Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

الأقسام المشتركة والبيداغوجيا الفارقية1/2

4 Mai 2009 , Rédigé par mazagan Publié dans #الاقسام المشتركة

الأقسام المشتركة والبيداغوجيا الفارقية

ذ.عبد العزيز قريش

مفتش تربوي

ـ تلمس:

          ظاهرة الأقسام المشتركة أو الأقسام متعددة المستويات أو ما يصطلح عليه في بعض الأدبيات التربوية الأقسام متعددة الرتب أو الأقسام متعددة البرامج ظاهرة عالمية وقديمة، استدعيت لمعالجة بعض إكراهات الواقع في الأنظمة التعليمية. ولسنا بصدد سرد تاريخي للظاهرة بقدر ما نحن بصدد مقاربة الظاهرة نظريا بما يساهم في إبداع بعض الحلول العملية لتدبيرها في الواقع المعيش للمؤسسة التعليمية المغربية.

          الأقسام المشتركة ظاهرة تتكاثر خاصة في العالم القروي وبعض الأحزمة الهامشية لبعض المدن المغربية، حيث ( بدأت وضعية الأقسام متعددة المستويات تأخذ حجما متزايدا في السنوات الأخيرة إذ بلغت 20% في إحصاء 2006-2005 وحوالي22%   في الدخول المدرسي 2007 -2006 فضلا على التزايد لمثل هذه الأقسام التي يتجاوز عدد المستويات بها ثلاثة مستويات )؛ مما يؤدي إلى عوائد سلبية على ناتج التعلم لدى المتعلمين إن لم نقل ناتج كارثي يقضم مجهودات الأستاذ والتلميذ على حد سواء، الشيء الذي يستدعي التفكير في معالجتها جذريا أو على الأقل الحد من نتائجها. وهو الأمر الذي يتطلب معرفة إبستيمية ومهنية عميقة بهذه الظاهرة في المستوى النظري وفي المستوى العملي، كما يتطلب فقها مهنيا بإدارة الأزمات، يستمد من علم إدارة الأزمات ومن التجارب الشخصية لهيئة التدريس في هذا القسم، وإن كانت هذه التجارب غير مدونة في أغلبها وأعمها، مما يستدعي تدوينها ونشرها للاستفادة منها على نطاق واسع. ويقتضي النشر تفعيل البحث العلمي في المؤسسات التعليمية لأنها المختبرات الأساسية لكل بحث ميداني. ومنها تنطلق أساسيات التعلم.

          فالظاهرة غدت تؤرق الجميع، وتقض مضاجعهم؛ خاصة منهم المكتوون بنارها، الذين يعيشونها صباح مساء! ويجدون أنفسهم محاصرين بنتائجها، باحثين عن حلول لها ولو على مستوى الممارسة الصفية انطلاقا من مجموعة أسئلة فرضت نفسها على الميدان من قبيل: ما الأقسام المشتركة؟ كيف تشكلت؟ وما أسبابها؟ وما علاجها؟ وكيف ندبرها؟ بمعنى ما المقاربة البيداغوجية والسترجة التي يمكن توظيفها في هذه الإشكالية؟ حيث ( إن الإجابة عن هذه التساؤلات هي مسؤولية جميع المشتغلين والمهتمين بقضايا التعليم الأساسي الحريصين على مصلحة أبناء هذا الشعب والغيورين على مستقبلهم. إن من واجب هؤلاء التفكير بجدية في السيطرة على هذه الظاهرة وفق رؤية استراتيجية للنهوض بالتعليم في الوسط القروي تصبح معها ظاهرة القسم متعدد المستويات ضمن نظامنا التعليمي حلا للمشكلة، وليست مشكلة كما جرت العادة أن ينظر إليها ). وهو ما يجري حاليا مع الخصاص المهول في الموارد البشرية في ظل التقشف البشري الذي يسيطر على الفكر السياسي المغربي، وفي ظل التطبيق العملي لها في السياسة التعليمية. حيث أصبحت الأقسام المشتركة مدخلا لحل جملة من المشاكل سنأتي عليها لاحقا.

          وقبل الغوص في أعماق الأقسام المشتركة، فترى أي مصطلح أجدر بالدلالة على هذه الظاهرة لغويا واصطلاحا؟

ـ إلى الدلالة اللغوية:

          ورد في هذه الظاهرة أكثر من لفظ لغوي يحمل أكثر من دلالة لغوية، حيث وظفت فيها ألفاظ: الأقسام المشتركة والأقسام متعددة المستويات والأقسام متعددة الرتب والأقسام متعددة البرامج أو الأقسام مدمجة. فمنطوق كل منها له دلالته المعجمية، تشترك هذه الصيغ اللغوية فيما بينها بلفظ " متعددة " التي تعني التكثير والزيادة والحسبان وغيره من المعاني التي يحملها أصل الكلمة " عد " في المعجم اللغوي. ومنه؛ كرهت هيئة التدريس هذا التكثير والزيادة في حِمل التعليم بإضافة قسم إلى قسم في الزمان والمكان، وبما يحمل كل قسم من خصوصيات وحيثيات قد تنسجم وقد تختلف، وفق منظور كل منظر وساس لهذه الأقسام.

         

 

 

ففي المعجم نجد لفظ " قسم" وارد من الأصل المعجمي" ق س م " يعني جزأ وفرق، وهو المعنى الذي يخالف المقصود بالقسم في العرف التربوي، حيث عمليا مفهوم القسم يحمل دلالة الضم والجمع، مما يستدعي البحث اللغوي إقصاء هذا المعنى وإيراد معنى التقدير والتفكير والتدبير؛ حيث يقال: " قسم فلان أمره: قدّره ونظر فيه كيف يفعل " ، حيث القسم يستدعي التقدير الجيد والتفكير العميق لتدبيره وحكامته باستحضار مستلزمات وشروط ومطالب التدريس وسياسة المتعلمين، الشيء الذي يستدعي المعنى الإضافي الآخر للفظ " قسم " وهو الخُلق والعادة والغيث والماء، حيث الدلالة اللغوية العميقة التي يحملها الخلق الطيب والسمة الحسنة والعادة الفاضلة والغيث الساقي لتربة المتعلم المعرفية والمهاراتية والقيمية والاجتماعية والماء العذب الذي يروي عطش الظامئ للعلم والتعلم. ففي لفظ " قسم " دلالات لغوية جليلة تنقل القسم المشترك من موضع المشجب إلى موضع السائل؛ بمعنى تنقله من تحميله كل أخطاء السياسة التعليمية والنظام التربوي والتكويني إلى موقع مساءلته للسياسة التعليمية والنظام التربوي والتكويني " وإذا الموءودة سئلت، بأي ذنب قتل " ؟ لتتوارد الأسئلة وتتشعب وتتعمق في تجاه دراسة الظاهرة دراسة علمية موضوعية ومتعمقة في كل تفاصيلها.

          ولفظ " الأقسام المشتركة " هو موصوف وصفة للجمع، مفرده القسم المشترك. و " المشترك " مادة لغوية من الجذر المعجمي " ش ر ك " ولها معان منها : انقطع شراك النعل، والكفر، وحبائل الصيد، والندرة، والسريع من السير، والطرق التي لا تخفى عليك ولا تستجمع لك، الحديث مع النفس كالمهموم، وبيع بعض ما اشترى بما اشتراه به، ووقعت بين طرفين شركة. وكلها معان قد يتضمنها القسم المشترك بصفته السلبية أو الإيجابية؛  ونستقي من المتساوق معنى مع الأقسام المشترك؛ حيث انقطعت كفاءة هيئة التدريس بتعقيدات هذا القسم، وصيدت الأستاذ إلى الحيرة في أمره، وانجلت طرق التدريس لديه دون أن تستجمع لديه من أجل إخراجه من الورطة، فهَمّت نفسه، فحدثها كيف السبيل إلى الخروج بنتائج القسم المشترك إلى الجودة، فوَدَّ في ظل ذلك أن يشاركه أهل التربية والتكوين جميعهم، من الوزير إلى الحارس مضيفا إليهم الآباء والأمهات والناس أجمعين لأن حمله ثقيل، وبعض من الوزارة يريد تحميله وزرها على وزره ضدا على قوله تعالى: " ولا تزر وازرة وزر أخرى، وإن تَدْع مثقلة إلى حملها لا يحمل منه شيء ولو كان ذا قربي "  وبذلك؛ يعني هذا القسم لدى البعض الجحيم المهني ولدى البعض المشجب الذي يعلق عليه كل إخفاقاته، خاصة في إطار عدم التدرب والتكوين على التدريس في القسم المشترك إلا ما نزر من مشاهدة بعض الدروس في أقسام مشتركة سمحت بها بعض الزيارات إلى العالم القروي من بعض مراكز تكوين الأساتذة!؟

وهذا التركيب اللغوي هو الذي أميل إليه ما دام تعبير القسم متعدد المستويات قد يؤدي إلى التباس مع المستويات الكفائية للمتعلمين في عرف الأدبيات التربوية غير المغربية، فيما يظل هذا التعبير الأخير صالحا للتعبير عن الظاهرة في حدود معينة، لأننا نقصد بالمستوى في عرفنا التربوي ما يقصده بعض المشارقة بلفظ " صف ". وأما الرتب والبرامج فلها مجالها المعرفي الذي يشتغل به المتخصصون. ويبقى مفهوم الاندماج لا ينطبق على القسم المشترك لأن الاندماج يعني من بين ما يعني الانصهار والدمج للخلوص إلى وحدة جديدة لها خصوصيات جديدة غير خصوصيات مكوناتها الأولية؛ في حين تبقى مستويات المشترك محافظة في الأغلب على خصوصياتها. وإن كانت هذه المصطلحات تتقاطع في بعض معانيها الاصطلاحية مع القسم المشترك ولكن ليس إلى حد التقاطع الأكبر في السيمات المشتركة، بمعنى أنها ليست مترادفة لأن سيمات بعضها النووية لا تتقاطع فيما بينها، وهي متقاربة فقط. وعليه سأوظف مصطلح الأقسام المشتركة الذي يملك من الدلالة المهنية والاصطلاحية ما يقوي ميلنا في الاستعمال.

ـ إلى الاصطلاح:

          لقد وردت عدة تعريفات اصطلاحية للقسم المشترك نستقي منا مثالا لا حصرا:

هو قسم يتم فيه تجميع مستويين على الأقل في فصل واحد وتسند مهمة التدريس فيه لمدرس واحد يتعامل مع منهجين دراسيين متباينين أو أكثر ومع تلاميذ يختلفون من حيث سنهم ومستواهم وجذورهم الاجتماعية.

القسم المتعدد المستويات أو ما يسمى بالقسم المشترك، هو مجموعة من التلاميذ يتواجدون في حجرة معينة، ولا يتلقون نفس التعليم، أو بعبارة أخرى هو مجموعة لا متجانسة من التلاميذ يشغلها مدرس واحد في زمان واحد. وغالبا ما تتكون من مستويين لكل منهما منهاج وكتب ودروس خاصة، ولكن ينتميان إلى مرحلة تدريسية واحدة.

 

يتكون من مستويين دراسيين متتابعين ومنتمين إلى إحدى مراحل السلك الأول من التعليم الأساسي الثلاث الأول والثاني، الثالث والرابع، والخامس والسادس.

القسم المشترك هو جمع بين مستويين دراسيين أو أكثر في حجرة واحدة، وفي وقت، وتحت رعاية معلم واحد، علما أن المستويين متباينان على المستوى العمري للمتعلمين والعقلي والمعرفي، متباينان على مستوى المقررات الدراسية، ومن حيث الكتب والوسائل، مشتركان في الغلاف الزمني المخصص للمادة الدراسية الواحدة.

القسم الذي يتم فيه تجميع مستويين على الأقل في فصل وتستند مهمة التدريس فيه لمدرس يقوم بتدريس منهجين دراسيين أو أكثر لصفين من التلاميذ يختلفون من حيث السن بالإضافة إلى اختلاف جذورهم الاجتماعية. والتدريس يتم بلغة أو لغتين ضمن استعمال زمن خاص.

يقصد بالأقسام متعددة المستويات تلك التي تضم أكثر من مستوى دراسي خاصة بالوسط القروي حيث يكون عدد التلاميذ في كل مستوى قليلا. ونتيجة لذلك ، يجمع تلاميذ مستويين أو ثلاثة في قسم واحد لا يتعدى مجموع عدد تلامذته حجم قسم عادي.

والرؤية النقدية لهذه التعاريف تفيد أنها متواردة في بنيتها المعنمية الأساسية الواحدة عن الأخرى، وتتضمن بعض الالتباس الذي يشوش على التعريف؛ حيث اختلاف السن ومستوى التلاميذ الكفائي وجذورهم الاجتماعية واردة في القسم العادي، فبالأحرى في القسم المشترك! وهنا اللبس يوحي بأن القسم العادي قسم منسجم في تلك المداخل، في حين هو خلاف ذلك. غير أن في القسم العادي السن يكون متقارب عنه في القسم المشترك، الذي يتجاوز فيه الفارق السنة الواحدة. كما أن المحيط الاجتماعي بما يحمل من دلالة اجتماعية مادية وثقافية وفكرية وإيديولوجية وعقائدية هو القاعدة البشرية للمؤسسة التعليمية التي تشكل المورد البشري الضاخ لتجدد المستويات التعليمية بالمؤسسة، بمعنى مدخلات المؤسسة التربوية البشرية التي تسمح باستمرار خدماتها بل وحياتها. وبالتالي فإن المعطى الجغرافي هو الذي يطبع في الغالب العام المؤسسة التعليمية بطابعها الاجتماعي. وهذه القاعدة آخذة إلى التغير مادامت المؤسسات التعليمية الخاصة تستقطب بعض التلاميذ من خارج محيطها الاجتماعي، ومادام التعليم العمومي في مساءلة عن المردودية والجودة وعن أداء وظيفته العامة. وعليه فإن القسم الواحد تجد فيه الجذور الاجتماعية للمتعلمين متنوعة ومختلفة.

وأما عن اشتراك مستويي القسم المشترك في الغلاف الزمني المخصص للمادة الدراسية الواحدة ففيه نظر، ذلك أن الغلاف الزمني هو للحصة التدريسية وليس للمادة الدراسية الواحدة لأنهما مادتين وليست مادة واحدة، وبالتالي فإنهما يشتركان في الغلاف الزمني للحصة التي تضم مادتين دراسيتين من حقل معرفي واحد أو من حقلين معرفيين مختلفين. كما أن عدد التلاميذ لا يتعدى عدد تلاميذ قسم عاد، فقد يحضر في بعض الأماكن أن يكون العدد أكبر من عدد القسم العادي خاصة في ظل قلة الموارد البشرية. وهذا يعني أن التعاريف الاصطلاحية السابقة يجب إعادة قراءتها من جديد لترشيح تعريف اصطلاحي معبر عن الظاهرة. لذا سأذهب إلى علم الاجتماع لأمتاح بأدواته ومفاهيمه تعريفا للقسم المشترك؛ حيث أقول:

" القسم المشترك بنية تعليمية تعلمية نظامية مؤسساتية تؤدي وظائف معينة لصالح السياسة التعليمية ولصالح المتعلم والمجتمع، تتمظهر في مستويين مختلفين متباعدين أو متتاليين، وفي  حجرة واحدة وغلاف زمني واحد، وفي برنامجين متقاربين أو متباعدين، وفي مدرس واحد ضمن معطيات معينة ".

ويفيد هذا التعريف أن:

ـ القسم المشتركة هو بنية من بنيات النظام التعليمي المغربي، يقوم على وجود مادي وقانوني وأدبي، توجد حيث توجد أسبابها، وهي تلعب دورا نظاميا في هيكل التعليم العام. وهي مؤسساتية تقوم على تأطير قانوني معبر عن حضور وزارة التربية الوطنية فيه بكل أبعادها المؤسساتية. فوجود:

* المذكرة رقم 114 بتاريخ 23/07/1990 موضوع تداريب على الأقسام المشتركة.

* المذكرة رقم 9/3776 بتاريخ 13/06/1991 موضوع الأقسام المشتركة.

* مراسلة وزارية رقم 9/0515 بتاريخ 19/01/1997 موضوع تداريب على الأقسام المشتركة.

* توجيهات وأهداف تخص الأقسام المشتركة.

* الدليل العملي للأقسام متعددة المستويات.

 

 

* جيل بيلتيي ومركريت رييو ـ دولان، بيداغوجية الفوارق في الأقسام المتعددة المستويات، ترجمة حسني ربيعة، وزارة التربية الوطنية، المغرب، 1996.

* ربيعة حسني وآخرون، تدبير الأقسام متعددة المستويات، كراسة التكوين الذاتي، وزارة التربية الوطنية، 1997، ط1.

* وزارة التربية الوطنية، دليل تحضير وإجراء الدخول المدرسي2007/2008، المغرب، أبريل 2007.

لدليل مادي على اعتراف الوزارة بالظاهرة والسعي إلى تنظيمها والتدريب عليها. وبذلك فالأقسام المشتركة هي ممأسسة بالقانون وبالأدبيات التربوية.

ـ تؤدي الأقسام المشتركة وظائف مختلفة لصالح السياسة التعليمية معبر عنها على الأقل في دليل تحضير وإجراء الدخول المدرسي2007/2008 ب: (ـ السعي إلى تعميم التمدرس في التعليم الابتدائي، في أبعد نقطة في الوسط القروي ... الحرص على ترشيد الموارد البشرية بسبب ضعف المناصب المسندة للتعليم الابتدائي ). وتبقى الوظائف الضمنية كثيرة ومتنوعة منها على الأقل الإمساك بالوضع الهش في العالم القروي من خلال تقريب التعليم وضبط المتعلمين في أنطولوجية الحضور السياسي الرسمي في الفضاء الجغرافي، وفي الفضاء الماورائي للذاكرة الجماعية للمجتمع القروي. غير أن هذا يفرز بعض التعقيدات في هذا الوجود، وفي واقع المؤسسة التعليمية التي تشكو الضعف والنتائج السلبية.

ـ يقدم القسم المشترك خدمة للمتعلم والمجتمع على حد سواء من حيث أن المتعلم يتلقى تعليما وتكوينا ولو هزيلا أفضل من أن يظل خارج حلقة التعليم والتكوين تنخره الأمية الأبجدية، ويسكت المجتمع كذلك من حيث وجود مدرسة قريبة منه تعمل على احتضان أبنائه دون التسكع في الحقول أو التعاطي مع موبقات هذا الزمن وهي كثيرة. وهذه الوظيفة وأخرى بين ثناياها تقوم بها الأقسام المشتركة وتسد بها الفراغ الذي يمكن أن يحصل دون وجود مؤسسة تعليمية. لذا من ناحية العقل؛ يجب احتضان هذه الأقسام المشتركة والعمل على تطوير خدماتها بل العمل على الزيادة في مدخلاتها البشرية لتصبح أقساما مستقلة بذاتها.

         وفي بعض الأحيان فإن الأقسام المشتركة تكون نواة لمؤسسة تعليمية مستقلة وكاملة البنية، وذلك عبر التطور الديمغرافي والتوسع الجغرافي للمحيط المجتمعي والاجتماعي لهذه الأقسام المستقلة، خاصة في ضواحي المدن الكبرى وبعض القرى النموذجية.

ـ تمظهرات مكونات بنية الأقسام المشتركة متعددة ومتنوعة، سواء في مستوى البنية التحتية للمؤسسة التعليمية أو في مستوى عدد المتعلمين أو في مستوى الخدمات المقدمة أو في مستوى المستويات التعليمية التي تتكون منها أو في مستوى الإمكانيات أو في مستوى عدد الأساتذة أو في مستوى البرامج أو في مستوى كفاءات المتعلمين وارتباطاتها بالسيكولوجيا والثقافة والسوسيولوجيا والاقتصاد والإعلام والتكنولوجيا والإعلاميات والاتصال وغيرها أو في مستوى الوعي بالظاهرة من قبل المجتمع المحلي وهيئة التدريس والإدارة والتفتيش والنيابة والأكاديمية والوزارة والمجتمع المدني؛ بمعنى الوعي الجماعي للفكر الرسمي والفكر المجتمعي بالظاهرة وتموقعها في بناء الإنسان وأنسنته ... فالتمظهرات السطحية تتجلى أصلا في وجود مدرس واحد وبرنامجين أو أكثر ومستويين تعليميين أو أكثر، وسبورة أو سبورتين على الأكثر وغلاف زمني واحد للحصة الواحدة بمادتين متقاربتين أو متباعدتين ... وقد عمل دليل الدخول المدرسي لسنة 2007/2008 على الحد من الأقسام التي تحتوي على أكثر من مستوى، وعلى التقليص من نسبة الأقسام المشتركة ـ لكن في ظل التساؤل: هل حقق فعلا ذلك خلال السنة الفارطة ؟ ـ حيث ذهب إلى:

(  الحرص على ألا يتجاوز عدد المستويات في كل قسم مشترك مستويين اثنين ؛

تقليص النسبة الوطنية للأقسام متعددة المستويات إلى10%  أو أقل عوض22%   الحالية ).

         وضمن معطيات معينة قد تكون واقعية أو افتراضية؛ حيث تتشبث بها الدوائر الرسمية المتحكمة في السياسة التعليمية والمسيطرة على تدبير الشأن التعليمي في الجغرافية المغربية أسبابا ومبررات ومسوغات وحجج بل وأهدافا وغايات، قد تكون موضوعية وقد تكون بعيدة كل البعد عن الموضوعية. وبالتالي فإلى المسوغات.

ـ إلى المسوغات والأهداف:

         هذه الظاهرة لم تنشأ من فراغ ولم تًعدم الأسباب والمسوغات. وإنما قامت في بدايتها على أسباب موضوعية ومعقولة ومنطقة، لكن سرعان ما دخلت في فكر الترقيع والصيانة غير المبرر. وأصبحت تستجلب للدفاع عنها مبررات واهية وهينة لا تقوم أمام الحجة القاطعة والمنطق السليم. ومن حيث الأسباب والأهداف نجد:

ـ  في ظل حقوق الإنسان وحقوق الطفل؛ يأتي وعي الدولة المغربية بضرورة تمكين كل طفل مغربي بلغ سن التمدرس من حقه في وجود مقعد له في المؤسسة التعليمية، ولا يشذ عن هذا الحق الطفل القروي الذي يعيش في مناطق نائية وربما منعزلة

 

ومعزولة. حيث صرحت الوزارة في دليل الأقسام متعددة المستويات بضمان حق التمدرس للجميع قائلة: ( إن ظاهرة الأقسام المشتركة وإن كانت تطرح بعض الصعوبات على مستوى التعامل المنهجي، فهي تجسد العناية التي توليها الدولة لضمان حق التمدرس للجميع، ولتقريب المدرسة من روادها بالقرية على قلتهم أحيانا بسبب التشتت السكاني ) و ( إن توفير المدرسة في الوسط القروي ضمان لتمدرس الأطفال قرب عائلاتهم ). وبالتالي فتقريب المؤسسة التعليمية من المواطن يبقى حقا من حقوق المواطنة، وتعميم التمدرس على مستحقيه من الأطفال يبقى مطلبا للدولة كما للمجتمع وللأسر المغربية، وينتصبان سببا موضوعيا لوجود القسم المشترك عند قلة التلاميذ الوافدين على المؤسسة التعليمية في محيطهم الجغرافي.

ـ وعي الدولة بمضمون تنمية العالم القروي على مختلف الأصعدة، دفعها إلى الاعتماد على التعليم كمدخل رئيسي لهذه التنمية، خاصة في عصر تفجر المعرفة وعصر المعلوميات. حيث تتوخى الوزارة من المؤسسة التعليمية في العالم القروي ( أن تعمل على إشاعة جو ثقافي يكون ذا فاعلية في تقدم البادية وفي نمط الحياة وجودتها، كما توصل إلى الأسرة عن طريق التلميذ عددا من التقنيات العصرية في الفلاحة واستثمار الأراضي الفلاحية الشيء الذي ييسر تطور وسائل العمل بالوسط القروي ). وهذا سببا كافيا لخلق الأقسام المشتركة في المدرسة الابتدائية في المناطق ضعيفة نسبة التلاميذ. فتنمية العالم القروي من أسسها تنمية الموارد البشرية خاصة في مشاتل التعليم الابتدائي وهي المؤسسات ووحداتها المدرسية. وهذا الحق يجب أن يدعم من الجميع ويعمل عليه بكل الوسائل الناجعة والناجحة في اكتسابه وحضنه. ويجب أن يظل مطلبا لكل مناطق ريفية لا توجد بها مؤسسات تعليمية ـ ولكن ضمن رؤية وسترجة مضبوطة ومحكمة ذات عائد مضمون ـ يلتف حوله من قبل الجميع.

ـ تشتت الساكنة وقلتها يؤدي إلى قلة عدد الأطفال المتمدرسين مما يؤدي بدوره إلى ظاهرة الأقسام المشتركة. ذلك أن الوزارة واعية بهذا المعطى الديمغرافي، الذي تعود أسبابها إلى قلة نسبة الولادة في الجيل الحديث في الوسط القروي، وهي أسباب ترتبط بعوامل عدة، منها العامل الاقتصادي والسياسي في ظل تدني مدخول الفرد وارتفاع معدل البطالة وقلة الرعاية الاجتماعية وغلاء المعيشة فضلا عن عدم تنمية الوسط القروي وبناء البنيات التحتية الرئيسة. كما أن سياسة تحديد النسل وترشيد الأسرة وتوعيتها أدخل إلى حد ما ثقافة الإنجاب، التي تعتمد على ملاءمة الجانب الاقتصادي والصحي والنفسي والاجتماعي مع خطط الإنجاب الأسري. كما أن نسبة العزوبة لها ارتباط بالموضوع. والوزارة ترى هذا المسوغ من أسباب تزايد ظاهرة الأقسام المشتركة بالوسط القروي، حيث قالت: ( بدأت وضعية الأقسام متعددة المستويات تأخذ حجما متزايدا في السنوات الأخيرة إذ بلغت 20% في إحصاء 2006-2005 وحوالي22%   في الدخول المدرسي 2007 -2006 فضلا على التزايد لمثل هذه الأقسام التي يتجاوز عدد المستويات بها ثلاثة مستويات. ومن أهم أسباب تنامي هذه الظاهرة : ...  تشتت ساكنة هذا الوسط  ) .

ـ التقليص من الهجرة إلى الحواضر من أجل تدريس الأبناء، والتقليص من مصاريف دراستهم بتقريب المؤسسة التعليمية منهم. ودفعهم إلى التشبث بأراضيهم والاستقرار فيها وخدمتها. لكن هذا السبب لا يقف صامدا إلا من خلال تضامن عدة قطاعات لصالح العالم القروي، إذ التعليم وحده لا يكفي للحد من الهجرة، وإن كان هذا السبب موضوعي في الدفع بالقرويين إلى استقرارهم في أراضيهم والعمل على تنمية محيطهم الذي يعيشون به؛ حيث ( يبدو أن ما وضع على عاتق الأقسام متعددة المستويات من رهانات هو أكبر من أن تستوعبه إمكانات الواقع المحدودة. فعلاوة على الاعتماد عليها في تعميم التمدرس بالوسط القروي، وإنشاء مدرسة وطنية ذات إشعاع ثقافي وحضاري، فإنه يعول عليها في:

ـ الحد من الهجرة القروية إلى المدن بحثا عن مرافق الخدمات الاجتماعية ومنها المدرسة.

ـ الرفع من وعي القرويين بمختلف القضايا السكانية والمشاكل المرتبطة بها واتخاذ مواقف مسئولة إزاءها.

ـ تشبث القرويين بالأرض والاستقرار بها من خلال تطوير وسائل الإنتاج والعيش.

ـ إشاعة ثقافة الاعتزاز بالهوية الأصلية أنى كانت طبيعتها المحلية أو الجهوية.

ـ ضمان الارتباط بالجو الأسري لمدة تعتبر حرجة وصعبة من حياة الفرد لكونها تصادف مرحلة الكمون بتعبير فرويد، وهي مرحلة الهدوء التي تمهد لعاصفة المراهقة لاحقا.

ـ تخفيف عبء السكان القرويين المادي نتيجة تنقلهم واستقرارهم بالمدينة للدراسة ). وهو ما عبر عنه وزير التربية السابق الدكتور الطيب الشكيلي في تقديمه للدليل العملي للأقسام المشتركة بقوله: ( وإن تقريب المدرسة من المواطنين لمن شأنه أن

 

يسهم في محاربة الهجرة إلى المدينة التي قد تجتذب أهل القرى بسبب مغريات شتى ومن ضمنها ما يتوافر بها عموما من مدارس ومؤسسات تعليمية كما يسهم في حفز السكان بالقرى إلى التشبث بالاستقرار في أراضيهم وخدمتها ... ).

ـ ( سوء توطين بعض الوحدات المدرسية، بسبب تدخلات جهات نافذة، وذلك لتوظيف المدرسة في أشياء كثيرة، باستثناء ما هو تربوي.

ـ البحث عن أرض من قبل الوزارة بدون مقابل، مما ينتج عنه بناء المدرسة في أمكنة غير مناسبة في الغالب ).

ـ القضاء على الأمية خاصة في العالم القروي، وقد بلغت نسبتها وفق إحصاء 2006 إلى 38.45% وهي نسبة مازالت عالية مقارنة ببعض الدول في نفس مستوى المغرب النمائي. ويظل مطمح المغرب أن يقضي على الأمية نهائيا بحلول 2015. والأمية مبرر للدولة في اتخاذها تقريب المؤسسة التعليمية من المواطن لمحو أميته، ومنه تتشكل ظاهرة الأقسام المشتركة في المناطق القروية والهامشية ذات نمو ديموغرافي ضعيف.

ـ ترشيد الموارد البشرية، وقد أفصحت عنه الوزارة في دليل الدخول المدرسي لسنة 2007/2008 بقولها: ( الحرص على ترشيد الموارد البشرية بسبب ضعف المناصب المسندة للتعليم الابتدائي ). وهذا فيه نظر لأن حجته تقوم إذا كان لدينا مبررات وجود القسم المشترك موضوعيا؛ كأن يكون عدد التلاميذ قليلا جدا، فمثلا في المستوى الأول أربعة متعلمين وفي المستوى الثاني ستة متعلمين، ويكون لكل مستوى أستاذ خاص به، في حين نجد خصاصا قائما في جهة ما لأستاذ من أجل مستوى يضم مثلا خمسة ثلاثين متعلما. فمن المنطق ومن الموضوعية أن نضم لأن وجود أستاذين هنا هدر للطاقة البشرية والمالية والمادية. لكن كأن نضم مستويين ونخلق منهما مثلا قسما مشتركا يضم أربعين متعلما، للحصول على أستاذ من أجل جهة ما لها خصاص في الموارد البشرية. فهذا حل مشكل بمشكل آخر قد يكون أسوأ من ناتجا. ويكون ترشيد الموارد البشرية مشجب نعلق عليه أخطاءنا ونبرر به السياسة المالية للدولة، التي لا تمكن قطاع التعليم من الموارد البشرية الكافية. وهذا مشكل الحكومة وليس مشكل المواطن الذي هو الطفل، الذي تحل الحكومة مشاكلها على حساب مستقبله خاصة وعلى حساب مستقبل البلاد عامة. لهذا فترشيد الموارد البشرية يحتمل وجهين متناقضين، لذا لا يمكن القبول به إلا بمبرراته الموضوعية والمنطقة.

ـ إلى الملامح الكبرى للأقسام المشتركة:

         تتسم الأقسام المشتركة بسمات بارزة يمكن ذكر بعضها:

ـ  من منظور بنيوي؛ القسم المشترك نسق يتكون من عناصر مختلفة في علاقة تفاعلية منفتحة على مجالها الداخلي والخارجي، يستدعي معرفة إبستيمية بكل مكوناته مع الإلمام بالحيثيات الخارجية المحيطة به. ومنه يتسم بالتعقيد أكثر من القسم الواحد المستقل حيث يتطلب وعيا بالظاهرة ومعرفة بعمقها من خلال:

* المعرفة التامة لسيكولوجية وسوسيولوجية وفسيولوجية واقتصادية متعلم القسم المشترك بما فيها نموه المعرفي والمهاري والاجتماعي ومتطلباته المختلفة. خاصة فيما يتعلق بسيرورة اكتسابه المعارف والاشتغال عليها وبها وبتمثلاته وتحفزاته وانخراطه في بيئته التعلمية والاجتماعية في الأسرة والقرية، واستعداداته وقدراته المتنوعة وميولاته وطموحاته وكفاءاته. حيث تتقاطع في هذه المعرفة عدة علوم إنسانية بما يشكل الإطار النظري الذي يشتغل به المدرس، وبما يمنحه مداخل الأداء الجيدة في القسم وضمان أعلى النتائج، لأن ( الربط بين المعارف خلق تجسيرات des pontages يسهل عملية تحويلها من وضعية إلى أخرى ومن مهمة إلى أخرى ). فهذه المعرفة تمكن المدرس من فهم متعلم القسم المشترك ومتعلقاته من فوارق فردية وقدرات تعلمية وكفاءات أدائية وتفكيرية والاجتماعية، ووصفها وتفسيرها فضلا عن قياس معطياتها الإحصائية والإجرائية. كما تشكل إطار نظريا للممارسة الإمبريقية التي أصبحت تحقق مشروعية الإطار النظري، بمعنى أن الإطار النظري للقسم المشترك إن لم يصادق عليه التطبيق الميداني يدخل في الهلوسة التنظيرية على حد قول أستاذنا الدكتور الغالي أحرشاو. وهذا يدعو إلى إجراء بحوث وتجارب ميدانية لمقاربة القسم المشترك، حيث ( إن النهوض بالتربية والتكوين بالأقسام المتعددة المستوى وبغيرها من الأقسام بالوسط القروي، ربما توقف على تنشيط البحث والتجريب وإعطاء الحرية والمبادرة للمدرس لإيجاد الحلول بنفسه للمشاكل التي تواجهه ).

         وهذه المعرفة ستمكن المدرس حسب الوزارة من الإلمام ب: (

وزارة التربية الوطنية، دليل تحضير وإجراء الدخول المدرسي2007/2008، المغرب، أبريل 2007، ص. : 8.

 أحمد لعمش، الأقسام المتعددة المستويات بالعالم القروي الواقع والآفاق، الأقسام المتعددة المستويات نحو فهم متعدد للظاهرة، جماعة من الباحثين، منشورات مجلة علوم التربية7، ط1، ص.: 47.

 انظر المادة المعجمية " عد " في المعاجم اللغوية العربية.

 انظر على سبيل المثال: المنجد في اللغة والأعلام، ص.ص.: 628 ـ 629.

 نفسه، ص.ص.: 628 ـ 629.

 سورة التكوير، الآية 8 و 9.

 فيروز آبادي، القاموس المحيط، مادة " الشرك "CD .

 سورة فاطر، الآية 18.

 انظر مادة" دمج " في المعاجم العربية، وعلى سبيل المثال: الصفحة 224 من المنجد في اللغة والأعلام.

 الحسن جزيل، http://cfiagadir.ifrance.com/cfi/classesmultiples.htm.

 عبد العالي وحميدو، لقسم المتعدد المستويات كيفية تدبيرها، الأقسام المتعددة المستويات نحو فهم متعدد للظاهرة، مرجع سابق، ص. ص.: 56 ـ 57. 

 وزارة التربية الوطنية، تدبير الأقسام متعددة المستويات، إعداد: ربيعة حسني وآخرون، كراسة التكوين الذاتي، 1997، ط1، ص.: 34.

 عن عمراوي مصطفى، في آراء في الأقسام المشتركة لعبد القادر البرنصي، الأقسام المتعددة المستويات نحو فهم متعدد للظاهرة، مرجع سابق، ص.: 73.

 محمد أفاديس، قراءة في ظاهرة الأقسام المشتركة، الأقسام المتعددة المستويات نحو فهم متعدد للظاهرة، مرجع سابق، ص.: 83. 

 وزارة التربية الوطنية، دليل تحضير وإجراء الدخول المدرسي2007/2008، مرجع سابق ، ص. : 8.

وزارة التربية الوطنية، دليل تحضير وإجراء الدخول المدرسي2007/2008، مرجع سابق ، ص. : 8.

وزارة التربية الوطنية، دليل تحضير وإجراء الدخول المدرسي2007/2008، مرجع سابق ، ص. : 8.

وزارة التربية الوطنية، المغرب، الدليل العملي للأقسام المشتركة السلك الأول من التعليم الأساسي، طبعتا 1991 و1995، ص.: 3.

 نفسه، ص.: 3.

 نفسه، ص.:3.

 وزارة التربية الوطنية، دليل تحضير وإجراء الدخول المدرسي2007/2008، مرجع سابق ، ص. : 8.

 أحمد لعمش، الأقسام المتعددة المستويات بالعالم القروي الواقع والآفاق، الأقسام المتعددة المستويات نحو فهم متعدد للظاهرة، مرجع سابق، ص.: 51.

وزارة التربية الوطنية، المغرب، الدليل العملي للأقسام المشتركة السلك الأول من التعليم الأساسي، مرجع سابق، ص.: 3.

 عبد القادر البرينصي، آراء في الأقسام المشتركة، مرجع سابق، ص.: 74.

 وزارة التربية الوطنية، دليل تحضير وإجراء الدخول المدرسي2007/2008، مرجع سابق ، ص. : 8.

 د. الغالي أحراشاو، العلم والثقافة والتربية؛ رهانات استراتيجية للتنمية، منشورات مجلة علوم التربية 2، المغرب، 2005، ط1، ص: 158 بتصرف.

 د. الحسين البيرات، الأقسام المتعددة المستويات نحو عطاء أفضل، الأقسام المتعددة المستويات نحو فهم متعدد للظاهرة، مرجع سابق، ص.: 42.

Partager cet article

Commenter cet article