Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

إطــار التربيـة العمليــة "مرشد في التدريس4/7

4 Mai 2009 , Rédigé par mazagan Publié dans #علوم التربية

على نوعية الأسئلة محاولاً تصنيفها إلي الأنواع التالية:

أسئلة تتطلب الإجابة ب (نعم ) أو ( لا ).

أسئلة تستدعي معلومة بسيطة عبارة عن كلمة أو جملة محددة سبق أن عرفها الطلاب

أسئلة تثير التفكير ولها أكثر من إجابة.

أعد الاستماع إلي الشريط السابق ولاحظ عقرب الثواني في ساعتك لتحديد عدد الثواني التي يثرها المعلم للطلاب للتفكير قبل أن يبدأ أول طالب في الإجابة ثم احسب هذه الفترة لسؤال ما ثم كرر حساباتك لأربعة أسئلة أخرى واحسب هذه الفترة.

إن هناك من المعلمين من يسرون لوجود الطالب النابه الذي يجيب عن السؤال بمجرد أن ينتهي المعلم من إلقائه أو حتى قبل الانتهاء من إلقائه وهناك معلمون آخرون ينهون الطلاب عن التسرع في الإجابة ويجولون بنظرهم بين أرجاء الصف لفترة قبل السماح لأي طالب بالإجابة.

وكما سبق أن ألمحنا فإن تشجيع الطلاب على الإجابة بسرعة أمر يضر بالهدف من استخدام الأسئلة وسيلة للتدريب على التفكير، وكلنا يعرف أن التفكير عملية تتطلب ترتيب المعلومات واستخدامها وفق تنظيم معين لحل المشكلة التي ينطوي عليها السؤال، لذا لابد أن تمضي فترة بين سماع الطالب السؤال وقيامه بالإجابة عنه.

وتتراوح هذه الفترة بين3 - 5 ثوان، وقد يرى بعضهم زيادة من هذه الفترة أحياناً، وبصفة عامة لابد من وجود فترة لا تقل عن ثلاث ثوان يرتب خلالها الطلاب أفكارهم قبل بدء الإجابة.

ومن المهارات المهمة للمعلم الانتباه عند استخدام الأسئلة، الانتباه إلى توزيع تلك الأسئلة على جميع طلاب الصف بصورة عادلة ومناسبة لإمكانات الطلاب.

فإذا قدر لك أن تستأذن أحد معلمي مادة تخصصك لحضورك درس من الدروس معه:

استخدم ورقة كبيرة لترسم فيها شكلاً تخطيطياً لغرفة الصف .

لاحظ الطلاب المشاركين في الإجابة عن الأسئلة، ضع علامة (×) في المربع الذي يمثل مكان الطالب المشارك.

في نهاية الدرس وعن طريق علامات(×) يمكنك التعرف على المشاركين مرة أو أكثر وعلى الذين لم يشاركوا على الإطلاق.

لعلك تجد مربعاً فيه علامتان أو أكثر بينما هناك مربعات ليست فيها أية علامة، مما يعني أن هناك طالباً قد اشترك في الإجابة عن أسئلة المعلم مرتين أو أكثر، بينما لم يشترك غيره فيها، وإذا كررت هذا العمل في الصف نفسه في درس آخر، فقد تتوصل إلى ملاحظات مشابهة، اللهم إلا إذا كان المعلم ماهراً في تنويع الأسئلة، والاهتمام بتوجيه جميع الطلاب للإجابة عنها ومساعدتهم على ذلك. ولعل ذلك يدعونا إلى توجيه النظر إلى ما سبق ذكره بخصوص قواعد استخدام الأسئلة، كما يجعلنا نصنف تلخيصاً لبعض الممارسات التي يمكن للمعلم الاستفادة منها في تحسين نوعية إجابات الطلاب، وتشجيعهم على المشاركة في الإجابة عن الأسئلة، ولعل من أهم الممارسات المهمة ما يلي:

اجعل صياغة سؤالك واضحة المعنى، مفهومة المقصد بحيث لا يختلف الطلاب في فهمها، ويمكن أن يتم ذلك في أثناء تخطيطك للدرس، وكتابة الأسئلة في المنزل، ومراجعة الصياغة مع نفسك أكثر من مرة، ولا بأس من إشراك زميل أو أكثر من زملائك في هذا العمل.

اجعل السؤال قصيراً كلما أمكن ذلك، واستبعد منه الكلمات الزائدة، ولا ستخدم الكلمات غير المألوفة لدى الطلاب

 تأكد من هدوء غرفة الصف لدرجة تجعل السؤال مسموعاً من جميع الطلاب، لأنه من غير المفضل أن تعيد إلقاء السؤال بسبب الضوضاء.

 يمكنك تشجيع الطالب الذي أخطأ في الإجابة، أو الذي أعطى إجابة غير مكتملة وذلك باستخدام بعض الكلمات اللفظية اللبقة مثل: فكر مرة أخرى، يمكنك إعطاء إجابة أفضل إذا فكرت مزيداً من الوقت، كلامك معقول ولكنه يحتاج إلى توضيح أكثر ..الخ.

لا تترك الطالب الذي أخطأ دون أن يعرف الإجابة الصحيحة. فمن الضروري متابعة هذا الطالب لتوجيه تفكيره، وتنميته قدرته على التفكير والمشاركة في الأسئلة الصيفية، كما لا يجب أيضاً ترك الإجابة الصحيحة دون تعليق أو دون الثناء عليها.

تذكر أن كثرة عدد الأسئلة يعني قلة الوقت الذي سيخصص للتفكير، فاحسم بدقة التوازن في هذه القضية.

حدد قدرات أو العمليات التي يتضمنها السؤال (مجرد تذكر أم فهم أم حل مشكلات أم تحليل.) ليمكنك على أساسها تحديد الفترة التي ستمنحها للطلاب للتفكير، إذ ليس من المعقول أن تنتظر خمس ثوان ليتذكر الطالب حقيقة ما، وتنتظر نفس الوقت ليقدم لك الطالب تحليلاً لفكرة معينة في الدرس، أو تقويماً لعمل تعرضه عليه، فكلما ارتفع مستوى العمليات العقلية المتضمنة في السؤال كلما ازداد الزمن اللازم لإجرائها.

وهناك مجموعة من المهارات الفرعية يجب على المعلم مراعتها في استخدام الأسئلة من أجل تفعيل الحوار مع التلاميذ  كما يلي:

تشجيع التلاميذ علي توجيه الأسئلة وتدريبهم علي مهارات الحوار.

أن يستخدم الأسئلة الاختبارية وكذلك الأسئلة التفكيرية.

أن تكون الأسئلة في موضوعات مهمة مثيرة لاهتمام التلاميذ وبعيدة عن الصعوبة الزائدة والسهولة الشديدة وغير موحية بالإجابة.

إعطاء التلميذ الزمن الكافي للإجابة.

ألا تقدم الأسئلة بتتابع شديد وان تكون غير تعجيزية.

ألا يكون الهدف من الأسئلة إظهار ضعف التلاميذ أو السخرية منهم.

 

4- مهارة استخدام الطرق والأساليب التدريسية المناسبة:

 

إن مفهوم طريقة التدريس Teaching Method  يشير إلي ما يتبعه المعلم من خطوات متسلسلة متتالية ومترابطة لتحقيق هدف، أو مجموعة أهداف تعليمية محددة.

 

وقد يفهم من التعريف السابق أن تسلسل الخطوات وترابطها هو الضمان لجودة طريقة التدريس إلا أن ذلك غير صحيح فلا يوجد أي ضمان لجودة طريقة معينة للتدريس إلا المعلم ذاته وحدوث التعليم، ويعتمد ذلك بصفة خاصة على العوامل التالية:

أن يختار المعلم الطريقة المناسبة لأهداف الموضوع الذي يريد تدريسه.

أن يكون لدى المعلم المهارات التدريسية اللازمة لتنفيذ طريقة التدريس التي اختارها بنجاح.

أن يكون لدى المعلم الخصائص الشخصية المناسبة التي تمكنه من تنفيذ طريقة التدريس بنجاح، ونقصد بالخصائص الشخصية ما وهبه الله للمعلم من سمات طبيعية تتعلق بشخصيته، وملامح وجهه، وصفاته الجسمية، التي تعينه على أداء عمله.

وعلى سبيل المثال، فان المعلم ينجح في استخدام المحاضرة كطريقة للتدريس، غالبا ما نجده يتمتع بشخصية قوية وصوت مؤثر، وإذا ما افتقد هذه الصفات فقد لا تكون محاضرته ناجحة في تحقيق أهدافها، ومن ثم تفشل طريقة التدريس، لافتقادها أحد العناصر المهمة لنجاحها.

 

وتتنوع طرائق التدريس لتناسب تعليم الأفراد والجماعات، ولتتماشى مع ظروف وإمكانات العملية التعليمية، كما تتماشى أيضا مع أعمار المتعلمين، وجنسهم، وقدراتهم الجسمية والعقلية ويستند هذا التنوع ـ بطبيعة الحال ـ إلى أسباب تتعلق بالنظريات التربوية والنفسية، التي يستند عليها التعليم، أو بالمعلم وما تلقاه من تدريب قبل الالتحاق بالخدمة، أو في أثنائها، أو بالظروف والإمكانات السائدة في المجتمع المدرسي.

ويجدر بنا الإشارة إلى التأكيد على أن هناك طرقا مختلفة للتدريس، وهذا الاختلاف قد يكون مرجعه الأطوار النفسية والتربوية التي تعتمد عليها الطريقة، أو قد يكون مرجعه محور تركيزها واهتمامها، كما قد يكون مرجعه أيضا عوامل أخرى غير ذلك.

 

ويمكن تصنيف طرائق التدريس وفقا لمدي استخدام المعلم لها وحاجته إليها إلى قسمين كما يلي:

طرق تدريس عامة: وهي الطرق التي يحتاج معلمو جميع التخصصات، إلى استخدامها.

طرق تدريس خاصة: وهي الطرق التي يشيع استخدامها بين معلمي تخصص معين، ويندر استخدامها من قبل معلمي التخصصات الأخرى.

وسوف نعرض فيما يلي لأهم طرق التدريس العامة، ولكن قبل ذلك نود أن نوضح أن طرق التدريس الخاصة، التي يستخدمها معلم مجال دراسي دون غيره من المجالات الأخرى، يرجع إلى سبب رئيس، هو أن هذه الطريقة غالباً ما تنبع من طبيعة المجال الدراسي (الأكاديمي) ذاته، ومن ثم فهي ضرورية لإكساب الطلاب النظرة الصادقة لهذا المجال.

 

وقد يبدو هذا الكلام غامضا، إلا أن هذا الغموض لا يلبث أن يزول عندما نوضحه ببعض الأمثلة من المجالات الدراسية المختلفة.

فمعلم العلوم علي سبيل المثال، يسعى دائما إلى إظهار العلم بصورته الحقيقية على انه عمليه بحث مستمر، تهدف إلى كشف المزيد من الحقائق، ولكي يتمكن هذا المعلم من تحقيق ذلك، فانه يستخدم طريقة الاكتشاف أو حل المشكلات أو الطريقة الاستقصائية، وهي طرق تدريس خاصة، يعمل فيها المعلم والطلاب كما يعمل العلماء ويتوصلون من خلالها إلى العلم بنفس طريقة العالم في المختبر؛ ولذلك فهي طرق تدريس خاصة بالعلوم ( غالباً )، ومستنبطة من العلم ذاته، كما أنها في الوقت نفسه تعكس للطلاب طبيعة العلم ومفهومه وعملياته.

 

ومثال آخر، فان معلم التربية الرياضية الذي يرغب في تعليم السباحة أو رمي الرمح لطلابه، فانه يتبع طريقة المران كطريقة للتدريس، وهي طريقة مشتقة من طبيعة التدريب الرياضي، أو التدريب الجسماني المهاري، وهو بذلك يعكس طبيعة المجال، ويتبع اقصر الطرق لتحقيق ما يرجوه من أهداف.

 

وهكذا الحال مع بقية المجالات الدراسية، فمعلم الرياضيات لابد أن يستخدم طرقا للتدريس تحتوي على عمليات التفكير المنطقي، الاستقرائي  والاستتناجي، ومعلم اللغة العربية الذي يريد تدريب الطلاب على القراءة والخطابة، فانه يستخدم طريقة الإلقاء والتمثيل، وهكذا فان كل مجال تخصصي بعينه يفرض طرقا بعينها، نابعة من طبيعة هذا المجال، وعاكسة لما يحتويه من مهارات أو معلومات أو قيم وجدانية.

 

وعلى ذلك فهناك طريقة تدريس خاصة بالعلوم، وأخرى للغة العربية، وثالثة للدراسات الكيمياء،، ورابعة للعلوم الدينية، وخامسة للتربية الفنية، وهكذا...، بل انه قد تكون هناك طرق تدريس خاصة للأحياء تختلف عن تلك المستخدمة في تدريس الكيمياء، كما يكون هناك طرق تدريس خاصة للنحو تختلف عن تلك الخاصة بالأدب والبلاغة أو القراءة، وذلك بسبب اختلاف طبيعة الفروع الدراسية في المجال الواحد ـ إلى حد ما ـ بعضها عن بعض.

 

وعلى الرغم من وجود هذا التنوع في طرق التدريس الخاصة، فان هناك عدداً محدودا من طرق التدريس العامة الشائعة، والمعروفة منذ عهد ليس بالقريب ومن المفيد أن يتعرف المعلم ـ أيا كان تخصصه ـ هذه الطرق العامة في التدريس؛ ذلك لان هذه الطرق قد تستخدم من قبل المعلمين بصورة كلية أو جزئية في تدريس المجالات الدراسية المختلفة، فطريقة الإلقاء مثلاً، لا يمكن أن يستغني عنها معلم العلوم الدينية، أو معلم الرياضيات، حتى معلم التربية الفنية، فعمل المعلم لابد آن يشتمل جانب منه على الإلقاء في بعض الأحيان، وكذلك طريقة الحوار أو المناقشة تبدو أيضا مهمة وضرورية لكل معلم بصرف النظر عن تخصصه أو مجاله الأكاديمي، لذا فسوف نلقي الضوء على أكثر هذه الطرق العامة شيوعاً في تدريس المجالات أو التخصصات المختلفة:

أولاً: المحاضرة أو الإلقاء:

يعد الإلقاء من أقدم الطرق المعروفة للتدريس، وأكثرها شيوعاً في تدريس معظم المقررات في مدارسنا العربية حتى وقتنا الراهن، وتعتمد هذه الطريقة على جانبين هما:

الإلمام الواسع بالمادة العلمية من قبل المعلم.

مهارة المعلم في تنظيم المادة العلمية في سياق مبسط ومتسلسل.

ويهتم المعلم في طريقة المحاضرة بتهيئة الصف للدرس، بحيث يتأكد من صمت جميع الطلاب حتى يتمكنوا من الاستماع إليه، ويعد المعلم في هذه الطريقة محورا للعملية التعليمية، إذ يقع عليه العبء الأكبر في العمل، بينما يقف المتعلمون موقف المستمع الذي يتوقع في أي لحظة آن يطلب منه المعلم إعادة أو تسميع أي جزء من المادة التي ألقاها.

ويمكن تعريف طريقة المحاضرة بأنها: (( طريقة التدريس التي تعتمد على قيام المعلم بإلقاء المعلومات على الطلاب، مع استخدام السبورة أحيانا في تنظيم بعض الأفكار وتبسيطها، في حين يجلس الطالب هادئا، مستمعاً، مترقبا دعوة المعلم له لترديد بعض ما سمعه من المعلم )).

ويرى مؤيدو طريقة الإلقاء أو المحاضرة في التدريس، أن لها العديد من المزايا التي يمكن تلخيصها فيما يلي:

الاقتصاد في وقت التدريس، فنظرا لطول المقررات الدراسية في معظم مناهجنا العربية، فان قيام المعلم باستخدام هذه الطريقة يضمن تغطية أجزاء المقرر في زمن محدد، ومن ثم إكساب الطلاب حدا معقولا من المعارف المرغوبة.

الاقتصاد في التجهيزات الخاصة، فطريقة المحاضرة توفر في استخدام التجهيزات والأدوات، كما تقلل من عدد الورش والمختبرات اللازمة، إذ يتم التدريس في ضوء هذه الطريقة في الفصول العادية للمدرسة.

تعليم عدد كبير من الطلاب في زمن محدود، إذ يمكن عن طريق المحاضرة تدريس مجموعات من الطلاب، يزيد عدد المجموعة الواحدة على عشرين طالبا، وقد يصل إلى بضع مئات من الطلاب في حالة التدريس بالجامعات، وهذا يوفر في الأعداد اللازمة من المعلمين.

توفير جو من الهدوء والنظام في الفصل، إذ أن طبيعة المحاضرة تتطلب الإنصات، وهذا ما يتخذه اغلب المعلمين في اثنا قيامهم بالتدريس.

إلا أن انتشار طريقة المحاضرة وشيوعها، وتأييد الكثير من المعلمين لها، لا يعني قبولها على أنها طريقة ناجحة للتدريس، خاصة في ضوء الفكر التربوي المعاصر، والبحوث والدراسات النفسية التي أكدت على أهمية نشاط الطالب في أثناء عملية التعلم؛ ولذا فان هناك الكثير من أوجه النقد التي يمكن آن توجه إلى هذه الطريقة، ويمكن تحديد أهم هذه الأوجه فيما يلي:

تجعل الطالب في موقف سلبي، وتهمل حاجته إلى النشاط والفاعلية اللازمة لنمو الخبرات المختلفة لديه.

تودي في كثير من الأحيان إلى شرود الطلاب ذهنيا، إذ أن طول مدة الحديث الذي يلقيه المعلم ورتابته، يؤدي إلى الملل والتعب، ومن ثم انصراف الطلاب عن المعلم.

تؤدي إلى التركيز على التعلم المعرفي، أو بالأحرى أدني مستوياته وهو التذكر، وتهمل العمليات المعرفية الأخرى كالفهم والتطبيق...الخ ، كما تهمل جوانب التعلم الوجداني المهاري.

الخ، أهمية استخدام الوسائل الحسية في التعلم، كالنماذج والمجسمات والصور...الخ ، وتركيز بالدرجة الأولى على العرض اللفظي المجرد.

ورغم هذه الانتقادات التي عادة ما توجه إلى طريقة المحاضرة، إلا انه لا يمكن الاستغناء عنها في بعض أوقات التدريس، فهي مهمة في التقديم للدرس أحيانا، كما أنها مهمة لتلخيص ما اشتمل عليه الدرس من أفكار، أو ما توصل إليه الطلاب من خلا صات في مراحله المختلفة. وقد تتحسن المحاضرة وتتخلص من كثير من عيوبها عندما تتدخل مع طرق التدريس العامة والخاصة الأخرى، كما سيرد ذكره فيما بعد، كما أن الأعداد الجيد للمحاضرة، وترتيب عناصرها في أسلوب مشوق، واستخدام بعض المواد والأجهزة التعليمية خلالها، يؤدي إلى التخلص من الملل الذي تتسم به المحاضرة التقليدية، ويجعل منها طريقة جيدة للتدريس.

ثانياً: المناقشة أو الحوار

Partager cet article

Commenter cet article