Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

إطــار التربيـة العمليــة "مرشد في التدريس"5/7

4 Mai 2009 , Rédigé par mazagan Publié dans #علوم التربية

إطــار التربيـة العمليــة "مرشد في التدريس"2/3

ثانياً: المناقشة أو الحوار:

هناك تباين بين المعلمين في تحديد المقصود بطريقة المناقشة أو الحوار في التدريس، إذ يعتقد بعضهم إن المناقشة تعني تنفيذ الموقف التدريسي على صورة أسئلة وأجوبة، بينما يعتقد آخرون أن المناقشة تعني حواراً بين المعلم والطلاب، والطلاب مع بعضهم البعض.

وعلى آية حال فان طريقة المناقشة تندرج تحت الطرق اللفظية للتدريس، مثلها مثل طريقة المحاضرة، إذ يغلب عليها الحديث سواء من المعلم أو من الطلاب، ويمكن تعريفها بأنها: (( طريقة التدريس التي تعتمد على قيام المعلم بإدارة حوار شفوي خلال الموقف التدريسي، بهدف الوصول إلى بيانات أو معلومات جديدة )) وتتميز طريقة المناقشة عن المحاضرة، بأنها توفر جوا من النشاط في أثناء الدرس، وتتيح للطلاب مشاركة فعالة في عملية التعلم، إذ توزع النشاط فيما بين المعلم والطلاب، بدلا من أن ينفرد به المعلم وحده، كما هو الحال في طريقة المحاضرة.

ويمكن تحديد أهم مميزات طريقة المناقشة بما يلي:

تزيد من إيجابية الطالب في العملية التعليمية ومشاركته الفعالة في الحصول على المعرفة.

تنمي لدى الطالب مهارات اجتماعية من خلال تعويده الحديث إلى زملائه والى المعلم.

تنمي لدى الطالب مفهوم الذات من خلال إحساسه بقدرته على المشاركة والفهم والتفاعل الاجتماعي.

تؤدي إلى الاقتصاد في التجهيزات الخاصة بالتدريس من ورش أو مختبرات، إذ انه يمكن إجراء المناقشة في الفصل التقليدي

ولا يعني وجود هذه المزايا آن طريقة المناقشة خالية من العيوب، إذ كثير ما توجه إليها بعض أوجه النقد المختلفة مثل:

تتطلب معلمين ذوي مهارات عالية في ضبط الصف، والانتباه للتصرفات الجانبية التي قد تحدث من الطلاب.

تتطلب معلمين ذوي خبرة وأقدمية في التدريس، بحيث يمكنهم صياغة الأسئلة وتوجيهها بطريقة سليمة، كما يمكنهم صياغة السؤال الواحد بأكثر من طريقة لمراعاة الفروق الفردية بين الطلاب.

تستبعد الخبرات المباشرة في التعليم إذا غالباً ما تتناول موضوعات لفظية وتتم دون استخدام مواد محسوسة أو وسائل تعليمية

تتحول في كثير من الأحيان آلي جلسة رتيبة مملة خالية من الإثارة عندما يطلب المعلم من طلابه قراءة الدرس ودراسة محتواه في المنزل قبل موعد دراسته في الفصل مما يجعل الموقف التدريسي مجرد جلسة لتسميع معلومات سبق وان حفظها الطلاب في المنزل دون فهم أو تعمق في معناها.

ويمكن تلافي كثير من تلك العيوب بالتدريب على مهارات استخدام الأسئلة في التدريس ومراعاة متطلبات ذلك.

ثالثاً: العرض أو البيان العملي:

يعتبر العرض أو البيان العملي أحد الطرق العامة للتدريس والتي تفيد في أوجه التعليم المختلفة خاصة ما يتعلق منها بالمهارات الحركية كاستخدام الآلات والعدد أو القيام بالحركات الرياضية أو الفنية، كما انه يفيد في التدريب على الإلقاء الخطابي والقيام ببعض المهارات المختبرية في العلوم كالتشريح أو أعداد القطاعات والشرائح...الخ.

ويقوم المعلم وفقاً لهذه الطريقة بأداء المهارات أو الحركات موضوع التعلم أمام الطلاب بشكل يتوخى فيه المثالية في الأداء وقد يكرر هذا الداء كما يطلب من بعض الطلاب تكرار الأداء تحت إشرافه.

وقد يتطلب العرض استخدام بعض الأدوات لعرض المهارة المطلوب تعليمها فقد يستخدم المعلم المنشار أو المقص أو العدد الميكانيكية أو الكرات والأدوات الرياضية وذلك وفقاً للتخصص والمهارة المطلوب تعليمها كما قد يستخدم المعلم بعض الأفلام التعليمية التي تعرض بواسطة الفيديو أو من الوسائل لبيان تلك المهارة.

وقد يحتكر المعلم الأضواء في دروس العرض بتكراره الأداء العملي دون تدريب الطلاب على المهارات المطلوبة والتي هي محور الدرس وهو ينصب نفسه مركزاً للتعليم ومحوراً له إلا انه من المفروض آن يلتفت المعلم إلى أهمية النظر بعين الاعتبار آلي حقيقة آن الطالب هو الهدف الأساس لعملية التدريس ولذلك فان على كل معلم آن يعي هذه الحقيقة ويقصر دوره على بيان كامل للمهارة المطلوبة ومن ثم يركز جهده على تدريب طلابه على الأداء وملاحظة تقدمهم ونموهم نحو الأهداف المرغوبة.

ولضمان نجاح العرض في تحقيق أهدافه لابد من توافر الشروط الأساسية الآتية:

التقديم للعرض بصورة مشوقة وذلك لضمان انتباه الطلاب للعرض قبل البدء في أداء المهارات المتضمنة فيه.

إشراك الطلاب بصفة دورية في أداء كل ما يحتويه العرض أو بعضه وكذلك إشراكهم في مساعدة المعلم على الأداء من خلال مناولته الأدوات أو الأجهزة وذلك لزيادة فاعلية الطلاب ونشاطهم في أثناء الدرس.

الحرص على تنظيم الطلاب في مكان العرض بشكل يسمح لكل منهم آن يرى ويسمع بوضوح ما يدور في أثناء العرض من إجراءات أو مهارات.

وتتعدد استراتيجيات التدريس ومنها:

التعلم التعاوني                         Co-operative Learning

التعلم الذاتي                           Self-directed Learning

التعلم بالأقران                                     Peer-tutoring

التدريس الذي يركز على تبادل الأدوار   Reciprocal Teaching

حل المشكلات                                 Problem Solving

العصف الذهني                                  Brainstorming

خرائط المفاهيم                                  Concept Maps

التعليم الإليكتروني                                   E-Learning

الاكتشاف                                             Discovery

ولاحظ أنه عندما قيام المعلم بتنفيذ الدروس التي سبق له تخطيطها فانه يستخدم كما سبق أن أوضحنا استراتيجية تدريس تتضمن طريقة أو أكثر من الطرق العامة أو الخاصة للتدريس.

   وفي سبيل تحقيق أهداف الدرس من خلال الاستراتيجية التي يستخدمها المعلم مع طلابه فانه يحتاج إلى مجموعة من المهارات الأساسية والفرعية التي لا غنى عنها لأي معلم, ولأهمية هذه المهارات فسوف نتناولها بشيء من الإسهاب مع الإشارة إلى بعض التدريبات التي تساعد المعلم على تطوير أدائه في كل مهارة من هذه المهارات .

 

5- مهارة استخدام الوسائل التعليمية المناسبة بطريقة وظيفية:

يقصد بالمادة التعليمية أي المادة المكتوبة مثل الكتب، أو المسموعة على أشرطة الكاسيت(الصوت) أو المرئية المسجلة على أشرطة الفيديو، أو المرسومة على الشرائح أو الشفافيات أو الأفلام الثابتة أو المصورات ..الخ.

ويتطلب عرض بعض هذه المواد التعليمية أجهزة تعليمية خاصة، فالجهاز التعليمي يكمل المادة التعليمية، ولا يمكن الوصول إلى هذه المادة أحياناً دون استخدام الجهاز، فالصوت على شريط مسجل لا يمكن سماعة دون استخدام مسجل كاسيت، والصورة أو الكتابات على الشفافيات لا يمكن مشاهدتها دون جهاز العرض فوق الرأس Over head Projector وهكذا.

وتستخدم المواد التعليمية وسائل تحتوي مادة التعلم، أو وسائط تحتوي تلك المادة بشكل يعين على التعلم، ويؤدي إلى تنشيطه وإسراعه؛ وقد أثبتت البحوث في هذا الصدد أن الطلاب يتعلمون أكثر ويصبحون أكثر، إيجابية إذا ما استخدمت المواد التعليمية التي تثير أكثر من حاسة لديهم، فاشتراك حاستي البصر والسمع في التعلم يكون أفضل من استخدام حاسة السمع بمفردها.

ولذلك ينبغي أن يقوم المعلم بدراسة الوسائل التعليمية المتوافرة في مدرسته، ثم يقوم بدراسة أهداف دروسه، وفي ضوء المواءمة بين الأهداف، والمواد التعليمية المتوافرة، يختار أفضل هذه المواد، وأكثرها إثارة للحواس لكي تساعده على تعليم طلابه.

وتتعدد أنواع الوسائل تحمل المادة التعليمية، فمنها وسائل غير تقنية من مثل المصورات والخرائط والنماذج والسبورات والعينات الحية أو الميتة والشرائح والكتب أما الوسائل التقنية فتشمل الأفلام المرئية والشرائط المسموعة وأقراص الكمبيوتر وغيرها.

وهناك عدة قواعد يجب أن يراعيها المعلم بشأن الوسائل التعليمية، لعل من أهمها ما يلي:

1.   اختيار الوسيلة المناسبة لأهداف الدرس، بشرط أن يصاحب ذلك مناسبتها لمستوى تفكير الطلاب وإدراكهم أيضاً، فأحياناً تعقد الوسيلة الفكرة التي يريد المعلم توصيلها إلى الطلاب بدلاً من تبسيطها، ولذلك فإن بساطة الوسيلة وسهولة معالجتها للهدف الخاص بالدرس هو الضمان للاستفادة الناجحة منها.

 

2.   تقديم الوسيلة التعليمية في موضع ما، أو في وقت محدد من سياق استراتيجية التدريس لتخدم مضمون هذه الاستراتيجية، فالوسيلة توضع لتحقيق هدف معين وليس من أجل أن يقال: إن المعلم يستخدم الوسائل التعليمية.

3.   إذا تضمنت الوسيلة التعليمية مادة تعليمية غزيرة، أكثر مما هو مطلوب تعلمه للطلاب فقد تشتت انتباه الطلاب وتدفعهم إلى إلقاء عشرات الأسئلة على المعلم، ولذلك فإن مثل هذه الوسيلة قد تضر أكثر مما تنفع، مما ينبغي معه أن يحرص المعلم على تغطية أو حجب المادة التعليمية الزائدة عن الحاجة، وقصر المعروض على الطلاب في حدود مادة الدرس واستراتيجية التدريس التي تحقق أهدافه.

4.   يجب أن يقوم المعلم بفحص المادة التعليمية المتضمنة فحصاً جيداً بنفسه غير معتمد على آراء الآخرين، أو على ما دون عليها من بيانات، كما أنه من الضروري أن يفحص المعلم الأجهزة التعليمية، ويقوم بتشغيلها والتأكد من سلامتها وصلاحيتها للعمل قبل بدء الدرس، أو في مرحلة الإعداد له.

5.   قد تؤدي بعض الوسائل التعليمية إلى تكوين مفاهيم خاطئة لدى الطلاب، فإذا احتوى مصور ما على بعض الحيوانات المتقاربة في الحجم (في المصور)، فقد يتكون لدى الطالب فكرة أن حيوان الكانجارو قريب في حجمه من الفيل أو الجمل مثلاً، ويجب أن ينتبه المعلم لمثل هذه الأمور، ويعتمد إلى تصحيح ما قد تكونه الوسيلة من مفاهيم غير دقيقة.


وهناك مجموعة من المهارات الفرعية التى يجب مراعتها من قبل المعلم وإتقانها كما يلي:

يختار المعلم النشاط او الوسيلة التي تساعد في تحقيق أهداف الدرس العامة والخاصة.

أن يكون النشاط او الوسيلة ملائمة للزمن المخصص للحصة وللمكان الذي تستخدم فيه.

أن تكون للوسيلة او النشاط موضوع محدد يعبر تعبيرا واضحا لما يراد إيصاله للتلاميذ.

أن يكون النشاط مشوقا ومشيرا لاهتمام التلاميذ.

يقوم المعلم بتقديم الوسيلة قبل عرضها وبيان الغرض منها رموزها ومصطلحاتها ليفهم التلاميذ كيف تعمل.

يستخدم الوسائل التعليمية في الوقت المناسب للدرس.

أن تكون الوسيلة التعليمية في الوقت المناسب للدرس.

أن تكون الوسيلة او النشاط من واقع بيئة التلاميذ ما أمكن.

يعمل علي تنمية مهارات التلاميذ باستخداماتهم للأجهزة والأدوات المستخدمة.

 

6- مهارة إشغال التلاميذ بالتعلم:

يشغل كل الزمن المخصص للحصة بالتدريس وممارسة الأنشطة التعليمية والتربوية.

أن ينظم التلاميذ داخل حجرة الدراسة في مجموعات لممارسة الأنشطة المختلفة وبأسلوب يمكنة من متابعتهم باستمرار.

تدريب التلاميذ علي الرجوع للمصادر والكتب وتنمية حبهم للقراءة والمطالعة.

 

7- مهارة الالتزام بالخطة الزمنية:

توزيع وقت الدرس بين مختلف أجزائه بما يتناسب مع حاجة كل جزء.

اختيار وسائل تعليمية وانشطة تتناسب مع الزمن المخصص.

التعديل في مسار الدرس إذا لزم ليتناسب مع الوقت.

عدم الإطالة في التمهيد او الأنشطة الطلابية الجانبية.

 

8- مهارة تقديم تغذية راجعه للتلاميذ:

فهم طبيعة النمو والتطور عند التلاميذ ومعرفة حاجاتهم وقدراتهم.

التعرف علي كيفية استثارة دوافع التلاميذ وتحدي قدراتهم لتشجيعهم علي الإقبال علي التعلم.

استخدام التعزيز اللفظي لتعريف التلاميذ بمستويات أدائهم مثل استخدام الكلمات: جيد جدا, مدهش, عظيم...الخ.

استخدام التعزيز غير اللفظي باستخدام حركات الوجه واليدين مثل الابتسامة او الإشارة بالأصابع وحركات الرأس.

استخدام كل حوافز الممكنة لتعزيز تعلم الطالب.

استخدام أساليب متنوعة في التغذية الراجعة حتى لا تكون مملة ورتيبة.

 

 

 

 

 

 

 

( ج ) مجال إدارة الفصل Classroom Management Skills

Partager cet article

Commenter cet article