Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

3/7إطــار التربيـة العمليــة "مرشد في التدريس

4 Mai 2009 , Rédigé par mazagan Publié dans #علوم التربية

3[ مهارة اختيار وصياغة أهداف التعلم:

إن من أهم المهارات التى يجب أن يتقنها كل المعلمين هي اختيار وصياغة أهداف التعلم وخاصة على المستوى الإجرائي والتي تحمي المعلم من التخبط والعشوائية وتحدد له كيفية اختيار الوسائل والأنشطة التى تمكنه من تحقيق الأهداف التى تم وضعها مسبقاً.

وتنقسم الأهداف إلى ثلاثة أنواع كالتالي:

الأهداف المعرفيـة.

الأهداف المهاريـة.

الأهداف الوجدانية.

ولكل نوع من هذه الأنواع مستويات تبدأ بالمستوى البسيط إلي المستوى المركب.

فالأهداف المعرفية – مثلاً- لها ستة مستويات كالتالي:

 

 التــذكـر       Knowledge/Recall

 الفهـــم            Comprehension

 التطبيــق               Application

 التحليــل                   Analysis

 التركيـب                   Synthesis

 التقويــم                 Evaluation

ويطلق على المستويات الثلاثة الأولى "مهارات التفكير الدنيا LOTS"، أما المستويات الثلاثة الأخيرة فيطلق عليها "مهارات التفكير العليا HOTS".

ويجب أن يركز المعلم عند صياغة الأهداف على الشروط التالية:

الوضوح والسلامة اللغوية.

القابلية للتحقيق.

القابلية للقياس.

ارتباطها بطبيعة المادة.

مناسبتها لطبيعة التلاميذ.

 

وبالإضافة إلى ذلك هناك مجموعة من المهارات الفرعية يجب على المعلم إتقانها كما يلي:

أن يكون المعلم ملما بالأهداف التعليمية والتربوية والسياسية التعليمية.

أن تكون شاملة للجوانب المعرفية والوجدانية والنفس- حركية.

أن تساعد الأهداف في تنمية الاتجاهات الإيجابية نحو تعلم المادة.

أن تراعي القيم والمبادئ الإسلامية.

أن تكون الأهداف متمشية مع قدرات الطلاب واستعدادهم ونموهم الجسماني والاجتماعي.

أن تكون الأهداف مترابطة ومتوازنة.

أن تكون للأهداف قيمة من وجهه نظر إحدى الفلسفات التربوية المقبولة.

أن تتسع الأهداف لأنواع التعلم المصاحب المرغوب فيها.

 

]4[ مهارة معرفة المعلم بالمصادر التعليمية:

إن المصدر التعليمى يمثل وعاء الخبرة التى يتعامل معها المعلم ويعالجها, والمصادر التعليمية متعددة فمنها المصادر المطبوعة كالكتب أو المسموعة أو المرئية أو المصادر الإليكترونية.

ويجب على المعلم التأكد من مصداقية المصادر التى يتعامل معها وينتقى من خلالها الخبرة التى يود تقديمها إلي التلاميذ.

 

وهناك مجموعة من المهارات التى يجب على المعلم مراعتها كما يلي:

اختيار المصادر والأدوات التعليمية المطلوبة لتدريس مادة التعلم.

الاستفادة من البيئة المحلية في توفير بعض المصادر التي تسمح للتلميذ بالتفاعل مع البيئة المحيطة به وتوفر لهم فرصا للاختيار الشخصي.

انتقاء المصادر التي توفر معلومات وخبرات لتحقيق كل هدف علي حده.

أن تتناسب المصادر مع قدرات التلميذ وميولهم.

أن تحدث المصادر اكثر من نوع واحد من التعلم.

أن تكون المصادر متنوعة ومشوقة لإثارة اهتمام التلاميذ ومشجعة لهم بالمشاركة في العملية التعليمية.

أن  يسهل الحصول على تلك المصادر.

 

 

]5[ مهارة اختيار وتصميم استراتيجية للتدريس:

  إن من أهم مشكلات التدريس هي اختيار استراتيجية للتدريس, ويقصد بالاستراتيجية مجموعة الخطط والإرشادات والسلوكيات التي تمكن المعلم من تحقيق أهدافه.

 

ويرتبط بهذه المهارة مجموعة من النقاط يجب الاهتمام بها، وهي كالتالي:

وضع خطة للتدريس تشتمل علي العناصر الأساسية المهمة للدرس وتساعد علي تحقيق أهداف التعليم.

توزيع الوقت المتاح للدرس بين مختلف أجزائه بما يتناسب وحاجة كل جزء.

تحديد النشاط او الأنشطة التي يقوم بها المعلم والتي سوف يقوم بها التلاميذ وتحديد طرق التدريس المختلفة التي سوف تستخدم في الدرس.

تحديد الوسائل التعليمية التي سوف يستخدمها في الدرس والعمل علي تجهيزها وتجريبها مسبقا.

تحديد الخطوات التى يتبعها المعلم داخل حجرة الدراسة.

تحديد أدوار التلاميذ داخل الموقف التعليمى ومدى مشاركتهم فى صناعة هذا الموقف.

توقع استجابات التلاميذ وتحديد استراتيجيات التعامل معها فور حدوثها داخل الموقف التعليمى.

بناء خطط بديلة توضح طرائق أخرى للتدريس يمكن استخدامه فى حالة علاج بعض المواقف التى قد يتعرض لها المعلم.

إدراك المستويات المختلفة لكل التلاميذ وكيفية مواجهتها خلال الاستراتيجية المنتقاة.

 

 

]6[ مهارة اختيار وتصميم أساليب تقويم نتائج التعلم:

يعتبر التقويم هو البُعد الثالث الذي يكمل عملية التعليم والتعلم بعد التخطيط والتنفيذ وعن طريقه يستطيع المعلم التحقق من الوصول إلى الأهداف ومدى نجاحه (أي المعلم) في ذلك. ويرتبط بهذه المهارة مجموعة من النقاط يجب مراعاتها:

أن يدرك المعلم أن التقويم التربوي له علاقة مباشرة بالأهداف التدريسية.

أن يكون المعلم ملما بأساليب تصميم الاختبارات وكيفية توظيفها لتثبيت نواحي القوة عند التلاميذ وإزالة نواحي الضعف.

أن يستخدم المعلم أدوات تقويمية مختلفة.

أن يضع خطة لتصحيح الاختبار بعد الانتهاء مباشرة من كتابة الأسئلة.

أن يعمل المعلم علي تنفيذ عملية الاختبار بأسلوب تربوي بعيدا عن عمليات تخويف وإرهاب التلاميذ.

يوظف نتائج التقويم لتعديل طرق وأساليب التدريس ولتنمية ميول التلاميذ واتجاهاتهم نحو التعليم.

يستخدم البيانات والإحصاءات للتعرف علي المستوي العام للتلاميذ والي أي مدي يسهم ما يدرسه في تحقيق الأهداف التعليمية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

( ب ) مجـال تنفيـذ التدريس Implementation Skills

   على الرغم من الأهمية البالغة لتخطيط عملية التدريس، وما يتضمنه ذلك من تأكيد على ضرورة اكتساب المعلم لمجموعة من المهارات التي تتعلق بالتفكير في الممارسات أو الإجراءات التي ينبغي عليه إتباعها لتحقيق أهداف دروسه، فان تلك المهارات ليست كافية في حد ذاتها لإيجاد المعلم الماهر في غرفة الصف.

 

   فممارسة التدريس أمر مختلف تمام الاختلاف عن الحديث عنه، أو التخطيط له، وترتبط الممارسات التدريسية لأغلب المعلمين بما ألفوه من ممارسات تدريسية عندما كانوا طلابا في مراحل تعليمهم المختلفة، ويميل اغلب الناس ـ بطبيعة الحال ـ إلى تقبل المألوف، وعدم الرغبة في خوض تجارب جديدة لا تكون مضمونة النتائج.

 

  ولذلك فانه من الأهمية بمكان أن يهتم المعلم بإخراج نفسه من ذلك القالب الذي تأثر به لينفض عن نفسه تلك الممارسات التدريسية، التي تعكس فهم التدريس على انه مجرد نقل للتراث المعرفي من الكبار إلى الصغار، إلى ممارسات جديدة تعكس فهم التدريس على انه عمليات عديدة تهدف إلى نمو المتعلم من خلال نشاطه هو بمساعدة وتوجيه المعلم وإرشاده.

  

فالتدريس ليس استعراض المعلم لمعارفه أو مهاراته أمام الطلاب، ولكنه القدرة على القيام بإجراءات متنوعة من شانها مساعدة الطلاب على التفاعل مع الموقف التعليمي، وإشراك أكثر من حاسة من حواسهم في هذا التفاعل، والاستغراق في هذا الموقف دون ملل أو ضجر.

   ولاشك أن فهم التدريس بهذا الشكل يعني ضرورة توافر مهارات معينة لدي المعلم الذي يقوم بهذا التدريس، وترتبط هذه المهارات بطبيعة الحال بالإجراءات التي يقوم بها المعلم من اجل تحقيق أهداف دروسه، ولقد سبق الحديث عن تلك الإجراءات، عند الحديث عن تخطيط عملية التدريس، فالمعلم عندما يكتب خطة درسه، لابد أن يتصور الإجراءات التي ينبغي إتباعها في أثناء الدرس لتحقيق أهداف الخطة.

 

  ورغم أهمية وضع هذا التصور الإجرائي، فانه لا يكفي لتنفيذ الدرس في موقف التدريس الفعلي بنجاح، دون توافر مجموعة من المهارات، ومن هذه المهارات (مهارة التقديم وتهيئة الطلاب، مهارة عرض محتوى الدراسة، مهارة استخدام الطرق والاستراتيجيات التدريسية المختلفة، مهارة الاتصال الفعال مع المتعلمين، مهارة استخدام وطرح الأسئلة، مهارة استخدام الوسائل التعليمية، مساعدة الطلاب على الانخراط في عملية التعلم، مهارة الالتزام بالخطة الزمنية،  مهارة تقديم تغذية راجعة للطلاب).

وفيما يلي نعرض لبعض مهارات التنفيذ على النحو التالي:

1- مهارة التمهيد وتهيئة الطلاب: وفيها يبدأ المعلم بتهيئة الطلاب والتمهيد لدرسه وذلك عن طريق تعريف الطلاب بالأهداف التي يتوقع تحقيقها أثناء الدرس ثم يقوم بطرح أسئلة لمراجعة الدرس السابق حتى يتأكد من البنية المعرفية والربط بين الدرس الذي يقوم بتدريسه والدرس الماضي – وقد تأخذ التهيئة صوراً أخرى كتوجيه أسئلة عامة عن الدرس الذي يقوم بتدريسه أو تقديم ملخص تمهيدي عن الأفكار العامة والفرعية التي يتضمنها الدرس الجديد.

2- مهارة الاتصال الفعال مع المتعلمين: إن من أهم مهارات المعلم الناجح إمكانية التواصل مع التلاميذ, حيث تلعب دوراً كبيراً في إحداث التعلم, فالتعلم لابد أن يبدأ من الجانب الوجداني الذي يركز على الدافعية, والتواصل مع التلاميذ يمكن من ذلك, ويجب على المعلم التركيز على المهارات التالية:

يحفز التلاميذ للمشاركة في الدرس.

أن تكون مقدمة الدرس( التمهيد) وثيقة الصلة بموضوع الدرس.

أن يستخدم أكثر من أسلوب للتمهيد للدرس وذلك لإثارة اهتمام التلاميذ وضمان متابعتهم للدرس.

أن يستخدم اللغة العربية المبسطة التي تتناسب مع المستوي العقلي للتلاميذ.

أن يكون صوت المدرس مسموع لجميع التلاميذ ولهجته متغيرة ارتفاعا وانخفاضا لتتناسب مع المعاني التي يريد تقديمها للتلاميذ.

يبتعد المعلم عن الإلقاء السريع او البطيء المتقدم خشية عدم فهم  بعض التلاميذ او إضاعة الوقت المحدد للحصة.

يعيد ويكرر الأفكار الهامة للتأكيد عليها.

أن يستخدم السبورة استخداما صحيحا ويكتب بخط واضح ومنظم.

تنويع حركته داخل الصف.

 

3- مهارة استخدام وطرح الأسئلة:

الأسئلة من المكونات المهمة والرئيسية لأي تدريس ناجح وذلك لكونها وسيلة فعالة للحفاظ على الإثارة الفكرية في الصف فضلاً عن جعل البيئة الصفية بيئة نشطة تعج بالتفاعل بين المعلم والطلاب وبين الطلاب بعضهم مع بعض.

 

وتستخدم الأسئلة في المراحل المختلفة للدرس فهي تستخدم في التهيئة والإثارة كما تستخدم في أثناء تنفيذ إجراءات تحقيق أهداف الدرس وتستخدم أيضا في التقويم، فالسؤال هو المتحدى الدائم لفكر الطلاب داخل غرفة الدراسة أو خارجها.

 

وتستخدم الأسئلة في التدريس بصرف النظر عن طريقة التدريس المستخدمة فهي تدخل مع الإلقاء وأساسية في المناقشة وتضاف إلى العرض أو المران كما تضاف إلى كل من طرق التدريس الخاصة بمجالات دراسية معينة تقريباً وعلى ذلك يمكن القول انه من الصعب آن نجد استراتيجية لتدريس درس ما خالية من قدر كبير أو قليل من الأسئلة المتنوعة في هدفها وفي مستوى عمق ما تتطلبه من عمليات عقلية.

 

ولاستخدام الأسئلة قواعد يجب أن يراعيها المعلم ويحرص على إتباعها ومن أهم هذه القواعد ما يلي:

يجب ألا توجه الأسئلة بصفة دائمة إلى مجموعة معينة من الطلاب دون بقية طلاب الفصل إذ يجب آن يشترك جميع الطلاب في الحوار الذي يدور في غرفة الصف ويقع على المعلم عبْ الانتباه لهذه الظاهرة إذ يجب عليه تشجيع جميع الطلاب على المشاركة وتعيين السؤال المناسب لقدرات كل طالب لحثه على المشاركة ومن ثم مساعدته على التقدم في العمل.

 يجب أن تشجع الأسئلة عمليات التفكير وليس مجرد سرد المعلومات وأفضل الأسئلة ما يسمح التباعدي وهو التفكير الذي يؤدي إلي أفكار متشعبة وليس كلمات محددة ضيقة وعادة ما تبدأ الأسئلة التي تؤدي إلى التفكير التباعدي بـ لماذا وكيف؟ أما الأسئلة التي تبدأ متى؟ وأين ؟ فهي تؤدي في أغلب الأحيان إلى التفكير التقاربي الذي يفرز ضيق التفكير والمعلومات أو الاستجابات المحددة الضيقة.

 يجب أن تعد الأسئلة بعناية في مرحلة التخطيط للتدريس بحيث تصمم وتصاغ بدقة لتخدم أهداف الدرس وتتسلسل بانسجام أيضا لتؤدي إلى المخرجات التعليمية المعبرة عن تلك الأهداف ويشمل ذلك دقة السؤال وقصره ووضوح المطلوب منه بحيث يصبح السؤال مفهوماً من قبل الطالب لأول وهلة.

 يجب آن يكون المعلم مرناً في تلقي الإجابات من الطلاب فلا يتوقع إجابة محددة في ذهنه بل يتوقع إجابات متعددة متقاربة تدور حول المطلوب كما تتطلب مرونة المعلم القدر على تبسيط السؤال الواحد أو تجربته إلى سؤالين فرعيين أو أكثر عندما تقتضي الحاجة ذلك.

يجب آن يبتعد المعلم عن الأسئلة المضيعة للوقت دون أعمال فكر الطلاب ومثال ذلك الأسئلة التي تنتهي آلي ترديد سبق آن ذكرها المعلم أو الأسئلة التي تنتهي إجابتها بكلمتي نعم أو لا.

يجب آن ينتبه المعلم دائماً لأهم قاعدة في مجال إلقاء الأسئلة وهي ((وقت الانتظار)) وهل الوقت الذي ينتظره المعلم بعد إلقاء السؤال حتى يسمح للطالب بالإجابة ويستمر هذا الوقت لعدة ثوان بعد إلقاء السؤال وقد بينت الدراسات آن هذا الوقت ضروري لاستقبال الطلاب للسؤال ثم بدء العمليات العقلية وإصدار الاستجابة المطلوبة ونظراً للفروق الفردية بين الطلاب فقد يستجيب أحد الطلاب مثلاً بعد مرور ثانية واحدة لسؤال المعلم، ألا آن على المعلم آن يأخذ في الحسبان باقي الطلاب وما بينهم من فروق فردية فينتظر لمدة خمس ثوان على الأقل بعد توجيه السؤال قبل آن يسمح بالإجابة حتى له أبدى بعض الطلاب استعدادهم للإجابة قبل مرور هذا الزمن.

يجب آن يغير المعلم من طريقة في توجيه الأسئلة فيعين الطالب الذي يوجه أتليه السؤال مسبقاً أحيانا ويعينه بعد إلقاء السؤال مرة أخرى ويترك السؤال متاحاً لجميع الطلاب في المرة الثالثة وهكذا مما يجعل الطلاب متوقعين اختيارهم للمشاركة في الحوار الصفي ويقلل من الضجة التي تصاحب تسابق الطلاب آلي الإجابة عن هذه الأسئلة عندما يلقيها عليهم.

 يجب آن يستخدم المعلم عبارات أو كلمات المدح والثناء وكذلك حركات الجسم والوجه التي تشجع الطالب على الاستمرار في الإجابة والسير قدماً في التعبير عما يدور في ذهنه من أفكار وتشجيعه على تكرار المشاركة.

يجب ألا يستخدم المعلم الأسئلة على أنها نوع من أساليب تعجيز الطلاب وتحقير شأنهم فهذا الأمر يفقدها قيمتها في إثارة العقل وتنمية المهارات الاجتماعية والقدرات الذاتية.

 

 وطبعاً ما نقصده بالأسئلة ليست تلك الأسئلة التي تعودنا سماعها مثل:

ما عاصمة مصر ؟

أليس الصقر طائراً ؟

ألم نتفق على أن كان ترفع المبتدأ وتنصب الخبر ؟ .

إن مثل هذه الأسئلة التي تستدعي إجابة من كلمة واحدة أو يجيب عنها الطلاب بـ (نعم ) أو (لا) ليست الأسئلة التي نقصدها ولكن ما نقصده هو الأسئلة المثيرة للتفكير أو المتعددة الإجابات مثل ما الفرق بين الصقر والبومة أو كيف يمكن معالجة مشكلة زيادة استهلاك المياه في المنازل أو ما أفضل الطرق لتقليل عدد السيارات في المدن.

ونود هنا أن نذكر المعلم آن غزارة المادة العلمية شرط هام للتدريس بوجه عام ولاستخدام الأسئلة بوجه خاص فإذا سأل المعلم الطلاب سؤالاً من النوع الذي نقصده وأثر في تفكيرهم وجاءت إجاباتهم متنوعة فكيف يحكم على الصحيح من الخاطئ منها مال تكن لديه معلومات كافية في تخصصه وتكون لديه ثقافة عامة في المجالات الآخر القريبة من مجال التخصص.

كما أن غزارة معلومات المعلم مفيدة أيضا في تمكينه من وضع أسئلة للتقويم مختلف عن تلك الأسئلة المستخدمة في استراتيجية التدريس فالمعلم الذي ليعرف معلومات الكتاب المدرسي سوف لا يجد غير سؤال واحد وتكرار هذا السؤال في استراتيجية التدريس ثم في التقويم يعني أنه يقتصر في أسئلته على مستوى تذكر المعلومات وترديدها ومن ثم سيهمل العمليات الأخرى كالفهم والتطبيق والتحليل.

ولكي تنتقل من مجرد التعرف على مهارة الأسئلة آلي التمرس الفعلي في أداء هذه لمهارة عليك استئذان أحد زملائك في مادة التخصص لحضور درس معه وملاحظة ما يقوم به من أنشطة مركزاً على الأسئلة ومن المفضل أن تستخدم جهاز تسجيل صغير لتسجيل الدرس بحيث يوضع هذا الجهاز على منضدة المعلم.

أعد شريط التسجيل بعد انتهاء الدرس ثم اسمعه واكتب الأسئلة التي أتلقاها المعلم في أثناء الدرس وقارن العدد الذي توصلت أتليها بما يتوصل أتليه لك سمع نفس الشريط منفرداً ثم أعد الاستماع آلي الشرط ذاته مركزاً على نوعية الأسئلة محاولاً تصنيفها إلي الأنواع التالية:

أسئلة تتطلب الإجابة ب (نعم ) أو ( لا ).

أسئلة تستدعي معلومة بسيطة عبارة عن كلمة أو جملة محددة سبق أن عرفها الطلاب

أسئلة تثير التفكير

Partager cet article

Commenter cet article