Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

فعالية برنامج مقترح فى ضوء نظرية الذكاءات المتعددة فى علاج صعوبات التعبير الكتابى لدى تلاميذ الصف الثانى الإ

7 Octobre 2012 , Rédigé par mohamedمحمد Publié dans #تعليم ذوي الحاجات الخاصة

http://www.alnodom.com/index.php/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D8%AE%D8%B5%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D9%8A%D8%A9/3136-%D9%81%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%B1%D9%86%D8%A7%D9%85%D8%AC-%D9%85%D9%82%D8%AA%D8%B1%D8%AD-%D9%81%D9%89-%D8%B6%D9%88%D8%A1-%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%B9%D8%AF%D8%AF%D8%A9-%D9%81%D9%89-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC-%D8%B5%D8%B9%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A8%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D9%89-%D9%84%D8%AF%D9%89-%D8%AA%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%B0-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%AF%D9%89.html

))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))

عين شمس أيمن عيد بكرى محمد البنات للآداب والعلوم والتربية المناهج وطرق التدريس دكتوراه2006

 

                                                                  "أولاً: ملخص البحث

•             مقدمة:

 قال تعالى:     ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ [ سورة القلم:آية 1]

من أعظم ما كرّمنا الله سبحانه وتعالى به –نحن المسلمين- أن جعل لساننا ولغتنا لغة كتابه الكريم؛ لنزداد تكريما إلى تكريمنا وفضلا عمن فضل الله به- سبحانه وتعالى –ممن خلق تفضيلا، فاللغة العربية أداة للتواصل إرسالا – تحدثا وكتابة – واستقبالا – استماعًا وقراءة، فمهارات اللغة العربية الاستماع والتحدث والقراءة والكتابة، أركان أربعة لدعائمها وفقدان واحدة منها فقدان لدعامة من دعائمها.،  و للتعبير الكتابى أهميته فى صرح اللغة وبنائها حيث هو: ""المصب الذى تصب فيه جميع روافد اللغة، وهو الهدف الذى ترمى إلى تحقيقه جميع عمليات تعليم وتعلم اللغة، وله أهمية فى بقاء ثقافات الجماعات وتراثها حيث: ""لا بديل عن الكلمة المكتوبة أداة لحفظ التراث ونقله وتطويره""

          وتزداد أهمية التعبير الكتابى لتلاميذ المراحل التعليمية المختلفة خاصة مع تعقد الحياة وكثرة المطالب الكتابية الحياتية من: إرسال خطاب أو طلب توظف أو كتابة مقال، كما أن ضعف التلاميذ فى التعبير الكتابى فى اللغة العربية يؤثر فى المواد الدراسية المختلفة، حيث لا يستطيع التلميذ ذو المستوى الضعيف فى التعبير الكتابى التعبير عن إجابته فى أية مادة من المواد الدراسية الأخرى، مما يؤثر فى تحصيله ودرجاته فيها، وربما يكون سبباً فى رسوبه، على الرغم من قدرته التعبيرية الشفهية.

  و على الرغم من أهمية إكساب التلاميذ لمهارات التعبير الكتابى فإن هناك صعوبات  لدى  تلاميذ المرحلة الإعدادية فى التعبير الكتابى، ويعزى هذا الضعف إلى الطريقة التقليدية التى يستخدمها معظم المعلمين، حيث إن ""معظم المعلمين يستخدمون طرائق تدريسية تقليدية، ولا تتوافر لديهم المهارات التدريسية لتدريس التعبير الكتابى، و لا تتوافر لديهم كفايات تدريس اللغة العربية، ،و كذلك ضعف كفايتهم فى تشخيص أخطاء التلاميذ الكتابية، وضعف قدرتهم على تصحيحها.""

لذا ليس من المستغرب أن يكون لدى تلاميذ المرحلة الإعدادية صعوبات متعددة فى التعبير الكتابى.

و الدراسات والبحوث التي تناولت صعوبات الكتابة  تشير إلى أن:

-              أوراق هؤلاء التلاميذ وكراساتهم ودفاترهم متخمة بالعديد من الأخطاء في: التهجي، والإملاء، والقواعد، والتراكيب، واستخدام علامات الترقيم والنقط، والفواصل، وتشابك الحروف.

-              كتاباتهم إلى صعوبات في إعمال عمليات الضبط التنفيذي لمعظم العمليات المعرفية التي تقف خلف الكتابة الفعالة، والتي تشمل: توليد المحتوى، وإنتاج النص، والتخطيط للكتابة، ومراجعة كتاباتهم.

-              هؤلاء الطلاب لا يعطون أي اهتمام للاعتبارات المتعلقة بالقارئ، حيث يكتبون ما يرد على أذهانهم سواءٌ أكان مرتبطاً بموضوع الكتابة أم لا، وغالباً ما تكون الجمل التي يستخدمونها قصيرة ومفككة، وتفتقر إلى المعنى والمضمون.

           وبالنظر إلى طبيعة  الكتابة نجد أنها تمر بعدة عمليات ويواجه التلاميذ كثيرًا من الصعوبات فى هذه العمليات كالآتى: أولاً:مرحلة ما قبل الكتابة (التخطيط) ،ثانياً: مرحلة الكتابة المبدئية (المسوّدة) ، ثالثًا : مرحلة المراجعة والتعديل والتمحيص،  رابـعًا : مرحلة الكتابة النهائية ، خامسًا : مرحلة التقويم، و سادساً: مرحلة النشر

       ولعلاج صعوبات التعبير الكتابى فى مراحل عمليات الكتابة التى تواجه  تلاميذ المرحلة الإعدادية بوجه عام والصف الثانى الإعدادى بوجه خاص اقترح الباحث استخدام بعض استراتيجيات التدريس المنبثقة عن الذكاءات المتعددة وتوظيفها فى برنامج مقترح لعلاج هذه الصعوبات.

     فى ضوء معايير الذكاءات المتعددة توصل جاردنر إلى سبعة ذكاءات هى : 1-الذكاء الرياضى، 2- الذكاء اللغوى، 3-الذكاء المكانى ، 4- الذكاء الموسيقى، 5- الذكاء الجسمى.

     6- الذكاء الاجتماعى، 7- الذكاء الشخصى.   

      وفي المؤتمر الخامس والعشرين لهيئة المناهج والإشراف التربوي (ASCD) عام 1997م أعلن جاردنر عن إضافة نوع ثامن للذكاء إلى قائمته وهو الذكاء الطبيعي، وأن هناك نوعًا تاسعًا للذكاء هو الذكاء الوجودي 8- الذكاء الطبيعي:

        وتتبين أهمية الذكاءات المتعددة فى علاج صعوبات التعبير الكتابى لدى تلاميذ المرحلة الإعدادية حيث:

-تقوم نظرية الذكاءات المتعددة على أن لكل فرد ذكاءه الخاص، وأنه ليس هناك تلميذ ذكى وغير ذكى، وهذا يعد أساسا جيدا من أسس بناء أى برنامج علاجى، كما تقوم على مسلمة أساسية هى أن ذكاء الفرد يمكن تنميته، فالتلاميذ ذوو صعوبات الكتابة لديهم ذكاء متوسط أو فوق المتوسط فهم ليسوا عديمي الذكاء، كما أن لديهم قدرات عقلية مثل التنظيم، والتمييز، إلا أن هذه القدرات العقلية ليست نامية ومتطورة بالقدر الكافى.   

- وتقترح نظرية الذكاءات المتعددة أن التلاميذ الذين لا ينجحون بسبب نواحي قصورهم في مجال ذكاء معين يستطيعون في حالات كثيرة أن يتجنبوا هذه العقبات باستخدام طريق بديل، بحيث يستثمرون ذكاءاتهم الأكثر نمواً وتقدماً.

     على الرغم من هذه الاتجاهات الحديثة فإنه فى حدود ما يسر للباحث من الإطلاع على دراسات وبحوث عربية وأجنبية، لم يعثر على دراسة واحدة قد استخدمت استراتيجيات الذكاءات المتعددة فى علاج صعوبات التعبير الكتابى (بنوعية الوظيفى والإبداعى) لدى تلاميذ المرحلة الإعدادية، ومن هنا تأتى أهمية البحث الحالى.

•             مشكلة البحث وأسئلته:

     تمثلت مشكلة البحث فى السؤال الرئيس التالى:

      ما فعالية برنامج مقترح باستخدام بعض استراتيجيات الذكاءات المتعددة فى علاج صعوبات التعبير الكتابى فىعمليات الكتابة لدى تلاميذ الصف الثانى الإعدادى؟

ويتفرع عن هذا السؤال الأسئلة الفرعية التالية:

1.            ما صعوبات التعبير الكتابى فى عمليات الكتابة لدى تلاميذ الصف الثانى الإعدادى؟

2.            ما أسس بناء برنامج مقترح باستخدام بعض استراتيجيات الذكاءات المتعددة فى علاج صعوبات التعبير الكتابى فى عمليات الكتابة لدى تلاميذ الصف الثانى الإعدادى؟

3.            ما مكونات البرنامج المقترح باستخدام بعض استراتيجيات الذكاءات المتعددة فى علاج صعوبات التعبير الكتابى فى عمليات الكتابة  لدى تلاميذ الصف الثانى الإعدادى؟ (الأهداف – المحتوى – استراتيجيات التدريس وطرائقه – الوسائل والأنشطة التعليمية – أدوات القياس وأساليب التقويم )؟

4.            ما فعالية البرنامج المقترح باستخدام بعض استراتيجيات الذكاءات المتعددة فى:علاج صعوبات التعبير الكتابى فى عمليات الكتابة لدى تلاميذ الصف الثانى الإعدادى؟

5.            ما فعالية البرنامج المقترح باستخدام بعض استراتيجيات الذكاءات المتعددة فى: تمكن تلاميذ الصف الثانى الإعدادي من مهارات التعبير الكتابى؟

6.            ما فعالية البرنامج المقترح باستخدام بعض استراتيجيات الذكاءات المتعددة فى: تنمية الذكاء اللغوى لدى تلاميذ الصف الثانى الإعدادي؟

•             أهداف البحث:

سعى البحث الحالى إلى تحقيق الأهداف الآتية:

1.            تحديد أسس استخدام الذكاءات المتعددة فى علاج صعوبات التعبير الكتابى الوظيفى والإبداعى فى عمليات الكتابة لدى تلاميذ الصف الثانى الإعدادى.

2.            إعداد برنامج مقترح باستخدام بعض استراتيجيات الذكاءات المتعددة فى علاج صعوبات التعبير الكتابى بنوعيه الوظيفى والإبداعى فى عمليات الكتابة  لدى تلاميذ الصف الثانى الإعدادى.

3.            التعرف على فعالية بعض استراتيجيات الذكاءات المتعددة فى علاج صعوبات التعبير الكتابى بنوعيه الوظيفى والإبداعى فى عمليات الكتابة لدى تلاميذ الصف الثانى الإعدادى.

4.            التعرف على فعالية بعض استراتيجيات الذكاءات المتعددة فى تنمية الذكاء اللغوى لدى تلاميذ الصف الثانى الإعدادى.

•             حدود البحث:

  استغرق تطبيق البرنامج المقترح باستخدام بعض استراتيجيات الذكاءات المتعددة فصلا دراسيًا كاملًا ، عينة البحث التجريبية:وهى فصل من فصول الصف الثانى الإعدادى لدى تلاميذه أكبر عدد من صعوبات فى التعبير الكتابى فى عمليات الكتابة أكثر من غيره من الفصول،وتمّ علاج صعوبات التعبير الكتابى لدى هؤلاء التلاميذ جماعياً داخل مجموعات الذكاءات المتعددة.

   وتمّ تطبيق البحث فى محافظة الشرقية، وذلك نظرا لما أثبتت التجربة الاستطلاعية على عينة البحث من وجود صعوبات التعبير الكتابى بنوعيه ""الإبداعى، والوظيفى"" لدى هؤلاء التلاميذ ،ولسهولة التجريب.

•             منهج البحث:

      تمّ إجراء البحث وخطواته وفقا للمنهجين: الوصفى وشبه التجريبى،  حيث يستخدم المنهج الوصفى فى الإطار النظرى للبحث الذى يتناول الدراسات السابقة والأساس النظرى المتعلق بصعوبات التعلم والتعبير الكتابى ونظرية الذكاءات المتعددة وتطبيقاتها فى مجال التدريس، ويستخدم المنهج شبه التجريبى: بهدف تجريب برنامج مقترح باستخدام بعض استراتيجيات الذكاءات المتعددة ومعرفة فعاليته فى علاج صعوبات التعبير الكتابى وتنمية الذكاء اللغوى لدى عينة من تلاميذ الصف الثانى الإعدادى باستخدام التطبيق القبلى والبعدى على المجموعة الواحدة المجموعة التجريبية،و التصميم التجريبى المستخدم هو التصميم التجريبى القائم على استخدام مجموعة واحدة تطبق عليها أدوات البحث قبلياً وبعدياً،وذلك لصعوبة وجود مجموعتين متكافئتين فى كل من : ذكاءات التلاميذ ،و صعوبات التعبير الكتابى.

•             أدوات البحث:

1.            اختبار الذكاء المصور لأحمد زكى صالح.

2.            اختبار تشخيصى لتحديد صعوبات التعبير الكتابى فى عمليات الكتابة لدى تلاميذ المرحلة الإعدادية، (إعداد الباحث)

3.            مقياس الذكاءات المتعددة.(إعداد/ مارى آن كريستين)

4.            اختبار الذكاء اللغوى (إعداد /كمال إبراهيم وعبد الحميد منصور)

5.            اختبار مهارات التعبير الكتابى فى عمليات الكتابة لدى تلاميذ المرحلة الإعدادية،بهدف الوقوف على مدى فعالية البرنامج المقترح باستخدام الذكاءات المتعددة فى علاج صعوبات التعبير الكتابى لدى تلاميذ الصف الإعدادى  ويطبق قبلياً وبعدياً على الثانى العينة التجريبية.(إعداد الباحث)

•             فروض البحث:

1.            يوجد فرق ذو دلالة إحصائية بين متوسطى درجات المجموعة التجريبية فى الاختبار القبلى والبعدى فى اختبار مهارات التعبير الكتابى فى المهارات الرئيسة لصالح التطبيق البعدى عند مستوى دلالة 0.05

2.            يوجد فرق ذو دلالة إحصائية بين متوسطى درجات المجموعة التجريبية فى الاختبار القبلى والبعدى فى اختبار مهارات التعبير الكتابى فى كل مهارة من المهارات الفرعية على حدة لصالح التطبيق البعدى عند مستوى دلالة 0.05

3.            يوجد فرق ذو دلالة إحصائية بين مستوى تمكن تلاميذ الصف الثانى الإعدادى ذوى صعوبات التعبير الكتابى فى الاختبار القبلى والبعدى فى مهارات التعبير الكتابى لصالح التطبيق البعدى.

4.            يوجد فرق ذو دلالة إحصائية بين مستوى تمكن تلاميذ الصف الثانى الإعدادى ذوى صعوبات التعبير الكتابى فى الاختبار القبلى والبعدى فى فى كل مهارة من المهارات الفرعية على حدة لصالح التطبيق البعدى عند مستوى دلالة 0.05

5.            يوجد فرق ذو دلالة إحصائية بين متوسطى درجات المجموعة التجريبية فى الاختبار القبلى والبعدى فى اختبار الذكاء اللغوى لصالح التطبيق البعدى، عند مستوى دلالة 0.05

6.            يوجد فرق ذو دلالة إحصائية بين متوسطى درجات المجموعة التجريبية فى الاختبار القبلى والبعدى فى اختبار الذكاء اللغوى فى كل مهارة من المهارات الفرعية على حدة [إدراك العلاقات- فهم المعنى- التصنيف- إدراك التشابهات] فى اختبار الذكاء اللغوى لصالح التطبيق البعدى عند مستوى دلالة 0.05

•             أهمية البحث.

يرجى أن يفيد من البحث الحالى:

1-            التلاميذ:

      حيث ساعدهم فى علاج صعوبات التعبير الكتابى بنوعية ""الأبداعى والوظيفى"".، و يساعد هم  على تعرف ذكاءاتهم الفردية، فيتعرف التلاميذ على نمط ذكائه، وتنمية ذكائهم اللغوى.

2 - المعلمون:

      حيث يساعدهم فى: تطوير تدريس التعبير الكتابى من خلال استخدام بعض استراتيجيات الذكاءات المتعددة،  يساعدهم فى علاج صعوبات التعبير الكتابى لدى تلاميذ الصف الثانى الإعدادى من خلال أساليب التشخيص  والعلاج المعدة فى البرنامج العلاجى.

3- الموجهون:

حيث يوجه أنظارهم إلى: ضرورة تدريب المعلمين على كيفية تشخيص صعوبات التعبير الكتابى وعلاجها، و تدريب المعلمين على الاستراتيجيات التدريبية الحديثة ومنها الذكاءات المتعددة.

4- واضعو المناهج:

      حيث يوجه أنظارهم إلى: ضرورة وضع محتوى للتعبير الكتابى بحيث يسهم فى علاج صعوبات تعلمه لدى تلاميذ المرحلة الإعدادية بصفة خاصة وتلاميذ المراحل التعليمية الأخرى بصفة عامة، و إعداد أدلة معلم تعرض من خلالها استراتيجيات تدريسيها مختلفة، وكذلك كيفية تطبيق المعلم لها ليستخدمها فى التدريس ومنها الذكاءات المتعددة.

5-            الباحثون:

      حيث يعد هذا البحث – كما يعتقد الباحث – منطلقا لعدد من الدراسات فى التعبير الكتابى بصفة خاصة وفى الذكاءات المتعددة فى مجال اللغة بصفة عامة.

ثانياً: نتائج البحث:

من خلال تطبيق أدوات البحث المتمثلة فى: اختبار الذكاء اللغوى، واختبار مهارات التعبير الكتابى توصل البحث الحالى إلى النتائج التالية:

من خلال تطبيق أدوات البحث المتمثلة فى:  اختبار مهارات التعبير الكتابى ،واختبار الذكاء اللغوى، توصل البحث الحالى إلى النتائج التالية:

(أ) بالنسبة لاختبار مهارات التعبير الكتابى:

(1)          وجد فرق ذو دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0.05) بين متوسطى درجات المجموعة التجريبية التلاميذ ذوى صعوبات التعبير الكتابى فى الاختبار القبلى والبعدى فى اختبار مهارات التعبير الكتابى لصالح التطبيق البعدى فى الدرجة الكلية فى اختبار مهارات التعبير الكتابى. مما يدل على فعالية البرنامج المقترح فى ضوء استراتيجيات الذكاءات المتعددة فى تنمية مهارات التعبير الكتابى وعلاج صعوبات التعبير الكتابى . وبذا تحقق الفرض الأول من فروض البحث.وينص على الآتى:"" يوجد فرق ذو دلالة إحصائية بين متوسطى درجات المجموعة التجريبية فى الاختبار القبلى والبعدى فى اختبار مهارات التعبير الكتابى فى المهارات الرئيسة لصالح التطبيق البعدى عند مستوى دلالة 0.05

(2) وجد فرق ذو دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0.05) بين متوسطى درجات المجموعة التجريبية التلاميذ ذوى صعوبات التعبير الكتابى تلاميذ الصف الثانى الإعدادى فى الاختبار القبلى والبعدى فى اختبار مهارات التعبير الكتابى لصالح التطبيق البعدى فى:

•             المرحلة الأولى: مرحلة التخطيط [ما قبل الكتابة].

1-            مهارة تحديد مجال الكتابة المناسب.

2-            مهارة تحديد طبيعة الجمهور.

3-            مهارة تحديد الأفكار الرئيسة والأفكار الفرعية.

4-            استخدام علامات الترقيم (المرحلة الثانية: الكتابة المبدئية [المسودة]).

6- استثارة مشاعر المخاطب

•             المرحلة الثالثة: [مرحلة المراجعة والتمحيص والتعديل]

7- مهارة تحديد معيار لتقويم الكتابة.

8- مهارة البدء بتوجيه مدح الأفكار قبل نقدها.

9- مهارة حذف العبارات المتناقضة دلاليًا.

•             المرحلة الرابعة: [مرحلة الكتابة النهائية]

10- مهارة ترك هوامش أعلى الصفحة وأسفلها ويمينها ويسارها.

11- مهارة استخدام الكلمات الفصيحة.

•             المرحلة الخامسة: [مرحلة التقويم النهائى]

13- مهارة إعداد حافظة لتقويم الكتابة.

15- استخدام التقديرات الكمية والكيفية فى التقويم.

•             المرحلة السادسة: [مرحلة النشر]

16- مهارة نشر الموضوع الكتابى.

       مما يدل على فعالية البرنامج المقترح فى ضوء استراتيجيات الذكاءات المتعددة فى تنمية المهارات السابقة. وبذا تحقق الفرض الثانى من فروض البحث فى المهارات السابقة فقط الذى ينص على أنه  :"" يوجد فرق ذو دلالة إحصائية بين متوسطى درجات المجموعة التجريبية فى الاختبار القبلى والبعدى فى اختبار مهارات التعبير الكتابى فى كل مهارة من المهارات الفرعية على حدة لصالح التطبيق البعدى عند مستوى دلالة 0.05 ""

(3) لم يوجد فرق دالٌ إحصائيًا بين متوسطى درجات المجموعة التجريبية (التلاميذ ذوى صعوبات التعبير الكتابى تلاميذ الصف الثانى الإعدادى فى الاختبار القبلى والبعدى فى اختبار مهارات التعبير الكتابى فى مهارات:

6- مهارة استثارة مشاعر المخاطب. [مرحلة الكتابة الأولية (المسودة)]

12- مهارة تنوع الأفكار وعدم تكرارها [المرحلة الرابعة: مرحلة الكتابة النهائية]

14- مهارة الاهتمام بالمكتوب دون الاهتمام باتجاه الزميل نحو زميله [المرحلة الخامسة: مرحلة التقويم النهائى]

مما يدل على أن البرنامج المقترح فى ضوء استراتيجيات الذكاءات ليس فعالاً فى مهارات:

-              استثارة مشاعر المخاطب.

-              مهارة تنوع الأفكار وعدم تكرارها.

-              مهارة الاهتمام بالمكتوب دون الاهتمام باتجاه الزميل نحو زميله.

    وبذا لم يتحقق الفرض الثانى من فروض البحث فيما يتصل بالمهارات السابقة الذى ينص على أنه :"" يوجد فرق ذو دلالة إحصائية بين متوسطى درجات المجموعة التجريبية فى الاختبار القبلى والبعدى فى اختبار مهارات التعبير الكتابى فى كل مهارة من المهارات الفرعية على حدة لصالح التطبيق البعدى عند مستوى دلالة 0.05

(ب) بالنسبة لمستوى تمكن التلاميذ ذوى صعوبات التعبير الكتابى من مهارات التعبير الكتابى: .

-              لم يوجد فرق دالٌ إحصائيًا بين متوسطى درجات التلاميذ ذوى صعوبات التعبير الكتابى فى الاختبار القبلى والبعدى فى مستوى تمكن تلاميذ الصف الثانى الإعدادى ذوى صعوبات التعبير الكتابى فى اختبار مهارات التعبير الكتابى فى المجموع الكلى لمهارات التعبير الكتابى. حيث كانت أعلى نسبة توصل إليها التلاميذ 56% من الدرجة الكلية.

       مما يدل على عدم فعالية البرنامج المقترح فى ضوء استراتيجيات الذكاءات المتعددة فى وصول التلاميذ ذوى صعوبات التعبير إلى مستوى التمكن فى مهارات التعبير الكتابى وهو مستوى 80% من إتقان مهارات التعبير الكتابى.

      وبذا لم يتحقق الفرض الثالث من فروض البحث فيما يتصل بوصول التلاميذ إلى مستوى التمكن من مهارات التعبير الكتابى: "" يوجد فرق ذو دلالة إحصائية بين مستوى تمكن تلاميذ الصف الثانى الإعدادى ذوى صعوبات التعبير الكتابى فى الاختبار القبلى والبعدى فى مهارات التعبير الكتابى لصالح التطبيق البعدى عند مستوى دلالة 0.05

(ج) بالنسبة لاختبار الذكاء اللغوى:

(1) وجد فرق ذو دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0.05) بين متوسطى درجات المجموعة التجريبية فى الاختبار القبلى والبعدى فى اختبار الذكاء اللغوى لصالح التطبيق البعدى فى الدرجة الكلية لاختبار الذكاء اللغوى لدى التلاميذ ذوى صعوبات التعبير الكتابى مما يدل على فعالية البرنامج المقترح فى ضوء استراتيجيات الذكاءات المتعددة فى تنمية الذكاء اللغوى. وتفوق التلاميذ فى الاختبار البعدى عن الاختبار القبلى. وبذا تحقق الفرض الخامس من فروض البحث

وينص على الآتى:"" يوجد فرق ذو دلالة إحصائية بين متوسطى درجات المجموعة التجريبية فى الاختبار القبلى والبعدى فى اختبار الذكاء اللغوى لصالح التطبيق البعدى، عند مستوى دلالة 0.05

(2)          وجد فرق ذو دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0.05) بين متوسطى درجات المجموعة التجريبية للتلاميذ ذوى صعوبات التعبير الكتابى فى الاختبار القبلى والبعدى فى اختبار الذكاء اللغوى لصالح التطبيق البعدى فى مهارتى: إدراك العلاقات، وفهم المعنى. مما يدل على فعالية البرنامج المقترح فى ضوء استراتيجيات الذكاءات المتعددة فى تنمية مهارات الذكاء اللغوى فى مهارتى: إدراك العلاقات، وفهم المعنى. وبذا تحقق الفرض السادس من فروض البحث فيما يتصل بمهارتى: إدراك العلاقات، وفهم المعنى. يوجد فرق ذو دلالة إحصائية بين متوسطى درجات المجموعة التجريبية فى الاختبار القبلى والبعدى فى اختبار الذكاء اللغوى فى كل مهارة من المهارات الفرعية على حدة [إدراك العلاقات- فهم المعنى- التصنيف- إدراك التشابهات] فى اختبار الذكاء اللغوى لصالح التطبيق البعدى عند مستوى دلالة 0.05

(3)          لم يوجد فرق ذو دلالة إحصائية بين متوسطى درجات المجموعة التجريبية للتلاميذ ذوى صعوبات التعبير الكتابى فى الاختبار القبلى والبعدى فى اختبار الذكاء اللغوى لصالح التطبيق البعدى وذلك فى مهارتى: التصنيف، وإدراك التشبيهات. مما يدل على أن البرنامج المقترح فى ضوء استراتيجيات الذكاءات المتعددة فى تنمية مهارات الذكاء اللغوى لم يكن فعالاً فى مهارتى: إدراك التصنيف، وإدراك التشبيهات. وبذا لم يتحقق الفرض السادس من فروض البحث فيما يتصل بمهارتى: التصنيف، وإدراك التشبيهات.الذى ينص على الآتى:"" يوجد فرق ذو دلالة إحصائية بين متوسطى درجات المجموعة التجريبية فى الاختبار القبلى والبعدى فى اختبار الذكاء اللغوى فى كل مهارة من المهارات الفرعية على حدة [إدراك العلاقات- فهم المعنى- التصنيف- إدراك التشابهات] فى اختبار الذكاء اللغوى لصالح التطبيق البعدى عند مستوى دلالة 0.05

 (4)لا يوجد فرق دالٌ إحصائيًا بين متوسطى درجات التلاميذ العاديين (ليسوا من ذوى صعوبات التعبير الكتابى) فى الاختبار القبلى والبعدى فى اختبار الذكاء اللغوى فى الدرجة الكلية لاختبار الذكاء اللغوى، وكذلك فى كل مهارة من مهارات الذكاء اللغوى فى مهارات:( إدراك العلاقات - فهم المعنى - إدراك التصنيف - إدراك التشبيهات). مما يدل على أن البرنامج المقترح فى ضوء استراتيجيات الذكاءات المتعددة لم يكن فعالاً فى تنمية مهارات الذكاء اللغوى لدى تلاميذ الفصل العاديين.

ثالثًا: توصيات البحث:

فى ضوء نتائج البحث، وفى ضوء ما تحتاجه صعوبات التعبير الكتابى من خطوات تنفيذية تعمل على علاجها وتطوير تدريس التعبير الكتابى يوصى البحث الحالى بـ:

-              تدريب المعلمين على نظرية الذكاءات المتعددة: الأسس النظرية، والاستراتيجيات التدريسية المتنوعة فى دورات مستقلة للذكاءات المتعددة.

-              تبنى معلمى اللغة العربية لاستراتيجيات الذكاءات المتعددة لفعاليتها فى علاج صعوبات التعبير الكتابى، وتنمية مهارات الذكاء اللغوى.

-              ضرورة إعداد كل معلم من المعلمين لملف أو حافظة بروتفوليو (protofilio) للذكاءات المتعددة لدى كل تلميذ من التلاميذ.

-              تدريب الطالب المعلم على استراتيجيات الذكاءات المتعددة مع الاهتمام بالجانب التطبيقى لها دون الاكتفاء بالجانب النظرى.

-              إعداد دليل للمعلم باستراتيجيات الذكاءات المتعددة، وكيفية تشخيص الذكاءات المتعددة لدى التلاميذ للاسترشاد بها فى أثناء التدريس.

-              إعداد دورات تدريبية لعلاج صعوبات اللغة العربية فى المهارات المختلفة (القراءة- التحدث- الكتابة- الاستماع).

-              إعداد دليل للمعلم لعلاج صعوبات اللغة العربية فى المهارات الأربع (القراءة- التحدث- الكتابة- الاستماع).

-              تقويم أداء التلاميذ فى فترات متقاربة لا تتعدى أسبوعين والاحتفاظ بنتائجهم وأداءاتهم فى ملفات خاصة لكل تلميذ فى كل مهارة من مهارات اللغة العربية (القراءة- التحدث- الكتابة- الاستماع).

-              إعداد دورات تدريبية للآباء وأولياء الأمور فى استراتيجيات الذكاءات المتعددة، وصعوبات معلم اللغة العربية حيث لابد من مشاركة الأسرة للمدرسة حتى تنجح العملية التعليمية.

-              تبنى استراتيجيات حديثة فى تدريس التعبير الكتابى، وتطبيق المعلم لها فى الفصل المدرسى.

-              إعداد دليل للمعلم فى التعبير الكتابى يتناول إجمالاً التعبير ومهاراته وكيفية تنميته، وتطبيقات لاستراتيجيات تدريسية حديثة فى بعض دروس التعبير الكتابى ………إلخ.

رابعًا: البحوث المقترحة

(1)          دراسة تقويمية لتحديد الذكاءات المتعددة لدى تلاميذ المرحلة الإعدادية.

(2)          دراسة فعالية استراتيجيات الذكاءات المتعددة فى علاج صعوبات القراءة لدى تلاميذ المرحلة الإعدادية.

(3)          دراسة فعالية استراتيجيات الذكاءات المتعددة فى تنمية مهارات التحدث والاستماع وتنمية الذكاءات المتعددة.

(4)          دراسة فعالية استراتيجيات الذكاء اللغوى فى تنمية الفهم القرائى والميول القرائية لدى تلاميذ المرحلة الإعدادية.

(5)          دراسة فعالية استراتيجيات الذكاء اللغوى فى تعليم النحو، وفى تنمية التحصيل و الذكاءات المتعددة.

(6)          دارسة فعالية استراتيجيات الذكاءات المتعددة فى تنمية ما وراء المعرفة (Meta-cognition) فى أحد فروع اللغة العربية.

(7)          دراسة فعالية بعض استراتيجيات التدريس مثل: التدريس بالتعاقد والتفاوض فى تنمية مهارات التعبير أو أحد فروع اللغة العربية والتربية الإسلامية.

(8)          دراسة فعالية الذكاءات المتعددة فى تنمية مهارات الذكاء اللغوى والانفعالى والوجدانى فى أحد فروع اللغة العربية لدى تلاميذ المرحلة الإعدادية.

(9)          دراسة فعالية أحد الذكاءات المتعددة فى نوع آخر من الذكاءات المتعددة فى أحد فروع اللغة العربية، مثل فعالية دراسة الذكاء المنطقى فى تنمية الذكاء المكانى فى أحد فروع اللغة العربية.

(10)       دراسة فعالية ما وراء المعرفة فى علاج الضعف القرائى لدى تلاميذ المرحلة الإعدادية.

(11)       دراسة المستويات التعبيرية الكتابية لدى تلاميذ المرحلة الإعدادية ومقارنتها بالذكاءات المتعددة لدى هؤلاء التلاميذ.

(12)       دراسة فعالية الذكاء اللغوى فى تنمية الذكاء الوجدانى فى مادة النصوص لدى تلاميذ المرحلة الثانوية.

(13)       دراسة فعالية استراتيجيات الذكاءات المتعددة فى تنمية مهارات التفكير المنظومى والتفكير التأملى فى أحد فروع اللغة العربية.

(14)       دراسة فعالية عمليات الكتابة فى اللغة الأم فى عمليات الكتابة فى اللغة الثانية.

(15)       دراسة فعالية برنامج مقترح لتنمية مهارات التعبير الوظيفى باستخدام الكمبيوتر وحل المشكلات.

 

Partager cet article

Commenter cet article