Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

جيل مدرسة النجاح... مشروع طموح موقوف التنفيذ

26 Janvier 2011 , Rédigé par mohamedمحمد Publié dans #مقالات واخبار

أولت الدولة بعد التشخيص الذي قدمه تقرير الخمسينية لقطاع التعليم الذي أظهر أنه يحتاج إلى إصلاح عاجل، أهمية خاصة من خلال البرنامج الاستعجالي  ومشروع جيل مدرسة النجاح الذي جاء ليحقق هدفين اثنين أولهما تحكم متعلمي ومتعلمات المستوى الأول في الحد الأدنى من الموارد والكفايات الذي يتيح الانتقال ومسايرة المستوى الدراسي الأعلى دون صعوبات تعليمية. أما الهدف الثاني الذي سعى المشروع إلى تحقيقه، فيتمثل في تخفيض نسبة الانقطاع في السنة الأولى من 5 في المائة إلى 0 في المائة، ورفع نسبة الاحتفاظ.
ويروم المشروع الذي يأتي في سياق تفعيل البرنامج الاستعجالي الارتقاء بالمنظومة التعليمية، وتحقيق مدرسة مغربية وطنية مفعمة بالمعرفة والحياة، قادرة على إحداث قطيعة مع الوضعية الحالية التي تطبع التعليم الابتدائي، والمتمثلة في عدم قدرة المدرسة على تمكين التلاميذ من التعليمات المنصوص عليها في المنهاج الدراسي، ولا على الاحتفاظ بهم إلى نهاية السلك، مدرسة قادرة على غرس القيم الجميلة في نفوس المتعلمين، وتعزيز التربية على المواطنة، وعلى التواصل الإيجابي والفعال مع الذات ومع الآخرين.
وركزت مبادرة "جيل مدرسة النجاح" خلال السنة الدراسية الماضية على متعلمي السنة الأولى من التعليم الابتدائي، البالغ عددهم 670 ألف و840 متعلما يشرف على تأطيرهم 22 ألف و400 مدرسا خلال الموسم الدراسي الماضي، ومتابعة مسارهم الدراسي إلى غاية حصولهم على شهادة الباكالوريا.
وتستهدف المبادرة إنهاء السلك الابتدائي بالنسبة لهذا الفوج بنسبة تصل إلى 90 في المائة بدل 76 في المائة الحالية، وإنهاء السلك الإعدادي بالنسبة إلى هذا الفوج بنسبة 80 في المائة عوض 52 في المائة الحالية، وإنهاء السلك التأهيلي بالنسبة إلى هذا الفوج بنسبة تصل إلى 60 في المائة، عوض 26 في المائة المسجلة حاليا، إضافة إلى اندماج المتعلم في الحياة المدرسية، وتفتح شخصيته وتربيته على القيم عبر التحكم في التعلمات والكفايات الأساسية بانسجام مع بيداغوجيا الإدماج.
ويكتسي مشروع "جيل مدرسة النجاح" أهمية بالغة في تفعيل البرنامج الاستعجالي ما يقتضي تشخيصا عمليا وموضوعيا لواقع المؤسسات التعليمية الابتدائية ومواردها ومقدراتها المختلفة. كما يقتضي تخطيطا واقعيا وبرمجة دقيقة لجميع العمليات والتدابير الإجرائية مع إحداث الآليات التنظيمية والمصاحبة على المستوى المركزي والإقليمي والمحلي وتبني ثقافة جديدة تقوم على التدخل السريع والاجتهاد والمبادرة.
ويقتضي إنجاح المشروع كذلك تدبيرا يقظا للفصول الدراسية والمؤسسات التعليمية الابتدائية ومواكبة ومتابعة مستمرين للمسار الدراسي عبر إجراءات تربوية دقيقة قابلة للقياس، إلى جانب ترسيخ ثقافة التقويم الشامل في جوانبه التشخيصي والتكويني والإجمالي.
ويواجه مشروع "جيل مدرسة النجاح" عدة عوائق تقف أمام تطبيقه بالشكل المطلوب، ويأتي الخصاص في العنصر البشري في مقدمة العوائق، إذ تعرف الأقسام اكتظاظا، إذ تجاوز عدد التلاميذ داخل القسم سقف 30 تلميذا الذي جاء في المشروع، إضافة إلى ضعف التكوين التي لم تتعد مدته يومين حول الدلائل الخاصة بالقسم الأول خلال السنة الماضية وهو ما يعتبره الأساتذة غير كاف.
ومثلت عملية إعادة الانتشار التي قامت بها الوزارة على صعيد الأكاديميات ضربة قوية إلى المشروع عبر إبعاد الأساتذة الذين درسوا بأقسام "جيل مدرسة النجاح" خلال الموسم الماضي إلى نيابات أخرى، وهو ما أدى إلى عدم الاستقرار وإسناد هذه الأقسام إلى أساتذة لا تتوفر فيهم المواصفات التي ينص عليها المشروع. ورغم تخصيص الوزارة لمبلغ 50 ألف درهم لكل مدرسة لاقتناء الوسائل المساعدة، فإن هذا الأمر بقي معطلا إما نتيجة تعقيدات مسطرية أو باختيارات خاطئة في صرفها
http://www.tarrbia.http://localhost/play-5428.html

Partager cet article

Commenter cet article