Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

التخطيط للمنهج المدرسي في ضوء الذكاءات المتعددة

8 Octobre 2012 , Rédigé par mohamedمحمد Publié dans #موضوعات تربوية

الدكتورة : إيمان ياغي


source

http://dc140.4shared.com/doc/26bQ9JOZ/preview.html





نظرية الذكاء المتعدد لجاردينر:

تناول هاوارد جاردينر Howard Gardener (1983) في تلك النظرية مدخلا يتضمن تحقيق نوعا من الإتحاد بين نتائج البحوث في مجالات الفروق الفردية ، ونتائج التحليل العاملي ونماذج تجهيز المعلومات .

ولقد إهتم جاردينر بنظم الرمز Symbol Systems حيث يؤكد علي حتمية إدخالها وتمايزها بالنسبة للمعرفة الإنسانية وتجهيز المعلومات فهي ضرورية للتعامل مع الإدراك والذاكره والتعلم. فقد يتمكن الفرد من تذكر اللغه والشعر بدرجة عالية بينما لا يستطبع أن يتذكر المقطوعه الموسيقية ويقرر جاردينر علي أساس التعامل مع نظم الرمز Symbol Systems التي يستخدمها الإنسان أن الذكاء الإنساني يمكن أن يظهر في سبعة أشكال Froms وهي :

  1.  
    1. الذكاء اللغوي Linguistic

    2. الذكاء الرياضياتي Logical Mathematical

    3. الذكاء المكاني Spatial

    4. الذكاء الموسيقي Musical

    5. الذكاء الحركي – البدني Bodly- Kiesthetic

    6. الذكاء بين الشخصين Interpersonal

ويظهر في المقدره على إكتشاف الحاله المزاجية Mood للأخرين والمقدرة علي قيادتهم

  1.  
    1. الذكاء داخل الشخصيIntrapersonal ويظهر في مقدرة الفرد علي أن يعرف أحاسيسه هو ذاته وأن يفهم كيف يستخدم المعرفه الذاتيه لنفسة بفاعلية وإنتاجية الذكاء المتعدد والنجاح المهني

  2. وطبقا لرأي جاردينر فإن الذكاء الحركي الجسمي غالبا ما يميز الرياضيين ومن يمارسون الرقص Dancers ورجال الحرف المختلفة والجراحين يتميزون بالإضافة إلي جوانب الذكاء العامه بالذكاء الحركي الجسمي وكذلك الذكاء المكاني فيظهر بوضوح لدي النحاتين Sculptors ومن يعملون في مجال المساحه ورسم الخرائط وفحص المباني . والذكاء الموسيقي بالطبع يظهر عند الملحنين والمغنيين والموسيقيين .

  3. وتدعيما لرأي جاردينر يري شيرر Scherer (1985) أن الذكاء هو القدره علي حل المشكلات التي تظهر في خلق Create (يختلف تماما عن الخلق الإلهي) أو تكوين منتج ذو قيمة في مختلف الثقافات

  4. ويجب أن نوضح للقارئي ان جاردينر يعطي العوامل الثقافية الإهتمام للدور الذي تلعبة في تحقيق الكفاءات العقلية المعرفية للإنسان .

  5. وعندما أجري جاردينر بعض الدراسات عبر الثقافية – Cross Cultural توصل – في راية – إلي أن :

  6. إرتفاع الذكاء المنطقي – الرياضياتي Logical Mathematical Intelligence في الثقافة الغربية

  7. إرتفاع الذكاء الحركي – الجسمي في الثقافات التي تقوم علي الصيد Hunting Culture

  8. الذكاء بين الشخصي Interpersonal Intelligence هام جدا في ثقافة المجتمعات مرتفعه التنظيم والبناء Highly orderd societies كاليابان علي سبيل المثال .

  9. يحتل الذكاء المكاني والحركي – الجسمي قيمة مرتفعه في النظم أو المجتمعات التي تقوم علي أساس التلمذه الصناعية – الحرفية Apprenticeship Systems

  10. اما الذكاء اللفظي اللغوي وكذلك بين الشخصي كانا أكثر تقديرا وأهمية لدي المدارس الدينية التقليدية القديمة (Lewis. R.Aiken ، 1988،ص 232)

ومما لاشك فيه فإن الفروق الفردية بين الأفراد والمجتمعات تكمن بالدرجة الأولي في منظومة المهارات التي يكتسبها الفرد من أي نظام تعليمي وتلك النظرية التي يقدمها جاردينر تؤكد علي الضرورة الحتمية للإنتقال بالنظام التعليمي المصري من مجرد الثقافة اللفظية – الكلامية إلي الثقافة العملية المهارية . من التعلم التجزيئ إلي التعلم المنظومي .

إن كل ما سبق ذكره من مهارات يشير إلي أهمية جميع صور وأشكال الذكاء في أي مجتمع راقي متقدم . فالمجتمع الذي يعتمد فقط علي شكل واحد من أشكال الذكاء لا يحقق نجاحا عاليا . ولنتذكر دائما قوله سبحانة وتعالي ( إنما يخشي الله من عبادة العلماء ) كما يقول رب العزة ( يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أتوا العلم درجات) . وأخيرا فإن الرسول صلي الله علية وسلم يقول " إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه "

إن تعليم التفكير لا يشمل دمج مهارات التفكير في المنهج المدرسي فقط، بل قد يتضمن تحليل المنهج وإعادة تخطيطه من جديد، والتوسع والإثراء فيه، بما يتناسب وحاجات الطلبة.

إن النشاطات الخاصة بمهارات التفكير في المنهج يجب أن تخدم مجالات النمو والتطور المختلفة عند الطلبة، وكذلك تنوع الذكاءات والاهتمامات، بالإضافة إلى تنوع أنماط التفكير والتعلم، وجميع مجالات الفروق الفردية فيما بين الطلبة أنفسهم.

عند تنفيذ أو تقييم أي برنامج لتعليم التفكير ينبغي علينا أن نأخذ في الحسبان عدد من الأمور المتمثلة في: التعرف على مهارات تفكير متنوعة، وربطها مع المنهج، ومعرفة استراتيجيات استخدام مهارات التفكير المتعددة، واستراتيجيات قيادة التفكير وتوجيهه، وكذلك توليد اتجاهات مدعّمة وملازمة للمهارات التفكيرية، وتهيئة البيئة الصفّية والمنزلية التي تساعد على التفكير الجيد.

يجب أن لا ننسى أن تعليم التفكير والتفكير نفسه يحتاجان إلى الوقت والجهد والصحّة والقيم واللغة، ويمكن قياس أثر تعليم التفكير في المنهج المدرسي، من خلال استخدام اختبارات الإبداع أو التفكير الملائمة لطبيعة المهارات التفكيرية التي تم دمجها، وكذلك من خلال ملاحظة أثر ذلك على التحصيل وعلى تقدم الطالب في المدرسة، وإنتاجيته، وتطور جوانب الشخصية الأخرى.

كيف يمكن التخطيط للمنهج المدرسي في ضوء الذكاءات المتعددة ؟

إن المنهج المدرسي يعبر عن إطار فكري يؤمن به ويلتزم به القائمون على أمر المناهج الدراسية ، الأمر الذي يعكس بصورة مباشرة على كافة الممارسات التالية سواء في مرحلة الخطيط أو التنفيذ ، فلكي يخطط للمنهج الدراسي في ضوء نظرية الذكاءات المتعددة لا بدّ من أن يؤمن المخططون لهاذ المنهج بهذه النظرية ، ويدعون إلى هذا الفكر بشتى الطرق بحيث تتغلغل في نفوس البشر بما يؤدي إلى تطوير فكرهم أولاً ثم تأتي بعد ذلك مرحلة التطبيق ، وهذه الدعوة لا ينبغي أن تكون مجرد رفع شعار أو تعلقاً بنظرية جديدة كتعبير عن العصرية و التقدم ، ولكنها ينبغي أن تكون دعوة قائمة على الإيمان والاقتناع بمباديء النظرية ومسلماتها .

و على هذا فإن تغلغل الفكر التربوي في البناء المعرفي و الوجداني لمخططي المناهج ولكل مشتغل بالعملية التربوية ينبغي أن يكون سابقاً و موازياً لكل تطور في المناهج الدراسية ، ذلك إذا كنا نهدف من هذه المناهج بناء وصقل شخصية البشر من أجل تحقيق مبدأ التمييز في جميع المجالات .

مجموعة من المباديء الأساسية لبناء المنهج المدرسي وفقاً لنظرية الذكاءات المتعددة :

أولاً : إجراء دراسات دقيقة حول ذكاءات المتعلم بحيث تحدد جوانب القوة والضعف بقصد فهم أعمقّ لطبيعة المتعلم و بالتالي تسهيل عملية التعليم والتعلم .

ثانياً : صياغة أهداف المنهج على نحو يتسق مع الذكاءات المتعددة التي يمتلكها المتعلم، ذلك أن المتعلم هو محور الاهتمام في هذا المنهج.

ثالثاً : اختيار الخبرات التعليمية المناسبة لذكاءات التلاميذ، بحيث تكون متنوعة بما يسمح لكل تلميذ بانتقاء مايناسب ذكاءاته ، و من ثم تزداد القابيلية للتعلم والانسجام فيه ، ويستطيع كل تلميذ أن يحقق ذاته من خلالها ، وتتاح له فرصة الشعور بالنجاح وعلى هذا فإن محتوى المادة الدراسية ينبغي أن يعتمد في المقام الأول على ما يظهر لدى التلاميذ من ذكاءات ، ومن خلال هذه الذكاءات يتم ضبط و توجية التعلمّ في اتجاة ما يحدد الأهداف.

رابعاً : الاندماج والتفاعل مع المجتمع ومشكلاته وقضاياه ، ويمكن تحقيق ها الأندماج من خلال مشروعات خدمة البيئة ،والرحلات المدرسية والمعامل والمختبرات والمنظمات غير الحكومية والهيئات والمؤسسات الأهلية الموجودة في المجتمع .

وبذلك تكون خبرات المجتمع مرتبطة بذكاءات التلاميذ وفي الوقت نفسه مرتبطة بالمجتمع ، فمن مسؤلية المجتمع أن ينمي لدى التلاميذ الإحساس الاجتماعي بمعنى إدراك التلميذ لما يعاني منه المجتمع من مشكلات وتحمل تبعات دوره في علاج المشكلات . . ومن ثم فإن تحديد ما يرجوه المجتمع من أهداف يعد أمراً هاماً يجب أن يحظى بالأهتمام في عمليات بناء المناهج .

خامساً : اختلاف طبيعة الدور الذي يقوم به المعلم في المنهج التقليدي ، ففي المنهج القائم على الذكاءات المتعددة يقوم المعلم بالتخطيط والتوجية والمتابعة وهو في هذا الدور يسعى إلى توفير الظروف والامكانيات ، وأفضل مناخ تعليمي يناسب تنوع ذكاءات التلاميذ وبالتالي يساعد على نمو الفرد بما توفره له طبيعته وذكاءاته .

سادساً : النشاط المدرسي يعد جوهر المناهج الدراسية التي تعتمد على الذكاءات المتعددة و بالتالي لا تلعم دون أن تكون هناك أنشطة مخططة و مدروسة بعناية ، ومن خلال هذه الأنشطة تنمو مهارات المتعلم ومفاهيمه مما يساعده على أن يمارس دوراً انتاجياً في المجتمع . وعلى هذا فإن النشاط المدرسي ينبغي أن يكون هو الشغل الشاغل لمخططي المناهج فيبحثون عن أفضل الخبرات التعليمية التي يجب توفرها للمتعلم بحيث يكون فعالاً ونشطاً في أثناء المواقف التعليمية بما يجعل الموقف نابضاً بالحياة .

سابعاً : التدريس في ضوء الذكاءات المتعددة لا يتم بناء على نموذج محدد لهذا الغرض ولكن المعلم هو الذي يبدع في وضع النموذج الذي يلائم محتوى الدرس وأهدافه وذكاءات التلاميذ .. وبإمكان المعلمين أن يختاروا و ينتقوا من بين أنشطة الذكاءات المتعددة لينفذوا النظرية بطرق تلائم أسلوبهم التعليمي الفريد و تنسجم مع فلسفتهم التربوية بطرق طالما أن الفلسفة لا تدعي أن جميع المتعلمين يتعلمون بطريقة واحدة .

*,,









المراجع :

جابر، عبدالحميد جابر (2003) الذكاءات المتعددة و الفهم : تنمية و تعميق ، القاهرة : دار الفكر العربي

طعيمة، رشدي أحمد (2007) المنهج المدرسي المعاصر : أسسه ؛ بناؤه؛ تنظيماته ؛ تطويره ، عمان : دار المسيرة للنشر و التوزيع .

http://www.mawhiba.org/Mawhiba/Mawhiba4-0-0/Mawhiba4-4-0/subjects/Pages/sdetail.aspx?str=183,042909c4-1472-470d-8ee7-310f2496b165,1

24/12/2010 11:50

http://www.mawhiba.org/Ebdaa/Ebdaa3-0-0/Ebdaa3-5-0/Pages/sdetail.aspx?str=163,042909c4-1472-470d-8ee7-310f2496b165,1

24/12/2010 11:55

 

 

Partager cet article

Commenter cet article