Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

"التواصل التربوي الفعال

29 Mars 2012 , Rédigé par mohamedمحمد Publié dans #موضوعات تربوية

 

دورة تدريبية: "التواصل التربوي الفعال" (تقرير)

http://www.veecos.net/portal/index.php?option=com_content&view=article&id=7668:-q-q-&catid=26:edu-articles&Itemid=30

بما أن الأولياء آباء وأمهات شركاء المدرسة في تنشئة الأبناء علميا ومعرفيا، وفي إطار التكوين المستمر والفعال لأولياء مدرسة تاونزة العلمية تم تنظيم دورة تدريبية وتأهيلية لفائدة الآباء تحت عنوان: "التواصل التربوي الفعال"، يوم الأربعاء 21 مارس2012، مع عمر حمو، وهذا ملخص للدورة نرجو أن يفيد الآباء وجميع المشتغلين بالتربية:

خصص الأستاذ حوالي 80% من الوقت للنماذج والتطبيقات العملية مع الأولياء، أما باقي الوقت فقد خصصه لطرح النظريات والنقاش المفتوح، ومن بين أهم التدريبات التي مارسها المدرب مع الآباء:

- برنامج عملي للتغيير الإيجابي.
- أساليب التربية الفعالة.
- كيف تساعد إبنك دراسيا.
- مبادئ في إدارة الوقت في الحياة الشخصية.
- كيف تحدد أهدافك وأولوياتك تجاه أبنائك.
- مهارات عملية لتحسين الاتصال الوالدي.
- وسائل تحسين الاتصال الوالدي.
- وسائل تحسين الاتصال بالذات والأبناء.
- الأساليب الأربعة عشر لتصبح والدا أكثر وعيا.
- الأنماط الوالدية السائدة.

قدّم الأستاذ في البرنامج العملي للتغيير الإيجابي عشر مقترحات للتربية الإيجابية وهي كالآتي:

1- قدر قيمة اللعب:
اللعب هو عمل الأطفال. اللعب مهم لجميع جوانب تنمية الطفل، ويعتبر وسيلة طبيعية لتعلم الأطفال، وأمر أساسي في تكوين علاقة إيجابية بين الطفل والوالدين. وقد قال عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) لاعب ابنك سبعا .. وأدبه سبعا .. وصاحبه سبعا.
2- تحدث مع طفلك واستمع له:
من المهم أن تنظر إلى طفلك، وأن تلمسه بلطف عند التواصل معه.
3- حاول ألا تكون سلبيا مع طفلك:
تعلم الثناء على طفلك عندما يتصرف بإيجابية. بكل تأكيد تحدث مع طفلك عندما يرتكب خطأ، ولكن أتح له الفرصة لتصحيح خطأه. كن مصدر المعلومات الأول لطفلك.
4- شجعه على طرح الأسئلة:  
سيعلمه هذا طرح أسئلة عندما يكبر. ومن خلال الإجابة على أسئلة طفلك بالصدق والصراحة، يمكنك إنشاء علاقة مبنية على الثقة والاحترام المتبادلين.
5- تعلم كيف ينمو الأطفال:
وتعرف على خصال طفلك الفريدة. وعندما يتعلق الأمر بطفلك، فالخبير الحقيقي هو أنت. قدر خصوصية طفلك.
6- ادعم اهتمامات ومواهب طفلك:
حاول قضاء بعض الوقت مع كل من أطفالك كل يوم. لا تتردد في الثناء على خصال أطفالك المتفردة، وتجنب مقارنتهم، أو معايرتهم لماذا لا يكونون مثل شخص آخر.
7- أعد أسرتك للنجاح:
ضع مجموعة من القواعد والحدود، هذا سيساعد طفلك الشعور بالأمان ومنع تطور الأمور من أن تصبح خارج نطاق السيطرة.
8- انتبه لنفسك:
إذا كنت متعبا، مريضا أو بمزاج سيء لا يمكنك أن تكون والدا جيدا. حدد وقتا لأنشطة الأسرة. الشعور بالانتماء يتعزز عندما تقوم الأسرة بأنشطة مشتركة. علم طفلك الفرق بين الصواب والخطأ.
9- استخدم التربية بالإيحاء:
وهى عن طريق مخاطبة عقل الطفل اللاواعي من خلال الجمل والكلمات التي تقال بدون قصد وتحويلها الى كلمات واعية.
10- علِّمه الكلام الجميل:

علّم ابنك ما هو نوع الكلام الذي تحبه وتقدره ويعجبك سماعه على لسانه .. ابد إعجابك به كلما سمعته منه.. عبِّر عن ذلك الإعجاب بمثل "يعجبني كلامك هذا الهادئ"، "هذا جميل منك"،  "كلام من ذهب". علّمه مهارات الحديث وفن الكلام من خلال الأمثلة والتدريب وعلمه الأسلوب اللائق في الرد.. "لا يهمني" تعبير مقبول لو قيل بهدوء واحترام للسامع .. وتصبح غير لائقة لو قيلت بسخرية واستهزاء بالمستمع..

وقد تطرق الأستاذ أيضا إلى أساليب التربية الفعالة، ووقف عند نقطة الضرب حيث بيّن لنا خمسة عشر نتيجة سلبية من أضرار الضرب وهي:

1) ضرب الطفل يولّد كراهية لديه تجاه ضاربه مما يقتل المشاعر الإيجابية المفترض أن تجمع بينهما وتقربهما من بعض.
2)  اللجوء إلى الضرب يجعل العلاقة بين الطفل وضاربه علاقة خوف لا احترام وتقدير.
3) الضرب ينشئ أبناء انقياديين لكل من يملك سلطة وصلاحيات أو يكبرهم سنا أو أكثرهم قوة.. هذا الانقياد يضعف الشخصية لدى الأبناء, ويجعلهم شخصية أسهل للانقياد والطاعة العمياء ، لاسيما عند الكبر مع رفقاء السوء.
4) الضرب يقتل التربية المعيارية القائمة على الاقتناع وبناء المعايير الضرورية لفهم الأمور والتمييز بين الخطأ والصواب والحق والباطل.
5) الضرب يلغي الحوار والأخذ والعطاء في الحديث والمناقشة بين الكبار والصغار ويضيع فرص التفاهم وفهم الأطفال ودوافع سلوكهم ونفسياتهم وحاجاتهم.
6) الضرب يفقر الطفل ويحرمه من حاجاته النفسية للقبول والطمأنينة والمحبة.
7) الضرب يعطي أنموذجا سيئا للأبناء ويحرمهم من عملية الاقتداء.
8) الضرب يزيد حدة العناء عند غالبية الأطفال ويجعل منهم عدوانيين.
9) الضرب قد يضعف الطفل ويحطم شعوره المعنوي بقيمته الذاتية فيجعل منه منطويا على ذاته خجولا لا يقدر على التأقلم والتكيف مع الحياة
10) الضرب يبعد الطفل عن تعلم المهارات الحياتية (فهم الذات - الثقة بالنفس - الطموح - النجاح..) ويجعل منه إنسانا عاجزا عن اكتساب المهارات الاجتماعية (التعامل مع الآخرين أطفالا كانوا أم كبارًا.
11) اللجوء إلى الضرب هو لجوء لأدنى المهارات التربوية وأقلها نجاحًا.
12) الضرب يعالج ظاهر السلوك ويغفل أصله .. ولذلك فنتائج الضرب عادة ما تكون مؤقتة ولا تدوم عبر الأيام.
13) الضرب لا يصحح الأفكار ولا يجعل السلوك مستقيمًا.
14) الضرب يقوي دافع السلوك الخارجية على حساب الدافع الداخلي الذي هو الأهم دينيا ونفسيا.. فهو يبعد عن الإخلاص ويقرب من الرياء والخوف من الناس .. فيجعل الطفل يترك العمل خوفا من العقاب، ويقوم بالعمل من أجل الكبار...وكلاهما انحراف عند دوافع السلوك السوي الذي ينبغي أن يكون نابعًا من داخل الطفل (اقتناعا - حبا – إخلاصا - طموحا- طمعا في النجاح وتحقيق الأهداف وخوفا من الخسارة الذاتية).
15) الضرب قد يدفع الطفل إلى الجرأة على الأب والتصريح بمخالفته والإصرار على الخطأ.

وقد تطرق أيضا إلى الأساليب العشر لتصبح والدا أكثر وعيا وهي كالآتي:
1-  تعرف على أهدافك كأب عليك أن تدرك الصورة التي ينبغي أن تكون عليها علاقتك بطفلك
2-  ضع نصب عينيك عباره أن علاقتي بأطفالي بالغة الأهمية وكل ما أفعله وأقوله على الدرجة نفسها من الأهمية لا نجاح هذه العلاقة.
3- اطلب العون من الله ليساعدك على انجاح علاقتك مع أطفالك
4- عليك أن تسأل نفسك ما الذي يمكنني أن أفعله اليوم لأضيف إلى رصيد علاقتي بأطفالي
5- احرص على أن تؤكد لنفسك أنك أصبحت أكثر وعيا وذلك بترديد بعض العبارات(إنني أكثر وعيا كل يوم ) أو (إنني أفكر قبل أن أتحدث إلى طفلي)
6- اهتم بأن تحصل على بعض الدقائق التي تستعيد فيها تركيزك وصفاء ذهنك بضعة أنفاس واستمتع بالوحدة لدقيقه أو دقيقتين
7- اطلب من طفلك أن يخبرك بآرائه واهتم بالتركيز على الايجابيات ((ما الذي أفعله وتشعر أنه يساعدك ))
8- أحسن الاستماع إلى طفالك واهتم بأن تأخذ تعليقاتهم مأخذا جديا
9- لا تقنع عند الاكتفاء بملاحظة أطفالك فحسب كن معهم فعلا وشاركهم في اكتشافهم للعالم حولهم
10- اهتم بقراءة كتب الأطفال ومشاهدة الأفلام المعدة خصيصا لهم وشاركهم في ألعابهم
11- إذا ما انفجرتَ غاضبا احرص على أن تفكر في أساليب معينة تجعل سلوكك أكثر تماسكا في المرة القادمة (ربما يفيدك هنا كتابة أفكارك ونواياك)
12- اهتم بتسجيل يومياتك فهي أفضل وسيلة للتعبير عن المشاعر
13- خصص بعض الوقت لملاحظة ما الذي تحتاجه لتمنحه لنفسك
14- اهتم بالتركيز على ما تحققه من نجاح وذلك بكتابتها مع تدوين تاريخ حدوثها.

وقد تطرَّق أيضا إلى الأنماط الوالدية السائدة حيث قال:
هي مجموعة أساليب المعاملة الوالدية التي يتبعها الوالدان في تربيتهما وتنشئتهما لأبنائهما والتي تتباين من الشدة أو القسوة، إلى اللين واللطف أو التساهل أو التسامح المفرط ...

أولا:
الأب المتسلط:

كثير ما يعتقد هذا الصنف من الآباء أن التنازل عن السلوك التسلطي ولو بابتسامه خفيفة سيسقطهم من على عروشهم ويسحب منهم الوقار! لماذا يقمع الآباء أطفالهم؟ هناك ثلاثة أسباب لتفسير هذا الأمر:

 أنت تقول ما قيل لك:
تجد نفسك تصرخ في لحظة غضب وبعدئذ تفكر هذا ما كان يفعله والداي معي وكنت أبغضه. إن تلك التسجيلات تكون بمثابة الربان الاتوماتيكي بالنسبة إليك وهناك أباء يذهبون بالطبع إلى أقصى الناحية الأخرى من التطرف فمع ذكريات نشأتهم المؤلمة يقسمون على أن لا يوبخوا  أطفاهم أبدا ولا يضربوهم أو يحرموهم شيئا؛ والخطر يبدأ من هنا في المبالغة حيث يعاني الأطفال في مثل هذه الحالة من الفلتان وعدم الانضباط وهذا أمر ليس سهلا بالطبع.

أنت تعتقد أن ما تفعله هو الشيء الصحيح:
كان الاعتقاد السائد ذات يوم هو أن الأطفال في الأساس سيئون، وأن مهمتك أن تخبرهم إلى أي حد هم سيئون وهذا يخجلهم ويدفعهم ليكونوا أفضل، ربما أنت نشأت وفق هذه الطريقة فأنت لم تفكر بكل بساطه بموضوع تقدير الذات أو بالحاجة إلى مساعدة الأطفال لاكتساب الثقة، فإذا كان الأمر كذلك آمل أن تكون قد غيرت تفكيرك بعد هذا الذي قرأته وبعد أن أدركت كم يكون القمع والإذلال محطمان للأطفال إنا على يقين أنك سوف تتوقف عن اللجوء إلى استخدامها.

أنت تفرغ شحناتك المدخرة:

فعندما تتعرض للضغوط بأي طريقة كانت يتنامى لدينا التوتر الجسدي الذي يحتاج إلى تفريغ والأطفال يعانون أكثر من غيرهم في مثل هذه الحالات، لأن صب غضبك عليهم أسهل من توجيهه إلى زوجك أو إلى أي شخص آخر فإذا كان الأمر كذلك ينبغي أن تبحث عن طريقة آمنة لتفريغ شحنات غضبك  وعوض ذلك قم بما يلي:

1- القيام بعمل قوي كضرب السجاد ونفضه من الغبار أو المشي ... فحياة العديد من الأطفال تم إنقاذها عن طريق حجز الطفل داخل حجرة نومه بينما الأب الهائج يمشي مسافات طويله لتهدئة نفسه.
2- عن طريق تبديد التوتر عبر محادثة صديق أو من خلال ممارسة نشاط معين.

إذا السر في طريقة التعبير
تعلم العناية بنفسك قدر عنايتك بأطفالك فأنت في الواقع تخدم أطفالك عندما تمضي بعض الوقت يوميا في العناية بنفسك وصحتك وراحتك أكثر ما لو كرست نفسك كليا لخدمتهم.
أن أفكارك تتغير في الوقت الذي تمارس فيه القراءة، ولسوف تجد أن سلوكك مع أطفالك سوف يكون أيسر وأكثر ايجابية.

ثانيا: الأب الغائب:
إن هؤلاء الآباء الغائبين هم في الحقيقة أفراد غير واثقين بأنفسهم مترددين متعصبين لدورهم، مثل الآباء المتسلطين مع فارق أن الصنف الأخير يعيش الدور ويؤدونه باهتمام وحرص ودون تهرب، بينما الغائبون استقالوا وتجردوا من دورهم ولا يلبثوا أن يجدوا أنفسهم مهملين.

ثالثا: الأب الغامض:
ميلاد طفل يعني عنصرا جديدا داخل الأسرة هذا الحدث قد يصيب الأب بالحيرة والغموض حول دورهم الجديد، تجاه المولود فيجد نفسه أمام خيارين: إما الانسحاب وهو صنف الأب الغائب، وإما ينسخ دور الأم نسخا كاملا فيصبح بالنسبة لزوجته ليس مساعدا بل منافسا ومعتديا على مجالها، وبالنسبة للطفل استحواذي ملتصق وملازم ومبالغ في اعتنائه ومداعبته وتقبيله وكل شئ فاق حده أصبح ضده فهذا هو الصنف الأب الأم.

رابعا: الأب المحارب:
ينطلق دوما من شعور داخلي أن أبناءه أعداء، كل همه ملاحظة الآخرين وسلوكياتهم ليرد بقوة وعنف، وأبسط خطأ ينقلب إلى معركة حامية الوطيس بينه وبين أبنائه يُسمعهم خلالها الشتائم والسب، وهذا السلوك لا يقدم للأبناء قيمه تربوية أو أخلاقية، بل يجعل المساكين الصغار على أعصابهم في حالة من التوتر والترقب. ونبغي الإشارة إلى أن أغلبية هذا الصنف لا ينطلق من اعتقاد أن هذا أحسن سلوك لتربية الأبناء ولاسيما الأولاد منهم وتقديم المثال الإيجابي لشخصية الرجل.

إن الأب الواثق من نفسه لا يحتاج لهذه الوسائل العنيفة ليثبت رجولته فهناك أساليب حضارية أبرزها رسول الله صلى الله عليه وسلم في فن التعامل مع الأبناء أين هؤلاء من الصادق المصدوق وهو يطيل السجود بأصحابه رفقا بسبطيه الحسن والحسين. وأين هم من أخلاقه ليس مع أبنائه ولكن مع خدمة الذين أكدوا أنه صلى الله عليه وسلم لم يعب عليهم أبدا أو يجرح شعورهم..؟

خامسا: الأب الطفل:
وهم قسمان:
- الغيور من الأم الذي يريد الطفل له فقط ويرغب في احتضانه كل الوقت وتشتد غيرته حين يفضل الأم عليه.
- الغيور من الطفل وهو الذي يريد زوجته كلها له واهتمامها به أكثر من اهتمامها بالطفل الجديد.

وللإشارة أيضا فإن المدرسة قد نظمت في الشهر المنصرم أيضا لقاءً تكوينيا هادفا لفائدة أمهات المدرسة مع الأستاذة الكريمة: زهيرة الحاج سعيد في موضوع مهم تحت عنوان: "تنمية وتعزيز الثقة في الأبناء"، وكان هدف هذا التكوين:

- تنمية تقدير الأبناء لذواتهم.
- إدراك ماهية الثقة في النفس وما سبل تعزيزها ؟.
- الفرق بين تقدير الذات والثقة في النفس من جهة، والغرور من جهة أخرى

 

Partager cet article

Commenter cet article