النشاط اللغوي المعجمي أو مشروع لغة عربية حديثة3/3])
([2] ) محمد كرد علي، «منشور المجمع للمجلات والمجامع في مجلة المجمع العلمي»، دمشق، المجلد الأول، عدد 1، يناير 1921، ص. 6.
([3] ) محمد رشاد الحمزاوي، مجمع اللغة العربية بدمشق والنهوض بالعربية، دار التركي للنشر، تونس، 1988، ص. 19.
([4] ) «مرسوم بإنشاء مجمع ملكي لغة العربية بالقاهرة»، مجلة مجمع اللغة العربية، عدد 1، 1935، صص. 6-7.
([10] ) أنظر مشروع تيسير الإملاء الذي قدمه أعضاء المجمع في: مجلة مجمع اللغة العربية، عدد 8، 1955، ص. 95؛ ومجلة مجمع اللغة العربية، عدد 12، 1960، ص. 107.
([11] ) نقتصر في حديثنا عن مجمع القاهرة. للتعرف على مجمع دمشق ينظر في: رشاد الحمزاوي، مجمع اللغة العربية بدمشق والنهوض بالعربية وضع المصطلحات وإصلاح أوضاع اللغة، دار التركي، تونس، 1988.
([12] ) نقصد بألفاظ الحضارة «ما نسميه كلمات الحياة العامة مما يجري على الألسنة والأقلام للتعبير عن أدوات مادية أو معادن مجردة يدور استعمالها في البيت والمكتب والمتجر والسوق»، (محمود تيمور، معجم ألفاظ الحضارة، مكتبة الآداب، القاهرة، 1961، ص. 11).
([14] ) انظر جرداً كاملاً بالمعاجم التي تم وضعها في اللغة العربية بصفة عامة في: علي القاسمي وجواد حسيني عبد الرحيم، ببيلوغرافية المعاجم المتخصصة: اللسان العربي، عدد 20، 1983، صص. 135-174؛ والعدد 21 من المجلة نفسها.
([15] ) عبد الصبور شاهين، العربية لغة العلوم والتقنية، دار الاعتصام، القاهرة، ط. 1، 1983 وط. 2، 1986، ص. 117.
([33] ) انظر أعمال الندوة الدولية التي خصصت لهؤلاء في: المعجمية العربية المعاصرة، دار الغرب الإسلامي، تونس، 1987.
([38] ) عبد العزيز مطر، «المعجم الوسيط بين المحافظة والتجديد»، أعمال ندوة المعجمية العربية المعاصرة، ص. 515.
([42] ) إبراهيم مذكور، تصدير المعجم الوسيط، المرجع السابق، ص. 8؛ وعبد العزيز مطر، مظاهر التجديد، المرجع السابق، ص. 497.
([44] ) أخرج المجمع أيضاً "المعجم الوجيز" أما "المعجم الكبير" فقد صدر الجزء الأول منذ سنة 1971 والثاني سنة 1982، مطبعة دار الكتب، القاهرة.
([46] ) عبد العزيز مطر، «مظاهر التجديد والمحافظة في المعجم الوسيط»، في أعمال المعجمية المعاصرة، ص. 522.
([47] ) عبد الكريم خليفة، تيسير النحو العربي بين القديم والحديث، منشورات مجمع اللغة الأردني، عمان، 1986، ص. 81.
([48] ) انظر الفصل الأول من كتابنا "اللسانيات في الثقافة العربية الحديثة حفريات النشأة والتكوين، مكتبة المدارس، الدار البيضاء، 2006، هذا البحث والمصادر المشار إليها هناك.
([50] ) مجلة مجمع اللغة العربية، عدد 6، 1951، ص. 180 وما بعدها. وكانت اللجنة مكونة من: طه حسين وأحمد أمين وعلي الجازم ومحمد أبو بكر إبراهيم وإبراهيم مصطفى وعبد المجيد الشافعي.
([51] ) انظر النص الكامل لهذه المقترحات في: مجلة مجمع اللغة العربية، عدد 6، ص. 180؛ وصص. 193-197؛ عبد المتعال الصعيدي، النحو الجديد، دار الفكر العربي، القاهرة، 1947، صص. 114-140.
([52] ) مجلة مجمع اللغة العربية، عدد 6، ص. 185؛ وكذلك: عبد المتعال الصعيدي، المرجع السابق، ص. 211؛ وأمين الخولي، «هذا النحو»، مجلة كلية الآداب، المرجع السابق، ص. 49.
([53] ) مجلة مجمع اللغة العربية، عدد 6، ص. 190؛ وأيضاً عبد المتعال الصعيدي، النحو الجديد، المرجع السابق، ص. 107.
([54] ) مجلة مجمع اللغة العربية، عدد 6، ص. 192؛ وانظر رفض أمين الخولي لهذا المبدإ: «هذا النحو»، مجلة كلية الآداب، المرجع السابق، ص. 43.
([58] ) سعيد الأفغاني، من حاضر اللغة العربية في الشام، دار الفكر، بيروت، ط. 2، 1971، ص. 199 وما بعده؛ جعفر القزاز، الدراسات اللغوية في العراق خلال النصف الأول من القرن العشرين، دار الرشيد للنشر، بغداد، 1981، صص. 174-176.
([60] ) أحمد أمين، «اقتراح ببعض الإصلاح في متن اللغة»، مجلة مجمع اللغة العربية، عدد 6، 1951، صص. 88-89 وهو بحث ألقي سنة 1944.
([61] ) أحمد حسن الزيات، « الوضع اللغوي وهل للمحدثين حق فيه»، مجلة مجمع اللغة العربية، عدد 8، 1955، ص. 115.
([62] ) انظر نموذجاً لهذه الكتابة المعيارية في العدد 1 و2 و3 و4 من مجلة "مجمع اللغة العربية" بالقاهرة، و"باب عثرات الأقلام" الذي كان يكتبه عبد القادر المغربي في مجلة المجمع العربي بدمشق.
([63] ) انظر محاضر مناقشة قرار التعريب في مجلة مجمع اللغة العربية، عدد 5، صص. 98-99، والمناقشة التي دارت حول اقتراح أحمد أمين «بإصلاح متن اللغة»، مجلة مجمع اللغة العربية، عدد 6، ص. 87 وما بعدها.
([67] ) محمد رشاد الحمزاوي، من قضايا المعجم العربي قديماً وحديثاً، دار الغرب الإسلامي، بيروت، 1986، ص. 169، (ط. 1، 1982).
([68] ) أحمد العايد، "هل من معجم عربي وظيفي"، ضمن أعمال ندوة المعجمية العربية المعاصرة، دار الغرب الإسلامي، بيروت، 1987، ص. 590.