منهجية صياغة مشروع الشراكة
|
منهجية صياغة مشروع الشراكة المساعدات . والانفتاح على الآخر مع احترام خصوصياته . أما في الميدان التربوي ، فان الشراكة التي تندرج ضمن دينامية مشاريع المؤسسات تتطلب مشاركة مجموع الفاعلين التربويين من مفتشين وإدارة تربوية وأساتذة وآباء وتلاميذ وغيرهم.. كما تفرض أيضا الالتزام بالمبادئ التالية : - التعاون المتبادل بين المؤسسات المعنية واستعمال الإمكانيات المتوفرة في كل مؤسسة لانجاز المشروع - احترام كل مؤسسة لخصوصيات المؤسسات التي تربطها بها علاقة شراكة. - انفتاح كل مؤسسة على الأخرى في إطار الانفتاح على المحيط الخارجي 2 - ينبغي أن تندرج الشراكة التربوية في دينامية المشروع الخاصة بكل مؤسسة - وان تشكل الشراكة مكونا من مكونات كل مشروع - كما يشترط فيها بالإضافة إلى ذلك : 2-1 - العمل على تحقيق أهداف تنسجم مع الأولويات التربوية للمؤسسة 2-2 - إشراك الأطر والفعاليات التي اتخذت المبادرة لإعداد المشروع في مختلف المراحل . 2-3 - في حالة ربط شراكة مع مؤسسات أجنبية فانه من المناسب أن يهتم المشروع كذلك بتحقيق تبادل التجارب التربوية ، وتحسين تعلم اللغات وتنمية أنشطة التواصل بها ، وان يفسح المجال لانفتاح المؤسسات على بعد آخر يتمثل في تفاعل الثقافات. 2/ الخطوات المنهجية : * يقتضي إبرام اتفاقية شراكة وإنجاحها مع مراعاة بعض الشروط منها : - معرفة جيدة للبرنامج أو المشروع ولأهدافه من قبل الجميع . - فهم جيد للعقدة ولبنودها - توثيق التزامات الأطراف وتوقيعها قبل البدء في انجاز المشروع ( انظر بطاقة تقنية لنموذج عقد شراكة) - الالتزام بتنفيذ التعهدات ومتابعة انجازها - عدم الشروع في الانجاز إلا بعد توفر كافة الموارد اللازمة ( الدراسة التقنية، الموارد البشرية والمالية وغير ذلك ...) - اعتماد المقاربة التشاركية في تدبير المشروع في كافة مراحله . - اعتماد معاير للتنفيذ والتقويم متفق عليها .
|