نموذج النشاط العلمي: المقاربة بالكفايات في تخطيط التعلمات/6/
أمثلة
|
مصادر الخطأ الممكنة |
وصف الخطأ |
|
الخلط بين الفقريات و اللافقريات رداءة الرسم . اعتقادات التلميذ بصدد الحلزون . .... |
تصنيف الحلزون ضمن الفقريات ( انطلاقا من رسم ) |
كيف نجد مصدر الخطأ ؟
إن طريقة البحث عن مصادر الخطأ طريقة حدسية وتقنية واضحة في الوقت ذاته :
- حدسية ،لأن المدرس يستطيع تحديد ما قد يشكل مصدرا لصعوبات التلميذ ، انطلاقا من : معرفته بالمادة ،وبالتلميذ ، مساره الدراسي و ردود أفعاله وظروفه العائلية ، و بالظروف التي اعترضته في الماضي .
تقنية واضحة،لأنها قد تستند إلى أدوات مختلفة ،كأدوات التشخيص، والتي تساهم في وضع فرضيات حول مصادر الأخطاء ، بكيفية مبنية .
فحص الفرضيات :
- ضرورة تحري الدقة في وصف الخطأ ( ألا نسرع في التأويل ).
لا يجب إقصاء بعض الفرضيات حول الأسباب.
بل ، يجب وضع فرضيات عديدة ( حتى ولو بدا لنا أن واحدة تفرض ذاتها بشكل واضح ) .
كيف نفحص الفرضيات ؟
هناك عدة طرائق لفحص الفرضية، أو لاستبعاد بعض الفرضيات:
ملحوظة : قد تكون الأدوات عبارة عن أسئلة اختيار من متعدد ( Q-C-M) ، والتي نقترح فيها اختيارات تمثل مصادر الأخطاء الأكثر ترددا
يعتبر تردد الخطأ مؤشرا دالا : أي عندما ينسى التلميذ في نص من عشرة أسطر ، التطابق بين الفعل وفاعله في كل الجمل ،فمن المستبعد أن يكون ذلك سهوا منه .
2- بعض العناصر الموضوعية :
. عدم صياغة السؤال بشكل جيد .
. معرفة المدرس بالتلميذ ، ماضيه ووسطه وتاريخه .
. حدس المدرس الذي يقدم مساعدة ذات قيمة .
. الأدوات المساعدة على التشخيص .
. ....
البحث عن أسباب صعوبات التلميذ
أسباب متعددة و مرتبطة بعدد من العوامل :
العوامل الذاتية :
. بنيات التلميذ المعرفية
. العوامل المرتبطة بحوافز التلميذ
. العوامل المرتبطة بحالته العاطفية
. غياب التقويم الذاتي وعدم اللجوء إلى طرائق ميتامعرفية
العوامل الخارجية :
. الكيفية التي تمت بها بنينة أنشطة التعلم
. جودة التعلمات( صعوبة النطق عند المدرس ، تكوينه ، طغيان الجانب النظري على التعليم ...) .
. هيمنة أسلوب معرفي واحد في الفصل ( بصري ،سمعي، حركي ).
. طبيعة تجاوب التلميذ ( فشل ،إزعاج ...) .
. انعدام الإثارة في الوسط العائلي .
. ....
بلورة عدة المعالجة :
ماذا يراعى في تنظيم المعالجة ؟
- مستويات المعالجة :
. مستوى التلميذ
. مستوى المدرس
. مستوى النظام
- تردد الخطأ و أهميته :
- فاعلوا المعالجة :
استراسيجيات المعالجة:
-المعالجة بالتغذية
الراجعة
- المعالجة بالتكرار أوبأعمال تكميلية
- المعالجة باعتماد استراتيجية تعلمية جديدة
- إجراء تغييرات في العوامل
الأساسية .
5-الوضعية -المشكلة
5- 1 مفهوم الوضعية المشكلة :
- بصفة عامة : الوضعية المشكلة هي جملة من المعلومات التي ينبغي أن يحركها شخص أو مجموعة أشخاص من أجل تنفيذ مهمة محددة ، لم يكن مخرجها في البداية واضحا .
في الإطار المدرسي =وظيفة دقيقة تتمثل في بناء ( أو بنينة ) التعلمات ،حيث أنه من خلال تخطي عائق أو عوائق عديدة يكتسب التلميذ تعلمات جديدة (Martinand 1987).
-هي وضعية تجيب عن مشكلة معينة . و في الحياة العادية نتفرض الوقلئع التي يواجهها كل فرد يوميا ،وضعيات مشكلات : تنظيم مواعيد كثيرة ،ضياع مفتاح ،مواجهة عطب ما
= هي وضعية تحدث خلخلة بنائية لكي يكون لها دور في بناء التعلمات الجديدة (Hulter et Dalongeville ).
إن المدرس هو الذي يختارها أو يبنيها ، وهو الذي يختار الوقت وطريقة تقديمها للتلميذ ، تبعا لسلسلة التعلمات ، أي أن يقوم بدكدكة المشكلة (Didactisation )
ملحوظة: - إن كلمة وضعية أنسب في الاستعمال ، بسبب اختصارها ،خاصة عندما نضيف إليها صفة :وضعية مستهدفة ،وضعية إدماج .
- في اللغات نميل إلى الحديث عن وضعية تواصلية أكثر من وضعية مشكلة .
بما أن مفهوم الوضعية - المشكلة يستدعي عائقا يتعين تجاوزه، لكي يتحقق الهدف الذي رسمه المدرس فإن هذا الهدف يسمى : الهدف – العائق (Astolfi 1986 ,Martinand et Peter Falvi 1993)
5-1 ما هي الوضعية- المشكلة الديداكتيكية و الوضعية- المشكلة المستهدفة ؟
5-1-1 الوضعية المشكلة الديداكتيكية :
= هي الوضعية التي ينظمها المدرس لكل أفراد الفصل ، في سياق تعلم معارف و مهارات جديدة .
ويحددها Raynal et Rieunier1997 بكونها : الوضعية البيداغوجية التي يصوغها المدرس من اجل :
خلق فضاء تأمل وتحليل مشكلة يتعين حلها(أو عائق يجب تخطيه حسب Martinand ).
.إتاحة فرصة أمام التلاميذ لفهم تصورات جديدة حول مفهوم معين انطلاقا من هذا الفضاء –المشكلة Espace problème ( يسمي De Ketele و Rogiers X. هذه الوضعية بوضعية الاستكشاف ) .
5-1-2 الوضعية - المشكلة المستهدفة (Cible ) :
تمثل صورة ما ننتظره من التلميذ، أي أنها وضعية مستهدفة و يسميها البعض وضعية الإدماج أو وضعية الاستثمار. نلجأ اليها خاصة في نهاية التعلم ، أو بالأحرى في نهاية مجموعة من التعلمات كتتويج لها ، وكمناسبة لتعليم التلميذ كيف يدمج مجموعة من المكتسبات ، وفي نفس الوقت للوقوف على مدى قدرته على مفصلة مكتسبات متعددة .
5-2 مثال للتمييز بين الوضعية –المشكلة الديداكتيكية والوضعية –المشكلة المستهدفة :
العلوم :
- الوضعية - المشكلة الديداكتيكية :
صغ مشكلا يتم حله انطلاقا من الوثائق التالية : مقطع تفاحة ، أزهار أشجار التفاح ، براعم شجرة التفاح .
- الوضعية المستهدفة :
محمد شخص يقطن في قرية من رأس آذار في تونس . عزم البدء في إنتاج العصير وتسويقه .قدم له النصائح اللازمة للبدء في استثماره ، اعتمادا على معارفك حول الأتربة و المناخ ووقت الإزهار و الإيناع .
5-3 ما هي الوضعية المشكلة التي سنختارها ؟
1- مشكلة مناسبة لمستوى التلاميذ .
2- مشكلة متمحورة حول المعارف / الكفايات الأساسية التي يجب اكتسابها .
3- مشكلة يمكن تجزيئها عند الضرورة إلى مشكلات فرعية أو إلى مراحل .
4- أن تكون للمشكلة حلول متعددة إن أمكن ذلك و تقود إلى المناقشة والحوار ( وبهذا نقترب من مشكلات الحياة اليومية التي نادرا ما يكون لها حل واحد ) .
خلاصة
يجب عدم النظر إلى تمثلات المتعلمين ك*أخطاء *ينبغي تعديلها ،بل وضعية انطلاق غير صحيحة ،تتضمن فجوات وثغرات يستند إليها التعلم . لذا من المفيد أن تكون ردود فعل المدرس تجاه تمثلات التلاميذ الخاطئة إيجابية .
- إن بيداغوجيا الإدماج لا تقترح طريقة تعلم تتخلص من الطرائق الموجودة ، ولكنها تقدم كيفية جديدة لمفصلة التعلمات وصياغة المنهاج وتؤجريء النظرية البنائية .
- لا تصبح الكفاية كفاية إلا عندما تتحول إلى فعل آلي .
( بيداغوجيا الإدماج : الإطار النظري ، الوضعيات ، الأنشطة . الطبعة الأولى 2005 . Xavier Rogiers ; R Romainever et collaborateurs
المرجع بالنسبة للموضوع
|
مجزوءة التخطيط الديداكتيكي والبيداغوجي لبناء التعلمات في النشاط العلمي |
دليل المكون (ة)
إنجاز: ذ. محمد ركراكي -مركز تكوين المعلمين - الناضور ذ . حسن بن حمــو -مركز تكوين المعلمين - تازة
تحت إشراف: ذ. حسن جباح
السنة التكوينية: 2007 - 2008