Le blog d'education et de formation

Articles récents

تعريف علم النفس

15 Mai 2009 , Rédigé par mazagan Publié dans #علوم التربية

تعريف علم النفس  http://www.infpe.edu.dz/
علم النفس هو الدراسة العلمية للسلوك، ومن هذا المنطلق فإن علم النفس يصف
السلوك (ماذا يحدث؟)، كما يحاول تفسير وتوضيح أسباب السلوك (لماذا يحدث؟).
إن عملية وصف السلوك_التي تنتج_عن الدراسة النفسية ليست عملية عرضية أو
غير هادفة/ ولكنها عملية تهدف في المقام الأول إلى ضبط (التحكم في) السلوك
والتنبؤ به.
نستطيع أن نقرر أنه مهما تعددت التعاريف فإن موضوع علم النفس هو
الإنسان باعتباره كائن حي يسعى للتكيف مع البيئة، والسلوك اللفظي والحركي للفرد
محاولات للتكيف. ومن الثابت أن السلوك الظاهري لا يعكس تماما الحالات الباطنية
الشعورية والخبرة كما أن الخبرات الشعورية لا تعكس بدورها الخبرات اللاشعورية
في كثير من المواقف. لذا يجب أن تؤخذ عناصر التكيف والخبرة والسلوك والشعور
واللاشعورية في تعريف شامل وعلى هذا :
يمكننا أن نعرف علم النفس بأنه : العلم الذي يدرس السلوك والخبرة الشعورية
واللاشعورية من حيث كونها محاولات لتكيف الفرد مع بيئته.
ومن هنا يتضح لنا أن علم النفس يدرس ثلاثة اتجاهات من أوجه النشاط
إحداهما وهو السلوك اللفظي والحركي نشاط خارجي موضوعي أما النشاط الذهبي
وكذا الوجداني والانفعالات فكل منها نشاط داخلي باطني ذاتي.
4
-2 موضوع علم النفس
موضوع علم النفس هو الإنسان لا من حيث هو كتلة خاضعة لقانون الجاذبية، ولا
من حيث هو مركب من عناصر كيماوية قابلة للاحتراق والتفاعل والتحول، ولا من
حيث هو كائن حي مؤلف من خلايا وأنسجة وأعضاء يولد وينمو ويتكاثر ويموت.
ويعيش في وسط جغرافي ملائم له. إما منفردا أو مجتمعا، بل من حيث هو كائن حي
يولد ويتكاثر في مجتمع له نظمه وقيمه وتراثه الثقافي ومعتقداته، وبعبارة أخرى
موضوع علم النفس هو الإنسان من حيث هو كائن حي يعيش ويرغب وينفعل ويدرك
ويتفكر ويتذكر ويتخيل ويعبر ويريد ويفعل، وهو في كل ذلك يتأثر بالمجتمع ولكنه
قادر على أن يتخذه مادة لتفكيره. وحتى يكون تفكيرنا أكثر عمقا وشمولا لابد أن
نعرف كيف تجمعت الحقائق والأسس النفسية عبر التاريخ .
-3 مراحل تطور علم النفس
موجز القول أن موضوع علن قد تطور عبر العصور المختلفة من الروح إلى
العقل إلى الشعور إلى اللاشعور وأخير أصبح موضوع علم النفس هو السلوك وفي
تطور علم النفس يقول : "بدأ WOD WORTH عبارة لطيفة لخص العالم وود ورت
علن بدراسة الروح فزهقت روحه وانتقل إلى دراسة العقل فذهب عقله، وانتقل إلى
الشعور ففقد شعوره ولم يبق منه سواء السلوك الظاهري.
أما كون كلمة النفس ظلت باقية حتى اليوم عالقة باسم هذا العلم فهو أثر تاريخي.
وما يبحثه علماء النفس المعاصرون هو النشاط النفسي سواء أكان حركيا أو حسيا أو
لفظيا أو عقليا.
5
-4 أهداف علم النفس
الوصول إلى المعرفة النظامية والمنظمة للسلوك، هذه المعرفة تعينة على فهم
السلوك وضبطه والتنبؤ به. والمقصود بالسلوك هو كل ما يصدر عن الكائنات الحية
من استجابات وردود أفعال للمثيرات باختلاف مصادرها.
-5 مناهج البحث في علم النفس :
المنهج : هو الطريق الواضح الذي يمكننا من الوصول إلى المعلومات الموضوعية.
في الواقع قد يصل الباحث إلى المعلومات من باب الصدفة وبدون منهج ويستلزم هذا
بحث طويل وسلوك كبير يحقق المنهج عدة مزايا :
• اقتصار الطريق الطويل .
• يضمن الوصول إلى المعلومات أو إشعار الباحث بأنه على خطأ.
لهذا عرف بعض العلماء بأنه مجموعة من الحقائق نتوصل إليها بطريقة منهجية.
والمنهج يختلف باختلاف العلوم، ولكن هناك قاسم مشترك يجمع بين كل المناهج
المستعلمة وذلك هو الموضوعية والأسلوب الموضوعي العلمي يمكن أن يعاد إلى
أسلوب متابعة الظاهرة والتحقق منها وهذا الذي نجد له تأثير واضحا في صفة المنهج
التجريبي.
: Objective Method أ) المنهج الموضوعي
إن الغرض من المنهج الموضوعي في علم النفس هو ملاحظة سلوك الغير من
ألفاظ وإيماءات وحركات بالنسبة إلى ما يحيط بهم من ظروف طبيعية, فيقتصر المنهج
في هذه الحالة على الملاحظة الظاهرة. أو صناعية خاصة فيجمع بين الملاحظة
والتجريب.
6
يمكن دراسة معظم مسائل علم النفس بالمنهج الموضوعي، كالانفعالات والتعلم
والتذكر والوسيلة هي إما اللغة أو السلوك الحركي.
• والفرق بين المنهج الذاتي والمنهج الموضوعي هو أن الشخص باصطناعه
المنهج الأول يستطيع دراسة حالاته النفسية بنفسه، أي بواسطة التأمل الباطني،
بينما هو إذا اصطنع المنهج الثاني استطاع أن يدرس سلوك الغير معتبرا
الظواهر السيكولوجية كأشياء خارجية وموضوعات مستقلة عنه دون مقارنة
حالاته الشعورية وبين ما يحتمل أن يشعر به غيره.
: Subjective Method ب) المنهج الذاتي
يتحقق التعاون بين المنهج الذاتي (الباطن) والمنهج الموضوعي (التجريبي)
بواسطة التعبير اللغوي الذي يحول التأملات الذاتية إلى مادة موضوعية. والتعبير
اللغوي هو أدق طرق التعبير وأكثرها تمايزا وأقواها تحليلا وأسرعها توصيلا.
ومن المناهج كذلك نجد :
Analogical Method ج) المنهج التمثيلي
د) منهج الاختبارات والقياس النفسي.
ه) منهج دراسة الحالة.
تلك هي المناهج العامة التي ينتجها علم النفس، ويرجع تعددها إلى أن للظاهرة
النفسية ناحيتين، ناحية ذاتية وناحية موضوعية. وقد رأينا كيف يتحقق التعاون بين
المنهج الذاتي والموضوعي بواسطة التعبير اللغوي.
7
-6 مدارس علم النفس وميادينه وفروعه وعلاقته بالعلوم الأخرى
مدارس علم النفس :
-1 البنائية :
سمي الاتجاه الذي أسسه فونت وطوره ووسع من نطاقه إدوارد تتشنر
1927 ) بالبنائية. وعلم النفس في نظر أصحاب المدرسة البنائية هو دراسة –1867)
التقارير الإستبطانية للراشدين العاديين، حيث يقوم المفحوصون المدربون بكتابة
تقارير وصفية توضح كيفية رؤيتهم للمثيرات. ويفترض أن هذه التقارير تتيح الفرصة
للأخصائي النفسي لتفسير البناء العقلى وكيفية أدائه.
مثال :
قد يطلب منك في ثنايا تجربة بنائية كتابة تقرير تصف فيه إحساسك بوزن
وبنية ولون هذا الكتاب، وقد تسأل كذلك أن تصف أحاسيسك – إن وجدت – تجاه هذا
الكتاب. ومجرد القول أن "هذا الكتاب في علم النفس" لا يعد كافيا كتقرير إستبطاني.
وعلى الرغم من أن البنائية كنظام محدود جدا، فإن أصحاب هذا الاتجاه قد أسهموا
بإسهامات هامة في علم النفس في مراحل نموه المبكرة :
(أ) عن طريق اختبار صحة الطريقة الاستيطانية، والتي فشلت نتيجة اختلافات
فيما يتصل بخصائص المثيرات .
(ب) عن طريق بناء علم نفس كمحاولة أو مسعى علمي والتأكيد على طرق
ومناهج البحث العلمية المناسبة.
(ج) وتقديم نقاط بدء حيث تم دراستها بواسطة عديد من الأنظمة النفسية اللاحقة.
8
-2 الوظيفية :
أحد الأنظمة التي نشأت كرد فعل للبنائية سميت بالوظيفية، وقد اهتم
أصحاب هذا الاتجاه بدراسة أهداف السلوك بدلا من دراسة بنية العقل، كما اهتمت
الوظيفية بدراسة التوافق أو التواؤم الذي يحققه الفرد في البيئات المختلفة.
مثال :
لم يقتصر أصحاب النظرية الوظيفية على استخدام الأفراد الراشدين العاديين
كمفحوصين في تجاربهم (ولم يعولوا على التقارير الاستيطانية كما فعل أصحاب
المدرسة البنائية). بل وأن أصحاب الاتجاه الوظيفي قد يدرسون –على سبيل المثال –
الطرق التي يستجيب بها الأطفال الصغار جدا لمواقف حل– المشكلة الغريبة غير
المألوفة.
وعموما فإن أصحاب الاتجاه الوظيفي قد تبنوا وجهة نظر لعلم النفس أشمل من تلك
التي تبناها أصحاب الاتجاه البنائي، وقد ساعدهم ذلك على دراسة كل الفئات العمرية
وأنواع مختلفة من المفحوصين. كل ذلك أدى إلى نشأة العديد من مجالات الدراسة
التي تتضمن دراسة الدافعية والانفعالات، وعلم نفس الطفل، ومجالات متعددة لعلم
النفس التطبيقي.
3. الإرتباطية :
اهتم أصحاب النظرية الإرتباطية بصفة خاصة بدارسة نمو الارتباطات أو
الوصلات بين المثيرات والاستجابات. وقد تضمنت اهتماماتهم تأثير التعزيز والعقاب
على هذه الارتباطات، ومدة التدريب الضرورية لكي تتكون الارتباطات، وعلاقة هذه
الارتباطات بالخصائص الفسيولوجية للفرد. وقد ساد الاعتقاد بأن هذه الارتباطات
تمدنا بأساس لتفهم السلوك.
9
مثال :
ومن الموضوعات التي اهتم بها الارتباطين معرفة الطرق التي يمكن عن
طريقها تعليم الطفل أولا كلمة ذراع وما يؤديه من وظيفة. وفي مرحلة لاحقة يمكن
للطفل أن يتعلم التمييز بين أجزاء أخرى من الذراع أكثر نوعية كالمرفق والمعصم.
4. السلوكية :
1958 ) نظرية لدراسة السلوك تعتمد على – أسس جون واطسون ( 1878
دراسة الاستجابات التي تصدر من المفحوص والتي يمكن ملاحظتها فقط.
وقد سميت هذه النظرية بالسلوكية والتي تميزت بالاهتمام بدراسة الحركات
العضلية، والاستجابات الغددية لحالة. ولم يعترف السلوكيين بمفهوم العقل حيث أن
العقل لا يمكن ملاحظته بصورة مباشرة .
مثال :
اهتم السلوكيين فقط بالظواهر التي يمكن ملاحظتها، فالعالم السلوكي قد لا
يصف الشخص بأنه "سعيد" لأن السعادة تعتبر حالة (وظيفة) عقلية والعقل لا يمكن
ملاحظته، وبدلا من ذلك فقد يصف السلوكي ابتسامة الشخص أو ضحكة أو غير ذلك
من الاستجابات التي يمكن ملاحظتها بالنسبة لمثير معين .
وعلى الرغم من أن هذه المدرسة قد واجهت العديد من الانتقادات إلا أنها
أشارت إلى احتمال عدم جدوى محاولة وصف الأنشطة غير الملحوظة للفرد كما
ساعدت علم النفس على مواجهة أفكار معينة مثل التحكم في المثيرات، وحتمية
السلوك. وبالتالي أصبح الاهتمام المباشر بالمثيرات وما يترتب عليها من إستجابات
يحتل جزءا هاما في العديد من النظم النفسية .
-5 علم نفس الجشتالت :
نشأ علم نفس الجشتالت في ألمانيا وقد تمركزت اهتماماته بصفة خاصة على
دراسة مشكلات الإدراك وكيف يمكن تفسيرها. وبصفة عامة فإن علماء الجشتالت قد
10
أشاروا إلى أن الجهود التي سبقتهم في تفسير عملية الإدراك (والأنواع الأخرى من
السلوك) كانت جهودا ساذجة حيث جزأت السلوك وفشلت في أن تأخذ في الاعتبار
البيئة الكلية. والمفهوم الشائع عند أصحاب مدرسة الجشتالت هو أن ״ السلوك ككل
أكبر من مجموع أجزائه ״
مثال :
اعتقد علماء نفس الجشتالت أن المدارس النفسية الأخرى كانت خاطئة في
محاولتها تقسيم السلوك الإنساني (بما في ذلك السلوك أو النشاط العقلي إلى وظائف
متفرقة أو منفصلة) كما اعتقدوا أن السلوك الإنساني – وخاصة السلوك العقلي لدى
الإنسان– يعتبر بمثابة عملية مبتكرة من التركيبات تفوق كثيرا مجموع الأجزاء
المكونة لها. يرى أصحاب مدرسة الجشتالت أن الفرد يشاهد فيلما سينمائيا– على
سبيل المثال – لا يشاهد سلسلة من الصور المنفصلة وإنما يشاهدها صورة "سينمائية "
مستمرة .
-6 التحليل النفسي:
1939 ) – أحد الأطباء البشريين في فينا - – يعتبر سيجموند فرويد ( 1856
أول من استخدم التحليل النفسي، ولم يقصد فرويد في بادئ الأمر أن يصبح التحليل
النفسي نظرية مستقلة ولكن الأطر النظرية التي طورها لتدعيم أساليبه في العلاج هي
التي اتخذت صورة النظام. وقد اتخذت دراسات فرويد التي تركزت حول نمو
الشخصية واستمراريتها – مع التأكيد على أشياء معينة مثل خبرات الطفولة المبكرة
والمصادر اللاشعورية والدوافع – وأصبحت في آخر الأمر تعامل كنظرية منتظمة.
وهذا بدوره ولد كثيرا من التساؤلات سعت إلى محاولة تقييم مبادئ التحليل النفسي
والمجالات التي تأثرت بها كعلم النفس الإكلينيكي، وعلم النفس الإرشادي، وعلم نفس
النمو.
11
مثال :
تعتبر آراء فرويد حول الدوافع اللاشعورية – التي تكمن وراء سلوك الفرد – من
الإضافات الهامة في علم النفس، وهي تشير إلى الدوافع التي لا يعيها الفرد أو لا
يكون على دراية بها، فعلى سبيل المثال، استطاع فرويد – أثناء علاجه لبعض
المرضى – اكتشاف المخاوف (المخاوف المرضية) والتي كانت مستترة عن
المرضى، وعلى الرغم من ذلك فهي تؤثر تأثيرا كبيرا في سلوكهم.
والجدول التالي يبين مدارس علم النفس الأكاديمية :
المدرسة مفكريها أفكارها وأهدافها
الإرتباطية
Associationalism
( 19_ ( قرن 17
قرن 17 : هوبز، بيركلي،
لوك، هارتلي ميللز، بين.
: قرن 19
هيربرت، بافلوف،
ابنجهاوس ثورندايك،
سكينر.
دراسة التعلم والتذكر ممثلة في قانوني
التكرار والأثر لثورندايك، وقانون
التدعيم لبافلوف، وأخيرا دراسات سكينر
في التعلم.
أصل النفس جزيئات من عمليات
عقلية أولية تنفرد أو تتحد لتشكل في
النهاية السلوك الإنساني.
الوظيفية
Functionalism
( 20_ ( قرن 19
تيتشنر، ديوي, آنجل
أكدت دراسة الوعي ولكن بالنسبة
لتكييف الكائن مع بيئته وتطبيقه لما تعلمه
(تربوي) وصلته بالناس (إكلينيكي).
السلوكية
Behaviourism
( ( قرن 10
واطسون, ماير، ويس
هانتر, لاشلي, تولمان
هيل, سكينر
الدراسة الموضوعية للسلوك. تحليل
المثيرات, الاستجابة, التعلم, التعود،
وتفادي مواضيع الوعي والشعور
القديمة.
الجشطالتية
Gestalt
( ( قرن 20
فيرثمر, كوفكا, كوهلر
لوفين
الصيغة الكلية للأجزاء هي طريقة
الإدراك, الخبرات والسلوك أكبر من
مجموع الأجزاء التي تكونها.
التحليل النفسي
فرويد آدلر يونج Psychoanalyze
رفض مبدأ تفسير السلوك على
أساس الحياة الشعورية فقط وتوجيه
الاهتمام إلى الحياة اللاشعورية. الاهتمام
بالاضطرابات النفسية وكيفية علاجها.
12
أ) ميادين علم النفس :
هناك باختصار ميادين عدة لعلم النفس التطبيقي كما أن هناك ميادين عدة لعلم
النفس النظري، أي ناحية المعرفة السيكولوجية وناحية تطبيقها واستخدامها.
علم نفس الحيوان- علم النفس التربوي، علم نفس الطفل- علم النفس
الاجتماعي- علم النفس المرضي- علم النفس الفسيولوجي- علم النفس الفارق –
"الفروق الفردية- علم النفس الإكلينيكي- علم النفس المهني- العسكري-
الصناعي.....
ب) فروع علم النفس :
لقد اتجه علماء النفس في الوقت الحاضر إلى مرحلة التخصص في فروع
علم النفس المختلفة، ولذا نجد الاهتمام اليوم بالبحث في علم النفس قد اتخذ مظهرا
يتفق مع النمو والتطور وهو التعمق في ناحية معينة من نواحي البحث في الحياة
النفسية ويمكن أن نلخص أهم فروع علم النفس فيما يلي :
فروع علم النفس الحديث :
1) نظري ( 3) الإنسان ( 5) العاديين ( 7) الكبار ( 9) الفردي )
2) تطبيقي ( 4) الحيوان ( 6) الشواذ ( 8) الصغار ( 10 ) لاجتماعي )
13
فروع علم النفس التطبيقي
ج )علاقة علم النفس بالعلوم الأخرى :
1. علاقة علم النفس بالتربية :
ما هي الاهتمامات التي يمكن أن يقدمها علم النفس إلى التربية، أو بكلمة أخرى
إلى أي مدى يمكن تطبيق مبادئ علم النفس على الممارسات الصفية ؟.
كثيرا ما يوجه اللوم إلى النظام التربوي عند حدوث أي خلل في المجتمع
،كانتشار ظاهرة الطلاق أو تفشي ظاهرة جنوح الأحداث واللوم في هذه الحالة لا
يوجه إلى علم النفس بشكل مباشر. ذلك لأن هذا العلم لا يحدد الأهداف التربوية التي
تسعى التربية إلى تحقيقها، وبغض النظر عما إذا كان الهدف التربوي هو توجيه
التلاميذ نحو إيديولوجية اجتماعية نفسية أو نحو تقبل قيم اجتماعية جديدة، فإن تحديد
هذه الأهداف يقع على عاتق الفلسفة السياسية السائدة في المجتمع. أما مسؤولية علم
النفس فتحدد في اكتشاف الأساليب، الطرق والإجراءات التي عليه بواسطتها تحقيق
هذه الأهداف، وفي بعض الأحيان يعيد علم النفس النظر في بعض الأهداف التربوية
إذ أثبت أنها غير عملية. ولهذا فأهمية هذا العلم للمعلم كأهمية التشريح لعلم الطلب،
ذلك أنه يهدف إلى فهم أكثر لعملية التعلم وطبيعة المتعلم .
علم النفس
الطبي
علم النفس
الصناعي
علم النفس
الجنائي
علم النفس
الاجتماعي
علم النفس
التربوي
علم النفس
الإداري
علم النفس
الحربي
14
2. علاقة علم النفس بالبيولوجيا :
يرتبط علم النفس ارتباطا وثيقا بالعلوم البيولوجية، والفسيولوجيا وعلم الأجنة.
يختص كل من علم النفس و الفسيولوجيا بالتركيبات (الجهاز العصبي، العضلات
والغدد) و الوظائف (الخبرات الحسية و الحركات العضلية) في الكائنات الحية و لكن
الفرق بين العلمين يبدو في تأكيد الفسيولوجيا على مظاهر جزئية منفصلة فيما يوجه
علم النفس اهتماما أكثر إلى الكائن الحي ككل متكامل، وكذلك يستعين علم النفس بعلم
الأجنة حتى يفهم الدور الذي تلعبه الوراثة و النضج في نمو الفرد.
3. علاقة علم النفس بعلم الاجتماع :
إذا كان علم النفس العام يعني بدراسة سيكولوجية الأفراد ودوافع سلوكهم.
وعلم الاجتماع يعني بدراسة الجماعات وتكوينها والعلاقات المتكونة بينها، فإن علم
النفس الاجتماعي يهتم بدراسة سلوك الفرد بالنسبة لعلاقته مع الأفراد الآخرين من
ناحية تأثره بهم وتأثيره فيهم فهو يتعلق بالفرد في المجتمع والظروف الاجتماعية
وبعبارة أخرى أن موضوع هذا العلم, الدراسة العلمية للسلوك الصادر عن الفرد تحت
تأثير المنبهات الاجتماعية المختلفة وما بينها من علاقات مثال سيكولوجيا الإشاعة.
15
-7 أسئلة التقويم الذاتي
1) يبدو أن علم النفس _ كفرع من فروع المعرفة العلمية_ قد اتسعت مجالات
اهتمامه بشكل ملحوظ .
ما هي الاعتبارات السائدة في وصف الموضوعات العامة التي يدرسها علم
النفس؟
2) ما هدف البحث في علم النفس، وما هي الخصائص العامة للبحث الجيد؟
3) تحدث بإيجاز عن المواقف النظرية (المدارس) وكيف أدت هذه المواقف إلى
تغيير علم النفس الأصلي حتى أصبح يطلق على هذا العصر بعصر الظاهرة
السيكولوجية؟
4) ما الاختلاف بين علم النفس النظري وعلم النفس التطبيقي؟
5) يعتقد الآباء والمعلمين، أن الفعالية التربوية للنظام المدرسي غير كافية، فما هو
نوع الأخصائي الذي يجب عليهم تعيينه؟.
6) كيف ساهمت العلوم البيولوجية غي نمو علم النفس وتطوره؟
8) أجوبة التصحيح الذاتي
ج 1) إن علم النفس – في الحقيقة – هو دراسة سلوك بجميع جوانبه سواء أكان عاديا
أو غير عادي صادر عن الإنسان أو الحيوان، والمؤثرات الشعورية واللاشعورية على
السلوك.
كما أنهم يدرسون السلوك منذ بدء الإخصاب وحتى نهاية الحياة.
ج 2) يعتبر البحث إحدى الوسائل المستخدمة في جميع المعلومات عن السلوك والبحث
الجيد لا بد وأن يكون موضوعيًا ومنظمًا وقاب ً لا للإعادة، وأن يجري بأسلوب تجريبي.
16
وبالإضافة إلى ذلك فإن المشكلة موضع الدراسة لا بد وأن تكون ذات مغزى كما أن
النتائج التي يمكن التوصل إليها والطرق المستخدمة في ذلك يجب أن تكون متاحة
بصفة عامة سواء الفحص أو المراجعة أو النقد.
ج 3) ساعدت هذه المواقف على اتساع مجال الدراسات النفسية إلى حد كبير ولقد
أمدت علم النفس بقاعدة عريضة لكي يشيد فوقها.
ج 4) علم النفس النظري لا يوجه بالضرورة نحو الوصول إلى نتائج عملية يمكن
تطبيقها بصورة مباشرة فقد يهتم المنظر في علم النفس بمجرد اختبار بعض الفروض
النظريات بهدف معرفة مدى صحتها. أما المشتغلين في كثير من مجالات علم النفس
التطبيقي يهتمون بالتطبيقات العملية المباشرة لنتائج دراستهم.
ج 5) إن الإهتمام يتركز أساسًا على فعالية عملية التعلم فإن الأخصائي النفسي
والتربوي أو المدرسي قد يكون أكثر صلاحية لمثل هذا النظام المدرسي، فبينما يهتم
كل منهما بتحسين عملية التعلم إلا أن الأخصائي النفسي المدرسي يميل إلى تطبيق
الإختبار والتشخيص وعلاج بعض المشكلات الخاصة بالتلاميذ بينما يتجه الأخصائي
النفسي التربوي إلى الإهتمامات التي تشمل البحث في المناهج وطرق التدريس
والإختبار والتقويم .
ج 6) تعتبر الطريقة التجريبية من أهم الإسهامات التي أضافتها العلوم البيديولوجية إلى
علم النفس بالإضافة إلى أن المشكلات والنظريات المختلفة التي تعالجها العلوم
البيولوجية. قد زودت علماء النفس بموضوعات للدراسة. فمن علم الإحياء أتى
الإهتمام بدراسة الوراثة وتأثيرها على سلوك الفرد ومن علم الحيوان أتت أفكار
ومقترحات ساهمت في نشأة علم النفس المقارن

التدريس المتمركز حول المتعلم والمتعلمة / تطبيقاته في مادة الرياضيات

15 Mai 2009 , Rédigé par mazagan Publié dans #ديداكتيك المواد

1)الأهداف                                                                            http://cfiagadir.ifrance.com/cfi/appenmaths.htm

* التمكن من مفاهيم التعليم المتمركز حول المتعلم والمتعلمة                   

* اكتساب تقنيات و مقاربات التدريس المتمركز(المقاربة بالورشة التواصلية)

* تحويل هذه المفاهيم والتقنيات شطر الممارسة و الاستعمال                     

- توظيف المقاربات المتمركزة حول المتعلم و المتعلمة في تناول الوحدات التكوينية                  

- التدريب على توظيف تقنيات ومقاربات التمركز في الدروس العملية                                

2)مبادئ التعليم المتمركز                                                          

* المدرس والمتعلم شركاء في العملية التعليمية العملية                              

* العمل في إطار ورشات يطغى فيها التواصل الأفقي على التواصل العمودي    

* فتح مجال واسع أمام المتعلم والمتعلمة لتحقيق التعلم الذاتي                   

                -الاعتماد على النفس-                               

 

* تقديم خلاصة عمل كل ورشة في إطار مسؤولية عناصر الورشة                

 

   

3)مهام كل من المدرس (ة)و المتعلم(ة)

٭ المدرس                                                                

* يحرص على الحد الأدنى من الانضباط والنظام

* يعد وضعيات تنسجم مع العمل في إطار ورشات

* يضع فرضيات انطلاقا من معرفة جيدة للمتعلمين استعدادهم؛ قدراتهم؛ مستواهم...

* يقدم الوضعية ويفوضها للمجموعات

* ينشد التوصل إلى خلا صات مضبوطة انطلاقا من أهداف محددة

٭ المتعلم                                                                

* يستغل في إطار ورشة وفي تفاعل مع زملاءه لإنجاز الوضعية

* يعمل مع زملاءه على صياغة النتائج –جماعيا-

* يتقدم عنصر من كل مجموعة لعرض نتائج العمل المتوصل إليها مع الحرص على ا ثباتها

 (     (صور  - مسائل بسيطة – روائز .....

 

4)متطلبات العمل في إطار الو رشات                                   

                        

*  توفير الوسائل اللازمة                                                                                                          

- الفضاء                                                                                               

- الأدوات                                                                                            

- وثائق و مراجع                                                                                     

*  إعداد وضعيات ملائمة و مناسبة قبليا والتفكير في مدى صلاحيتها                                                    

*  التفكير في كيفية تنشيط العمل في إطار ورشات مع تحديد مهام كل الفاعلين                                      

  5) التقنيات                                                                                                             

تحديد قواعد العمل (بتوافق مع المتعلمين)                                                                               

مرحلة التهييئ(تذويب الجليد أو تلطيف الجو)                                                                             

*  تكوين المجموعات(اختياريا أو حسب المستوى, الجنس الخ...)                                                           

*  توفير الوسائل اللازمة                                                                                                           

                   (أدوات هندسية وسائل مساعدة أقلام أوراق الخ.....)                                        

*  الحرص على صياغة النتائج                                                                                                     

*  عرض النتائج من طرف احد أفراد المجموعة                                                                             

                  (يعين مند البداية أو يتم اختياره من طرف أقرانه)                 

*  مناقشة أعمال المجموعات                                                                                                      

              - إما بعد تقديم جميع الأعمال.                                                        

             - إما بعد تقديم كل عرض مع المدة مسبقا.                                         

*  الاكتفاء بالتوجيهات الضرورية.                                                                                               

*  تجنب الإيحاء بالأجوبة أو تقديم المساعدة.                                                                                   

6)الوضعيات المقترحة:

الأولى: علبة الحلواني                                               

الثانية: علبة الهدايا                                                

الثالثة:  نقطة على مسافة من رؤوس مستطيل                   

الرابعة: الفلاح و الخيول                                          

الخامسة: تقاطع مستوى و مكعب                                

              السادسة:مجسمات أفلاطون بوجوه مثلثية                                      

                         السابعة: مساحة سطح حدوده أقواس                                                     

7)أنشطة تذويب الجليد

تقديم أنشطة ذات طابع خاص تعمل على جلب فضول المشاركين ؛ إثارة انتباههم و تسمح بتقديم آراء و أفكار متنوعة

ويتم التعامل معها وفق ما يلي:

- تعليق                                                                                           

- مناقشة                                                                                            

- استثمار فكري                                                                                  

- استثمار تربوي                                                                                

                                                       (                                                                        (صور  - مسائل بسيطة – روائز .. .  .

 

 

 

Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française/Pratique3/3

15 Mai 2009 , Rédigé par mazagan Publié dans #METHODOLOGIE DU FRANCAIS

une friandise :
« Tiens, Sam, voilà quelque chose de délicieux ».
Sam attrape la friandise au vol et la croque. Il remue encore plue fort la
queue.
1 – Lis et complète le tableau.
ien ieu
2 – Complète suivant le modèle.
Un chien une chienne
Un musicien …………….
Un pharmacien ……………..
3 – Complète suivant le modèle.
Yacine est curieux Lydia est curieuse
Yacine est furieux Lydia est ………..
Yacine est capricieux Lydia est …………
4 – Lis les mots classe-les.
La teinte – un électricien – le tien – rien
Une ceinture – un frein – plein – un lien
ein ien
5 –
Lis et regarde bien les mots des deux listes.
Note les différences que tu vois et que tu entends.
Il y a une
différence
Il n’y a pas de
différence
Furieux Furieuse
Méchant Méchante
Fidèle Fidèle
Couché Couchée
Gros Grosse
Musclé Musclée
Le chien
est
Féroce
La chienne
est
Féroce
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
147
noir Noire
6 – Ecris un petit texte sur un animal que tu aimes bien.
Révision
Avec ses parents, Yacine visite l’aéroport. En arrivant, on voit de gros
avions atterrir et décoller. Que de monde autour de l’aérogare !
Quand on entre, les portes s’ouvrent toutes seules. Des escaliers roulants
vous conduisent au premier étage et à la terrasse. Beaucoup de personnes
attendent.
Une voix annonce dans les haut-parleurs : « Le vol à destination de
Constantine… ». Yacine n’entend pas la suite : il est étourdi par cette animation.
De la terrasse, on voit les grandes pistes. Tout près, plusieurs avions
attendent. L’un d’eux démarre. C’est un Boeing. Ses moteurs font un bruit
épouvantable.
Yacine veut poser des questions à son papa, mais il n’entend pas les
explications : il a l’impression d’être sourd.
1 - Lis le texte puis complète le tableau.
ion tion
2 – Complète le tableau avec des mots du texte.
t s
3 – Lis les mots et classe-les.
Un point – un pion – un lion – loin –
Moins – un camion – une pension – le
soin -
oin ion
4 -
Lis et regarde bien les mots des deux listes.
Note les différences que tu vois et que tu entends.
Il y a une
différence
Il n’y a
pas de
différence
Décolle Décollent
Atterrit Atterrissent
Se pose Se posent
Part Partent
Arrive Arrivent
Vole Volent
L’avion
Attend
Les
avions
Attendent
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
148
démarre Démarrent
4 – Pose deux questions sur le texte et réponds à ces questions.
5 – Relie
Q q w v V
X x W Z z
Révision
Maman a entrepris le nettoyage de la cuisine. Yacine veut l’aider.
« Commence par essuyer le reste de la vaisselle, dit maman. Moi, je vais
nettoyer les rayons des placards et les tiroirs ».
Yacine a fini.
« Je peux balayer la cuisine ?
- Oui, répond maman. Pendant ce temps, je vais enlever la poussière des
tuyaux ».
Au bout d’un moment, Yacine s’écrie joyeux :
« Regarde ce que j’ai trouvé sous le buffet : mon crayon neuf que je croyais
avoir perdu hier. Tiens, il y a aussi un noyau de cerise !
maman rit.
- Tu vois, si on ne nettoyait pas, on perdrait tout et tout serait sale ! ».
1 – Lis le texte puis complète le tableau.
oy ay uy
2 – Complète suivant le modèle.
Aboyer Le chien aboie dans le jardin.
Se noyer Le baigneur se …… dans le lac.
Tutoyer Le maître …… ses élèves.
Employer Pour colorier son dessin, Yacine …… des feutres.
Envoyer Nawel…… une lettre à son amie.
Essuyer Maman …… la vaisselle.
Appuyer Yacine …… trop fort sur son crayon.
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
149
3 –
Lis et regarde bien les mots des deux listes.
Note les différences que tu vois et que tu entends.
Il y a une
différence
Il n’y a pas de
différence
Parle Parles
Nettoie Nettoies
Chante Chantes
Balaie Balaies
Ris Ris
Réponds Réponds
Vais jouer Vas jouer
je
vois
tu
vois
4 - Lis les phrases et classe-les.
Il essuie la vaisselle – Elle nettoie les placards –
Il balaie la cuisine – Elle enlève la poussière –
Il trouve un crayon – Elle rit
Ce que fait Yacine
Ce que fait maman
Révision
Yacine a la permission de se servir de l’appareil photographique de son
papa. Il veut photographier sa petite soeur.
Il commence par examiner l’appareil en détail :
« Bon, il faut tourner ce bouton après chaque photo, puis on regarde par là
et on appuie sur le déclic. C’est facile ! ».
La petite soeur est dans le jardin, dans son berceau, près du portail.
Justement, c’est l’heure de son réveil.
Yacine regarde où est le soleil, il se place à trois mètres. Il colle son oeil
contre le viseur et clic ! la photo est prise. Yacine est très fier.
« J’ai fait la première photo de ma soeur ! » dit-il.
Mais la photo sera-t-elle bonne ?
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
150
1 – Lis le texte puis complète le tableau.
ail eil
2 – Lis les mots et classe-les.
Le ciel – le soleil – le réveil – le miel –
Un appareil -
iel eil
3 – Lis les mots et classe-les.
L’appareil – les photos – trois mètres – sa soeur –
Chaque photo – ses parents – le déclic – ce bouton –
Des détails – quatre heures – son berceau – quelques jours -
Il y en a un seul Il en a plusieurs
4 – Pose des questions qui commencent par : qui, que, où
qui __________________________________________________ ?
que ________________________________________________?
où ? ______________________________________________ ?
5 – Ecris ce qu’on verra sur la photo prise par Yacine ?
Dans son terrier, Renard se réveille. Il sort et tend l’oreille. Il entend le
vent dans le feuillage, puis une grenouille qui plonge dans une mare, un caillou
remué par un animal, un cri d’oiseau, une abeille qui bourdonne.
Rassuré, il se met en route, silencieusement ; il fouille les broussailles à la
recherche d’un nid, il renifle les feuilles mortes. Mais il ne trouve rien.
Déçu, il va vers la plaine. Il connaît un poulailler où se trouvent de belles
volailles. Il s’approche. Mais le chien du fermier veille et aboie furieusement.
Renard s’enfuit.
Pauvre renard ! Il mangera quand il trouvera quelque chose.
1 - Lis le texte et complète le tableau.
aill eill euill ouill
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
151
2 – Complète suivant le modèle avec « ail » ou « aille ».
un rail une muraille
un port… un dét…
une vol… un trav…
une méd… une bat…
3 – Complète suivant le modèle avec « eil » ou « eille ».
le soleil la corbeille
la bout… le somm…
le rév… la corn…
la gros… le cons…
4 – Complète suivant le modèle.
Le renard se réveille.
Les renards se réveillent.
La grenouille plonge.
Le chien aboie.
Le renard ne trouve rien.
5 – Relie ce qui va ensemble.
Le chien
L’abeille
Le chat
L’oiseau
Le mouton
bourdonne
aboie
miaule
bêle
chante
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
152
6 – Complète en te servant du texte.
Renard se réveille dans ……………………………………
La grenouille plonge dans …………………………………
Renard cherche un nid dans ……………………………..
Les volailles sont dans ……………………………………
Renard entend le vent dans ……………………………….
7 – Relis le texte, recopie la phrase qui dit ce qui arrivera plus tard.
Aujourd’hui, vendredi, Yacine et sa famille vont en pique-nique à la
campagne. Papa trouve un endroit tranquille, dans une clairière de la forêt ; puis
maman étale une nappe sur le sol et sort les provisions. Mais la petite soeur se met
à crier ; maman la prend, la déshabille et la change ; papa lui donne son biberon.
Pendant ce temps, Yacine gambade dans la clairière ; il essaie d’attraper
des papillons mais il n’arrive pas, car il a oublié son filet ; il cueille ensuite des
primevères et des jonquilles.
Il fait très bon ; le soleil brille fort, mais on n’a pas trop chaud.
« A table !… » dit maman.
1 – Lis le texte puis complète le tableau.
ill i
2 – Lis les mots du cadre et classe-les.
La ville – une coquille – la cheville – une fille –
Il est tranquille – la famille – un village – mille -
J’entends ille Je n’entends pas ille
3 – Complète suivant le modèle.
Yacine va en pique-nique.
Yacine et sa famille vont en pique-nique.
Yacine fait un bouquet.
Yacine et sa maman ………………………………
Yacine a faim.
Yacine et sa soeur ………………………………….
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
153
Le travail – une oreille – le feuillage – il se mouille
– une bataille – un brouillon – le réveillon
– un fauteuil – le réveil – un portefeuille
- un caillou – une grenouille
un crayon – un tuyau
une assiette – mercredi
un pyjama- du fil
de la viande – hier
un noyau – un pylône
Révision
1 – Lis les mots du cadre. Entoure les syllabes qui composent ces mots.
Janvier – le ciel – le milieu – un chien – un camion –
Une pharmacienne – attention – un curieux – bien –
Le miel – furieuse – un avion – adieu – un papier –
Une Indienne – une addition – furieux – une curieuse -
Classe ces mots.
Ier tion ieu
Iel ien ieux
Ion ienne ieuse
2 – Lis les mots du cadre p uis classe-les.
J’entends ye J’entends ye
S’écrit i
S’écrit y
3 – Classe les mots contenant le même son dans la même colonne.
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
154
Nous voici à la fin de l’année. Tous nos amis ont bien travaillé. Ils parlent
maintenant des grandes vacances. C’est Amadou qui voyagera loin : il retourne en
Afrique. Amina va le moins loin : comme ses parents déménagent, elle restera
avec sa grand-mère, dans la ville voisine.
Nawel part dans les Aurès, en colonie de vacances. Mahdi, qui a beaucoup
toussé cet hiver, ira se reposer en Kabylie. Rachid va parcourir avec ses parents,
en caravane, toute la côte de la Méditerranée. Yacine va d’abord à Oran, chez son
oncle ; puis avec ses parents et sa petite soeur, il ira en Espagne. Lydia partira à
Constantine, chez ses grands-parents. Mais où se trouvent toutes ces régions ?
Sont-elles très loin ou tout près ?
Pour le savoir, regardons une carte de l’Algérie.
1 – Lis le texte puis à côté de chaque majuscule, recopie un nom d’enfant qui
commence par cette lettre.
A _____________________ L _____________________
N _____________________ R _____________________
M _____________________ Y _____________________
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
155
2 – Classe dans trois ensembles des mots du texte qui commencent par une
majuscule.
Noms d’enfants Noms de pays ou de régions Autres noms
3 – Réponds aux questions :
De quoi parlent nos amis ?
Qui voyagera le plus loin ? Où ira-t-il ?
Que fera Rachid ?
4 – Relis le texte, écris dans chaque étiquette le nom de l’enfant qui ira pendant
les vacances, dans la région indiquée.
5 – Transforme suivant le modèle :
Amadou retournera en Afrique.
Est-ce que Amadou retournera en Afrique ?
Lydia partira à Constantine.
Nawel ira dans les Aurès.
Mahdi ira se reposer en Kabylie.
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
156
Yacine ira à Oran.
6 – Même exercice.
« Je retournerai en Afrique » dit Amadou.
Amadou retournera en Afrique.
« Je partirai à Constantine » dit Lydia.
« J’irai dans les Aurès » dit Nawel.
« J’irai me reposer en Kabylie » dit Mehdi.
« J’irai à Oran » dit Yacine.
7 – Transforme suivant le modèle.
Le soleil brille fort. On n’a pas trop chaud.
Le soleil brille fort mais on n’a pas trop chaud.
Yacine essaie d’attraper des papillons. Il n’y arrive pas.
Le renard s’approche du poulailler. Le chien du fermier veille.
Les amis vont se quitter. Ils se retrouveront à la rentrée.
Yacine veut jouer avec se soeur. Elle est trop petite.
8 – Change la place d’un groupe de mots.
Le brouillard empêche de voir ce matin.
Ce matin, le brouillard empêche de voir.
Cette nuit le vent a soufflé très fort.
Lydia aime lire, bien installée dans son fauteuil.
Sous le feuillage des arbres, on est à l’abri du soleil.
Yacine ira à Oran avec ses parents et sa petite soeur.
Textes à exploiter en 4e AF
Comme chaque matin, la reine attend des visiteurs importants.
« Maman, dit la petite princesse, je voudrais…
- Je n’ai pas le temps, ma chérie.
- Mais Maman, je voudrais juste quelques bisous…
- J’ai trop de travail, ma chérie. Prends mon avion et essaie de trouver la reine
des bisous ».
Kristien Aertssen, La reine des bisous, Editions Pastel
Dans une jolie vallée vivaient, sans se connaître, un gentil petit lapin et un
méchant loup.
Tous deux étaient à la recherche d’un ami, un vrai…
Pascal & Cirel, Ami-Ami, Editions Pastel
François vit un oiseau. Ce sont des vrais amis.
Mais un soir, l’oiseau est inquiet : « Même si je suis là, François se sent
seul », se dit-il. Il faut que je lui cherche une compagne ».
Mais comment faire pour trouver une dame quand on est oiseau.
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
157
Carl Norac & Jean-Luc Englebert, Pierrot d’Amour, Editions Pastel
Le vieux roi est mort. Le petit prince pleure en regardant la mer.
Trois coups sont frappés à la porte :
« Viens, petit prince, c’est ton tour… ».
On lui pose une couronne sur la tête. C’est lui maintenant le roi. Mais le
petit roi ne peut retenir ses larmes.
« Allons, cessez de pleurer, Majesté » lui dit le grand conseiller.
« Vous devez exercer votre métier de roi et un roi ne pleure pas ».
Béatrice Deru-Renard & Edith, Un roi ne pleure pas, Editions Pastel
Lucien le chien est artiste de cirque. Et les spectateurs viennent de partout
l’acclamer. Mais, après les vivats et les bravos, Lucien se retrouve seul et ça le
rend triste.
Partout autour de lui, Lucien voit des couples heureux d’être ensemble.
Lui aussi voudrait trouver l’amour.
Call Cneut, L’étonnante histoire d’amour de Lucien le chien, Editions Pastel
« Regarde, Dob, le poisson doré ! Je vais l’attraper.
- On n’a pas le temps, Pop, il faut ramer. Le ciel est tout noir. Une tempête se
prépare.
- Et mon poisson alors ? »
Kris Nauwelaerts, Pop & Dob, Editions Pastel
« Ma voisine ne ressemble pas à toutes les voisines ».
Les gens du village disent en la regardant passer : « Changez de trottoir,
voilà la sorcière ! »
Pourtant, moi, je le trouve jolie avec son grand chapeau et ses cheveux qui
dansent…
Carl Norac & Sophie Moon, Une visite chez la Sorcière, Editions Pastel
Risson marchait depuis longtemps quand il arrive au pays des Longues
Oreilles. « Bel endroit… Il doit y faire bon vivre », se dit-il.
Mais on ne s’installe pas comme ça au pays des Longues Oreilles.
Stibane, Risson au pays des Longues Oreilles, Editions Pastel
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
158
Chaque jour, Lise demande à son miroir :
« Miroir, suis-je toujours la plus petite des souris ? »
Et chaque jour, le miroir lui répond oui. Alors Elise pousse un gros soupir.
Bénédicte Quinet, Elise Petite, Editions Pastel
C’est l’été. Comme chaque année, André retrouve ses cousins sur la plage.
Ils décident de construire un autobus dans le sable. Mais André, lui, a une autre
idée : il va faire une voiture de course.
Corine Jamar & Laurence de Kemmeter, La petite auto d’André, Editions Pastel
Lola a un petit frère. Il s’appelle Théo. Lola trouve qu’il lui ressemble et
veut le pendre dans ses bras.
Elle veut aussi lui donner Grand Loup, son plus beau jouet. Mais Théo ne
le veut pas. Il pleure.
« Je crois qu’il ne l’aime pas », se dit Lola.
Carl Norac & Claude K. Dubois, Tu m’aimes ou tu ne m’aimes pas ?, Editions Pastel
Ce matin, quand Archibald se réveille, tout est différent : le plafond est
très haut. La fenêtre, les rideaux, l’armoire, la porte… tout est trop grand !
Il est dans la chambre d’un géant…
Mais non, c’est bien sa chambre : c’est lui qui est devenu tout petit
pendant la nuit ! Tout petit comme une souris…
Mario Ramos, Je ne suis pas une souris, Editions Pastel
Quand Petit Lapin se réveille, il sait que ce jour n’est pas un jour comme
les autres.
« C’est mon anniversaire ! » dit-il. « Je ne suis pas vraiment un petit lapin.
Je suis un grand lapin maintenant ! »
Harry Horse, Petit Lapin perdu, Editions Pastel
C’est l’histoire d’un petit bonhomme qui grandissait.
Ce n’était plus un bébé du tout. Sauf la nuit, lorsqu’il réclamait à grands
cris un biberon de lait chaud !
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
159
C’est l’histoire d’un petit bonhomme qui, chaque nuit, empêchait
ses parents de dormir sur leurs deux oreilles…
Jeanne Ashbé, La nuit, on dort !, Editions Pastel
Sur la route, Tut ! Tut ! Une voiture.
Tululu ! Une ambulance.
Pin ! Pon ! Les pompiers.
Teuf ! Teuf ! Un tracteur…
Et de l’autre côté, une route toute libre où l’enfant pourra faire circuler une
ambulance, un camion ou ses petits autos à lui.
Jean Maubille, Tut ! Tut !, Editions Pastel
Compréhension de sens en 4e AF
Objectif : lecture compréhension de sens
Marie a entrepris le nettoyage de sa chambre. Pendant que maman passe
l’aspirateur qui est très bruyant, Marie monte sur une chaise pour essayer de
balayer le dessus de l’armoire. Mais elle n’y arrive pas, c’est trop haut.
« Prends plutôt un chiffon pour essuyer les carreaux et les tuyaux, dit
maman, je me chargerai des rayons des étagères et de l’armoire ».
Sous son lit, Marie retrouve des crayons qu’elle croyait perdus et un noyau
d’abricot tout sec. Joyeuse, elle se met à rire… et maman l’imite.
Je lis les phrases suivantes et je les classe dans la colonne correspondante
Elle passe l’aspirateur.
Elle essuie les carreaux.
Elle nettoie les rayons des étagères.
Elle fouille sous le lit.
Elle enlève la poussière sur l’armoire.
Elle retrouve ses crayons.
Ce que fait Marie Ce que fait maman
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
160
Sujet 6e AF
D’où vient le coton ?
D’une plante appelée le cotonnier.
A l’état sauvage, le cotonnier peut atteindre sept mètres de haut et vivre au
moins dix ans. Celui qu’on cultive est beaucoup plus petit et ne vit qu’une année.
Deux mois après la plantation, les branches touffues se couvrent de fleurs.
La fleur se fane au bout de trois jours et tombe. A sa place, naît un petit
fruit vert, la capsule. Les graines qu’elle contient sont entourées de fibres
blanches : c’est le coton !
Alain Riquier, Le coton qui nous habille
I – Compréhension de texte
1 – Entoure la bonne réponse.
Le coton est : une plante
un légume
un fruit
2 – Coche la bonne réponse.
A l’état sauvage, le cotonnier peut atteindre :
- huit mètres
- sept mètres
- dix mètres
3 – Entoure la réponse juste.
Le cotonnier sauvage peut vivre :
- dix ans
- sept ans
- cinq ans
4 – Dis vrai ou faux.
Le petit fruit qui naît à la place de la fleur est le bourgeon.
Les branches touffues se couvrent de fleurs, deux mois après la plantation.
5 – Souligne la bonne réponse.
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
161
Le texte est : un texte narratif
un dialogue
un texte informatif
II – Fonctionnement de la langue
1 – Barre l’intrus : l’oranger – le cordonnier – le palmier – l’olivier
2 – Donne un mot de la même famille que plantation.
3 – Encadre la bonne réponse.
D’où vient le coton ? C’est une phrase : déclarative
interrogative
exclamative
4 – Décompose la phrase en ses principaux constituants.
La fleur se fane au bout de trois jours.
5 – Complète.
Aujourd’hui, je cultive du coton.
Demain, je ………….. du coton.
Hier, j’………………..du coton.
6 – Transforme.
Les branches touffues se couvrent de fleurs.
La …………………………………………
7 – Je réécris la phrase avec et ou est.
Le cotonnier (et/est) une plante sauvage (et/est) cultivée.
III – Expression écrite
Sujet 1
Fais un texte parlant de l’arbre en t’aidant des questions suivantes.
De quoi se compose un arbre ?
Est-il utile ? Pourquoi ?
…………………………………………………………………………
…………………………………………………………………………
…………………………………………………………………………
…………………………………………………………………………
Sujet 2
Tu veux planter un arbre. Raconte comment tu fais en quelques lignes.
…………………………………………………………………………
…………………………………………………………………………
…………………………………………………………………………
…………………………………………………………………………
…………………………………………………………………………
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
162
Sujet 6e AF
Naufrage du cargo Cougar
180 tonnes de déchets de fuel, mélangé à des débris de toutes natures,
emportés par les courants marins à la suite du naufrage le 29 janvier dernier du
cargo Cougar au large des côtes de Tipasa, ont été ramassés à indiqué jeudi
l’association Tell Bahr.
Le stockage provisoire des déchets ramassés s’opère à la décharge de
gravats de Staouéli. Tandis que l’accès aux sites pollués est interdit, les travaux de
nettoyage de ces zones sont en cours.
Fuel : pétrole
D’après El Moudjahid, du 08/02/2003
I – Compréhension de texte :
1 – Souligne tous les noms cités dans le texte.
Le stockage – les travaux – les plages – des côtés – la mer – des déchets – un
rivage
2 – Relie par une flèche la bonne réponse.
Le Cougar contenait 100 tonnes de fuel
130 tonnes de fuel
180 tonnes de fuel
3 – Barre ce qui est faux.
L’Alizé
Le cargo s’appelle Le Cougar
Le Neptune
4 – Entoure la bonne réponse.
le 18 janvier
Le Naufrage a eu lieu le 8 février
le 29 janvier
donner des informations
5 – Ce texte sert à raconter une histoire
décrire un personnage
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
163
Encadre la bonne réponse.
II – Fonctionnement de la langue :
1 – Entoure l’indicateur de temps.
Le 29 janvier dernier, des déchets ont été ramassés au large des côtes de Tipasa.
2 – Souligne d’un trait le CC de la phrase suivante.
Le stockage des déchets s’oère à la décharge de Staouéli.
3 – Complète les phrases par « et » ou « est ».
Il … interdit de polluer la mer.
Des tonnes déchets sont ramassés sur les plages de Zéralda…de Staouéli.
4 – Transforme les phrases suivantes :
a – Aujourd’hui, les pompiers ramassent les déchets.
Demain, …………………………………………
b – Aujourd’hui, les travaux de nettoyage sont en cours.
Demain, ……………………………………………
III – Expression écrite : Attention ! tu dois choisir un seul sujet
1er Sujet
Ces jours-ci, il a beaucoup plu. Cite les bienfaits de la pluie. (bienfaits = les
bonnes choses)
…………………………………………………………………………
…………………………………………………………………………
…………………………………………………………………………
…………………………………………………………………………
2e sujet
Donne quatre (04) conseils pour protéger l’environnement.
………………………………………………………………………
…………………………………………………………………………
…………………………………………………………………………
…………………………………………………………………………
Sujet de composition 5e AF
Les papillons
De toutes les belles choses
Qui nous manquent en hiver
Qu’aimez-vous le mieux ? Moi, les roses,
Moi, l’aspect d’un beau pré vert,
Moi, la moisson blondissante,
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
164
Chevelure des sillons,
Moi, le rossignol qui chante,
Et moi, les beaux papillons.
Gérard de Nerval
I – Compréhension de texte :
1 – Barre les intrus.
Dans le pré, on trouve : des légumes – les fleurs – des papillons – de l’herbe – du
blé.
2 – Souligne ce qui est juste :
la cueillette des fleurs
La moisson c’est
la récolte du blé
blanche
3 – Blondissante veut dire verte
blonde
4 – Dis vrai ou faux. Vrai Faux
une histoire
Ce texte est une recette de cuisine
Un poème
II – Fonctionnement de la langue :
1 – Entoure les mots de la même famille que « vert ».
verdure – verre – verdâtre – verdoyant – ver
2 – Complète avec un CC.
Le cultivateur sème le blé…………………………..
3 – Mets les verbes entre parenthèses au temps qui convient :
C’est le printemps, les arbres (fleurir) car la pluie, en hiver, (tomber)
abondamment.
C’est le printemps, les arbres………..car la pluie, en hiver,
…………..abondamment.
L’été prochain, l’agriculteur (avoir) une bonne récolte, il (être) content.
L’été prochain, l’agriculteur……..une bonne récolte, il …..content.
4 – Transforme au féminin.
Moi, j’aime le beau pré vert.
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
165
Moi, j’aime la……… prairie ………………
III – Expression écrite :
Rédige un texte en t’aidant des questions suivantes.
Combien il y a-t-il de saisons dans une année ?
Quelle saison préfères-tu ?
Pourquoi ?
…………………………………………………………………………
…………………………………………………………………………
…………………………………………………………………………
…………………………………………………………………………
…………………………………………………………………………
Sujet 5e AF
Qu’est-ce qu’une carie dentaire ?
Les aliments laissent sur les dents une fine pellicule : c’est la plaque
dentaire.
Elle contient des bactéries qui adorent le sucre et s’en nourrissent. Quand la
bactérie pénètre à l’intérieur de la dent, elle attaque directement : c’est la carie qui
fait une petite tache sombre sur la dent.
Pour éviter la carie, il faut :
- se laver les dents après chaque repas pendant au moins trois vraies minutes,
- choisir une brosse à dents assez petite pour aller dans chaque coin,
- choisir des poils doux pour masser la gencive,
- se brosser de haut en bas et de bas en haut et non de long en large,
- ne jamais s’en dormir avec un bonbon dans la bouche,
- utiliser un dentifrice au fluor pour avoir une haleine fraîche,
- enfin montrer ses dents deux fois par an au dentiste.
D’après Dr. Catherine Ducho
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
166
I – Compréhension de texte
1 – Coche la réponse juste.
La carie est : une dent cassée
un abcès
un tache sombre sur la dent
2 – Réponds par vrai ou faux.
Pour avoir de belles dents, il faut :
Se brosser les dents.
Consulter le dentiste.
Consulter un médecin.
Se brosser les cheveux.
Croquer beaucoup de bonbons.
3 – Souligne la bonne réponse.
Il faut montrer ses dents au dentiste : une fois par mois
une fois tous les deux mois
deux fois par an
II – Fonctionnement de la langue :
1 – Barre l’intrus.
dentier – dentiste – dentelle – dentition – denrée – dentifrice
2 – Relie chaque GN(S) a son GV.
Les aliments adorent le sucre.
Les bactéries fait une tache noire.
La carie laissent une fine pellicule.
3 – Que remplace « elle » dans les phrases suivantes.
Elle contient des bactéries.
Elle
Elle attaque directement.
Elle
4 – Les bactéries adorent et se nourrissent de sucre.
Futur :
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
167
Imparfait :
5 – Ecris la phrase suivante au singulier.
Les aliments laissent sur les dents une fine pellicule.
III – Expression écrite
Fais une affiche publicitaire contre les caries.
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
168
Evaluation
« Définir les objectifs et évaluer correspondent à deux activités clés de la
pédagogie moderne… En quelques années, on est passé des intentions aux
objectifs, de la notation à l’évaluation puis à l’évaluation formative ensuite
formatrice. Ces changements sont le reflet de modifications profondes dont on
mesure rarement l’ampleur puisque beaucoup ont adopté ces nouveaux mots sans
avoir transformé leur pratique d’une manière significative ».
1 – Définitions
a – Evaluation pronostique
Dans l’évaluation, cette fonction joue à peu près le même rôle que les
pronostics dans les courses hippiques. Par un état des lieux très précis et en
fonction des pré-requis définis concernant les savoirs et les savoir-faire, elle
cherche à faire connaître, aussi bien à l’enseignant qu’à l’élève, le niveau réel du
nouvel inscrit. On utilisera à cette fin ce qu’on appelle des tests de niveau.
Elle cherche aussi, à l’aide de tests pronostics, à prédire le niveau de
compétences qui pourra être atteint par l’élève, en fonction des objectifs
poursuivis dans le futur cursus.
Autrement dit, l’évaluation pronostique sert à orienter l’élève, par exemple
dans une classe qui correspond à son niveau ainsi qu’à informer de sa situation de
manière à ce qu’il puisse prendre, en toute connaissance de cause, les décisions
qui concernent son apprentissage.
C’est donc une sorte de bilan des atouts et des points faibles de l’élève, de
ses compétences, scolaires ou non, antérieures au cursus à venir.
b – Evaluation diagnostique
Elle intervient après l’évaluation pronostique, tout au long du cursus de
formation. Le rôle principal de cette seconde fonction de l’évaluation est, comme
son nom l’indique, d’analyser l’état d’apprentissage d’un élève, à un moment
donné, afin d’apporter un jugement sur cet état de pouvoir ainsi, si besoin est,
chercher les moyens d’y remédier. Un bon médecin ne cachera pas son état à un
patient. L’enseignant fera de même, et le tandem enseignant/élève pourra
continuer son activité d’enseignement/apprentissage.
Sans devenir pour autant un « obsédé de l’évaluation », un « évaluateur à
temps complet », qui cherche à tout évaluer, l’enseignant choisira, parmi les
objectifs qu’il s’est fixé d’atteindre, ceux qui seront impérativement évalués. Cette
évaluation, en cours de séquence didactique, permettra à chacun de vérifier, étape
par étape, si les objectifs que l’élève devait maîtriser à ce point du cursus sont
atteints. Cette vérification, à son tour, servira de point de départ à l’enseignant,
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
169
pour réguler son enseignement : revenir en arrière, creuser, approfondir,
changer de stratégie, etc. C’est bien cette double rétroaction (l’élève prend
conscience de ce qu’il doit faire, l’enseignant repère les failles et régule ses
démarches) qui correspond à l’esprit de l’évaluation formative : une aide de
l’apprentissage et une amélioration des pratiques pédagogiques.
c - Evaluation formative
Pour Gaston Milaret, elle est voisine de l’évaluation diagnostique « qui a
pour objet de mettre en évidence les caractéristiques différentielles d’un sujet et
d’aboutir à un profil psychopédagogique ». Elle est définie en termes très proches
de ceux de G. Landsheere : « Elle a pour objet de mettre en évidence les
difficultés rencontrées par un sujet afin de déterminer les traitements
pédagogiques qui lui permettront de progresser ».
L’évaluation formative permet aussi de déterminer si un élève possède les
pré-requis nécessaires pour aborder la tâche suivante, dans un ensemble
séquentiel.
L’évaluation formative revêt un caractère privé. Sorte de dialogue entre le
maître et l’élève, elle conduit à un enseignement différencié : à la variété des
comportements d’élèves doit répondre à la variété des comportements
pédagogiques.
Il convient néanmoins de ne pas succomber à une terminologie
moderniste. Si l’expression est récente – 1967 – la pratique en est fort ancienne.
Tout maître a cherché des moyens de remédiation aux erreurs ou défaillances des
élèves : savoir ses tables de multiplication, écrire dix fois l'orthographe erronée...
Mais l’analyse des erreurs restait souvent et extérieure aux démarches de l’enfant.
Nous empruntons la distinction des étapes essentielles dans toute évaluation
formative à Linda Allal :
- Quelles informations recueillir auprès de l’élève
- Quelles interprétations donner à ses résultats, à ses performances
- Quelle adaptation envisager, quelles stratégies lui proposer ou lui faire
découvrir.
d – Evaluation sommative
L’évaluation sommative revêt, elle, un caractère de bilan et qui « intervient
après un ensemble de tâches d’apprentissage constituant un tout, correspondant,
par exemple, à un chapitre de cours, à l’ensemble des cours d’un trimestre, etc.
Les examens périodiques, les interrogations d’ensemble sont des évaluations
sommatives.
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
170
L’objet d’une évaluation sommative peut être relativement bien
cerné, dans ses objectifs, sa problématique, sa méthodologie. Les résultats peuvent
être publiés, c’est-à-dire rendus publics et sanctionnés par une note et une
appréciation.
Propositions de grilles d’évaluation
Exemple de grille d’évaluation de la présentation d’une copie
N° L’élève Notation
1 A noté :
- son nom et prénom(s)
- la date
- la classe
- la matière
1 – 2 – 3
1 – 2 – 3
1 – 2 – 3
1 – 2 – 3
2 A laissé de la place pour la note et l’appréciation 1 – 2 – 3
3 A écrit :
- lisiblement
- sur les lignes
- pas dans la marge
- sans ratures
1 – 2 – 3
1 – 2 – 3
1 – 2 – 3
1 – 2 – 3
4 A utilisé :
- la ponctuation adéquate
- les majuscules
1 – 2 – 3
1 – 2 – 3
5 A écrit une phrase complète et bien structurée 1 – 2 – 3
6 A vérifié que la réponse correspond à la question posée 1 – 2 – 3
7 A séparé :
- les paragraphes en allant à la ligne
- les différents exercices écrits
1 – 2 – 3
1 – 2 – 3
8 A souligné :
- en utilisant la règle
- ce qui lui paraît important
1 – 2 – 3
1 – 2 – 3
9 A relu son travail 1 – 2 – 3
10 A corrigé les erreurs d’orthographe 1 – 2 – 3
1 pt. : non réalisé
2 pts : moyennement réalisé
3 pts : réalisé
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
171
Exemple de grille d’évaluation d’une production écrite : évaluer la
cohérence d’un texte
N° L’élève a Notation
1 Rédigé une introduction 1 – 2 – 3 – 4 - 5
2 Annoncé clairement le sujet dans l’introduction 1 – 2 – 3 – 4 - 5
3 Formulé clairement son information 1 – 2 – 3 – 4 - 5
4 Distingué idées essentielles et exemples 1 – 2 – 3 – 4 - 5
5 Réussi à ne pas se répéter 1 – 2 – 3 – 4 - 5
6 Réussi à ne pas se contredire 1 – 2 – 3 – 4 - 5
7 Utilisé des transitions 1 – 2 – 3 – 4 - 5
8 Utilisé correctement les mots de liaison 1 – 2 – 3 – 4 - 5
9 Traité une idée par alinéa 1 – 2 – 3 – 4 - 5
10 Utilisé le vocabulaire avec exactitude 1 – 2 – 3 – 4 - 5
11 Traité le sujet avent la conclusion 1 – 2 – 3 – 4 - 5
12 Rédigé une conclusion 1 – 2 – 3 – 4 - 5
13 Rédigé un texte dans une langue correcte 1 – 2 – 3 – 4 - 5
Exemple de grille d’évaluation d’une production écrite
Temporalité (temps – modes –
marqueurs)
0 1 2 3
Orthographe 0 1 2 3
Accords (sujet/verbe ; dét./noms ; PP ;
etc.)
0 1 2 3
Syntaxe (intelligibilité facilité/brouillée) 0 2 4 6
Ponctuation 0 1 2 3
Emploi des majuscules 0 1 2 3
Lisibilité de la copie 0 1 2 3
Structuration du texte 0 2 4 6
Relations logiques 0 1 2 3
Exemples précis et variés 0 1 2 3
Lexique utilisé 0 1 2 3
Quelques définitions
Capacité : Aptitude acquise ou à faire acquérir et à développer par
l’apprentissage. Elle permet à l’élève de réussir dans une activité intellectuelle.
Compétence : Il s’agit d’un savoir-faire lié à des connaissances intériorisées et/ou
à l’expérience. On ne peut l’observer que par la réalisation des tâches demandées
au moment de l’évaluation (performance ou comportement observable).
Objectifs : Le rôle de l’enseignant consiste à connaître les moyens qui va utiliser
pour permettre à l’apprenant d’atteindre son but. Ces moyens résident dans la
fixation des objectifs d’apprentissage. Le programme d’enseignement et la
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
172
progression de cet enseignement ne sont qu’une longue suite d’objectifs à
atteindre.
Performance : Activité observable, accomplie par l’élève, et que l’on peut
résumer ou apprécier.
Pré-requis : Ensemble organisé, hiérarchisé des connaissances et compétences
que l’élève doit maîtriser avant d’être admis dans un niveau supérieur.
Savoirs : Ensemble de connaissances et compétences (linguistiques et autres)
acquises par l’élève grâce à l’apprentissage et l’expérience.
Test : Synonyme d’épreuves.
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
173
Bibliographie
Evelyne Berard : « Modes d’emploi : grammaire utile du français » In Grammaire
et français langue étrangère
Bouchar P./Petaut-Bouchard M. (1997) ; la grammaire est un jeu d’enfants ;
Calman Levy, Paris
Guy Capelle : « Discours sur les méthodes » In Le Français dans le Monde n° 286
Francine Cicurel (1994) : « Pour une pédagogie intégrée de l’oral et de l’écrit » In
Perspective pédagogique n° 03 et « Les stratégies de lecture » In Lectures
interactives
Janine Courtillon (1989) : « La grammaire sémantique et l’Approche
communicative » In Le Français dans le Monde et « Lexique et apprentissage de
la langue » IN FDM
Martine Fournier : « La pédagogie différenciée » In Repères n° 01
Corinne Cordier-Gauthier (1995) : « Pour une pratique de l’interaction en classe »
In Le Français dans le Monde – numéro spécial, juillet 1995
Robert Galisson & Christian Puren (1999) ; La formation en question ; Coll.
Didactique des langues étrangères ; CLE International, Paris
Anne Angelin Schutzenberger : « Les difficultés à prévoir » In Le jeu de rôle
Christiane Tagliante (1997) ; La classe de langue ; Coll. Techniques de classe ;
CLE International, Paris
Christiane Tagliante (1998) ; L’évaluation ; Coll. Techniques de classe ; CLE
International, Paris
Annette Tamuly : « Développer une compétence de communication chez
l’enfant » In Le Français dans le Monde n° 286
http://www.infpe.edu.dz/Publication/_private/PEDAGOGUIE/Primaire/Fran%C3%A7ais/Chapitre3.pdflink

Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française/Pratique2/3

15 Mai 2009 , Rédigé par mazagan Publié dans #METHODOLOGIE DU FRANCAIS

Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
111
Dis en deux ou trois phrases quels sont les bienfaits de l’eau.
Vocabulaire
Objectifs
Champ sémantique de l’eau
Explication de certaines expressions figées se rapportant à l’eau
Qu’est-ce qu’un nuage ?
Un nuage, c’est une collection de gouttelettes d’eau.
Il peut voyager des jours, des semaines, poussé par le vent.
Son eau, pourtant, finira par redescendre sur terre sous forme de pluie.
Si la pluie tombe sur des continents, l’eau regagne la mer par
l’intermédiaire des rivières et des fleuves.
Max Kruse, Dis-moi pourquoi, Ed. Albin Michel Jeunesses
1 - Relève dans le texte les mots et expressions se rapportant à l’eau puis cherche
leur signification dans le dictionnaire.
2 –
a – Dans quel continent se trouve l’Algérie ?
b – Cite des noms de continents que tu connais.
3 – Cherche, dans le dictionnaire, la signification des mots suivants puis range-les
du moins important au plus important : un fleuve – un ruisseau – une rivière.
4 – Dis de quelle eau s’agit-il dans chacune des expressions suivantes :
C’est une eau. Elle sent bon. On la trouve dans la salle de bain. L’eau……
C’est une eau qui sert à blanchir le linge. L’eau……
C’est une eau vendue en pharmacie pour désinfecter les blessures. L’eau……
5 – Cherche ce que c’est
- un château d’eau
- de l’eau potable
- de l’eau courante
-
6 – Trouve la signification des expressions suivantes en les reliant avec une flèche
Se ressembler comme deux gouttes d’eau être heureux
Etre comme un poisson dans l’eau être tout à fait pareils
Se noyer dans un verre d’eau se laisser découragé par peu de
chose.
Grammaire
Objectif
Les constituants de la phrase simple
Sais-tu :
La terre renferme beaucoup d’eau.
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
112
Un nuage pèse très lourd.
L’Amazone est le plus grand fleuve.
Les navires océaniques sondent le fond de la mer.
Ces phrases peuvent être réduites. Ce sont des phrases simples.
Les phrases les plus courtes peuvent toujours être décomposées en deux groupes.
Exemple
La terre Renferme beaucoup d’eau.
1 – Sépare les groupes des phrases du texte.
2 – Pour chaque phrase, invente le groupe manquant
La pluie
traversent le ciel.
a débordé.
bout à 100 degrés.
3 – Relie par des flèches, les groupes pour former des phrases.
Le cycle de l’eau traversent les nuages.
Les avions ne s’arrête pas.
La pluie pétille dans le verre.
L’eau gazeuse tombe n’importe où.
4 – En parlant de l’eau, écris une phrase simple.
Conjugaison
Objectif
Présent de l’indicatif des verbes du 1er groupe.
Texte-support
- « Je regarde comment tu te laves les mains, dit maman.
- Eh bien ! c’est facile. Je mouille mes mains avec de l’eau tiède, je savonne des
deux côtés et je rince.
- Mais tu oublies de te frotter les doigts et tu ne te brosses pas les ongles !
- Bon, d’accord ! je recommence ».
1 –
a – Souligne dans le texte les verbes conjugués puis cherche leur infinitif.
b – Quel est leur groupe ? Dis pourquoi ?
2 – Dans les deux textes suivants, écris la terminaison qui convient (_e ou _ es).
a –
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
113
- Que fais-tu ? Tu nous arros_ ?
- Non, je plant_ des carottes.
- Nathalie, tu m’accopagn_ à la piscine ?
- D’accord, mais je pass_ à la maison prendre mon maillot.
b –
J’aim_ la pluie : j’écout_ le bruit des goutelettes sur les carreaux, j’observ_
le voyage des nuages, je respir_ la bonne odeur de la terre mouillée et je pataug_
avec plaisir dans les flaques d’eau.
3 – Choisis un des verbes du carré pour compléter les phrases.
crier nager
demander
éplucher
Tu …………..trop fort.
Je te……………de venir immédiatement.
Tu……………..comme un poisson.
Je…………….. .quand j’……………….les oignons.
4 – Réécris le premier texte en remplaçant « je » par « nous » et « tu » par
« vous » puis procède aux transformations nécessaires.
5 – Reprends l’exercice n° 3 puis complète le tableau suivant :
Il /Elle Ils/Elles
Il/Elle……………………….trop fort.
Il/Elle……………de venir immédiatement.
Il/Elle………………nage comme un poisson.
Il/Elle……………quand il/elle………..les oignons.
Ils /Elles……………………….
Ils/Elles………………………..
Ils/Elles………………………..
Ils/Elles…………..ils/elles……
6 – Ecris une phrase dans la quelle tu emploieras un verbe conjugué au présent de
l’indicatif.
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
114
Orthographe
Objectif :
Les homonymes et/est
Pourquoi la mer est-elle salée ?
L’eau des rivières n’est pas du tout salée : c’est de l’eau douce. Pourtant,
la mer, elle, est salée.
Pourquoi ?
En réalité l’eau des rivières apporte à la mer tout ce qu’il faut pour
fabriquer du sel. Elle le prend de la terre et des roches sur lesquelles elle coule.
Voilà pourquoi, finalement, l’eau de mer est salée.
Max Kruse, Dis-moi pourquoi, Ed. Albin Michel
Jeunesses
Compréhension du texte
- Quel est le verbe de la première phrase ? Quel est son infinitif ?
- Souligne les auxiliaires être dans le texte.
- Y a-t-il un autre [e] dans le texte ? S’écrit-il de la même manière ? Pourquoi ?
- Quelle différence entre « et » et « est » ?
Attention ! ne confonds pas est/et.
Est : auxiliaire être, peut être remplacé par était.
La mer est salée…… la mer était salée.
Et : mot invariable, relie deux éléments de la phrase.
Elle le prend à la terre et aux roches.
1 – Ecris les phrases suivantes au singulier.
Les vagues sont immenses et dangereuses.
Les oiseaux sont affolés et crient au-dessus de la mer.
Les nuages sont nombreux.
Les algues sont collantes et glissantes.
2 – Remplace les traits par est ou et.
En été, le ciel________ bleu, l’air chaud_______ sec. La mer_________
souvent calme_____agréable, la nuit_________ claire _______étoilée.
3 – Barre en rouge est ou et qui n’est pas à sa place.
Tout ce désordre fait de la peine à Crevette grise. Elle veut que la mer, qui
est/et sa maison soit bien propre est/et bien rangée. Alors, elle s’active au ménage
sans arrêt : il y a tant à faire ! La mer est/et si grande est/et Crevette grise est/et si
petite ! Voilà pourquoi elle est/et fatiguée. C’est qu’elle est/et toujours dans le
nettoyage.
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
115
Lecture
Bonhomme s’en va vers le grand fleuve qui coule lentement à travers le pré.
Il s’assied au bord de l’eau.
« - Fleuve, tu viens des montagnes. Ça, je le sais. Mais vers où t’en vas-tu ?
- Je descends, je vais toujours plus bas, répond le fleuve.
- Mais où arrives-tu à la fin ?
- A la fin, j’arrive à la mer.
- Parle-moi de ton chemin.
- D’abord, j’étais un petit ruisseau. Je dévalais des montagnes à toute allure. Je
traversais des villages. Pendant ce temps, je grandissais, je grandissais… puis
j’ai serpenté à travers des prés et des bois, à travers des champs et des villes.
J’ai fait marcher des moulins, j’ai transporté des bateaux. Des ports se dressent
sur mes rives. Et plus tard j’irai me jeter dans la mer…
Alors Bonhomme marcha jusqu’à la mer.
- Tu es vraiment grand, dit Bonhomme.
- Je me sens tout petit à côté de toi.
- Et oui ! Bonhomme, répond la mer et je suis beaucoup plus grande que ce que
tu vois.
- C’est merveilleux ! et j’aime que des bateaux nagent sur toi, dit Bonhomme.
- Je ne porte pas que des bateaux. Je promène également des icebergs* dans les
pays où il fait très froid.
- Magnifique ! dit Bonhomme.
- Et, au fond de moi, il y a des poissons multicolores, des poissons minuscules,
des hippocampes*, des étoiles de mer, des coquillages, des poissons lumineux
et ces animaux bizarres avec beaucoup de bras… ».
Max Kruse, Dis pourquoi, Ed. Albin Michel Jeunesses
• un iceberg : un grand glaçon qui flotte sur la mer.
• Un hippocampe : un petit animal marin appelé aussi « cheval de mer ».
As-tu bien lu ?
1 – Classe ces mots selon leur ordre d’apparition dans le texte.
Des icebergs – des poissons minuscules – des montagnes – un petit ruisseau – des
villages.
2 – Pour chacune des séries, retrouve le mot qui figure dans le texte.
Une fleur des châteaux des étoiles des pores
Un fleuve des bateaux des étoles des ports
Une pieuvre des râteaux des toiles des porcs
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
116
Récitation
Objectif :
Sensibiliser les apprenants au fait poétique
Leur donner le goût du beau et de l’esthétique
Elle est là, dans le verre, pour désaltérer.
Elle est là, dans la marmite, pour bouillir…
Au robinet, pour laver…
Dans l’arrosoir, pour arroser…
Dans la rivière, pour rafraîchir…
Dans le canal…
Dans les nages.
Elle est là, dans la fontaine, pour décorer…
Et dans la citerne pour éteindre le feu.
Dans le barrage,
Pour nous donner de la lumière…
Et dans la mer pour naviguer…
Et partout pour vivre !
C’est l’eau !
Carme Solé Vendrelle, L’eau, Ed. Bordas
Comptine
Au fond de l’océan
Les poissons assis,
Attendent patiemment
Que les pêcheurs soient partis
Ah !Ah !Ah !
G. et R. Préfontaine, Le nouveau sablier 2, Ed.
Hatier
Expression écrite
Sujet : Imagine : tu es une flaque et Bonhomme ne veut pas retirer ses pieds de
l’eau.
Ecris un petit dialogue pour lui expliquer ce qu’il fait, n’est pas bien.
Préparation – rédaction et évaluation.
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
117
Compréhension de l’écrit
Le vieux grand-père et le petit fils
Il était une fois, un pauvre homme très vieux dont les yeux étaient devenus
troubles, l’oreille dure et dont les genoux tremblaient. A table, il pouvait à peine
tenir sa cuiller et répandait de la soupe sur la nappe.
Son fils et la femme de celui-ci en prirent du dégoût et le placèrent derrière le
poêle dans un coin où ils lui servaient dans une assiette en terre à peine de quoi
apaiser sa faim. Le veillard regardait souvent avec tristesse du côté de la table et
ses yeux se mouillaient. Un jour, il tremblait tellement qu’il fait tomber son
assiette qui se brisa. Le jeune homme le gronda mais il ne répondit rien et se
contenta de soupirer. Elle lui acheta une assiette en bois dans laquelle on lui
donna à manger. Un jour, le père et la mère voient leur petit fils âgé de quatre ans
occupé à rassembler à terre quelques planches.
- Que fais-tu là ? demanda le père.
- C’est une petite assiette, répondit l’enfant où mangeront père et mère quand je
serai grand.
Le mari et la femme se regardèrent un instant sans rien dire, puis ils se mirent
à pleurer.
Contes choisis des frères Grimm
Fiche pédagogique
Objectifs
Amener l’apprenant à saisir le sens du texte
Sensibiliser l’apprenant à un type de texte : la narration
Préparer l’activité finale : la composition d’une famille
Imprégner l’apprenant à un thème : la famille
Exploitation du texte
1 – Image du texte : expression spontanée
a – Les apprenants doivent retrouver le titre et les références bibliographiques qui
devront être portés au tableau par l’enseignant.
b – Selon vous de quoi va-t-il s’agir dans le texte ?
Emission des hypothèses de sens : les porter au tableau.
2 – Lecture silencieuse avec consigne.
3 – Explication du texte
- Quel est le personnage principal du texte ?
- Le grand-père est le père du père ou le père de la mère ?
- Dans quel état de santé est le grand-père ?
- Relevez du texte les expressions qui le montrent.
- Comment se comportaient le fils et sa femme avec le grand-père ?
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
118
- Donnez la phrase qui justifie votre réponse.
- Où ils le placèrent ? (Faire rechercher le mot poêle dans le dictionnaire).
- Comment étaient les mains du grand-père ?
- Qu’est-ce qu’il a fait de l’assiette ?
- Comment étaient alors le fils et sa femme ?
- Que font-ils ensuite ?
- Que fait leur petit fils âgé de quatre ans ?
- Comment ont réagi les deux parents ?
Faire découvrir ensuite la morale de ce conte et la porter au tableau.
Vérification des hypothèses de sens.
Vocabulaire
Objectif :
L’élève doit connaître sa généalogie et nommer les membres de sa famille.
La famille
Je connais mon nom de famille, mon prénom. Mes parents ont trois
enfants : deux filles et un garçon. Mes grands-parents maternels ont deux filles et
un fils.
Papa a un frère, c’est mon oncle. La soeur de papa ou de maman est ma tante. Je
suis leur nièce.
Les enfants de mes oncles et de mes tantes sont mes cousins et cousines.
Exploitation du texte
- Comment est appelé le frère de votre père ou de votre mère ?
- Comment sont appelés leurs enfants ?
- Comment sont appelés les parents de vos parents ?
- Qui es-tu par rapport à tes oncles et tes tantes ?
Identifier les mots dans le texte et les souligner.
Exercices
1 – Relève du texte les noms qui forment une seule et même famille, du plus âgé
au plus jeune.
2 – Relie par une flèche.
L’enfant de ma tante est oncle
Le père de papa est tante
Le frère de papa est cousin
La mère de maman est grand-père
La soeur de papa ou de maman est petits enfants
Les enfants des grands-parents sont grand-mère
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
119
3 – Qu’est-ce qu’une famille, une famille d’animaux et des mots de la
même famille ?
Un groupe d’animaux qui ont des ressemblances …………………………..
Les mots formés à partir d’un même mot …………………………………..
Un groupe de personnes que forment les parents, les enfants et les grandsparents……………..
Grammaire
Objectif
Les adjectifs possessifs
Texte-support : Exploiter le texte étudié en séance de lexique.
Retrouvez, dans la 2e phrase, le GN(S) : Mes parents
Le GN(S) est composé d’un déterminant « mes » et d’un nom « parents ».
Que désigne « mes » (en donnant des exemples : mes affaires – mes stylos) ?
Comment appelle-t-on « mes » ? Un adjectif possessif (le donner si les
apprenants ne le connaissent pas).
Si on remplaçait « parents » par père qu’est-ce qu’on obtiendrait ? Mon père
Remplacez, à présent, « parents » par mère. Ma mère
Donc l’adjectif possessif change par rapport au mon qu’il accompagne.
Les adjectifs possessifs indiquent à qui appartient la personne, l’animal ou l’objet
dont on parle.
1 – Mets le signe + sous les adjectifs possessifs.
Va dans ta chambre !
Ses camarades sont venus pour sa fête.
Ma soeur a rangé mes crayons, ma gomme et mon compas dans ma trousse.
2 – Mets les noms suivants au pluriel.
Une chèvre Ma poche Le jardin
Ton soulier Son tricot Leur doigt
Ta clé Sa robe Votre cahier
3 – Remplace les points par l’adjectif possessif qui convient.
Elle reçoit une lettre de … amie.
… frère est venu te rendre visite.
Les enfants font… leur devoir.
Rangez…affaires.
Tu retiens…souffle.
Je lave…tablier.
Tu repasses…chemise.
Il brosse…dents.
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
120
Conjugaison
Objectif
Le présent de l’indicatif des verbes en dre (3e groupe)
Texte-support
A table
La famille est réunie autour de la table. Maman prend nos assiettes et sert à
chacun une bonne soupe chaude.
A la première cuillerée, papa réclame de la purée. Elle rend la soupe dans
la marmite, et lui sert une tranche de rôti et de la purée. Après ce bon repas, je
rentre dans ma chambre et j’apprends mes leçons.
a – Rappel (les verbes du 2e groupe au présent).
b – Lecture silencieuse du texte et repérage des verbes.
c – Infinitif des verbes du texte :
prend – rend – apprends – prendre – rendre – apprendre
Observation des terminaisons.
Travail sur les verbes repérés et à employer avec d’autres personnes.
1 – Relie par des flèches.
Il répondons à sa lettre.
Je perds du temps.
Nous fonds en larmes.
Tu répand la soupe.
2 – Mets la terminaison qui convient.
Tu descen… l’escalier.
Vous suspen…votre manteau.
L’oiseau pon… des oeufs mouchetés.
3 – Conjugue les verbes entre parenthèses au présent.
Il (vendre) un meuble.
Je (répondre) au téléphone.
Tu (entendre) un bruit bizarre.
Elle (tondre) la pelouse.
4 – Ecris une phrase dans laquelle tu emploieras un verbe en dre au présent de
l’indicatif.
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
121
Orthographe
Objectif
Les homonymes : est – et – es
Texte-support
Maman
Maman est la voix qui chante ; ses doigts caressants mettent un baume sur
chaque plaie.
Maman chérie, tu es ma préférée. Chaque matin, tu te lèves tôt avec
courage et bonté. Tu fais le ménage, tu fais la cuisine, et tu raccommodes le linge.
En sortant de l’école, tu es toujours là, au seuil de la porte, prête à nous accueillir
avec un sourire plein de tendresse.
Oh ! mon père et ma mère ! c’est à vous que je dois tout.
Rappel : le pluriel des noms en al et ail.
Lecture silencieuse
- Qui est maman ? Maman est la voix qui chante.
- Qu’est-ce que vous dites à votre maman chérie ? Tu es ma préférée.
- Quand se lève votre maman ? Elle se lève tôt.
Maman est la voix qui chante.
Tu es ma préférée.
Retrouve les verbes de ces deux phrases.
Quel est leur infinitif ? Etre
Est infinitif être, conjugué au présent, 3e personne du singulier (le sujet : Maman)
Es infinitif être, conjugué à la 2e personne du singulier (le sujet : tu)
Dans ces deux phrases, nous pouvons remplacer est – es par était – étais.
Effectuons la transformation :
Maman était la voix qui chante.
Tu étais ma préférée.
Maman se lève comment ? Avec courage et bonté.
Dans cette phrase, pouvons-nous remplacer et par était ?
Par quoi pouvons-nous le remplacer alors ? par et puis.
Est – es – et ce sont des homonymes : ils se prononcent de la même manière et
n’ont pas la même orthographe.
1 – Relie par des flèches.
Maman et Samia vont au parc.
Nadia es ma camarde.
Tu est belle.
2 – Complète avec est ou avec et.
Le vase tombe… se casse.
Papa rabote la porte …la fenêtre.
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
122
Cette fleur … belle… parfumée.
La pomme …rouge.
3 – Ecris au singulier.
Ses vestes sont sales et déchirées.
Les parents sont bons et généreux.
4 – Ecris une phrase dans laquelle tu emploieras et - est
Expression écrite
Sujet 1 :
Compose un arbre généalogique en commençant par les grands-parents jusqu’aux
petits enfants.
Sujet 2 :
Ecris en quelques lignes de qui se composent ta famille.
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
123
Textes à exploiter en 5e ou en 6e AF
Dans la savane africaine, le troupeau de zèbres que la chaleur de la mijournée
ne dérange pas, partage calmement de grandes tiges d’herbe avec les
gnous et les gazelles. Alors que certains membres de sa famille broutent ou
somnolent, Zacharie, l’étalon, veille sur son clan. Une maman et son petit se
tiennent à l’écart du clan. Il y a à peine quelques heures que Zéphir est venu au
monde. Il parvient déjà à suivre sa maman mais est tout à fait incapable de la
reconnaître. Dès lors, Zélia tient tout autre zèbre à distance afin que Zéphir
s’imprègne d’elle.
Jacobs Nadine, Zéphir, le petit zèbre en danger, Editions Archimède
Demain, Samik, le jeune Inuit, part avec son père et son grand-père sur la
piste de l’ours blanc. Avant de rencontrer ce fauve redoutable pour la première
fois, Samik devra apprendre à vivre sur la banquise, univers hostile de glace et de
neige, balayé par le blizzard ou inondé de soleil.
Bientôt les premières traces de l’animal se dessinent devant les traîneaux.
Un port baleinier abandonné se dresse à l’horizon.
Le grand ours blanc s’y cache-t-il ? Il faut être sur ses gardes…
Emmanuel Cerisier, Samik et l’ours blanc, Editions Archimède
Au moment où Philippe Henry s’allonge sur le sol pour le photographier,
l’alligator change de direction et se précipite vers lui. Il a le temps de prendre
quelques photos et c’est de justesse qu’il échappe aux puissantes mâchoires de ce
redoutable prédateur.
Philippe Henry, L’alligator, Editions Archimède
Chocotte est une femelle de perroquet gris d’Afrique, et elle est très
peureuse. C’est même le plus peureux des perroquets qui ait jamais existé. Et
pourtant, un jour, prenant son courage à deux ailes, elle part à la découverte du
monde pour soigner sa peur. Chocotte fera beaucoup de rencontres, certaines
rassurantes, d’autres pas. Allant de découverte en découverte, elle s’étonnera en
tout cas des variétés des habitudes qui caractérisent les animaux. Et surtout, elle
reviendra plus forte de ses aventures.
Frances Finn & Willi Glasauer, Chocotte s’envole, Editions Archimède
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
124
Niveau : 4e AF
Activité : Lecture
Objectifs
Présentation du son g = gu
L’élève doit être capable de
Identifier le son dans un texte
Lire ce son
Ecrire ce même son
Texte-support :
La gourmande
Marie fait des courses dans les magasins avec sa maman. Elle est fatiguée.
Pour son goûter, maman lui achète un gâteau au chocolat et une grosse glace.
Elle déguste le cornet à petits coups de langue. Que c’est bon ! Elle se
régale. « Merci maman ! ».
CNED
Déroulement de la leçon
I – Révision des sons étudiés antérieurement.
II – Présentation de la lettre « g » » dans le texte
Compréhension du texte
a – Image du texte
- Qu’est-ce que vous avez sous les yeux ? Un texte
- De quoi est-il accompagné ? De gravures (si celles-ci existent, bien entendu,
les exploiter).
- Qu’est-ce qu’il y a au-dessus du texte ? Un titre (le faire lire et le porter au
tableau).
b – Exploitation du texte
Lecture silencieuse du texte.
Lecture magistrale
Contrôle de compréhension
- Quels sont les personnages du texte ? Marie et sa maman.
- Où sont-elles ? dans la rue – dehors – dans les magasins
- Que font-elles ? des courses.
- Qu’est-ce que maman achète à Marie ? un gâteau et une glace.
- Marie aime la glace, vrai ou faux ? Cherche la phrase qui nous le montre.
C’est vrai – Que c’est bon ! Elle se régale.
- Comment déguste-t-elle le cornet ? Est-ce avec les dents ? Avec la langue.
Porter les mots-clés au tableau puis les lire.
De façon auditive, faire reconnaître le son commun aux mots.
Repérer les noms connus (révision des acquis précédents).
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
125
III – Présentation du g
Extraction de la lettre
gâteau langue
ga gue
g
Séparer les syllabes – isoler les sons ga et gue puis la lettre g. Faire répéter le son
g
- Expliquer que le « u » du milieu me donne le son « gue » - gue – gui – gué.
IV - Activités de lecture :
a – Reconnaissance visuelle
Entourer le son g dans le texte. Combien en avez-vous trouvé ?
Faire retrouver d’autres g dans l’espace de l’élève.
Utilisation des quotidiens nationaux.
b – Remettre des lettres en ordre pour écrire un mot.
c – Relier chaque mot par une flèche à la gravure qui lui correspond.
d – L’élève est invité à recopier le paragraphe correspondant à la troisième
gravure.
Exercices :
1 – Ecris les mots avec « g » (relevés du texte).
2 – Complète avec « c » ou « g ».
un …arage – le ….lobe – une …rue – un …artable – un …amarade
3 – Retrouve les mots en assemblant les syllabes.
re ta gui
……………….
gle ré
……………
gue Ba
……………..
4 – Complète par : fatiguée – grippe.
Maman a la ……….. Elle est très ……………….
Présentation du son ch
L’élève doit être capable de :
Identifier le son
Lire ce son
Ecrire le son
Texte-support
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
126
Ces beaux petits canards jaunes sont des frères et ils s’appellent : Pif,
Paf et Pouf.
Dimanche, ils sortent tous les trois pour faire des courses. Les voilà arrivés sur la
place du marché.
A la boulangerie, Pif prend deux miches fraîches et une brioche dorée.
Chez le marchand de légumes, Paf choisit un chou et une salade.
Chez le boucher, Pouf commande une tranche de foie. Les achats terminés,
Pif, Paf et Pouf se dépêchent de rentrer à la maison.
Déroulement de la leçon
1 – Révision des lettres et sons déjà étudiés présents dans le texte.
2 – Présentation du son « ch » dans le texte.
Compréhension du texte
Lecture silencieuse de tout le texte
Lecture magistrale
Enseignant Apprenants
- Qui sont les personnages du texte ?
- Comment s’appellent-ils ?
- Ils font les course où ?
- A la boulangerie, Pif achète quoi ?
- Chez le marchand de légumes, Pouf choisit
quoi ?
- Paf achète une tranche de foie chez qui ?
- 3 canards.
- Pif, Paf et Pouf.
- Sur la place du marché.
- Deux miches et une brioche.
- Un chou et une salade.
- Le boucher.
Porter les mots clés au tableau, les lire pour faire reconnaître le commun de façon
auditive
Etude du son « ch »
Extraction du son : marché
ché
ch
Séparer les syllabes, isoler le son « ch » faire répéter le son « ch ».
Activités de lecture
1 – Reconnaissance visuelle : entoure le son « ch » dans tout le texte.
2 – Faire retrouver le son « ch » dans les étiquettes fixées aux murs.
3 – Reconnaissance rapide du « ch » dans les mots proposés.
4 – Reconnaissance auditive : les élèves écoutent les mots et lèvent le doigt quand
ils entendent «ch».
Une cloche – une poche – la classe – le hibou – la chance – un chouchou – un
cheval – un chat – un sachet
5 – Travail sur les quotidiens nationaux.
6 – Formation de mots avec les syllabes (sens des flèches).
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
127
Activités de lecture
1 – J’entoure tous les ch dans le texte.
2 – J’entoure les ch dans les mots suivants
chéchia – la poche – la classe – un chouchou – hachoir – le hibou – la cloche –
cache-cache – une hache
3 – Je barre les mots qui ne contiennent pas le son ch
cloche – achats – cake – mouchoir – herbe – phrase – Hoggar – chercher –
mouche – chameau
4 – J’ajoute les mots qui manquent et je relie les mots identiques
HACHE ……… cheminée hache chapeau
CHEMINEE chapeau …………. chouchou …………
CHAPEAU chouchou hache ………….. cheminée
CHOUCHOU hache chapeau cheminée chouchou
5 – Je forme les mots en suivant les flèches
une …………………
une …………………
un ………………….
une …………………
une …………………
Copie
Chez le boucher, j’achète 500 grs de viande hachée.
Présentation du son y
L’élève doit être capable de :
Identifier le son
Lire ce son
Ecrire le son
Texte-support
Le chat et le soleil
Le chat ouvrit les yeux,
Le soleil y entra.
Le chat ferma les yeux,
Le soleil y resta.
Voilà pourquoi, le soir,
Quand le chat se réveille,
J’aperçois dans le noir
val bi mou
va che ru
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
128
Deux morceaux de soleil.
Maurice Carême, Les forces éternelles, Ed. Calmann Lévy
Observation : Pour la démarche méthodologique, même procédé que pour le
texte précédent.
Jeux de lecture et d’écriture
1 - J’entoure les mots semblables avec la même couleur.
Pyjama crayon rayon
Souris LA VIE CHAT SOURIS
la vie
PYJAMA
Rayon
RAYON
2 – Je relie les parties du mot par une flèche puis j’écris le mot.
No au Un
St lo Un
Vo
y
elle Une
3 – Retrouve les mots
geurs/ya/vo yon/ra yons/cra yau/no yau/tu
Les…….. Le …….. Les …….. Le …….. Le………
4 – J’écris le mot qui manque
Omar prend ses …………… pour dessiner.
Les …………… vont dans le train.
Farid enlève les …………… de la poire.
Présentation du son [o] o, au, eau
L’élève doit être capable de :
Identifier le son
Lire ce son
Ecrire le son
Texte-support
Minette, la petite chatte grise tachetée de blanc habite un joli château au
milieu de la forêt. Aujourd’hui, il fait beau temps ; le ciel est bleu et le soleil
brille. Là haut sur les arbres, les oiseaux gazouillent. Après un copieux repas,
Minette s’en va se promener dans la campagne.
Jean Feder, Le chat, Ed. Hachette Jeunesses
Révision des sons étudiés précédemment
Lecture silencieuse
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
129
Lecture magistrale
Exploitation du texte
- Comment s’appelle la chatte ?
- De quelle couleur est-elle ?
- Où habite-t-elle ?
- Comment est le temps ce jour-là ?
- Où sont les oiseaux ?
- Que font-ils ? Expliquer le terme gazouiller
- Etc.
1 - Identification du son [o]
Je relève du texte les termes contenant le son du jour.
o au eau
Identification auditive
Identification visuelle sur des quotidiens nationaux.
2 – Dans chaque série de mots, barre l’intrus.
o au eau
Moto
Robot
Capot
Pâle
Pot
Auto
Taupe
Haut
Aube
Bulle
Beau
Boue
Peau
Beaucoup
Râteau
3 – Complète par [o] o, au, eau
un chap… - une radi… - ch…d – un numér… - un f…teuil – un cad… - des
ch…ssures
4 - Remets en ordre la phrase suivante :
ses chaussures – et son chapeau – a mis – et sortit – l’homme
Présentation des sons : on – où – ou
La pluie tombe depuis ce matin. Yacine est triste car il faut rester à la
maison. Mais Lydia est venue et voilà Yacine content.
« Si on jouait à faire des bulles de savon ? dit Lydia.
- Oh ! oui », s’écrie Yacine.
Vite, il prend un verre, de l’eau, du savon. Avec un tube, il agite l’eau.
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
130
« A toi d’abord, puisque c’est ton idée », dit-il à Lydia.
Elle plonge le tube dans la mousse, le porte à ses lèvres et souffle comme
dans une trompette. Une bulle se forme, toute ronde. Elle monte, monte et tout à
coup éclate.
« A ton tour », dit Lydia à Yacine.
1 – Lis le texte.
Repérage des acquis précédents
2 – Complète le tableau avec les mots du texte : repérage du son du jour
on om ou
3 – Complète avec « on » ou « om »
un mout… la c…pote
il t…be une r…de
une m…tre un n…bre
la tr…pette la c…fiture
4 – Complète avec « nous » ou « vous »
… jouons à faire des bulles avec du savon.
… jouez à faire des bulles avec du savon.
… agitez l’eau.
… agitons l’eau.
… soufflons dans le tube.
… soufflez dans le tube.
6 – Réponds aux questions
Yacine est d’abord triste : pourquoi ?
Yacine est ensuite content : pourquoi ?
Qui fait d’abord une bulle de savon ?
Pourquoi ?
6 – Relis le texte. Recopie la phrase qui montre comment Lydia fait une bulle de
savon.
Relie
B R e Y n
b r y E N
Présentation des sons : an – am – en – em
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
131
Pendant les vacances, Yacine et ses parents font une promenade en
forêt. Papa porte le sac à dos.
Quel silence ! la température est douce, les plantes sentent bon. Un léger
vent fait trembler la cime des arbres. Ils arrivent près d’un torrent. Là, des gens
campent sous de jolies tentes. Ils ont l’air tout contents de ce beau temps. Yacine
voudrait bien s’arrêter.
« Nous allons en haut de cette pente, dit papa.
Courage nous avons de bonnes jambes ! »
Révision des acquis précédents et lecture silencieuse.
1 – Lis le texte puis complète les tableaux avec les mots de celui-ci.
an am
en em
2 – Complète avec « en » ou « em »
le v…tre nov…bre
la t…pête une t…te
le g…darme la t…pérature
3 – Complète avec « an » ou « am »
une l…pe un p…talon
il l…ce un rub…
un t…bour une imprim..te
4 – En les prononçant bien, marque bien la différence entre les mots puis
complète chaque phrase avec le mot qui convient.
vent vont Yacine et Lydia…… à l’école.
banc bond Adel est assis sur un ……
lent long Yacine porte un pantalon……
savant savon « Lave-toi avec du…….
trempe trompe Lydia …… sa tartine dans le lait.
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
132
5 - Lis les phrases et mets : si c’est vrai V, si ce n’est pas vrai F
Yacine se promène dans la forêt.
Yacine porte le sac à dos.
Il fait très froid.
Des gens campent près d’un torrent.
Le vent souffle en tempête.
Papa encourage Yacine.
6 – Complète suivant le modèle.
Une promenade des promenades un torrent
Une plante une tente
Un arbre une jambe
7 – Relie
P Q L i u
p l q U I
Présentation des sons : in – ein – ain
Papa a décidé de repeindre la porte du jardin. De bon matin, il commence.
Dans un seau plein d’eau, il verse la lessive, puis, une brosse à la main, il
lave la porte. Enfin, il étale la peinture nouvelle.
… Mais Lydia n’a pas vu que papa avait repeint. Elle pousse la porte du
jardin et salit son imperméable. Maman n’est pas contente.
« Quelle enfant étourdie ! dit-elle.
Ce pauvre imperméable, il faudra l’apporter demain à la teinturerie ».
Révision des acquis précédents.
1 – Lis le texte puis complète le tableau avec des mots relevés de celui-ci.
in ein ain
2 – Complète avec « in » ou « im »
le jardin un s…ge
un p…ceau il est …poli
un …perméable une p…ce
3 – En prononçant, marque bien la différence entre les mots. Complète chaque
phrase avec le mot qui convient.
Main nain Rachid s’est fait mal à la……
Bain pain Yacine a pris un …… dans la piscine.
peinture ceinture Lydia a mis une ……à sa robe.
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
133
4 - Complète selon le modèle.
Papa est content. Maman est contente.
Le coq est petit. La poule est ……….
Le seau est plein. La bassine est …………
Yacine est étourdi. Lydia est …………….
Le manteau est sali. La robe est ……………
Rachid est poli. Nassima est …………….
5 – Lis les phrases et écris-les dans l’ordre du texte.
Papa lave la porte. 1 - ………………………
Papa étale la peinture. 2 - ………………………
Papa verse de la lessive dans un seau. 3 - ……………………
Lydia salit son imperméable. 4 - ……………………
Lydia pousse la pore du jar 5 - ……………………
6 – Réponds aux questions.
Quand papa commence-t-il à peindre ?
Dans quoi verse-t-il de la lessive ?
Que salit Lydia ?
Où apportera-t-elle son imperméable ?
7 – Relie
d D C a j
M m c A J
Présentation des sons : oi – oir – oin
Jeudi soir, Yacine va à la foire avec sa maman et son camarde Rachid qui
est aussi en 4e année. Ce n’est pas très loin de la maison.
Sur le trottoir, la foule se presse devant les baraques. Ce sont surtout les manèges
qui attirent les enfants. Ils font trois tours en voitures qui se tamponnent. Ils
montent ensuite dans le train fantôme.
Quelle joie, mais aussi quelle peur !
Après quoi, ils mangent des gâteaux en étoiles.
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
134
Révision des acquis précédents.
1 – Lis le texte puis complète le tableau.
oi oir oin
2 – En prononçant, marque bien la différence entre les mots. Complète chaque
phrase avec le mot qui convient.
soie soin Yacine écrit avec……………..
quoi coin Papa laisse sa voiture au ………… de la rue.
moi moins « Je rentre chez …………… » dit Rachid.
pois point Lydia aime les petits …………….
3 – Complète avec « le, la ou les ».
………. foire ….. manèges …….. voitures
……… train …… pain ……….. voiture
………. trains …….. foule ……….. étoiles
4 – Complète suivant le modèle.
Yacine dit : « Moi, j’ai fait un tour de manège ».
Rachid dit à Yacine : « Toi, tu as fait un tour de manège ».
Yacine dit : « …….., j’ai mangé un gâteau ».
Rachid dit à Yacine : « ….., tu as mangé un gâteau ».
Yacine dit : « Moi, ………. pris le train fantôme ».
Rachid dit à Yacine : « Toi, ………pris le train fantôme ».
Yacine dit : « ……, ……….. vu de beaux manèges ».
Rachid dit à Yacine : « ………., ………….vu de beaux manèges ».
5 – Réponds aux questions.
Où va Yacine ?
Avec qui va-t-il à la foire ?
Quand Yacine va-t-il à la foire ?
Que mangent Yacine et Rachid ?
6–Relis le texte et donne-lui un titre : ……………………………………………
7 –
E F N M S
e f n m s
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
135
Révision
Chaque année, Lydia passe les vacances d’été avec ses parents dans un
petit village. Le soir, elle va acheter du lait dans une ferme. Elle entre dans
l’étable et regarde les vaches. Elle aime entendre le son des cloches qu’elles
portent au cou.
Elle s’approche des petits veaux et les caresse. Ensuite, elle va voir les
coqs qui poussent des cris et se bousculent.
En passant, elle joue un moment avec le petit chat qui se chauffe dans la
cour.
Lydia se trouve bien à la ferme car elle aime beaucoup les animaux.
1 - Lis le texte puis réponds aux questions.
Pourquoi Lydia va-t-elle à la ferme ?
Quels animaux voit-elle à la ferme ?
2 - Complète chaque phrase avec le mot qui convient.
Chou Joue Lydia ……………. avec le chat.
Bouche Bouge Bébé met son doigt à la………….
Chant Karim Yacine lance la balle à …………………..
Cache Cage Le canari chante dans sa ……………
Rocher Rachid Papa s’est assis sur un ………………………..
Chêne Gêne Le chat grimpe sur un …………………………..
3 – En les prononçant, marque bien la différence entre les mots puis complète
chaque phrase avec le mot qui convient.
Chou Sous Rachid mange un …….. à la crème.
Cache Casse Maman ……….. un verre.
Mouche Mousse Il y a une ……………. sur le rideau.
Tache Tasse Lydia boit une ………… de thé.
Chaud Seau Le …………… est plein eau.
Chant Sans Les élèves apprennent un ………………….
4 – Lis les mots du cadre puis classe-les.
une bouche – la classe – une chèvre – un torchon
une cheval – une clé – un clou – une vache -
cl Ch
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
136
Présentation des sons s – z
Etes-vous allés au jardin zoologique ? C’est très amusant. A l’entrée, un
singe présente son numéro : il saisit le trapèze pendu dans sa cage, fait des tours,
puis s’assoit sur la barre et salue le public. Ensuite, on voit beaucoup d’animaux.
Il y a des zèbres au pelage bizarre, des éléphants énormes qui s’arrosent le
dos, des gazelles, des hippopotames, des rhinocéros… et plein d’oiseaux de toutes
sortes.
Demandez à vos parents de vous emmener faire une visite au zoo.
Révision des acquis précédents.
1 – Lis le texte puis complète le tableau avec des mots de celui-ci.
s z
2 – Lis les mots du cadre et classe-les.
Il passe – une personne – un vase – il dessine –
Une rose – une visite – une valse – un fusil –
Une danse – il pousse – une pelouse – du mimosa -
s z
3 – Complète avec : le, la ou l’
…… singe …… hippopotame
…… éléphant ……zèbre
…… gazelle …… biche
…… oiseau …… antilope
4 – Connais-tu d’autres animaux du zoo ? Ecris leur nom.
Révision des acquis précédents.
1 – Lis les mots du cadre. Découpe-les en leurs différentes syllabes qui les
composent.
Un mouton – un bâton – le vent – un lapin – un roi
Une timbale – un ruban – la tempête – une trompette – du bois –
Une ceinture – un poulet – un citron – une ambulance – le train
Ecris les mots où tu entends.
Ou ___________________________________________________
On ___________________________________________________
An – en _______________________________________________
In – ain – ein __________________________________________
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
137
2 – Complète avec « on » ou « om »
une r……de une ép……ge
un c……bat un citr……
une tr……pette je c……pte
3 – Complète avec « en » ou « em »
nov……bre déc……bre
du d……tifrice la t……pête
une p……dule un serp… t
4 – Complète avec « an » ou « am »
une p……toufle un m……teau
une ……bulance une ……poule
la c……tine un t……bour
5 – Complète avec « in » ou « im »
un ……perméable du l……ge
une t……bale un s……ge
un tambour…… une …….primerie
1 – Complète avec des mots du cadre
Une valise – un poisson – assez – une chemise –
Personne – une pelouse – une valse – un fusil
J’entends s J’entends z
2 – En les prononçant, marque bien la différence entre les mots. Complète chaque
phrase avec le mot qui convient.
choix joie soie Nawal a une jolie écharpe en ………….
rocher coche rosée Le crabe se cache sous un ……….
cache cage casse Le canari chante dans sa …………..
choux joue sous Le petit mouton mange des…………
gâche gage gaze A pigeon-vole, Yacine se trompe : il a un ……..
chêne gêne seine Ce costume est étroit, il me …………..
« Maman, j’ai mal à la gorge et je suis fatiguée, dit Lydia.
- C’est vrai ! Tu as la figure toute rouge et tu grelottes !
- Vite au lit. Je vais appeler le médecin ».
Le médecin est venu. Il a rassuré les parents de Lydia.
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
138
« Ce n’est pas grave, a-t-il dit. Lydia a une légère
grippe. Il faut qu’elle reste au lit quelques jours. Elle prendra de la
soupe de légumes et de la viande. Voici la liste des médicaments ». Lydia est
restée sage. Elle est maintenant guérie.
1 – Lis le texte et complète le tableau.
g gu
2 – Complète avec des mots du texte.
gr : _____________________________________________________
3 – En les prononçant, marque bien la différence entre les mots puis complète
chaque phrase avec le mot qui convient.
Gai Quai On attend le train sur le ………….
Gomme Comme Yacine efface le trait avec sa …………
Gant Quand Lydia a perdu un ……………..
Goût Cou La girafe a un long …………….
Gui Qui Le ………. a de petites boules.
4 – Complète avec « g » ou « gu »
un … arage une ba…e un …âteau
une …itare une fi…ure un …don
une …omme du mu…et la lan…e
5 – Lies ces phrases et classe-les.
Je suis beau – Je suis belle – Je suis petite
Je suis grand – Je suis gros – Je suis bavarde
Je suis sage – je suis fatiguée – Je suis fatigué
C’est Yacine qui parle C’est Lydia qui parle
6 – Réponds aux questions
Où a mal Lydia ?
Quelle est sa maladie ?
Que mangera-t-elle ?
7 – Relis le texte et souligne :
- en rouge ce que dit Lydia
- en bleu ce que dit maman
- en vert ce que dit le médecin
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
139
La maîtresse distribue de nouvelles gravures. Elle n’a pas besoin
d’expliquer. Les élèves savent ce qu’ils doivent faire. L’exercice est facile.
Lydia examine les dessins et les met en ordre. La maîtresse passe dans les rangs.
« C’est exact, dit-elle à Lydia.
- Nawel, tes gravures ne sont pas bien rangées, examine-les bien ; maintenant,
nous allons faire un petit texte ».
1 – Lis le texte puis complète le texte avec des mots relevés de celui-ci.
ks gz
2 – Lis les phrases et mets V si c’est vrai et F si ce n’est pas vrai.
La maîtresse distribue des gravures.
Les élèves ne savent pas ce qu’ils doivent faire.
L’exercice est difficile.
Lydia met les dessins en ordre.
Nawel met les dessins en ordre.
Les élèves vont faire un petit texte.
3 – Complète avec l’ – le – la – les
…dessin … gravure …texte
… dessins …élèves … maîtresse
…élève …gravures … rangs
4 – Complète suivant le modèle.
L’exercice est facile. Les exercices sont faciles
Le texte est court. Les
La gravure est belle. Les
Le dessin est joli. Les
La gravure est rangée. Les
5 – Lis les phrases et écris-les dans l’ordre du texte.
Lydia examine les dessins.
Lydia met les gravures en ordre.
La maîtresse distribue les gravures.
Les élèves vont faire un petit texte.
La maîtresse dit à Lydia : « C’est exact ».
6 – Relis le texte et souligne :
- en rouge ce que dit la maîtresse à Lydia
- en bleu ce que dit la maîtresse à Nawel
- en vert ce que tu dit la maîtresse à tous les élèves.
Yacine et ses parents partent vers la montagne. La voiture suit d’abord une
route en ligne droite. De chaque côté, les platanes sont alignés comme des soldats.
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
140
Puis on longe un champ planté de vignes. Les vignerons sont en train de
les soigner.
« C’est un vignoble, dit Yacine, tout content de montrer qu’il connaît ce
mot.
Est-ce qu’on fait de la limonade ?
- Oh ! non ! » dit maman avec un air amusé.
Ils arrivent près de la montagne.
La route monte et commence à tourner.
Que c’est beau ! Et quel silence !
1 – Réponds aux questions et aide-toi du dictionnaire.
Qu’est-ce qu’un vignoble ?
Que font les vignerons ?
Pourquoi les platanes font-ils penser à des soldats ?
________________________________________________________
2 – Pose les questions suivant le modèle.
On fait de la limonade. Est-ce qu’on fait de la limonade ?
La voiture suit la ligne droite.
Les vignerons soignent les vignes.
La remarque de Yacine amuse maman.
Que c’est beau !
3 –
Lis les phrases et regarde bien les mots des deux listes.
Note les différences que tu vois et que tu entends.
Il y a une différence Il n’y a pas de
différence
Long Longue
Ombragé Ombragée
Large Large
Montant Montante
Agréable Agréable
Goudronné Goudronn
ée
Beau Belle
Le chemin est
droit
La route est
Droite
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
141
4 – Entoure les mots qui vont ensemble.
Une vigne une ligne aligné une montagne
Un vigneron un vignoble monter
un montagnard Tourner un tournant
5 – Relis le texte et trouve un titre.
Il pleut ! Yacine est malheureux de ne pas pouvoir jouer dehors. Dans la
cuisine, maman préparer le repas. Yacine veut l’aider.
« Je veux bien que tu m’aides, dit maman. Prends les oeufs dans la placard.
Je les casserai dans un bol et tu battras pour faire l’omelette ».
Tout heureux, Yacine prend la boîte, la pose très fort sur la table.
Pan ! deux oeufs sont cassés. Yacine est tout honteux.
« Tu as des gestes un peu trop nerveux ! dit maman.
Tu vas maintenant trouver un jeu ou un livre.
Moi, je vais ramasser les oeufs ».
1 – Lis le texte et complète le tableau.
eu oeu
2 – Refais les phrases en commençant par « tu »
J’aide maman.
Tu ………………………..
Je prépare le repas.
Tu ……………………….
J’ai un beau livre.
Tu ………………………..
Je vais jouer dehors.
Tu …………………………..
3 –
Lis et regarde les mots des deux listes.
Note les différences que tu vois et que tu entends.
Il y a une
différence
Il n’y a pas de
différence
Geste Gestes
Animal Animaux
Jeu Jeux
Repas Repas
Journal Journaux
Bol Bols
Feu Feux
Un
Creux
Des
Creux
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
142
4 – A partir du texte, pose des questions qui commencent par : qui,
que, où ?
Qui ____________________________________________________?
Que ___________________________________________________ ?
Où ____________________________________________________ ?
5 – Relis le texte, trouve un titre puis souligne en vert ce que dit maman.
6 – Relie
T t y u
V v Y U I
i
Quel monde dans la piscine ! Lydia regarde Nawel et sa soeur qui nagent
comme des poissons. Un plongeur saute du tremplin : il disparaît puis remonte à
la surface. Un autre baigneur plonge à son tour. Lydia aimerait faire comme eux.
C’est l’heure de la leçon. Le maître nageur lui explique les mouvements, puis il
lui met une ceinture avec de gros bouchons.
« A l’eau maintenant », dit-il.
Lydia a le coeur qui bat. Elle fait quelques brasses, sans avaler l’eau.
« C’est très bien, dit le maître nageur. Continue toute seule ».
Lydia a bien nagé.
« Je n’aurai plus peur maintenant », pense-t-elle.
1 – Lis le texte puis complète-le avec des relevés de celui-ci.
eur Oeur
2 – Complète selon le modèle.
Celui qui nage est un nageur.
Celui qui plonge est un ………..
Celui qui ment est un ……………
Celui qui joue est un ……………..
Celui qui vend est un ……………..
Celui qui chante est un ……………
Celui qui pêche est un ……………….
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
143
3 – Complète avec « un » ou « une »
…… fleur …… odeur
…… moteur ……. couleur
…… chasseur …… planeur
…… erreur ……. peur
…… soeur …….coeur
……. aspirateur …… démarreur
4 – Complète suivant le modèle.
L’élève lit son livre. Les élèves lisent leur livre.
L’élève écoute son maître. Les élèves écoutent ……
L’élève prend sa règle. Les élèves prennent ……
L’élève range sa gomme. Les élèves rangent ……
L’élève finit son dessin. Les élèves finissent ……
L’élève porte son cartable. Les élèves portent ……
L’élève va à sa place. Les élèves vont à ……
5 – Relis les phrases de l’exercice n° 5 puis indique par des flèches ce qui va avec.
L’élève
son
leur
sa
Les élèves
6 – Relis le texte à partir de : « C’est l’heure… » jusqu’à la fin. Donne un titre à
ce passage.
Révision
1 – Complète suivant le modèle.
Le courage : il est courageux. Elle est courageuse.
La paresse : ……………………………………..
Le malheur : …………………………………….
La colère : ………………………………………
La peur : ………………………………………..
Le froid : ……………………………………….
2 – nager : un nageur – une nageuse
pêcher :
chanter :
se baigner :
jouer :
vendre :
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
144
3 – Classe les mots du cadre.
Le feu – un coeur – c’est neuf – un noeud – un meuble –
Je suis seul – des oeufs – il est heureux – il pleut
eu oe
4 – Lis les mots du cadre. Séparer les syllabes qui composent ces mots.
Un garçon – guérir – une guenon – un gâteau – un guidon –
Un légume – se déguiser – un gobelet – Guy – une grimace -
Classe les mots où tu entends « g » et « gue ».
5 – Complète avec « c » ou avec « g ».
La fi…re un …lis un …âteau
Un …be une …mme un …adeau
6 – Complète avec « ss » pour faire « s » et avec « s » pour faire « z ».
un vi…ge une ta…e il me…re
un ba…in il se ra…e des chau…ures
7 – Classe les mots du cadre.
Un taxi – il examine – un exercice – l’index –
Une excuse – exact – la boxe – un exemple -
x = ks x = gz
Son petit panier à la main, Lydia part toute seule faire les courses. Elle
connaît tous les magasins du quartier.
Chez la laitière, elle prend du lait et un pot de crème fraîche.
Chez l’épicier, elle achète de l’huile et des épices.
Chez le boulanger-pâtissier, elle demande une baguette de pain et un pain
au chocolat.
Elle relit le petit papier que sa maman lui a donné.
« Bon, dit-elle, j’ai tout acheté ».
Toute fière, elle rentre à la maison.
Savez-vous si le pain au chocolat était écrit sur le papier ?
1 – Lis le texte et complète le tableau.
ier ière
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
145
Maison de Lydia Boulangerie-pâtisserie
Laiterie Epicerie
2 – Complète suivant le modèle.
Un écolier une écolière
Un laitier
Un cuisinier
Un pâtissier
3 – Complète suivant le modèle.
Une cavalière un cavalier
Une épicière
Une couturière
Une fermière
4- Complète suivant le modèle.
Les cerises poussent sur un cerisier.
Les poires poussent sur …………..
Les pommes poussent sur ………..
Les prunes poussent sur ………….
Les abricots poussent ……………..
5 – Relie chaque marchandise au marchand qui l’a vendue à Lydia.
6 – Trace avec des flèches le chemin suivi par Lydia.
Le lait
L’huile
Le pot de crème
fraîche
La baguette de pain
Les épices
Un pain de chocolat
La laitière
L’épicier
Le boulangierpâitissier
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
146
Sam est le chien de la voisine de Lydia. C’est un bon gardien. Il aboie
après toutes les personnes qu’il ne connaît pas bien. Si quelqu’un s’arrête et
sonne, il devient furieux : personne n’ose entrer tant que la maîtresse de Sam ne
vient pas le tenir.
Mais il aime Lydia. Par dessus de la clôture, Lydia lui fait des signes d’amitié et
lui parle gentiment. Sam vient tout de suite en remuant la queue. Lydia lui lance
une friandise :
« Tiens, Sam, voilà quelque chose de délicieux ».
Sam attrape la friandise au vol et la croque. Il remue encore plue fort la
queue.
1 – Lis et complète le tableau.
ien ieu
2 – Complète suivant le modèle.
Un chien une chienne
Un musicien …………….
Un pharmacien ……………..
3 – Complète suivant le modèle.
Yacine est curieux Lydia est curieuse
Yacine est furieux Lydia est ………..
Yacine est capricieux Lydia est …………
4 – Lis les mots classe-les.
La teinte – un électricien – le tien – rien
Une ceinture – un frein – plein – un lien
ein ie

Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française/Pratique1/3

15 Mai 2009 , Rédigé par mazagan Publié dans #METHODOLOGIE DU FRANCAIS

Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
84
Chapitre III : Pratique
– Exemples d’activités :
Compréhension de l’écrit
Les baleines
Connais-tu les baleines ?
Ce ne sont pas des poissons même si elles leur ressemblent. Les poissons
respirent dans l’eau, les baleines remontent à la surface pour respirer l’air. Mais
elles vivent toujours dans la mer et ne viennent jamais à terre.
Les baleines sont si grandes que les hommes autrefois en avaient peur.
Pourtant, les baleines ne mangent pas les hommes.
Elles forment le groupe des cétacés. Ce sont des mammifères. Elles n’ont
pas de dents mais des fanons qui leur permettent de filtrer la nourriture.
Les autres cétacés ont tous des dents. Il y en a de très grands comme les
cachalots, de plus petits comme les dauphins. Enfin, la baleine est un énorme
animal qui pèse environ 150 tonnes et mesure plus d’une vingtaine de mètres.
Patrick Geistdoerfer, Grands animaux sous la mer,
Coll. Découverte Benjamin, Ed. Gallimard
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
85
Fiche pédagogique
Niveau : 6e AF
Thème : Les mammifère maris et terrestres
Activité : Compréhension de l’écrit
Texte-support : Les baleines
Objectifs :
• Lire et comprendre un texte informatif
• Sensibiliser les apprenants au thème : Les mammifères
• Entraîner les apprenants à repérer les informations essentielles dans un texte
• Entraîner les apprenants à relever des indices porteurs de sens dans un texte
• Entraîner les apprenants à la prise de notes
Enseignant Apprenants Observations
1 – Imprégnation
Image du texte
Privilégier l’expression spontanée
(si nécessaire poser les questions suivantes).
Observez le texte que vous avez sous les yeux
et dites ce que vous voyez.
Faire ressortir :
• Le titre
• La gravure
• La présentation du texte
• Les références bibliographiques
Emission des hypothèses de sens :
Selon vous de quoi parle le texte ?
Lecture silencieuse (avec consigne).
Lisez silencieusement le texte en essayant de
répondre à la question suivante :
Pourquoi les mammifères marins ne sont-ils
pas des poissons ?
II – Exploitation du texte
Questions de contrôle de compréhension
Quel est le type de la 1re phrase du texte ?
Donc de quoi va parler le texte ?
Combien mesure la baleine ?
Quel est son poids ?
A-t-elle des dents ?
Qu’a-t-elle alors ?
Parce qu’ils respirent à
la surface de l’eau. Ils
respirent de l’oxygène
puisqu’ils ont des
poumons comme
l’Homme.
C’est une phrase
Accepter toutes les
réponses produites
par les apprenants :
porter au tableau 3 à
4 hypothèses.
Répondre à la
question
immédiatement
après la lecture
silencieuse.
« Connais-tu les
baleines ? »
Porter au tableau
toutes les
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
86
De quelles familles est la baleine ?
interrogative ?
Des baleines – animal
marin –
150 tonnes
Non
Des fanons (demander
aux apprenants de
chercher la signification
de ce terme dans leurs
dictionnaires).
C’est un mammifère.
C’est un cétacé.
caractéristiques
physiques de la
baleine.
Chercher leur
signification dans les
dictionnaires et
donner d’autres
exemples (les porter
au tableau).
Vérification des hypothèses de sens : ne laisser au tableau que celles qui se
rapportent au texte.
Trace écrite :
Barre la mauvaise réponse
des poissons
a – Les baleines sont des mammifères
b – Réponds aux questions suivantes
- Les baleines sont-elles dangereuses ?
- Comment respirent-elles ?
Lexique
Objectifs de la séance
Enrichir le lexique des apprenants
- Les mammifères
- La famille animale
- Animaux marins, terrestres, carnivores, herbivores
Texte support
La baleine et le souriceau
Amos le souriceau tombe de son bateau et se trouve au milieu de l’océan.
Que va-t-il lui arriver ? Va-t-il se noyer ?
Comme il se posait ces affreuses questions, il vit une énorme tête jaillir à
la surface de l’eau et surgir au-dessus de lui. C’était une baleine.
« Quelle sorte de poisson es-tu donc ? demanda la baleine. Tu dois être une
espèce unique !
- Je ne suis pas un poisson, dit Amos. Je suis une souris, qui est un mammifère,
la forme supérieure de la vie. Je vis sur terre.
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
87
- Nom d’une palourde et d’une seiche ! dit la baleine. Je suis aussi
un mammifère, bien que je vive dans la mer. Appelle-moi Boris… ».
Wiliam Steig, Amos et Boris, Ed. Flammarion
1 - Compréhension du texte
Lecture silencieuse
Fait ressortir : mammifère marin, mammifère terrestre.
Enseignant Apprenants
- Qui est Amos ?
- Que lui est-il arrivé ?
- Que rencontre-t-il ?
- Comment réagit-elle ?
- Et que lui répond Amos ?
- Que lui dit alors la baleine ?
- Qu’est-ce qu’un mammifère ?
- Citez quelques animaux terrestres et marins que
vous connaissez.
- Un souriceau
- Il est tombé de son bateau et s’est
retrouvé dans l’eau.
- Une baleine
- Etonnée, surprise.
- Je ne suis pas un poisson. Je suis un
mammifère. Je vis sur terre.
- Je suis un mammifère. Je vis dans la
mer.
- Un mammifère est un animal qui
allaite ses petits.
II – La leçon proprement dite
1 -
- Est-ce que le chat allaite ses petits ? Oui
- Quelle est donc la femelle du chat ? La chatte
- Comment appelle-t-on ses petits ? Les chatons
- Le chat, la chatte, les chatons forment une famille animale.
a- Retrouvez les familles animales suivantes : aide-toi du dictionnaire.
Le lion, le cheval, le mouton
b – De quoi se nourrissent-ils ?
Les carnivores se nourrissent de viande.
Les herbivores se nourrissent d’herbes, de plantes.
c – Citez d’autres animaux carnivores et herbivores. (Les porter au tableau).
d – Complète le tableau suivant :
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
88
Trace écrite
Les animaux Marins Terrestres
Le requin
La tortue
Le chien
Le phoque
Le cerf
Le dauphin
Le cachalot
2 –
a – Coche les réponses justes
Le dauphin est un mammifère marin
terrestre
La chèvre est un mammifère carnivore
herbivore
b – Réponds par vrai ou faux
La poule est un mammifère
3 – Colorie d’une même couleur chacune des trois familles animales suivantes :
Le boeuf - la baleine - le chien – le chaton – le chiot – le veau – la chèvre
La vache – la chienne – le cerf – le bouc – le chevreau – baleineau –
4 – Mets une croix dans la case qui convient
Les animaux Mammifère Carnivore Herbivore Domestique Sauvage Marin Terrestre
Le lion
Le phoque
Le mouton
La tortue
Le
dinosaure
La vache
La poule
Exercices supplémentaires
On peut définir un animal par :
- ses caractéristiques physiques (le corps, la tête, la queue, un bec, une
trompe…)
- son habitat (il vit dans l’eau, dans le désert…)
- sa nourriture (il mange des insectes, de la viande, de l’herbe…)
- son mode de vie (il vit seul, en groupe…)
- son mode de reproduction (c’est un mammifère, il pond des oeufs… - c’est un
ovipare)
- autres
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
89
Exemple
C’est un animal qui vit dans le désert. Il peut rester plusieurs jours sans
boire. Il vit souvent en groupe. Il a deux bosses.
Syntaxe
Objectifs de la séance
La phrase interrogative et la phrase exclamative
Texte-support
Cocorico
Le matin dès le lever du jour, le coq orgueilleux lance un appel retentissant :
- « Regardez-moi ! Ne suis-je pas beau ?
- Comme il est fier ! dit Cotcodette.
- Qu’il est majestueux ! dit encore Cotcodette.
- Mais pourquoi se pavane-t-il ainsi ? pense le faisan. Ne suis-je pas plus joli
que lui ?
- Quel prétentieux ! s’écrit le paon. Il ne sait pas faire la roue et voudrait être le
chef de la basse-cour… ».
Maurice Carême
Rappel des acquis (la ponctuation)
1 - L’interrogation
a – Identification
- Quels sont les signes de ponctuation présents dans le texte ? (- ? ! …)
- Observez la phrase : « Regardez-moi ! Ne suis-je pas beau ? »
- Qui parle ? C’est le coq.
Faire remarquer le point d’interrogation.
- Comment appelle-t-on cette phrase ? Phrase interrogative.
- Demander aux apprenants de souligner les autres phrases interrogatives du
texte.
b – Comment poser une question ?
- Que remarquez-vous dans la première question du texte ?
- Où est placé le sujet de la phrase ? Où est placé le verbe de la phase ?
- Peut-on poser la même question autrement ?
- Est-ce que je suis beau ?
- Je suis beau ?
- Suis-je beau ?
- Que remarquez-vous donc ?
- Je peux poser une question de différentes manières.
2 – L’exclamation
a – Identification
- Que dit Cotcodette ? Comme il est fier !
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
90
- Est-ce une question ? Non
b - Expliquer :
La phrase marque un étonnement.
Souligner les autres phrases se terminant par le même signe de ponctuation.
- Regardez-moi !
- Qu’il est majestueux !
- Qu’il est prétentieux !
Pour chacune d’elles, essayer de voir ce qu’elles marquent.
La phrase exclamative marque : la joie, la colère, la surprise, l’étonnement, la
peur. Elle se termine par un point d’exclamation.
Exercices
1 – Ecris les phrases dans la colonne qui convient
Quel beau chat !
Que mange le chien ?
Où se cache le lapin ?
Comme ce chameau est résistant !
Phrases interrogatives Phrases exclamatives
2 – Dans les phrases suivantes, mets un point d’interrogation ( ?) ou un point
d’exclamation ( !)
Le dromadaire a-t-il une bosse
Oh le joli poussin
Pourquoi paille-t-il
Quel joli petit chiot
3 – Transforme les phrases suivantes en phrases interrogatives
Le requin est méchant.
Les poissons vivent dans la mer.
L coq se lève de bonne heure.
4 – Construis deux phrases personnelles l’une interrogative et l’autre exclamative.
Conjugaison
Objectif : Acquisition du verbe aller au présent
Texte-support :
« - Loup, où t’en vas-tu ?
- Je vais à la rencontre du petit chaperon rouge, et voilà Monsieur loup qui
dédale.
- Il va vite. Il peut arriver le premier.
C’est alors que la petite fille et le loup rencontrent un chasseur qui leur dit :
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
91
- Où allez-vous ?
- Nous allons voir grand-mère ».
Ils discutent un petit moment puis ils vont chacun de leur côté pour retrouver
la grand-mère.
J. J. Brisebarre
Déroulement de la leçon
Révision des acquis précédents
Lecture silencieuse
Identification des verbes à partir de questions
- Où va le loup ?
- Souligne dans la phrase le verbe qui le montre.
- Que veut le loup ?
- Que fait-il ?
- Va-t-il vite ?
- Souligne le verbe.
- Que rencontrent le loup et la petite fille ?
- Que leur demande-t-il ? Souligne le verbe.
- Que leur répondent-ils ? Souligne le verbe ?
- Est-ce qu’ils vont ensemble ? Souligne le verbe.
- Quel est l’infinitif des verbes soulignés ?
- A quel temps est-il conjugué ?
- Se conjugue-t-il de la même manière avec toutes les personnes ?
- A-t-il le même radical ?
- Relevez les terminaisons.
- C’est un verbe irrégulier.
Exercices :
1 – Relie ce qui va ensemble.
Je vas cueillir des champignons.
Nous vais en forêt.
Tu vont se cacher sous les arbres.
Il va plus vite que moi.
Elles allons à la fête.
2 – Recopie avec le pronom qui convient
…… vais me promener.
…… allons au cinéma.
…… vont au gymnase.
…… va bien.
3 – Complète les phrases suivantes.
Aujourd’hui, je vais au cirque.
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
92
………….., nous………….
Tu vas voir les marionnettes.
Vous……………………..
Elle va à la pêche.
Elles……………
Orthographe
Objectif : Les homonymes et/est
Texte-support :
Pourquoi la mer est-elle salée ?
L’eau des rivières n’est pas du tout salée : c’est de « l’eau douce »
pourtant, la mer, elle est salée.
Pourquoi ?
En réalité, l’eau des rivières apporte à la mer ce qu’il faut fabriquer du sel.
Elle le prend à la terre et aux roches sur lesquelles elle coule.
Voilà pourquoi, finalement, l’eau de mer est salée.
Pierre Avérous, De la montagne à la mer, Ed. Hachette
Révision des acquis précédents.
Lecture silencieuse
- Comment est l’eau de mer ?
- D’où prend-elle le sel ?
- Est-ce que l’eau des rivières est salée ?
- Souligne le verbe de chacune des deux phrases.
- Quel est son infinitif ?
- A quel temps est-il employé ?
- Avec quelle personne ?
- Donc nous pouvons le remplacer par « était ».
- La mer prend où son sel ? (à la terre et à la mer)
- Pouvons-nous remplacer et par était ?
- Quel est le rôle de « et » dans la phrase ?
- Je peux le remplacer par une virgule ou par « et puis ».
Expliquer avec des exemples
Il relie deux mots de même nature : noms, adjectifs, verbes, compléments, phrases
(propositions).
Exercices :
1 – Complète par et ou est
En été, le ciel…… bleu, l’ai chaud …… sec.
La mer…… souvent calme……agréable.
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
93
La nuit ……claire …… étoilée.
2 – Ecris les phrases suivantes au singulier.
Les vagues sont immenses et dangereuses.
Les oiseaux sont affolés et crient au-dessus de la mer.
Les nuages sont menaçants.
Les algues sont gluantes et glissantes.
3 – Complète par et ou est.
Tout ce désordre fait de la peine à crevette grise. Elle veut que la mer qui …… sa
maison soit toujours bien propre…… bien rangée. Alors elle s’active au ménage
sans arrêt. Il y a tant à faire.
La mer …… si grande …… la crevette grise…… si petite. Voilà pourquoi
elle…… se fatigue. C’…… qu’elle se fatigue. Elle …… toujours dans le
nettoyage.
4 – Ecris une phrase dans laquelle tu emploieras et/est.
Expression écrite
Sujets au choix :
1 – Imaginer un dialogue entre un mammifère marin et un mammifère terrestre.
2 – Imaginer la suite du dialogue entre le souriceau et la baleine.
Démarche méthodologique
Opter soit pour une production collective soit pour une production
individuelle.
Pour pouvoir apprendre aux élèves la manière dont il faut rédiger un sujet
d’expression écrite, il est conseillé de privilégier durant le 1er trimestre de l’année
scolaire, la production collective. Les 2e et le 3e trimestres, opter pour une
production individuelle tout en veillant à ce que les apprenants adoptent le même
travail que celui fait collectivement (stratégies d’écriture).
Une autre démarche méthodologique peut en effet être adoptée pour cette
activité, c’est celle où l’on propose à l’apprenant deux sujets similaires, comme
c’est le cas dans cette unité, le 1er sujet peut être traité collectivement et le 2e sera
traité individuellement. Cependant, nous estimons que cette manière de faire ne
favorise pas l’autonomie de l’apprenant et il faut à un moment donné encourager
le travail individuel de l’élève le réparant ainsi aux différents examens qu’il aura à
affronter durant son cursus scolaire.
Ainsi, nous allons, dans ce présent travail, proposer deux manières de
mener cette activité, la première ce sera une production collective et la deuxième
une production individuelle.
1er sujet :
Imaginer un dialogue entre un mammifère marin et un mammifère terrestre.
Lecture silencieuse du sujet.
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
94
Exploitation collective du sujet.
Enseignant Apprenants Observations
- Que demandons-nous de faire ?
- Quels sont les deux
interlocuteurs du dialogue ?
- Qui peut me donner la
signification du terme
« mammifère » ?
- De quels mammifère faut-il
parler ?
- Qu’entendez-vous dans marin ?
- Que veut dire alors mammifères
marins ?
- Qu’entendez-vous dans
terrestre ?
- Que veut dire donc mammifères
terrestres ?
- De rédiger un dialogue.
- Un mammifère marin et un
mammifère terrestre.
- Animal qui a des poumons. La
femelle a des mamelles pour
allaiter ses petits. Le chat et
le la baleine sont des
mammifères.
- Des mammifères marins et
terrestres.
- La mer.
- Ce sont les mammifères qui
vivent dans la mer.
- La terre.
- Ce sont les mammifères qui
vivent sur terre.
Souligner le mot
dialogue.
Utilisation du
dictionnaire. Porter la
signification au tableau.
Observation : Lors de cette activité, l’utilisation du tableau doit être très
méthodique.
Elaboration collective du plan
Enseignant Apprenants Observations
- Selon vous, de quoi vont
parler les deux
mammifères ?
- Mais aussi ?
- Imaginer que chacun des
deux mammifères veuille
changer de lieu de vie.
Que vont-ils se dire ?
- Selon vous, quelle serait
leur réaction ?
- Que vont-ils se dire
alors ?
- Du lieu où ils vivent.
- De quoi se nourrissent-ils.
- Veux-tu venir habiter dans la
mer ?
- Veux-tu vivre sur terre ?
- Ils vont certainement refuser.
- Je suis dans la mer.
- Je suis heureux sur terre.
- Du dauphin et du mouton.
Porter au fur et à mesure au
tableau le plan élaboré
collectivement.
Il est évident que le travail
présenté aux apprenants
doit être méthodique,
facilitant ainsi sa lecture.
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
95
- Nous ne pouvons pas parler
de tous les mammifères
marins et terrestres. Alors
nous allons en choisir deux.
De quels animaux, voulezvous
parler ?
Procéder à un vote et retenir
les deux animaux les plus
demandés par les
apprenants. Par exemple, le
mouton et le dauphin.
A partir de ce plan, essayer de retrouver tous les mots et expressions que nous
allons utiliser pour rédiger ensemble ce dialogue. Prenez vos cahiers de brouillon
et essayer donc d’écrire ces mots et expressions. Vous pouvez utiliser vos
dictionnaires.
Donner le temps nécessaire aux apprenants d’effectuer ce travail.
Boîte à outils : à compléter avec les apprenants.
Noms Verbes Adjectifs qualificatifs Expressions
La mer – les feuilles – les
plantes – les poissons – la
terre -
Manger – se
nourrir – vivre –
respirer -
Mouillé – heureux –
petits -
Je veux…
Je ne veux pas…
Je me plais ici…
Tu veux venir ?
C’est bien ici !
Maintenant, nous allons rédiger ensemble le dialogue. En fonction du plan
et de la boîte aux outils, essayez de rédiger la 1re réplique du dialogue.
Les apprenants rédigent sur leurs cahiers de brouillon, la première réplique
du dialogue, l’enseignant passe dans les rangs et encourage les bonnes
propositions, conseille les autres qui prennent une mauvaise piste, etc.
Le temps accordé écoulé, les apprenants proposent leur travail.
L’enseignant reporte au tableau celui qui lui paraît le mieux élaboré ou procède au
vote des apprenants. Ainsi, chemin faisant, l’ensemble du texte dialogué peut être
obtenu de cette manière-là.
Type de dialogue à obtenir
« - Bonjour le dauphin !
- Bonjour cher ami le mouton !
- Pourquoi es-tu tout mouillé ?
- Parce que je vis dans la mer.
- Dans la mer ?
- Mais comment respires-tu ?
- Je me mets à la surface de l’eau. De quoi te nourris-tu ?
- Je mange de l’herbe. Où trouves-tu cette herbe ? Dans la mer ?
- Mais moi je ne mange pas l’herbe. Je me nourris de petits poissons.
- Petits poissons ?
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
96
- Oui, c’est ça. Veux-tu venir vivre avec moi dans l’eau ?
- Ah, non ! Je me sens très bien sur terre. Je ne veux pas changer. Viens vivre
sur terre.
- Ma vie c’est la mer et je ne pourrai jamais vivre ailleurs ».
2e sujet :
Imagine la suite du dialogue entre le souriceau et la baleine.
Lecture silencieuse du sujet.
Exploitation
Enseignant Apprenants Observations
- Quel type de texte
demandons-nous
d’élaborer ?
- Qui en sont les deux
interlocuteurs ?
- Reprenez le texte
étudié en séance de
lexique et faites une
lecture silencieuse.
- Un dialogue.
- Le souriceau et la baleine.
Inutile d’exploiter le texte une 2e
fois dès lors qu’il a été travaillé en
séance de lexique.
- Comment voyez-vous la suite de ce dialogue ?
Laisser les apprenants s’exprimer librement. On retiendra, à titre d’exemple, cette
possibilité : le souriceau ne veut pas rester dans l’eau et demande à la baleine de le
secourir.
Elaborons ensemble le plan de ce dialogue.
- Demande du souriceau
- Refus de la baleine
- Le souriceau insiste
- La baleine sauve le souriceau
Maintenant que nous avons élaboré le plan, essayer de compléter ce tableau en
retrouvant tous les mots qui constitueront le dialogue.
Boîte à outils
Noms Verbes Adjectifs qualificatifs Expressions
Secours – l’eau – la
mer – un ami – la
terre
- libérer – sauver –
partir – sortir
Malheureux – gentil - Je veux…
Je ne veux pas…
En tenant compte du plan et de la boîte à outils, rédigez le dialogue en
répondant au sujet.
Travaillez dans un premier temps sur votre cahier de brouillon.
Pendant la rédaction individuelle (sur le brouillon), l’enseignant passe dans
les rangs et conseille, encourage ses apprenants.
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
97
Une fois le travail terminé, l’enseignant demande à ses élèves de
recopier leur texte sur le propre.
Compte rendu d’expression écrite
La séance d’expression écrite est une séance très importante dans
l’enseignement/apprentissage d’une langue étrangère. En effet, elle permet
d’évaluer toutes les activités présentées à l’apprenant et voir leur degré
d’assimilation. Pour cela, l faut accorder une attention particulière à cette séance.
C’est par l’erreur que l’élève apprend ; il faut donc encourager l’autocorrection.
Quand il s’agit de la production collective, telle que élaborée
précédemment, il est évident que le compte rendu n’a pas sa raison d’être.
Cependant, lors de la production individuelle, il est impératif de prévoir une
séance de compte rendu d’expression écrite.
Celle-ci aura pour objectifs
Enseignant Apprenants
Apprécier les efforts accomplis par les
apprenants
Procéder à la remédiation des activités
étudiées et non encre acquises
(constitution des groupes de rattrapage)
Recenser les besoins des apprenants
S’auto-évaluer
S’autocorriger
Nous nous situons dans une perspective d’évaluation formative. L’autoévaluation
aidera l’élève à comprendre ses erreurs et de les analyser à l’aide de
l’enseignant. C’est une aide à l’apprentissage.
L’évaluation de l’expression écrite permet, en effet, à l’enseignant de
repérer les erreurs commises et de réguler son enseignement en fonction de ces
erreurs. Lors de la remise des copies, l’enseignant fera des remarques et
commentaires explicatifs qui renseigneront l’élève, si possible, sur le pourquoi de
ses erreurs.
Démarche méthodologique possible
Dans un premier temps, encourager l’autocorrection avec l’aide de
l’enseignant, entre pairs et en consultant bon nombre de documents : cahiers de
cours, dictionnaire, ouvrages de langue, etc. Puis demander à l’apprenant de
réécrire son texte ainsi corrigé par lui-même.
Dans un deuxième temps, procéder à une correction collective. Plusieurs
démarches méthodologiques peuvent être menées pour cette activité. Pour le
présent travail, nous optons pour la l’amélioration (collective) d’un devoir
d’élève.
Sélectionner un texte moyen (ni excellent, ni trop faible)*, le porter au
tableau – sans fautes d’orthographe – puis demander aux apprenants de corriger
phrase par phrase.
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
98
Le tableau devra présenté de cette manière-là.
Travail d’un apprenant Correction collective
La correction collective phrase par phrase se fait sur les cahiers de bouillon.
Après un laps de temps, l’enseignant demandera à ses apprenants de lire leur
production, chemin faisant, le texte entier est ainsi corrigé. L’enseignant veillera à
la cohérence et à la cohésion de celui-ci.
Constitution des groupes de rattrapage
L’évaluation de l’expression écrite permet à l’enseignant la constitution
des groupes de rattrapage. En corrigeant les travaux de ses élèves, l’enseignant
tient une fiche dévaluation personnelle sur laquelle il notera les besoins de ses
apprenants, leurs insuffisances ainsi que les notions étudiées et qu’elles n’ont pas
encore été assimilées. Il est vrai que dans un groupe-classe, tous les besoins ne
peuvent être identiques et cette fiche permet en effet de constituer les groupes de
rattrapage selon des besoins réels. De là l’enseignant proposera lors de ces séances
de rattrapage, des activités riches et variées, il pourra ainsi procéder à la
remédiation.
Poésie
Objectif :
Sensibiliser les apprenants à la beauté de la langue
Eveiller en eux le goût de la poésie
Attention travaux
- C’est une honte ! s’exclama l’inspecteur des travaux infinis devant le chantier
silencieux :
le serrurier est assoupi ;
les menuisiers somnolent ;
les peintres se reposent ;
les plombiers roupillent ;
les carreleurs rêvent ;
les sanitaires ronflent…
Il n’y a que vous, mon cher, que vous à rester debout ;
Votre zèle est honorable !
Quelle est votre affectation ?
- Je suis le marchand de sable !
Pierre Ferran, Sans tombour ni trompette, Ed. Saint-Germain-des-Prés
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
99
Frédéric
Frédéric
Tic, tic
Dans sa p’tite boutique
Marchand d’allumettes
Dans sa p’tite brouette
S’en va-t’à la ville
les mains dans les poches
comme un Espagnol.
Comptine, Le livre d’Or de la poésie française, Ed. Seghers
Lecture personnelle (texte à travailler à la maison)
Le surdoué des mers
De tout temps, l’Homme a été fasciné par le dauphin. Fasciné et
émerveillé.
De tous temps, le dauphin a été attiré par l’Homme. Accompagnant ses
embarcations, surveillant ses pêches, jouant dans les eaux de ses côtes et de ses
rivières… le dauphin est l’ami de l’Homme.
En vingt ans, il est devenu star. Il promène son éternel sourire sur tous les
océans du monde, populaire comme un autre animal.
On ne compte plus les services que la dauphin a rendus à l’Homme.
De nos jours, c’est le surdoué des mers. Symbole du monde marin, il est la
perfection même de l’animal aquatique. Le dauphin représente également la
liberté, l’intelligence et la tendresse.
Le corps du dauphin ressemble à une torpille. Il peut nager à grande
vitesse : cinquante à soixante-dix kilomètres par heure.
Il possède au-dessus des yeux un orifice par lequel il respire et en même
temps diffuse des ultrasons, c’est-à-dire des sons dont les vibrations sonores sont
de très haute fréquence et imperceptibles à l’oreille humaine. Les dauphins
utilisent ces sons pour communiquer, pour se diriger et trouver leurs proies en les
bombardant d’ultrasons.
Longtemps, on a cru que les mammifères marins ne dormaient jamais. En
fait, la réalité est bien surprenante : comme l’Homme, les dauphins ont un
cerveau, mais contrairement à l’Homme qui dort d’un sommeil profond, le
dauphin dort à moitié huit heures sur vingt-quatre heures en maintenant en éveil le
dispositif réflexe qui lui permet de fermer son appareil respiratoire si une vague
recouvre sa tête.
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
100
Des études récentes montrent que le demi-sommeil des dauphins
semble les empêcher de rêver or le rêve est vital chez les mammifères. Si les
dauphins ne rêvent pas, comment peuvent-ils survivre ?
D’après Sciences et Nature, Juillet 1990
Compréhension de l’écrit
Voilà le facteur !
M. Bonvent est facteur. Chaque jour, Félicie et lui font le tour de la ville.
Ils distribuent des lettres, Félicie c’est sa bicyclette bien aimée.
« - Facteur, lui dit un matin, le chef de bureau de poste, voici un pli urgent pour
M. le Maire ».
M. Bonvent bondit sur Félicie. Hélas, il a raté un virage. Félicie dérape sur
la boue. Heureusement, la maison du maire n’est plus bien loin et M. Bonvent est
arrivé.
« - Le maire est en ville. Il est à la course cycliste », s’écrit la domestique.
Le maire doit recevoir sa lettre. Alors, M. Bonvent et Félicie repartent. Ils
débouchent sur la grande rue. M. Bonvent ne s’aperçoit de rien… Mais il se
trouve pris au milieu du peloton de coureurs cyclistes.
M. Bonvent les a tous dépassés et le voilà devant les tribunes d’honneur…
où il arrive bon premier et vainqueur de la course.
M. le Maire reçoit sa lettre et M. Bonvent un magnifique vase en argent.
Pierre Bonvallet, Voilà le facteur !, Coll. Mon premier album, Ed. Hachette
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
101
Fiche pédagogique
Niveau : 6e AF
Thème : Les métiers
Activité : Compréhension de l’écrit
Texte-support : Voilà le facteur !
Objectifs :
• Lire et comprendre un texte
• Sensibiliser les apprenants au thème : Les métiers
• Sensibiliser les apprenants à la structure du texte narratif
• Entraîner les apprenants à saisir la description dans un récit
• Sensibiliser les apprenants aux composantes de la description
Déroulement de la leçon
Enseignant Apprenants Observations
1 – Imprégnation
Image du texte.
Emission des hypothèses
Lecture silencieuse
2 – Exploitation du texte
- Quel est le personnage
principal ?
- Quel est son métier ?
- Quel est son compagnon
de route ?
- Quel est son nom ?
- Que doit remettre M.
Bonvent à M. le Maire ?
- Hélas que se passe-t-il ?
- M. Bonvent est-il arrivé
chez M. le Maire ?
- Où est M. le Maire ?
- Pourquoi est-il là ?
- Alors que font M.
Bonvent et Félicie ?
- Qui rencontre M. Bonvent
sur son chemin ?
- Est-ce qu’il a fait
réellement la course ?
- Mais qui est arrivé en
premier, les cyclistes ou
M. Bonvent ?
- Enfin que reçoivent M.
Bonvent et M. le Maire ?
- Que pensez-vous de ce
facteur ? Pourquoi ?
- M. Bonvent.
- Il est facteur.
- Sa bicyclette.
- Félicie.
- Un pli urgent.
- Félicie dérape sur la boue.
- Oui, il est arrivé.
- Il est à la course cycliste.
- Pour remettre des
cadeaux aux gagnants.
- Ils vont vers M. le Maire.
- Il rencontre des cyclistes.
- Non, il ne fait pas la
course.
- M. Bonvent est arrivé le
premier.
- M. Bonvent reçoit un
cadeau (un vase en
argent) et M. le Maire
reçoit sa lettre.
Il a beaucoup de chance, c’est
un professionnel.
Même procédé que pour le texte
précédent Les baleines
Expliquer le mot pli.
Faire découvrir le mot peloton
(utilisation du dictionnaire).
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
102
Vérification des hypothèses de sens.
Trace écrite
Complète le tableau et forme une phrase correcte.
Qui ? Avec qui ? Quoi ? Quand ? Où ?
M. Bonvent Félicie Distribuer les
lettres
Chaque jour La ville
M. Bonvent………………………………………………………………
Lexique
Objectif : L’élève doit être capable de citer les noms de métiers et de les définir.
Texte-support
Gil est vétérinaire. Catherine, se femme, est spécialisée dans le traitement
des chats et des chiens. Elle assure les consultations au cabinet médical.
Mlle Cabourdel, la buraliste, a apporté son chat persan dans un panier.
Catherine l’ausculte et écoute son coeur au stéthoscope…
Après le départ de Mlle Cabourdel, Catherine détartre les dents d’un vieux
caniche et lui arrache une molaire. Chirurgien le matin, Catherine devient donc
dentiste pour quelques minutes.
Richard et Hélène Dubreuil, La journée du vétérinaire, Ed. Etudes vivantes
Déroulement de la leçon : phase orale
Enseignant Apprenants Observations
- Qui est Gil ?
- Que soigne-t-il ?
- Qui arrive avec son
chat ?
- Que fait Catherine ?
- Les mots : vétérinaire
– buraliste – dentiste
sont des noms de
métiers. Prenez vos
dictionnaires et
définissez-les.
- Il est vétérinaire.
- Les animaux.
- La buraliste.
- Elle soigne les dents, elle est
dentiste.
Travail individuel sur le
cahier de brouillon.
Trace écrite
Exercices
1 - Relie par une flèche, le nom de métier qui correspond à la définition.
Soigne les hommes le maçon
Répare les voitures la maîtresse
Instruit les enfants le pilote
Construit les maisons le médecin
Guide les avions le mécanicien
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
103
2 - Barre les mots qui ne désignent pas un métier
L’horloger – le mécanicien – le barrage – la couturière – l’électricien – le
professeur – une salle
3 - Complète les phrases suivantes avec les mots suivants
les pinceaux – le piano – le tableau – la pelle – les ciseaux
La couturière utilise …………….
Le musicien accorde…………….
La maîtresse efface ……………..
Le maçon ramasse le sable avec………….
Le peintre nettoie…………………………
4 - Classe les métiers suivants dans la colonne correspondante
Le pilote – le vitrier – le carreleur – l’écrivain – le couturier – l’architecte – le
plombier – l’enseignant
Manuels Intellectuels
5 - Complète : Où travaillent-ils ?
Le policier est devant le ……………………..
Le mécanicien réparer les voitures dans son…………………….
6 - Ces métiers appartiennent au monde de l’école, explique ce que fait chacun
d’eux.
Le directeur : ……………………………………………………….
L’instituteur : ………………………………………………………
Le gardien : …………………………………………………………
Exercices supplémentaires
On peut définir une personne par sa profession.
On explique alors ce qu’elle fait.
Exemples
Il vend des fleurs/C’est un……
Elle coiffe ses clients/C’est une ……
Il travaille pour un journal/C’est un ……
Quelles sont les qualités qu’on doit trouver chez ces personnes ? Quels sont les
défauts qu’on ne doit pas trouver chez elles.
Un vendeur – un avocat – un étudiant – un médecin – un facteur – un pompier –
une secrétaire – un acteur
On peut définir un bâtiment, un édifice public, un magasin… en disant :
a – ce qu’on y fait
b – ce qu’on y trouve, achète…
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
104
Poste : c’est un édifice où on peut envoyer des lettres, acheter des
timbres, téléphoner…
Définissez de la même manière les mots suivants :
Pharmacie – poissonnerie – banque – boulangerie – librairie – bibliothèque –
mairie – commissariat
Syntaxe
Objectif : Place de l’adjectif qualificatif dans le GN
Texte-support
Le pain
Chaque matin, en se rendant à l’école, Juliette est attirée par un parfum
délicieux qui envahit tout le quartier.
C’est l’odeur du pain qui monte d’un fournil. La boulangère est une belle
femme qui sourit toujours et règne aimablement sur un monde gai et serein.
Juliette est persuadée que c’est du pain, le pain frais, le pain odorant, qui
donne à tous ces gens cette santé et cet entrain matinal.
Henri Vincenot, Robert le boulanger, Ed. Nathan
Révision des acquis
Juliette est attirée par l’odeur du pain.
Henri est …… par l’odeur du pain.
Les filles sont …… par l’odeur du pain.
Les garçons sont …… par l’odeur du pain.
Juliette et Henri sont …… par l’odeur du pain.
Compréhension du texte : phase orale
- Juliette est attirée par quoi ?
- Elle passe devant quel commerce ?
- Quelle odeur sent-elle ?
- Comment sont les gens qui vivent dans ce village ?
- Qu’est-ce qui donne cette santé à ces gens-là ?
A partir de ces questions obtenir : (les porter au tableau)
Un parfum délicieux
Du pain chaud
Une belle femme
Un monde gai et serein
Le pain frais
Le pain odorant
Cet entrain matinal
Que trouve-t-on à côté de ces noms ?
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
105
Faire situer la place de l’adjectif – l’élève doit découvrir seul la place de
l’adjectif – il peut être avant ou après le nom.
Demander aux élèves de donner des noms avec des adjectifs.
Phase écrite
Exercices :
1 – Retrouve l’adjectif dans chaque groupe nominal souligné (du texte).
2 – Complète le GN avec l’adjectif qui convient :
Un chien ……. Un élève ………….. Une …….surprise
Du pain …… Mon frère ………. Un poisson………
3 – Ajoute le nom qui convient :
bicyclette – fruits – arbre – tisane – chagrin - exercice
Des ……… mûrs – Un ………….difficile – La………… sucrée
Une ………. Neuve – Un ………. fruitier – Un gros………….
4 – Construis des GN en employant à la place qu’il faut les deux adjectifs.
Une carte (postale – belle)
Un chapeau (vieux – troué)
Un homme (intelligent – grand)
Un chat (gris – petit)
Une fille (timide – jeune)
5 – Voici une petite histoire qui n’est pas très belle. Transforme-la en plaçant à
côté de certains noms les adjectifs qu’il faut.
Beau – grande – blonds – articulées – roses – bleus
On a offert à Françoise une poupée. Cette poupée a des cheveux, des yeux, des
joues, des jambes. Quel cadeau !
Conjugaison
Objectif : Le présent de l’indicatif : avoir et être
Ma rue
Dans ma rue, je rencontre des gens nouveaux.
Je ne connais pas leur nom, mais je sais qui ils sont et ce qu’ils font :
les laveurs de carreaux qui ont un matériel avec eux ;
les facteurs qui vont distribuer le courrier ;
le camelot qui a toujours de nombreux lots dans son parapluie ;
la concierge qui est au courant de tout.
Jacques Line, Ma rue, Coll. Tout en s’amusant, Ed. Odège
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
106
Révision des acquis
Verbes du 1er groupe au présent
Déroulement de la leçon
Exploiter le texte de manière à extraire les auxiliaires être et avoir qui y sont
contenus.
1 - Complète par être ou avoir
J’… un ami qui … plombier.
Nous … fiers d’être médecins.
Ils… toujours quelque chose à dire.
Elles… peu nombreuses.
Tu… très frileux.
2 - Barre ce qui est faux
Je suis (content – faim).
Nous avons (malade – réussi).
Tu es (méchant – soif).
Vous êtes (les meilleurs – gagné).
Maman est (mangé – fatiguée).
Les cerises sont (mûres – parlé).
3 - Complète par être ou avoir au présent.
Nous … ravies.
J’… soif.
Vous… gentils.
Les fleurs … belles.
La fillette… peur.
Tu … l’air fatigué.
4 - Ecris au présent de l’indicatif.
Nous (avoir) froid.
Je (être) en retard.
Vous (avoir) des vacances.
Tu (être) pressé.
Elles (avoir) besoin d’argent.
Il (être) gentil.
5 - Construis deux phrases en employant les auxiliaires être et avoir au présent de
l’indicatif.
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
107
Orthographe
Objectif : Les noms de métiers en eur
Texte
A la radio et à la télévision, il y a des journalistes. Ils font toutes sortes de
recherches, dans les bureaux et à travers le monde.
Chaque émission est présentée par une speakerine toujours souriante. Les acteurs
participent aux spectacles comme au cinéma, ainsi que les danseurs, chanteurs et
animateurs. Mais, il y a des gens tout aussi importants qu’eux, qui travaillent et
derrière les caméras sans jamais apparaître sur l’écran : ce sont les producteurs et
les metteurs en scène.
Livre de l’élève, 5e AF, Maroc, Ed. Dar Errachad, Casablanca 1992
Faire retrouver les noms de métiers en eur
1 - Complète les noms inachevés
Le fact… passe à dix heures.
Le doct… habite une belle demeure.
Le chauff… prend un virage dangereux.
2 - Complète le texte ci-dessous par les mots suivants
Bricoleur – chasseur – professeur – pêcheur – docteur
Le père de Mourad est un grand …… C’est aussi un bon …… car il sait
faire beaucoup de choses. Pendant ses jours de congé, il se transforme en un ……
adroit ou en un …… habile. Malheureusement, un jour, il a eu un heurt, il a alors
eu mal au coeur. Il est allé voir le …… qui lui a conseillé de rester dans sa
demeure.
3 - Remplace les pointillés par des noms de métiers se terminant par eur
Le …… conduit le camion.
Le …… coupe les cheveux.
Le ……cultive la terre.
Le …… sème les grains.
Le …… a été attrapé par les gendarmes.
Le …… a interprété une belle chanson.
Expression écrite
Au choix
Parle d’un métier qui te plaît.
Décris un métier que tu aimes.
Pour la démarche méthodologique de cette activité, se référer au travail
élaboré dans l’unité didactique précédente (Les mammifères marins et terrestres).
Lecture (travail à faire à la maison)
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
108
Ils étaient toujours tellement occupés qu’aucun d’entre eux ne s’était
jamais aventuré jusqu’à la ville.
Ils décidèrent pourtant un jour de s’y rendre, mais ils ne possédaient rien
de mieux qu’une chèvre pour les transporter tous les trois.
Les tailleurs prirent plaisir à visiter la vielle. Le soleil était chaud. Ils
décidèrent de se rendre à l’auberge pour se reposer et manger.
Ils s’y amusèrent follement, dansant au son de la musique, mais… quand
ils eurent terminé, ils n’avaient pas d’argent pour payer. L’aubergiste se mit en
colère. Alors, les tailleurs coururent à la fenêtre et sautèrent sur le dos de leur
bique.
L’aubergiste fit appel à la garde qui poursuivit les tailleurs à travers la
ville.
La pauvre bique en perdit l’esprit de frayeur ! Elle traversa la place du
marché à fond de train, renversant les étalages, brisant la vaisselle, dispersant la
volaille.
Mais les chèvres ne courent pas très vite et les gardes eurent vite fait de
rattraper les trois pauvres tailleurs et de les mettre en prison.
Jusqu’à ce qu’ils aient remboursé les dégâts, les tailleurs durent
raccommoder tous les vieux vêtements des habitants.
Les trois pauvres tailleurs retournèrent enfin à leur chaumière. Ils firent
des économies, afin de pouvoir acheter un bouc. Un bouc, c’est beaucoup plus
rapide qu’une chèvre !
As-tu bien lu ?
1 – Quel moyen de transport les tailleurs utilisent-ils pour aller à la ville ?
2 – Où s’arrêtent-ils pour se reposer ?
3 – Pourquoi les tailleurs vont-ils en prison ?
4 – Quel est leur projet ?
Compréhension de l’écrit
La pluie
Ce matin, lorsque Bonhomme se réveille, il pleut.
Pas d’importance, il sort tout de même, quitte à se faire tremper.
« - Sapristi ! Quelle pluie ! Je n’aime pas quand il pleut, dit Bonhomme.
- C’est une chance qu’il pleuve ! s’écrient les fleurs.
- Cela nous donne de la bonne eau à boire.
- C’est tout simplement merveilleux, dit l’arbre. J’étais bien fatigué. Mes
feuilles étaient couvertes de poussière. Maintenant, je respire et je peux à
nouveau grandir. J’aimerais bien avoir quelques branches nouvelles.
Et l’herbe : - Grâce à la pluie, je vais devenir verte et touffue.
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
109
Bonhomme saute à pieds joints dans une flaque d’eau.
- Chic ! ça éclabousse drôlement bien !
- Enlève vite tes pieds de là ! dit la flaque. Tu n’as rien à faire ici. Figure-toi
que j’abrite des bêtes si petites que je ne peux pas les voir avec les yeux. Et
personne ne pourrait les compter tellement elles sont nombreuses.
- Il y a tant que ça ? Plus que deux ou trois ? Et elles vivent toutes dans toi ?
- Elles passent leur temps à s’agiter dans tous les sens », dit la flaque.
Max Kruse, Dis-moi pourquoi, Ed. Albin Michel Jeunesses
Fiche pédagogique
Objectifs
Amener l’apprenant à saisir le sens du texte
Sensibiliser l’apprenant à un type de texte : le dialogue
Préparer l’activité finale : l’expression écrite
Imprégner l’apprenant à un thème : l’eau
1 – Image du texte : expression libre
a – Les apprenants doivent retrouver le titre et les références bibliographiques qui
devront être portés au tableau par l’enseignant.
b – La pluie – l’eau – un garçon – un arbre, etc.
Un dialogue : présence dans le texte d’une ponctuation particulière celle du
dialogue.
c – Selon vous de quoi va-t-il s’agir dans le texte ?
Si nécessaire, posez les questions suivantes pour retrouver l’image du texte.
- Que voyez-vous sur la gravure ? (si celle-ci existe ?)
- Comment se présente le texte ?
- Quels sont les signes de ponctuation que vous reconnaissez ?
- Etc.
Emission d’hypothèses de sens : accepter toutes les propositions émises par les
apprenants.
Porter deux ou trois hypothèses de sens au tableau.
2 – Lecture silencieuse (avec consigne) Quel temps faisait-il ce jour-là ?
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
110
4 – Exploitation du texte
Enseignant Apprenants Observations
- Qui parlent dans le texte ?
- Ce main-là, en voyant la
pluie comment était
Bonhomme ?
- Relève la phrase qui le
monte.
- Pour quelle raison, selon
vous, Bonhomme n’aime
pas la pluie ?
- Que veut dire trempé ?
- Est-ce que les autres
éléments que nous avons
cités tout à l’heure sont
mécontents de la pluie
comme Bonhomme ?
- Comment sont-ils alors ?
- Donne la raison pour
laquelle chaque élément
est content de la pluie.
- Bonhomme
- Les fleurs
- L’arbre
- L’herbe
- La flaque
- Il était mécontent.
- « Je n’aime pas la pluie ».
- Il a peur d’être trempé.
- Mouillé
- Non
- Ils sont contents.
Utilisation du dictionnaire si
nécessaire.
Voir tableau ci-après.
Obtenir le tableau avec la participation des apprenants et le compléter au
fur et à mesure – travail collectif -. Tableau à recopier sur le cahier de l’élève.
Eléments Contents/mécontent Les raisons
Bonhomme
Les fleurs
L’arbre
L’herbe
La flaque
Mécontent
Contents
Peur d’être trempé
L’eau donne à boire.
L’eau nettoie ses feuilles, l’aide à
respirer et à grandir.
Elle devient touffue*.
Elle abrite* des bêtes petites et
nombreuses.
* Mots à expliquer : utilisation du dictionnaire. Porter une définition simple
(accessible à tous les apprenants au tableau).
Vérification des hypothèses de sens émises en début de séance. Ne garder au
tableau que l’hypothèse qui s’est avérée juste.
Travail à faire à la maisonGuide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
84
Chapitre III : Pratique
– Exemples d’activités :
Compréhension de l’écrit
Les baleines
Connais-tu les baleines ?
Ce ne sont pas des poissons même si elles leur ressemblent. Les poissons
respirent dans l’eau, les baleines remontent à la surface pour respirer l’air. Mais
elles vivent toujours dans la mer et ne viennent jamais à terre.
Les baleines sont si grandes que les hommes autrefois en avaient peur.
Pourtant, les baleines ne mangent pas les hommes.
Elles forment le groupe des cétacés. Ce sont des mammifères. Elles n’ont
pas de dents mais des fanons qui leur permettent de filtrer la nourriture.
Les autres cétacés ont tous des dents. Il y en a de très grands comme les
cachalots, de plus petits comme les dauphins. Enfin, la baleine est un énorme
animal qui pèse environ 150 tonnes et mesure plus d’une vingtaine de mètres.
Patrick Geistdoerfer, Grands animaux sous la mer,
Coll. Découverte Benjamin, Ed. Gallimard
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
85
Fiche pédagogique
Niveau : 6e AF
Thème : Les mammifère maris et terrestres
Activité : Compréhension de l’écrit
Texte-support : Les baleines
Objectifs :
• Lire et comprendre un texte informatif
• Sensibiliser les apprenants au thème : Les mammifères
• Entraîner les apprenants à repérer les informations essentielles dans un texte
• Entraîner les apprenants à relever des indices porteurs de sens dans un texte
• Entraîner les apprenants à la prise de notes
Enseignant Apprenants Observations
1 – Imprégnation
Image du texte
Privilégier l’expression spontanée
(si nécessaire poser les questions suivantes).
Observez le texte que vous avez sous les yeux
et dites ce que vous voyez.
Faire ressortir :
• Le titre
• La gravure
• La présentation du texte
• Les références bibliographiques
Emission des hypothèses de sens :
Selon vous de quoi parle le texte ?
Lecture silencieuse (avec consigne).
Lisez silencieusement le texte en essayant de
répondre à la question suivante :
Pourquoi les mammifères marins ne sont-ils
pas des poissons ?
II – Exploitation du texte
Questions de contrôle de compréhension
Quel est le type de la 1re phrase du texte ?
Donc de quoi va parler le texte ?
Combien mesure la baleine ?
Quel est son poids ?
A-t-elle des dents ?
Qu’a-t-elle alors ?
Parce qu’ils respirent à
la surface de l’eau. Ils
respirent de l’oxygène
puisqu’ils ont des
poumons comme
l’Homme.
C’est une phrase
Accepter toutes les
réponses produites
par les apprenants :
porter au tableau 3 à
4 hypothèses.
Répondre à la
question
immédiatement
après la lecture
silencieuse.
« Connais-tu les
baleines ? »
Porter au tableau
toutes les
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
86
De quelles familles est la baleine ?
interrogative ?
Des baleines – animal
marin –
150 tonnes
Non
Des fanons (demander
aux apprenants de
chercher la signification
de ce terme dans leurs
dictionnaires).
C’est un mammifère.
C’est un cétacé.
caractéristiques
physiques de la
baleine.
Chercher leur
signification dans les
dictionnaires et
donner d’autres
exemples (les porter
au tableau).
Vérification des hypothèses de sens : ne laisser au tableau que celles qui se
rapportent au texte.
Trace écrite :
Barre la mauvaise réponse
des poissons
a – Les baleines sont des mammifères
b – Réponds aux questions suivantes
- Les baleines sont-elles dangereuses ?
- Comment respirent-elles ?
Lexique
Objectifs de la séance
Enrichir le lexique des apprenants
- Les mammifères
- La famille animale
- Animaux marins, terrestres, carnivores, herbivores
Texte support
La baleine et le souriceau
Amos le souriceau tombe de son bateau et se trouve au milieu de l’océan.
Que va-t-il lui arriver ? Va-t-il se noyer ?
Comme il se posait ces affreuses questions, il vit une énorme tête jaillir à
la surface de l’eau et surgir au-dessus de lui. C’était une baleine.
« Quelle sorte de poisson es-tu donc ? demanda la baleine. Tu dois être une
espèce unique !
- Je ne suis pas un poisson, dit Amos. Je suis une souris, qui est un mammifère,
la forme supérieure de la vie. Je vis sur terre.
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
87
- Nom d’une palourde et d’une seiche ! dit la baleine. Je suis aussi
un mammifère, bien que je vive dans la mer. Appelle-moi Boris… ».
Wiliam Steig, Amos et Boris, Ed. Flammarion
1 - Compréhension du texte
Lecture silencieuse
Fait ressortir : mammifère marin, mammifère terrestre.
Enseignant Apprenants
- Qui est Amos ?
- Que lui est-il arrivé ?
- Que rencontre-t-il ?
- Comment réagit-elle ?
- Et que lui répond Amos ?
- Que lui dit alors la baleine ?
- Qu’est-ce qu’un mammifère ?
- Citez quelques animaux terrestres et marins que
vous connaissez.
- Un souriceau
- Il est tombé de son bateau et s’est
retrouvé dans l’eau.
- Une baleine
- Etonnée, surprise.
- Je ne suis pas un poisson. Je suis un
mammifère. Je vis sur terre.
- Je suis un mammifère. Je vis dans la
mer.
- Un mammifère est un animal qui
allaite ses petits.
II – La leçon proprement dite
1 -
- Est-ce que le chat allaite ses petits ? Oui
- Quelle est donc la femelle du chat ? La chatte
- Comment appelle-t-on ses petits ? Les chatons
- Le chat, la chatte, les chatons forment une famille animale.
a- Retrouvez les familles animales suivantes : aide-toi du dictionnaire.
Le lion, le cheval, le mouton
b – De quoi se nourrissent-ils ?
Les carnivores se nourrissent de viande.
Les herbivores se nourrissent d’herbes, de plantes.
c – Citez d’autres animaux carnivores et herbivores. (Les porter au tableau).
d – Complète le tableau suivant :
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
88
Trace écrite
Les animaux Marins Terrestres
Le requin
La tortue
Le chien
Le phoque
Le cerf
Le dauphin
Le cachalot
2 –
a – Coche les réponses justes
Le dauphin est un mammifère marin
terrestre
La chèvre est un mammifère carnivore
herbivore
b – Réponds par vrai ou faux
La poule est un mammifère
3 – Colorie d’une même couleur chacune des trois familles animales suivantes :
Le boeuf - la baleine - le chien – le chaton – le chiot – le veau – la chèvre
La vache – la chienne – le cerf – le bouc – le chevreau – baleineau –
4 – Mets une croix dans la case qui convient
Les animaux Mammifère Carnivore Herbivore Domestique Sauvage Marin Terrestre
Le lion
Le phoque
Le mouton
La tortue
Le
dinosaure
La vache
La poule
Exercices supplémentaires
On peut définir un animal par :
- ses caractéristiques physiques (le corps, la tête, la queue, un bec, une
trompe…)
- son habitat (il vit dans l’eau, dans le désert…)
- sa nourriture (il mange des insectes, de la viande, de l’herbe…)
- son mode de vie (il vit seul, en groupe…)
- son mode de reproduction (c’est un mammifère, il pond des oeufs… - c’est un
ovipare)
- autres
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
89
Exemple
C’est un animal qui vit dans le désert. Il peut rester plusieurs jours sans
boire. Il vit souvent en groupe. Il a deux bosses.
Syntaxe
Objectifs de la séance
La phrase interrogative et la phrase exclamative
Texte-support
Cocorico
Le matin dès le lever du jour, le coq orgueilleux lance un appel retentissant :
- « Regardez-moi ! Ne suis-je pas beau ?
- Comme il est fier ! dit Cotcodette.
- Qu’il est majestueux ! dit encore Cotcodette.
- Mais pourquoi se pavane-t-il ainsi ? pense le faisan. Ne suis-je pas plus joli
que lui ?
- Quel prétentieux ! s’écrit le paon. Il ne sait pas faire la roue et voudrait être le
chef de la basse-cour… ».
Maurice Carême
Rappel des acquis (la ponctuation)
1 - L’interrogation
a – Identification
- Quels sont les signes de ponctuation présents dans le texte ? (- ? ! …)
- Observez la phrase : « Regardez-moi ! Ne suis-je pas beau ? »
- Qui parle ? C’est le coq.
Faire remarquer le point d’interrogation.
- Comment appelle-t-on cette phrase ? Phrase interrogative.
- Demander aux apprenants de souligner les autres phrases interrogatives du
texte.
b – Comment poser une question ?
- Que remarquez-vous dans la première question du texte ?
- Où est placé le sujet de la phrase ? Où est placé le verbe de la phase ?
- Peut-on poser la même question autrement ?
- Est-ce que je suis beau ?
- Je suis beau ?
- Suis-je beau ?
- Que remarquez-vous donc ?
- Je peux poser une question de différentes manières.
2 – L’exclamation
a – Identification
- Que dit Cotcodette ? Comme il est fier !
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
90
- Est-ce une question ? Non
b - Expliquer :
La phrase marque un étonnement.
Souligner les autres phrases se terminant par le même signe de ponctuation.
- Regardez-moi !
- Qu’il est majestueux !
- Qu’il est prétentieux !
Pour chacune d’elles, essayer de voir ce qu’elles marquent.
La phrase exclamative marque : la joie, la colère, la surprise, l’étonnement, la
peur. Elle se termine par un point d’exclamation.
Exercices
1 – Ecris les phrases dans la colonne qui convient
Quel beau chat !
Que mange le chien ?
Où se cache le lapin ?
Comme ce chameau est résistant !
Phrases interrogatives Phrases exclamatives
2 – Dans les phrases suivantes, mets un point d’interrogation ( ?) ou un point
d’exclamation ( !)
Le dromadaire a-t-il une bosse
Oh le joli poussin
Pourquoi paille-t-il
Quel joli petit chiot
3 – Transforme les phrases suivantes en phrases interrogatives
Le requin est méchant.
Les poissons vivent dans la mer.
L coq se lève de bonne heure.
4 – Construis deux phrases personnelles l’une interrogative et l’autre exclamative.
Conjugaison
Objectif : Acquisition du verbe aller au présent
Texte-support :
« - Loup, où t’en vas-tu ?
- Je vais à la rencontre du petit chaperon rouge, et voilà Monsieur loup qui
dédale.
- Il va vite. Il peut arriver le premier.
C’est alors que la petite fille et le loup rencontrent un chasseur qui leur dit :
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
91
- Où allez-vous ?
- Nous allons voir grand-mère ».
Ils discutent un petit moment puis ils vont chacun de leur côté pour retrouver
la grand-mère.
J. J. Brisebarre
Déroulement de la leçon
Révision des acquis précédents
Lecture silencieuse
Identification des verbes à partir de questions
- Où va le loup ?
- Souligne dans la phrase le verbe qui le montre.
- Que veut le loup ?
- Que fait-il ?
- Va-t-il vite ?
- Souligne le verbe.
- Que rencontrent le loup et la petite fille ?
- Que leur demande-t-il ? Souligne le verbe.
- Que leur répondent-ils ? Souligne le verbe ?
- Est-ce qu’ils vont ensemble ? Souligne le verbe.
- Quel est l’infinitif des verbes soulignés ?
- A quel temps est-il conjugué ?
- Se conjugue-t-il de la même manière avec toutes les personnes ?
- A-t-il le même radical ?
- Relevez les terminaisons.
- C’est un verbe irrégulier.
Exercices :
1 – Relie ce qui va ensemble.
Je vas cueillir des champignons.
Nous vais en forêt.
Tu vont se cacher sous les arbres.
Il va plus vite que moi.
Elles allons à la fête.
2 – Recopie avec le pronom qui convient
…… vais me promener.
…… allons au cinéma.
…… vont au gymnase.
…… va bien.
3 – Complète les phrases suivantes.
Aujourd’hui, je vais au cirque.
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
92
………….., nous………….
Tu vas voir les marionnettes.
Vous……………………..
Elle va à la pêche.
Elles……………
Orthographe
Objectif : Les homonymes et/est
Texte-support :
Pourquoi la mer est-elle salée ?
L’eau des rivières n’est pas du tout salée : c’est de « l’eau douce »
pourtant, la mer, elle est salée.
Pourquoi ?
En réalité, l’eau des rivières apporte à la mer ce qu’il faut fabriquer du sel.
Elle le prend à la terre et aux roches sur lesquelles elle coule.
Voilà pourquoi, finalement, l’eau de mer est salée.
Pierre Avérous, De la montagne à la mer, Ed. Hachette
Révision des acquis précédents.
Lecture silencieuse
- Comment est l’eau de mer ?
- D’où prend-elle le sel ?
- Est-ce que l’eau des rivières est salée ?
- Souligne le verbe de chacune des deux phrases.
- Quel est son infinitif ?
- A quel temps est-il employé ?
- Avec quelle personne ?
- Donc nous pouvons le remplacer par « était ».
- La mer prend où son sel ? (à la terre et à la mer)
- Pouvons-nous remplacer et par était ?
- Quel est le rôle de « et » dans la phrase ?
- Je peux le remplacer par une virgule ou par « et puis ».
Expliquer avec des exemples
Il relie deux mots de même nature : noms, adjectifs, verbes, compléments, phrases
(propositions).
Exercices :
1 – Complète par et ou est
En été, le ciel…… bleu, l’ai chaud …… sec.
La mer…… souvent calme……agréable.
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
93
La nuit ……claire …… étoilée.
2 – Ecris les phrases suivantes au singulier.
Les vagues sont immenses et dangereuses.
Les oiseaux sont affolés et crient au-dessus de la mer.
Les nuages sont menaçants.
Les algues sont gluantes et glissantes.
3 – Complète par et ou est.
Tout ce désordre fait de la peine à crevette grise. Elle veut que la mer qui …… sa
maison soit toujours bien propre…… bien rangée. Alors elle s’active au ménage
sans arrêt. Il y a tant à faire.
La mer …… si grande …… la crevette grise…… si petite. Voilà pourquoi
elle…… se fatigue. C’…… qu’elle se fatigue. Elle …… toujours dans le
nettoyage.
4 – Ecris une phrase dans laquelle tu emploieras et/est.
Expression écrite
Sujets au choix :
1 – Imaginer un dialogue entre un mammifère marin et un mammifère terrestre.
2 – Imaginer la suite du dialogue entre le souriceau et la baleine.
Démarche méthodologique
Opter soit pour une production collective soit pour une production
individuelle.
Pour pouvoir apprendre aux élèves la manière dont il faut rédiger un sujet
d’expression écrite, il est conseillé de privilégier durant le 1er trimestre de l’année
scolaire, la production collective. Les 2e et le 3e trimestres, opter pour une
production individuelle tout en veillant à ce que les apprenants adoptent le même
travail que celui fait collectivement (stratégies d’écriture).
Une autre démarche méthodologique peut en effet être adoptée pour cette
activité, c’est celle où l’on propose à l’apprenant deux sujets similaires, comme
c’est le cas dans cette unité, le 1er sujet peut être traité collectivement et le 2e sera
traité individuellement. Cependant, nous estimons que cette manière de faire ne
favorise pas l’autonomie de l’apprenant et il faut à un moment donné encourager
le travail individuel de l’élève le réparant ainsi aux différents examens qu’il aura à
affronter durant son cursus scolaire.
Ainsi, nous allons, dans ce présent travail, proposer deux manières de
mener cette activité, la première ce sera une production collective et la deuxième
une production individuelle.
1er sujet :
Imaginer un dialogue entre un mammifère marin et un mammifère terrestre.
Lecture silencieuse du sujet.
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
94
Exploitation collective du sujet.
Enseignant Apprenants Observations
- Que demandons-nous de faire ?
- Quels sont les deux
interlocuteurs du dialogue ?
- Qui peut me donner la
signification du terme
« mammifère » ?
- De quels mammifère faut-il
parler ?
- Qu’entendez-vous dans marin ?
- Que veut dire alors mammifères
marins ?
- Qu’entendez-vous dans
terrestre ?
- Que veut dire donc mammifères
terrestres ?
- De rédiger un dialogue.
- Un mammifère marin et un
mammifère terrestre.
- Animal qui a des poumons. La
femelle a des mamelles pour
allaiter ses petits. Le chat et
le la baleine sont des
mammifères.
- Des mammifères marins et
terrestres.
- La mer.
- Ce sont les mammifères qui
vivent dans la mer.
- La terre.
- Ce sont les mammifères qui
vivent sur terre.
Souligner le mot
dialogue.
Utilisation du
dictionnaire. Porter la
signification au tableau.
Observation : Lors de cette activité, l’utilisation du tableau doit être très
méthodique.
Elaboration collective du plan
Enseignant Apprenants Observations
- Selon vous, de quoi vont
parler les deux
mammifères ?
- Mais aussi ?
- Imaginer que chacun des
deux mammifères veuille
changer de lieu de vie.
Que vont-ils se dire ?
- Selon vous, quelle serait
leur réaction ?
- Que vont-ils se dire
alors ?
- Du lieu où ils vivent.
- De quoi se nourrissent-ils.
- Veux-tu venir habiter dans la
mer ?
- Veux-tu vivre sur terre ?
- Ils vont certainement refuser.
- Je suis dans la mer.
- Je suis heureux sur terre.
- Du dauphin et du mouton.
Porter au fur et à mesure au
tableau le plan élaboré
collectivement.
Il est évident que le travail
présenté aux apprenants
doit être méthodique,
facilitant ainsi sa lecture.
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
95
- Nous ne pouvons pas parler
de tous les mammifères
marins et terrestres. Alors
nous allons en choisir deux.
De quels animaux, voulezvous
parler ?
Procéder à un vote et retenir
les deux animaux les plus
demandés par les
apprenants. Par exemple, le
mouton et le dauphin.
A partir de ce plan, essayer de retrouver tous les mots et expressions que nous
allons utiliser pour rédiger ensemble ce dialogue. Prenez vos cahiers de brouillon
et essayer donc d’écrire ces mots et expressions. Vous pouvez utiliser vos
dictionnaires.
Donner le temps nécessaire aux apprenants d’effectuer ce travail.
Boîte à outils : à compléter avec les apprenants.
Noms Verbes Adjectifs qualificatifs Expressions
La mer – les feuilles – les
plantes – les poissons – la
terre -
Manger – se
nourrir – vivre –
respirer -
Mouillé – heureux –
petits -
Je veux…
Je ne veux pas…
Je me plais ici…
Tu veux venir ?
C’est bien ici !
Maintenant, nous allons rédiger ensemble le dialogue. En fonction du plan
et de la boîte aux outils, essayez de rédiger la 1re réplique du dialogue.
Les apprenants rédigent sur leurs cahiers de brouillon, la première réplique
du dialogue, l’enseignant passe dans les rangs et encourage les bonnes
propositions, conseille les autres qui prennent une mauvaise piste, etc.
Le temps accordé écoulé, les apprenants proposent leur travail.
L’enseignant reporte au tableau celui qui lui paraît le mieux élaboré ou procède au
vote des apprenants. Ainsi, chemin faisant, l’ensemble du texte dialogué peut être
obtenu de cette manière-là.
Type de dialogue à obtenir
« - Bonjour le dauphin !
- Bonjour cher ami le mouton !
- Pourquoi es-tu tout mouillé ?
- Parce que je vis dans la mer.
- Dans la mer ?
- Mais comment respires-tu ?
- Je me mets à la surface de l’eau. De quoi te nourris-tu ?
- Je mange de l’herbe. Où trouves-tu cette herbe ? Dans la mer ?
- Mais moi je ne mange pas l’herbe. Je me nourris de petits poissons.
- Petits poissons ?
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
96
- Oui, c’est ça. Veux-tu venir vivre avec moi dans l’eau ?
- Ah, non ! Je me sens très bien sur terre. Je ne veux pas changer. Viens vivre
sur terre.
- Ma vie c’est la mer et je ne pourrai jamais vivre ailleurs ».
2e sujet :
Imagine la suite du dialogue entre le souriceau et la baleine.
Lecture silencieuse du sujet.
Exploitation
Enseignant Apprenants Observations
- Quel type de texte
demandons-nous
d’élaborer ?
- Qui en sont les deux
interlocuteurs ?
- Reprenez le texte
étudié en séance de
lexique et faites une
lecture silencieuse.
- Un dialogue.
- Le souriceau et la baleine.
Inutile d’exploiter le texte une 2e
fois dès lors qu’il a été travaillé en
séance de lexique.
- Comment voyez-vous la suite de ce dialogue ?
Laisser les apprenants s’exprimer librement. On retiendra, à titre d’exemple, cette
possibilité : le souriceau ne veut pas rester dans l’eau et demande à la baleine de le
secourir.
Elaborons ensemble le plan de ce dialogue.
- Demande du souriceau
- Refus de la baleine
- Le souriceau insiste
- La baleine sauve le souriceau
Maintenant que nous avons élaboré le plan, essayer de compléter ce tableau en
retrouvant tous les mots qui constitueront le dialogue.
Boîte à outils
Noms Verbes Adjectifs qualificatifs Expressions
Secours – l’eau – la
mer – un ami – la
terre
- libérer – sauver –
partir – sortir
Malheureux – gentil - Je veux…
Je ne veux pas…
En tenant compte du plan et de la boîte à outils, rédigez le dialogue en
répondant au sujet.
Travaillez dans un premier temps sur votre cahier de brouillon.
Pendant la rédaction individuelle (sur le brouillon), l’enseignant passe dans
les rangs et conseille, encourage ses apprenants.
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
97
Une fois le travail terminé, l’enseignant demande à ses élèves de
recopier leur texte sur le propre.
Compte rendu d’expression écrite
La séance d’expression écrite est une séance très importante dans
l’enseignement/apprentissage d’une langue étrangère. En effet, elle permet
d’évaluer toutes les activités présentées à l’apprenant et voir leur degré
d’assimilation. Pour cela, l faut accorder une attention particulière à cette séance.
C’est par l’erreur que l’élève apprend ; il faut donc encourager l’autocorrection.
Quand il s’agit de la production collective, telle que élaborée
précédemment, il est évident que le compte rendu n’a pas sa raison d’être.
Cependant, lors de la production individuelle, il est impératif de prévoir une
séance de compte rendu d’expression écrite.
Celle-ci aura pour objectifs
Enseignant Apprenants
Apprécier les efforts accomplis par les
apprenants
Procéder à la remédiation des activités
étudiées et non encre acquises
(constitution des groupes de rattrapage)
Recenser les besoins des apprenants
S’auto-évaluer
S’autocorriger
Nous nous situons dans une perspective d’évaluation formative. L’autoévaluation
aidera l’élève à comprendre ses erreurs et de les analyser à l’aide de
l’enseignant. C’est une aide à l’apprentissage.
L’évaluation de l’expression écrite permet, en effet, à l’enseignant de
repérer les erreurs commises et de réguler son enseignement en fonction de ces
erreurs. Lors de la remise des copies, l’enseignant fera des remarques et
commentaires explicatifs qui renseigneront l’élève, si possible, sur le pourquoi de
ses erreurs.
Démarche méthodologique possible
Dans un premier temps, encourager l’autocorrection avec l’aide de
l’enseignant, entre pairs et en consultant bon nombre de documents : cahiers de
cours, dictionnaire, ouvrages de langue, etc. Puis demander à l’apprenant de
réécrire son texte ainsi corrigé par lui-même.
Dans un deuxième temps, procéder à une correction collective. Plusieurs
démarches méthodologiques peuvent être menées pour cette activité. Pour le
présent travail, nous optons pour la l’amélioration (collective) d’un devoir
d’élève.
Sélectionner un texte moyen (ni excellent, ni trop faible)*, le porter au
tableau – sans fautes d’orthographe – puis demander aux apprenants de corriger
phrase par phrase.
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
98
Le tableau devra présenté de cette manière-là.
Travail d’un apprenant Correction collective
La correction collective phrase par phrase se fait sur les cahiers de bouillon.
Après un laps de temps, l’enseignant demandera à ses apprenants de lire leur
production, chemin faisant, le texte entier est ainsi corrigé. L’enseignant veillera à
la cohérence et à la cohésion de celui-ci.
Constitution des groupes de rattrapage
L’évaluation de l’expression écrite permet à l’enseignant la constitution
des groupes de rattrapage. En corrigeant les travaux de ses élèves, l’enseignant
tient une fiche dévaluation personnelle sur laquelle il notera les besoins de ses
apprenants, leurs insuffisances ainsi que les notions étudiées et qu’elles n’ont pas
encore été assimilées. Il est vrai que dans un groupe-classe, tous les besoins ne
peuvent être identiques et cette fiche permet en effet de constituer les groupes de
rattrapage selon des besoins réels. De là l’enseignant proposera lors de ces séances
de rattrapage, des activités riches et variées, il pourra ainsi procéder à la
remédiation.
Poésie
Objectif :
Sensibiliser les apprenants à la beauté de la langue
Eveiller en eux le goût de la poésie
Attention travaux
- C’est une honte ! s’exclama l’inspecteur des travaux infinis devant le chantier
silencieux :
le serrurier est assoupi ;
les menuisiers somnolent ;
les peintres se reposent ;
les plombiers roupillent ;
les carreleurs rêvent ;
les sanitaires ronflent…
Il n’y a que vous, mon cher, que vous à rester debout ;
Votre zèle est honorable !
Quelle est votre affectation ?
- Je suis le marchand de sable !
Pierre Ferran, Sans tombour ni trompette, Ed. Saint-Germain-des-Prés
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
99
Frédéric
Frédéric
Tic, tic
Dans sa p’tite boutique
Marchand d’allumettes
Dans sa p’tite brouette
S’en va-t’à la ville
les mains dans les poches
comme un Espagnol.
Comptine, Le livre d’Or de la poésie française, Ed. Seghers
Lecture personnelle (texte à travailler à la maison)
Le surdoué des mers
De tout temps, l’Homme a été fasciné par le dauphin. Fasciné et
émerveillé.
De tous temps, le dauphin a été attiré par l’Homme. Accompagnant ses
embarcations, surveillant ses pêches, jouant dans les eaux de ses côtes et de ses
rivières… le dauphin est l’ami de l’Homme.
En vingt ans, il est devenu star. Il promène son éternel sourire sur tous les
océans du monde, populaire comme un autre animal.
On ne compte plus les services que la dauphin a rendus à l’Homme.
De nos jours, c’est le surdoué des mers. Symbole du monde marin, il est la
perfection même de l’animal aquatique. Le dauphin représente également la
liberté, l’intelligence et la tendresse.
Le corps du dauphin ressemble à une torpille. Il peut nager à grande
vitesse : cinquante à soixante-dix kilomètres par heure.
Il possède au-dessus des yeux un orifice par lequel il respire et en même
temps diffuse des ultrasons, c’est-à-dire des sons dont les vibrations sonores sont
de très haute fréquence et imperceptibles à l’oreille humaine. Les dauphins
utilisent ces sons pour communiquer, pour se diriger et trouver leurs proies en les
bombardant d’ultrasons.
Longtemps, on a cru que les mammifères marins ne dormaient jamais. En
fait, la réalité est bien surprenante : comme l’Homme, les dauphins ont un
cerveau, mais contrairement à l’Homme qui dort d’un sommeil profond, le
dauphin dort à moitié huit heures sur vingt-quatre heures en maintenant en éveil le
dispositif réflexe qui lui permet de fermer son appareil respiratoire si une vague
recouvre sa tête.
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
100
Des études récentes montrent que le demi-sommeil des dauphins
semble les empêcher de rêver or le rêve est vital chez les mammifères. Si les
dauphins ne rêvent pas, comment peuvent-ils survivre ?
D’après Sciences et Nature, Juillet 1990
Compréhension de l’écrit
Voilà le facteur !
M. Bonvent est facteur. Chaque jour, Félicie et lui font le tour de la ville.
Ils distribuent des lettres, Félicie c’est sa bicyclette bien aimée.
« - Facteur, lui dit un matin, le chef de bureau de poste, voici un pli urgent pour
M. le Maire ».
M. Bonvent bondit sur Félicie. Hélas, il a raté un virage. Félicie dérape sur
la boue. Heureusement, la maison du maire n’est plus bien loin et M. Bonvent est
arrivé.
« - Le maire est en ville. Il est à la course cycliste », s’écrit la domestique.
Le maire doit recevoir sa lettre. Alors, M. Bonvent et Félicie repartent. Ils
débouchent sur la grande rue. M. Bonvent ne s’aperçoit de rien… Mais il se
trouve pris au milieu du peloton de coureurs cyclistes.
M. Bonvent les a tous dépassés et le voilà devant les tribunes d’honneur…
où il arrive bon premier et vainqueur de la course.
M. le Maire reçoit sa lettre et M. Bonvent un magnifique vase en argent.
Pierre Bonvallet, Voilà le facteur !, Coll. Mon premier album, Ed. Hachette
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
101
Fiche pédagogique
Niveau : 6e AF
Thème : Les métiers
Activité : Compréhension de l’écrit
Texte-support : Voilà le facteur !
Objectifs :
• Lire et comprendre un texte
• Sensibiliser les apprenants au thème : Les métiers
• Sensibiliser les apprenants à la structure du texte narratif
• Entraîner les apprenants à saisir la description dans un récit
• Sensibiliser les apprenants aux composantes de la description
Déroulement de la leçon
Enseignant Apprenants Observations
1 – Imprégnation
Image du texte.
Emission des hypothèses
Lecture silencieuse
2 – Exploitation du texte
- Quel est le personnage
principal ?
- Quel est son métier ?
- Quel est son compagnon
de route ?
- Quel est son nom ?
- Que doit remettre M.
Bonvent à M. le Maire ?
- Hélas que se passe-t-il ?
- M. Bonvent est-il arrivé
chez M. le Maire ?
- Où est M. le Maire ?
- Pourquoi est-il là ?
- Alors que font M.
Bonvent et Félicie ?
- Qui rencontre M. Bonvent
sur son chemin ?
- Est-ce qu’il a fait
réellement la course ?
- Mais qui est arrivé en
premier, les cyclistes ou
M. Bonvent ?
- Enfin que reçoivent M.
Bonvent et M. le Maire ?
- Que pensez-vous de ce
facteur ? Pourquoi ?
- M. Bonvent.
- Il est facteur.
- Sa bicyclette.
- Félicie.
- Un pli urgent.
- Félicie dérape sur la boue.
- Oui, il est arrivé.
- Il est à la course cycliste.
- Pour remettre des
cadeaux aux gagnants.
- Ils vont vers M. le Maire.
- Il rencontre des cyclistes.
- Non, il ne fait pas la
course.
- M. Bonvent est arrivé le
premier.
- M. Bonvent reçoit un
cadeau (un vase en
argent) et M. le Maire
reçoit sa lettre.
Il a beaucoup de chance, c’est
un professionnel.
Même procédé que pour le texte
précédent Les baleines
Expliquer le mot pli.
Faire découvrir le mot peloton
(utilisation du dictionnaire).
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
102
Vérification des hypothèses de sens.
Trace écrite
Complète le tableau et forme une phrase correcte.
Qui ? Avec qui ? Quoi ? Quand ? Où ?
M. Bonvent Félicie Distribuer les
lettres
Chaque jour La ville
M. Bonvent………………………………………………………………
Lexique
Objectif : L’élève doit être capable de citer les noms de métiers et de les définir.
Texte-support
Gil est vétérinaire. Catherine, se femme, est spécialisée dans le traitement
des chats et des chiens. Elle assure les consultations au cabinet médical.
Mlle Cabourdel, la buraliste, a apporté son chat persan dans un panier.
Catherine l’ausculte et écoute son coeur au stéthoscope…
Après le départ de Mlle Cabourdel, Catherine détartre les dents d’un vieux
caniche et lui arrache une molaire. Chirurgien le matin, Catherine devient donc
dentiste pour quelques minutes.
Richard et Hélène Dubreuil, La journée du vétérinaire, Ed. Etudes vivantes
Déroulement de la leçon : phase orale
Enseignant Apprenants Observations
- Qui est Gil ?
- Que soigne-t-il ?
- Qui arrive avec son
chat ?
- Que fait Catherine ?
- Les mots : vétérinaire
– buraliste – dentiste
sont des noms de
métiers. Prenez vos
dictionnaires et
définissez-les.
- Il est vétérinaire.
- Les animaux.
- La buraliste.
- Elle soigne les dents, elle est
dentiste.
Travail individuel sur le
cahier de brouillon.
Trace écrite
Exercices
1 - Relie par une flèche, le nom de métier qui correspond à la définition.
Soigne les hommes le maçon
Répare les voitures la maîtresse
Instruit les enfants le pilote
Construit les maisons le médecin
Guide les avions le mécanicien
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
103
2 - Barre les mots qui ne désignent pas un métier
L’horloger – le mécanicien – le barrage – la couturière – l’électricien – le
professeur – une salle
3 - Complète les phrases suivantes avec les mots suivants
les pinceaux – le piano – le tableau – la pelle – les ciseaux
La couturière utilise …………….
Le musicien accorde…………….
La maîtresse efface ……………..
Le maçon ramasse le sable avec………….
Le peintre nettoie…………………………
4 - Classe les métiers suivants dans la colonne correspondante
Le pilote – le vitrier – le carreleur – l’écrivain – le couturier – l’architecte – le
plombier – l’enseignant
Manuels Intellectuels
5 - Complète : Où travaillent-ils ?
Le policier est devant le ……………………..
Le mécanicien réparer les voitures dans son…………………….
6 - Ces métiers appartiennent au monde de l’école, explique ce que fait chacun
d’eux.
Le directeur : ……………………………………………………….
L’instituteur : ………………………………………………………
Le gardien : …………………………………………………………
Exercices supplémentaires
On peut définir une personne par sa profession.
On explique alors ce qu’elle fait.
Exemples
Il vend des fleurs/C’est un……
Elle coiffe ses clients/C’est une ……
Il travaille pour un journal/C’est un ……
Quelles sont les qualités qu’on doit trouver chez ces personnes ? Quels sont les
défauts qu’on ne doit pas trouver chez elles.
Un vendeur – un avocat – un étudiant – un médecin – un facteur – un pompier –
une secrétaire – un acteur
On peut définir un bâtiment, un édifice public, un magasin… en disant :
a – ce qu’on y fait
b – ce qu’on y trouve, achète…
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
104
Poste : c’est un édifice où on peut envoyer des lettres, acheter des
timbres, téléphoner…
Définissez de la même manière les mots suivants :
Pharmacie – poissonnerie – banque – boulangerie – librairie – bibliothèque –
mairie – commissariat
Syntaxe
Objectif : Place de l’adjectif qualificatif dans le GN
Texte-support
Le pain
Chaque matin, en se rendant à l’école, Juliette est attirée par un parfum
délicieux qui envahit tout le quartier.
C’est l’odeur du pain qui monte d’un fournil. La boulangère est une belle
femme qui sourit toujours et règne aimablement sur un monde gai et serein.
Juliette est persuadée que c’est du pain, le pain frais, le pain odorant, qui
donne à tous ces gens cette santé et cet entrain matinal.
Henri Vincenot, Robert le boulanger, Ed. Nathan
Révision des acquis
Juliette est attirée par l’odeur du pain.
Henri est …… par l’odeur du pain.
Les filles sont …… par l’odeur du pain.
Les garçons sont …… par l’odeur du pain.
Juliette et Henri sont …… par l’odeur du pain.
Compréhension du texte : phase orale
- Juliette est attirée par quoi ?
- Elle passe devant quel commerce ?
- Quelle odeur sent-elle ?
- Comment sont les gens qui vivent dans ce village ?
- Qu’est-ce qui donne cette santé à ces gens-là ?
A partir de ces questions obtenir : (les porter au tableau)
Un parfum délicieux
Du pain chaud
Une belle femme
Un monde gai et serein
Le pain frais
Le pain odorant
Cet entrain matinal
Que trouve-t-on à côté de ces noms ?
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
105
Faire situer la place de l’adjectif – l’élève doit découvrir seul la place de
l’adjectif – il peut être avant ou après le nom.
Demander aux élèves de donner des noms avec des adjectifs.
Phase écrite
Exercices :
1 – Retrouve l’adjectif dans chaque groupe nominal souligné (du texte).
2 – Complète le GN avec l’adjectif qui convient :
Un chien ……. Un élève ………….. Une …….surprise
Du pain …… Mon frère ………. Un poisson………
3 – Ajoute le nom qui convient :
bicyclette – fruits – arbre – tisane – chagrin - exercice
Des ……… mûrs – Un ………….difficile – La………… sucrée
Une ………. Neuve – Un ………. fruitier – Un gros………….
4 – Construis des GN en employant à la place qu’il faut les deux adjectifs.
Une carte (postale – belle)
Un chapeau (vieux – troué)
Un homme (intelligent – grand)
Un chat (gris – petit)
Une fille (timide – jeune)
5 – Voici une petite histoire qui n’est pas très belle. Transforme-la en plaçant à
côté de certains noms les adjectifs qu’il faut.
Beau – grande – blonds – articulées – roses – bleus
On a offert à Françoise une poupée. Cette poupée a des cheveux, des yeux, des
joues, des jambes. Quel cadeau !
Conjugaison
Objectif : Le présent de l’indicatif : avoir et être
Ma rue
Dans ma rue, je rencontre des gens nouveaux.
Je ne connais pas leur nom, mais je sais qui ils sont et ce qu’ils font :
les laveurs de carreaux qui ont un matériel avec eux ;
les facteurs qui vont distribuer le courrier ;
le camelot qui a toujours de nombreux lots dans son parapluie ;
la concierge qui est au courant de tout.
Jacques Line, Ma rue, Coll. Tout en s’amusant, Ed. Odège
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
106
Révision des acquis
Verbes du 1er groupe au présent
Déroulement de la leçon
Exploiter le texte de manière à extraire les auxiliaires être et avoir qui y sont
contenus.
1 - Complète par être ou avoir
J’… un ami qui … plombier.
Nous … fiers d’être médecins.
Ils… toujours quelque chose à dire.
Elles… peu nombreuses.
Tu… très frileux.
2 - Barre ce qui est faux
Je suis (content – faim).
Nous avons (malade – réussi).
Tu es (méchant – soif).
Vous êtes (les meilleurs – gagné).
Maman est (mangé – fatiguée).
Les cerises sont (mûres – parlé).
3 - Complète par être ou avoir au présent.
Nous … ravies.
J’… soif.
Vous… gentils.
Les fleurs … belles.
La fillette… peur.
Tu … l’air fatigué.
4 - Ecris au présent de l’indicatif.
Nous (avoir) froid.
Je (être) en retard.
Vous (avoir) des vacances.
Tu (être) pressé.
Elles (avoir) besoin d’argent.
Il (être) gentil.
5 - Construis deux phrases en employant les auxiliaires être et avoir au présent de
l’indicatif.
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
107
Orthographe
Objectif : Les noms de métiers en eur
Texte
A la radio et à la télévision, il y a des journalistes. Ils font toutes sortes de
recherches, dans les bureaux et à travers le monde.
Chaque émission est présentée par une speakerine toujours souriante. Les acteurs
participent aux spectacles comme au cinéma, ainsi que les danseurs, chanteurs et
animateurs. Mais, il y a des gens tout aussi importants qu’eux, qui travaillent et
derrière les caméras sans jamais apparaître sur l’écran : ce sont les producteurs et
les metteurs en scène.
Livre de l’élève, 5e AF, Maroc, Ed. Dar Errachad, Casablanca 1992
Faire retrouver les noms de métiers en eur
1 - Complète les noms inachevés
Le fact… passe à dix heures.
Le doct… habite une belle demeure.
Le chauff… prend un virage dangereux.
2 - Complète le texte ci-dessous par les mots suivants
Bricoleur – chasseur – professeur – pêcheur – docteur
Le père de Mourad est un grand …… C’est aussi un bon …… car il sait
faire beaucoup de choses. Pendant ses jours de congé, il se transforme en un ……
adroit ou en un …… habile. Malheureusement, un jour, il a eu un heurt, il a alors
eu mal au coeur. Il est allé voir le …… qui lui a conseillé de rester dans sa
demeure.
3 - Remplace les pointillés par des noms de métiers se terminant par eur
Le …… conduit le camion.
Le …… coupe les cheveux.
Le ……cultive la terre.
Le …… sème les grains.
Le …… a été attrapé par les gendarmes.
Le …… a interprété une belle chanson.
Expression écrite
Au choix
Parle d’un métier qui te plaît.
Décris un métier que tu aimes.
Pour la démarche méthodologique de cette activité, se référer au travail
élaboré dans l’unité didactique précédente (Les mammifères marins et terrestres).
Lecture (travail à faire à la maison)
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
108
Ils étaient toujours tellement occupés qu’aucun d’entre eux ne s’était
jamais aventuré jusqu’à la ville.
Ils décidèrent pourtant un jour de s’y rendre, mais ils ne possédaient rien
de mieux qu’une chèvre pour les transporter tous les trois.
Les tailleurs prirent plaisir à visiter la vielle. Le soleil était chaud. Ils
décidèrent de se rendre à l’auberge pour se reposer et manger.
Ils s’y amusèrent follement, dansant au son de la musique, mais… quand
ils eurent terminé, ils n’avaient pas d’argent pour payer. L’aubergiste se mit en
colère. Alors, les tailleurs coururent à la fenêtre et sautèrent sur le dos de leur
bique.
L’aubergiste fit appel à la garde qui poursuivit les tailleurs à travers la
ville.
La pauvre bique en perdit l’esprit de frayeur ! Elle traversa la place du
marché à fond de train, renversant les étalages, brisant la vaisselle, dispersant la
volaille.
Mais les chèvres ne courent pas très vite et les gardes eurent vite fait de
rattraper les trois pauvres tailleurs et de les mettre en prison.
Jusqu’à ce qu’ils aient remboursé les dégâts, les tailleurs durent
raccommoder tous les vieux vêtements des habitants.
Les trois pauvres tailleurs retournèrent enfin à leur chaumière. Ils firent
des économies, afin de pouvoir acheter un bouc. Un bouc, c’est beaucoup plus
rapide qu’une chèvre !
As-tu bien lu ?
1 – Quel moyen de transport les tailleurs utilisent-ils pour aller à la ville ?
2 – Où s’arrêtent-ils pour se reposer ?
3 – Pourquoi les tailleurs vont-ils en prison ?
4 – Quel est leur projet ?
Compréhension de l’écrit
La pluie
Ce matin, lorsque Bonhomme se réveille, il pleut.
Pas d’importance, il sort tout de même, quitte à se faire tremper.
« - Sapristi ! Quelle pluie ! Je n’aime pas quand il pleut, dit Bonhomme.
- C’est une chance qu’il pleuve ! s’écrient les fleurs.
- Cela nous donne de la bonne eau à boire.
- C’est tout simplement merveilleux, dit l’arbre. J’étais bien fatigué. Mes
feuilles étaient couvertes de poussière. Maintenant, je respire et je peux à
nouveau grandir. J’aimerais bien avoir quelques branches nouvelles.
Et l’herbe : - Grâce à la pluie, je vais devenir verte et touffue.
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
109
Bonhomme saute à pieds joints dans une flaque d’eau.
- Chic ! ça éclabousse drôlement bien !
- Enlève vite tes pieds de là ! dit la flaque. Tu n’as rien à faire ici. Figure-toi
que j’abrite des bêtes si petites que je ne peux pas les voir avec les yeux. Et
personne ne pourrait les compter tellement elles sont nombreuses.
- Il y a tant que ça ? Plus que deux ou trois ? Et elles vivent toutes dans toi ?
- Elles passent leur temps à s’agiter dans tous les sens », dit la flaque.
Max Kruse, Dis-moi pourquoi, Ed. Albin Michel Jeunesses
Fiche pédagogique
Objectifs
Amener l’apprenant à saisir le sens du texte
Sensibiliser l’apprenant à un type de texte : le dialogue
Préparer l’activité finale : l’expression écrite
Imprégner l’apprenant à un thème : l’eau
1 – Image du texte : expression libre
a – Les apprenants doivent retrouver le titre et les références bibliographiques qui
devront être portés au tableau par l’enseignant.
b – La pluie – l’eau – un garçon – un arbre, etc.
Un dialogue : présence dans le texte d’une ponctuation particulière celle du
dialogue.
c – Selon vous de quoi va-t-il s’agir dans le texte ?
Si nécessaire, posez les questions suivantes pour retrouver l’image du texte.
- Que voyez-vous sur la gravure ? (si celle-ci existe ?)
- Comment se présente le texte ?
- Quels sont les signes de ponctuation que vous reconnaissez ?
- Etc.
Emission d’hypothèses de sens : accepter toutes les propositions émises par les
apprenants.
Porter deux ou trois hypothèses de sens au tableau.
2 – Lecture silencieuse (avec consigne) Quel temps faisait-il ce jour-là ?
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
110
4 – Exploitation du texte
Enseignant Apprenants Observations
- Qui parlent dans le texte ?
- Ce main-là, en voyant la
pluie comment était
Bonhomme ?
- Relève la phrase qui le
monte.
- Pour quelle raison, selon
vous, Bonhomme n’aime
pas la pluie ?
- Que veut dire trempé ?
- Est-ce que les autres
éléments que nous avons
cités tout à l’heure sont
mécontents de la pluie
comme Bonhomme ?
- Comment sont-ils alors ?
- Donne la raison pour
laquelle chaque élément
est content de la pluie.
- Bonhomme
- Les fleurs
- L’arbre
- L’herbe
- La flaque
- Il était mécontent.
- « Je n’aime pas la pluie ».
- Il a peur d’être trempé.
- Mouillé
- Non
- Ils sont contents.
Utilisation du dictionnaire si
nécessaire.
Voir tableau ci-après.
Obtenir le tableau avec la participation des apprenants et le compléter au
fur et à mesure – travail collectif -. Tableau à recopier sur le cahier de l’élève.
Eléments Contents/mécontent Les raisons
Bonhomme
Les fleurs
L’arbre
L’herbe
La flaque
Mécontent
Contents
Peur d’être trempé
L’eau donne à boire.
L’eau nettoie ses feuilles, l’aide à
respirer et à grandir.
Elle devient touffue*.
Elle abrite* des bêtes petites et
nombreuses.
* Mots à expliquer : utilisation du dictionnaire. Porter une définition simple
(accessible à tous les apprenants au tableau).
Vérification des hypothèses de sens émises en début de séance. Ne garder au
tableau que l’hypothèse qui s’est avérée juste.
Travail à faire à la maison

Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française/ Didactique des domaines2/2

15 Mai 2009 , Rédigé par mazagan Publié dans #METHODOLOGIE DU FRANCAIS

78
Qu'en est-il des dictionnaires ?
Depuis plusieurs années existe en France une commission
d'uniformisation des dictionnaires. Dans ce cadre, un travail est également
en cours touchant l'orthographe nouvelle. Une étude récente a cependant
pu mettre en lumière que 85 % des huit cents mots les plus fréquents
touchés par la nouvelle orthographe étaient déjà sous leur forme rectifiée
dans les dictionnaires, mais malheureusement pas dans le même ! Tel
dictionnaire admet l'agglutination d'entretemps, tel autre pas, qui accepte
par contre évènement. Une mise en ordre est urgente de ce point de vue,
tout le monde en est conscient. Mais il faut savoir aussi que les éditeurs de
dictionnaires sont autant des philologues que des commerçants ! Les
recommandations ont été intégrées dans le premier volume de la neuvième
édition du Dictionnaire de l'Académie française, en 1992 puis en 1994
dans un format de poche, à la fois dans le corps du texte (signalées par un
petit losange distinctif) et reprises en pages spéciales en fin de volume.
L'Académie a intégré de manière définitive les changements d'accents, le
pluriel des noms composés et étrangers et propose parfois les deux
orthographes comme pour crèmerie et crémerie, criterium et critérium,
craquèlement et craquellement.
Comme c'est en général un dictionnaire de référence, on peut
espérer que cela va faire boule de neige. Le Robert, quant à lui, utilise la
formule discrète « on écrirait mieux » pour introduire les mots rectifiés.
L'enseignement de la nouvelle orthographe
Faut-il enseigner la nouvelle orthographe ? La question est
d'importance. Personnellement, je crois qu'il faut l'enseigner comme une
variante possible étant donné que l'ancienne continuera à vivre un certain
temps et que notre environnement livresque est constitué, la plupart du
temps, de livres écrits en orthographe traditionnelle. Mais les choses
changent. Des manuels de grammaire et d'orthographe commencent à
paraître en l'utilisant. Les ouvrages de référence comme Le bon usage de
Grevisse-Goosse et le Nouveau dictionnaire des difficultés du français
moderne de Hanse-Blampain la signalent et lui donnent une place
importante. L'idéal, et c'est ce qui se fait dans certaines écoles, c'est de ne
plus enseigner que la nouvelle orthographe aux enfants qui débutent dans
l'apprentissage de la langue. A mon sens, il faut rester serein et montrer,
démontrer, chaque fois que cela est possible, ses avantages sur
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
79
l'orthographe traditionnelle. Ainsi, petit à petit, elle entrera dans les
moeurs.
« Nous passons une grande partie de notre vie à apprendre à écrire
en français et [...] les plus instruits et les plus intelligents d'entre nous n'y
parviennent qu'imparfaitement » écrivait Pierre Larousse en 1874 dans son
dictionnaire.
L'orthographe a toujours posé problème
Il est temps de prendre le taureau par les cornes et d'introduire de petites
réformes faciles à assimiler pour redonner à l'orthographe le seul rôle
qu'elle n'aurait jamais dû perdre : être l'habit de la langue et non la langue
elle-même. Un habit, cela se répare ou se change de temps à autre !
4 – Production écrite
Pédagogie de l’oral et de l’écrit, intitulé choisi pour cette table ronde, me
semblait paradoxal parce qu’on a l’habitude dans l’enseignement des langues, de
séparer l’acquisition de la compétence orale de celle de la compétence écrite,
historiquement et méthodiquement.
L’oral et l’écrit : point de vue historique et méthodologique
D’abord sur le plan historique, si on pense à la succession des courants
méthodologiques, on observe qu’on a mis l’accent tantôt sur l’une tantôt sur
l’autre de ces compétences. Ainsi, pour la méthode dite traditionnelle qui est loin
d’être morte, le support était ou est essentiellement écrit et constitué d’un corpus
de textes littéraires… Le tout repose dans cette optique traditionnelle, sur
l’enseignement de l’écrit, à l’image de l’enseignement des langues anciennes (le
grec et le latin).
De l’oral, on s’en occupait pas !
S’opère alors une petite révolution dans les années 60, avec l’arrivée des
méthodologies audiovisuelles, dans la continuité des méthodologies directes du
début du siècle, où l’on met l’accent sur l’oral, d’ailleurs au point où, dans la
première vague de ces méthodologies, on a proscrit l’écrit. Il s’agissait, à
l’époque, de favoriser la mémorisation par l’oreille, comme si l’écrit était le
moyen de distraire les élèves.
Il y avait une espèce de silence métalinguistique. Quant à la grammaire, il
n’est pas question de passer par les catégories grammaticales pour exposer les
données. Petit à petit, intervient un changement au sein des conceptions
audiovisuelles car on s’est rapidement aperçu des hiatus entre la compétence orale
et de l’étudiant et sa compétence de écrite. On est revenu sur ce type de
méthodologie dans le but de l’adoucir et on a ajouté ce qui s’appellera le passage à
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
80
l’écrit. Cet écrit est relativement peu intéressant, davantage fabriqué, asservi à
l’oral et n’a pas son autonomie.
Aujourd’hui, avec le communicatif, plus d’exclusion de l’une ou de l’autre
de ces compétences. Sans reprendre les traits distinctifs de l’oral et de l’écrit, nous
nous contenterons d’opérer ces distinctions au niveau des méthodologies. On voit
qu’à partir des années 75, se met en place d’abord une méthodologie spécifique de
l’écrit qui a pour titre « l’approche globale » des textes écrits. Elle est basée sur le
repérage d’indices qui permettent d’améliorer la réception du texte. Ces indices
sont tous très fortement liés au support écrit : indices typographiques, indices
iconiques en liaison avec l’inscription du texte sur la page, indices qui marquent la
cohérence du texte, le relevé de reprises lexicales, le relevé d’anaphoriques…
Ces deux ou trois dernières années, on a introduit ce qu’on appelle
« l’approche interactive » des textes écrits. Mais avant d’aller plus loin, quelle
différence y a-t-il entre ces deux approches ? D’un côté, l’approche interactive
intègre les données de l’approche globale.
Et peut-être une des différences les plus marquantes réside dans l’intérêt que l’on
peut porter à l’encyclopédie du lecteur, à ce qu’il connaît déjà en s’appuyant sur
des techniques pédagogiques visant à mobiliser ses connaissances pour qu’il
puisse faire son projet de lecture, et pour se rapprocher du texte qu’il va élaborer.
En s’intéressant à l’encyclopédie du lecteur, on pouvait se demander si ce type
« d’approche interactive » pouvait fonctionner sur l’oral.
Du côté des méthodologies de l’oral, le clivage entre les deux codes est
aussi institutionnel. On a tendance à séparer les deux domaines. La plupart des
travaux entamés appuient sur des recherches de conversationnistes et de la
pragmatique. Dans le sens on va réfléchir sur la manière dont est structurée une
conversation avec des échanges d’ouverture, de fermeture… la manière, dans telle
ou telle situation, d’exprimer un même acte de parole, selon les circonstances de
production, la situation…
En bref, méthodologiquement, la didactique de l’oral et la didactique de
l’écrit paraissent deux domaines séparés. On pourrait pousser autrement la
réflexion et le faire au moins deux idées.
De l’oral dans l’écrit la première montre qu’il y a de l’oral dans l’écrit. En
lisant J. Peytard, j’ai constaté qu’il existe des conversations écrites, de la
conversation sur papier. Il suffit, pour s’en rendre compte, de penser à un certain
nombre d’écrits qui intègrent des instances dialoguées dans le roman, dans la
nouvelle, le théâtre, la bande dessinée, l’interview.
Ces conversations écrites présentent des caractéristiques très différentes
mais dans tous les cas, il y a soit la volonté d’imiter la parole orale, d’ailleurs c’est
la distinction qu’on pourrait faire entre la « mimésis » et la « diégésis » ; soit
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
81
l’idée de vouloir produire une parole qui a été donnée précédemment à l’oral :
c’est le cas de l’interview.
Enfin, la lecture de la presse nous offre une gamme immense d’écrits dans
lesquels la voix des autres se fait entendre soit sous la forme de discours direct,
soit sous la forme plus large de discours rapporté ou de discours relaté. Mais ce
qu’il y a de commun, c’est l’hétérogénéité du texte. A partir donc des exemples
précités, on pourrait dire que l’écrit intègre l’oral. Cet oral écrit n’est pas de l’oral,
mais un oral qui a été transformé pour être lisible, ou conçu pour être de la
conversation écrite. Alors, plutôt que de dire qu’oral et écrit sont des langages
différents, je plaiderais davantage en faveur de l’analyse de ces écrits
conversationnels : inventorier ces écrits particuliers de forme dialoguée, essayer
de repérer meurs caractéristiques et voir ensuite de quelle manière ils peuvent être
proposés dans un cours de langue.
L’écrit suit l’oral, l’oral suit l’écrit
La deuxième remarque est très prosaïque : nous observons que dans notre
comportement quotidien, l’oral n’est jamais une activité isolée et séparée de
l’écrit. L’écrit suit l’oral, l’oral suit l’écrit et ils sont même parfois simultanés. Il
suffit de prendre comme exemple l’exposé, qui est un exercice délicat et difficile à
conduire parce que l’écueil serait de lire ses notes. Il s’agit d’une activité
d’anticipation et de lecture avec « levers d’yeux ». Une activité particulière qui
demande également que l’on exécute simultanément une maîtrise de l’oral et de
l’écrit qui sont des activités cognitives, mettant en jeu des niveaux de
compréhension et de production assez difficiles à maîtriser, y compris dans la
langue maternelle. Arrivons enfin aux problèmes didactiques.
Par quoi commencer ?
On dit qu’en effet, d’une part, nous avons des écrits conversationnels avec
une structure particulière et de l’autre côté, un certain nombre de situations qui
allient l’oral et l’écrit.
Pour ce faire, on peut se poser un certain nombre de questions du genre :
- faut-il commencer par l’un ou par l’autre ?
- faut-il avoir une bonne maîtrise des deux codes ?
- la maîtrise d’un code peut-elle aider à l’acquisition d’un autre code ?
En conclusion, les activités de classe n’ont jamais dissocié l’oral de l’écrit, il y
a toujours un va-et-vient entre les deux codes, donc intégration des deux activités.
Cela dit, code oral et code écrit ne sont pas les mêmes, mais il faut penser cette
différence.
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
82
Les activités de production écrite
Des plus simples aux plus complexes, elles privilégient soit la correction
morphosyntaxique et lexicale, soit l’organisation du discours, soit l’expression du
communicatif. Elles peuvent composer les trois.
L’écriture d’un message sur un post-in
- Vous n’avez pas trouvé votre mère chez elle, quel message laissez-vous collé
sur la porte ? – Vous avez reçu un coup de téléphone pour votre soeur en son
absence, quelles notes avez-vous prises pour lui transmettre le message ? –
Vous ne voulez pas oublier trois choses importantes que vous devez faire la
semaine prochaine ; qu’inscrivez-vous sur votre carnet ?…
La reconstitution de messages
On proposera des massages incomplets, dont des fragments auront été au
préalable partiellement effacés, tachés ou déchirés. L’apprenant devra les
reconstituer, en veillant à ne pas en dénaturer le sens.
La rédaction d’une carte postale ou d’une lettre de vacances
Selon le canevas proposé par Francis Debyser, on peut faire rédiger des
phrases portant sur un thème précis, selon une matrice. Les productions que l’on
obtiendra alors seront du même type au niveau de la structure mais varieront dans
les idées et le lexique.
Ces productions peuvent donner lieu à une correction collective et
sélective en commençant par exemple par la conformité des structures proposées,
pour passer ensuite aux accords de genre et de nombre, puis au lexique utilisé.
La réponse à des sollicitations publicitaires
Petites annonces, demandes d’abonnement à des périodiques, informations
sur des locations de maisons de vacances ou de séjours touristiques, réservations
d’hôtels, inscriptions à des clubs de détente, réponse à des jeux et à des concours,
les encarts publicitaires ne manquent pas. Ils sont aussi souvent l’occasion d’une
comparaison interculturelle de la vie quotidienne vue à travers la publicité.
L’inverse de cet exercice est de faire produire des textes publicitaires ou de
petites annonces.
La rédaction d’une suite ou d’une amorce d’un récit
Ce type de production, contraignante, développe plus facilement les
capacités créatrices que des productions dites libres.
Les productions de messages personnels
Adressés à quelqu’un du groupe-classe ou à l’enseignant, ils doivent
répondre à une demande réelle ou à un besoin précis. Leur gratuité serait le signe
de leur inauthenticité et mènerait à des productions à contenu banal.
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
http://www.infpe.edu.dz/Publication/_private/PEDAGOGUIE/Primaire/Fran%C3%A7ais/Chapitre2.pdf

Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française/ Didactique des domaines1/2

15 Mai 2009 , Rédigé par mazagan

Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
48
Chapitre II : Didactique des domaines
1 – L’expression orale
a – Définition
La plupart, sinon toutes les méthodes d’apprentissage d’une langue
étrangère en milieu scolaire, récemment parues, se réclament de l’Approche
Communicative et, par conséquent, affichent un souci évident de développer chez
l’enfant, une « compétence de communication ». Cependant, il est évident que
l’on ne pourra pas se contenter d’un simple transfert et parler de la compétence de
communication chez l’enfant en situation scolaire, comme on en parle chez un
apprenant adulte.
La notion de « compétence de communication » a évolué et, tout en
prenant un sens plus précis, a fini par englober des champs de savoir de plus en
plus étendus, ce qui place la didactique des langues étrangères devant des
problèmes que Jean-Claude Beacco résume ainsi : « La didactique des langues
n’est plus seulement une linguistique appliquée, elle tend à mettre en jeu des
champs du savoir plus nombreux dont l’intégration relative est problématique ».
C’est précisément à un problème d’intégration que nous nous trouvons confrontés
puisqu’il faudra non seulement tenir compte de tous les champs du savoir mis en
jeu : linguistique, sociolinguistique, mais en outre examiner la compétence de
communication au regard de la psychologie de l’enfant de 8 ans et l’inscrire dans
un projet global de formation ou d’éducation. Il n’est donc pas possible de
transposer la définition de la compétence de communication de l’adulte à l’enfant.
La distinction établie par Chomsky entre « compétence » et
« performance » demeure en arrière-fond de bon nombre de théories et de
pratiques. S’agissant d’enfants de 8 ans, dans un milieu scolaire, on ne peut pas
non plus passer sous silence les approches cognitives. En effet, la « compétence
de communication » implique à la fois une connaissance de la langue : ce que l’on
sait de la langue, ou encore la compétence au sens chomskyien d’une part, et
d’autre part, l’habilité à utiliser ce savoir dans des situations de communication
concrètes : ce que l’on est capable de faire avec la langue, la performance au sens
chomskyien en fait donc une actualisation de la compétence. Ainsi, chez l’enfant
de 8 ans, la compétence de communication repose à la fois sur un savoir
linguistique et sur l’actualisation de ce savoir.
Il convient donc de souligner que le savoir métalinguistique doit être encouragé
pour favoriser la compétence de communication.
Il est probable aussi que la compétence de communication, chez l’enfant
tout particulièrement, participe à la fois d’un processus d’acquisition et
d’apprentissage. Toute méthodologie ou pratique pédagogique devra tenir compte
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
49
de ce double mode d’accès à la langue étrangère ; ainsi, l’élève pourra acquérir ce
qui relève de la phonétique alors qu’il apprendra les règles de la syntaxe.
Les principes théoriques proposés dans « un niveau seuil », ceux aussi
exposés par l’ACTFL, mettent l’accent sur l’aspect fonctionnel du langage. Mais
quelles sont les fonctions déjà pratiquées par un enfant de 8 ans en langue
maternelle ? Et dans quels contextes ? Peut-on, à partir de ces compétences
fonctionnelles en langue maternelle, élaborer une compétence de communication
similaire en langue étrangère ?
Ce que ces réflexions laissent entrevoir, c’est essentiellement la nécessité
d’inscrire la compétence de communication en langue étrangère dans un ensemble
communicationnel beaucoup plus large où interviennent et la situation
d’apprentissage en milieu scolaire, et les potentialités et les acquis de l’enfant en
matière de communication.
Spécificité de la compétence de communication chez l’enfant, en milieu
scolaire
Une capacité globale
Il faut considérer la compétence de communication comme une capacité
globale dont la compétence de communication en langue étrangère ne constitue
qu’une composante.
Pour les besoins de l’analyse, et bien que l’on ne puisse pas les dissocier, nous
appellerons la première : la macro-compétence et la seconde : la microcompétence
de communication. La première comprendra des capacités
communicatives globales dont beaucoup sont déjà acquises et maîtrisées par
l’enfant, notamment en milieu scolaire, tandis que la seconde pourra être
enseignée à travers la langue étrangère et se définira essentiellement comme
capacité linguistique. Macro et micro-compétences sont interdépendantes : la
première prépare le terrain et sensibilise l’enfant à la seconde qui, à son tour,
enrichit et élargit la macro-compétence de communication. La compétence de
communication, liée à la langue étrangère, ne peut être isolée d’une compétence
de communication plus générale, sur laquelle elle prend appui, et où interviennent
et la maîtrise de la langue maternelle, et le développement psycho-social de
l’enfant, ses relations avec l’adulte, la maître, avec ses pairs et, dans un sens plus
large, son affectivité, sa connaissance et ses rapports avec le monde. Si l’on pose
le problème de la communication en termes d’objectifs d’apprentissage, on peut
admettre, avec Jean Favard, que « les objectifs éducatifs généraux – et qui
recouvrent ce que nous appelons ici la macro-compétence de communication –
sont prioritaires par rapport aux objectifs des contenus » - la micro-compétence de
communication, de nature essentiellement linguistique.
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
50
Une autre caractéristique me paraît fondamentale dans l’accès à la microcompétence
de communication : « Il faut réapprendre à parler ». Cela signifie
qu’il faut refaire le chemin de l’accès au monde à travers le langage, donc trouver
une voie subtile entre une méthodologie qui ne soit ni régressive, ni infantilisante,
mais qui récupère, reprend et réactive ce qu’il y avait de plus riche dans la période
antérieure, tout en préparant le développement d’une compétence de
communication plus performante pour l’avenir.
Des capacités en expansion
Mais quelles sont les capacités communicatives de l’enfant de 8 ans en
milieu scolaire et donc les composantes de la macro-compétence de
communication ? Comment ces dernières peuvent-elles être réinvesties dans le
développement de la micro-compétennce de communication ?
Acuité auditive
Si la capacité phono-articulatoire et la malléabilité cérébrale semblent déjà
moindres, par contre, on note chez l’enfant de 8 ans une excellente acuité auditive
qui atteint son sommet entre 10 et 14 ans. Cette capacité d’écoute qui sont
fondamentales pour la micro-compétence de communication.
Motricité
La motricité continue, même à 8 ans, à jouer un rôle capital. L’enfant
communique, mais apprend aussi, de tout son corps. Il existe donc une liaison
fondamentale entre le dire et le faire. En sollicitant l’hémisphère droit du cerveau
et en faisant appel au système moteur de l’apprenant, Asher a préconisé le TPR
(Total Physical response) qui présente le double avantage d’abaisser la barrière
affective et d’impliquer les enfants dans des activités motrices : gestes,
mouvements, gymnastique, mime. Il est possible aussi de faire appel à la motricité
fine, en recourant par exemple au bricologe et au dessin. Il est certain que la
concentration et la rétention sont grandement facilitées par une constante mise en
relation des énoncés de la langue étrangère et des activités effectuées par l’enfant.
Asher a bien souligné l’importance primordiale de l’écoute, les apprenants
n’ayant à parler que lorsqu’ils se sentent prêts. Cependant, dès le début de
l’apprentissage, l’enfant peut participer aux activités proposées, et donc être
d’emblée un partenaire, à part entière, dans l’acte de communication qui s’instaure
en langue étrangère.
Rythme
D’une manière générale, le rythme, sous toutes ses formes, constitue aussi
une composante non négligeable du processus d’acquisition ou d’apprentissage de
la micro-compétence de communication ; ce que les praticiens ont toujours
compris en faisant une place très large aux chansons, aux comptines, à la poésie et
aux contes.
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
51
Capacité d’attention
La capacité d’attention, en qualité et en quantité, est sans doute en
progression à l’âge qui nous intéresse ici. Mais, compte tenu des remarques
précédentes, elle nécessite toujours une motivation concrète, sollicitant toutes les
capacités de l’enfant, qu’elles soient psycho-motrices, intellectuelles ou affectives.
L’attention ne semble guère pouvoir dépasser, pour une même activité, un laps de
temps excédent 10 à 15 minutes.
Un besoin intense de communiquer
Le besoin de communication est à la racine de toute compétence de
communication, qu’il s’agisse de macro ou de micro-compétence.
Ce besoin se manifeste de manière à la fois intense et nouvelle, chez
l’enfant de cet âge. Piaget avait déjà admis que c’est autour de 8 ans que l’enfant
passe d’un langage égocentrique, qui révèle notamment dans le monologue
collectif entre enfants, à un langage socialisé, à un échange d’ordre véritablement
communicatif. Même si on reconnaît aujourd’hui que la socialisation est bien
antérieure à cet âge, il n’en demeure pas moins que c’est vers 8 ans que l’enfant
s’ouvre davantage aux autres, recherche le contact social, se montre expansif,
réceptif et capable de se placer au point de vue d’autrui. Il n’est pas inutile non
plus de noter que la socialisation, à travers l’école, joue pleinement son rôle à cet
âge et qu’une sorte d’équilibre a pu généralement s’instaurer entre une
communication essentiellement effective et une communication plus
intellectualisée.
Le besoin de communication répond à une aspiration, à l’épanouissement
personnel et à une valorisation de soi qui passe par une maîtrise plus étendue du
monde et des autres. Il y a quelque temps, sur une chaîne de télévision française
TF1, dans le cadre d’une série consacrée aux langues régionales en France, une
petite Bretonne se félicitait du savoir breton car, disait-elle : « Je peux me moquer
de ceux qui ne parlent que le français ».
C’est sur ce besoin de communiquer, dans ses composantes à la fois
intellectuelles et affectives, que pourra, tout naturellement, se greffer
l’apprentissage de la langue étrangère et, par conséquent, la micro-compétence de
communication. Il appartiendra à l’enseignant de transformer ce besoin en
véritables objectifs d’apprentissage.
Une prise de conscience des stratégies de communication
A 7 ou 8 ans, l’enfant respecte et maîtrise bien les règles du comportement
socialisé et, en particulier, celles qui gouvernent tout dialogue : techniques de
commutation : passage de la position de récepteur à celle d’émetteur, prise de
parole adaptée, concentration de l’attention sur ce qui est dit et adaptation de la
réponse. Il existe donc une véritable « grammaire de la communication » qui peut
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
52
être pratiquée dans la classe et qui permettra de préparer le terrain pour
l’apprentissage de la langue étrangère.
Tatiana Slama-Cazacu souligne l’importance qu’il y a à établir dans la
classe un véritable réseau communicationnel, afin de faire acquérir à l’enfant cette
souplesse d’adaptation qui constitue un élément indispensable de la compétence
de communication en langue étrangère. De même Louise Dabène propose une
préparation, une sensibilisation au phénomène de la communication à travers
toute une série d’activités, par exemple, l’étude de la communication chez les
animaux, la communication non-verbale, des observations sur l’acquisition du
langage chez le bébé ou sur la naissance du langage, telle qu’elle est illustrée par
« la guerre du feu ». On peut aussi ajouter aussi aux activités suggérées par Louise
Dabène la communication par l’image : albums d’images, photos, diapos, films. Il
s’agit aussi de multiplier les modes de communication en tirant parti du
plurilinguisme existant dans la plupart des écoles. Cela permet de préparer à la
fois l’ouverture positive à la langue-cible et la relativisation par rapport à sa
propre langue.
On peut espérer que l’émergence de la micro-communication sera non
seulement préparée et facilitée, mais en grande partie définie par cet ensemble
d’activités qui relèvent davantage de la macro-communication.
Mise en jeu de la compétence de communication
Centre d’intérêt
Il est important de recenser ce qui suscite et maintient le besoin de
communication chez l’enfant avec ses pairs, d’une part, avec les adultes d’autre
part. Cette recherche sur les centres d’intérêt a été systématiquement conduite
auprès d’enfants louisianais, âgés de 8 à 12 ans, par deux concepteurs de la
méthode Spirales 2000 : Germaine Forges et Eliane Levaque.
Il semble aisé d’établir une liste, sinon exhaustive, du moins assez complète :
famille, vie scolaire, animaux, activités sportives, fêtes, jeux. Tous ces intérêts se
regroupent, bien entendu, autour de la conscience du moi qui s’exprime ici et
maintenant. En exploitant ces thèmes et en préconisant donc la transdisciplinarité,
la compétence de communication en langue étrangère devra aussi chercher à
englober, de manière concrète, l’ouverture à la culture-cible, élément essentiel de
toute communication.
En outre, c’est en examinant ces centres d’intérêt et ces motivations qu’il
convient de déterminer l’aspect fonctionnel de la compétence de communication.
Interlocuteurs
Communiquer avec qui ?
A l’âge de 8 ans, la compétence de communication ne se définit pas en
fonction d’un échange possible, mais lointain, avec des locuteurs de langue
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
53
étrangère. La micro-communication doit plutôt se comprendre comme une activité
interactionnelle au sein même de la classe et dans le cadre de l’école, dans une
communication ici et maintenant.
Dans cette perspective, l’adulte et, plus précisément, le professeur d’école,
reste l’interlocuteur privilégié. C’est lui qui pourra, le plus judicieusement, passer
de l’exercice de macro-communication à celui de micro-communication, par
exemple d’une activité sur la géographie du pays-cible à une activité linguistique
dans la langue-cible. Le professeur de la classe qui connaît bien ses élèves, leurs
intérêts et leurs motivations, est donc le mieux à même d’être ce que Tatiana
Slama-Cazacu nomme « un modèle correctif » qui s’adapte au langage de l’enfant,
lui permet de franchir, à son rythme, les diverses étapes qui lui permettront
d’accéder à une compétence de communication plus riche en développant d’abord
ses stratégies d’écoute par l’exposition à une langue simplifiée et répétitive, dans
un climat ludique qui alimente et développe le besoin de communiquer.
Mais, en tenant compte de la socialisation qui se marque très nettement
dans la macro-communication, il importe aussi de susciter une interaction entre
pairs, d’encourager le travail en groupes et, dans le souci d’enrichir le réseau
communicationnel, de multiplier, au sein de l’école, les relations entre enfants de
classes différentes. Les plus âgés verront leur micro-compétence valorisée face
aux plus jeunes qui, à leur tour, trouveront chez leurs camarades plus âgés, un
modèle plus accessible. Il est clair que l’enjeu le plus motivant demeure l’échange
et la rencontre d’enfants locuteurs de la langue-cible, à travers le dialogue par
cassettes audio ou vidéo, la correspondance scolaire et les voyages. L’essentiel
étant d’éviter, comme le rappelait Laurence Lentin, « la sous-alimentation
linguistique ». On pourra ainsi tenter de rapprocher un tant soit peu la situation
contraignante de l’institution scolaire – avec ses horaires et son programme –
d’une situation naturelle d’apprentissage.
Ces stratégies de sensibilisation et de préparation à la micro-compétence
de communication ne porteront leurs fruits que si elles sont systématiquement
conçues et traduites, de façon cohérente, en pratiques de classe. Et, de même que
nous parlions d'un constant va-et-vient entre le principe de l’acquisition et celui de
l’apprentissage, il faudrait sans cesse veiller à un passage souple et bien adapté, de
la sensibilisation concrète et ludique à un apprentissage systématique et plus
traditionnel de la langue étrangère. Ce qui est sûr, c’est que ces stratégies, qui sont
certes de l’ordre de la macro-compétence de communication, c’est-à-dire la
pratique de la langue étrangère elle-même.
Cependant, avant de conclure, il nous paraît important d’évoquer
brièvement deux autres compétences, qui se trouvaient certes inscrites dans le
schéma de communication proposé par Jakobson, mais que les didacticiens ont eu
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
54
parfois tendance à négliger : la compétence métalinguistique poétique. Compte
tenu des capacités de l’enfant de 8 ans, ces deux compétences devraient, elles
aussi, venir enrichir, l’enseignement/apprentissage de la langue étrangère.
Observer la langue : la compétence métalinguistique
L’Approche Communicative, régissant contre certaines méthodologies
antérieures, a eu tendance à occulter la compétence au profit de la performance.
Ce sont les théories cognitives qui ont eu le plus clairement mis l’accent sur la
possibilité de prendre le langage lui-même comme objet d’étude et d’analyse.
L’enfant de 8 ans, dont les psychologues ont souligné la curiosité à l’égard
du langage et qui dispose déjà d’un certain savoir sur sa propre langue, est donc
parfaitement à même d’observer, à partir d’exemples accessibles, l’organisation
du code linguistique étranger, à condition, bien entendu, que cette réflexion ne se
transforme pas en cours de grammaire, par exemple, mais que le professeur ait le
souci de mettre en évidence, à travers des activités de maniement de la langue,
une autre manière d’organiser le monde de Christiane Luc et François Bresson ont
montré de quelle manière, simple et concrète, il est possible d’amener des enfants
de 8 ans à observer le fonctionnement de la langue étrangère : par exemple, le
découpage en masculin/féminin en français à travers le « il » et le « elle », et la
distinction avec l’anglais entre le « he », « she » et « it ».
Tout comme l’enfant de 8 ans est ouvert aux autres, il manifeste une
curiosité verbale dont il serait regrettable de ne pas tirer parti. La « compétence »
au sens chomskyien ne peut qu’améliorer la « performance ». De même F.
Bresson, rappelant la distinction établie dans le domaine de l’intelligence
artificielle entre le savoir déclaratif qui relève de l’apprentissage métalinguistique
et le savoir procédural qui relève l’acquisition, dira : « On ne sait pas comment
l’on passe des savoirs déclaratifs aux compétences procédurales qui permettent les
communications, mais on sait qu’il y a là plutôt un avantage qu’un
inconvénient ».
L’importance de cette compétence cognitive reconnue, reste à montrer de
quelle manière il est possible de l’intégrer à une approche essentielle
communicative. On peut, comme le proposent C. Durieu, M. Garau et J.-L.
Goulier, concevoir ces activités métalinguistiques sous forme ludique, sous forme
de « jeux communicatifs, reposant sur une motivation forte chez les élèves qui
consiste à tout faire pour que gagne le groupe dans lequel ils sont insérés ». A
l’inverse, à l’occasion d’une activité purement communicative, et quand le besoin
s’en fait sentir, il peut être souhaitable d’inviter les élèves à un retour réflexif sur
ce qui vient d’être fait.
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
55
Apprendre à bien imaginer : la compétence poétique
Nous empruntons cette expression à Georges Jean, bien que la fonction
poétique ait déjà été considérée comme un élément essentiel de la communication,
si l’on se réfère au schéma proposé par Jakobson.
Le pédagogue confond très souvent la compétence de communication avec
la maîtrise des formes correctes de la langue, privilégiant ce que Georges Jean
nomme « la transparence de la langue ». Or, cette dernière n’a pas simplement une
valeur instrumentale, mais elle véhicule aussi un non-dit qui renvoie à la fois à la
présence de la personne qui parle et à l’opacité et à la polysémie des mots.
Georges Jean ne préconise pas pour autant les jeux sur le signifiant purement
gratuits et dépourvus de sens qui accompagnent souvent le début de
l’apprentissage d’une langue étrangère. Il ne s’agit pas, en effet, de ne réserver à
l’imaginaire que cette potion congrue d’un élément de fantaisie, car, précise-t-il,
l’imaginaire participe du sérieux de la formation. Et j’aurais tendance à dire que
« pour apprendre à bien penser » comme disait Pascal, il faut également
« apprendre à bien imaginer ».
Pour éviter tout danger de réduction de la langue, Jean propose la double
voie du conte et de la poésie, où adultes et enfants non seulement communiquent,
mais communient dans la musique des mots, dans la richesse de leur pouvoir
d’incantation et d’évocation.
Reste bien entendu à relier ces différents modes d’accès à la compétence
de communication.
Approche Communicative, cognitive ou poétique, il y a là non pas une
contradiction ou se laisse deviner la nécessité de solliciter toutes les facettes de la
personnalité de l’enfant.
Le jeu de rôles : les difficultés à prévoir
Les avantages d’un enseignement utilisant le jeu de rôles ont été déjà esquissés.
On peut les résumer en 6 points :
1 – Les élèves sont plus intéressés ; ils apprennent mieux et réussissent mieux aux
examens,
2 – Le climat de la classe est meilleure,
3 – Les rapports entre les élèves s’améliorent,
4 – Le rapport à la matière enseignée devient excellent : on se rappelle pendant
des années ce qu’on a joué,
5 – Les relations avec l’enseignant s’améliorent. Elles changent complètement ;
les élèves parlent de façon moins formelle (on utilise la langue parlée, celle de la
« vraie vie », voire l’argot), on bouge,
6 – La perception des éléments objectifs du lieu (les chaises, les pupitres, les
cartes géographiques, les panneaux, les ustensiles divers) change parce que, au
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
56
cours des jeux, ils sont utilisés de façon imaginative comme accessoires du jeu.
Les rapports des élèves au local et à ce qu’il comporte, se transforment
positivement.
Ces avantages ne doivent pas nous cacher les difficultés.
• Libérer la parole en groupe, a des contrecoups scolaires. Plusieurs élèves qui
s’expriment et parlent en même temps, cela crée du bruit ; et un inspecteur
pourrait appeler cela de la pagaille.
• Les échanges directs libèrent les tensions entre les divers groupes de la classe ;
mais « libérer les tensions » peut avoir des contrecoups : des mots vifs, voire
agressifs, sont échangés. Certes, il faut toujours rappeler les règles du « faire
comme si », pour que les échanges physiques dans les jeux ne soient pas trop
violents, … rappeler ainsi la règle du secret hors groupe, et celle de la reprise
des « bonnes manières » et de la politesse après la classe – entre élèves et
envers les professeurs.
On précise aux élèves qu’en jeu de rôles on ne fait pas les choses (« on fait
comme si ») ; c’est-à-dire qu’on utilise en même temps les règles habituelles du
théâtre : on ne porte pas des coups vifs, on amorce un geste et on ne le termine
pas ; on fait semblant de se battre, on ne se bat pas vraiment.
Il y a malgré tout des situations (des scènes historiques, de bataille par
exemple) où l’interaction des élèves prend un tour violent pour peu que l’un d’eux
commence (intentionnellement ou non).
Leur implication est telle qu’ils « rentrent vraiment dans le jeu », comme ils
joueraient par exemple dans une cour de récréation ou dans un terrain vague, ce
qui est effectivement délicat pour une classe.
• Une autre difficulté c’est que pour enseigner comme cela, il faut bien
connaître et comprendre la « dynamique des groupes » et avoir l’expérience
du « groupe », ce qui nécessite d’avoir fait des stages de formation (faute de
quoi on risque bruit, pagaille, chaos, perte de temps).
On ne peut conduire un navire sans boussole ni compas. Il est fondamental
dans cette pédagogie de savoir bien observer son groupe, son auditoire (à la fois
l’ensemble et chacun des individus), et bien comprendre la dynamique interne du
groupe, sa sociométrie (sa composition et son évolution), comme à tout moment
qui s’exprime, qui parle à qui, .. et ce que font les autres.
Les autres peuvent suivre passionnément les échanges, être concernés par ce
qui se passe, avoir envie d’intervenir (sans pouvoir « placer un mot » faute de
soutien verbal ou tacite de l’animateur)…, ou s’ennuyer.
La connaissance de la dynamique des groupes se complète donc par une
observation sans défaillance de ce qui se passe pendant le jeu.
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
57
Ainsi, l’observation des processus en même temps que l’analyse du contenu,
la connaissance de la dynamique des groupes et de la sociométrie, comme de la
communication non-verbale (kinésie, proxémie, paralangage, « langage du
corps »), nous paraissent fondamentales dans la formation de base des utilisateurs
des méthodes actives en pédagogie, et en particulier du jeu de rôles.
Toutes ces difficultés se regroupent assez bien sous une catégorie générale :
les risques qu’il y a à libérer le mouvement, l’imagination, la spontanéité. Mais si
l’inverse est la passivité dans la discipline et le désintérêt, il vaut mieux prendre
ces risques.
2 – Lecture – Compréhension de Sens
a – Qu’est-ce que lire ?
La lecture est un savoir-faire très complexe qui, développé au maximum,
comprend de nombreux sous-savoir-faire (en rapport dialectique t no
hiérarchique).
• L’acte de lire se situe dans une situation de communication.
• Lire, c’est tenir dans une situation de communication différée , le rôle de
récepteur.
• Lire, c’est faire directement du sens à partir de l’écrit… donc une certaine
manière de voir (qui réduit les temps morts, qui organise les déplacements
oculaires, qui élargit au maximum l’angle de vision, qui pratique du sondage
en choisissant judicieusement les cibles)… mais aussi une manière de traiter
l’information.
• La lecture est une activité productrice : c’est construire du sens.
Tous les spécialistes insistent sur l’importance de l’activité du lecteur : lire
c’est « apporter une signification à » et non « tirer une signification de » ; cela
consiste à prélever des informations dans la langue écrite pour construire
directement du sens.
Apprendre à lire, c’est apprendre à mobiliser l’information dont on dispose
dans le domaine de l’expérience du texte qu’on se propose de lire.
* La construction du sens se fait grâce à l’anticipation : émission d’hypothèses
de sens et vérification de ces hypothèses.
Lire ne consiste pas à aller du texte à sa signification mais au contraire à faire
des hypothèses sur une signification possible puis à vérifier ces hypothèses dans le
texte.
Comprendre c’est rétablir la continuité dans ce qui est essentiellement discontinu,
c’est construire des ponts au-dessus des vides du texte.
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
58
La conduite de la lecture peut être schématisée, d’un point de vue
psycholinguistique, comme un processus qui, dans les conditions les plus
courantes, comporte trois temps successifs : anticipation (production d’une
hypothèse sur le texte à venir), contrôle (vérification de l’hypothèse),
mémorisation (stockage de l’information acquise, base d’une nouvelle hypothèse).
* L’anticipation fonctionne par prélèvements d’indices.
Pour construire comme pour vérifier ces hypothèses, le lecteur s’appuie
sur un certain nombre d’éléments de l’écrit qui sont les indices (indices
typographiques tels les blancs, majuscules, trait d’union…, indices de
ponctuation, image globale du mot, indicateurs syntaxiques, etc. mais aussi, titres,
sous-titres, tables des matières, illustrations… éditeur, collection, etc.).
L’adulte, dans sa lecture, ne perçoit du graphisme que quelques indices, ceux
qui lui sont tout juste suffisants pour la reconnaissance. C’est une perception
sélective qui obéit à la loi économique du moindre coût.
• Savoir lire c’est aussi adapter sa lecture à son texte : la flexibilité est la notion
extrêmement importante du point de vue pédagogique.
• Pour qu’elle trouve toute sa signification, la lecture doit s’inscrire à l’intérieur
d’un projet. On peut discuter de la valeur du projet, mais ceci étant, la lecture
est une il s’agit toujours de prendre les informations qu’on a choisi de
prendre.
b – Les stratégies de lecture
On parle de stratégies de lecture pour désigner la manière ont on lit un texte. Il
est à noter qu’à un texte ne correspond pas une stratégie de lecture. On peut fort
bien commencer par une lecture-survol et s’arrêter sur un passage qui intéresse
pour le lire avec attention.
• Une lecture studieuse est une lecture attentive pendant laquelle le lecteur veut
tirer le maximum d’informations. Il veut mémoriser des éléments du texte.
Cette lecture est souvent faite un crayon à la main pour pouvoir prendre des
notes ou souligner. Il y a fréquemment relectures de certains passages, parfois
oralisation du texte à retenir (comme les écoliers qui lisent leurs leçons à haute
voix).
• La lecture balayage intervient lorsque le lecteur veut simplement prendre
connaissance du texte. Il ne désire pas connaître le détail, il veut capter
l’essentiel. C’est ainsi que se présente le parcours des yeux sur la page d’un
journal, sur un tract distribué dans la rue, sur une publicité, etc. Cette lecture
est le fait d’un lecteur exercé car elle exige de lui des stratégies d’élimination.
Le lecteur doit avoir une compétence suffisante pour être à même d’éliminer à
grande vitesse ce qui est inutile à sa présente lecture. Or l’absence d’une
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
59
bonne maîtrise linguistique et textuelle bloque la possibilité d’opérer cette
recherche rapide des éléments « à lire/à ne pas lire ».
• Une stratégie de sélection est mise en oeuvre lorsqu’il y a nécessité de
recherche. Celui qui consulte un annuaire téléphonique, un dictionnaire, une
grammaire, un journal de spectacles, sait au préalable ce qu’il veut trouver. Il
y a dans la tête du lecteur comme un modèle vide, qui le conduit vers
l’information recherchée : orthographe d’un mot, horaire d’un train, numéro
de téléphone, etc. La lecture sélective est un comportement que nous avons à
chaque moment de notre vie quotidienne : chercher un lieu sur un plan,
regarder un sommaire ou un index. Mais fréquence ne signifie pas aisance car
là aussi est mise en oeuvre une lecture-élimination qui intervient jusqu’à ce
que l’élément recherché soit trouvé.
• Une lecture-action est celle qu’adopte la personne occupée à réaliser une
action à partir d’un texte contenant des consignes – recettes, modes d’emploi,
etc. Cette lecture discontinue se caractérise par des mouvements de va-et-vient
entre le texte et l’objet à réaliser. C’est une procédure qui se retrouve
également lors d’écriture d’une lettre lorsqu’on répond point par point à une
autre.
• La lecture oralisée est celle qui consiste à lire un texte à voix haute. Il peut
avoir deux formes : soit le lecteur oralise la totalité des graphèmes – c’est la
lecture d’une histoire racontée à un enfant -, soit le lecteur jette simplement un
regard de temps à autre sur son texte écrit qui fonctionne comme un aidemémoire
– c’est le cas de l’orateur qui ne lit pas intégralement ses notes mais
adopte une lecture-oralisation ne peut se faire que parce qu’il il y a
anticipation des séquences écrites. Pendant que l’orateur parle, il jette un coup
d’oeil sur ce qui va suivre, il exécute ainsi simultanément deux activités :
l’oralisation de son texte et la lecture partielle de ses notes qui lui permet de
poursuivre son cours ou sa conférence.
Que se passe-t-il en classe de langue ?
Les stratégies qu’utilisent les apprenants manquent de diversité. Le plus
souvent, c’est la lecture studieuse qui est mise en place, une lecture en continu
avec arrêts sur les passages difficiles ou sur ce que l’enseignant a demandé de
repérer. Il faut donc songer à proposer des activités qui permettent de travailler les
diverses stratégies décrites ci-dessus.
Ainsi on peut développer une lecture sélective en demandant aux
apprenants de trouver une information précise dans un journal (dans quelle salle
passe-t-on tel film ?) ou de sélectionner des informations en vue de discussion
ultérieure. On pourra, même à des débutants, distribuer des journaux et leur
demander de les parcourir pour dire, à l’issue de cette lecture-balayage, quel est
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
60
l’article qu’ils auraient choisi de lire. On peut entraîner un groupe d’étudiants à la
prise de parole en les ayant engagés au préalable à faire une sélection des données
qui leur serviront d’aide-mémoire lors de leur exposé. Ces différentes activités
doivent amener le lecteur à aborder les textes de façon plus active, à décider luimême
de l’ordre des éléments à lire.
Mais surtout, on veillera à faire coïncider stratégies de lecture et type de
textes. En proposant un document de lecture, l’enseignant aura soin de
s’interroger sur la stratégie de lecture qu’il appelle de façon privilégiée – lecture
sélective pour les petites annonces ? lecture balayage pour une réclame ? Lecture
oralisée pour un texte théâtral ? On se souviendra aussi que la compréhension se
situe à des paliers différents. Veut-on comprendre le sens général ou le détail ?
Exécuter une tâche à l’aide d’indications écrits ou savoir ce qu’il faut faire du
document lui-même ?
Apprendre à lire, c’est choisir soi-même sa stratégie selon la situation où
l’on se trouve et les raisons pour lesquelles on a entrepris cette lecture.
c – Les écrits authentiques
La définition la plus courante du document authentique de quelque nature
qu’il soit (écrit, oral, visuel ou audiovisuel) est qu’il s’agit d’un document qui n’a
pas été conçu à des fins pédagogiques.
L’opposition document pédagogique/document authentique n’est pas
forcément pertinente. On a pu dire en effet que le document authentique, donc non
pédagogique s’est souvent révélé être le document pédagogique par excellence.
Les avantages qu’il représente ne sont plus à démonter et cela dès les
premières heures de l’apprentissage :
- le document authentique n’appartient pas au monde scolaire, sa nature est
reconnue par les apprenants comme faisant partie du monde réel. Tout le
monde a vu, lu, écrit, entendu ou manipulé, dans sa langue maternelle des
affiches, des prospectus de toutes sortes, des tracts, des modes d’emploi, des
articles de presse, des lettres personnelles ou professionnelles, des chansons,
des journaux télévisés, des films… La liste est infinie. Le document
authentique est ainsi un objet privilégié de comparaison des cultures ;
- l’enseignant peut s’en procurer, mais il encouragera également à en apporter
en classe, développant ainsi des habitudes de recherche et de consultation
personnelle, en dehors des cours, des matériels servant à l’apprentissage des
réalités socioculturelles de la langue étudiée. On pourra également tirer des
documents de la presse nationale ;
- le document authentique intervient sur l’organisation d’une progression
parfois rigide en introduisant de façon naturelle du lexique et des structures
grammaticales en situation ;
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
61
- le document authentique favorise l’authenticité des interactions dans la classe
de langue.
Il est souvent difficile de se procurer des documents authentiques lorsqu’on
est loin de tout et que l’on enseigne dans un milieu qui ne parle pas du tout cette
langue.
On doit noter cependant que le recours à des documents authentiques ne suffit
pas pour développer une véritable pédagogie de l’authenticité. Celle-ci implique
une réelle authenticité d’interactions verbales en situation de communication dans
une salle de classe.
d – La typologie des textes
Les différents types de textes
1–Type
dominant
2–Intention de l’auteur 3 – Objectifs de
commentaire
spécifique
4 – Exemples de textes
Narratif - rapporter des faits réels ou
imaginaires
- saisir le
déroulement de
l’action
- déterminer les
formes de ce
déroulement
- récits romanesques
- reportages
- comptes rendus
- souvenirs
Argumentatif - soutenir ou réfuter une
thèse
- modifier les idées du
lecteur
- identifier les
thèses et les
arguments
- décrire la
stratégie
- évaluer la valeur,
l’effet et le poids
de
l’argumentation
- éditoriaux
- rapports
- cours
- discours
Descriptif - donner un cadre aux
personnages et à l’action
- suggérer, susciter des
impressions
- décrire le
mouvement de la
description
- définir le climat
créé
- exprimer les
impressions
ressenties à la
lecture
- passages de romans
- passages de récits de
voyage
- passages de guides
touristiques
Informatif/expl
icatif
- transmettre des données
objectives pour informer
et/ou pour faciliter la
compréhension
- saisir les
informations
- décrire leur mode
d’exposition
- évaluer leur
valeur et intérêt
- guides
- nouvelles de presse
- ouvrages et articles
spécialisés
- bulletins
d’information
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
62
- définir les modes
d’exposition
- évaluer la clarté
de l’explication
- dépêches d’agence
- télégrammes
- articles de
dictionnaire
- petites annonces
Expressif - susciter des impressions,
des émotions, des réactions
- décrire les effets
produits chez le
lecteur
- définir et évaluer
les moyens
utilisés pour
produire ces
effets
- poésies
- théâtre
- passages de romans
- courrier personnel
Injonctif - dire de faire/de ne pas faire
en formulant des consignes,
ordres, conseils, suggestions,
injonctions
- déterminer le ton
- définir la relation
auteur/lecteur
- évaluer la clarté
du message
- évaluer la
pertinence des
actions proposées
- notices
- circulaires
- modes d’emploi
- recettes de cuisine
- passages et guides
e – Tableau récapitulatif de l’activité de lecture
Activités de pré-lecture Activités de lecture Activités de post-lecture
1 – Formuler des hypothèses
à partir du titre
à partir du texte
2 – Les données culturelles
(Support culturel, sensibilisation)
3 – Etablir la carte sémantique
à partir des mots du titre
à partir des mots-clés du titre
4 – Formuler des hypothèses sur
l’organisation du texte
5 – Cerner le texte complet
6 – Accéder à des repérages (texte
en entier)
Dates
Chiffres
Noms propres
Eléments typographiques
Repérage des mots des cartes
sémantiques
1 – Lecture silencieuse
Evaluer le temps
Donner des consignes
précises
2 – Evaluation de la lecture
complète
Vérifier si confirmation des
hypothèses de pré-lecture
Si confirmation des
hypothèses pour quelles
raisons
Quels éléments nouveaux
sont apportés par la lecture
complète des paragraphes ?
3 – Organisation du texte
Définir type de texte
Schéma (plan, organisation
du texte)
Progression de l’information
Travail sur la langue
spécifique du texte
Voir démarche proposée
1 – Réflexion sur la lecture
Evaluation = auto-évaluation
Questionnaire de postlecture
2 – Activité liée à
l’organisation du texte
Sur le texte étudié en classe
Activité générale
3 – Activité orale
Paragraphes/reformulation
EO guidé
(questions/réponses)
Résumé/synthèse
EO libre (commentaire)
4 – Activité écrite
Guidée (imitation, prise de
notes, transformation…)
5 – Activités liées au lexique
Réutilisation
Ecriture d’un texte
Activités orales (débats, jeux
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
63
pour chaque type de texte de rôles, exposé, etc.)
6 – Travail sur la langue :
tous les aspects
grammaticaux rencontrés)
Mesurer les acquis ou non et
programmer ce qui reste à
faire.
7 – Prolongements divers
Texte en désordre
Exercices à trous.
3 – Etude des points de langue
a – Lexique
Apprentissage du lexique en langue étrangère
Progression de l’apprenant dans son acquisition
Pour se situer dans la perspective de l’apprentissage, il faut tenter de
cerner les différentes étapes par lesquelles passe l’apprenant lorsqu’il se trouve
dans une classe où existe une certaine liberté d’acquisition, c’est-à-dire des
pratiques largement fondées sur les interactions spontanées et sur de nombreuses
activités de production personnelles. Dans ce type de classe, il est possible
d’observer des stratégies et des étapes. L’observation que nous avons pu en faire
semble aller contre certaines idées reçues : ce n’est pas la morpho-synataxe mais
le lexique qui importe en début d’apprentissage.
Nous avons été conduit à distinguer les étape suivantes :
- Une étape d’ « acquisition lexicale naturelle », liée aux besoins de production :
le lexique s’apprend et augmente de manière importante lorsque des tâches
sont données à faire aux élèves par petits groupes, tâches qui impliquent une
partie de recours à mémoire (phrases que l’apprenant a à sa disposition de
manière immédiate) et une partie de production liée à une intention
personnelle de communication obligeant à créer, au sens chomskien du terme,
des phrases non entendues. Pour satisfaire ce dernier aspect de la tâche, le
recours au dictionnaire, avec ou sans consultation du professeur, joue un rôle
important. Le capital lexical de la classe augmente rapidement si les
productions personnelles de chaque groupe sont entendues par le groupeclasse
dans son ensemble.
Cette étape liée à la liberté et à la créativité qu’elle entraîne joue un rôle
fondamental au début de l’apprentissage. On peut même dire que le lexique est le
pivot de l’acquisition à partir duquel s’organise la syntaxe, haut porteur
d’information, contribue, avec l’intonation, à donner rapidement aux élèves
l’accès à la communication. La morphologie intéresse certains élèves, d’une
manière intellectuelle, mais elle est très accessoire, à ce stade, au niveau des
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
64
productions, puisqu’elle est souvent redondante et qu’elle apporte peu ou pas
d’information. Ce qui ne signifie pas, comme de nombreux enseignants le
craignent, qu’elle ne sera jamais acquise. Elle viendra en son temps, c’est-à-dire
après une centaine d’heures ou plus, selon les élèves.
- L’étape que nous avons pu observer dans ce domaine de l’acquisition lexicale,
c’est celle où s’acquiert la capacité à donner des équivalences de sens. Ces
équivalences peuvent être des paraphrases ou des explications, elles peuvent
porter sur un mot ou sur un énoncé. Le point de départ de la nécessité de
reformuler est lié à un mot inconnu d’un élève ou d’une partie de la classe.
Naturellement, la demande de reformulation ou d’explications est faite par le
professeur lorsqu’il a constaté qu’un élève déclare ne pas comprendre. Mais ce
qu’il est intéressant de constater, c’est que les étudiants non seulement se
prêtent tout naturellement à ces reformulations mais qu’ils y trouvent un
certain plaisir, qui semble lié à un besoin sous-jacent de vérifier ou de
réactiver leurs connaissances linguistiques et qui, sans doute, correspond à une
stratégie de communication naturelle en situation d’apprentissage. cette étape
ne commence qu’après l’acquisition d’un corpus suffisant pour pouvoir
communiquer, c’est-à-dire après environ deux cents heures.
- La troisième étape est celle où s’acquiert la capacité à rapprocher les termes
du lexique pour les comparer. Elle apparaît comme l’étape finale de
l’apprentissage lexical et ne se manifeste que chez certains élèves. Peut-être
correspond-elle à des types d’apprenants. Mais elle n’est vraiment importante
que pour la connaissance achevée d’une langue et la plupart des apprenants
n’éprouvent pas le besoin de parvenir à ce stade. Laissés à eux-mêmes, en
général, ils se contentent d’un certain niveau de compétence lexicale. Pour
élever ce niveau, les interventions d’enseignement sont nécessaires.
Parallèlement à ces trois étapes, on peut observer très tôt, dès la première
étape, le plaisir qu’éprouvent les élèves à reproduire et à créer des énoncés ou de
courts textes (poèmes, ou slogans publicitaires) où le lexique a une fonction
poétique (ou stylistique). Il est difficile de mesurer la part qu’ont ces textes dans
l’apprentissage, sans doute est-il intéressant d’encourager la pratique de la
production créative dans la mesure où cela peut donner plus d’expressivité et de
richesse lexicale aux futures productions des apprenants.
Pratiques de classe possibles à chacune des différentes étapes
En ce qui concerne l’étape (a), toutes les pratiques qui permettent à l’élève
de choisir en partie son lexique, c’est-à-dire d’exprimer une intention de
communication, seront très favorables à l’acquisition. En effet, ce qui incite à
poursuivre l’apprentissage, et donc est source de motivation, c’est la constatation
que l’on est capable rapidement de s’exprimer en son nom propre. Il ne sert à rien
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
65
de faire des listes de mots et de faire pratiquer des exercices de morpho-synatxe à
partir de ces listes. A ce stade, le besoin de précision morpho-syntaxique importe
peu pour la majorité des élèves, à moins que ce besoin n’ait été créé
systématiquement par l’Institution et les enseignants. Ce qui est hélas ! encore
trop souvent le cas.
Au lieu de pratiquer des exercices de morpho-syntaxe, il serait beaucoup
plus intéressant d’encourager l’utilisation de marques intonatives variées, qui
d’ailleurs sont utilisées largement par les étudiants comme stratégies de
compensation pour pallier l’insuffisance syntaxique et lexicale.
L’acquisition du lexique, à ce stade, doit comporter une assez grande
marge de liberté pour laisser à l’élève la possibilité de s’impliquer et de choisir en
fonction de ses besoins et des affinités qu’il entretient avec un certain lexique – ce
ne sont pas les mêmes pour tous les élèves. C’est pourquoi les données lexicales
doivent être abondantes, diversifiées et intégrées à des textes authentiques et non
présentés en liste. La présentation du lexique à travers un texte permet à l’élève la
découverte du sens des mots en contexte, elle lui permet de faire des inférences de
sens, pratique très utile pour la lecture. Enfin, elle assure une meilleure
mémorisation des mots. Naturellement, il ne faudra pas exiger que chacun
retrouve tous les mots des textes présentés. Au contraire, il est intéressant,
lorsqu’on travaille en interactions, qu’il y ait une certaine marge de connaissances
individuelles différentes. C’est cette marge qui permet des prises de parole
spontanées pour demander une explication ou exprimer son désaccord.
Il n’y a pas lieu, au cours de cette première étape, d’envisager des
exercices spécifiques destinés à affiner le lexique, car ceux-ci entreraient en
conflit avec le besoin d’acquérir un corpus suffisamment vaste pour pouvoir
s’exprimer dans de nombreux domaines de communication. Un élève en début
d’apprentissage (jusqu’à 150 ou 200 heures) préfère effleurer tous les domaines
qu’en cerner quelques-uns en profondeur. L’apprentissage est cyclique.
Il est entendu que ce processus d’apprentissage convient lorsque les
langues sont suffisamment voisines du point de vue lexical pour qu’il y n’ait pas
de nécessité particulière à envisager un apprentissage facilitateur, ce qui serait le
cas par exemple pour un francophone voulant acquérir l’allemand, mais ce qui
n’est pas nécessaire pour passer d’une langue romane à une autre ou de l’anglais
au français.
En ce qui concerne le point (b), la pratique de classe qui permettra le
mieux à l’apprenant de réactiver le lexique qu’il a déjà appris est l’incitation à la
paraphrase. Cette incitation ne devrait pas être gratuite, c’est-à-dire prendre la
forme d’un exercice. Dans une optique communicative, elle s’insère tout
naturellement dans diverses phases de la classe. Dans la phase de compréhension
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
66
des textes (oraux ou écrits), les étudiants n’ayant pas tous atteint en même temps
le même niveau de compréhension, il est naturel, en quelque sorte, que le
professeur invite ceux qui ont compris un mot ou une phrase à les paraphraser ou
à les expliquer pour ceux qui n’ont pas compris. Il peut d’ailleurs s’instaurer un
dialogue entre les élèves qui ne sont pas d’accord, les uns et les autres attribuant
des sens quelque peu différents aux mêmes mots.
Si le professeur tranche immédiatement la question en donnant le sens
véritable, il empêche les étudiants de faire des hypothèses qui seront ensuite
vérifiées. Il ne tient pas compte du temps d’appropriation nécessaire à toute
acquisition et il compromet les possibilités d’interactions spontanées entre les
élèves.
Dans la phrase de correction collective d’une activité, on utilise une autre
pratique de reformulation, qui est une pratique voisine de la paraphrase
explicative et qui consiste non plus à expliquer un mot mais à trouver le mot ou
l’expression adéquats pour remplacer une expression fautive.
Il ne semble pas qu’il y ait de différence fondamentale entre la nature et
l’activité linguistique demandée aux étudiants si la paraphrase porte sur une
phrase entière mal comprise, ou sur un mot de la phrase. La demande d’expliquer
peut amener un élève à reprendre l’ensemble de la situation et à donner des
explications prises dans le contexte qui permettront de comprendre la phrase et
donc le mot. D’autres élèves s’attacheront à donner l’explication du mot lui-même
en utilisant une formule définitoire (« combler ») ou en pratiquant la synonymie
(« combler, c’est remplir »). Ces stratégies différentes correspondent sans doute à
l’état des connaissances en synonymie qu’ont les élèves, et en partie à leur style
cognitif. L’essentiel est de respecter la stratégie utilisée par l’élève, et ce faisant
on respecte son processus naturel d’acquisition.
Il apparaît, en tout cas, que les activités de paraphrase explicative, de
définition, de « synonymie spontanée » ont toutes leur intérêt et que les élèves en
tirent profit, soit en repérant des synonymes ou para-synonymes en écoutant les
productions de leurs camarades, soit en entendant des zones entières de
vocabulaire qui sont ré-activées au cours des explications. Par exemple
l’explication du mot « pèlerinage » par plusieurs élèves entraîne l’apparition de :
religieux – malade – guérir – marcher – demander la grâce de Dieu – faire des
sacrifices – prier Dieu, etc. Enfin, nous avons constaté à ce stade – et ce n’est pas
là le moindre intérêt – que la pratique de la paraphrase oriente très fortement les
échanges des élèves vers la langue : contenus de sens et formes des signifiants,
c’est-à-dire qu’ils passent le plus clair de leur temps à s’exprimer à propos de la
langue, et que c’est cela qui semble les intéresser le plus. Les textes ne sont plus
seulement des prétextes à exprimer son point de vue sur des contenus de pensée
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
67
ou de civilisation, mais surtout prétextes à cerner la langue avec de plus en plus
d’efficacité. Peu à peu, on assiste d’une communication naturelle à la classe de
langue : les échanges sur la langue. Et le point de départ en est toujours le besoin
de comprendre un mot du lexique. Si le professeur l’explique lui-même, le
processus d’apprentissage est enrayé.
Au cours de la dernière étape c, il s’agira d’encourager la pratique que
nous avons appelée de « synonyme naturelle » et de la dépasser pour assurer la
connaissance exacte du sens d’un mot, a sa place dans un ensemble sémantique
voisin. Il s’agira aussi d’acquérir plus de créativité et d’expressivité. Ce type de
besoin, nous l’avons vu, n’étant pas partagé par tous, il sera nécessaire de faire
appel à des exercices ou activités parallèles, ne participant pas d’une « acquisition
naturelle ».
b – Morpho-syntaxe
b1 – Grammaire
L’Approche Communicative se fixe comme objectif d’enseigner la
compétence de communication. Cette compétence est définie de différentes façons
selon les méthodologues. On trouve cependant toujours une composante
linguistique et une composante socio-linguistique ou socio-culturelle. Ce deux
aspects de la compétence de communication apparaissent dans l’enseignement
d’une langue étrangère sous la forme de contenus de grammaire et de contenus de
communication. Ils sont très souvent opposés : deux positions extrêmes pourraient
être formulées, de la manière suivante :
- On ne peut décrire la compétence de communication, par conséquent, on peut
l’enseigner, il est préférable de s’en tenir à l’enseignement de la compétence
linguistique.
- Seule compte la communication, par conséquent, il n’est pas nécessaire
d’enseigner la grammaire.
Ces deux façons d’exclure un des deux aspects nous semblent erronées dans la
mesure où la compétence linguistique est forcément incluse dans la compétence
de communication.
Le problème qui se pose au niveau des méthodes de langue étrangère est celui de
l’articulation entre les deux types de contenus (grammaire et communication)
dans le cadre d’une progression et des activités liées à chacun des contenus.
En effet, très souvent les méthodes d’enseignement du français langue
étrangère proposent des contenus de communication linguistiques qui ne sont pas
toujours mis en relation comme s’il y avait deux progressions quasiment
autonomes à l’intérieur de la même méthode. Par ailleurs, les activités de type
communicatif sont marqués par leur aspect créatif (jeux de rôles, simulations) ;
l’apprenant a un rôle actif et une grande part d’initiative, alors les exercices qui
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
68
visent à faire acquérir les éléments grammaticaux sont plus contraignants et ont
des formes plus traditionnelles.
Cette opposition, plus ou moins marquée selon les méthodes, pose le
problème de cohérence du matériel auquel l’apprenant est exposé. En effet, c’est à
l’apprenant d’établir le lien entre les différents contenus et d’adapter son
comportement aux différents types d’exercices.
Si on se situe hors de cette opposition compétence de
communication/compétence linguistique et si on adopte une position qui consiste
à sélectionner les contenus linguistiques en fonction des objectifs de
communication, se poseront alors les problèmes de progression.
En effet, il est impossible de mettre en place dans ce cas une progression de type
linéaire, qui traite les points les uns après les autres en partant de ceux qui sont
censés être les plus « simples » sur le plan grammatical. Par exemple pour réaliser
un objectif tel que « se présenter » un apprenant aura besoin du présent mais
également du passé composé, d’indicateurs de temps et de lieu. La progression
sera donc plus souple en incluant des moments de travail différenciés,
présentation d’un point, compréhension par l’apprenant, systématisation avec des
retours successifs sur le même thème grammatical et des regroupements
permettant à l’apprenant de percevoir un élément isolé, puis relié à d’autres, puis
pris dans une globalité. Ce type de progression est sans doute plus difficile à gérer
puisqu’il suppose également que des retours et enrichissements se fassent en
fonction des difficultés réelles des apprenants et non a priori.
Par ailleurs, il est possible d’imaginer une certaine homogénéité quant aux
procédures de travail réunissant les aspects communicatifs et linguistiques de
l’apprentissage, tant au niveau de la réflexion sur certains fonctionnements qu’au
niveau des exercices proposés. Cette attitude réflexive qui peut être développée
chez l’apprenant devrait l’aider à résoudre des problèmes qui peuvent se
complexifier mais aussi l’habituer à manier par rapport à la lange étrangère des
opérations simples : associer, opposer, regrouper, faire des analogies. Cependant il
est évident que certains points seront acquis de manière beaucoup plus
automatique (morphologie par exemple).
Le principe directeur est d’appliquer aux points de grammaire et de
communication la même démarche de conceptualisation à partir de corpus, ce qui
habitue l’apprenant à une procédure homogène.
Nous avons conçu un matériel qui donne la possibilité à l’apprenant et
l’enseignant de français de trouver un certain nombre d’informations touchant
différents niveaux :
- morphologiques,
- syntaxiques,
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
69
- sémantiques,
- communicatifs.
Ces informations sont regroupées selon deux entrées :
- par objectifs de communication : les objectifs définis correspondent à la
majorité des progressions des méthodes FLE
- par notions (temps – qualité – espaces), qui traitent d’une manière détaillée et
plus complète ces points.
Ces deux entrées font que l’apprenant peut trouver les informations minimales
de différents types autour d’un objectif de communication ou au contraire des
informations exhaustives et détaillées autour d’une notion.
La perspective consiste à faire saisir à l’apprenant dans un premier temps une
règle de base qui peut être approximative, mais qui fournit un repère. Dans
l’exemple que nous donnons à la suite (choix entre « tu » et « vous »), il nous a
semblé que l’opposition qui fonctionnait le mieux sur ce point est public/privé.
Cette règle de base peut ensuite être affinée et complexifiée en fonction des
interlocuteurs et des situations. Cette démarche pose le problème de la
simplification, du transfert d’une description dans la perspective d’une utilisation
pédagogique. Elle vise à sécuriser l’apprenant en lui donnant des repères
immédiats. Et les points traités, la présentation se fait par une opposition, une
classification, une équivalence.
Les activités de grammaire
Elles sont transversales à toutes les autres activités. On peut cependant
distinguer celles qui font plus appel à des capacités de type traditionnel, comme la
mémorisation, la compréhension et l’application de règles (qui s’appliquent à
l’acquisition d’une grammaire formelle), par rapport à celles qui sollicitent des
capacités dites médianes ou supérieures : l’analyse, la synthèse (qui se
rapprochent d’une grammaire de type communicatif).
Les exercices ci-dessous sont te type traditionnel :
Les exercices structuraux (de substitution ou de transformation)
Ils ont pendant longtemps été des instruments privilégiés pour la fixation
et la systématisation des structures morphosyntaxiques. Leur objectif est de faire
acquérir la maîtrise d’une structure par la mise en place d’automatismes créés par
la répétition de transformations structurales, à partir d’un modèle unique proposé
au début de l’exercice.
- Que dites-vous ? Je vous demande ce que je vous dites.
- Que faites-vous ? Je vous demande ce que vous faites.
- Que voulez-vous ? Je vous demande ce que vous voulez.
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
70
Les exercices de classement et d’appariement
On donne une liste de questions et les apprenants doivent retrouver les
réponses correspondantes qui sont présentées dans le désordre.
On demande de trouver la question qui correspond à une réponse donnée.
Les exercices de transformation
On demande de poser une question relative à un mot souligné et de faire
les transformations nécessaires
- Il travaille depuis 1975. Depuis quand travaille-t-il ?
On demande de transposer au style indirect.
- Partez-vous bientôt ? Il me demande si je pars bientôt.
Les Q.C.M.
Deux choix, trois ou quatre, ils se prêtent à toutes sortes de
reconnaissances.
En a) quel ; b) quelle ; c) quelles langues aimeriez-vous qu’on vous parle ?
Les exercices lacunaires
Plus connus sous le nom de « textes ou phrases à trous », ils s’appliquent
au lexique ou à la morphosyntaxe. (Consignes fréquentes : « Mettez le verbe entre
parenthèses au temps convenable » ; « Complétez par le relatif, la préposition,
l’article, le possessif… convenable ».)
Voici quelques exemples plus « communicatifs »
Des exercices de transformation
Par exemple : Réécriture d’une phrase donnée dans un registre différent.
- Vous savez ce que je pense ? Savez-vous ce que je pense ?
Des exercices de reconnaissance
On en trouve beaucoup qui concernent les différents registres de langue, en
particulier ceux-ci : langue soutenue, langue commune et langue populaire.
- T’as pas l’heure ? Auriez-vous l’heure ?
D’autres demandent de déterminer le rôle et le statut de la personne qui a
pu prononcer l’une ou l’autre des phrases et dans quelle situation.
- J’ai pas pu faire mon devoir, j’ai perdu mon livre dans le métro Un élève
et son professeur
- Deux cafés et l’addition Un client au serveur du restaurant.
D’autres encore demandent à l’apprenant de reconnaître, dans les écrits,
les formes morphosyntaxiques qui permettent de déterminer qui sont l’énonciateur
et le(s) destinateurs(s) du message. Est-ce un homme ou une femme qui reçoit le
message suivant ? » Chère Dominique, je t’ai appelée hier soir mais tu n’étais pas
là. Je serais désolé si tu ne pouvais pas te joindre à nous pour l’anniversaire.
Claude ».
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
71
Des exercices lacunaires en situation
- Marie-Ange, 35 ans, cadre administratif, féministe : « J’affirme que l’homme
(devoir) partager les tâches ménagère ».
- Jacques, 25 ans, étudiant en psychologie, idéaliste : « Je souhaite que tout le
monde (pouvoir) trouver le bonheur sur la terre ».
La démarche d’acquisition
Nous traçons ici rapidement les grandes étapes de l’apprentissage
grammatical en classe communicative
Phase de découverte
Les élèves sont amenés, à partir de textes qu’ils ont sous les yeux, à
dégager la règle contenant un point grammatical quelconque : les marques des
adjectifs, la place des pronoms, des désinences verbales, etc. ; l’exercice de
découverte bien entendu peut porter aussi bien sur les valeurs que sur les formes.
Certains auteurs d’exercices de grammaire ont parfaitement perçu le
problème et proposent des approches par la reconnaissance, la formulation
d’hypothèses, la proposition de règles qui doivent être d’abord le fait de
l’apprenant, les règles fournies par le manuel n’arrivent qu’a posteriori dans un
encadré de synthèse. Dans ce cas, les règles peuvent être ou non conformes avec
celles découvertes par un élève ou un groupe d’élèves donné. Elles peuvent être
jugées et remises en cause.
Phase d’inter-correction
Pour qu’il y ait acquisition, c’est-à-dire appropriation de plus en plus
stable de la grammaire, il faut que la réflexion sur les formes puisse intervenir
également au cours des périodes de production spontanée sans qu’il y ait
interruption de la production par le professeur : à la suite de tâches de production,
telles que les jeux de rôles, simulations, exposés, les élèves spectateurs sont
invités à noter les formulations de leurs camarades qui leur ont paru inexactes et à
faire part à la classe. Cette activité est fondamentale pour l’acquisition, car elle
permet aux élèves de vérifier leurs hypothèses et d’ajuster leurs règles, et ceci en
relation avec leurs productions personnelles, elle a un véritable rôle rétroactif. On
constate souvent que certains élèves relèvent des erreurs là où il n’y en a pas et
cela est très utile pour l’ensemble de la classe : ceux qui n’ont pas réfléchi au
problème et le veulent abordé devant eux en tirent profit, mais aussi ceux qui
possèdent la règle et à qui on demande de l’expliquer aux autres en bénéficient
également par une sorte de « feed-back » positif : renvoyer aux élèves l’image de
leur compétence est utile aussi bien lorsque cette compétence est positive que
négative. Naturellement, ces pratiques exigent que le professeur s’efface en tant
que correcteur privilégié. Il ne donne les bonnes réponses que lorsque la classe ne
les a pas trouvées.
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
72
b2 – Conjugaison
Le passé composé
Comme tous les temps simples, le présent a un temps composé, qu’on
devait appeler, en bonne logique, « présent composé », mais que la tradition, pour
des raisons qui nous échappent, on l’appelle passé composé.
Essayons quand même de comprendre ce nom. On peut dire que « Je suis
tombé » est un présent, un peu comme « Je suis par terre ». Nous avons une action
passée, tomber, et son résultat présent. Ce n’est pas toujours vrai j’ai pu me
relever. Le passé composé indique pourtant une relation étroite entre le verbe et
celui qui parle ou qui écrit. Pour reprendre un exemple déjà utilisé, comparons :
« Il était sur l’autoroute, une voiture lui a fait une queue de poisson, et notre ami
s’est retrouvé à l’hôpital. Cotisons-nous pour lui apporter des fleurs… », et : « Il
était sur l’autoroute, une voiture lui fit une queue de poisson, et notre héros se
retrouva à l’hôpital où il rencontra… ». Dans le premier cas, celui qui parle est le
premier à ouvrir son porte-monnaie, il est impliqué dans l’action ; dans le second,
je vous laisse le soin d’imaginer la suite du roman et de vous substituer à
l’écrivain en panne d’imagination.
Le passé composé ne pose pas de problèmes de conjugaison pas plus que
les autres temps composés, et je n’alourdirai pas davantage ce petit parcours dans
notre système verbal. La seule difficulté de cette fameuse règle d’accord du
participe passé, qui ne devrait pas pourtant pas être à l’origine de tant d’angoisses,
si l’on voulait bien raconter aux élèves l’histoire de notre langue. Mais, avec
d’étranges pudeurs, les grammairiens ont décidé qu’ils feraient du français une
description strictement synchronique, et qu’ils ne mélangeraient jamais les
époques, un peu comme s’ils faisaient dans la langue une coupe géologique
horizontale.
Revenons d’abord à notre « Je suis tombé » : tombé est une forme du
verbe « tomber », il signifie que j’ai fait une chute ; on ne voit crier, bras et
jambes en l’air, tandis que l’impitoyable pesanteur me soumet à ses lois ! Les
enfants qui disent : « J’ai tombé » commettent certes une faute contre nos usages,
mais pas contre le sens ; ils ont le sentiment d’évoquer ainsi une action, un
mouvement. En revanche, « Je suis tombé » leur apparaît comme un équivalent de
« Je suis par terre ». Tombé fonctionne alors comme un adjectif, et si je est une
femme, elle dira : « Je suis tombée » ; elle dirait de même : « Je suis blessée,
endolorie, stupéfaite, abasourdie… ».
Quand les fruits mûrs tombent de l’arbre, qu’on les ramasse et qu’on les
mange, on peut écrire : « Ils étaient mûrs, ils sont tombés, ils ont été ramassés et
ils sont mangés ». Tombés, ramassés et mangés, adjectifs, s’accordent avec ils,
pronom mis pour « les fruits », exactement au même titre que mûrs.
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
73
Changeons de point de vue. Le mangeur raconte : « Les fruits qui étaient
mûrs, et qui sont tombés, je les ai mangés ». Ramassés et mangés n’ont pas
changé de nature tandis que nous changions de posture. Ce sont toujours des
quasi-adjectifs, et ils s’accordent avec les, pronom mis pour « les fruits ». Pour
l’expliquer à mes élèves, lorsque j’étais enseignant, je prenais un bâton de craie
neuf, je le cassais, et j’écrivais au tableau : « J’ai cassé une craie » et « J’ai une
craie cassée ». Dans la première phrase, je mettais l’accent sur l’action que je
venais d’accomplir, avec le verbe « casser » sous sa forme dite « participe passé ».
Dans la seconde, je mettais en évidence l’état de la craie cassée.
Sur le même modèle, on règle la question des verbes pronominaux. Une
femme dira : « Je me suis lavée » (elle est propre), ou, parlant de ses mains : « Je
me les suis lavées » (elle a les mains propres).
N’est-ce pas un peu trop simple ? Ne risque-t-on pas de se tromper de
complément ? N’avons-nous pas appris, lorsque nous étions à l’école, à distinguer
le complément d’objet direct (cette promenade dans « Je me rappelle cette
promenade »), et le complément d’objet indirect (de cette promenade dans « Je me
souviens de cette promenade ») ? Vous vous êtes donné beaucoup de mal pour
rien. On n’a pas besoin de se demander si un complément est « d’objet direct »,
« d’objet indirect », « d’attribution », « circonstanciel » (ou « bleu » ou « vert »,
ou « d’objet second », selon les terminologies à la mode). Il suffit de se demander
si l’on peut, en tournant autrement la phrase, dire : « Tel objet ou telle personne
est… ». La craie est cassée, la femme n’est pas lavée, les mains sont lavées. Peu
importe que l’auxiliaire soit être ou avoir, que le verbe soit ou non pronominal ;
toutes ces questions sont sans intérêt… ou plutôt, elles devraient l’être.
Selon le génie de la langue, après avoir fait ce petit exercice, et s’être
demandé si le participe avait un nom auquel s’accorder, il suffirait de se demander
si l’on veut insister sur l’action, et utiliser un verbe, ou mettre l’action, et utiliser
un verbe, ou mettre l’accent sur l’état dans lequel se retrouve la personne ou la
chose concernée. Veut-on dire qu’elle est tombée, et qu’elle s’est relevée, et que
seule la chute nous intéresse, ou veut-on dire qu’elle est par terre, qu’elle a mal,
qu’elle est tombée ? Si c’est un adjectif, on applique le plus simplement du monde
la règle d’accord des adjectifs ; sinon, on ne devrait pas faire l’accord.
Malheureusement, François 1er a été, un jour, pris d’inquiétude. Il hésitait. verbe
ou adjectif ? D’ailleurs, dans un royaume bien organisé, pouvait-on laisser ainsi
les sujets du roi choisir eux-mêmes quelle formes ils voulaient donner aux verbes.
Ses conseillers ne sachant pas quoi lui conseiller, et les grammairiens de l’époque
ne s’intéressant qu’au latin, il se tourna vers son poète préféré, Clément Marot,
qui fut bien ennuyé. Il ne s’était jamais posé la question, ce qui ne l’empêchait
jusque-là ni de dormir ni d’écrire ses odes. Bon politique, il se garda pourtant de
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
74
déplaire à son roi, et il rimailla une règle en s’inspirant, dit-on, de la grammaire
italienne…
Il faut dire en termes parfaits
Dieu en ce monde les a faits
Faut dire en paroles parfaites
Dieu en ce monde les a faites
Et ne faut point dire en effet
Dieu en ce monde les a fait
Ni « nous a fait » pareillement
Mais « nous a faits », tout rondement.
L’histoire est jolie, authentique, même si nous y avons ajouté, quelques
broderies de notre cru. La règle est très simple, et pourrait se dire ainsi :
Le participe sera considéré comme un adjectif à chaque fois qu’il pourra
s’accorder avec un nom (ou un pronom) situé avant lui.
Cette règle peut paraître aberrante puisqu’un adjectif s’accorde
normalement avec le nom, indépendamment de leurs places respectives. Une jolie
fille est jolie, avec un e, que l’adjectif soit avant ou après le nom. Mais il est
parfois difficile de faire un accord sans savoir avec quel mot on doit le faire. Vu
cette complication, nous considérons par exemple que demi est invariable dans
des expressions toutes faites comme « demi-heure » ; de même nous écrivons
« Vu les circonstances », alors que les circonstances sont vues. La règle de Marot,
qui a tranché dans le vif un peu brutalement n’est donc pas totalement en
contradiction avec le génie de la langue.
Ainsi que je l’ai reformulée, la règle de Marot est presque à tous les coups,
quel que soit l’auxiliaire comme le montre cette suite d’exemples :
« La fleur est cueillie ».
« … la fleur que j’ai cueillie ».
« … la fleur que je me suis cueillie »
« Elle s’est cueilli une fleur ».
« Je les ai vues cueillir des fleurs ». (Les pour « Les jeunes filles », qui sont vues)
« Ces fleurs je les ai vu cueillir par des jeunes filles ».
Toutefois, certaines constructions verbales sont tellement bien passées
dans l’usage qu’il est presque impossible de savoir où est le complément, et quel
rapport exact le lie au verbe. Dans le doute, on accorde systématiquement ; par
exemple dans une phrase comme : « Elle s’est souvenue de son erreur », on
pourrait ergoter, considérer que la malheureuse n’est pas souvenue, que l’erreur ne
l’est pas davantage… Pour éviter les arguties, on accorde.
Une petite difficulté peut surgir si je suis poète et que je décide d’écrire
« Cueillies sont les fleurs ». Le participe adjectif s’accorde avec un nom,
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
75
« fleurs », placé après. De même fait-on l’accord dans un autre cas limite.
Imaginons que je sois jardinier et que j’aie créé une nouvelle variété de roses,
« Des fleurs que j’ai voulues plus belles que toutes les autres… » à y regarder de
près, les fleurs ne sont pas voulues, elles sont belles. L’adjectif « belles » est selon
la terminologie classique, « attribut du complément » et il s’accorde avec le nom
« fleurs » : il devrait être seul à le faire. Là aussi, la subtilité était trop forte, et la
règle veut l’accord. On écrit donc « voulues ». Sincèrement, ces cas particuliers
assez rares, ne méritent pas qu’on ennuie des générations d’enfants avec une règle
complexe, dont les applications permettent de les prendre en faute. On peut, très
simplement, y réfléchir avec des enfants quand le problème se pose ; ils ont alors
vraisemblablement atteint une maturité suffisante pour admettre et comprendre
ces petites aberrations. On peut très bien leur parler de Clément Marot et du
caractère formel de cette règle. Je suis frappé de la propension de notre
enseignement à prendre en compte les questions avant qu’elles se posent.
Pour la petite histoire, ajoutons que, pendant très longtemps, on n’a pas
fait l’accord du participe précédé d’un complément d’objet direct, mais suivi d’un
attribut de ce complément (exemple pour mémoire : « Ces fleurs que j’ai voulu
(es) plus belles »). C’est au XVIIIe siècle que la lettre de la règle instaurée par
Clément Marot l’a emporté sur l’esprit, et a imposé qu’on fasse l’accord, même
dans ce cas de figure où il n’a pas de sens.
Vous trouvez peut-être que j’ergote, que j’insiste un peu longuement sur
un détail, et sur une structure qu’on rencontre si peu souvent qu’on pourrait même
ignorer qu’existent des phrases de se type. C’est que ce détail est signifiant. On
peut dater de cet instant précis le moment où « la grammaire s’est prise au
sérieux », où elle a cessé d’être un effort pour décrire la réalité de la langue, où le
mythe s’est substitué à la réalité.
Imparfait
Voici un temps d’une régularité ; sans aucune exception, il a pour
désinence ais, ais, ait, ions, iez, aient. J’insiste sur le « sans aucune exception ».
D’après notre expérience, maints élevés de collège sont gênés par des formes
« nous balayions ». Ils ont appris à l’école primaire une formule bizarre, qui veut
qu’un y vaille deux i. Ils se retrouvent donc, pensent-ils, avec trois i de suite !
C’est le moment de rappeler que le y se trouve en français dans trois cas :
• pour certains mots issus directement du grec, il remplace l’upsilon ; on devrait
d’ailleurs, en bonne logique l’appeler u grec. Ainsi de « psychanalyse », du
grec psuce (psuché), et analusis (nanulisis) ;
• on l’utilise en lieu et place du i, lorsque celui-ci se trouve en position de
consonne, entre deux voyelles lorsqu’il marque le passage d’une syllabe à une
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
76
autre. « Je balaie » et « Je balaye » sont strictement équivalents, seule la
prononciation diffère ;
• cette faculté de remplacer un i par un y avait l’immense avantage pour les
moines copistes de leur autoriser de belles circonvolutions. A l’inverse du
petit, tout sec, le y invité leur plume à tourner et à retourner… les mauvaises
langues disent qu’ils étaient payés à la ligne, et qu’ils avaient intérêt à s’étaler.
Peut-on soupçonner ces saintes gens de calculs aussi mesquins ? A vous de
voir. Toujours est-il que « le roy » faisait plus défait que « le roi ».
On peut dire que le passé simple est le « squelette » d’un récit, tandis que
l’imparfait en est la « chair ». Là encore, vous pouvez broder à votre fantaisie,
imaginer d’autres métaphores, évoquer le « tableau » ( au passé simple) et son
« cadre » (à l’imparfait)… sans être d’une absolue rigueur, ces définitions sont
plus justes que celles des grammaires scolaires, qui opposent la durée (et/ou la
répétition) à la brièveté.
Dans un récit dont l’origine est un peu lointaine, mais dont l’aboutissement est
en rapport avec la situation de celui qui parle (ou qui écrit), on retrouve le même
principe d’alternance avec l’imparfait, mais au passé simple se substitue le passé
composé. Je ne reprends pas ici l’exemple de l’autoroute, de la queue de poisson,
de l’accident…
A l’imparfait correspond un temps composé, dit plus-que-parfait.
Le passé simple
Ce temps porte mal son nom, tant il a la réputation d’être compliqué.
Contrairement pourtant à une opinion due à l’impression qu’ont les enfants, du
fait de tous ces tableaux qu’on leur demande d’apprendre d’un foisonnement
presque infini de formes, la conjugaison en est très régulière. Selon les verbes, on
trouve deux systèmes de désinence : ai, as, a, âmes, âtes, èrent (exemple : je
chantai, tu chantas, il chanta, nous chantâmes, vous chantâtes, ils chantèrent), ou
s, s, t, ^mes, ^tes, rent (exemple : je tins, tu tins, il tint, nous tînmes, vous tîntes,
ils tinrent ; je dus, tu dus, il dut, nous dûmes, vous dûtes, ils durent ; je dis, tu dis,
il dit, nous dîmes, vous dîtes, ils dirent – ce dernier exemple me permet de
signaler à votre attention une faute fréquente : vous dites au présent, ne porte pas
d’accent circonflexe).
Le principe analogique joue à plein pour un temps qui n’est presque jamais
employé à l’oral, puisque c’est le temps qui donne au récit leur « squelette », leur
armature. Sauf à être un cuistre, et à vouloir étaler une profonde méconnaissance
du génie de la langue, nul ne dira jamais : « Hier, nous mangeâmes des petits
pois », sinon pour s’en amuser presque exclusivement réservé aux conteurs (qui
utilisent essentiellement la 3e personne) et aux romanciers, le passé simple n’est
pas inscrit dans notre quotidien.
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
77
L’impression de difficultés vient surtout du changement de radical. Où le
verbe « faire » est-il allé chercher ce fi ? et « écrire » le v de écrivi ? ne disons rien
d’ « être » et d’ « avoir », que chacun de nous connaît bien mais pourquoi ce u de
connu ? En latin aussi, les verbes changeaient de radical… dans le doute, il n’est
pas mauvais de consulter le dictionnaire. Les grammairiens ne peuvent s’en
dispenser, ni les secrétaires de rédaction des journaux, ni les correcteurs
d’imprimerie, qui sont les meilleurs connaisseurs de la langue, et qui néanmoins
laissent passer des fautes parfois ! Il n’y a pas de honte à ne pas savoir.
c – Orthographe
La faute d’orthographe
L’alphabet contient en tout deux douzaines de lettres, si l’on compte
comme les écaillers dans leurs bons jours.
Avec ces lettres, on peut faire un nombre impressionnant de syllabes. Avec
ces syllabes, un nombre impressionnant de mots et avec ces mots un nombre
impressionnant de fautes d’orthographe.
Au stade actuel de notre civilisation, rares sont les gens qui ne savent pas
faire de fautes d’orthographe.
Boby Lapointe ; 1975
Court rappel historique
L'orthographe a toujours évolué
Il fut un temps où elle n'avait pas l'importance qu'elle a aujourd'hui.
Au XVIIe siècle, le maréchal de Saxe, haut officier supérieur du Roi de
France, pouvait se permettre d'écrire : 1500 chevos
Je fais plasser 30 piesses de canon sur les rampar. Ils veule me fere de la
Cadémie, cela miret comme une bague a un cha. Nos classiques et les
textes anciens, lorsqu'ils sont réédités, le sont dans l'orthographe
d'aujourd'hui. Il nous serait difficile de lire Molière ou Racine dans
l'orthographe originale.
Ces textes de Jean de La Fontaine et de Madame de Sévigné demandent un
gros effort de traduction. Mais plus près de nous, nous ne nous rendons
même pas compte que les textes de Proust ou même de Camus, Mauriac,
Malraux, Bernanos sont réédités avec des changements orthographiques
par rapport à l'orthographe de leurs auteurs. Une dizaine de réformes ont
été proposées depuis le 17e siècle. Si l'on compte seulement celles de
l'Académie française et qui, elles, ont abouti, l'orthographe de plus de
6.000 mots en 1740 et de 500 en 1935 a été modifiée.
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education

Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française2/2

15 Mai 2009 , Rédigé par mazagan Publié dans #METHODOLOGIE DU FRANCAIS

Appliqué au domaine de la méthodologie – dans lequel se situe notre
question initiale -, ce modèle de complexification des problématiques didactiques
amène aux considérations suivantes :
1 – le continuum : l’enseignant doit maîtriser chacun de ces positionnements
parce qu’il peut en avoir besoin : les élèves les plus faibles et/ou les moins
motivés ont besoin d’un enseignement structuré et « énergique » ; le mieux qu’il
aura à faire à certains moments, par contre, sera de laisser certains élèves
apprendre comme ils en ont envie ;
2 – l’opposition : dans une certaine mesure, l’enseignement collectif, par
l’imposition des méthodes d’enseignement qu’il implique, limite les possibilités
d’apprentissage individualisé et peut gêner la constitution par les élèves de leurs
propres méthodes d’apprentissage ;
3 – l’évolution : évolution historique de la didactique des langues, d’une part,
dont les positionnements ont globalement évolué de la gauche (centration sur
l’apprenant) vers la droite (centration sur l’apprentissage) au cours des dernières
décennies ; évolution chronologique dans le même sens, d’autre part, de la
relation entre l’enseignement et ses élèves, au fur et à mesure que ceux-ci
progressent en langue et se forment à l’apprentissage ;
4 – le contact : le contact entre les méthodes d’enseignement et les méthodes
d’apprentissage produit un phénomène d’ « interméthodologique » comparable à
celui d’ « interculturel » (provoqué par le contact entre la culture de l’élève et la
culture étrangère) et à celui « d’interlangue » (généré par le contact chez
l’apprenant entre sa langue maternelle et la langue étrangère) : l’élève conserve
certains éléments de sa méthodologie personnelle d’apprentissage, emprunte des
éléments de la méthodologie d’enseignement, et enfin articule, combine et
« métisse » des éléments de l’une et de l’autre ;
5 – l’instrumentalisation : l’élève utilisera consciemment des éléments de sa
méthodologie personnelle, ou au contraire des éléments directement importés de
la méthodologie d’enseignement, suivant ses convenances : lorsqu’il abordera un
Former L’ « interformatif » S’autoformer Types d’enseignements
et traditions didactiques
Le formateur forme
les stagiaires à
enseigner selon une
nouvelle
méthodologie ou
approche constituée
Le formateur gère
avec les stagiaires le
contact entre les
innovations
didactiques qu’il
présente et les
traditions et types
didactiques des
stagiaires
Le formateur aide les
stagiaires dans leur
propre projet
individuel de
formation
Le formateur laisse les
stagiaires se former euxmêmes
à partir de leurs
traditions et types
didactiques
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
37
nouveau texte chez lui, par exemple, il en cherchera aussitôt dans le dictionnaire
tous les mots inconnus, mais en lasse il s’efforcera de faire des hypothèses à partir
de sa compréhension partielle d’un nouveau dialogue, parce qu’il sait que c’est ce
qu’attend l’enseignant, et qu’il pourra ainsi « gagner des points » en note de
participation orale… ;
6 – la dialogique : « Le principe dialogique consiste à faire jouer ensemble de
façon complémentaire des notions qui, prises absolument, seraient antagonistes et
se rejetteraient les unes aux autres » ; lorsque l’on va appliquer ce mode de
relation, on va considérer la boucle récursive suivante : le processus
d’enseignement a un effet sur le processus d’apprentissage, lequel, ainsi modifié,
influence à son tour le premier, et ainsi de suite.
Il n’y a aucune raison, dans l’état actuel des recherches en didactique des
langues, pour qu’un enseignant écarte a priori quelque positionnement que ce soit
pour toutes ces problématiques, ou quelque mode de relation que ce soit pour tous
ces positionnements. En d’autres termes, un enseignant « expert » est un
enseignant capable, en fonction d’une analyse fine de la situation
d’enseignement/apprentissage telle qu’elle évolue constamment, de mettre en
oeuvre des pratiques qu’il pourra positionner à n’importe quel endroit choisi de ces
continuums et en y faisant fonctionner n’importe quel mode de relation choisi
entre le processus d’enseignement et le processus d’apprentissage.
8 – « Quelles sont les autres questions que je ne me pose pas en posant ma
question ? (en guise de conclusion)
Il ne s’agit pas ici de nouvelles questions générées à partir de la question
initiale par approfondissement ou élargissement de la problématique, comme nous
en avons vu jusqu’à présent, mais de ces autres questions qui étaient, de par la
question initiale elle-même et sans qu’on se rende compte, écartées, interdites,
impossibles à poser. La découverte de ces « questions cachées » par la perspective
imposée par le questionnement initial, de ces « points aveugles » du regard
didactique spontané, est capitale parce que c’est cette découverte, tout autant que
l’accumulation des connaissances nouvelles et des nouvelles problématiques, qui
va permettre à l’enseignant d’évaluer le chemin formatif qu’il aura parcouru.
Telle qu’elle est posée, il me semble que la question initiale (« Comment
enseigner pour faire apprendre ? »), en raison de la perspective de centration sur
l’apprenant qu’elle implique, occulte la question « Comment apprendre (en tant
qu’élève) ? ».
Si l’on a pris goût à la réflexion didactique (ce que j’espère), on ne se
demandera plus, à propos de cette nouvelle question « Comment apprendre ? »,
« Est-ce que j’essaye de répondre à cette question ? », mais on se posera la
question « Qu’est-ce que j’entends exactement par la question que je me
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
38
pose ? »… et les suivantes (voir les intertitres successifs de ce chapitre). En
arrivant à la dernière question précédant le bilan, les collègues à orientation
pratique risquent cette fois d’être un peu déçus, la didactique des langues ayant
jusqu’à présent beaucoup plus travaillé sur les méthodes d’enseignement que sur
les méthodes d’apprentissage, et les suggestions pratiques, de ce fait, ne sont pas
légion. Les collègues à orientation théorique, qui prennent plaisir et profit à la
conceptualisation didactique en elle-même, pourront, en appliquant
successivement au couple méthodes d’enseignement/méthodes d’apprentissage les
différents modes de relation conceptuelle présentés plus haut, produire de
nouvelles questions dont certaines seront peut-être intéressantes, et des idées dont
certaines se révéleront peut-être exploitables dans la pratique. L’objectif d’une
formation didactique, en effet, n’est pas seulement de se rendre capable de
retrouver les bonnes questions, c’est aussi d’en découvrir soi-même d’autres tout
aussi pertinentes en se mettant en condition d’en générer un maximum de
nouvelles. Vu la complexité de la didactique des langues et les spécificités de
chaque situation d’enseignement/apprentissage, les formateurs en langues et les
enseignants passionnés de nouveauté peuvent se rassurer sur l’avenir : la mine des
questions didactiques est de toute évidence inépuisable.
9 – Préparation des contenus d’un cours
L’enseignant a le souci de préparer les contenus d’un cours avec méthode en :
- réunissant l’information nécessaire et la documentation appropriée aux activités ;
- effectuant le choix d’une ou plusieurs approches méthodologiques ou
didactiques pour faciliter l’apprentissage des apprenants ;
- assurant le traitement didactique des pré-requis indispensables et en prévoyant
les développements futurs ;
- préparant en vue de leur exploitation les documents adéquats et les matériels
d’enseignement ;
- intégrant des types d’activités et d’exercices développant la participation de
l’élève à sa propre formation ;
- élaborant un plan détaillé ou une rédaction du cours comportant la formulation
explicite :
• des objectifs d’apprentissage proposé
• du matériel et des supports nécessaires
• des exercices et instruments d’évaluation appropriés (évaluation formative et
bilan)
- tirant profit des ressources disponibles dans le milieu ;
- élaborant une fiche d’autocorrection permettant d’analyser, à partir des
conditions de réalisation du cours et des résultats obtenus, les lacunes et
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
39
dysfonctionnements éventuels, en vue de déterminer les actions à initier dans
le cadre de la rénovation pédagogique.
B – La pédagogie différenciée
Les enseignants, les formateurs estiment parfois différencier la pédagogie
reviendrait à faire une leçon particulière à chaque élève dans un même cours, qui
exigerait d’eux d’orchestrer une sorte de préceptorat généralisé. A ce modèle
mythique et repoussoir, ils opposent les contraintes d’effectifs, d’horaires, de
programmes… Au milieu de ce concert, beaucoup semblent baisser les bras.
Pourtant, tout le monde s’accorde à penser que les élèves sont différents et
depuis une vingtaine d’années, de nombreux travaux ont montré que ces
différences se situaient à plusieurs niveaux :
- au niveau socioculturel, les valeurs, les croyances, les histoires familiales, les
codes de langage et les types de socialisation différents selon l’origine
sociale ;
- au niveau cognitif, les processus mentaux d’acquisition des connaissances
dépendent des représentations, des stades de développement opératoires, des
modes de pensée, des stratégies d’apprentissage que chacun développe
différemment ;
- au niveau psycho-affectif, le vécu et la personnalité des individus déterminent
leur motivation, leur volonté, leur créativité, leur curiosité et leurs rythmes
d’apprentissage. Face à un traitement scolaire identique, les différences se
transforment en inégalités. Un mode unifié d’enseignement valorise toujours
les mêmes élèves. Les recherches montrent aussi que personne ne peut
apprendre à la place de l’enfant, de l’adolescent ou de l’adulte, mais que
personne ne peut apprendre tout seul. Ces perspectives modifient le rôle de
l’enseignant qui n’est plus le dispensateur du savoir, mais devient
l’organisateur de situations d’apprentissage variées. Puisque les obstacles ne
sont pas les mêmes pour tous, ils pourront être franchis en mettant à la
disposition de chacun une diversité d’outils (textes, parole, objets à manipuler,
film, bande audio ou vidéo, informatique…), de démarches (travaux de
groupes, travail individualisé, cours dialogués, recherches au centre de
documentation…) ou une possibilité de choix dans les objectifs à atteindre. La
différenciation peut alors s’opérer par plusieurs entrées :
- par les processus d’apprentissage : les objectifs étant fixés, le choix est laissé
aux élèves sur la façon de les atteindre. Cela peut être le cas d’une situationproblème
où les élèves doivent construire une démarche qui leur permette
d’arriver à une solution. En mathématiques, par exemple, certains choisiront
l’algèbre, d’autres l’arithmétique pour résoudre un problème ;
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
40
- par les contenus : définis en termes d’objectifs méthodologiques, cognitifs ou
comportementaux. Dans un cours de géographie, l’objectif (méthodologique)
sera de traduire des données sous forme de graphiques plus ou moins
complexes. A l’issue de la séance, les uns auront produit un ou deux
graphiques simples, alors que d’autres auront réalisé un éventail de
représentations plus élaborées, allant de l’histogramme au diagramme en
secteurs. Les résultats produits seront différents selon le point de départ de
chacun et le niveau de difficultés qu’il pourra résoudre en fonction de son
propre outillage mental, mais aussi du rôle du formateur ou du groupe
(médiation).
Dans ces pratiques, la différenciation des structures est nécessaire ; elle
suppose d’autres types de regroupements que la classe, d’autres lieux
(bibliothèques, centres de documentation, foyers, etc.), d’autres animateurs qui
peuvent s’échanger les groupes d’élèves en fonction des besoins du moment :
lecture, orthographe, mécanismes opératoires…
Ces groupements différents peuvent provoquer de nouvelles interactions
sociales et des réactions constructives pour l’apprentissage demandé. Cette
différenciation suppose aussi des aménagements de l’emploi du temps pour mieux
respecter les rythmes de chacun en évitant de pénaliser ceux qui sont les plus
lents, simplement parce qu’ils doivent utiliser une stratégie d’apprentissage plus
complexe pour atteindre l’objectif fixé.
Mais de tels aménagements se heurtent souvent à la structure rigide de
l’institution. Au collège et au lycée, les cinquante-cinq minutes de cours restent le
modèle le plus fréquent : une durée trop longue pour un cours magistral dans
lequel certains auront décroché dès le premier quart d’heure, et souvent trop
courtes pour mettre en oeuvre une expérimentation ou un véritable travail de
groupes.
Ces pratiques de différenciation vont de pair avec une volonté d’évaluation
formative, qui permette à chacun de mesurer ses progrès à chaque étape de
l’élaboration de la tâche, et lui donne ainsi la confiance nécessaire pour la
poursuite de son travail.
C’est seulement ensuite que l’apprenant pourra être armé pour affronter les
épreuves communes ou les examens qui doivent ponctuer son parcours.
Vers l’individualisation des parcours
En définitive, pour les formateurs qui prônent ces pratiques, différencier
n’est pas répéter d’une autre manière, mais varier le plus possible leurs actions,
pour que chacun puisse rencontrer, à un moment ou un autre de son cursus, des
situations dans lesquelles il puisse réussir. Car lorsque ce moment arrive, l’élève
prend conscience de sa valeur et trouve l’assurance qui lui permettra d’affronter
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
41
des tâches plus difficiles, construisant ainsi sa propre progression. En cela, la
pédagogie différenciée est une pédagogie de la réussite parce qu’elle permet l’
« individualisation des parcours ».
Les enseignants remarquent souvent le peu de traces que laisse un cours
magistral répété tout au long de l’année. Certes, il différencie la classe : entre ceux
pour qui, à un moment donné, il est un bon moyen d’apprentissage et ceux qui
sont plus lents pour prendre des notes, qui ont besoin de manipuler, qui ne
comprennent pas bien le langage du professeur…
Et même pour les premiers, son rendement est variable en fonction de sa
place dans la journée ou dans la semaine. S’il est le mode unique d’apprentissage
proposé, ce seront toujours les mêmes élèves qui y trouveront leur compte alors
que les autres seront définitivement mis à l’écart, c’est-à-dire en échec.
Cependant, ce même cours magistral peut être parfois réclamé par les apprenants,
à un moment où ils en ressentent le besoin (si un examen approche, par exemple,
et qu’il faut faire vite…).
Philippe Perrenoud souligne que, pour permettre à chacun de construire
son propre parcours d’apprentissage, pratiquer la pédagogie différenciée au sein
du groupe-classe traditionnel n’est pas suffisant. Les cheminements se
construisent sur plusieurs années et la maîtrise de leur individualisation passe par
la mise en place des cycles d’études longs.
Et tous les obstacles ne sont pas franchis pour autant ; encore faudra-t-il
prendre en compte les écarts par rapport à la culture sociale et familiale de chacun,
le choc des valeurs entre l’école et la rue, qui restent parfois un obstacle majeur à
la bonne communication entre l’apprenant et le formateur. « L’infime différence
est aussi l’ultime différence, celle qui résistera bien au-delà de la complexité des
dispositifs d’individualisation des parcours ».
En raison de sa nature même, il serait bien difficile d’établir des règles prédéfinies
pour une « méthode » de pédagogie différenciée.
Philippe Meirieu la décrit comme « exploration aventureuse des
possibles » et « un outil permettant tout à la fois de garantir des acquisitions à tous
les élèves et de permettre à chacun de découvrir progressivement ce qui constitue
la spécificité de son approche et de ses stratégies d’apprentissage ».
Les enseignants s’aperçoivent bien souvent que lorsque l’on fait varier un
facteur, il faut alors modifier tous les autres. Si l’on veut adapter les objectifs aux
élèves, il faudra former des groupes, auxquels on proposera des supports de travail
différents selon leurs besoins, avec une durée différente pour accomplir une tâche,
qui nécessitera soit une aide individualisée, soit un guidage plus ou moins intense
du groupe, soit une simple vérification à la fin du travail pour ceux qui sont déjà
autonomes.
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
42
C’est cette complexité qui décourage parfois les formateurs qui attribuent à
ce type de pratiques la mission impossible de tout différencier à tout moment…
Les institutions de formation de l’Education nationale ont créé ces
dernières années des modules de travail dans les lycées destinés à développer les
compétences en prenant en compte les rythmes et les niveaux des élèves ; la
progression à l’école élémentaire vient d’être réorganisée sous forme de cycles
pour éviter les redoublements inutiles qui obligent les enfants à tout recommencer,
même dans les disciplines où ils possèdent le niveau requis pour la « classe
supérieure ». Toutes ces innovations incitent à un enseignement plus différencié.
Il est certain que le fonctionnement classique de l’organisation scolaire
résistera à la mise en place de structures plus complexes ; tous les obstacles
pourront-ils être dépassés ? Ils nécessitent en tout cas la poursuite du travail de
recherche et d’innovation accompagné d’un effort de formation et d’information.
C – Les interactions en classe de langue
La « didactique au quotidien » ne prend sa forme définitive qu’au sein de
la salle de classe. Comment, dans cet espace clos, fortement ritualisé et inscrit
dans les limites temporelles de « l’heure de cours », peut-on parvenir à mettre en
oeuvre une participation orale effective de chacun des apprenants, souvent trop
nombreux, parfois peu motivés ? Comment donner la parole à tous plus d’une ou
deux minutes durant cette heure, sachant que la production orale nécessite un
espace-temps individualisé pour se développer ? L’Approche Communicative et
l’enseignement/apprentissage axé sur l’apprenant ne deviennent-ils pas, dans ces
conditions un leurre ? Peut-on mettre en oeuvre une pratique effective de
l’interaction en salle de classe ? Oui, si l’on est prêt à instituer au sein de la classe
de nouveaux rapports interpersonnels, à revaloriser le statut de la langue cible et à
restructurer le temps et l’espace pédagogique.
Instituer de nouveaux rapports interpersonnels
Dans le microcosme de la salle de classe, la prise en compte des
apprenants comme personne, la qualité des relations enseignant-apprenants et
apprenants-apprenants ainsi que le climat général de la classe sont des facteurs
non seulement favorables mais indispensables à une pratique réelle de
l’interaction. Et inversement : ces liens et ce climat ne peuvent se construire qu’en
adoptant des pratiques qui visent à rendre les membres du groupe interdépendants.
Une approche vraiment communicative est à ce prix : « Une pédagogie de la
communication ne peut être qu’une pédagogie des rapports interpersonnels
s’exprimant à travers des processus d’interaction et de discours dont les
apprenants doivent prendre conscience.
Pour développer les relations interpersonnelles, le déroulement de la classe
s’organise de façon à accroître la motivation individuelle de l’appartenance de
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
43
chacun au groupe-classe qui devient alors un lieu où s’établissent de véritables
échanges « authentiques ». Cela ne va pas sans évaluer ni prendre en compte des
facteurs tels que les inhibitions personnelles, la peur de parler devant les autres, la
peur de faire des erreurs, le manque de confiance en soi, le peu de motivation,
etc., facteurs donnés au départ dans toute situation de classe et donc inévitables.
L’enseignement/apprentissage centré sur les apprenants se doit de connaître les
antécédents linguistiques mais aussi de s’intéresser à eux comme « personnes ».
Il s’agit alors de se donner les moyens de la meilleure « mise en place »
des rapports entre tous les membres du groupe qui seront appelés à vivre
ensemble un nombre d’heures étalées sur une ou moins longue durée. La première
prise de contact est primordiale : elle détermine souvent la future dynamique du
groupe, sa motivation et son entrain à travailler ensemble. La classe est le lieu où
ne s’instaurent pas seulement des échanges linguistiques dans le but d’acquérir
une langue, mais toute une série de rapports sociaux dont la qualité peut
grandement contribuer à améliorer l’enseignement/apprentissage de la langue
étrangère. On peut en faire un lieu où la grande majorité des participants ont du
plaisir à se retrouver (y compris l’enseignant !) et s’engagent personnellement
dans cette « aventure » pédagogique commune. Dans un climat de confiance et
d’authenticité, la langue cible pourra se développer avec plus de naturel et
acquérir son statut de véritable langue de communication.
Revaloriser la langue cible
Loin d’avoir le seul « statut » d’objet d’apprentissage, la langue cible doit
devenir, de façon aussi nécessaire, le seul instrument valorisé de la
communication. C’est pourquoi tous les échanges sociaux dans l’enceinte de la
salle de classe se font, de façon systématique, d’abord en français : salutations,
mise en marche de la classe, gestion du temps et des activités.
La langue cible devient en quelque sorte la « langue officielle » du
groupe ; même s’il faut parfois avoir recours, avec de grands débutants par
exemple, à la langue maternelle, celle-ci sera utilisée lors de moments qui doivent
être perçus comme une parenthèse par rapport aux « vrais » moments qui se vient
dans la langue cible. Nous appelons ces moments de classe des leçons zéro et il
revient à l’enseignant d’amener à faire sentir au groupe cette distinction que nous
jugeons capitale dans la perception que l’apprenant aura de cette langue.
De très simples trucs permettent de le faire comprendre facilement : on
s’adresse systématiquement d’abord en français à l’étudiant. Chaque changement
de langue, quelle qu’en soit la raison, doit être senti comme un moment
provisoire, une mise entre parenthèses. L’espace-classe est désigné comme
territoire où seul le français est admis. Les étudiants s’adaptent très vite à ces
nouvelles modalités : les plus désarçonnés en comprennent le but pédagogique
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
44
(qui mérite d'être expliqué au cours d’une des premières leçons zéro), et les plus
motivés sont ravis que l’on parle « réellement » français.
A partir de là, la question de l’authenticité des échanges dans la salle de
classe ne se pose plus dans les mêmes termes. L’usage de la langue cible étant
posé au départ comme condition préalable, toutes les activités qui se déroulent
dans la classe se feront en français : l’objet d’apprentissage et son instrument ne
feront plus qu’un.
Pour parvenir à échanger les rapports interpersonnels et revaloriser la
langue cible, il faut, entre autres, modifier les modalités de communication au sein
de la salle de classe en procédant à un nouvel aménagement du temps et de
l’espace pédagogique : instaurer de nouveaux rituels et repenser le format des
activités didactiques.
Créer des espaces d’expression libre ou semi-dirigée
Il s’agit dans un premier temps d’instituer dans l’organisation du temps
pédagogique des moments qui permettent et favorisent les échanges libres, la
conversation naturelle en somme (en français évidemment). Ces courtes périodes
doivent être perçues comme tout aussi importantes que les activités plus réglées.
Elles peuvent, dans le cas d’étudiants de niveau avancé, se faire d’elles-mêmes
(lors de l’attente du début de cours, entre certaines activités, pendant une pause,
etc.), mais la plupart du temps elles doivent suggérer ou même provoquer par
l’enseignant. Elles font aussi partie intégrante de la réalisation des activités où
entre une part importante de créativité et d’expression libre.
Il faut, dans le même temps, prévoir des activités semi-dirigées qui
permettent aux membres du groupe de se connaître. On axera donc les premiers
contacts sur la connaissance mutuelle entre les participants. On peut développer
les relations interpersonnelles au sein du groupe très rapidement dès les premières
heures du cours.
Ces activités tout à fait simples à réaliser sont très efficaces pour favoriser
la mise en place d’une réelle communication en français. Ce type d’activité
permet, au plan de l’enseignement/apprentissage de la langue, de réaliser les
objectifs suivants :
- Développer dans un premier temps l’auto-expression spontanée
Lors de ces séances où les apprenants se retrouvent en face à face ou en
petits groupes, chacun peut, à son propre rythme et sans se sentir trop étroitement
surveillé, développer son auto-expression, c’est-à-dire une production orale
autonome et volontaire (non directement guidée par une série de questions). Un
entraînement régulier à ce type de pratique permet en même temps d’améliorer la
fluidité de l’expression orale.
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
45
L’enseignant ne reste pas inactif. Il va de groupe ne groupe, observe et écoute
les groupes en activité ; il aide ou encourage les étudiants et enfin, il évalue les
difficultés subséquentes. Ce travail d'observation lui permet de mesurer le degré
d’évolution de l’interlangue des apprenants et d’adapter son enseignement à leurs
véritables besoins. Les correctifs, qui viennent après coup, et les « éléments
nouveaux » de la langue s’intègrent de façon plus naturelle et sont ainsi
véritablement axés sur les apprenants.
- Amorcer les échanges à partir de l’expérience individuelle immédiate
Dans ce type de démarche, le « matériel de départ » n’est pas un document de
travail proposé par l’enseignant (dialogue, texte, etc.), mais il est formé par
chacun des individus qui composent la classe avec leurs acquis et leurs attentes.
Les documents de travail (dialogues, enregistrements, textes, etc.) s’intègrent
après coup et comme compléments.
L’expérience nous a montré que cette attention première portée aux acteurs du
groupe et à la qualité de leur interrelation était une condition sine qua non du
succès de l'étudiant et de son entourage immédiat : les intérêts, goûts, expériences
et le milieu socioculturel environnant.
Il revient à l’enseignant de repérer, avec la participation des intéressés, les
domaines et thèmes appropriés au groupe-classe concerné : dans notre cas, la vie
scolaire récente (vie à l’école secondaire), la vie familiale (rapports parentsadolescents),
la vie sociale et universitaire (recherche d’un logement, travail,
organisation de la vie étudiante, relations avec les pairs), les loisirs et goûts
personnels et les grandes questions de l’actualité générale ou locale sont les
thèmes généralement retenus.
Dans la somme des expériences personnelles et collectives, on peut ainsi aller
chercher un contenu à la fois motivant et significatif. Les activités proposées
tiennent largement compte des champs d’expérience familiers aux apprenants.
Puis, on intègre les nouveaux contenus au fur et à mesure des besoins individuels
et du groupe et ce, seulement au moment où les acquis ne sont pas suffisants. Car
s’il est important de partir de l’étudiant dans un premier temps, il serait peu
fructueux et même stérile de ne s’en tenir qu’à lui. Mais l’intégration des
nouveaux éléments linguistiques prendra forme dans les activités didactiques dont
on aura « repensé » le déroulement de façon à les rendre davantage interactives.
Restructurer le format des activités didactiques
L’enseignant, lors de sa préparation pédagogique, devra s’interroger pour
savoir quelles sont les procédures d’exécution en classe qui maximalisent les
échanges entre apprenants. Chaque activité doit donc mise en pratique de façon à
faire appel à la participation effective de chacun dans la classe.
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
46
La procédure de base s’appuie principalement sur des séances de remueméninges
très variées dans leur longueur et leur organisation. Elles se font, selon
le type d’activités, avec la classe entière (généralement pour la période
préparatoire) et/ou en petits groupes. Elles permettent de faire travailler
simultanément l’ensemble des étudiants du groupe-classe durant le même laps de
temps, ce qui augmente considérablement le temps de parole de chacun.
L’accomplissement des tâches individuelles et le groupe est aussi conçu de façon
à responsabiliser chacun vis-à-vis des autres et de lui-même. Le fait de travailler
en groupe ne garantit pas toujours la participation active de tous, il faut donc
structurer l’activité de façon à ce que son accomplissement nécessite
l’interdépendance entre les participants (que ce soit au plan des rôles qu’ils auront
à y jouer ou des informations ou ressources qu’ils détiennent).
Dans certaines activités réalisées en face à face, on peut contrecarrer la tendance
naturelle des étudiants à travailler avec le même partenaire en l’obligeant à
rencontrer différentes personnes. Avec l’enquête-sondage, chaque étudiant est
chargé de poser à un nombre imposé de personnes (10 par exemple) une question
plus ou moins élaborée selon le niveau. L’enquête-interview permet de prolonger
le temps des échanges entre eux partenaires, puisque chacun des deux partenaires
a un nombre imposé de questions à poser pour s’informer sur un sujet particulier,
résoudre un problème, etc.
La formation des groupes ne doit pas être stable, mais varier quant au
nombre des participants, à leur composition (compétence, intérêt, sexe ou origine)
et à l’enjeu des tâches à accomplir. Plus l’apprenant sera appelé à participer à un
nombre varié de types d’interactions, plus il acquérira une autonomie dans sa
compétence discursive.
La plupart des activités d’une classe de langue, exercices de
compréhension ou d’expression orales et écrites, jeux de rôles, simulations,
débats, etc., peuvent être effectuées de façon interactive et coopérative.
Réussir une pratique de l’interaction en salle de classe présuppose une
certaine rupture avec les schémas de classe habituels. S’il faut créer un climat de
confiance et d’authenticité au sein du groupe-classe, varier les types d’échanges
lors du déroulement de la classe (enseignant/classe entière, apprenants/apprenants,
et variantes), il est aussi nécessaire de modifier les attitudes : celle de l’enseignant
qui ne doit pas se considérer comme dépositaire unique du savoir, mais faire
constamment appel aux savoirs acquis du groupe-classe avant de fournir lui-même
l’information ou la formulation recherchée ; celle de l’étudiant qui doit prendre
conscience qu’il a toujours un certain bagage personnel (son expérience comme
communicateur dans sa L1, ses expériences passées, ses connaissances antérieures
de la L2) et que son apprentissage de la langue se développera d’autant mieux
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
47
qu’il participe pleinement aux différents types d’échanges au sein du groupeclasse.
Enfin, il est nécessaire de revaloriser dans la salle le statut accordé à la
langue cible qui, dépassant son rôle d’objet d’apprentissage, acquiert celui
d’instrument de la communication. Et surtout, l’enseignement ne doit pas
s’inquiéter si son heure de cours est souvent scandée de moments où un léger
brouhaha, dû à la superposition de voix, rompt le silence intimidateur et permet,
en fin de compte, à la parole inhibée et hésitante de se délier et de se libérer
http://www.infpe.edu.dz/Publication/_private/PEDAGOGUIE/Primaire/Fran%C3%A7ais/Chapitre1.pdf

Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française1/2

15 Mai 2009 , Rédigé par mazagan Publié dans #METHODOLOGIE DU FRANCAIS

http://www.infpe.edu.dz/Publication/_private/PEDAGOGUIE/Primaire/Fran%C3%A7ais/Chapitre1.pdf
***********************************
Destiné aux enseignants
De langue française
2ième palier de l'enseignement
Fondamental
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Sommaire
Chapitre –I: Théorie portant sur l'enseignement du français –langue étrangère 1
Théorie méthodologique.
Théorie pour la formation des enseignants
Chapitre –II: Didactique des domaines
L'expression orale
Lecture –Compréhension de Sens
Etude des points de langue
Production écrite.
Chapitre –III: Pratique
Exemples d'activités
Evaluation.
Bibliographie
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
5
Chapitre I : Théorie portant sur l’enseignement du français
– langue étrangère 1 –
I – Théorie méthodologique :
1 - Discours sur les méthodes
Les méthodologues français, didactologues et didacticiens, toutes
tendances confondues, font montre dans leurs publications d’un intérêt soutenu
pour les méthodes et les méthodologies. Certains regrettent « l’abandon d’une
méthodologie unique », d’autres qualifient un moment révolu de l’histoire de la
pédagogie du FLE de « méthodologie digne de ce nom ». D’autres encore
s’emploient à décrire une « méthodologie circulante » qui informerait, et
enfermerait, le travail des auteurs de méthodes publiées actuellement en France.
On découvre au fil des articles que l’élaboration des méthodes est avant tout une
entreprise éclectique et on balance entre nostalgie, crainte de fossilisation et de
prise en main de la conception des instruments pédagogiques par des éditeurs peu
soucieux de respecter les « méthodologies constituées ».
De la méthodologie et des méthodes
Par ailleurs si la notion de méthodologie semble bien cernée, on hésite
davantage sur la façon de décrire les méthodes et d’élaborer des critères
d’évaluation qui leur soient applicables. On essaie même de jauger les méthodes à
l’aune d’opinions critiques relevant de la seule méthodologie. Les deux termes
sont en effet très proches, trop proches même.
Il semble donc nécessaire de distinguer les niveaux d’analyse de deux domaines
bien distincts, celui des recherches et des expériences méthodologiques en
linguistique appliquée, psychopédagogie, psycholinguistique, sociolinguistique,
elles-mêmes nourries par la recherche dans les disciplines mères : philosophie,
linguistique, psychologie, ethnologie et de la communication, sociologie, histoire
des civilisations, littérature… et celui des méthodes qui puisent leurs ressources
dans les travaux des méthodologues, mais doivent également beaucoup, à
l’expérience des auteurs et au contact avec les professeurs et les apprenants. Les
méthodologues discourent sur les méthodes, les évaluent, les critiquent, élaborent
des théories. Les auteurs des méthodes fabriquent des instruments de travail
utilisables par le plus grand nombre. Ils font office de médiateurs entre une
certaine recherche et l’application et ont pour tâche la production d’objets destinés
à fonctionner et à répondre aux attentes des utilisateurs dans certaines conditions.
On « écrit » une méthode et une méthode n’est qu’un genre particulier de
texte conditionné par une série de variables : qui écrit, pour qui, sur quoi,
pourquoi, comment. En d’autres termes, l’auteur, le destinataire, le contenu,
l’intention et la manière sont des variables interdépendantes dont le maniement
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
6
plus ou moins élaboré contribue à sa création et son efficacité d’un texte, notion
capitale pour les méthodes. Si ces variables sont déterminantes au niveau de la
conception et de la réalisation, elles fournissent, en inversant le point de vue, des
faisceaux de critères d’évaluation. Par exemple, le texte est-il bien écrit pour les
utilisateurs-lecteurs envisagés (référence, niveau, clarté, simplicité d’utilisation…)
ou bien les moyens employés sont-ils compatibles avec les intentions ? Les
critères d’évaluation de l’efficacité des textes reprennent chacun des aspects de la
situation de communication pour juger de leur adéquation et de la façon dont a été
résolue l’interdépendance des variables.
Les choix qui s’offrent à l’auteur
Une méthode est la responsabilité d’un auteur ou d’un groupe d’auteurs
assistés par un éditeur et des consultants que nous appellerons « l’auteur ». Selon
la formation et l’expérience de l’auteur, selon son appréhension des variables de la
situation, selon ses axes de recherche du moment, de multiples orientations
peuvent être données à l'écriture. Il n’y a pas deux méthodes semblables, malgré
certaines ressemblances de surface, comme le fait que la langue présentée aux
débutants suit, dans les débuts, une progression apparemment proche. Mais même
là, de grandes différences subsistent qu’une analyse a tôt fait de détecter : l’auteur
peut privilégier certains objectifs comme lui apprendre à apprendre, il peut donner
la priorité à la compréhension, il peut décider d’enseigner toutes les conjugaisons
en quelques leçons, de repousser l’emploi du passé, de n’introduire que trois
personnes du présent qui ont, pour la grande majorité des verbes, la même forme
orale… Selon les critères retenus par l’auteur, formels ou fonctionnels, l’ordre de
leur application, les progressions, l’équilibre de la méthode et son impact peuvent
être différents.
Satisfaire le maître et l’élève
Une méthode a deux groupes de destinataires distincts : les apprenants
d’origines diverses ayant des styles d’apprentissage différents et travaillent dans
certaines conditions, mais aussi les professeurs auxquels incombent le choix du
matériel et son utilisation, et dont les attentes peuvent varier grandement. Elle doit
donc essayer de satisfaire les uns et les autres sans mettre en péril l’intégrité de sa
conception et les innovations qu’elle peut apporter. Plusieurs critères d’évaluation
en découlent : les raisons pour lesquelles les apprenants ont choisi le français ontelles
été bien prises en compte ? Les thèmes sont-ils appropriés pour ces
apprenants ? Trouvent-ils suffisamment d’explications utiles compte tenu de leur
formation préalable et de leur niveau ? A-t-on tenu compte de la variété de leurs
styles d’apprentissage ? Le rythme d’apprentissage leur convient-il ? La matière
est-elle découpée en séquences assimilables ? Le nombre et la nature des
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
7
exercices conviennent-ils aux apprenants ? Les révisions sont-elles assez
fréquentes ? Les tests sont-ils viables et fiables ?
En ce qui concerne les professeurs, on peut poser trois exigences
d’authenticité de la langue et de la culture présentées.
La méthode doit d’abord être recevable : elle doit correspondre aux
attentes des enseignants en matière de programme et ne pas choquer par ses
innovations, sa technicité, ses thèmes ou même ses extravagances, au point d’être
rejetée par la majorité.
La méthode doit être faisable dans les conditions de travail des
enseignants. Les idées, les techniques et les stratégies proposées doivent être
compréhensibles dans leurs finalités et leur fonctionnement ou être expliquées en
termes rapidement assimilables. Quels instruments de travail met-elle à la
disposition des utilisateurs ? Le découpage en unités « classe » est-il clair ? Si la
méthode n’est pas « sur mesure », et c’est le cas des méthodes à vocation
universelle produites en France à l’intention des étrangers, intervient le critère
d’adaptabilité. Dans quelle mesure et à quel coût la méthode peut-elle être
modifiée ou complétée pour répondre à des attentes nationales ou sectorielles ?
Enfin, une attente légitime est que la méthode soit efficace.
Malheureusement, l’efficacité dépend de nombreux facteurs qui ne sont pas tous,
tant s’en faut, liés à la méthode elle-même et elle est bien difficile à mesurer tant
les appréciations peuvent varier. La motivation des apprenants est en général
maximale au départ et un examen ne portant que sur les premiers mois
d’enseignement ne ferait sans doute pas apparaître de différences significatives.
Une méthode doit être jugée sur le long terme. Le critère d’efficacité, qui n’est pas
cernable sur le terrain pour la partie relevant de la seule méthode, reste donc très
subjectif. Par contre, des réponses satisfaisantes à tous les autres critères peuvent
donner une indication sur les espoirs d’efficacité d’une méthode donnée.
Les ingrédients
Ce qui est enseigné n’est pas « le français » mais du français
soigneusement dosé et accompagné d’explications, d’un appareil d’exercices et de
procédures d’évaluation. Ce français est indissociable de son environnement
culturel. Il convient donc d’examiner l’ensemble des éléments de contenu qu’on
est en droit d’attendre.
Ce contenu est largement déterminé par les objectifs, les besoins et les
possibilités des apprenants, souvent par un programme préétabli. On se posera
donc des questions concernant non seulement les thèmes, les éléments
linguistiques et culturels, mais aussi leur répartition, leur étalement, le mode
d’introduction, leur adéquation au public visé et aux conditions d’utilisation… Il
ne suffira pas de se demander si tel élément figure dans la méthode, mais à quel
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
8
stade il intervient et comment il est relié aux autres. Par exemple, on pourra se
demander à quel moment la forme « de » de l’article indéfini devant adjectif +
nom doit être enseignée : lorsqu’on présente l’article indéfini, comme dans les
grammaires pour francophones, ou bien plus tard puisque la connaissance d’une
telle forme n’est pas d’une utilité prouvée pour des débutants en français – langue
étrangère – et que sa productivité est très réduite. Un autre exemple est celui de
l’introduction du passé composé. L’auteur l’introduit-il très tôt, avant même que
le présent des verbes usuels soit fixé, afin de donner plus de moyens d’expression
aux apprenants ou bien limite-t-il les besoins d’expression au présent aussi
longtemps que la base de la conjugaison de ce genre, on a établi des critères
comme la fréquence, la proximité, la productivité des formes ou des emplois.
La méthode sera donc examinée pour ses contenus langagiers et culturels
(correspondent-ils aux attentes ? Sont-ils « vrais » assimilables ? Tiennent-ils
compte des problèmes spécifiques de tel ou tel groupe d’apprenants ?), pour son
découpage (est-il équilibré ? Les problèmes sont-ils éventuellement regroupés,
repris ?), pour ses explications et ses exercices (sont-ils clairs, suffisamment
explicites, assez nombreux, compréhensibles par les apprenants visés ?).
Se posera également le problème du choix de la variété de français
retenue, des aspects cultuels et les perspectives (civilisationniste traditionnelle,
sociologique, symbolique, pragmatique, sémantique) proposés.
Entre dire et faire
En général, l’auteur annonce ses objectifs dans une préface ou un guide du
professeur. Ces objectifs peuvent être de plusieurs ordres :
- langagiers avec une insistance plus ou moins grande sur la compréhension ou la
production, l’oral ou l’écrit,
- culturels et interculturels, afin de mettre en oeuvre des approches cognitives, des
techniques et des stratégies souvent réinvestissables dans d’autres domaines
du savoir, en compréhension et en production écrites par exemple,
- spécialisés dans une branche du savoir ou de la technique,
- orientés vers la préparation d’un examen…
Il faut alors distinguer entre les objectifs déclarés de l’auteur, et les
orientations réelles de la méthode. On se demandera si les bonnes dispositions du
début sont poursuivies de façon cohérente et constructive tout au long du cours, si
les objectifs sont compatibles avec les attentes des professeurs et les besoins des
apprenants, si les moyens pour les atteindre sont réellement fournis par la
méthode.
Comment apprend-on ?
Le comment est l’aspect qui intéresse le plus les méthodologiques et auquel ils
réduisent souvent l’ensemble pédagogique qu’ils examinent. Il convient de
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
9
rappeler qu’il ne faut pas séparer l’aspect « méthode », la variable « comment »,
des quatre variables qui interagissent avec elle.
Car, si l’objectif de toute méthode est de faciliter l’apprentissage des
apprenants et la façon dont les enseignants enseignent, la manière de le réaliser
dépend de l’expérience de l’auteur et de ses idées sur la façon dont les apprenants
apprennent, sur le fonctionnement de la communication, sur les stratégies
pédagogiques à mettre en oeuvre pour faciliter le travail des enseignants… Les
possibilités de choix et de combinatoires sont innombrables et l’originalité de
toute méthode ne réside pas dans la nature des éléments choisis à partir de bases
expérimentées ou théoriques, mais dans un métissage de ces éléments qui vise à
l’efficacité dans certaines situations, avec certains apprenants et certains
enseignants.
Il est indéniable que, selon la période à laquelle on se situe, il existe de
grands courants d’idées et de pratiques, qui s’imposent plus ou moins aux auteurs,
courants ou habitudes acquises car on les sait plus facilement recevables, que
Jean-Claude Beacco appelle sans raison « des méthodologies circulantes ». Les
auteurs ne peuvent totalement les transgresser car ils font partie des attentes des
enseignants.
On peut être, cependant, tout aussi frappé par les idées nouvelles qui ont
innervé le domaine de la didactique des langues depuis une vingtaine d’années, et
par les différences considérables entre les méthodes publiées en France dans les
années 1980, après la critique et le rejet partiel (car on ne rejette jamais tout en
bloc et on retrouve dans les méthodologies suivantes des strates, des dépôts
alluvionnaires) d’une méthodologie « forte » qui avait dominé, et paralysé en
partie, l’évolution jusqu’à la relance du communicatif. Cette période peut être
conçue comme un éclatement de conceptions qui paraissent à l’époque solide et
fiables. On peut aussi préférer y voir un renouveau de la méthodologie. Les
méthodes de ces années témoignent de croisements entre courants anciens (audiooral,
struturo-global, communicatif oral par exemple) mais aussi de nombreuses
volontés d’innovation : accent mis sur la notion d’ « apprendre à apprendre »,
volonté de montrer et d’analyser les aspects non-verbaux de la communication par
l’écrit, fonction nouvelle d’apprentissage et de réflexion sur le fonctionnement de
la langue dans l’acte de communication grâce à une utilisation des analyses du
discours et des recherches sur la structure des textes, vision renouvelée du culturel
et de l’interculturel et de ses fonctions, insistance sur les aspects formatifs d’une
pédagogie des langues rénovée, mise en oeuvre des stratégies réinvestissables, le
tout aboutissant à une large remise en question des dynamiques pédagogies
« constituées ». Toutes les méthodologies évoluent même « les méthodologies
constituées » évoluent, sinon, elles meurent sapées par l’introduction continue
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
10
d’idées neuves. Et même si on peut déplorer à certains moments la complexité et
le flou méthodologiques, on ne peut pas proclamer la mort des méthodes qui ont
toujours été par essence éclectiques et évolutives et dont, malgré bien des
assurances du contraire, les enseignants ne sont pas près de se passer, ni prêts à
s’en distancer.
Ce que l’on peut faire par contre, c’est les décrire, mais pas seulement en leur
attribuant des étiquettes comme « struturo-global » ou « communicatif », qui
peuvent convenir à des familles larges de méthodes mais qui ne dévoilent qu’une
partie superficielle des méthodes particulières. Ce faisant, on proposerait des
critères permettant des « systèmes ouverts » tous différents portant sur la
cohérence de leur construction certes, mais aussi sur la nature et l’intérêt des
apports nouveaux aux idées et aux pratiques des enseignants, sur la rationalité de
leur dynamique pédagogique, sur leur adaptabilité à de nouvelles situations… On
devrait également éviter les comptes rendus critiques qui ne portent trop souvent
que sur le seul premier niveau de la méthode, mais qui ne prennent pas en compte
des objectifs terminaux, la dynamique générale, la cohérence longitudinale des
options. Une méthode ne s’évalue pas à un seul niveau mais dans sa totalité et pas
seulement sur le seul manuel de l’élève mais sur l’ensemble de ses composantes.
Car, pour mieux saisir la nature de l’objet « méthode », on peut évoquer deux
analogies :
- une méthode est une construction qui commence par le toit : il faut avoir une vue
claire de l’ensemble à bâtir ;
- une méthode est un objet semblable à un mobile de Calder, composé d’éléments
venus d’horizons divers mais qui doivent, en fin de compte, former un tout
harmonieux, en équilibre et prêt à fonctionner.
Ce qu’on est en droit d’exiger d’un auteur, c’est qu’il produise un objet
original (et pas une compilation de recettes empruntées à d’autres méthodes,
même si cette compilation a des perspectives de vente meilleures) adapté aux
besoins des utilisateurs, qu’il connaisse et qu’il utilise les ressources offertes par
la recherche, qu’il sache créer une synthèse qui soit à la fois convaincante et
efficace. Ce qu’on peut demander aux méthodologues, c’est de retrouver tous ces
caractères dans leurs analyses, de construire des batteries de critères systématiques
qui justifient leurs évaluations afin de faciliter le choix des enseignants et leur
compréhension des outils qu’ils utilisent et d’aider les auteurs à mener une
réflexion fructueuse sur leurs pratiques.
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
11
2 – Tableau récapitulatif des méthodologies (historique)
Les différentes approches méthodologiques :
Méthode traditionnelle ou
méthode grammairetraduction
Méthode directe Méthode audio-orale
Période Dès la fin du XVIe siècle. Forte dans la seconde
moitié du XIXe siècle
et jusqu’à nos jours.
1950/1965 aux Etats-
Unis. En France, de
1965 à 1975.
Objectif général Faciliter l’accès aux textes,
le plus souvent littéraires.
« Former » l’esprit des
étudiants.
Apprendre à parler par
une méthode active et
globale.
Dans l’ordre suivant :
comprendre, parler, lire
et écrire (les quatre
aptitudes).
Public visé Débutants adolescents et
adultes, scolaire ou
général.
Débutants adolescents
et adultes, scolaire ou
général.
Débutants adolescents
et adultes, scolaire ou
général.
Théories
sous-jacentes
Pas de théorie précise,
plutôt une idéologie.
Empirisme et
associatisme : Jacotot,
Gouin, Passy.
Linguistique
structurale,
behaviorisme :
Bloomfield, Harris,
Fries, et Lados,
Skinner.
Statut de
l’enseignant
Détient le savoir, le
transmet verticalement.
Détient le savoir mais
anime, mime et parle.
Détient le savoir et le
savoir-faire technique
(magnétophone et
laboratoire de langue).
Statut des
langues
1 et 2
Perpétuel va-et-vient par la
traduction.
Uniquement la langue
2, à l’aide de gestes,
dessins, mimiques,
environnement.
Surtout langue 2.
Place de l’oral et
de l’écrit
Essentiellement de l’écrit,
éventuellement oralisé.
Priorité à l’oral,
importance de la
phonétique.
Priorité à l’oral.
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
12
Place de la
grammaire
Enoncé des règles,
illustrations et traduction
des exemples donnés.
Vérification à l’aide
d’exercices de versions et
de thèmes.
Démarche inductive et
implicite, d’après
l’observation des
comparaisons avec la
langue1.
Exercices structuraux,
de substitution ou de
transformation, après
mémorisation de la
structure modèle =
fixation par
l’automatisation et
l’acquisition de
réflexes. Pas d’analyse
ni de réflexion.
Richesse du
lexique
Celui des textes. D’abord concret, et
progressivement,
abstrait.
Il est secondaire par
rapport aux structures.
Progression Fixe. Fixe. Graduée, pas à pas.
Supports
d’activés
Textes littéraires et autres,
grammaires, dictionnaires.
L’environnement
concret puis
progressivement, des
textes.
Dialogues
pédagogiques et
enregistrés.
Méthode
structuro-globale
audio-visuelle
(SGAV)
Approche
Communicative
Approche fonctionnellenotionnelle
Période
Période Début des années
1950.
Début des années 1970. Début des années 1980.
Objectif général Apprendre à parler
et à communiquer
dans les situations
de la vie courante.
Apprendre à parler et à
communiquer dans les
situations de la vie
courante.
Apprendre à faire et à
communiquer dans des
situations de la vie
courante.
Public visé Débutants
adolescents et
adultes, scolaire ou
général.
Débutants adolescents et
adultes, scolaire ou
général.
Débutants adolescents et
adultes, scolaire, général ou
spécifique.
Théories
sous-jacentes
De la langue
« saussurienne » à
la « parole » :
Brunot, Guberina,
Gougenheim
Linguistique
pragmatique, psychopédagogie
: Hymes,
Austin et Searle.
Psychologie cognitive.
Linguistique pragmatique ;
l’analyse des besoins
langagiers détermine les
fonctions à travailler en L
2.
Statut
de l’enseignant
Technicien de la
méthodologie.
Anime, centré sur
l’apprenant.
Anime, élabore des
supports, centré sur
l’apprenant.
Statuts
des langues 1 et 2
Priorité à la langue
2.
Recours à la langue 1
selon l’objectif travaillé.
Langue 1 ou 2 selon
l’objectif travaillé.
Place de l’oral et
de l’écrit
Priorité à la langue
parlée.
Priorité à l’oral, passage à
l’écrit très rapide.
Oral et/ou écrit selon
l’objectif.
Place de la Grammaire Conceptualisation de Conceptualisation et
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
13
grammaire inductive implicite
et exercices de
réemploi des
structures, par
transposition.
points de grammaire
suivie de formulation du
fonctionnement par
l’apprenant et
d’explications par
l’enseignant.
Systématisation des
acquis.
systématisation, puis
exploitations.
Richesse du
lexique
Limité aux mots les
plus courants
(Français
fondamental 1 et
2).
Riche et varié, au gré des
documents authentiques
et des besoins langagiers.
Riche et varié, appliqué aux
besoins langagiers
spécifiques.
Progression Décidée à l’avance
mais modifiable.
Non rigoureuse, selon les
besoins des apprenants.
En fonction des besoins
langagiers.
Supports
d’activités
Dialogues
présentant la parole
étrangère en
situation,
accompagnés
d’images.
Supports authentiques, et
supports pédagogisés,
écrits oraux et visuels.
Dialogues.
Supports authentiques, et
supports pédagogisés, écrits
oraux et visuels. Dialogues.
Exemples de
manuels
VIF 1958
DVV 1964/1965 et
1972
C’est le printemps, 1975. Archipel, 1982/1983.
3 – L’Approche Communicative
3.1 - Ses objectifs :
L’enseignement du français a pour objectif essentiel d’apprendre à
communiquer : communiquer c’est être capable à la fois de s’exprimer et de
comprendre le message adressé par autrui.
L’expression requiert un certain nombre de qualités : clarté, précision,
correction, concision… Les qualités requises sont différentes selon l’objet à
exprimer : compte rendu, description, réflexions…
La compréhension du message suppose aussi la mise en oeuvre d’un
certain nombre de qualités : l’attention, l’écoute, la disponibilité…
Cette communication s’effectue essentiellement sous deux formes : orale
et écrite.
L’Expression Orale : elle est spontanée. Mais l’oral c’est aussi savoir écouter
l’autre, d’où tous les exercices de dialogue, d’écoute, d’échanges qui peuvent se
greffer sur cet objectif.
L’Expression Ecrite : elle est un apprentissage : lecture – écriture. Il y a au départ
des techniques à apprendre, reste ensuite à les développer toujours dans deux
directions : s’exprimer – comprendre.
Les objectifs spécifiques de l’enseignement des langues étrangères sont
linguistiques (Compréhension Orale, Compréhension Ecrite, Expression Orale,
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
14
Expression Ecrite) mais aussi culturels : les instructions officielles nous assignent
que faire étudier une langue étrangère, c’est aussi faire découvrir d’autres cultures,
d’autres modes de vie, de pensée, avec leurs différences et leurs similitudes. Et
par là même éducatifs : favoriser le développement de l’esprit de compréhension
et de tolérance.
3.2 - Les théories sous-jacentes
L’Approche Communicative est née en réaction contre la méthodologie audioorale
et la première génération des méthodes audiovisuelles
- une diversité des apports théoriques des sciences du langage ou d’autres
disciplines ;
- l’utilisation d’outils nouveaux permettant de définir les besoins des apprenants et
les contenus d’enseignement ;
- une évolution méthodologique qui intègre des principes différents quant aux
progressions, documents et technique de classe ;
- une critique, tant au niveau des principes théoriques que la de la mise en oeuvre
des méthodes audio-orales (MAO) et des méthodes audiovisuelles (MAV).
Les critiques formulées à l’égard des méthodes MAO et MAV portent sur
plusieurs aspects :
Noam Chomsky met en doute l’efficacité des théories référence dans le cadre
de l’enseignement des langues (linguistique et psychologie).
Le type de langue, mais surtout les caractéristiques de la communication
proposée dans les dialogues sont très éloignées de la réalité ; le décalage entre la
méthode et le contact direct avec la langue étrangère peut être déroutant pour
l’apprenant : « L’image de la communication n’a rien à voir avec la réalité ; le
type de situation présentée est presque toujours le même : deux à quatre personnes
qui parlent à tour de rôle sans chevauchement, sans hésitation, sans reprise, sans
bruit de fond, sans ratés ».
Le contenu socioculturel que véhiculent ces méthodes est réducteur et ne
reflète pas la diversité des groupes sociaux.
La priorité donnée à l’acquisition des structures d’une manière mécanique
peut aboutir à minimiser le rôle du sens, enjeu de la communication en langue
étrangère. La rigidité de ces méthodes (MAO et MAV) peut provoquer la
démotivation. Les activités répétitives, les personnages et les situations
stéréotypées, le caractère automatique des exercices peuvent provoquer un
phénomène de rejet.
L’Approche Communicative recentre l’enseignement de la langue étrangère
sur la communication : il s’agit pour l’apprenant d’acquérir une compétence en
communication.
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
15
Pour Dell Hymes, ethnographe « Les membres d’une communauté linguistique
ont en partage une compétence de deux types : un savoir linguistique et un savoir
sociolinguistique en d’autres termes une connaissance conjuguée de normes de
grammaire et de normes d’emploi ».
Pour communiquer donc, il ne suffit pas de connaître la langue c’est-à-dire
le système linguistique : il faut également savoir s’en servir en fonction du
contexte social et de la situation de communication dans laquelle se trouve le
locuteur.
Sophie Moirand donne une définition précise de la compétence de communication
en identifiant quatre composantes :
- une composante linguistique ;
- une composante discursive c’est-à-dire la connaissance et l’appropriation des
différents types de discours et leur organisation en fonction des paramètres de
la situation de communication dans lesquels ils sont produits et interprétés ;
- une composante référentielle c’est-à-dire la connaissance des domaines
d’expérience et des objets du monde et de leur relation ;
- une connaissance socioculturelle c’est-à-dire la connaissance et l’appropriation
des règles sociales et des normes d’interaction entre les individus et les
institutions, la connaissance de l’histoire culturelle et des relations entre les
objets sociaux.
Pour Sophie Moirand ce n’est qu’au moment de l’actualisation de cette
compétence qu’interviennent des phénomènes de composition qui relèvent de
« stratégies individuelles de communication ».
3.3 - L’enseignement de la compétence communicative
Approche Communicative préconisait une analyse des besoins langagiers
des apprenants, mais sans donner clairement à l’enseignant les indications qui lui
auraient permis de la réaliser et d’en tenir véritablement compte. Le changement
notable, dans ce domaine, par rapport aux méthodes précédentes est la liberté de
progression, lexicale et grammaticale. Plus personne n’attendra plus d’un an pour
pouvoir enfin utiliser les temps du passé. Si l’apprenant, dans un énoncé oral,
cherche à s’exprimer au passé dès le début de l’apprentissage, on lui donnera les
moyens linguistiques de le faire, de façon à ce qu’il puisse réaliser son intention
de communication. Les nouveaux outils linguistiques (lexicaux et
morphosyntaxiques) sont ainsi introduits, au fur et à mesure des besoins exprimés
par les apprenants.
La majorité des activités de classe impliquent une intention de
communication. Ce qui caractérise une activité communicative, c’est selon
Morrow qu’ :
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
16
- elle transmet de l’information : cela se produit lorsqu’une personne pose une
question à un autre (par exemple : « Comment t’appelles-tu ? ») et qu’elle ne
connaît pas la réponse ;
- elle implique un choix de ce qui est dit et la manière de le dire : dans un exercice
structurel traditionnel, le contenu et la forme linguistique sont prédéterminés
de sorte que l’apprenant n’est pas libre de donner une réponse de son choix ;
- elle entraîne une rétroaction (un « feedback ») : la réaction de son interlocuteur
peut déterminer si son but est atteint ou pas.
Les activités valorisées dans l’Approche Communicative sont celles qui sont
marquées par la créativité et qui donnent une grande part d’initiative à
l’apprenant.
L’apprenant a donc un rôle actif, il est directement impliqué avec l’enseignant
dans la recherche du fonctionnement de la langue et de la communication. Dans
ce type d’approche, on demandera à l’enseignant d’être en retrait, à l’écoute des
apprenants. Il ne s’agira plus de faire acquérir des comportements automatisés
dans l’apprentissage de la langue étrangère, mais au contraire de développer la
capacité de réagir à des situations de communication variées.
3.4 - La notion de progression
Toute démarche didactique, toute procédure rationalisée et économique
d’enseignement aboutissant à la mise au point d’un modèle ou d’un itinéraire
d’apprentissage, implique des décisions relatives :
- au choix des éléments à enseigner ou à privilégier dans l’enseignement ;
- à la mise en ordre de ces éléments suivant la stratégie qui semble la mieux
adaptée aux buts recherchés (facilité, rapidité, consolidation de l’apprentissage
etc.).
Ce dernier type de décisions détermine ce qui, dans un manuel, une méthode,
ou simplement une pratique pédagogique suivie, est appelé « progression ».
Il n’existe pas de progression « universelle » que l’on pourrait donner comme
modèle pour l’enseignement d’une langue, comme, par exemple, enseigner les
éléments de la langue en allant toujours du simple au complexe. Le rapport entre
la progression choisie par l’enseignant et les progrès constatés chez les apprenants
est lié à de nombreux paramètres dont on devra tenir compte et parmi lesquels on
retrouvera toujours :
- les difficultés spécifiques aux apprenants ayant une même langue maternelle ;
- les rythmes d’apprentissage de chacun des apprenants ;
- la présence ou l’absence de stratégies d’apprentissage ;
- les besoins langagiers spécifiés par les différents publics d’apprenants.
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
17
On apprend une langue en fonction des besoins : ils peuvent être ciblés,
comme ils peuvent être complexes avec tous les phénomènes sociaux existants.
C’est à l’enseignant de savoir prendre en charge tous ces problèmes.
3.5 - Le contrat d’apprentissage
L’authenticité dans la relation pédagogique est une démarche qui s’élabore
dès les premiers contrats entre enseignants et apprenants, que ces derniers soient
débutants ou non.
Ce que l’on appelle le contrat pédagogique est le premier instrument de
communication véritable entre le praticien de la langue étrangère et chacun des
individus du groupe-classe. Le terme « contrat » renvoie à l’idée de deux
partenaires liés par un engagement qui a fait l’objet d’une négociation et qui est
pleinement accepté par les deux parties. Le second terme précise sur quoi va
porter la négociation : « l’apprentissage ».
Ce constat (ou ces règles du jeu) est fait pour montrer, dès le départ, que
l’apprentissage se fait à deux, sur un plan de quasi-égalité. Chacun des deux
acteurs va s’engager et devra respecter ses engagements.
3.6 - Le rôle de l’enseignant
Si elle n’exclut pas la rigueur, l’Approche Communicative n’est guère
compatible avec une attitude directive. L’enseignant qui aura pratiqué une réelle
communication de personne à personne avec ses apprenants, dans un rapport de
confiance réciproque, aura créer une relation pédagogique authentique. Il lui sera
difficile, sinon impossible, de renouer avec ne relation directive et dominatrice.
L’enseignant débutant pourra penser qu’il s’agit d’une question de dosage,
entre une relation de type autoritaire qui est censée forcer le respect et une attitude
permissive, dont on pense qu’elle attire la sympathie. Il n’en est rien.
L’attitude de l’enseignant est certes fonction de sa personnalité, mais
surtout de la méthodologie qu’il applique.
Les activités pratiquées en Approche Communicative font appel aux
capacités d’analyse et de réflexion des apprenants. Le travail en petits groupes
favorise cette réflexion, par les échanges qui se créent entre les membres du
groupe, qui tous, par ailleurs, ont accepté l’objectif de l’activité qui leur a été
proposée. L’enseignant participe à cette réflexion car son rôle est de guider
l’apprenant vers la découverte. Ce faisant, il a avec lui une attitude de facilitateur,
qu’il soit ou non sympathique.
Motivation de l’enseignant : parce qu’il a une responsabilité au niveau du
choix des documents, de la programmation des activités.
3.7 - La centration sur l’apprenant
Au contraire des méthodes antérieures qui étaient presque exclusivement
centrées sur la langue cible qui exigeaient une méthodologie très rigoureuse,
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
18
l’Approche Communicative est avant tout centrée sur l’apprenant. Cela revient à
prendre en compte, par une absence de rigidité et une réelle souplesse de la
progression :
- les théories traitant du processus d’apprentissage ;
- les besoins exprimés par l’apprenant dans le cadre de la classe.
L’apport de la psychologie cognitive est d’avoir fait prendre conscience que
l’individu, non seulement participe à son propre apprentissage, mais en est
l’acteur principal. Il faut dans ce cas, lui en donner les moyens, à la fois dans le
cadre de la classe et à l’extérieur.
L’apprentissage est un processus actif, dont on ne connaît pas encore
parfaitement le mécanisme, « qui se déroule à l’intérieur de l’individu et qui est
susceptible d’être avant tout influencé par cet individu. Le résultat de
l’apprentissage est moins le produit de ce qui a été présenté par l’enseignant ou le
matériel didactique utilisé, que le produit conjoint de la nature des informations
présentées et de la manière, dont cette information a été traitée par l’apprenant luimême
».
C’est dire aussi que l’apprentissage ne s’effectue pas seulement à l’intérieur
du cadre de la classe, et que l’enseignant ne doit pas tenir pour négligeable les
connaissances antérieures de l’apprenant, même débutant, ou les connaissances
qu’il peut acquérir à l’extérieur du lieu d’apprentissage.
Un enseignant communicatif des langues privilégie les besoins linguistiques,
communicatifs et culturels exprimés par l’apprenant. Les progressions lexicales et
grammaticales ne sont pas déterminées à l’avance. Tout en respectant les outils
linguistiques de base sans lesquels l’apprenant ne pourrait s’exprimer, l’Approche
Communicative introduit du lexique et des structures grammaticales, quelles que
soient leur fréquence ou leur complexité, au fur et à mesure les besoins exprimés
ou de leur apparition dans des documents authentiques.
Se pose alors pour certains apprenants, le problème de la difficulté de
structurer et de maîtriser la masse d’informations linguistiques et culturelles
reçues. C’est à l’enseignant que revient le devoir de systématiser certaines de ces
informations, par des explications, des exercices de réemploi, des activités de
structuration des acquis.
D’autres, au contraire, apprécieront le rythme et l’efficacité d’un apprentissage
qui leur demande beaucoup mais ne leur fait pas perdre de temps. Leur motivation
n’en sera que plus forte.
Motivation de l’apprenant : parce qu’il y a confrontation permanente avec le
réel ; la variété et l’intérêt des documents, la possibilité d’investir ses acquisitions,
la gestion du travail de la classe sont des facteurs majeurs.
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
19
3.8 - L’emploi de la langue 1
Rien n’est sûr en ce domaine. On peut que parler d’intuitions. Pourquoi
imposer une approche terroriste de la langue étrangère ? Si l’apprenant se sent
sécurisé par des confirmations en langue 1 de ce qu’il a subodoré en langue 2,
pourquoi l’en priver ? Le recours systématique à la traduction est sans doute à
proscrire, mais l’utilisation occasionnelle de la langue 1, s’il permet de débloquer
une situation, ne doit pas être banni.
4 – La méthode du projet pédagogique
Le projet concrétise l’intention :
Le projet c’est ce qu’on propose de faire dans un avenir plus ou moins
éloigné.
Le projet exprime la chose qu’on se propose d’exécuter et les moyens pour y
arriver.
La méthode du projet pédagogique est initialement liée à l’enseignement
centré sur l’apprenant.
Plus concrètement, un projet pédagogique
• se définit comme un travail de durée variable (une semaine, un mois, un
trimestre, une année scolaire, …) ;
• doit naître d’un intérêt manifesté ; dont la responsabilité est assumée par un
individu ou un groupe volontaire ;
• peut prendre diverses formes : enquête sur le terrain relative à un problème
social, à une activité économique, résolution d’un problème de vie, comme par
exemple, l’organisation d’un voyage, etc. ; dont l’aboutissement se concrétise
par un produit auquel l’élève ou le groupe attribue la forme de leur choix
(journal, journal mural, magazine, monographie, représentation théâtrale,
etc.) ;
Pédagogiquement, un projet a pour buts
• de rendre les élèves responsables en leur permettant de choisir le thème de
leur activité ;
• d’apprendre à apprendre par une recherche personnelle (chercher et trouver
une documentation adéquate, prendre des contacts directs : épistolaires,
téléphoniques avant une interview ou une visite, etc.) ;
• de donner l’occasion de travailler en groupe (s’unir pour travailler) ;
• d’apprendre à communiquer effectivement et efficacement ;
• d’offrir l’occasion de se développer affectivement et socialement ;
• de résoudre un problème dans son contexte social réel.
ipatrik* propose un système d’enseignement essentiellement actif, centré sur
la résolution de problème : il distingue quatre étapes dans le projet :
• le choix d’un but ;
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
20
• la planification ;
• la réalisation ;
• l’évaluation.
De toute évidence, quelque soit l’apprentissage à réaliser, les activités doivent
être fonctionnelles, non formalistes.
* Kipatrik : (1918) généralement considéré comme le père de la méthode des
projets cité par Viviane De Lansheere, dans L’Education et la formation, P. 171,
Ed. PUF (2 éd.), Paris
II – Théorie pour la formation des enseignants
A – L’autoformation
Que faire des questions que l’on se pose dans sa pratique ?
1 – « Je me pose une question… »
Le mode de formation le plus massivement utilisé en didactique des langues a
sûrement été de tout temps l’autoformation permanente des enseignants à partir de
questions qu’ils se posent eux-mêmes dans leurs pratiques professionnelles et
auxquelles ils cherchent eux-mêmes des réponses. Si l’on considère les deux
grands modes possibles de fonctionnement de la discipline didactique :
- le mode « produit », celui des résultats de recherches que les enseignants vont
pouvoir intégrer directement dans leurs pratiques (par exemple un type
d’exercice communicatif ou un modèle d’approche globale de documents
oraux),
- et le mode « processus », celui des démarches et outils de recherche que les
enseignants vont pouvoir utiliser eux-mêmes pour décrire et comprendre leurs
propres pratiques, puis pour les améliorer et les enrichir (par exemple une
typologie d’exercices ou une grille d’observation de classe. Il est évident que
c’est le second qui est le mieux adapté à la démarche autoformative. Aussi estce
que j’ai retenu ici, en choisissant de soumettre à la réflexion des lecteurs
enseignants un modèle de traitement spécifique didactique de toute question
qu’ils peuvent être amenés à (se) poser. J’ai choisi une question de type
méthodologique, de portée très générale et par nature difficilement
contournable en didactique scolaire (« Comment enseigner pour faire
comprendre ? ») ; mais toute autre (« Quelle place accorder à la réflexion sur
la langue ? », « Comment évaluer l’enseignement culturel ? », « Quel lexique
enseigner ? »,etc.) aurait pu faire l’affaire, puisqu’elles relèvent du même type
de démarche disciplinaire.
2 – « Est-ce que j’essaye de répondre à ma question ? »
Il me semble que la première question à se poser quand on se pose une
question, c’est de décider si l’on va essayer d’y répondre ou si on va l’écarter.
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
21
On peut la laisser en suspens ou la mettre provisoirement de côté pour de
multiples raisons : on n’a pas en ce moment le temps ou la disponibilité d’esprit
pour la traiter correctement ; il y en a d’autres plus urgentes qui attendent des
réponses ; elle n’est pas encore suffisamment « mûre » ; il vaut mieux attendre
une occasion plus favorable pour la traiter (une discussion prochaine avec les
collègues, la lecture programmée d’un ouvrage, un stage à venir) ; les réponses
viendront plus tard avec l’expérience, etc. Toutes ces raisons peuvent être de
bonnes raisons.
On peut aussi décider, purement et simplement, de la laisser tomber, et
s’efforcer de l’oublier. Les raisons là aussi peuvent être multiples ; on va estimer
qu’elle ne vaut pas la peine d’être posée ou qu’il ne faut pas la poser parce qu’elle
est sûrement stupide, ou naïve, ou personnelle, parce qu’elle obligerait à remettre
en question d’autres certitudes et d’autres pratiques, parce qu’elle n’est pas
orthodoxe, parce qu’elle n’a sûrement pas de réponse (« Depuis le temps, ça se
saurait ! »…), parce qu’elle risque d’être mal interprétée par les autres, etc.
Aucune de ces raisons, par contre, ne saurait être une bonne raison. Toute
question que se pose un enseignant, en effet, est une bonne question par le fait
même qu’il se la pose : la didactique des langues n’est pas un corps de réponses
constituées à des questions prédéfinies, mais un art du questionnement permanent
à la fois personnel et collectif. Il existe certes des principes communément admis
aujourd’hui (les méthodes actives, par exemple), mais leur application pose autant
de questions qu’elle fournit de réponses ; il existe certes des réponses globales
toutes faites – les méthodologies constituées - , mais toutes sont actuellement
« remises en question(s) » ( dans les deux sens de l’expression : elles sont remises
en cause, et sont utilisées en formation non tant pour l’efficacité des réponses
qu’elles apportent, mais pour l’intérêt permanent des questions auxquelles elles
ont proposé leurs propres réponses) ; il existe certes des réponses partielles qui
peuvent être plus ou moins localement et ponctuellement très efficaces (procédés,
techniques, méthodes, démarches, approches…), mais leu utilisation reste toujours
soumise à la question de leur adéquation, à la variété et variabilité des situations
didactiques, et à celle de leur articulation les unes aux autres dans une cohérence
d’ensemble.
En d’autres termes, s’il est vrai que les enseignants doivent constamment
« se remettre en questions », le mot « questions » doit impérativement être utilisé
au pluriel : il n’est plus question en effet pour les enseignants – comme le leur
demandaient les formateurs de l’époque où ceux-ci pensaient avoir aussi bien les
bonnes questions que les bonnes réponses – de se « remettre en cause » (avec ce
que cela implique d’autodépréciation et de d’autoculpabilisation), mais de
(se)remettre à se poser leurs propres questions.
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
22
3 – « Qu’est-ce que j’entends exactement par ma question ? »
Il est tout aussi indispensable, en didactique des langues, de se demander
en quoi consistent exactement les questions que l’on (se)pose, c’est-à-dire de
questionner ses questions elles-mêmes. Ce n’est là après tout qu’une simple mise
en oeuvre d’une technique intellectuelle de base que nous demandons nous-mêmes
à nos élèves : relire plusieurs fois la question posée pour s'interroger sur le sens de
chacun de ses termes et non sur son sens global, avant de se lancer dans la
réponse. L’application de cette technique à la question retenue ici (« Comment
enseigner pour faire apprendre ? ») génère au moins deux nouvelles questions au
préalable que je traiterai successivement :
- Qu’est-ce que j’entends par « apprendre » ? c’est la question de la relation entre
apprentissage et savoir.
- Qu’est-ce que j’entends par « enseigner » quand je lui donne comme fonction de
« faire apprendre ? » : c’est la question de la relation entre enseignement et
apprentissage.
3.1 – « Qu’est-ce que j’entends par apprendre » ?
« Apprendre » est une activité qui se définit simultanément par ses fins
(Qu’est-ce que j’entends quand je dis qu’un élève « a appris », c’est-à-dire qu’il
« sait » ?) et par ses moyens (Qu’est-ce que je demande à mes élèves de faire
lorsqu’ils sont en train d’apprendre ? Qu’est-ce que j’entends par l’activité d’
« apprendre » ?).
Les objectifs visés :
Les objectifs peuvent être définis par la nature des différents savoirs et par
les différents niveaux de maîtrise de ces savoirs.
a – les différents types de savoirs
Il existe une typologie des objectifs en termes de différents types de savoirs
qui est classique en pédagogie générale, et pertinente en didactique des langues.
Elle distingue entre les savoirs, les savoir-faire et les savoir-être.
• Les savoirs proprement dits ou « savoirs déclaratifs »
Ce que je demande dans ce cas à mes élèves, c’est d’apprendre certaines
connaissances de manière à les mémoriser suffisamment pour être capables par la
suite de se les remémorer ; soit pour les restituer explicitement (lors des contrôles
de connaissances, sous la forme par exemple de la récitation d’une conjugaison
verbale, de la verbalisation de l’énoncé d’une règle de grammaire expliquée
auparavant, du rappel des grands événements d’une période historique, etc.) ; soit
pour les mobiliser implicitement mais toujours consciemment (retrouver une
localisation géographique ou situer l’action d’un récit, un événement historique
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
23
pour comprendre l’attitude d’un personnage, ou encore l’énoncé d’une règle pour
contrôler la manière dont ils viennent d’utiliser une structure, etc.).
• Les savoir-faire, ou « savoirs procéduraux »
Ce que je demande dans ce cas à mes élèves, ce n’est plus une connaissance,
mais une capacité opératoire (une capacité non plus à (re)dire des choses, comme
ci-dessus, mais (re)faire des choses), en l’occurrence la capacité à déclencher,
effectuer et contrôler l’effet de certaines procédures, c’est-à-dire de séries définies
d’actions permettant d’aboutir aux résultats recherchés : ce sera par exemple
l’utilisation d’une règle de syntaxe pour construire une phrase, ou encore d’un
savoir culturel pour interpréter l’action ou l’attitude d’un roman.
Alors que les savoirs peuvent toujours être mobilisés consciemment
(puisqu’ils sont « déclaratifs », c’est-à-dire par nature explicables, verbalisables),
les savoir-faire peuvent être inconscients (c’est le cas du natif dont la production
respecte parfaitement une règle sans qu’il soit capable de se l’expliquer ni à luimême,
ni à quelqu’un d’autre), ou être conscients (l’élève ne peut alors utiliser la
forme correcte que s’il déclenche, met en oeuvre et évalue la procédure tout en se
la remémorant mentalement ou verbalement), ou encore les deux, suivant les
besoins (le déclenchement et le déroulement de la procédure sont automatisés,
l’évaluation n’apparaissant à la conscience qu’en cas de dysfonctionnement,
d’inadaptation ou d’effets inattendus.
• Les savoir-être
Ils s’expriment, en didactique scolaire des langues, non plus par des savoirs ou
des capacités de l’élève ou de l’apprenant en tant que tels, mais par des attitudes
générales (ouverture aux différences culturelles, respect des principes éthiques et
démocratiques, curiosité et rigueur intellectuelles, etc.) qui correspondent à ce que
l’on désigne traditionnellement en France par l’expression générique d’ « objectifs
formatifs » ou « éducatifs » (on les appelle aussi parfois, de manière plus exacte,
des « finalités »).
b – Les différents niveaux de maîtrise de la langue
Ce que j’entends par « avoir appris » correspond à des niveaux de maîtrise
différents si j’attends de mes élèves qu’ils soient capables :
1 – de se remémorer des ensembles tout faits de formes langagières, par exemple
de réciter des textes ou des paradigmes appris par coeur ; on parlera alors d’un
niveau de mémorisation, où les élèves sont capables seulement de
« reproduction » dans le sens de restitution à l’identique ; on voit, pour croiser
cette typologie avec la typologie antérieure, que ce niveau concerne des savoirs
déclaratifs ;
2 – d’utiliser consciemment des procédures explicites permettant de produire de la
langue étrangère en se contrôlant soi-même la correction ; par exemple en
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
24
appliquant de manière raisonnée des règles précédemment conceptualisées de
dérivation lexicale, de choix morphologique, de construction syntaxique ou
d’organisation discursive ; on parlera alors d’un niveau de compréhension, qui
concerne les savoirs procéduraux mis en oeuvre de manière consciente et
réflexive ;
3 – de réagir instantanément à des stimuli verbaux ou situationnels précis par des
réponses verbales apprises au moyen d’un entraînement intensif proposant de
nombreux stimuli identiques ou semblables ; par exemple en répondant « Moi ! »
de manière « réflexe » à la question « Qui veut venir maintenant au tableau pour
écrire les différentes formes du pronom personnel que l’on vient de travailler ? » à
la fin d’un exercice enregistré où ces élèves ont été invités successivement à
répondre de nombreuses fois par « moi ! », « lui ! », « eux ! » ou « vous ! » ; on
parlera d’un niveau d’automatisation, lequel concerne comme le niveau précédent
les savoirs procéduraux (un exercice structural a bien été construit comme une
mise en oeuvre de règles de production linguistique, même si l’on ne demande pas
aux élèves d’en prendre conscience ni de les expliciter), mais cette fois ces savoirs
procéduraux sont mis en oeuvre de manière inconsciente et mécanique ;
4 – de réutiliser de manière spontanée (et non plus raisonnée, ni mécanique), pour
une expression personnelle authentique ou stimulée (non plus en situation
d’exercice de manipulation linguistique, qu’il soit d’application ou
d’automatisation), une certaine forme linguistique alors même que ces élèves
disposaient d’autres formes alternatives ; ce sera sans doute le cas, par exemple,
lorsqu’ils utiliseront telle ou telle forme en classe pour répondre sur-le-champ à
l’une de mes questions orales imprévues, ou lorsqu’ils mobiliseront
instantanément cette forme pour poser une question qui leur vient à l’esprit. On
parlera alors d’un niveau d’assimilation, où l’élève est capable de « reproduction
» (en deux mots), c’est-à-dire de production d’un nouveau message,
niveau supérieur de compétence à distinguer soigneusement par conséquent, du
niveau le plus inférieur celui de « reproduction » (en un seul mot, c’est-à-dire de
restitution à l’identique) présenté ci-dessus au point n° 1.
Les psycholinguistiques et psychologues de l’apprentissage ne savent pas très bien
à quels types de savoirs correspond le niveau 4 de maîtrise de la langue, et moins
encore comment ces différents niveaux sont mis en oeuvre et articulés les uns aux
autres au cours du processus individuel d’apprentissage. Ces questions,
redoutables pour ces spécialistes, n’ont jamais préoccupé outre mesure les
enseignants, parce qu’ils savent d’expérience (et ce savoir empirique leur suffit) :
- que le niveau 4, celui où l’élève a acquis, comme on le disait jadis, « le sens de
la langue », ne peut être atteint que progressivement, au moyen d’une
exposition systématique, régulière et prolongée à la langue étrangère ;
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
25
- et qu’ils peuvent faire l’impasse sur aucun des autres niveaux, qui constituent
sinon des paliers indispensables pour l’apprentissage de tous les élèves à tout
moment pour toutes les formes linguistiques (ils constatent bien que certains
apprenants assimilent parfois directement certaines formes linguistiques), du
moins des paliers indispensables à l’enseignement de tous les élèves (ils
constatent aussi que n’importe lequel de ces paliers pour n’importe quelle
forme).
Ces quatre niveaux de maîtrise de la langue correspondent aux quatre
traitements d’enseignement/apprentissage auxquels les enseignants ont toujours
empiriquement fait appel : la mémorisation, la réflexion, l’automatisation et
l’imprégnation. On pourrait aussi, à propos de ces quatre niveaux, parler de quatre
« instances » fondamentales de l’apprentissage, à savoir, respectivement, la
mémoire, l’intelligence, le réflexe et l’accoutumance.
Les moyens utilisés
Les moyens utilisés par les enseignants pour faire apprendre peuvent être
décrits de différentes manières – par exemple les différents types d’exercices, de
tâches ou de supports -, mais tous ces moyens visent évidemment à susciter
l’élève certaines activités mentales d’apprentissage. La typologie la plus connue
pour décrire ces activités est celle de D’Hainaut, qui distingue pour toutes les
disciplines entre : 1. Reproduction ; 2. Conceptualisation ; 3. Application de
principes/Production convergente ; 4. Mobilisation/Production divergente ; 5.
Résolution de problèmes nouveaux. J’en ai élaboré pour ma part une autre qui a
l’avantage de pouvoir être aisément croisée avec les différents niveaux de maîtrise
présentés plus haut :
Niveaux d’apprentissage Activités mentales d’apprentissage
Mémorisation Répétition-reproduction
Compréhension Conceptualisaton-application
Automatisation Stimulation-réaction
Assimilation Réutilisation-production
Lorsque je (me) pose la question « Comment enseigner pour faire
apprendre ? », je dois me demander, par conséquent, à quelle(s) activité(s)
d’apprentissage je me réfère implicitement : les méthodes utilisées seront bien
entendu très différentes selon les activités visées.
3.2 – « Quelle relation est-ce que j’établis entre l’enseignement et
l’apprentissage quand je donne à « enseigner » la fonction « faire
apprendre » ? »
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
26
Nous sommes avec cette question au coeur de la didactique des langues,
puisque celle-ci peut-être définie comme une discipline de description, d’analyse
et d’intervention concernant les relations entre le processus d’enseignement et le
processus d’apprentissage.
Les différentes manières de concevoir ces relations peuvent être
représentées par le tableau suivant, qui pose un certain nombre de bornes sur un
continuum entre une centration unique sur l’enseignement (où l’enseignement
estimerait qu’il sait comment enseigner et comment on apprend, et qu’il peut donc
légitimement imposer à ses élèves d’apprendre exactement comme il leur
enseigne) et une centration unique sur l’apprentissage (où l’enseignant
considérerait qu’il doit laisser ses élèves utiliser librement leurs propres méthodes
d’apprentissage).
Centration sur Centration sur
l’enseignement l’apprentissage
Faire
apprendre
Enseigner à
apprendre
Enseigner
apprendre à
apprendre
Favoriser
l’apprendre à
apprendre
Laisser apprendre
L’enseignant
met en oeuvre
ses méthodes
d’enseignem
ent
(méthodologi
e constituée
de référence,
type et
habitudes
d’enseignem
ent)
L’enseignant
gère avec les
apprenants le
contact entre
les méthodes
d’apprentissage
et ses méthodes
d’enseignement
L’enseignant
propose des
méthodes
d’apprentissage
différenciées
L’enseignant aide à
l’acquisition par
chaque apprenant de
méthodes
individuelles
d’apprentissage
L’enseignant laisse
les apprenants mettre
en oeuvre les
méthodes
d’apprentissage
correspondant à leur
type individuel et à
leurs habitudes
individuelles
d’apprentissage
On voit que, telle qu’elle est posée, la question « comment enseigner pour
faire apprendre ? » se situe dans une perspective d’enseignement très centrée sur
l’enseignement, très « interventionniste », dans laquelle l’enseignant considère
que les résultats de l’apprentissage vont dépendre étroitement de son
enseignement.
Cette perspective est tout à fait respectable (en didactique scolaire tout au
moins), certains élèves constamment, et tous à certains moments, ayant besoin
d’être stimulés par un enseignement très volontariste. La question telle qu’elle est
posée est donc parfaitement légitime, même si, comme nous le verrons plus avant,
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
27
il est indispensable de se poser simultanément au moins les autres questions
correspondant à chacune des autres « bornes » repérables dans ce continuum.
4 – «Quelles sont mes idées actuelles qui déterminent a priori ma question et
mes réponses ? »
Avant même de se mettre à répondre à une question que l’on se pose, il est
utile de prendre conscience des idées (croyances, convictions, valeurs, savoirs,
représentations, etc.) qui ont déjà déterminé cette question et qui sont de ce fait
susceptibles de déterminer aussi les réponses qu’on va pouvoir lui donner. Les
idées qui peuvent intervenir dans l’élaboration de la réponse à la question très
générale que j’ai prise ici comme exemple sont extrêmement plurielles en nombre
et en nature, et c’est pourquoi j’ai choisi de privilégier ici ce qui relève le plus
spécifiquement de la discipline didactique, c’est-à-dire la conception de la relation
enseignement/apprentissage, en proposant aux lecteurs de remplir le questionnaire
de l’exercice n° 2.
Exercice :
Avec laquelle/lesquelles des trois affirmations de chaque ligne horizontale
êtes-vous personnellement d’accord ? Cochez horizontalement la ou les cases
correspondantes.
1 2 3
a * Les choix fondamentaux
(objectifs, méthodes utilisées,
contenus, progression) sont de la
responsabilité de l’enseignant et de
l’institution.
* Ces choix doivent être
négociés entre
l’enseignant et les
apprenants, auxquels
l’enseignant peut laisser
une certaine marge de
liberté.
* Les apprenants
doivent être formés à
assumer eux-mêmes
de plus en plus
d’initiative et de
responsabilité dans
ces choix.
b * Dans le travail de groupe,
l’enseignant ne contrôle plus
suffisamment l’apprentissage.
* Le travail de groupe
doit être utilisé en
fonction de ses avantages
et de son adaptation à
certains apprenants, à
certains objectifs, à
certaines activités.
* Les apprenants
doivent être formés
au travail de groupe,
parce qu’il les motive
et qu’il les forme à
l’autonomie.
c * L’enseignant utilise ses propres
critères pour l’évaluation des
apprenants, parce qu’en l’affaire il
est la personne compétente et la
plus directement responsable.
* L’enseignant doit
accepter d’expliciter ses
critères d’évaluation et en
discuter avec ses
apprenants.
* Les apprenants
doivent être formés à
l’autoévaluation, qui
pourra être ainsi
progressivement prise
en compte par
l’enseignant.
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
28
d
* C’est la responsabilité de
l’enseignant que de donner un
enseignement collectif de garantir
les conditions d’un apprentissage
collectif.
* C’est de la
responsabilité de
l’enseignant que de
trouver et de proposer des
compromis entre les
exigences de
l’enseignement collectif
et celles des
apprentissages
individuels.
* C’est de la
responsabilité de
l’enseignant que
d’aider chaque
apprenant à
apprendre, ce qui
implique de respecter
le rythme, les besoins,
les intérêts, les styles
et les méthodes
d’apprentissage de
chacun.
e
* La meilleure chose que puisse
faire un enseignant, c’est
d’appliquer la méthodologie
d’enseignement qu’il pense la
meilleure.
* La meilleure chose que
puisse faire un
enseignant, c’est de
choisir les stratégies
d’enseignement qu’il
estime les plus aptes à
activer, soutenir, guider et
enrichir les stratégies
individuelles
d’apprentissage des
apprenants.
* La meilleure chose
que puisse faire un
enseignant, c’est de
gêner le moins
possible la mise en
oeuvre par chaque
apprenant de ses
propres stratégies
individuelles
d’apprentissage.
f
* Ce qui doit guider l’enseignant,
c’est la progression collective telle
qu’elle est prévue dans sa
planification, dans le manuel et/ou
les instructions officielles.
* L’enseignant doit tenir
compte à la fois des
progrès individuels et des
exigences de la
progression collective.
* Ce qui doit guider
l’enseignant, c’est le
progrès individuel de
chaque apprenant.
g
* Les activités d’apprentissage
doivent se faire en classe dans le
cadre de l’enseignement collectif, le
travail individuel ou par groupes
des apprenants constituant une
révision, un complément ou un
prolongement de cet enseignement
collectif.
* L’enseignement doit
imaginer et proposer aux
apprenants, d’une classe à
l’autre, des formes
diverses d’équilibrage et
d’articulation entre
l’enseignement collectif
d’une part, le travail
individuel ou par groupes
d’autre part.
* Les activités
d’apprentissage
doivent se faire de
manière individuelle
ou par groupes, les
séances collectives
étant principalement
consacrées aux mises
en commun et aux
corrections de ces
activités.
h
* Ce qui doit guider l’enseignant
dans l’enseignement de la langue
étrangère, c’est la description
objective qu’en donne la
linguistique.
* Ce qui doit guider
l’enseignant dans
l’enseignement de la
langue étrangère, ce sont
les facilités et les
difficultés prévisibles par
les études contrastives
langue maternelle/langue
étrangère et par
l’expérience
professionnelle.
* Ce que doit guider
l’enseignant dans
l’enseignement de la
langue, c’est l’état
auquel chaque
apprenant est parvenu
dans son processus de
construction
personnelle de la
langue étrangère
(l’état de son
« interlangue »), en
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
29
prenant comme base
les erreurs commises.
i
* Il est important que les erreurs
commises soient finalement
corrigées, que ce soit sur le champ
ou de manière différée,
individuellement ou collectivement.
* Il faut moduler
l’attention à la forme (la
correction linguistique) et
l’attention au sens (la
communication) suivant
le type d’objectif, de
tâche, et de motivation
des apprenants, et donc
corriger de manière
sélective.
* Il est important de
privilégier chez les
apprenants
l’expression du sens
(la communication)
par rapport à la
correction de la
forme.
j
* Ce qui doit guider l’enseignant
dans l’enseignement de la culture
étrangère, c’est la description
objective qu’en donnent l’histoire,
la géographie, l’économie, la
sociologie, l’anthropologie, la
critique littéraire, l’histoire de l’art,
etc.
* Ce qui doit guider
l’enseignant dans
l’enseignement de la
culture étrangère, ce sont
les facilités et difficultés
prévisibles des apprenants
telles qu’elles peuvent
être prévues par les
études contrastives
culturelle
maternelle/culture
étrangère et par
l’expérience
professionnelle.
* Ce qui doit guider
l’enseignant dans
l’enseignement de la
culture étrangère,
c’est l’état auquel
chaque apprenant est
parvenu dans son
processus de
construction
personnelle de la
culture étrangère (ses
représentations
interculturelles).
5 – « Quelles réponses est-ce que je donne actuellement à ma question ? »
Pour répondre à cette nouvelle question, on pourra utiliser à sa convenance
les différents outils proposés supra : la typologie des savoirs, les niveaux de
maîtrise linguistique, la typologie des activités mentales d’apprentissage et le
tableau du continuum
centration sur l’enseignement centration sur l’apprentissage.
L’enjeu principal de ce travail d’auto-observation et d’introspection étant,
comme pour toute réflexion didactique, de travailler sur la relation
enseignement/apprentissage, je propose ci-dessous, en complément, deux autres
outils d’analyse qui pourront aider l’enseignant déjà en poste à analyser de ce
point de vue ses propres pratiques. Le premier correspond à un test de type
« intuitif », et le second pourra servir après coup à contrôler soi-même les
réponses au premier, dans la mesure où il peut se faire à partir d’observations
objectives.
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
30
Estimation de la marge d’autonomie d’apprentissage
J’estime Nul Faible Moyen Elevé
1 – le degré de marge de manoeuvre que je laisse
aux élèves par rapport à mes méthodes
d’enseignement
2 – le degré de choix personnel que je laisse aux
élèves parmi les supports que je leur propose
3 – le degré de choix personnel que je laisse aux
élèves parmi les activités que je leur propose
4 – le degré de prise en compte par moi-même
de la différenciation pédagogique (diversité des
activités proposées en parallèle en fonction des
niveaux, motivations, styles d’apprentissage, …)
5 – le pourcentage d’activités qui font appel au
vécu personnel des élèves en classe et à
l’extérieur, ainsi qu’à leur créativité, par rapport
aux activités de manipulation artificielle de la
lange
6 – le degré de prise en compte par moi-même,
au début des séquences de conceptualisation
grammaticale, des représentations et hypothèses
que se sont déjà construites les élèves sur le
fonctionnement de la langue étrangère
7 – le degré de prise en compte par moi-même
des conditions et représentations culturelles
préalables des apprenants
8 – le pourcentage d’activités que je propose en
semi-autonomie ou en autonomie complète par
rapport aux activités dirigées et contrôlées
9 – l’importance que j’accorde aux différents
exercices possibles (de sensibilisation,
reconnaissance, conceptualisation, application et
entraînement) portant sur les méthodes
individuelles d’apprentissage
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
31
Observation sur les contenus des interventions des élèves
Mes élèves
interviennent…
Jamais Rarement De temps
en temps
Souvent Très
souvent
1 – sur leurs réactions et
idées personnelles à
propos de l’intérêt, pour
leur apprentissage, des
documents étudiés
2 – sur le choix des
contenus et matériaux de
travail de classe
3 – sur l’organisation du
travail de classe et ses
modalités
4 – sur l’organisation du
travail personnel hors
classe
5 – sur les méthodes
d’enseignement
6 – sur les méthodes
d’apprentissage
7 – sur les modes
d’évaluation
8 – sur les résultats de
l’évaluation
6 – « Pourquoi est-ce que mes réponses actuelles à ma question ne me
satisfont pas ? »
Lorsque l’on se pose une question didactique en tant qu’enseignant, ce
n’est pas généralement pas parce qu’on est satisfait des réponses qu’on lui donne
actuellement dans sa pratique. Certes, sur des questions ponctuelles, il peut exister
des réponses précises qui vont fournir immédiatement des solutions pratiques (par
exemple : « Pourquoi est-ce que mes élèves font tellement de fautes en recopiant
mes notes au tableau ? disposer rationnellement ces notes sur toute la
surface du tableau, écrire plus lisiblement, laisser plus de temps aux élèves pour
recopier…) ; mais toutes les questions didactiques un peu générales sont par
nature des questions permanentes (tout enseignant même expérimenté se les pose
constamment) et ouvertes (elles n’ont jamais de solution unique, simple,
permanente et universelle), et les réponses qu’on peut leur donner ne sont donc
jamais totalement satisfaisantes partout et toujours. En d’autres termes, les
problèmes que rencontrent constamment les enseignants sont par nature complexe
et c’est pourquoi les didacticiens ne parlent pas de « problèmes », mais de
« problématiques ».
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
32
Le mouvement même de la réflexion didactique consiste très concrètement
dans ce passage d’un problème à la problématique correspondante, et la formation
didactique comme l’entraînement à ce passage, que l’on peut définir plus
précisément de la manière suivante :
1 – C’est un passage du particulier au général : le problème n’est plus lié à la
personne de l’enseignant, à tel ou tel apprenant ou encore à telle ou telle situation
mais à la nature même du processus d’enseignement/apprentissage.
2 – C’est un passage du concret à l’abstrait : le problème peut être posé et traité de
manière conceptuelle parce qu’il partage un certain nombre de traits communs
avec d’autres problèmes.
3 – C’est un passage de juxtaposition à la liaison : le problème n’est plus isolé,
mais relié à d’autres problèmes dans un ensemble qui les englobe.
4 – C’est un passage du compliqué au complexe : le problème n’a pas une
solution simple, unique, universelle et définitive qu’il suffirait de découvrir et
d’appliquer, parce qu’il relève en fait des paramètres multiples, divers,
hétérogènes, interreliés, parfois instables et contradictoires, toujours inséparables
de la subjectivité des sujets en cause (apprenants et enseignant).
Réfléchir, en didactique des langues, c’est ainsi passer de la question
« Que puis-je faire pour résoudre le problème de discipline que me pose tel
élève ? » à « la problématique de la gestion de la discipline dans l’enseignement
scolaire des langues » ; ou encore, pour revenir à la question retenue pour ce
chapitre, passer de la question « Comment enseigner pour faire apprendre ? » à
« la problématique de la relation enseignement/apprentissage ».
7 – « D’autres réponses ont été déjà données par d’autres à ma question ? »
La problématique de la question précise et concrète que l’on se posait
initialement (ce que l’on peut appeler la « conceptualisation didactique ») fait
passer d’un problème vécu comme individuel à une problématique collective,
disciplinaire, pour l’étude de laquelle il va donc être possible de s’aider de la
bibliographie existant sur le sujet. La question choisie ici débouche sur une
problématique si générale (rien moins que la relation
enseignement/apprentissage !) que les écrits traitant du sujet sont innombrables.
Les « réponses » que l’on va chercher à une question personnelle problématisée
sont de deux types :
- ce sont des propositions concrètes, des solutions pratiques au problème qui
nous a fait nous poser la question initiale, propositions concrètes,
expérimentées en classe, feront surgir de nouveaux problèmes qui devront à
leur tour être problématisés, et feront se poser de nouvelles questions qui
devront à leur tour être questionnées ;
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
33
- mais ce sont aussi des propositions d’analyses compréhensives : réfléchir pour
comprendre, en didactique des langues, est en effet une « réponse » en soi à
une problématique donnée, avant que la nouvelle perception de ses pratiques,
permises par cette réflexion, n’y fasse apparaître d’autres problèmes jusque-là
insoupçonnés, qui appelleront à leur tour d’autres questions…
Chaque enseignant articulera sans doute l’une et l’autre de ces approches
(auto)formatives – toutes deux nécessaires – selon le type de démarche
intellectuelle qui est propre, plus « pratique » ou plus théorique.
7.1 – L’approche « pratique »
Dans le cadre de la question retenue pour ce chapitre (« Comment
enseigner pour faire apprendre ? »), la conceptualisation didactique a fait
apparaître une problématique plus large dont la prise de conscience aura sans
doute amené à déplacer la question initiale du côté de l’apprentissage, du côté du
« Comment enseigner pour que les élèves apprennent à apprendre ? ». C’est toute
la problématique de la formation à l’autonomie, particulièrement difficile à mettre
en oeuvre en contexte institutionnel et pour cette raison sans doute peu développée
en didactique scolaire des langues. C’est pourquoi la liste des « suggestions
pratiques pour développer l’autonomisation des apprenants » proposée pour
l’enseignement scolaire par Lesly Dickindon et Davis Carver en 1981 est
particulièrement précieuse (nous la présentons ici dans une version abrégée et
réécrite par nos soins) :
Suggestions pour développer l’autonomie des élèves
1 – L’auto-observation ; exemple : l’apprenant prend conscience de ses
stratégies d’apprentissage en tenant un journal de bord.
2 – L’autocorrection ; exemple : l’apprenant cherche à découvrir par lui-même
ce qu’il y a d’incorrect dans son devoir.
3 – La diversification des rythmes d’apprentissage; exemple : les apprenants
font certains exercices à leur gré.
4 – Le travail de groupe ; exemple : plusieurs apprenants préparent ensemble un
jeu de rôles.
5 – Les travaux sur projet ; exemple : les apprenants préparent une exposition.
6 – L’analyse des problèmes ; exemple : les apprenants analysent eux-mêmes
leurs erreurs et leurs difficultés individuelles d’apprentissage.
7 – La lecture et l’écoute extensives ; exemple : les apprenants doivent lire chez
eux en temps limité une oeuvre complète.
8 – La sélection des activités ; exemple : les apprenants choisissent entre
plusieurs types d’exercices proposés par l’enseignant celui qui les intéresse le
plus.
9 – L’utilisation des exercices comme moyen et non comme fin ; exemple :
l’enseignant fait prendre conscience aux apprenants qu’ils doivent connaître les
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
34
temps du passé pour raconter leurs expériences personnelles.
10 – L’ « élicitation verbale » (l’expression par les élèves de leurs propres
connaissances et expériences) ; exemple : l’enseignant demande aux apprenants
de rédiger un récit en langue maternelle avant de les faire travailler sur les
articulateurs chronologiques dans une langue étrangère.
11 – L’attitude positive vis-à-vis des erreurs ; exemple : le professeur fait
découvrir aux apprenants qu’une erreur commise par l’un d’eux a été produite
par la généralisation d’une règle précédemment expliquée.
12 – L’attitude positive vis-à-vis de la langue maternelle ; exemple :
l’enseignant accepte que les apprenants recourent à la langue maternelle pour
donner leur avis sur un sujet qui les passionne.
13 – L’enseignement mutuel ; exemple : l’enseignant demande à un apprenant
d’expliquer aux autres une règle qu’il est le seul à avoir comprise.
14 – La participation des apprenants à la définition des objectifs ; exemple : les
apprenants et l’enseignant s’accordent pour convenir que le travail sur une
chanson ne débouchera sur aucun exercice grammatical, et ne donnera pas lieu
à un contrôle noté.
15 – L’élaboration de matériaux d’apprentissage par les apprenants euxmêmes
; exemple : les apprenants préparent eux-mêmes sur un document des
questions qu’ils poseront ensuite en classe.
16 – L’activité de conseil de la part de l’enseignant ; exemple : l’enseignant
fournit à la demande à un groupe d’apprenants les mots dont ils ont besoin pour
rédiger un dialogue.
7. 2 – L’approche théorique
Nous avons choisi, comme exemple d’approche théorique, une analyse que
nous avons proposée dans un article récent (1998). L’élargissement, qui est
caractéristique de la démarche de problématisation, va se faire de deux manières
distinctes :
1 – d’une part en appliquant l’idée de continuum entre deux extrêmes marqué par
une série de positionnements intermédiaires, utilisée plus haut pour la relation
enseignement/apprentissage, à d’autres problématiques ; on arrive au tableau
général , qui se trouve coïncider, de gauche à droite, avec l’évolution de la
didactique des langues en France depuis la fin des années 50 ;
2 – d’autre part en diversifiant les modes de relation entre les différents
positionnements de chaque continuum ; ce sont les modes de l’opposition, de
l’évolution, du contact, de l’instrumentalisation et de la dialogique.
Objet Sujet
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
35
1 – Sélection linguistique
Analyse statistique
Fréquence Distribution Disponibilité
Analyse préalable
des besoins
langagiers
Prise en compte des
besoins langagiers en
cours d’apprentissage
2 – Description linguistique
La linguistique
structurale
(la langue comme un
système)
L’analyse contrastive
(système L1 vs
système L2)
La linguistique de
l’énonciation (le
locuteur natif ou
l’apprenant dans la
langue)
L’ « interlangue »
(la langue de
l’apprenant)
3 – Exercisation linguistique
Exercices structuraux Exercices de réemploi
Exercices guidés Exercices créatifs
Exercices fermés Exercices fermés
4 – Psychologie de l’apprentissage linguistique
Théories de la réception
(« pédagogie traditionnelle »)
Théories de la réaction
(« béhaviorisme »)
Théories de la construction
(« construtivisme »)
5 – Méthodologie
Faire apprendre Enseigner à
apprendre
Enseigner
apprendre à
apprendre
Favoriser
l’apprendre à
apprendre
Laisser apprendre
L’enseignant met
en oeuvre ses
méthodes
d’enseignement
(méthodologie
constituée et
référence, type et
habitudes
d’enseignement)
L’enseignant gère
avec les apprenants
le contact entre les
méthodes
d’apprentissage et
ses méthodes
d’enseignement
L’enseignant
propose des
méthodes
d’apprentissa
ge
différenciées
L’enseignant
aide à
l’acquisition
par chaque
apprenant de
méthodes
individuelles
d’apprentissage
L’enseignant laisse
les apprenants mettre
en oeuvre les
méthodes
d’apprentissage
correspondant à leur
type individuel et à
leurs habitudes
individuelles
d’apprentissage
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
36
6 – Formation
Appliqué au domaine de la méthodologie – dans lequel se situe notre
question initiale -, ce modèle de complexification des problématiques didactiques
amène aux considérations suivantes :
1 – le continuum : l’enseignant doit maîtriser chacun de ces positionnements
parce qu’il peut en avoir besoin : les élèves les plus faibles et/ou les moins
motivés ont besoin d’un enseignement structuré et « énergique » ; le mieux qu’il
aura à faire à certains moments, par contre, sera de laisser certains élèves
apprendre comme ils en ont envie ;
2 – l’opposition : dans une certaine mesure, l’enseignement collectif, par
l’imposition des méthodes d’enseignement qu’il implique, limite les possibilités
d’apprentissage individualisé et peut gêner la constitution par les élèves de leurs
propres méthodes d’apprentissage ;
3 – l’évolution : évolution historique de la didactique des langues, d’une part,
dont les positionnements ont globalement évolué de la gauche (centration sur
l’apprenant) vers la droite (centration sur l’apprentissage) au cours des dernières
décennies ; évolution chronologique dans le même sens, d’autre part, de la
relation entre l’enseignement et ses élèves, au fur et à mesure que ceux-ci
progressent en langue et se forment à l’apprentissage ;
4 – le contact : le contact entre les méthodes d’enseignement et les méthodes
d’apprentissage produit un phénomène d’ « interméthodologique » comparable à
celui d’ « interculturel » (provoqué par le contact entre la culture de l’élève et la
culture étrangère) et à celui « d’interlangue » (généré par le contact chez
l’apprenant entre sa langue maternelle et la langue étrangère) : l’élève conserve
certains éléments de sa méthodologie personnelle d’apprentissage, emprunte des
éléments de la méthodologie d’enseignement, et enfin articule, combine et
« métisse » des éléments de l’une et de l’autre ;
5 – l’instrumentalisation : l’élève utilisera consciemment des éléments de sa
méthodologie personnelle, ou au contraire des éléments directement importés de
la méthodologie d’enseignement, suivant ses convenances : lorsqu’il abordera un
Former L’ « interformatif » S’autoformer Types d’enseignements
et traditions didactiques
Le formateur forme
les stagiaires à
enseigner selon une
nouvelle
méthodologie ou
approche constituée
Le formateur gère
avec les stagiaires le
contact entre les
innovations
didactiques qu’il
présente et les
traditions et types
didactiques des
stagiaires
Le formateur aide les
stagiaires dans leur
propre projet
individuel de
formation
Le formateur laisse les
stagiaires se former euxmêmes
à partir de leurs
traditions et types
didactiques
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education
37
nouveau texte chez lui, par exemple, il en cherchera aussitôt dans le dictionnaire
tous les mots inconnus, mais en lasse il s’efforcera de faire des hypothèses à partir
de sa compréhension partielle d’un nouveau dialogue, parce qu’il sait que c’est ce
qu’attend l’enseignant, et qu’il pourra ainsi « gagner des points » en note de
participation orale… ;
6 – la dialogique : « Le principe dialogique consiste à faire jouer ensemble de
façon complémentaire des notions qui, prises absolument, seraient antagonistes et
se rejetteraient les unes aux autres » ; lorsque l’on va appliquer ce mode de
relation, on va considérer la boucle récursive suivante : le processus
d’enseignement a un effet sur le processus d’apprentissage, lequel, ainsi modifié,
influence à son tour le premier, et ainsi de suite.
Il n’y a aucune raison, dans l’état actuel des recherches en didactique des
langues, pour qu’un enseignant écarte a priori quelque positionnement que ce soit
pour toutes ces problématiques, ou quelque mode de relation que ce soit pour tous
ces positionnements. En d’autres termes, un enseignant « expert » est un
enseignant capable, en fonction d’une analyse fine de la de la L2) et que son apprentissage de la langue se développera d’autant mieux
Guide pédagogique destiné aux enseignants de la langue française
Institut National de Formation du Personnels de l'Education

كتب للتحميل

15 Mai 2009 , Rédigé par mazagan Publié dans #Telechargerتحميل

الخاصة بـ:
مديرو الثانويات والمتوسطات
مديرو المدارس الابتدائية

مفتشو التربية

عناوين مشتركة

المقتصدون ونواب المقتصدين
مستشارو التربية
التعليم الابتدائي
التعليم المتوسط
التعليم الثانوي
مؤلفات المعهد حول تعليمية الموادمؤلفات المعهد حول تعليمية المواد
<< < 300 310 320 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 350 360 370 380 > >>
Partager cette page Facebook Twitter Google+ Pinterest
Suivre ce blog