Suivre ce blog
Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

Articles récents

Nouvelle publication des données sur l'education

16 Février 2014 , Rédigé par mohamedمحمد

education data release - February 2014 

 

Release includes updated education finance indicators

 

New education data for the school year ending in 2012 are now available in the UIS Data Centre, along with updated education finance indicators. Additionally, the UIS has modified the calculation of one finance indicator to improve country coverage and comparability.

 

The first of three annual updates, the current release includes data for 2012 for 111 countries covering enrolment, teachers and related indicators for pre-primary, primary, secondary and post-secondary non-tertiary education. Moreover, nine countries provided data for the 2013 school year ahead of schedule.

 

At the tertiary level, 2012 data are available for 73 countries.

 

Education finance indicators, released annually, have been updated using the most recent economic data from the World Bank. Data for 38 countries are now available for the 2012 school year.

 

Modified calculation

 

As of Januay 2014, the UIS has modified the calculation of one of its key education finance indicators, ‘Expenditure on education as percentage of total government expenditure’. Data published by the International Monetary Fund (IMF) on total general government expenditure will now be used instead of data collected from UIS surveys. This change will improve data coverage for the indicator, its comparability across countries and will reduce the burden on survey respondents. However, the revised indicator should not be compared with previously published data. Learn more about the new method of calculation for this indicator.

 

To consult the 2012 data, users can build custom tables in the UIS Data Centre by taking the following steps:

  • select all countries
  • select data items
  • select 2012 and generate table.

The UIS will publish 2012 reference data, including regional and global averages and totals, in May 2014.

 

5/2/2014

 
 

منهجية تدريس الإنشاء‏

16 Février 2014 , Rédigé par mohamedمحمد

 

 

منهجية تدريس مادة الإنشاء (المستوى السادس)

خلال هذا العرض المتواضع سأتطر
ق إلى :
1)تعريف التعبير
2)أهمية التعبير
3)ديداكتيك الإنشاء
4)منهجية تدريس الإنشاء
5)الصعوبات التي تواجه تدريس الإنشاء
6) اقتراح بعض الحلول
1 – تعريف التعبير :
الإنشاء هو القالب الذي يصب فيه الإنسان أفكاره بلغة سليمة، وهو الغاية من تعليم اللغة العربية، ففروع اللغة كلها وسائل للتعبير الصحيح.وهي من دلائل ثقافة المتعلم وقدرته على التعبير عن أفكاره بعبارة سليمة بليغة، ولذلك كان التعبير من أهم ما يجب أن يهتم به أستاذ اللغة . وغرض التعبير يتمثل في تعويد المتعلمين على حسن التفكير وجودته.
وللتعبير ركنان أساسيان: معنوي ولفظي، أما المعنوي فهو الأفكار التي يعبر عنها . وأما اللفظي فهو الألفاظ و العبارات التي يمكن التعبير بها عن أفكار، والركنان مرتبطان ببعض.
2) أهمية التعبير
التعبير بنوعيه الشفهي والكتابي يعد ضرورة للفرد و المجتمع، والإنسان لا يستغنى عنه في مراحل حياته المختلفة، كما أن التعبير غاية وباقية مكونات اللغة وسيلة، فجميع مكونات اللغة تصب في التعبير، فمن خلال التعبير نستطيع أن نحكم على الشخص في جوانب مختلفة، ولهذا فإن التعبير يعطينا صورة صادقة عن شخصية الإنسان الذي يكتب أو يتحدث .والتعبير يستمد أهميته من جوانب أهمها :
أ- أنه أهم الغايات المنشودة من دراسة اللغات ، لأنه وسيلة الإفهام وهو أحد جانبي عملية التفاهم
ب-أنه وسيلة لاتصال الفرد بغيره وأداة لتقوية الروابط الفكرية والاجتماعية بين الأفراد
ج- أنه يغطي فنين من فنون اللغة هما الحديث و الكتابة
د- أن للعجز عن التعبير أثر كبيرفي إخفاق التلاميذ، وفقد الثقة بالنفس، وتأخر نموهم الاجتماعي و الفكري.
ه- أن عدم الدقة في التعبير يترتب عليه فوات الفرص وضياع الفائدة.
و- أنه وسيلة الاتصال بين الفرد والجماعة، فبواسطته يستطيع إفهامهم ما يريد.
ي- أن التعبير الجيد من أسس التفوق الدراسي في المجال اللغوي وفي غيره،فإذا تفوق التلميذ في تعبيره تفوق في دراسته اللغوية وفي حياته الدراسية، بل تفوق فيما بعدها من الحياة العملية
3) ديداكتيك الإنشاء
الإنشاء هو أحد المكونات الأساسية لمنهاج اللغة العربية ، وباقي المكونات اللغوية الأخرى تعتبر روافد لها، كالقراءة والتراكيب والصرف و التحويل و الإملاء، إذ في مادة الإنشاء تظهر درجة تمثل المتعلم لها ومدى تلاؤمه معها.
وهكذان فالمتعلم مدعو إلى التوظيف الأمثل للنسق اللغوية المعتمد من قبل الجماعة اللغوية في صورة الصوتية والدلالية والإعرابية والصرفية والمعجمية بكيفية دقيقة ومضبوطة في مكون الإنشاء.
بعض الكفايات النوعية و الأساسية المستهدفةفي نهاية السنة في مادة الإنشاء:
- أن يكون المتعلم قادرا على ترجمة أفكاره، والتعبير عنها عن طريق الكتابة الحرة والإبداع الشخصي.
- أن يكون قادرا على استحضار التعلمات والمكتسبات اللغوية السابقة, واستغلالها الاستغلال الأنسب في كتابته الخاصة
- أن يكون متمكنا من مهارة الكتابة, ومعالجة الموضوعات بتطبيق التقنيات وتوظيف الرصيد اللغوي بشكل سليملترجمة أفكاره
وتصوير الأفعال والمواقف التي تصادفه.
- أن يكون قادرا على توظيف الأسلوب المناسب من أساليب الكتابة حكيا، أو سردا، أو حوارا ......
- أن يكون قادرا على وضع تصميم موضوع إنشائي بتحديد مقدمته وعرضه وخاتمته وعناصره.
- أن يكون قادرا على تنظيم محرره الإنشائي، وعلى استعمال علامات الترقيم في كتابته.
4 الجانب المنهجي
يقدم درس الإنشاء في حصتين أسبوعيتين من 45 دقيقة . يقدم داخل كل وحدة موضوعان إنشائيان، يعالجان في ست حصص، تخصص الحصص الثلاث الأولى(خلال أسبوع ونصف) للموضوع الأول. والحصص الثلاث المتبقية للموضوع الثاني.
وتستغل الحصص كالتالي :

 

الحصة الأولى : الإعداد وتتوزع إلى ثلاث محطات
●أحللنص الإنطلاق : وفيها يتعرف المتعلم على بنية النص – الوثيقة بمساعدة الموجهات المقدمة ● أستنتج التقنية : وفيها يتعرف المتعلم على تقنية الكتابة الخاصة بالصنف المقترح
● أتدرب على التقنية : وفيها يتمرس المتعلم بالكتابة الخاصة بها.
الحصة الثانية : الإنجاز وتتوزع إلى محطتين :
● أتعرف الموضوع و التعليمات: وفيها يتعرف المتعلم الموضوع المقترح للتوسيع وكذا التعليمات والعناصر المرتبطة بالكتابة، ومن المفيد في هذه المحطة دعوة المتعلمين إلى العمل في إطار مجموعات، خاصة أثناء مناقشة وإغناء الرصيد.
● أنجز: حيث يدعى المتعلم إلى الإنجاز، مستعينا بالعناصر والرصيد المروج ومحترما التعليمات المتعلقة بتدبير الحيز الزمني المخصص لكل من التسويد والتحرير.
حصة التصحيح : وتتوزع إلى محطتين :
●أصحح : حيث يدعى المتعلم إلى قراءة موضوعه بعد تصحيح الأستاذ والتعرف على أخطائه بدلالة رموز متفق عليها. ثم يحدد درجته بالنسبة لكل معيار على شبكة التقويم الذاتي المقترحة، وينكب بعد ذلك على تصحيح أخطائه.
● أستثمر النتائج : وفي هذه المحطة يدعى المتعلم إلى إعادة كتابة المعيار الذي حصل فيه على أقل من عتبة القبول.
العمليات التقويمية:
ونقترح على المتعلم عبر مختلف المحطات عمليات تقويم إجرائية تهم فهم النص – الوثيقة، وتعرف عناصرها وترتيبها، ومدى احترام المتعلم للتعليمات أثناء الإنجاز، وحسن تدبيره للزمن، ودرجة فهمه لعناصر شبكة التقويم الذاتي عند تصحيح إنجازه، وقدرته على ضبط وتدقيق التقديرات المناسبة لكل معيار، وغيرها من العمليات التي نترك للأستاذ حرية إدراجها حسب ما يقتضيه الموقف التعليمي الخاص بالمتعلمين فرادى وجماعات.
الصعوبات التي تواجه تدريس الإنشاء
تدريس الإنشاء من المشكلات العصية، إذ أن المتمدرس يجد صعوبة في التعبير كتابيا، وحتى شفويا.يتعلق الأمر إذن بعدم القدرة على الكتابة، والتي تصبح مقلقة وملفتة للنظر ومستدعية للتأمل، والتفكير، والبحث عن الحلول لها، لأنها تعرقل عملية التواصل وتخلق فجوات تشوهها.
الذي يهمنا هنا هو الوقوف على الوضعية، ومحاولة تحديد أسبابها، والبحث عن حلول لها. فالمتعلم يجد صعوبة في التعبير كتابيا. وبالذات في التعبير الكتابي يكمن المشكل، وبصورة خاصة في الوسط القروي الذي تنعدم فيه الشروط التعليمية المحفزة، والمثيرة، والمشوقة إلى التعلم.
أثناء ملاحظة كتابة المتعلمين تجعلنا نحدد توجهنا ، وهو أننا لا نتحدث عن الأخطاء والأغلاط، ولكن عن العيوب التب تعرقل، وتسيء إلى إبداعية الخطاب في كتابات المتعلم. فهذه الكتابات تشتكي من عوائق أربعة هي:
☼ العيوب التركيبية الكثيرة: كإنتاج جمل بدون فعل، ليس الغرض جملا اسمية ، ولكن الأمر يخص جملا من المفروض أن تحتوي على فعل متصرف إلى زمن معين .
- سوء استعمال الأسماء والحروف و الظروف: نجد سوءا في استعمال حروف الجر لجهل معانيها، ففي مكان الباء يستعمل(في) إلى غير ذلك. كما لايحسن استعمال أسماء الموصولة، والإشارة،وما إلى ذلك.
- عدم اعتماد الترابط المنطقي والإيقاعي: أحيانا يأتي المتعلم بجملة طويلة تفتقر على الروابط، ولا تخضع إلى التسلسل المنطقي.
☼ سوء استخدام علامات الترقيم:كإعتماد على الكتابةالقاطرة دون توظيف لعلامات الترقيم،وأحيانا يوظفها توظيفا خاطئا
☼ التقطيع الفوضوي للمكتوب: يتبين من خلال بعض الكتابات، نجد أن المتعلمين يجهلون معنى الفقرة.فهم يعودون إلى السطر عندما يصلون إلى حافة الورقة، مما يصعب في تحديد فقرات النص، وتحديد أفكاره ومعانيه، وبالتالي فهم النص.
☼ التوظيف السيء للورقة( الفضاء)
الأسباب: إن صعوبة الإنشاء نتج عنها تدن في المستوى الإنشائي للمتعلمين. فحملنا العامية ومزاحمتها للفصحى السبب تارة، كما حملنا المناهج والكتب والطرق المتبعة في التدريس تارة أخرى.
إلى جانب ما سبق هناك عوامل أخرى كعوامل نفسية كالخجل.
عوامل تربوية : - كنشأة بعض التلاميذ على الإنطواء
- سوء اختيار الموضوعات
- إلزام التلاميذ بالكتابة في موضوع واحد يحدد لهم، ويفرض عليهم .
- قلة تدريب المتعلمين على الكلام الشفوي
العوامل اللغوية : - قلة محصولهم اللغوي بسبب : العزوف عن القراءة ، الانتباه الهش بسبب الاهتمام الزائد بالصورة.
- الأمية الأسرية، والتي لا يجد المتعلم في مناخها العون اللازم في عمله الدراسي
- انعدام الحافزية
- كسل المتعلمين، وفقد الرغبة في هذا العمل المدرسي الذي يحرمهم بعض حريتهم، ويحبسهم بعض الوقت في تكليف ثقيل على النفس.
- الوضع الاجتماعي للأسرة
5- اقتراح بعض الحلول:
- ينبغي أن نركز اهتمامنا على المعنى لا على اللفظ، أي أن يهتم الأستاذ بالأفكار. ورغم أهمية اللفظ إلا أنه خادم للفكرة معبر عنها
- ينبغي أن يتم تعليم في مواقف طبيعية مثل المواقف التي يستعمل فيها التلميذ اللغة في حياته.
- تخصيص حصص معينة للتدريب على ألوان النشاط اللغوي.
- تزويد المتعلمين بحساسية المواقف المختلفة ككتابة رسالة أو حكاية.
- يجب على الأستاذ أن يهتم بتعبيره حين يكتب أو يتكلم فهو نموذج للتعبير الواضح البسيط.
- توظيف فروع اللغة في تعليم التعبير، والعمل على إزالة الخوف والتردد في نفوس المتعلمين؟
- ينغي على الأستاذ أن يعطي التلاميذ الحرية في تعبيرهم حتى يعبروا عن أنفسهم لا عما يريده الأستاذ.
- إشراك المتعلمين في تصحيح أخطائهم بقدر الإمكان.
- الإهتمام بالفكرة قبل اللغة.
- إصلاح الأخطاء في الكتابة والعبارات والأفكار.

العنف المدرسي الاسباب والبدائل‏

16 Février 2014 , Rédigé par mohamedمحمد


 

ذ.محمد مهداوي

 

لقد بدل المغرب مند ان حصل على استقلاله، مجهودات حثيثة الى التأسيس لمنظومة تربوية تعليمية تكوينية تساير متطلبات التنمية الاقتصادية، والاجتماعية والثقافية ،لمغرب ما بعد الاجتياح الفرنسي ،الامر الذي اسفر عن تكوين أطر متعددة في مجالات مختلفة ،وتخصصات قادرة على تثبيت معالم دولة مستقلة تلبس ثوب الاصالة ،وتواكب الحداثة بمختلف تطوراتها وتمظهراتها،لقد سعت المدرسة المغربية بمختلف مستوياتها الى تقديم تعليم جيد من خلال برامج هادفة،واطر مكونة ومتمرسة في الحقل التربوي ،وذلك من أجل تحقيق نتائج طيبة منشودة،إلا أن المؤسسات التعليمية ببلادنا لا زالت تعيش مجموعة من المشاكل المستعصية الحل ،سواء على الادارة التربوية ،أو الأسر، أو جمعيات المجتمع المدني أو المنظرين والباحثين في مجال التربية، من أهمها الهذر المدرسي،الاكتظاظ بالأقسام التعليمية ،قلة الاطر التربوية ،وغيرها لكن الظاهرة أللا أخلاقية التي اصبحت سائدة في الاوساط التربوية في عصرنا الحالي داخل الفصول الدراسية،أو في ساحات المؤسسات التعليمية والتي طفت على السطح في الاونة الاخيرة ،ما يطلق عليها بالعنف المدرسي،وهو سلوك تتدخل فيه عدة عوامل ينبغي معرفتها والتصدي لها من طرف دوي الاختصاص من باحثين ومهتمين،ولهذا يجب أن تفرد لهذه الظاهرة الدراسات المعمقة والأبحاث العلمية ،قصد إيجاد حلول التي بإمكانها التخفيف من هذه المعضلة،والتخلص منها ،ولإعطاء الحلول والبدائل ،وصياغة بعض المقترحات ،لابد أولا أن نستكشف الأسباب التي ساهمت بشكل أو بآخر في بروز هذه الظاهرة العدوانية لدى المتعلمين .
فماهي الاسباب الكامنة وراء تفشي ظاهرة العنف المدرسي؟وماهي الحلول التي يمكنها الحد منها؟
مفهوم العنف المدرسي.
يعد العنف المدرسي ظاهرة حديثة العهد في مؤسساتنا التعليمية،ظهر في الآونة الاخيرة ،فهو مجموع السلوكيات ،والتصرفات الصادرة من الافراد ،التي تتنافى والقيم النبيلة، والأخلاق الفاضلة ،وتكون في غالبها عدوانية ،و شريرة، وبالتالي فالعنف سلوك غير مقبول اجتماعيا لأنه يلحق الضرر بالآخرين،وهو نوعان:
أ-عنف ملموس مادي ويتمثل في التخريب داخل الفصول الدراسية،وفي ساحات المؤسسات التعليمية،والمشاجرة بين المتعلمين في ما بينهم،ومع الأطر التربوية،والمشرفين على التسيير الاداري،والكتابة على الجدران،وتكسير زجاج النوافذ.......وغيرها.
ب-وعنف محسوس معنوي كالتهكم،والسخرية،والاستهزاء،والشتم،والتحريض على الفوضى،والعصيان،والتمرد،واثارة المشاكل.
الأسباب التي أدت إلى بروز ظاهرة العنف:
إن العنف المدرسي تتعدد أسبابه ودلك نتيجة تداخل عدة عوامل سنحاول حصرها كتالي:
- عوامل نفسية بسيكولوجيه حيث أن مجموعة من المتعلمين يحسون بحالات من الاضطراب و اللاتوازن النفسي مما يجعلهم يشعرون بالارتباك والخوف مما يدفعهم الى ارتكاب اعمال عنف شنيعة.
- عوامل اجتماعيه : فالمستوى السوسيواقتصادي والمعيشي لبعض الاسر الفقيرة يجعل التلميذ يشعر بالنقص والحرمان بين أقرانه،وهذا يدفعه الى الاحساس بالكراهية والحقد تجاه الاخر الذي هو أحسن منه حالا،ويولد تصرفات غريبة تسوقه الى اقتراف بعض الممارسات العنيفة.
- عوامل أسرية: إن الاسر التي تعيش حياة الأمية وليس لها مستوى تعليمي معين،لا يمكن أن تتمكن من تأطير وتربية أبنائها بطريقة مثلى لأنهم في طور التكوين وهم في أمس الحاجة الى العناية والمراقبة،هذا يوسع الهوة بين ما يتلقاه التلميذ داخل المؤسسات التعليمية،وما يتلقاه في البيت.
- عوامل متعلقة بالمحيط المدرسي : أصبح اليوم غريبا ما يروج أمام أبواب المؤسسات التعليمية كانتشار المخدرات وحبوب الهلوسة،وغيرها من المواد السامة الممنوعة،وهذا يجعل التلاميذ عرضة لتعاطيها لقلة تجربتهم في الحياة ،ويولد لديهم بعض الممارسات العدائية.
- عوامل تربوية :في نظري الشخصي إن ضعف المقررات والمضامين والمحتويات الدراسية المغربية وعدم مسايرتها للتطورات المتسارعة التي تعرفها وسائل الاعلام الحديثة،والتقليدانية التي لازالت تعرفها المدرسة الوطنية لها دور سلبي على تكوين وتربية هذا الجيل بدوره يولد ممارسات لا أخلاقية تتسم بالعنف.


الاقتراحات والبدائل .
للحد من هذه الممارسات والسلوكيات العنيفة داخل المؤسسات التعليمة،أصبح من الضروري التفكير في بدائل،وحلول جريئة ومعقلنة ومدروسة من كل الجوانب وفق دراسات وأبحاث علمية دقيقة ، وممنهجة،بعيدا عن كل ارتجالية وعشوائية لنخرج المدرسة المغربية من هذه المحنة. إن التخلص من العنف المدرسي يستوجب تكاثف الجهود بين كل المهتمين والفاعلين والباحثين،وفق مقاربة تشاركيه تتعدد أطرافها من دولة،ووزارة التربية الوطنية،ونيابات، وأكاديميات، وجمعيات المجتمع المدني ،ونقابات ، وأحزاب،وأسر.ولهذا أقترح بعض الحلول والبدائل والتي سأصوغها كالتالي:
الانكباب على صياغة المقررات والمضامين،تراعي الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية،والثقافية،والجهوية.
خلق وحدات للإنصات لمشاكل التلاميذ داخل المؤسسات التعليمية،والمساعدة على ايجاد الحلول المناسبة لها فور حدوثها،
التفكير في التعاقد مع وزارة الصحة لوضع متخصصين في الطب النفسي رهن اشارة المؤسسات التربوية،للوقوف على الحالات المرضية ومعالجتها.
الاهتمام بالجانب الاجتماعي بخلق المساعدين الاجتماعيين داخل المدارس التعليمية.
تزويد الكتب المدرسية بكل ما هو قيمي أخلاقي ،وتحبيب الوطن والوطنية للأجيال الناشئة،والتأكيد على احترام الغير.
الانفتاح وإشراك جمعية اباء وأمهات التلاميذ،وجمعيات المجتمع المدني،قصد تدارك كل الممارسات المشينة والتصدي لها،وبناء منظومة تربوية متكاملة

البحث التدخلي

16 Février 2014 , Rédigé par mohamedمحمد

تعريف البحث التدخلي 

البحث التدخلي  هو نمط من البحوث يمكن المدرسين  وعموم التربويين الممارسين ، من دراسة وفحص أدائهم ومواجهة المشكلات التي تعترض عملهم داخل الصفوف و المدارس وحلها.
إن البحث التدخلي  هو بحث عملي - تطبيقي ، يكون فيه الباحث ممارسا أيضا (المدرس)، ويحاول استخدام البحث كطريقة للتأمل فيما يقوم به من أنشطة واتخاذ القرارات المناسبة بغية تحسين الأداء .
إن أهمية الممارسة التربوية للمدرسين  وجودتها تزداد حينما تستند إلى بيانات ناتجة عن ملاحظات منظمة وعن أساليب معروفة في جمع البيانات ، كما تزداد كلما وظفوا الطرق و الأساليب المنتظمة في مشاهداتهم وملاحظاتهم وفي جمع وتنظيم البيانات .
إن البحث التدخلي عملية يقوم خلالها الممارسون بدراسة وتأمل ممارساتهم ، لحل المشكلات الواقعية التي تواجههم في عملهم ، بهدف عقلنة و تعديل  وتحسين ممارساتهم التربوية والاجتماعية وفهمهم لطبيعة العملية التعليمية والبيئة والظروف و المواقف التي تنتظم من خلالها

ويسمى كذلك البحث الإجرائي

ولغويا فإن كلمة إجرائي نسبة إلى الإجراءات التي سيتبعها المدرس  -الباحث لدراسة المشكلة ، لكن الأهم هي الإجراءات التي سيتخذها لحل المشكلة حلا مبدئيا ومؤقتا في البداية ، قبل أن يخلص للحل النهائي، بحيث يتمحور البحث الإجرائي على ملاحظة نتائج تلك الإجراءات - الحلول ، إما :
- للإبقاء عليها ودعمها؛
- أو تعديلها ؛
- أو تغييرها واستبدالها بإجراءات - حلول أفضل.
فهو إجرائي بالنسبة إلى الإجراءات العلاجية الأولية للمشكلة وهي إجراءات أولية شبيهة بما يفعله الأطباء معنا ، إذ يعطوننا دواء للعلاج بناء على تشخيصهم الأولي وربما تخميناتهم (فرضيات)حتى قبل ظهور نتيجة التحاليل ويلاحظون أولا تأثير ذلك الدواء فينا كما يلاحظون نتيجة التحاليل وبعدها يصفون العلاج "النهائي".

 

خصائص البحث التدخلي

- البحث التدخلي  بحث واقعي ،يركز على مشكلات عملية تواجه العاملين، وربما تفرض عليهم ، مشكلات من واقع الممارسة اليومية داخل الصفوف و المدارس. إن دوافع هذا النوع من البحوث ، عادة ما تنبع من داخل المهنة ومن صلب الممارسة.

- البحث التدخلي  بحث محدد ومحلي يتعامل مع ظاهرة معينة و يركز على حالات محددة في الزمان والمكان ، و هو محلي من حيث اهتمام الباحثين الذي يتأثر بخصوصية المواقف التعليمية في الفصول وداخل المدرسة ، كما يتأثر بخصوصية البيئة والظروف المحيطة واحتياجات المجتمعات المحلية
إن البحث التدخلي  يتعامل مع مشكلات تظهر في بيئات معينة و ظروف محددة وليس ظواهر و إشكاليات بحثية عامة.

- البحث التدخلي  بحث تشاركي ،يمكن أن ينجزه مدرس واحد لكن عادة ما ينجزه بتعاون مع زملائه وبمشاركة الطلاب وأولياء أمورهم ، كما يمكن أن يشترك فيه أكثر من مدرس في إطار فريق عمل. ويمكن أن يقوم به مدير المؤسسة بتعاون مع المعلمين و الإداريين ...ومن هنا الطابع التعاوني للبحث الإجرائي.

- البحث التدخلي  بحث عملي تطبيقي ،مع ضرورة التمييز بينه وبين البحث العلمي التطبيقي ، لأن التطبيق في البحث التدخلي  لا يعني تطبيق نظريات أو فحص إمكانية تطبيقها ، بل يعني وضع إجراءات وتطبيقها واستخلاص النتائج وتوظيفها بشكل مباشر في اتخاذ القرار وحل المشكلة

وإذا كان البحث التطبيقي يركز على اختبار النظريات و الأساليب وتعميم النتائج مع التقيد بخطوات البحث العلمي ، فإن البحث الإجرائي أو التدخلي  في المقابل يطبق بدوره المنحى العلمي لكن لغاية حل المشاكل العملية والتي تحدث في مواقف خاصة ، في حين لا يدعي البحث العلمي التطبيقي أنه موجه لحل مشكلات تربوية خاصة.

- البحث التدخلي  نوع من الاستقصاء يتشخص أساسا في استقراء وملاحظة وتتبع مستمر لما يحفل به واقع النشاط التربوي،و لما يحدث خلال النشاط اليومي داخل الفصول والمدارس.

- و هو نوع من التأمل أي التفكير العميق وإعادة التفكير ومرجعة الذات و الحوار والنقاش ، الذي يرافق في العادة خطوات البحث الإجرائي .

مكونات وخطوات البحث الإجرائي الجيد 

على المدرسين  للاستفادة من البحث الإجرائي ، الاستعانة بالمكونات والخطوات التالية، وللتذكير فإن هذه الخطوات لا تبتعد عما هو سائد بصفة عامة في مناهج البحث العلمي ، من قواعد وشروط ، ولا تنأى بالتالي ، عن أسس التفكير العلمي :

أهم مكونات وخطوات البحث التدخلي

1- تحديد المشكلة :

تحديد وتعريف المشكلة البحثية وهي أصلا المشكلة التي تعترض الطلاب و المعلمين و الإداريين ، في واقع العمل والممارسة اليومية داخل الصفوف و المدارس ،وصياغتها بأكبر قدر من البساطة والوضوح ، بعدما يكون قد تأملها وربما ناقشها مع فريق العمل من جميع النواحي و من خلال طرح بعض التساؤلات من مثل : لماذا البحث فيها؟ ما هي توقعات نتيجة هذا البحث ؟ ما أهمية حل هذه المشكلة وبالتالي ما أهمية هذا البحث ككل بالنسبة للممارسات التربوية؟...

2- الاستطلاع و مراجعة الدراسات السابقة ( الأدبيات):

تكوين معرفة كافية حول الموضوع من خلال مراجعة بعض ما نشر حوله من بحوث ودراسات في الكتب والمجلات أو من خلال مواقع الانترنيت ...لكن في حدود ضيقة ، وفي حدود ما يسمح به وقت الباحث ومحدودية الموضوع ، حيث لا يتطلب الأمر تراكما معرفيا كبيرا و التوسع في قراءة الأدبيات و الغوص والنقد والمقارنة ، بل يكفي تسجيل بعض النقاط أو التلخيصات المركزة حول بعض النتائج التي تم التوصل إليها في مواقف مشابهة والتأمل فيها ( التفكر) . 

3- صياغة الفرضيات أو/ و التساؤلات:

في هذه المرحلة يعني أننا نعيد النظر في صياغتنا الأولية لإشكالية البحث 
( السؤال البحثي )بحيث نزيد في إيضاحها على ضوء نتائج الدراسات السابقة ونعمل بالتالي على استخلاص فرضيات أو على الأقل تساؤلات فرعية للبحث. على أنه ما ينبغي التنبيه إليه ،هو أن الفرضيات في سياق البحث الإجرائي تتخذ طعما خاصا ، فهي ليست فرضيات لاستخلاص قوانين تفسير العلاقة بين المتغيرات كما هو الأمر في البحوث العلمية الأكاديمية ، بل الفرضيات هنا هي بكل بساطة عبارات تنبؤية لما سيحصل عندما يقوم الباحث بإحداث إجراءات وتغيرات على الحالات وفي الموقف التعليمي وما يتخلله من ممارسات تربوية.إن صياغة مثل هذه الفرضيات من شأنها مساعدة الباحث الإجرائي على بناء وتصميم الوسائل و الإجراءات اللازمة للتأكد من ذلك التنبؤ.لكن ينبغي التنبيه إلى مسألة هامة وهي صعوبة صياغة الفرضيات خاصة بالنسبة للباحثين المبتدئين ، وفي هذه الحالة فإننا ننصح بالاكتفاء بصياغة تساؤلات نعوض بها في بداية الأمر الفرضيات .تساؤلات تقودنا إلى وضع تصميم للبحث واختيار الأدوات الملائمة
ولا يفوتنا أن نشير إلى أن صياغة الفرضيات أو التساؤلات تكون مناسبة ثمينة لتعميق التأمل ( التفكر) والنقاش بين أعضاء فريق البحث

تصميم خطة البحث وإجراءاته :

لاشك أن إعداد التصميم البحثي ( خطة البحث) من أهم الخطوات التي ينبغي أن يحرص عليها الباحث الإجرائي، ذلك أنه يتيح له جمع البيانات الدقيقة وتفسيرها خاصة إذا تضمن التصميم :
- وضوحا للأهداف ؛
- وضبط الإمكانيات ؛
- واختيار الطرق والوسائل المناسبة ، مثل منهجية دراسة الحالة أو الملاحظة المنظمة أو المقابلة أو السجلات... و هل سيتخذ البحث سبيل تتبع التسلسل الزمني أي دراسة التغير الذي ستحدثه الإجراءات عبر فترة زمنية أم سيكتفي بالتركيز على سياق معين...
- كذلك ينبغي تضمين التصميم البحثي الإجراءات العلاجية الأولية.

5 - تحديد وسائل الملاحظة وأدوات جمع البيانات.

لا بد أن تتضمن خطة البحث اختيار أو عند الضرورة ، وضع الأدوات الملائمة للملاحظة وجمع البيانات ، ولعل أهم الأدوات التي يمكن أن يستعين بها الباحث الإجرائي نجد :

5-1-الملاحظة المباشرة وطرق تنفيذها:
الملاحظة بشكل عام ، وسيلة يستخدمها الإنسان في اكتساب خبراته وتحصيل معلوماته ، حيث يجمع الخبرات من خلال ما يشاهده أو يسمع عنه .
و الملاحظة العلمية هي أداة من أدوات جمع البيانات وتعني مشاهدة الظواهر قصد عزلها وتفكيك مكوناتها الأساسية للوقوف على طبيعتها و علاقاتها و الكشف عن التفاعلات بين عناصرها و متغيراتها .
و لعل من أهم مزايا الملاحظة ، إطلاع الباحث على ما يريد وجمع البيانات بشكل مباشر و في ظروف طبيعية مما يزيد في دقة المعلومات التي يحصل عليها عن طريق الملاحظة .
"تلعب كما هو معلوم ، الملاحظة المباشرة دورا أساسيا في البحث الإجرائي وفي جميع أنواع البحوث ، حيث أنها تتميز بتواجد كل من الباحث والمبحوث في نفس الموقف ، مما يسهل التعارف والاتصال المباشر والمعاينة " الطازجة" ،على أن أهم ما يميز الملاحظة في البحوث الإجرائية هو نوع من التواجد والمشاركة ( الملاحظة بالمشاركة) حيث يعيش الباحث الحدث بنفسه و يكون عضوا مشاركا في الجماعة التي يلاحظها وهم في الغالب طلابه " ( محمد الدريج، 2003). 
تتطلب الملاحظة الناجحة اتخاذ الإجراءات التالية :
- إعداد بطاقة الملاحظة لتسجيل المعلومات وكل ما يلاحظه الباحث.
- التأكد من صدق الملاحظات وذلك عن طريق إعادة الملاحظة أكثر من مرة .
تسجيل الملاحظات أثناء حدوثها ، ولا يجوز تأجيل التسجيل إلا في بعض الحالات الخاصة ، وذلك تجنبا للنس

- تنفيذ خطة البحث وإنجاز إجراءات أولية
تدابير مبدئية لحل المشكل)

ينبغي كما أسلفنا ، تضمين الخطة الإجراءات العلاجية الأولية وهي شبيهة بما يفعله الأطباء في العادة إذ يصفون لمرضاهم دواء للعلاج حتى قبل ظهور نتيجة التحاليل ويلاحظون أولا تأثير ذلك الدواء ثم نتيجة التحاليل قبل وصف العلاجي "النهائي".
وقد تتمثل التدابير الأولية( إجراءات وحلول) ، على سبيل المثال في :
- إشراك الطلاب وأولياء أمورهم في المناقشة والنشاط المدرسي؛
- كما قد تتمثل تلك الإجراءات في برامج التعزيز و برامج الدعم و التقوية والمراجعات وحصص الاستذكار الموجه و الإرشاد النفسي والتربوي ، عرض الحالات على أطباء مختصين أو مرشدين أو موجهين اجتماعيين ؛
- و برامج التوجيه المهني و مشاغل و ورشات للعمل الفني و اليدوي ؛
- إعادة ترتيب الغرفة ( حجرة الدرس ) إعادة توزيع الطلاب داخل الفصل الواحد أو بين الفصول في نفس المدرسة أو بين المدارس في المنطقة الواحدة ... - خلق مجموعات عمل وتوظيف التعليم التعاوني ؛
- ترتيب بعض المواقف التعليمية باعتماد الربط أو الدمج بين المقررات ؛
- توظيف الأنشطة اللاصفية( المجلة الحائطية، المسرح، الكشفية ، المعارض، الخرجات والرحلات...) ؛
- إعادة النظر في الطرق والتقنيات المتبعة ، إدخال وسائل تعليمية جديدة ، توظيف الحاسوب والانترنيت... توظيف مركز مصادر التعلم ...

7 - جمع و تنظيم وتحليل البيانات.

8 - استخلاص النتائج وحل المشكلة بشكل نهائي
 

 

 

 .

 

 

 

 

 

 

 

Record à battre : la plus grande leçon de mathématiques du monde

15 Février 2014 , Rédigé par mohamedمحمد

Record à battre : la plus grande leçon de mathématiques du monde

12.02.2014 , publié dans World 0
Le pré­sen­ta­teur télé bri­tan­nique Johnny Ball s'apprête à battre le record du monde de la plus grande leçon de mathé­ma­tiques devant un public.
Johnny Ball Leeds stadium

Johnny Ball au stade de Leeds. (cap­ture d'écran Youtube/Help-Link UK)

Johnny Ball, célèbre vul­ga­ri­sa­teur scien­ti­fique de la télé­vi­sion bri­tan­nique, ten­tera mer­credi 19 mars pro­chain de battre le record du monde Guinness de la "plus grande leçon de maths publique", devant un maxi­mum d'élèves de 9 à 13 ans (du CM1 à la cinquième).

5.000 à 8.000 élèves

La par­ti­ci­pa­tion est gra­tuite sur ins­crip­tion, et des kits péda­go­giques seront offerts à tous les ensei­gnants présents.

L'évènement aura lieu au stade de foot­ball Elland Road de Leeds, qui peut accueillir près de 40.000 spec­ta­teurs. Johnny Ball espère y atti­rer 5.000 à 8.000 élèves. Des joueurs du Leeds United feront une appa­ri­tion durant ce show unique en son genre.

Plébiscité par les enseignants

Le record est actuel­le­ment détenu par le Centre natio­nal des mathé­ma­tiques du Nigéria, qui a réuni 2.381 par­ti­ci­pants pour une leçon de mathé­ma­tiques, le 1er juillet 2013, au centre inter­na­tio­nal de confé­rences d'Abuja.

Les shows télé­vi­sés péda­go­giques de Johnny Ball recueillent depuis 30 ans l'approbation de plus de 90% des ensei­gnants anglais. Il est aussi l'auteur de huit livres à suc­cès, et de cinq spec­tacles musi­caux pédagogiques.

Quentin Duverger

 

جذاذات جميع مستويات الابتدائي

15 Février 2014 , Rédigé par mohamedمحمد

جذاذات جميع مستويات الابتدائي


جذاذات المستوى الأول ابتدائي
 
 
التربية البدنية

جذاذات المستوى الثاني ابتدائي
 


 

التربية البدنية

جذاذات المستوى الثالث ابتدائي



 

 

جذاذات المستوى الرابع ابتدائي



 

التربية البدنية

جذاذات المستوى الخامس ابتدائي


 

 

جذاذات المستوى السادس ابتدائي


 


http://www.dafatiri.com/vb/showthread.php?t=524206&utm

دليل إسناد الإدارة التربوية‏

15 Février 2014 , Rédigé par mohamedمحمد

les actes du Colloque International sur l’Education « Le chemin de la réussite »

15 Février 2014 , Rédigé par mohamedمحمد

La Fondation Zakoura Education et le Comité Education ont le plaisir de vous adresser le lien pour télécharger les actes du Colloque International sur l’Education « Le chemin de la réussite » qui a eu lieu les 4 et 5 octobre 2013 à Casablanca.
 
 
Dans ce livre, vous trouverez l’intégralité des textes des intervenants marocains et étrangers.
 
Comme vous le constaterez à la lecture de ces actes, plusieurs thèmes ont été abordés :
·         Le temps du politique et le temps de l’éducation
·         L’enseignant, un acteur central
·         Langues nationales, langues d’avenir
·         Education et employabilité

 

·         Ecole privée et école publique, modèles de réussite
·         La société civile et l’éducation
 
EL MEKHTOUME WIAM
Chargée de mission
 Description : clip_image001
 

 

3, Boulevard de la Grande Ceinture, Ain Diab
CP 20180 - Casablanca
Tél.: 00 212 5 29 02 08 00

اسطوانة خاصة باليوم الوطني للسلامة الطرقية‏

15 Février 2014 , Rédigé par mohamedمحمد

اسطوانة خاصة باليوم الوطني للسلامة الطرقية

 


اليكم
اسطوانة خاصة باليوم الوطني للسلامة الطرقية الذي يصادف 18 فبراير من كل سنة
اهداء لكل الاساتذة الذين يودون الاحتفال بهذه المناسبة

الاسطوانة تضم اناشيد نصوص مسرحية صور جداريات عروض و نماذج انشطة مقترحة للاستئناس
استغرق العمل فيها 5 ساعات متواصلة من البحث في النت و الانتقاء و الاعداد

اتمنى ان تكون عند حسن ظنكم
صور من الاسطوانة


















http://www.mediafire.com/download/ayjc6j73yi9bu1m/SALAMA+TORO9IA.rar

للتحميل
<< < 10 20 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 50 60 70 80 90 100 200 300 > >>