Suivre ce blog
Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

Articles récents

THESE EN GEOGRAPHIE:Elaboration d'une approche hybride SMA-SIG pour la définition d'un système d'aide à la décision

26 Février 2014 , Rédigé par mohamedمحمد

THÈSE
pour obtenir le grade de
DOCTEUR DE L’UNIVERSITÉ DE CORSE
ÉCOLE DOCTORALE ENVIRONNEMENT ET SOCIÉTÉ

Elaboration d'une approche hybride SMA-SIG pour la
définition d'un système d'aide à la décision;
application à la gestion de l'eau
Dominique URBANI
https://www.mediafire.com/?8dae9t3xc2299ab

Voir les commentaires

Geocoding in ArcGIS/كتاب مبادئ الجغرافيا الطبيعية

26 Février 2014 , Rédigé par mohamedمحمد

Voir les commentaires

MATH:Chemins vers l’analyse‏

26 Février 2014 , Rédigé par mohamedمحمد

Le livre d'aujourd'hui :
http://www.mediafire.com/download/n49t0fvuany4nbf/MathsMonde+-+05+chemins_ver_l_analyse_riromeo7.rar
Chemins vers l’analyse Tome 1
http://goo.gl/cg9zyh

Chemins vers l’analyse

http://mathsmonde.blogspot.com/2014/02/chemins-vers-lanalyse.html

 
Chemins vers l’analyse Tome 1
Genre : Mathématique
Langue : Français
Type : Pdf
Taille : 3 Mo
 
 

Ici
==================================================================

Plan du site

Applications des maths
Voir les commentaires

مستقبل التربية والتعليم في البلاد العربية

26 Février 2014 , Rédigé par mohamedمحمد


http://abegs.org/Aportal/Article/showDetails?id=816
 

 

 

محاضرة للدكتور علي فخرو في مؤتمر «العولمة والتعليم« بالمغرب

بعنوان: مستقبل التربية والتعليم في البلاد العربية

    موضوع المحاضرة واسع ومتشعب. فالحديث عن المستقبل يستوجب الاستشراف من جهة ووضع مختلف سيناريو البدائل من جهة أخرى. والبلاد العربية تضم تباينات عميقة في أوضاعها التربوية بحيث يصعب الحديث عن حلول واحدة بل حتى مشتركة. وحتى في الإقليم الواحد من الوطن العربي تكثر التباينات بين الأقطار. وأما المتغيرات العالمية فإنها كثيرة وذات مستويات مختلفة في التأثير. وعليه فقد كان لابد من الإيجاز أحياناً والقفز فوق بعض الأمور الفرعية أحياناً أخـرى. المتغيرات العالمية الكبيرة بالطبع نحن معنيون في الدرجة الأولى بالتغيرات التي سيكون لها تأثير مباشر أو غير مباشر على الوضع التربوي العربي.

 1 - المتغير السياسي: لا توجد منطقة في العالم تأثرت بتداعيات اختلال التوازنات العالمية وأحادية القطب ممثلاً في الولايات المتحدة الأمريكية مثلما تأثرت منطقتنا العربية. كنتيجة لذلك، وبسبب الالتصاق الوثيق بين اليمين الأمريكي المتطرف مع المشروع الصهيوني، وفي ضوء التغيرات الهائلة في المسرح العالمي بعد أحداث 11 سبتمبر سنة 2001، تغير الوضع العربي برمته. لقد عاد الاستعمار إلى العراق، وأنهكت المقاومة الفلسطينية بعد الاستفراد بها، واحتلت منابع البترول العربية الأساسية، وأصبح القرار السياسي العربي القومي خاضعاً للإرادة الأمريكـية. وبالطبع لكل ذلك تداعيات اقتصادية وأمنية واجتماعية ونفسية وايديولوجية ستعكس نفسها على الوضع التربوي بعمق. وما الإصرار على تغيير المناهج، وخصوصاً بالنسبة إلى التربية الإسلامية والتربية القومية وقراءة التاريخ العربي قراءة جديدة، إلا رأس الجبل الجليدي الذي يقبع في قاع محيطات الهيمنة الأمريكية - الصهيونية القادمة من كل اتجاه.

 2 - المتغيرات الاقتصادية: وبالطبع فبالإضافة الى التحكم الأمريكي شبه التام بثروة العرب البترولية التي كان مؤملاً أن تكون رأس حربة التنمية، هناك متطلبات العولمة الاقتصادية. ولعل أبرز ما فيها الإصرار على تقليص دور الدولة في تقديم الخدمات الضرورية للمواطنين، وعلى الأخص الفقراء والمهمشون منهم. وبالتالي سيطول هذا التقليص الخدمات التعليمية التي يراد لها أن تدخل عالم الخصخصة بكل ما يحمله من أخطار تربوية وثقافية من جهة ومن ترسيخ لهيمنة بعض الطبقات الاجتماعية وإضعاف الحراك الاجتماعي من جهة أخرى. ولما كانت العولمة ستزيد من سيطرة الشركات الدولية على الحياة الاقتصادية في كل بلد وستؤثر في أسواق العمل ومعدلات البطالة ونوع العمالة المطلوبة فان الخطط الوطنية والقومية للتربية والتعليم ستضطر الى أن تكون أسيرة متطلبات تلك الشركات وفي مقدمتها إعطاء الأولوية للغات الأجنبية على حساب اللغة القومية وتسابق المدارس العامة والخاصة للاعتراف ببرامجها من قبل الشركات ومن قبل وكالات الاعتراف الأكاديمي الأجنبية وذلك من أجل ضمان توظيف خريجيها من قبل تلك الشركات. فإذا أضيف الى ذلك ضعف الإرادة العربية في إقامة كتلة اقتصادية قادرة على المقاومة والدفاع عن النفس، والدلائل التي تشير الى ازدياد الفقر وتمركز الثروات في أياد قليلة بسبب العولمة وإملاءات المؤسسات المالية الدولية، كالبنك الدولي، أدركنا كم هي الأخطار التي تنتظر حقل التربية في المستقبل القريب.

 3 - المتغيرات العلمية والتكنولوجية: لا يحتاج الإنسان الى الإسهاب في هذا الموضوع، فقد كتب عنه الكثير. وهذه التغيرات يومية، ولها تأثيرات مباشرة في كل مناحي الحياة كما حدث مثلاً في حقل ثورة المعلومات والاتصالات أو كما سيحدث قريباً جداً في حقل علوم التقنية الحيوية بكل تفريعاتها أو في حقول علوم البحار والفضاء والطاقة البديلة. وبالطبع فان كل ذلك يتلخص في انتقال العالم الى ثورة المعرفة التي أصبحت المقياس الأهم لتقدم الأمم. ولعل قراءة تقرير التنمية الإنسانية العربية لعام 2003 ستكفي عن الدخول في أي تفاصيل، فلقد أظهر التقرير عمق الهوة بين الوطن العربي والعالم المتقدم في هذا الحقل. وعندما قدم التقرير الحلول لردم هذه الهوة طالب بتغييرات جذرية في كثير من مناحي الحياة العربية ومن بينها بالطبع إجراء تغييرات كبيرة في الحقل التربوي العربي.

 4 - المتغيرات الثقافية: على قمة هذه المتغيرات موضوع الهيمنة الثقافية الأحادية، وبالتحديد الأمريكية، على العالم كله، ومن ضمنه الوطن العربي. غير أن هذه الهيمنة ستكون مضاعفة عندنا، فإضافة الى ترسيخ نمط التفكير والعيش والنظرة الأمريكية للاقتصاد والسياسة التي تفرض على العالم كله مطلوب منا نحن التخلي عن ثوابت ثقافية إسلامية وعربية كثيرة ليس هنا مجال الخوض فيها. إن القوة الهائلة في فرض أي ثقافة أصبحت تكمن في القدرات الهائلة للتكنولوجيا نفسها التي أصبحت بذاتها قادرة على تحطيم المقاومة وبناء الاستعدادات النفسية والذهنية عند الفرد. ولما كنا متخلفين في هذا الحقل فان قضيتنا مع المتغيرات الثقافية أصبحت بالغة التعقيد وحاملة تحديات كبيرة، خصوصاً للحقل التربوي المترابط معها مباشرة. تلك في رأيي، وباختصار شديد، هي أهم المتغيرات التي سنحتاج الى فهمها ثم التعامل معها. مستقبل التربية العربية لقد قامت عدة جهات بدراسة سيناريوهات للتعليم في الوطن العربي، من أبرزها مشروع مستقبل التعليم في الوطن العربي الذي أعده منتدى الفكر العربي في عمان، والعديد من الدراسات المستقبلية التي قام بها مركز دراسات الوحدة العربية. وبالطبع فإنها جميعاً تحتاج الى مراجعة تأخذ بعين الاعتبار المتغيرات العالمية والعربية التي عصفت بالوطن العربي في العشر السنوات الماضية. لكن من المؤكد أن سيناريو بقاء الأوضاع التربوية العربية على ما هي عليه سيحمل الكوارث ويؤدي الى إضعاف شديد للأمة. إذًا فالسيناريو الذي سنضعه أمامكم هو بديل لا غنى عنه ويحتاج الى أن تنصب كل الجهود الوطنية والقومية للأخذ به حتى لو كان على مراحل وبالتدرج، خصوصاً في الأقطار العربية الضعيفة الإمكانيات في القدرات الاقتصادية والبشرية.

قبل الانتقال إلى ما نحتاج القيام به في حقل التربية، من أجل أن يكون لها مستقبل معقول، دعنا نطرح على أنفسنا السؤال المفصلي التالي: ما الذي نطلب إلى التربية العربية تحقيقه؟ باختصار شديد نطلب الآتي:

أولا: تجديد الثقافة العربية: وهذا لا يمكن أن يتم إلا من خلال مساهمة المؤسسة التربوية بشكل كبير وفاعل في تحليل ونقد فكر الماضي، وإعادة تجميعه وتركيبه وهضمه تمهيداً لتجاوزه الى الفكر الجديد. إن موضوعات كبيرة تنتظر هذا التجديد من أمثال قضايا قمع المرأة والعلاقات البطريكية في الأسرة، وطغيان التاريخ على الحاضر، وثنائية الأصالة والمعاصرة، والروابط المجتمعية الفرعية من مثل القبلية والمذهبية والأسرية، والنظرة الدونية للعمل والعلاقات الرعوية بالحزب والقائد والدولة الخ... من تقاليد وممارسات غير حقوقية وغير ديموقراطية وخارج ما توصلت إليه التجارب الإنسانية الرفيعة.

ثانيا: فهم وهضم وتمثل المنعطفات والثورات التحديدية في تاريخ الإنسانية الحديث: ويشمل هذا فهم التغيرات الكبيرة من مثل العقلانية والمناهج العلمية والأنظمة الديموقراطية والثورات التكنولوجية وعلى الأخص المعلوماتية ومركزية المعرفة في حياة الإنسان والمجتمعات. وسنحتاج إلى أن ندخلها في حياتنا كفكر وعلم ونظم وتقنية وليس كموضات وأقنعة تخفي في داخلها التناقضات والتخلف والخداع باسم الخصوصية العربية والعادات والتقاليد والخطوط الحمر الكثيرة لقوى الاستبداد ولقوى الانغلاق غير المبرر لا دينيا ولا خلقيا.

ثالثا: بناء المواطن المحدث: أي المتصف بالصفات التي تتطلبها الحداثة من نزعة عقلانية صارمة في الفكر والفعل، ومن استعداد ذهني للتكيف والتغير لمتطلبات التجديد الضروري، ومن إيمان عميق بالحرية وقبول الرأي الآخر، ومن التزام بالعدالة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية وغيرها من السلوكات والتوجهات التي تصب في التعامل مع الحياة بصدق وقيم رفيعة وكفاءة عالية وفهم عميق لما وراء العلم والتكنولوجيا والأحداث الطبيعية والمجتمعية. ومن البدهيات أن التحديث لا يمكن أن يتعارض مع السمو الروحي والثقافة الإسلامية التي أوجدت العالم والمفكر والمناضل المتعبد في آن واحد ولم تساو بين الذين يعلمون والذين لا يعلمون ورفعت الذين أوتوا العلم درجات.

رابعا: الإعداد للعمل: وخصوصاً الوظائف الجديدة، والمواطنة التي أشبعت بحثاً من قبل الكثيرين، وأخص بالذكر الدكتور محمد جواد رضا الذي أفاض في وصف متطلبات الوظائف الجديدة وعلى الأخص متطلبات إعداد المحللين الرمزيين. والواقع أن المهمات الأربع السابقة تنسجم كل الانسجام مع الأعمدة الأربعة للتعليم التي وضعتها اليونسكو وهي تعلم لتعرف، وتعلم لتعمل، وتعلم لتعيش مع الآخرين، وتعلم لتكون إنسانا سويا. أولويات تطوير التعليم العربي وتجديده عبر عام 2003 عكفت لجنة، كان لي شرف رئاستها، على وضع تصور معقول ومتوازن لمسألة التطوير الشامل للتعليم في دول مجلس التعاون في الخليج العربي. وقد اقترحت اللجنة ستة مشاريع كبيرة يرافقها تسعة عشر برنامجاً تفصيلياً يمكن الإضافة إليه من قبل أي دولة عربية حسب أولوياتها وقدراتها. وفي تقديم مقترحاتي وتصوراتي سأستفيد جزئياً من ذلك التقرير.

أولا: تمهين التعليم: إن المعلم هو المدخل الرئيسي لأي تطوير تربوي جذري وتمهينه هو المدخل لإعداده. منذ ما يقرب من ربع قرن وأنا أنادي باتخاذ خطوات تؤدي الى أن تصبح مهنة التعليم من المهن الموقرة كمهن الطب والهندسة والمحاماة وغيرها. ولا يسمح الوقت لإبراز مدى توافر متطلبات تلك التسمية. ولكني سأركز في متطلبات إعداد المعلم وعضو هيئة التدريس في الجامعة ليكونا مهنيين.

1 - أن يحصل الاثنان على دراسة أكاديمية شاملة وعميقة في المادة المعرفية التخصصية التي سيدرسانها مستقبلا.

2 - أن يكون لدى الاثنين خلفية ثقافية عامة من خلال دراسة ما يسمى المواد الثقافية الإنسانية (البعض يسميها الليبرالية) المشتركة بما فيها الدراسات الاجتماعية والأدبية والتاريخية والسياسية والفلسفية والدينية والعلمية - التقنية. وهي مدخل لترسيخ ثقافة العقل والاستنارة والعدالة والقيم الرفيعة عند التلاميذ.

 3 - أن يحصل الاثنان على دراسات أساسية تربوية، وهي معروفة.

 4 - أن يكون لديهما إلمام كاف بتكنولوجيا التعلم والتعليم بما في ذلك الكمبيوتر والإنترنت وهذا سيساعدني على ترسيخ ممارسة التلاميذ للتعلم الذاتي.

 5 - أن يكون لديهما إلمام واقتناع بأخلاق وسلوكات المهنة، بما فيها الحرية الأكاديمية وخصوصاً في المستوى الجامعي.

6 - أن يدخلا برنامجاً تدريبياً مدة سنة أو سنتين مماثلاً لبرنامج تدريب طبيب الامتياز.

 7 - أن يكون لديهما، وعلى الأخص أستاذ الجامعة، الإلمام بأساسيات البحث العلمي. وبالطبع كما في كل المهن الأخرى، سيمارسان التعليم والتدريب المستمرين طوال حياتهما المهنية وسيخضعان لاجتياز امتحانات تقييمية دورية للتأكد من بقاء المستوى المهني في مستويات عليا. في اعتقادي أنه من دون هذا الانتقال النوعي الجذري في تهيئة المعلم وأستاذ الجامعة فان كل الإصلاحات الأخرى، إن تمت، ستتم في مستويات متواضعة ومنقوصة وستكون مؤقتة تتساقط بمرور الزمن.

إن التمهين سيعني احتراماً مجتمعياً للمعلم وسيعني رواتب عالية ومجزية، ولكنه سيعني أيضاً تحقيقا حقيقيا، وليس ظاهرا، لكل الأهداف التربوية التي سيضعها المجتمع وعلى رأسها أن تكون التربية مدخلاً للتجدد الثقافي الدائم وللنمو الاقتصادي والاجتماعي والسياسي المستديم. ثانيا: تغييرات شمولية تكاملية لعملية التعليم والتعلم والتقييم: إن الركائز الأربع للتعليم التي اقترحتها اليونسكو منذ عشرة أعوام تظل صالحة للبدء بها وهي «تعلم لتعرف« و«تعلم لتعمل« و«تعلم لكي تتعايش« مع الآخرين و«تعلم لتكون« غير أن رأس الحربة الذي يجب أن يقود لكل العملية هو «تعلم لتكون« الذي يهيئ الفرد المستقل، المسؤول، المفجر لقدراته الذاتية من حيث التفكير العقلاني - التحليلي - التركيبي ومن حيث الخيال المبدع والإحساس بالجمال والتوق الروحي والتواصل الإنساني المتوازن والجسد القوي الصحي. إن تلك الأنواع الأربعة ستتطلب تغييرات كبيرة في المناهج وأساليب التعليم والتقييم فالتوازن في المناهج لصالح جرع أكبر للمواد العلمية والتقنية مطلوب في عصر يحرك عجلة تقدمه في الأساس العلم والنمو التكنولوجي الخرافي. والمهارات الاتصالية، من قراءة وكتابة وحديث واستماع، وبكفاءة عالية مطلوبة في عصر المعلوماتية وثورة الاتصالات، ومهارات التفكير الناقد والتقييم الموضوعي والحكم بتجرد ضروري في عصر تكتسحه ألاعيب الإعلانات والإعلام المضلل والإنهاك المتعمد للإنسان بإغراقه في بحور المعلومات وإبعاده عن عالم المعرفة. وفي عالم تفجر المعرفة هناك حاجة قصوى إلى أساليب التعلم الذاتي وحل المشاكل. وأخيراً فان التقويم الذي لا يكون تشخيصياً - تكوينياً - أدائياً لا يكون فاعلاً في تحسين عملية التعلم ولا يقيس إلا المعلومات الاسترجاعية المتناثرة. من الممكن أن يستمر الإنسان الى ما لا نهاية في ذكر التحسينات والتغييرات المطلوبة، إذ المناسبة لا تسمح بذلك، لكني أود التذكير بأن تغييراً لا يترافق مع إجراء البحوث الضرورية، قبل وأثناء وبعد عملية التغيير، لن يكون بمنأى عن ممارسة التخمين والطحن من دون طحين. فالبحوث مطلوبة لقيادة التغيير وتعديل مساره وتقييمه. ثالثا: تعديل ثقافة المدرسة: إن المدرسة ليست فقط للتعليم والتعلم.إنها مجال حياتي اجتماعي يعيش فيه الطالب أثناء فترة تكون قدراته الذهنية والنفسية والجسدية والروحية. فإذا كانت العلاقات في المدرسة، وهي الوحدة التربوية الأساسية وخلية جسد المؤسسة التربوية، علاقات تسلطية وقمعية، كما هو الحال في المدرسة والجامعة العربيتين، فان النتيجة ستكون عبارة عن تربية لإنسان خائف، متردد، خنوع، قابل في المستقبل لتقبل الجلد من قبل الدولة المستبدة من دون مقاومة أو احتجاج. وإذا كانت إدارة المدرسة بيروقراطية، لا تمارس الشفافية والأخذ والعطاء، ولا تبني مؤسسات طلابية ديموقراطية، ولا تقبل بمشاركة جميع أفراد المجموعة التعليمية في اتخاذ القرارات، ولا تتواصل مع الآباء والأمهات لإشراكهم في حياة المدرسة الأكاديمية والإدارية والنشاطية فان النتيجة هي تخريج مواطنين لا يعرفون حقوقهم الأساسية ولا طرائق ممارسة العلاقات الديموقراطية وبالتالي سيكونون مواطنين غير أكفاء في الحياة العامة. المطلوب هو بيئة مدرسية، تمارس وتنمي الثقافة الديموقراطية، ولها استقلالية أكاديمية وادارية ومالية معقولة وتلتزم بقيم أخلاقية من مثل تساوي الفرص والإخاء والمسؤولية والتراحم والتعاون والتسامح وإعلاء شأن الحقيقة. مثل ذلك الجو في تلك المدرسة يحتاج الى مدير هيئ تهيئة أكاديمية وتدريبية ليكون قائداً تربوياً، وإدارياً عصرياً فاعلاً، ومثقفاً يلتزم بقيم الحق والعدل والمساواة والكرامة الإنسانية ليغرسها في محيط المدرسة ووجدان التلاميذ. وبالطبع فان كل ما ذكرناه ينطبق على بيئة الصف بالنسبة إلى علاقة المعلم بطلابه وعلاقات الطلاب فيما بينهم.

رابعا: المدرسة والجامعة الإلكترونية: قد يبدو أن هذا الموضوع ليس أكثر من خطوة من خطوات تحسين وتجويد عملية التعليم والتعلم. غير أن الإمكانيات الهائلة التي تحويها هذه الخطوة تجعلها تؤدي العديد من الوظائف. إن تقرير اليونسكو عام 1995 بشأن التعليم قد ركز في أنه في ظل الإمكانيات الاقتصادية المحددة والقوى التعليمية غير المؤهلة تبقى الوسائل الإلكترونية هي الأنسب في محو أمية الملايين وفي تعلم اللغات القومية والأجنبية بصورة أفضل وفي سد النقص في تعلم العلوم بسبب عدم توافر المختبرات وفي إعادة تدريب المعلمين وفي التعلم الذاتي. والواقع أن القائمة طويلة لإمكانيات هذه الوسيلة. وعلى الرغم من الاخفاقات الكثيرة المتكررة في استعمال الوسائل الإلكترونية على المستوى العربي القومي، ومن أبرزها محاولة حل إشكالية الأمية في الوطن العربي، فإن هذه الإمكانية قد أصبحت متوافرة بشكل أفضل وأرخص، مما يستوجب العودة الى هذا الموضوع برمته. إن المدرسة الإلكترونية سترفع كفاءة وجودة وفعاليات الخدمات التعليمية والتعلم والتدريب المستمرين مدى الحياة، وستوفر فرصاً للطلاب غير القادرين على متابعة التعليم في المدارس الرسمية أو المنقطعين عن الدراسة أو الذين يحتاجون الى تقوية أو الساكنين في مناطق نائية. وفي الوقت نفسه سيجد الطلاب الموهوبون فيها ضالتهم المنشودة للدراسة المتعمقة والموسعة. ومرة أخرى يجب التشديد على أن الكلفة الاقتصادية ستكون أقل والكفاءة الفنية ستكون أعلى إذا ما عولج هذا الموضوع على المستوى القومي أو الإقليمي. خامسا: المواجهة الشاملة للأمية: هناك سبعون مليونا من الأميين، أي حوالي ربع سكان الوطن العربي. وأغلب الظن أن هذا العدد هو أكبر بكثير إذا عرفت الأمية تعريفا صارما. في اعتقادي الشخصي أن مواجهة الأمية يجب ألا تقتصر على الجهود الحكومية، وإنما من خلال جهود مجتمعية شاملة، مركزة في فترة محددة تنتهي بانتهائها الأمية. لقد جرب بعض البلدان تجييش طلبة الجامعات والثانويات ووضعت محو أمية عدد من المواطنين كشرط من شروط التخرج. كما جربت دول أخرى تعبئة المتعلمين من أفراد جيوشها أو موظفي الدولة للإسهام في حملات مكافحة الأمية. وبالطبع قام المجتمع المدني، وبتنسيق كامل مع المؤسسات الرسمية، بدور كبير في تعبئة المتطوعين من المواطنين إبان تلك الحملات. لكن ذلك يحتاج الى قرارات سياسية على أعلى المستويات تعاني الأمة العربية عدم توافرها في كل المجالات بما فيها مجال التربية. لكن تلك الجهود، إن لم تصاحبها جهود متوازية وحاسمة في سد منابع الأمية الآتية من بقاء الملايين من الأطفال العرب خارج المدرسة أو بسبب تساقطهم المبكر، فإنها لن تفيد شيئا. فتجييش المجتمعات للقيام بمهمات وطنية أو إنسانية كبرى أمر بالغ الصعوبة وبالتالي لا يمكن أن يتكرر. لكن مستقبل العرب سيكون مظلما، وستعيش الشعوب العربية على هامش التاريخ، إن لم يحسم هذا الموضوع. ليس في موضوع التربية خفايا سحرية. إن الطرق الى نظام معقول، بل ممتاز، معبدة وسالكة. لكن القرار بدخولها هو المشكلة، إذ انه مرتبط بالسياسة والاقتصاد وثقافة المجتمع. ولما كانت الأرض العربية في حالة اهتزاز وغليان في وقتنا هذا فان كل احتمال وارد. هناك احتمال الأمل وهناك احتمال اليأس والتردي. علينا أن نختار.

* محاضرة ألقيت في مؤتمر «العولمة والتعليم« في الصخيرات بالمغرب مؤخرا

Voir les commentaires

مصطلحات وترجمات ( التدريس

26 Février 2014 , Rédigé par mohamedمحمد


 

مصطلحات وترجمات ( التدريس )

تدريس :                                               Teaching                                            

عملية منظمة وهادفة تستهدف زيادة وتطوير الحصيلة المعرفية والمهارية وتعزيز الاتجاهات والقيم الإيجابية للطالب . يتطلب التدريس الجيد ( ويسمى احيانا التدريس الفعال ) بناء بيئة تعلمية ( learning environment ) ملائمة يتحقق فيها للمتعلم نموا إيجابيا متوازنا في الجوانب المعرفية والوجدانية والحركية والنفسية .

 

تدريس الفريق :                                 Team Teaching     

 استراتيجية تسمح لمعلمين أثنين أو أكثر للعمل سويا مع مجموعة من الطلاب وفق تنظيم محدد. 

 

تدريس القرين:                                    Peer Tutoring     

نوع من التعلم التعاوني، حيث يقوم الطلاب بتعليم بعضهم بعضا ،  يشكل تدريس القرين بالنسبة للطلاب تجربة تعليمية عاطفية مجزية . ولكن هذا النوع من التدريس  لا يمكن أن يكون بديلا للتدريس الذي يقدمه المعلم.

 

تدريس تشخيصي :                       Diagnostic Teaching     

نمط من التدريس يركز على تحديد احتياجات وعلل المتعلم التعليمية، ومن ثم يصف العلاج اللازم لها ( Remedial ) ، وفي ضوء نتائج التشخيص يتم ترشيد ( inform ) عملية التدريس نفسها لتصبح مستقبلا أكثر فاعلية في معالجة ما قد يظهر من ضعف في تعلم الطالب وتعزيز ما لديه من إيجابيات( 31).

 

تدريس علاجي :                         Remedial Instruction       

 تدريس يصمم ويبنى ليعالج مواطن الضعف في تعلم الطالب في موضوع من الموضوعات المدرسية. يتم تنظيم هذا البرنامج العلاجي التدريسي  تحت إشراف المدرسة، ويقدم خارج جدول المدرسة اليومي. يعتمد نجاح التدريس العلاجي على عدة عوامل منها : أسلوب المعلم وتوقعاته عن الطلاب ، المواد التعليمية المستخدمة ، ودافعية الطالب للتعلم.

 

تدريس فعال:                             Effective Teaching               

مجموعة أساليب التدريس التي تؤدي إلى تحقق أهداف الدرس وفق أفضل المعايير . وغالبا ما تتقرر هذه الأساليب التدريسية من خلال نتائج البحوث والدراسات التربوية. التدريس الفعال يؤدي بالنسبة للطالب إلى حدوث ما يسمى بالفهم ذي المعنى (   learning   meaningful ) ، إنه التدريس الذي يحدث أثرا إيجابيا ملحوظا قابلا للقياس على سلوك الطالب، أو على ما يكتسبه من معارف ومهارات وطريقة تفكير.

 

 

 

تدريس مؤسس على الدماغ :         Brain-Based Teaching

 

نمط من التدريس يأتي نتيجة لتطبيق وترجمة نتائج البحوث الحديثة في مجال الدماغ ( Brain Research  ) وعلم الأعصاب ( Neurology ) وعلم النفس الإدراكي ( Cognitive Science  ) . في هذا النمط التدريسي يتم تصميم إستراتيجيات تدريس فاعلة تساعد الطالب على استخلاص معنى لنفسه  وذلك من خلال  :  1-  الكشف عما هو قائم من  علاقات وأنماط ( Patterns ) في البيانات والمعلومات ، 2- تنشيط الذاكرة  ، 3- القدرة على التأمل . وتؤثر حاليا نظرية الذكاء المتعدد للعالم جاردنر ( Gardener Howard) على ما يحدث في الفصول من ممارسات تدريسية. بعض المتحمسين لهذا النمط من التدريس يعتقد أنه سوف يحدث تغييرا جذريا قي طرائق التعليم والتعلم. ومن الوسائل التي عززت التعلم المعتمد على بحوث الدماغ ظهور ما سمى بالمنهج المتكامل أو المدمج ، وذلك لأن الدماغ بطبيعته يبحث دائما عن روابط وعلاقات وتكامل بين جزئيات المعرفة،  وهو ما يقدمه المنهج المدمج.  

 

تدريس مؤسس على المعينات السمعية البصرية:

Audiovisual Instruction

                                                                                  

 

منهج أو نشاط تدريسي يوظف حاستي السمع والإبصار عند الطلاب لغرض تحسين نواتج الدرس وتعزيز استفادة الطلاب منه ، وذلك عن طريق اختيار الوسائل التعليمية السمعية البصرية الفعالة ، التي تساعد المعلم في تقريب المفاهيم إلى أذهان الطلاب ، وتساعد الطلاب على اكتساب المفهوم . وتشمل تلك المعينات اشرطة الفيديو ، البرامج التعليمية الحاسوبية ، والتلفزيون ، وأجهزة عرض الشرائح ( 37).

 

تدريس مباشر :                                 Direct Teaching    

 نمط من التدريس يتمحور حول المعلم وموجه لكل الطلاب . في هذا النمط من التدريس يقوم المعلم بشرح وعرض المحتوى وتقديمه للطلاب بطريقة واضحة ومباشرة . في التدريس المباشر يؤدي المعلم دور الناقل للمعرفة . التدريس المباشر هو خلاف التدريس الاستدلالي ( Inductive ) أو التدريس الاكتشافي ( Discovery ) أو التدريس البنائي ( Constructive ) ، في هذه الأنماط التدريسية الثلاثة الأخيرة  يمارس المتعلم دورا أكثر نشاطا وفاعلية ، أما المعلم فيمارس فقط دور الوسيط بين الطالب والمعرفة ( Facilitator ) . 

 

تدريس مبرمج  :                   Programmed Instruction 

نمط من التدريس يتم تقديمه للمتعلم وفق تسلسل خطي مترابط، بحيث يرتبط كل جزء منه بالجزء الذي يسبقه مباشرة ، وفي الوقت نفسه يؤسس للجزء الذي يليه. يتم نقديم هذا النمط من التدريس غالبا بواسطة الحاسب، وباستخدام وسائط متعددة. ومن أهم سمات هذا النمط من التدريس تقديمه للتغذية الراجعة الفورية للمتعلم. هذا الأسلوب التدريسي هو أحد تطبيقات المدرسة السلوكية في التعلم التي قادها العالم السلوكي سكنر.

 

تدريس متفاضل :                  Differentiated Instruction

 

إستراتيجيات تدريس تراعي ما هو قائم أصلا بين طلاب الفصل من فروق في القدرات والاهتمامات والحاجات. مراعاة الفروق القفردية بين الطلاب تعد مهارة يكتسبها المعلمون بالتدريب والمران. عندما لا يقدم المعلمون تدريسا يراعي ما هو قائم بين الطلاب من اختلاف وتباين في القدرات والإهتمامات ، فإنهم يفقدون جزءا من طلابهم داخل الصف، ويحرمونهم من الاستفادة من الشرح( Instruction ).

تدريس مدمج :                         Integrated Instruction 

أسلوب تدريسي يحقق أهدافه من خلال دمج أكثر من مادة، أو أكثر من موضوع مدرسي ( Subject )  في الموقف التعليمي الواحد . يظهر هذا الأسلوب في صور مختلفة مثل: المشروعات الطلابية (Projects ) ، الوحدات المدمجة ( Thematic unit ) ، ودراسة الطاقة والعلوم والتقنية والمجتمع.

 

تدريس مصغر :                          Microteaching                     

نمط من التدريب على التدريس يقوم من خلاله أحد المتدربين بتقديم درس لزملائئه لمدة تتراوح بين (5) إلى (15) دقيقة  تحت إشراف أحد أعضاء هيئة التدريس من ذوي الخبرة التربوية . يقوم المشرف على التدريب بداية باطلاع الطالب المتدرب على قائمة بالمهارات الأدائية المتوقعه منه، وذلك في لقاء حواري يجري بينهما قبل تقديم الدرس ، خلال فترة تقديم الدرس يقوم المدرب بتسجيل مهارات المتدرب الأدائية  (Performance skills ) التي أظهرها المتدرب على قائمة ( checklist) . وبعد انتهاء الموقف التدريسي يعود المدرب ليلتقي مع المتدرب ( conference ) ويقدم له تغذية مرتدة ( feedback ) حول مواطن القوة والضعف في أدائه . في هذا البرنامج التدريسي يتم غالبا تصوير الدرس، وعرضه أمام المتدرب وزملائه في أثناء عقد المدرب لحوار معه حول مستوى أدائه . ( 38 ).

 

تدريس موضوعي:              Thematic Instruction                       

 أسلوب تدريسي يقوم من خلاله المعلم بدمج موضوعات أو مجالات أساسية متعددة من المنهج مثل : القراءة ، الرياضيات ، والعلوم. يتناول التدريس الموضوعي موضوعات واسعة مثل البيئة أو الطاقة.

 

تدريس معتمد على الكفايات  Competency-Based Instruction                                                                                     

 نمط من التدريس يتم تنظيمه حول مجموعة من الأهداف التعلمية المتضمنة معارف ومهارات واتجاهات تعد متطلبا لأداء مجموعة من المهارات ( كفايات ). تقرير نجاح الطالب يعتمد على مدى تمكنه  من أداء تلك  المهارات ، في هذا النمط من التدريس لا يتم استخدام التقويم المعياري ( Normative Measurment ) ، لأن المستهدف هو أن يؤدي كل متعلم  الكفايات المطلوبة طبقا لمحكات ( Criteria ) محددة ومعروفة مسبقا.

 

تدريس معزز بالحاسب:     Computer-Assisted Instruction

 

 إستراتيجية تدريس توظف قدرة الحاسب الهائلة في سرعة تخزين واستعادة المعلومات ، إضافة إلى قدرته على عرض المعلومات في أنماط وأشكال وألوان مختلفة ، وقدرته أيضا على التفاعل المبرمج مع المتعلم . يستخدم المعلمون كل تلك القدرات الحاسوبية الهائلة ليقدموا للطالب تدريسا يناسب قدراته ويثير دوافعه وفضوله. التدريس المعزز بالحاسب يساعد كذلك الطلاب من ذوي الحاجات الخاصة ليحققوا تعلما أفضل ، وذلك من خلال العديد من البرامج التي تصمم لذلك الغرض ( 38).

 

تدريس من أجل الاختبار :             Teaching for The Test

 

 ممارسة تدريسية تقوم على إعداد الطلاب للاختبار من خلال تركيز المعلمين على الموضوعات التي ترد على الاختبار، بدلا من التركيز على الطيف العريض من المعرفة والمهارات التي يفترض أن يتعلمها الطالب  ، فمثلا نجد بعض المعلمين يركز على تهجية الطلاب الكلمات التي سوف ترد على الاختبار ويتجاهل ما عداها من الكلمات ( 24 ).

 

تدريس من أجل الفهم :       Teaching for Understanding

 

أسلوب تدريسي يركز على عملية الفهم باعتبارها الهدف المحوري للتدريس ، تؤكد هذه الممارسة التدريسية تحديدا مساعدة الطالب ليكتشف الصلة والعلاقات بين الحقائق والمفاهيم والمبادي ويربطها بتعليمه السابق. التدريس من أجل الفهم يؤكد أيضا على استخدام الطالب ما تعلمه من مفاهيم ومهارات ليواجه مواقف ومشكلات جديدة

Voir les commentaires

الوثائق اللازمة للرحلة المدرسية‏

26 Février 2014 , Rédigé par mohamedمحمد

الوثائق اللازمة للرحلة المدرسية
لائحة بأسماء المشاركين في الرحلة
التزام المسؤول الأول عن الرحلة
طلب الترخيص للسيد النائب الاقليمي
صورة الورقة الرمادية وصورة تامين الحافلة
التزامات الآباء بالسماح لأبنائهم بالمشاركة في الرحلة


واليكم الوثائق اللازمة هنا

http://www.mediafire.com/download/dgbbaj7h52bh581/rihla+madrassiya.rar

Voir les commentaires

L’école a-t-elle renoncé à transmettre le savoir ?

26 Février 2014 , Rédigé par mohamedمحمد

L’école a-t-elle renoncé à transmettre le savoir ?

L’école a-t-elle renoncé à transmettre le savoir ?

 
Share3

Giotto_-_Legend_of_St_Francis_-_-18-_-_Apparition_at_ArlesIci ou là, on entend dire que l'école a renoncé à enseigner, qu'elle ne transmet plus les savoirs, qu'elle est une entreprise débilitante qui privilégie le tout ludique, le savoir-être, le savoir-faire, le savoir-vivre, le savoir-bidule et le savoir-truc. Quand ce n'est pas le savoir-masturber. Ce type de jugements et de considérations prend sa naissance à divers sources, plus ou moins raisonnables : les fantasmes, la ronchonnerie,  la haine de l'époque, l'inquiétude, l'angoisse, le plaisir de la déploration, la méconnaissance (il suffit de consulter les programmes pour voir que le savoir est  encore au centre des enseignements), les désaccords quant à ce qui se trame,  les résultats de l'enquête PISA,  la consternation devant les lubies de l'évaluation par compétences, les modifications évidentes des conditions d'enseignement, le statut de la culture aujourd'hui, Internet, l'idée fausse  ou vraie que l'on se fait des époques antérieures, un constat personnel, des jeux de comparaisons.

Il est indéniable que les enfants de maintenant sont moins bons en localisation de sous-préfectures, en tirades d'Andromaque et en orthographe. Il est indéniable qu'il y a quelque chose qui cloche dans l'enseignement. Est-ce vrai, pour autant, que l'on a cessé de transmettre le savoir, la culture, les œuvres, les récits, les événements, la science ? Il est assez probable que nous ne le fassions pas toujours assez bien ni efficacement. Que beaucoup de temps soit perdu en tâches annexes, protocoles et vétilles  didactiques et évaluatives. En ergotage stérile. Mais le savoir et sa transmission sont là. Partout, tout le temps. Dans la majorité des cours, qu'ils soient marrants, passionnants, efficaces, chiants à mourir, bordélisés, chaotiques, lents, nuls, galvanisants.

Tout d'abord parce que les programmes, malgré leurs défauts, l'exigent et que, pour la plupart, nous  les appliquons gentiment. Mais il y a une autre raison, de bon sens qui devrait satisfaire les plus difficiles. Par quel autre moyen est-il possible de faire tenir 30 élèves toute la journée sur des chaises à longueur de semaine ? Il faut bien raconter quelque chose. Il faut bien s'occuper et trouver quelque chose qui les empêche de se lever, de monter sur les tables ou de partir en hurlant. Le vide ne suffit pas. Si on ne transmet pas, que faisons-nous, alors ? Rien ? Du contre-enseignement (ça fait beaucoup de salauds dans cette histoire, alors ) ? Du crochet ? On joue au backgammon ?  On se regarde dans le blanc des yeux ?  On fait des cocottes en papier ? Et dans quel but ? Qu'on le sache, en cours, c'est bien plus usant de ne pas faire cours (les professeurs principaux qui passent un  temps considérable en formalités, en distribution de papiers, en problèmes divers peuvent en dire long là-dessus) que de faire cours !

11_Image_The_Young_Cicero_ReadingQue pourrait-on imaginer  d'autre, que la transmission  (sous des formes diverses et variées) du savoir ? Sachant que nous ne faisons pas cours en braquant la classe avec une arme,  que nous ne faisons pas régner la terreur,  que les élèves d'aujourd'hui ne sont pas les champions de la docilité et de la discipline. Nous pourrions, certes, passer des films à longueur de journée (du type Thor, Man of Steel) mais il y aurait bien quelqu'un pour s'en inquiéter, à commencer par les élèves qui ont un goût assez limité pour la surenchère démagogique (un peu, ça va, trop, non) et qui ont un certain goût pour l'enseignement le plus conventionnel. On pourrait imaginer que l'on passe son temps à apprendre aux élèves à trier leurs déchets, lire des modes d'emploi, faire tout et rien. Ou à raconter notre vie :   l'ennui de ces cours sans fin et répétitifs (hommage à Harold Ramis qui vient de mourir) aurait tôt fait de semer le désordre. On imagine mal, aussi, pourquoi des enseignants, des inspecteurs, des concepteurs de programmes,  même pervers, idéologiquement pernicieux, prendraient un malin plaisir à ne surtout pas transmettre des savoirs (ils ne sont pas devenus professeurs entièrement par hasard). Il ne faut pas non plus confondre les différentes manières d'enseigner (à l'ancienne, à grand coup de tableau numérique, à la craie, sans les mains, avec les pieds, avec sérieux, par le rire), les différentes conceptions de la transmission avec ce qui se fait en classe : un cours n'est pas une discussion enflammée sur un forum pédagogique où Républicains et Pédagogues s'agonissent d'injures. De fait, en cours...on fait cours (Noooooooooooon ? Si !) Ça vaut pour tout le monde, quel que soit le présupposé de départ, les méthodes, les motivations.  Sinon, c'est le grand vide et l'enseignement comme les élèves ont horreur du vide.

En vérité, il faudrait que tous ceux qui prétendent que l'Ecole a renoncé à transmettre, à délivrer le savoir,  la culture nous expliquent ce qui, à leurs yeux, pourrait se passer durant toutes ces heures d'enseignement en France, dans nos 36 000 communes. C'est bien de s'affoler, ça fait lucide et sérieux. Ça fait lyrique et drapé de dignité.  Ça souligne sa propre culture au détriment des débiles du jour. Ça fait je suis une bibliothèque qui brûle, qualis artifex pereo et tout le toutim. C'est bien de s'affoler. Mais il faut s'affoler avec raison.  Avec sérieux. Car, en effet,  il y a de quoi s'affoler. L'Ecole rencontre de grands problèmes, connaît tout un tas de maux. Il reste à savoir lesquels, à se montrer précis dans l'analyse et ne pas se payer de grands mots, d'idées toutes faites.  Que la transmission ne se fasse pas comme il le faudrait, c'est une évidence. Inutile, pour autant, d'en rajouter. L'école a déjà assez des problèmes, ce serait bien de lui épargner cette nouvelle mode qui tend à s'installer, à savoir celle du délire paranoïaque, des rumeurs et des accusations à l'emporte-pièce.

Bref, en cours, on fait cours. Le savoir, la culture sont là. Tout le temps. Ils sont solides, forts, ils traversent les siècles. Ils ne sont ni relégués ni oubliés. Simplement, ils ne peuvent pas tout.

  • Facebook
  • Twitter
  • Delicious
  • Tumblr
Voir les commentaires

نماذج مباريات ولوج المراكز الجهوية

24 Février 2014 , Rédigé par mohamedمحمد

نماذج مباريات ولوج المراكز الجهوية لمادة المعارف والمهارات التربوية بأسلاكها الثلاث
 
يقدم موقع مراكز التربية والتكوين
 

نماذج مباريات ولوج المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين

مادة المعارف والمهارات التربية


سنة 2013

التعليم الإبتدائي


التعليم الثانوي الإعدادي


التعليم الثانوي التأهيلي

Voir les commentaires
Voir les commentaires

المؤتمر الثاني للجمعية المغربية لحماية اللغة العربية‏

24 Février 2014 , Rédigé par mohamedمحمد

 

     أخبركم أن الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية ستعقد مؤتمرها الثاني  قصد تجديد مكتبها الوطني و ذلك  يوم  الأحد 16 مارس 2014  في الساعة العاشرة صباحا بالمركز الثقافي  بأكدال بمدينة الرباط  (  مقر المركز يوجد بزنقة الأمير عبد القادر، على بعد رشقة حجر من المدرسة الأمريكية  قبالة قاعة علال الفاسي ، نواحي مستشفى ابن سينا.

و خلال هذا الجمع سيوزع  مجانا على جميع المنخرطين الكتاب الذي أصدرته الجمعية  بعنوان: " الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية : أهم المحطات 2007- 2013 " وهو كتاب  في 200 صفحة من الحجم المتوسط. وحتى نتمكن من   ضخ دماء جديدة في شرايين جمعيتنا المناضلة من أجل عزة اللغة العربية في الوطن المغربي ، أهيب بجميع المنخرطين أن يحضروا المؤتمر تعبيرا عن حبهم للغة العربية  و  أن يجددوا اشتراكهم  ( 100 درهما )  بالحساب التالي :

رقم الحساب

القرض العقاري و السياحي

54 شارع فال ولد عمير- أكدال - الرباط

230 البنك

 المدينة 810

5551809221005100

وتقبلوا تحيات المكتب الوطني للجمعية المغربية لحماية اللغة العربية

عن المكتب الوطني

 موسى الشامي

 

Voir les commentaires