Overblog
Suivre ce blog
Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

Articles récents

تكنولوجيا التعليم

10 Mars 2014 , Rédigé par mohamedمحمد

من المواقع التربوية المتميزة و التي تهم بكل ما يتعلق بتكنولوجيا التعليم
برانم اسطوانات مقالات شروحات دورات تكوينية و اكثر
http://www.eudcatice.com

Lire la suite

المعرض الوطني للكتبيين في دورته السابعة

10 Mars 2014 , Rédigé par mohamedمحمد

في حوار مع يوسف بورة  حول المعرض الوطني للكتبيين في دورته السابعة :

  

50 عارضا  من مختلف المدن المغربية  سيعرضون أزيد من 600 ألف كتاب من جميع أنواع الـتأليف الأدبي والعلمي والترفيهي

علي الزياني 

في أفق الدورة السابعة للمعرض الوطني للكتبيين والتي ستنعقد في الفترة ما بين 10 و30 أبريل 2014  تحت شعار(أصوات من الصحراء)ارتأينا محاورة السيد يوسف بورة رئيس الجمعية البيضاوية للكتبيين والذي هو مدير الدورة  حول هذا الحدث الثقافي الذي ستشهده مدينة الدار البيضاء بساحة السراغنة .

 

 ـ ما الذي سيميز الدورة السابعة من معرض الكتاب المستعمل ؟

ـ خلال هذه الايام تعكف الجمعية البيضاوية للكتبيين  على وضع آخر اللمسات التنظيمية والتنشيطية للدورة السابعة للمعرض الوطني للكتبيين والتي ستقام في الفترة ما بين 10 و30 ابريل 2014 بساحة السراغنة – الفداء درب السلطان بالدار البيضاء  . وهي الدورة التي اختار كشعار لها : ( أصوات من الصحراء )مساهمة منا في دعم الجهود الوطنية للتعريف بقضيتنا الأولى والقضايا الثقافية والإنسانية والتنموية في أقاليمنا الجنوبية . لذلك  فقد أعدت اللجنة برنامجا خاصا بهذه الدورة يشارك فيه مثقفون وأشخاص مؤسساتيون على على بالقضية الوطنية .

كما تأتي هذه الدورة في سياق ثقافي وطني حول إشكالية العزوف عن القراءة واهتمام عدة جهات منها شبكات دعم القراءة  ومراصد القراءة والنشر ، وانتشار تقليد المعارض الجهوية للكتاب في عدد من المدن والأقاليم . وهو ما يطرح على هذه الدورة السابعة تحدي الانفتاح على هذه التجارب  لأننا كنا من السباقين في هذا المجال ولا غرابة أن نستمر فيه .

ولقد ارتأت الجمعية بعد نقاش مثمر ومسؤول  بين أعضائها والعاملين معها على مشروع المعرض من قراء ومثقفين تغيير التسمية القديمة للمعرض واستبدالها باسم جديد وهو :  "المعرض الوطني للكتبيين"   لِما في ذلك من دلالة تلتقي والأسماء المعطاة للمعارض في دول العالم الخاصة بالتبيين ودورهم في نشر المعرفة  والمساهمة في التنمية الثقافية .

ـ وماذا عن الأرقام الخاصة بالمشاركين ؟

قررت اللجنة التنظمية الرفع من عدد العارضين خلال دورة 2014 إلى 50 عارضا  من مختلف المدن المغربية  ليعرضوا أزيد من 600 ألف كتاب من جميع أنواع التأليف الأدبي والعلمي والترفيهي  باللغتين العربية والفرنسية وأيضا تآليف باللغة الإنجليزية . ونظرا لمحدودية وسائلنا اللوجيستيكية  وفي غياب مساهمات مسؤولة ودعم لهذه المبادرة فقد أجلنا طلبات كثيرة للعارضين إلى السنة المقبلة .

يزور المعرض كل سنة ما يزيد عن 20 ألف زائر يوميا ( 400 ألف خلال كل أيام العرض )يأتون من الدار البيضاء ومن مختلف المدن المغربية لتزامن المعرض مع إحدى العطل المدرسية في شهر أبريل .كما أن تواجده بساحة السراغة ، إحدى أشهر الساحات الشعبية بالدار البيضاء يجعل الولوج إليه سهلا . كما يخلق المعرض مئات أيام العمل لعدد من أبناء المنطقة من مساعدين وعمال وحراس .

ويبقى أهم مكتسب حققه المعرض هو فرض نفسه كحدث  وطني متميز يحظى بمتابعة  بمتابعة إعلامية مهمة وطنيا ودوليا ، خصوصا بعد بعد التفات وزارة الثقافة في الدورة السادسة ( السابقة ) وفتح الحوار معنا  وهو الشيء الذي كان له الأثر الإيجابي في إنجاح الدورة ، خصوصا أن السيد  وزير الثقافة قد شاركنا شخيا في الافتتاح وأثنى على مبادرة الكتبيين ووعدنا بالمواكبة والتطوير .. وهو ما نتمنى أن يتكرر هذه السنة ، خصوصا وان اهداف المعرض والجمعية المنظمة تلتقي وأهداف الوزارة في دعم النشر والكتاب والقراءة .

ـ كلمة أخيرة

 ندعو من هذا المنبر كافة الأدباء اصحاب الإصدارات الجديدة 2013/2014 الإتصال بالجمعية لتقديمها ضمن فعاليات المعرض . الهاتف 0678280406.  

Lire la suite

النقيب بنعمرو: من المؤسف أن المغرب يتعامل مع المنتظم الدولي بغير لغته

10 Mars 2014 , Rédigé par mohamedمحمد

النقيب بنعمرو: من المؤسف أن المغرب يتعامل مع المنتظم الدولي بغير لغته

يجب معاقبة المسؤولين المغاربة على إهانتهم للغة الرسمية، وأولا يجب الحسم في ما معنى أن تكون اللغة العربية لغة رسمية، فعندما ينص دستور من الدساتير على أن لغة معينة لبلد معين هي اللغة الرسمية والدستورية، فيجب استعمالها في المؤسسات العمومية وفي العلاقات بين الغدارات وفي علاقة الغدارة والمؤسسات العمومية مع المواطنين، هذا هو معنى الرسمية، وبذلك يجب استعمال العربية في جميع المجالات واللقاءات وفي التعليم والقضاء، الفرنسية ليست لغة رسمية فهي لغة أجنبية عندنا كباقي اللغات التي يمكنم أن تدرس وليس لاستعمالها في المؤسسات العمومية.

وبالتالي فعندما نستعمل اللغة الفرنسية كلغة رسمية فهذا من باب السخرية، فهي لغة غير رسمية لكن من الناحية العملية تستعمل كلغة رسمية، والقاعدة الفقهية تقول أن الموجود قانونا كالموجود فعلا، إذا المسألة في المغرب مسألة شاذة وغير مقبولة، واستعمال اللغة الفرنسية هو بمثابة الخطأ القانوني، ويجب أن يترتب عن ذلك الجزاء، إما مدنيا أو تأديبيا أو جنائيا، إلى حد الآن مع الأسف لا يوجد أي جزاء جنائي على استعمال الفرنسية رغم أنها غير رسمية، ولا يوجد أي جزاء جنائي عن عدم استعمال اللغة العربية كلغة رسمية، ولكن توجد جزاءات مدنية وجزاءات تأديبيبة، وهذه الأخيرة منصوص عليها في قانون الوظيفة العمومية، فالفصل 17 يقول أن الموظف الذي يخطأ، أي يقوم بما يجب تركه، أو يترك ما يجب فعله، يعاقب بتعويضات مدنية.

من جهة أخرى، عندما يتكلم المسؤولون بغير لغتهم الرسمية، هذا يعتبر خطأ قانون يستلزم تعريضهم للتأديب، ويستلزم من البرلمان أن يتدخل ويسائل الحكومة على خرقها للمقتضيات القانونية، ويستلزم تدخل رئيس الحكومة لمعاقبة المسؤولين وإحالتهم على المجالس التأديبية.

وفي علاقتنا بالمحافل الدولية، نعرف أن هناك ست لغات رسمية تستعمل في الأمم المتحدة، منها اللغة العربية، والأمم المتحدة باعتبارتها تصيغ المواثيق الدولية، وحسب النظام الداخلي فإن هناك ستة لغات يمكن استعمالها، ومن المؤسف أن المغرب يتعامل مع المنتظم الدولي بغير لغته الرسمية، والحكومة يجب محاسبتها عن هذا العبث الذي يجري بالمغرب، وهذا التحدي للشعور المغربي وللقانون والتاريخ أيضا.

نقلا عن جريدة التجديد

http://www.alislah.ma/2012-11-13-12-27-31/2012-11-13-12-22-28/item/30312-2014-03-09-15-59-28.html

Lire la suite

الحلوطي : الجامعة عبرت للوزير رفضها للانفراد الوزارة بخصوص نظام الباكالوريا الجديد

9 Mars 2014 , Rédigé par mohamedمحمد

انتقد الكاتب العام للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب المقاربة الانفرادية للوزارة في موضوع يمس في الصميم اصلاح النظام التعليمي وتغييب الشركاء الاجتماعيين داعيا الوزارة الى اعادة النظر في مقاربتها المتسرعة وفتح حوار وطني في الموضوع في افق وضع تصور متكامل الباكلوريا الدولية على اساس ان تكون دولية منفتحة على لغات حية اخرى،
مضيفا أن  هذا الموقف لا يستبطن اي عداء للغة الفرنسية  او للتعليم الفرنسي في المغرب على اعتبار ان الفرنسبة اليوم هي جزء لا يتجزأ من المشهد اللغوي في المغرب كما ان حضورها في المغرب مرتبط بمصالح مشتركة ومتبادلة بين البلدين.
الى ذلك ينتظر ان تشكل المسالة اللغوية موضوعا لاشتغال احدى ورشات المجلس الوطني ومن المنتظر ان تكون من بين التوصيات رفع مذكرة الى رئيس الحكومة في الموضوع.


بدوره قال عبدالاله الحلوطي الكاتب العام للجامعة الوطنية لموظفي التعليم ان انعقاد المجلس الوطني للجامعة يأتي في ظروف خاصة حيث هناك العديد من الملفات والقضايا الكبرى التي تخص الأسرة التعليمية ومنها التوجهات العامة للجامعة بخصوص اصلاح المنظومة التربوية علما ،يضيف ،الحلوطي الذي كان يتحدث في الجلسة الافتتاحية للمجلس الوطني المذكور،أن مشكل إصلاح التعليم لازال مطروحا منذ ازيد من خمسين سنة،مذكرا بخطاب الملك في غشت المنصرم الذي قدم تشخيصا دقيقا لواقع المنظومة بالمغرب،وتأسف الحلوطي لغياب تصور واضح للإصلاح سواء للوزارة أو الحكومة وهذا بحسبه لا يمكن ان يتم الا بإخراج المجلس الأعلى للتربية والبحث العلمي وإشراك الفاعلين في بلورة التوجهات العامة للإصلاح وفق تصورات واضحة.

وبخصوص تداعيات الباكالوريا الدولية ومسالك اللغة الفرنسية أكد الحلوطي انهم كجامعة عبروا عن رفضهم لانفراد الوزارة بالملف مبرزا ان المجلس الوطني مطالب بتحديد موقفه بكل مسؤولية خصوصا وان الملف سيناقش في احدى الورشات الخاصة بالسياسة التعليمية.

الى ذلك شدد الحلوطي على ان إصلاح المنظومة التربوية يتطلب اولا إصلاح البنيات التحتية والآليات وتوفير شروط العمل كأولوية من قبيل تجنب الاكتظاظ وتوفير التجهيزات والنقل وغيرها،مبرزا ان التعليم بات من الأشغال الشاقة على المستوى البدني والعقلي والنفسي للمدرس.

من جهة اخرى اكد الحلوطي ان الميزانية التي خصصت للبرنامج الاستعجالي لم تخصص الهدف المنشود ولم تنم الموارد البشرية ،مذكرا في الوقت نفسه بعرض نتائج الافتحاصات وتطبيق ربط المسؤولية بالمحاسبة وفق ما نص عليه الدستور.
وبخصوص الحوار الاجتماعي المركزي سجل الحلوطي وجود تعثر خلال جولتي ابريل وشتنبر 2013 داعيا الحكومة الى تحمل مسؤوليتها في توفير الشروط الكافية لإنجاحه خصوصا وان المركزيات الخمس تقدمت بمذكرات مطلبية.مشيرا الى ان مذكرة الاتحاد طالبت بمأسسة الحوار وتنظيم جولات قارة مع الإشراك في اتخاذ القرارات كما رفعت مطالب الشغيلة في القطاعين العام والخاص.كما ذكر الحلوطي بملف إصلاح التقاعد حيث شدد على ضرورة التعاطي مع الاصلاح مع الأخذ بعين الاعتبار خصوصية رجال ونساء التعليم مشددا على رفضهم القاطع رفع سن التقاعد الى 65 بالقطاع.


وفيما يتعلق بالحوار القطاعي سجل الحلوطي عدم جدية الوزارة بسبب تماطلها في معالجة عدد من الملفات مما دفع بالجامعة الى خوض وقفة احتجاجية في يونيو المنصرم وبعد تغيير الوزير فتح من جديد الحوار حيث تم الاتفاق على دراسة حوالي 37 ملفا والتي أحيلت على لجنة تقنية مع تحديد آجال الاشتغال،لكن يضيف المتحدث بعد تسجيل تلكؤ من طرف الوزارة تم تعليق عمل اللجنة التقنية ومراسلة الوزير من طرف النقابات الخمس قبل ان يدعو هذا الاخير لحوار مع الكتاب العامين للنقابات يوم الخميس المنصرم حيث خصص اللقاء لملف حاملي الشهادات. كما أخبر الحلوطي عن إمكانية استمرار الحوار مع الوزارة خلال الأسبوع الجاري.مذكرا بالملف المطلبي للأسرة التعليمية  المحين والذي ستتم مناقشته في المجلس الوطني

http://www.tarbiapress.net/2014/03/blog-post_9878.html

Lire la suite

حول اجتماع اللجنة التحضيرية للمؤتمر الثاني عشر لمنظمة التضامن الجامعي المغربي

9 Mars 2014 , Rédigé par mohamedمحمد

قد التأمت صبيحة يومه السبت 08 مارس 2014 اللجنة التحضيرية للمؤتمر الثاني عشر(12) - المقرر عقده بمدينة أكادير - لجمعية/منظمة التضامن الجامعي المغربي(تبلغ هذه السنة العقد الثامن من وجودها: 1934 - 2014)، للتداول والبت في النقط المدرجة في جدول الأعمال:

1- برنامج عمل اللجنة التحضيرية؛
2- تشكيل لجن العمل؛
3- تحديد البرنامج الزمني لمهام اللجن واللجنة التحضيرية.
   وبعد كلمة افتتاحية للأستاذ عبد الجليل باحدو (رئيس التضامن الجامعي المغربي)، رحب فيها بأعضاء اللجنة التحضيرية، وبالمدير الجديد لإدارة التضامن الجامعي، وقدم عرضا مركزا حول أهمية المرحلة الانتقالية التي تميزت على وجه الخصوص بتفعيل مبدإ الجهوية، وما رافقها من تحققات وتعثرات، سواء على مستوى الأجهزة أو على مستوى تطبيق الخطة الاستراتيجية (التشغيلية)، فتح باب النقاش، ثم تم تشكيل اللجن، واختيار منسقيها ومقرريها :
- لجنة التقييم والخطة الاستراتيجية - لجنة اللوائح التنظيمية والقوانين - لجنة التنظيم والإعلام.
     وفي الأخير، تم التذكير بالندوة الدولية التي سينظمها التضامن الجامعي المغربي بتعاون مع التضامن الجامعي الفرنسي (فدرالية المستقلين) حول "ظاهرة العنف المدرسي"، بمدينة مراكش، خلال شهر أبريل القادم بحول الله.
Lire la suite
Lire la suite
Lire la suite

هل ستكون مواصلة تدريس المواد العلمية والتقنية بالعالي بوابة إصلاح التعليم ؟‏

8 Mars 2014 , Rédigé par mohamedمحمد

http://www.hespress.com/writers/151811.html
 

هل ستكون مواصلة تدريس المواد العلمية والتقنية بالعالي بوابة إصلاح التعليم ؟

هل ستكون مواصلة تدريس المواد العلمية والتقنية بالعالي بوابة إصلاح التعليم ؟
موسى الشامي
الجمعة 07 مارس 2014 - 19:27
الدافع إلى طرح قضية وضعية اللغة العربية كأداة للتعليم العلمي و التقني بالجامعة المغربية للتقييم على ضوء أجرأة الإصلاحات الجامعية المتعاقبة ، ابتداء مما سمي بالميثاق الوطني للتربية والتكوين ، هو الوقوف على مدى نوعية العمل الذي تم إنجازه بهدف تضييق الهوة اللغوية ما بين التعليم الثانوي المعرب و التعليم الجامعي المفرنس ،إذ الجميع كان ينتظر حلولا لوضعية تعليمية شاذة و لا معقولة تتلخص في كون المواد العلمية و التقنية تدرس باللغة العربية بالثانوي منذ سنة 1990 و ظلت مفرنسة بالتعليم العالي إلى الآن .وهذا التخبط في لغة التدريس لا يقع إلا في البلدان التي لا تتوفر على مخطط تعليمي واضح.و قد كان لزاما أن يتعرض ميثاق التربية الصادر في سنة2000 لهذه المعضلة لإيجاد حلول منطقية لها، لكنه اقترح بعض الأفكار "المسكنة " ظلت لحد الآن حبرا على الورق .
الملاحظ أن الميثاق لم يتحدث مطلقا عن مواصلة تعليم المواد العلمية و التقنية باللغة العربية على مستوى التعليم العالي كما كان منتظرا في بلاد كانت لغته الرسمية الوحيدة آنذاك هي اللغة العربية، ولكنه أشار إلى أن " الاستعداد لفتح شعب للبحث العلمي المتطور والتعليم العالي باللغة العربية "يستلزم إدراج هذا المجهود ،في إطار مشروع مستقبلي طموح ذي أبعاد ثقافية و علمية معاصرة يرتكز على التنمية المتواصلة للنسق اللساني العربي (...) وتشجيع حركة رفيعة المستوى للإنتاج والترجمة بهدف استيعاب مكتسبات التطور العلمي و التكنولوجي و الثقافي بلغة عربية واضحة (...) وتكوين صفوة من المتخصصين يتقنون مختلف مجالات المعرفة باللغة العربية و بعدة لغات أخرى"(البند 112)، كما أنه أشار إلى أنه سيتم « تدريجيا (...)فتح شعب اختيارية للتعليم العلمي و التقني (...)على مستوى الجامعات باللغات العربية" ( البند 114 ). و لتحقيق هذا المشروع و تطبيقه وتقويمه بشكل مستمر، بشر الميثاق بإحداث، ابتداء من السنة الأكاديمية 2000-2001 أكاديمية اللغة العربية باعتبارها مؤسسة وطنية ذات مستوى عال تضم تحت سلطتها المؤسسات و المراكز الجامعية المهتمة بتطويراللغة العربية ( البند 113 ).
نحن الآن في سنة2014 و " المشروع المستقبلي الطموح " الخاص بتطوير اللغة العربية لم ير النور بعد،و لم تعط الدولة أي اهتمام للبند113 المتعلق بإحداث أكاديمية اللغة العربية، بعدما مر على إعلان إحداثها وقتطويل...أما البند 114 الخاص بفتح شعب اختيارية للتعليم العلمي و التقني على مستوى الجامعات باللغة العربية ،فلم يلتفت إليه أحد من الأساتذة الجامعيين الباحثين و لا من الوزارة الوصية، إذ المسألة اختيارية (وهذه الكلمة غنية عن كل تعليق )،و هكذا يظل التعليم العلمي و التقني باللغة العربية بالجامعة المغربية غائبا و مغيبا وجميع القرائن تدل على أنه سيظل كذلك إلى أجل غير مسمى. الميثاق، كما يلاحظ، أتى ببعض الاقتراحاتالترقيعية للإصلاح اللغوي منمقة في أسلوب بديع، و لكنه بالنسبة للوضعية اللغة العربية كأداة للتعليم العلمي و التقني بالجامعة، لم يصلح شيئا، بل يمكن القول إنه ،بالجمود التام الملاحظ عليه في هذا الباب، فإنه عمل على نسف " المشروع الطموح" الذي بشر به وأنه مضى في ثبات إلى إقباره إلى ما لا رجعة فيه ، وهو الأمر الذي يدعو إلى الكثير من القلق بخصوص وضعية اللغة العربية في التعليم العلمي و التقني الجامعي و بوضعيتها كأداة للبحث العلمي. .
من حقنا ،و الحالة هذه، أن نتساءل عن الدوافع الكامنة وراء إيقاف مسلسل تدريس المواد العلمية و التقنية في حدود قسم الباكالوريا باللغة العربية ، وعن انعكاسات هذا الإجراء على المستقبل اللغوي لبلاد ينص دستورها على أنها مع الأمازيغية الآن( المعيارية و اللغات الأمازيغية الجهوية)، لغة رسمية .
هناك من جهة ذرائع واهية وهي غالبا ما تطفو على السطح،ومن جهة أخرى هناك عوامل مضمرة تفسر التقاعس من الخوض في عملية تدريس المواد العلمية و التقنية بالجامعة باللغة العربية، ،مما يجعل هيمنة اللغة الفرنسية متجلية بشكل شرس في جل ،إن لم نقل ، في كل القطاعات الإنتاجية بالبلاد .
و أما الذرائع الواهية غير العلمية وغير المبررة، فيمكن اختزالها في النقط التالية:
** قصور العربية عن التعبير عن المفاهيم العلمية و التقنية و التكنولوجية وعدم قدرتها على مواكبة العصر الحديث .
** ندرة الأساتذة الجامعيين القادرين على تدريس المواد العلمية و التقنية باللغة العربية على مستوى التعليم العالي .
** قلةالمراجع و المصطلحات العلمية و التقنية.
** ضرورةالإبقاء على اللغة الفرنسية في التعليم العلمي و التقني بالجامعة حفاظا على مستوى الشهادات المغربيةوذلك بتركها مفتوحة على نظيراتها الفرنسية و المشابهة لها.
ودحضا لهذه الذرائع المبنية على الجهل أو الغش أو الديماغوجية أو المراوغة ، يمكن القول :
-إن من يدعي عجز اللغة العربية و قصورها عن التعبير العلمي و التقني و التكنولوجي يعبر عن موقف غير علمي. فما اللغة، كما يقول اللسانيون القدامى و المعاصرون ،إلا نتاج بشري ،إذ الإنسان هو الذي يطور اللغة. فمتى تقدم في العلم و المعرفة، تقدمت اللغة، ومتى تأخر انعكس تأخره على لغته. فاللغة قادرة إذا كان مستعملها قادرا وضعيفة إذا كان ضعيفا. و نفهم من هذا أن العجز ليس في الأداة و لكنه في المستعمل لها وفي إمكاناته هو . على أن عدم أخذ المبادرة بحزم في استعمال اللغة العربية في الميادينالعلمية و التقنية اليوم هو الذي يهمشها و يبقيها على ما يشبه الضعف عند البعض. وأما توظيفها في هذه الميادين و تحدي كل الصعاب في ذلك كما يحدث في بعض الدول العربية اليوم، هو الذي سيؤدي حتما إلى مسايرتها لعلوم العصر الحديث .
- و بخصوص ندرة الأساتذة الجامعيين القادرين على تدريس المواد العلمية و التقنية باللغةالعربية، فإن الأمر لا يحتاج إلى القول بأن هذا مجرد ادعاء لا يصمد في وجه المنطق. ولنتساءل هنا:
" كيف أمكن تدريس المواد العلمية و التقنية باللغة العربية في الثانوي بإشراف أساتذة فرنسيي التكوين، تحولوا بعد أن بذلوا مجهودا يشكرون عليه ،إلى التدريس باللغة العربية،و كانت مردوديتهم في المستوى المطلوب ،رغم بعض التعثرات كما هو الحال في كل تجربة جديدة يخوضها الإنسان؟""كيف لا يمكن اتباع نفس النهج مع الأساتذة الجامعيين وهم الأساتذة الباحثون ، مهمتهم تعاطيهم للبحث ولا يمكن الشك في قدرتهم على تحديهم للصعاب اللغوية وعلى نقلهم و ترجمتهم للمفاهيم المكتسبة باللغات الأجنبية إلى اللغة العربية ؟"
"أو ليس الأستاذ الباحث بقادر على رفع هذه التحديات؟ أو لا يمكن لمن يتحمل المسؤولية الوطنية الكبرى في تكوين الأجيال و توجيهها بالجامعة المغربية أن يحول معلوماته من اللغات الأجنبية ، والفرنسية منها بالخصوص ، إلى اللغة العربية ،و أن يتعلم هذه الأخيرة إذا كان لا يتقنها؟"
"و ما الأسهل ،مواصلة تدريس المواد العلمية و التقنية باللغة العربية لعشرات الآلاف من الطلاب بالجامعة وهم العارفون لهذه اللغة أم تحويل بضعة آلاف من الباحثين الجامعيين لتغيير أداة التدريس من الفرنسية إلى العربية ؟"
" أو ليس من مسؤولية الأساتذة الباحثين البحث و الترجمة و إتقان اللغات ومن بينها اللغة العربية المرسمة ومسايرة التطورات العلمية و التكنولوجية بمصطلحاتها و إشاعة هذه الأخيرة و توظيفها في البحوث العلمية التي هم مطالبون بالقيام بها؟"
- وأما عن قلة المراجع العلمية باللغةالعربية،فهذا أمر سيظل قائما في غياب التدريس بهذه اللغة.
و للملاحظة،فإن اللغة الفرنسية نفسها تشكو من هذه القلة بالمقارنة مع المراجع باللغة الإنجليزية. و إذا لم يستعمل التعليم العلمي و التقنياللغة العربية بالجامعة، فلن تكون هناك ترجمة ولن يكون هناك تأليف و بالتالي لن تكون هناك مراجع باللغة العربية ،و الأساتذة الباحثون مطالبون بالاضطلاع بهذه المسؤولية الكبيرة . وطبعا و بكيفية مرحلية يمكن للطلاب و الأساتذة الاعتماد على اللغات الأجنبية التي من المفروض أن يكونوا قد تعلموها في مسارهم الدراسي لكي يستفيدوا منها و يفيدوا اللغة العربية بها في إنتاجاتهم .
-و فيما يتعلق بالمصطلحات، فهذا مشكل مصطنع، يرفعه خصوم اللغة العربية و الجاهلون لها والحاقدون عليها لمواصلة الفرنسة التي يقتاتون بها و منها. و لا يمكن لأي عاقل الزعم أن اللغة ، أية لغة ، لايمكنها إنشاء مصطلحات جديدة كما سبقت الإشارة إلى ذلك . وكم يحتاج علم"النيولوجيا" من"فونمات" لإنشاء مصطلح ما إذا علمنا أن كل لغة لا يتعدى عدد أصواتها الخمس و الثلاثين صوتا على الأكثر ؟ ثم كيف حل هذا المشكل في الثانوي ويتعذر حله في التعليم الجامعي إذا تصدى له بحزم الباحثون الجامعيون و هم القادرون على كل التحديات في هذ الميدان ؟ فتوظيف اللغة والتدريس بها هو الحافز على خلق المصطلحات .ولا بد من التذكير أن مشكل المصطلحات هو في توحيدها على مستوى البلاد العربية لا في إنشائها،وهذا أمر في المتناول لأن المعجم في اللغة لا يمس البنية النحوية / الصرفية وهيالجوهر والأساس في اللغة التي لا يمكن تغييرها كما هو الحال بالنسبة للمعجم القابل لأي تغيير، و يظل البقاء بالنسبة للمصطلحات للأصلح و الأكثر تداولا.
هذه الذرائع هي في الواقعحربظالمة تشن على اللغة العربية للتشويش عليها.
و أما العوامل الخفية و الحقيقية التي تقف حجر عثرة في تدريس المواد العلمية و التقنية في الجامعة باللغة المدسترة و الجاهزة الآن وكما كانت في الماضي البعيد و القريب ،فتكمن في الإشكاليات التالية :
** خطورة تدريس المواد العلمية و التقنية باللغة المدسترة على مصالح و امتيازات اللوبي الفرانكفوني المتحكم في القطاعات الحيوية بالبلاد و هو اللوبي الذي له تأثير كبير في القرارات السياسية .
** التأثيرات المختلفة للدولة الفرنسية، وهي الشريك التجاري الأول للمغرب ،و التي لا تتعامل إلا بلغتها نظرا لموقع القوة التي توجد فيه.
** خوف الدولة المغربية من نتائج تعريب لن يجد له انعكاسات إيجابية في المحافل الاقتصادية والأوساط العلمية في الداخل و الخارج وعدم ثقته في التعامل باللغة العربية – اقتصاديا و علميا - حتى مع الدول التي نتقاسم و إياها استعمال اللغة العربية ،وهي دول في معظمها ذات ثروات نفطية وغازية هائلة ،لكنها تظل مع ذلك دولا متخلفة علميا و تقنيا و تكنولوجيا .
** خوف الدولة المغربية من تغيير لغة ( الفرنسية)، أهلها متقدمون علميا و تكنولوجيا، بلغة أخرى مازالت تعاني من تخلف أبنائها، أكثر من نصفهم يجهلون القراءة و الكتابة و الحساب ،مع ما يرافق هذا الخوف من دسترة لغة ثانية تمعير و تقعد الآن، وقد نزلت للساحة تطلب بإصرار حقها في الوجود . وهي ترى أن اختيار اللغة الفرنسية سيريحها من مشاكل قد تأتيها من اللغتين المدسترتين .
بخصوص النقطة الأولى،من الضروري أن يكون لتدريس المواد العلمية و التقنية بالتعليم الجامعي باللغة العربية منافذ للشغل بهذه اللغة التي يجب أن تكون متداولة و لغة الاستعمال في القطاعات الهامة بالبلاد و إلا فما قيمة شهادة عليا لا تلقى أي ترحيب في سوق الشغل . وهكذا وفي غياب استعمال اللغة العربية في هذه القطاعات ،يمكن التساؤل : " أية منافذ بالإمكان فتحها في وجه الحاملين المحتملين للشهادات العليا العلمية المعربة؟ " فتدريس المواد العلمية و التقنية بالجامعة باللغة العربية إذا لم يستتبعه استعمال اللغة العربية في النسيج المجتمعي المغربي برمته، مآله الفشل . و الخطير فيما يحدث اليوم عندنا،في سوق الشغل،هو أن اللوبي الفرانكفوني المتحكم فيه و المعادي للغة العربية ،يرفض تشغيل حتىالخرجين من الشعب العلمية المفرنسة بالجامعة المغربية بدعوى عدم تمكنهم من اللغة الفرنسية ،فما بالك بالخرجين المحتملين من شعب علمية معربة؟ ويفضل هذا اللوبي اللجوء إلى أطر تنتمي إلى أوساطه، تلك التي درست في مدارس المصالح الثقافية الفرنسية بالمغرب وتابعت دراساتها الجامعية في المدارس و المعاهد العليا و الجامعات بفرنسا ،مستهزئة ب "المبادئ" وهي في الواقع أضاليلوردت في الميثاق من قبيل مبدأ "تكافؤ الفرص بين أبناء الشعب". وهذا اللوبي يرى أن من مصلحته أن يظل الانفصام اللغوي قائما بين الثانوي و العالي فيما يتعلق بتدريس المواد العلمية و التقنية ،إيمانا منه بأن التعليم العلمي و التقني بالجامعة حاليا ليس بإمكانه، رغم استعماله للغة الفرنسية ،أن ينتج إلا أطرا هجينة و ضعيفة لغويا و معرفيا ليس باستطاعتها الاستجابة لمتطلبات سوق يحتاج إلى أطر تمتلك ناصية اللغة الفرنسية بكيفية قوية وسليمة .
وعلى مستوى آخر، لا شك أن هناك ضغوطات صادرة عن الشريك التجاري الأول للمغرب يمكن وصفها بالتلقائية للتعامل باللسان الفرنسي والإبقاء على هيمنته في المجتمع المغربي، وهو ما يفسر هذا التواجد القوي للمدارس الفرنسية ،الابتدائية و الثانوية، على صعيد المدن المغربية الكبرى التي تعد المشاتل الخصبة لتكوين الأطر المغربية المفرنسة المعادية ،بصورة لاإرادية في أغلب الأحيان، للغة عربية لا ترى منفعة في تعلمها و لا يلزمها لا الميثاق "الوطني " و لا أي "إصلاح " آخرلفعل ذلك. وهكذا فقد استطاع التواجد الفرنسي في المغرب-عن طريق مؤسساته التعليمية- أن ينجب مغاربة فرنسيي العقلية و السلوك، غرباء لسانيا عن وطن متحكمين فيه،في غياب مدرسة موحدة وطنية يؤمها جميع أبناء المغاربة لا فرق بين من ينتمي إلى الطبقات الفقيرة أو الطبقات الغنية .
وأما الإشكالية الأخرى التي تواجه تدريس المواد العلمية و التقنية باللغة العربية بالجامعة المغربية فتتمثل في كون الدول التي نتقاسم معها استعمال اللغة العربية ،ليست من التقدم العلمي والتكنولوجي بحيث يمكن أن تكون لنا نموذجا يحتذى به، و بناء على هذا، يصبح من الطبيعي ألا يغامر أصحاب القرار السياسي عندنا بالانفتاح، باستعمال اللغة العربية في ميدان العلم و التكنولوجيا،على هذه البلدان التي تعاني مثلنا من التخلف. وهكذا يبقون على الفرنسة. إلا أن هذا الموقف غير مبرر بدليلوجود دول صغيرة، استطاعت أن تتقدم باستعمال لغاتها الرسمية بدون أدنى مركب نقص وحتى باللغة العربية إذا أخذنا بعين الاعتبار تجربة سوريا الناجحة على سبيل المثال. و ربما كان هذا التقدم السوري باللغة العربية هو من الأسباب التي جعلت بعض الدول المجاورة التي تفتقد إلى الدمقراطية ،مثلها مثل النظام السوري ، الهجوم على سوريا بدعوى أنها بلد يسوده نظام استبدادي.
واضح إذا أن المغرب يعرف حاليا تيها لغويا قد يجعل منه- لاقدر الله- امتدادا ل"المتربول"القديم الذي يجتهد بوسائله الخاصة للإبقاء على لغته مهيمنة و متحكمة في محمياته القديمة ويحاول الانفلات من الغول الأنجلوسكسوني وذلك بسيطرته هو بدوره على دول ضعيفة ،مثل المغرب، يحقق اليوم فيها بعضا من انتصاراته اللغوية الصغيرة، مستعينا بأبناء من هذه البلاد، لا غيرة لهم على اللغة العربية ولا محبة عندهم للغاتهم الوطنية. فإلى متى ستظل اللغة العربية مهمشة في التعليم العلمي و التقني بالجامعة وكذا في البحث العلمي الدقيق؟ وكيف سيكون المغرب في العقود القادمة،إذا استمرت الوضعية اللغوية على ما هي عليه الآن .إننا ونحن نتمرغ في هذه الحلقة اللغوية المفرغة نلاحظ أن الجسم اللغوي المغربي يعرف هشاشة لغوية تنم عن شخصية غير متوازنة لافتقادها إلى أداة لغوية قوية نتواصل بها ،كما نلاحظ بأسف شديد أن الميثاق "الوطني " للتربية و التكوين و الإصلاحات التي جاءت بعده لم تأت بأي جديدلتوحيد لغة التعليم العلميو التقني الذي يطبق في الثانوي باللغة العربية حيث عرف تقدما ملموسا ونتائج طيبة وأبعد عمدا وبشكل مقصود من الجامعة لأسباب تحتاج لاجتثاثها إلى قرار سياسي وطني شجاع،وهو قرار غير وارد الآن حتى مع الحزب الحاكم اليوم الذي كان ، و هو في المعارضة ، يدافع بشراسة عن اللغة العربية . وإلى ذلك الحين تظل اللغة الفرنسية لغة رسمية في المغرب المستقل وإن لم يكن منصوص عليها في الدستور...ولم تكن تحلم بهذا إبان الاحتلال بسبب وجود آنذاك حركة وطنية قوية كانت متشبتة بلغاتها الوطنية وعلى رأسها اللغة العربية العالمة العتيدة. فيا لسخرية هذا الزمنالرديء .
* رئيس الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية

Partager
 

Lire la suite

عين على العربية» يسلط الضوء على أفضل الممارسات في تعليم اللغة «أبوظبي للتعليم» يدعم «العربية»بـ 7 مشروعات

8 Mars 2014 , Rédigé par mohamedمحمد

لمصدر:

http://www.emaratalyoum.com/local-section/education/2014-03-08-1.655882

  • إعداد : عمرو بيومي
التاريخ:

أكد مجلس أبوظبي للتعليم دعمه تعليم وتعلم اللغة العربية بسبعة مشروعات كبرى من شأنها دعم تعلم وتدريس اللغة، منها «حقيبة ألفباء الإمارات» التي تساعد المعلمين على توفير موارد توضيحية جديدة ومتنوعة في التدريس، و«سكرابل» باللغة العربية، ويهدف إلى إكساب الطالب مفردات لغوية كثيرة تسهم في تحسين الأداء الكتابي والشفوي، ومشروع «تمعن» للتقويم المستمر، ويعتمد على فكرة تعريض الطلاب للنصوص المختلفة، ليتفاعلوا معها قراءة وكتابة، ومادة الدراسات الاجتماعية المتكاملة، وتم استحداثها ضمن النموذج المدرسي الجديد، وتجمع بين جوانب المواد المختلفة من التربية الوطنية والتاريخ والجغرافيا وعلم النفس والاجتماع والعلوم البيئية والاقتصاد والتوجيه المهني، بالإضافة إلى مشروع «صحيفتي» الذي يهدف إلى إشراك ذوي الطلبة في العملية التعليمية ودعمهم لتطوير اللغة العربية، وحملة «أبوظبي تقرأ»، والملتقى السنوي لمعلمي اللغة العربية.

دعم اللغة

أكدت مديرة إدارة المناهج في مجلس أبوظبي للتعليم، الدكتورة كريمة المزروعي، وجود عدد من المشروعات التي تسهم في دعم اللغة العربية، منها مشروع إعداد دليل معلم اللغة العربية للحلقة الأولى والثانية، وبرنامج التطوير المهني المستمر لمعلمي اللغة العربية والمستند على معايير اللغة، إذ يخصص جلسات تدريبية في كل شهر وفق المهارة اللغوية التي يتطلبها الميدان، والزيارات الميدانية للمدارس لمتابعة أثر التدريب، وتشخيص احتياجات المعلمين من التدريب والدعم، وتنظيم الملتقى السنوي لمعلمي اللغة العربية ضمن الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية.

من ناحية أخرى، نظم المجلس الملتقى الأول لأفضل الممارسات في تعلم اللغة العربية، الذي يقام تحت شعار «عين على العربية.. عين على التعليم»، بهدف تسليط الضوء على أفضل الممارسات في تعليم اللغة العربية والممارسات التي تقدم بها المعلمون، وتدريب المعلمين على نقل خبراتهم وتجاربهم.
وأكدت مديرة إدارة المناهج في المجلس، الدكتورة كريمة المزروعي، اهتمام المجلس بدعم وتطوير تعليم وتعلم اللغة العربية، إذ يقدم الدعم المباشر للمعلم والطالب والمدير وذوي الطلبة من خلال المشروعات الوطنية التي لها دور فاعل في تعزيز دور اللغة العربية في الحفاظ على الهوية، وتحبيبها لدى الأطفال من سن الروضة حتى الصف الخامس.
وأوضحت أن المجلس طرح العديد من البرامج والمناهج الدراسية التي تدعم تعليم اللغة العربية في مدارس الإمارة بمختلف مراحلها، خصوصاً في ظل التحديات التي تواجه لغتنا الأم، وذلك من خلال ورش العمل التدريبية وتقديم برامج التطوير المهني المستمر للمعلمين، وتزويد المدارس بالمصادر والمراجع الداعمة لمعايير تعلم اللغة العربية، فضلاً عن تنويع مصادر التعلم، واستخدام أدوات التعليم الحديثة وتناولها بشكل جاذب ومتنوع للطلبة.
وأشارت المزروعي إلى أن المجلس طرح مبادرات وبرامج عدة من شأنها أن تسهم في تمكين الطالب من اللغة العربية وتطوير قدراته القرائية والإبداعية، مؤكدة أهمية ابتكار وسائل واستراتيجيات في تحسين عمليات القراءة والكتابة والبحث، التزاماً بمعايير اللغة العربية ومخرجات التعلم.
وقالت إن المبادرات والأنشطة التي يقدمها المجلس يمكن تلخيصها في ستة محاور تبدأ بالانتقال من التعليم المتمركز على الكتاب إلى التعليم المعتمد على المعايير الدولية للغة العربية من الروضة حتى الصف الثاني عشر، وتوفير دليل المعلم الذي يرتكز على مهارات القرن الـ21، ونموذج التحرر التدريجي للمسؤولية في تعليم الأطفال، وكذلك الاهتمام ببرنامج اللغة المتوازن، والتواصل والعمل الجماعي، وإعداد الطالب لتحمل المسؤولية التامة في المستقبل.
وأكدت أهمية توافر المصادر المساندة والمساعدة على تطبيق وتفعيل معايير اللغة العربية في المدارس.

 

 

تابع آخر الأخبار المحلية والعربية والدولية على موقع الإمارات اليوم على:

 
 

Lire la suite

نقابة الإسلاميين ضدّ "فرنَسة البكالوريا" وبلمختار يحمل المسؤولية للوفا‏

7 Mars 2014 , Rédigé par mohamedمحمد

http://www.hespress.com/politique/150731.html

نقابة الإسلاميين ضدّ "فرنَسة البكالوريا" وبلمختار يحمل المسؤولية للوفا

نقابة الإسلاميين ضدّ "فرنَسة البكالوريا" وبلمختار يحمل المسؤولية للوفا
هسبريس- محمد بلقاسم
الخميس 06 مارس 2014 - 13:00

استغرب رشيد بلمختار وزير التربية الوطنية والتكوين المهني من الهجوم الذي شنته نقابة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب في مجلس المستشارين، على الاتفاقية الاخيرة الموقعة بين وزارتي التعليم بكل من فرنسا والمغرب، والقاضية تعميم مسالك الباكالوريا الفرنسية.
وأوضح بلمختار الذي كان يتحدث خلال مناقشة مشروع قانون إحداث المجلس الأعلى للتربية والبحث والعلمي بلجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس المستشارين، أن هذا قرار حكومي وجده مبرمجا وأكمله في إطار الاستمرارية، محملا بشكل ضمني المسؤولية لسلفه محمد الوفا الذي كان يتحمل مسؤولية وزارة التربية في النسخة الأولى من حكومة عبد الاله بنكيران قبل التحاقه.
وأعلن البرلماني عبدالله عطاش المستشار البرلماني عن مجموعة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، عن رفضهم القاطع لخطوة وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني، متهما الوزير بلمختار بالانفرادية في "إقدامه على هذه المبادرة دون إشراك الفرقاء الاجتماعيين وجمعيات المجتمع المدني المعنيين بالموضوع".
عطاش قال إن قرار الوزارة هدفه التمكين للفروكونفية في المغرب، معتبرا إياه "غير صائب ومرفوض وستتم مواجهته بكل الوسائل الممكنة، كما وقع مع مبادرة عيوش بخصوص الدارجة"، مستغربا في هذا الاتجاه من "تأخير إخراج أكاديمية محمد السادس للغة العربية، خصوصا وأن الدستور واضح بخصوص اللغة الرسمية للدولة المغربية المتمثلة في العربية والأمازيغية".
هذا ويتعلق الأمر باتفاقية وقعت بين وزيري التربية الوطنية والتكوين المهني المغربي ونظيره الفرنسي، وتهم إعتماد الباكالوريا الدولية – الشعبة الفرنسية، التي تم إحداثها ابتداء من الموسم الدراسي 2014-2013 في ست مؤسسات تعليمية بالسلك الثانوي التأهيلي، في أفق تعميمها على مجموع النيابات الإقليمية ابتداء من الموسم الدراسي 2015-

2014

http://www.rue20.com/news/item/28897

=====================================

بلمختار يقلب الطاولة على بنكيران ويحمله مسؤولية "فرنسة الباكالوريا"

 

زنقة 20

تعرض رشيد بلمختار، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني، خلال الأيام الماضية لهجوم قوي من طرف حزب العدالة والتنمية وأذرعه النقابية والدعوية والشبابية، بسبب قرار إعتماد مسالك الباكلوريا الفرنسية.

الوزير بلمختار، رمى خلال أشغال الإجتماع الذي عقدته لجنة التعليم والثقافة والإتصال بمجلس المستشارين، يوم الأربعاء الماضي، بقنبلة مدوية في مرمى إخوان بنكيران، حيث أكدَ أنَ إعتماد مسالك الباكالوريا الفرنسية،  هو قرر حكومي، قررته النسخة الأولى لحكومة بنكيران، إبانَ كان محمد الوفا يتولى حقيبة وزارة التربية الوطنية، الذي إحتفظَ به رئيس الحكومة لشغل منصب وزير الشؤون العامة والحكامة.

Lire la suite