Le blog d'education et de formation

Articles récents

في موضوع العربية لغة العلوم والابتكار والتواصل

7 Février 2014 , Rédigé par mohamedمحمد

تغطية للندوة التي نظمه نادي الثقافة والتواصل بثانوية الشريف الادريسي بتطوان بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية
يوم الجمعة 31-1-2014
 
في موضوع  العربية لغة العلوم والابتكار والتواصل
 
 
عن نادي الثقافة والتواصل
 
المشرف الاستاذ عبد العالي العمراني    المنسقة  التلميذة فريدة الهربوج

 

نظم نادي الثقافة والتواصل بثانوية الشريف الإدريسي بتطوان ندوة في موضوع  " العربية لغة العلم والابتكار والتواصل" وذلك يوم الجمعة

 31-1-2014بحضور مجموعة من التلاميذ والأساتذة ورئيسية جمعية الآباء ورئيس قدماء تلاميذ ثانوية الشريف الإدريسي ورئيس فرع

 تطوان للجمعية المغربية لحماية اللغة العربية ورئيس نادي القران الكريم والسنة بالثانوية

المحور 1 : العربية لغة التواصل ودورها في الحفاظ على الهوية (الدكتور السعيد ريان)

  حاول  الأستاذ السعيد ريان  رفع الغموض واللبس عن مفهوم الهوية وذلك بتقديم تعريف شبه جامع : إن هوية مجتمع ما تعني كل المكونات أي الصفات و العناصر التي تدخل في تحديد حقيقته التي تميزه عن غيره من  الحقائق و الوجودات . و يندرج ضمن هذه المكونات  ما هو لغوي ، و ما هو ديني و عقدي ، و ما هو عرقي ، و ما هو ثقافي و ما هو جغرافي ، و ما هو تاريخي  . كما أضاف أن اللغة العربية  تشكل على مستوى تشكيل الهوية المغربية احد المكونات ذات الأهمية القصوى التي بدونها أو بإقصائها عن التداول و الاستعمال سيحدث شرخ كبير في النسق العام لهويتنا و شخصيتنا الوطنية .  وما يميز العربية عن اللغات الأخرى كونها لم تسع إلى إقصاء اللهجات و الامازيغية او الأقليات التي كانت متداولة على ارض المغرب .. بل تعايشت معها و ضمنت استمرارها ، لكونها جاءت لغة خادمة لرسالة سماوية و ليس لهوية استعمارية .

المحور 2 المستعربون وسيادة اللغة العربية في الأندلس    (الدكتور محمد ألعمارتي )

بعد أن عرج الأستاذ محمد ألعمارتي على ازدهار الحضارة العربية بالأندلس قدم أسباب إقبال أهل الانلس من مختلف الأعراق والأديان على تعلم العربية خلال مختلف الأحقاب بحيث اضطر الناس لتعلم العربية في عصور الازدهار لأنها لغة العلم والإدارة والثقافة والتجارة أما في عهود  ما بعد السيادة الإسلامية فقد وجد الأسبان أنفسهم مضطرين لنقل علوم وفلسفة اليونان التي لم تكن مدونة بأي لغة أخرى سوى بالعربية التي نقلت وأغنت  مختلف مجالات المعرفة

المحور 3   جمالية العربية   :  البلاغة نموذجا  (الدكتور حسن الغشتول )

بدأ عرضه بمدخل منهجي أوضح فيه علاقة اللغة بالمجتمع والاقتصاد، وأسهب في ربطها بالقيم الاجتماعية مذكرا ببعض الأسرار الأدبية والجمالية التي تحظى بها اللغة العربية التي تهيئ لمستعمليها آفاقا رحبة للإبداع والابتكار، مع استشراف الجديد.وميز بين الموقف العلمي والمواقف الإيديولوجية، التي تحدوها مصالح معينة. ويكفينا أن اللغة العربية كيان شامخ وإرث عظيم قابل للنماء والتجدد. وفي هذا السياق ضرب مثلا بالشعوب الأوربية التي استفادت في بناء نهضتها من التراث الإسلامي، ومن اللغة العربية. وعلى هذا المنوال توسع في ذكر مرحلة ما بعد حرب الثمانين التي امتدت من 1568 إلى 1648، وذكر كيف أن هولندا سعت إلى أن تؤسس هويتها المستقلة، فكان تأسيس جامعة لايدن إيذانا ببداية نهضة ثقافية علمية في أوربا كلها.. لقد ألفى البروتستانت أنفسهم مضطرين لمعرفة اللغة العربية .. وذكر في هذا الصدد مجهودات إربنيوس وخوليوس.. فلهذا الحرص على تعلم العربية لمواكبة الرياضيات، وتفسير النصوص الدينية، أكثر من دلالة.. أما الإسبان اليوم فهم مدعوون لتعلم العربية لمعرفة تاريخهم.. وتلك حقيقة تنبه إليه عدد من المستعربين.. وألمح الأستاذ الحسن الغشتول في نهاية عرضه إلى جمال القصيدة العربية، التي تترجم إلى مختلف لغات العالم، واستند إلى مصادر لغوية تثبت مدى دقة المصطلح العربي وكفايته. وفي ذلك كله ما يعزز الثقة بالذات، ويعمق الشعور بالهوية، ويؤكد على الانبعاث، ومواصلة البناء الحضاري.

 العربية لغة العلوم   :  المصطلح في علم الحيوان نموذج  (الدكتور محمد سعيد العمراني)

 قدم الأستاذ محمد سعيد العمراني عرضا في موضوع اللغة العربية لغة العلم: مصطلحات علم الحيوان أنموذجا، بين خلاله أن وضع المصطلحات العربية ترجمًة وتوليدا وتعريبا من أهم التحديات اللغوية والعلمية في وقتنا الحاضر، ذلك أن المصطلح العلمي العربي السليم  هو أساس خلق لغة علمية عربية معاصرة، تسهم في نشر العلم والمعرفة في المجتمع العربي، مركزا على أهمية كتب التراث كمصدر ثري للمصطلحات العلمية.  فعرض لبعض المصطلحات التي استخدمها العرب في علم الحيوان، وذلك من خلال بعض كتب التراث، نذكر كتب الحيوان للأصمعي:( كتاب الخيل –كتاب الشاء-كتاب الوحوش-كتاب الفرق-كتاب خلق الإنسان) للأصمعي، كتاب الحيوان للجاحظ،...وغيرها.  هذه المصطلحات وبعد مقارنتها بالمعاجم الغربية والمعاجم العربية المتخصصة في علم الحيوان  قسمها الباحث إلى عدة أصناف،  عرض لبعض من هذه الأصناف معززة بمصطلحات تمثل لكل صنف منها، وهي:

مصطلحات الحيوان العربية بمعناها ومبناها في  اللغات الغربية ومصطلحات لا وجود لها في المعاجم العربية المتخصصة، لأن لا مقابل لها في المعاجم الغربية.ومصطلحات عُوضت بأخرى ترجمت مباشرة من اللغات الغربية دون اعتبار مقابلاتها  في التراث العربي و مصطلحات مقابلاتها في اللغات الأوربية كلمتان فأكثر. ليختم بالتأكيد على أن أمر الاهتمام باللغة العربية أصبح قضية حضارية ودينية وقومية، إذ لن تقوم للعرب قائمة إن لم تعتمد اللغة العربية في تدريس جميع العلوم، والأمثلة كثيرة على الأمم التي اعتمدت لغتها في التعليم فوصلت بها إلى أعلى مراتب التقدم.

وقد اختتمت الندوة بأسئلة التلاميذ   وأجوبة الاساتذةالذين عبروا عن توقهم لان تستعيد اللغة العربية تلك المكانة التي حضيت بها سابقا واعتبار العربية أمنا ثانية لا يجب التخلي عنها وان العربية وعاء للفكر والحضارة والإنسان هو الذي يتحمل نهضتها

المقرر والمسير : الأستاذ حسن مداش 

المشرف على النادي  ذ عبد العالي العمراني     منسقة النادي  فريدة الهربوج

 

 

 

المراكزالجهويةلمهن التربية والتكوين/ دلائل التداريب الميدانية الخاصة بمختلف المسالك

6 Février 2014 , Rédigé par mohamedمحمد

دلائل التداريب الميدانية الخاصة
بمختلف المسالك

دلائل التداريب الميدانية الخاصة بمختلف المسالكPRIMAIRE

PRIMAIREدلائل التداريب الميدانية الخاصة بمختلف المسالك

Education : pourquoi le modèle français est en panne

5 Février 2014 , Rédigé par mohamedمحمد

http://www.elunet.org/spip.php?article38125
 

Le Monde du 4 février 2014

Education : pourquoi le modèle français est en panne

mardi 4 février 2014

 

"Le Monde" publie aujourd’hui dans son édition papier, une enquête sur le modèle d’éducation français, qui est "en panne".

Le quotidien commence la publication d’une enquête en cinq volets sur les raisons de ce décrochage français, dont l’ampleur avait été révélée en décembre 2013 par le rapport PISA de l’Organisation de coopération et de développement économiques (OCDE).

"La France dépense 65 milliards d’euros chaque année pour son école. Pourtant, le système éducatif ne remplit plus son rôle d’ascenseur social. Il accentue les inégalités sociales et se montre incapable de faire réussir les enfants de familles défavorisées. Le modèle français de l’école républicaine est en panne. Il laisse un élève sur cinq sur le bord du chemin.

La France se situe à la 25e place dans ce classement de soixante-cinq pays, portant sur le niveau d’éducation des jeunes de 15 ans. Parmi les failles du système : les difficultés liées à la carte scolaire, la résignation d’élèves pauvres face à un avenir bouché par le chômage de masse, les méthodes d’évaluation qui découragent ou encore l’inadaptation de la formation des enseignants..."

 

Education

0000000000000000000000000000000000000000000000000000000

 

Le Monde تؤكد فشل نموذج التعليم الفرنسي ويحكم على فرنسا بالتخلف بينما مسؤولون مغاربة يروجون له ..

 

اعتبرت جريدة لوموند أن نموذج التعليم الفرنسي لم يعد ملائما بل كارثيا ويساهم في تراجع فرنسا مقارنة مع باقي الدول بحكم أنه قطاع تعتمد عليه الأمم للرقي أو التخلف. ويأتي اعتراف أكبر جريدة في فرنسا بكارثية النموذج الفرنسي في وقت مازال البعض في المغرب وعلى أعلى مستويات المسؤولية يروج لهذا النموذج الذي ساهم كذلك في تعطيل الحياة المغربية.

وبدأت جريدة لوموند منذ أمس الثلاثاء في نشر تحقيقات وتحاليل تقييمية حول التعليم في فرنسا، وجاء عنوان التحقيق الأول “التعليم: لماذا النموذج الفرنسي في عطب”. وتكتب الجريدة الأكثر تاثيرا في فرنسا “تخصص الدولة الفرنسية 65 مليار يورو سنويا للتعليم لكن هذا القطاع لم يعد آلية للرقي الاجتماعي، فهو يشجع على التفاوت الطبقي وليس قادر على تشجيع تلاميذ العائلات المعوزة”.

وتبرز لوموند حقيقة التحديات التي ستواجهها فرنسا مستقبلا “التنافسية دوليا تقوم على المدرسة. وفي ظل العولمة، الصراع الاقتصادي يجري في ساحة المعرفة والابتكار، وبعد المانيا التي واجهت هذا سنة 2000، توجد فرنسا أمام هذا التحدي”.

وتحذّر الجريدة من انغلاق ومحدودية النموذج الفرنسي في تعميم المعرفة والمهنية والإبداع في وقت تحقق فيه دول أخرى تقدما على مستوى التعليم الأمر الذي يعطيها مكانة قوية سواء للإستمرار ضمن الكبار أو الانضمام الى نادي الدول الصاعدة بقوة.

واستعرضت جريدة لوموند آراء عدد من الباحثين الذين يحذرون من عدم ملائمة التعليم الفرنسي للتطورات العالمية ومحدوديته في الاعتماد على التكنولوجيات الحديثة مقارنة مع دول صاعدة. وستعمل الجريدة على طرح مختلف مظاهر التعثر في التعليم خلال الأعداد المقبلة.

وتتمحور أطروحة لوموند في معالجتها لهذه الملف في ربطها مستوى العليم بالتراجع الذي تسجله البلاد مقارنة مع باقي الدول لكبرى والصاعدة.

وتأتي التحقيقات التي بدأت لوموند في نشرها لتبرز المفارقة الكبير للتعليم في المغرب، حيث مازال مسؤولون كبار في الدولة المغربية يروجون للنموذج الفرنسي في وقت يتعثر هذا النموذج في فرنسا نفسها.

ويقتبس خبراء المجلس الأعلى للتعليم الذين يعينهم الملك من النموذج الفرنسي، كما يدافع بعض من أفراد المحيط الملكي على هذا النموذج معتقدين أنه الأنسب للمدرسة المغربية.

ويعتبر المغرب من الدول الإفريقية القليلة جدا التي تراهن على النموذج الفرنسي وتقتبس منه بينما تراهن باقي الدول على الجمع والمزج بين النموذج الأنجلوسكسوني ونماذج الدول الصاعدة.


اقرأ المزيد على: http://www.profpress.ma/2014/02/le-monde.html#ixzz2sReqhrQl

=======================================================================

Intégration : le modèle français est-il en panne ?

Blandine Kriegel, présidente du Haut Conseil de l'Intégration, le mardi 30 janvier 2007

Le Monde.fr | • Mis à jour le

Abonnez-vous
à partir de 1 €
Réagir Classer

Partager google + linkedin pinterest

 
L'intégralité du débat avec Blandine Kriegel, présidente du Haut Conseil de l'Intégration, mardi 30 janvier 2007

Sanae : Une nouvelle législation sur les signes religieux n'est-elle pas l'illustration du retard de la France dans l'acceptation de la diversité culturelle quand on sait que partout ailleurs dans le monde les croyants, pratiquants ou non, sont acceptés et participent comme n'importe quel autre citoyen à la vie de la cité ? Combien de temps encore la France va-t-elle continuer à refuser de voir que le multiculturalisme est la plus grande des richesses ?  

Blandine Kriegel : D'accord, le multiculturalisme est la plus grande des richesses et nous en sommes très fiers. Pour autant, cela ne signifie pas nécessairement le communautarisme.  

Pour permettre à plusieurs cultures, à plusieurs religions de vivre ensemble, dans le respect mutuel, nous avons inventé dans le passé la laïcité, c'est-à-dire une redéfinition des rapports de l'espace public et des Eglises que beaucoup nous envient aujourd'hui.  

Qu'est-ce que la laïcité ? Tout simplement la neutralité de l'espace public qui permet à une pluralité de croyances et à une multiplicité de citoyens ayant des croyances différentes de vivre ensemble de façon tolérante et respectueuse les uns des autres.  

La laïcité a été inscrite dans nos lois. Ces lois n'empêchent nullement les croyances religieuses, c'est tout l'inverse, puisque l'article I de la loi de 1905 dit que "la République assure la liberté de conscience et garantit le libre exercice des cultes tandis qu'elle ne reconnaît, ne salarie ni ne subventionne aucun culte". Autrement dit, la laïcité ne demande qu'une chose, c'est que dans l'espace public, la neutralité, l'absence de prosélytisme soient respectées. 
Aujourd'hui, la Cour européenne des droits de l'homme de même qu'un certain nombre de pays tels le Royaume-Uni et les Pays-Bas, qui ont enregistré les effets négatifs du communautarisme, se rapprochent volontiers du modèle français de laïcité.  

Rdu : Pourriez-vous me dire, s'il vous plaît, pourquoi les textes actuels ne suffisent pas ? Le problème ne réside-t-il pas dans la faiblesse de l'Etat quant à l'application des lois existantes ?  

Blandine Kriegel : Il est vrai, les textes existent, mais nous nous heurtons à deux problèmes. Le premier, c'est d'abord de les faire connaître. En France, nul n'est censé ignoré la loi. Il importe donc de la mettre à disposition d'une façon simple de tous ceux qu'elle concerne. Il s'agit d'un problème pédagogique : afficher les textes n'est pas inutile.  

Le second problème est que des principes d'égale valeur peuvent entrer en conflit. Exemple : la liberté de conscience d'un côté (la liberté religieuse) et la protection des droits égaux des individus, par exemple l'égalité entre hommes et femmes. Il faut alors trouver une cote bien ajustée pour concilier ces principes. De là, l'intérêt d'une charte qui rappelle les règles et débrouille les problèmes lorsque ces règles peuvent conduire à des appréciations conflictuelles.  

Vincent : L'intégration est-elle plus facile à Paris que dans les villes moyennes de province ?  

Blandine Kriegel : Dans l'avis que nous avons remis au premier ministre, sur la comparaison des politiques d'intégration en Europe, nous avons été frappés par une exception française qui n'est peut-être pas la plus performante : notre politique d'intégration est beaucoup moins décentralisée que chez nos voisins ; et en particulier les moyens budgétaires mis à la disposition des localités et des territoires sont assujettis à des décisions centrales.  

C'est pourquoi le Haut Conseil a recommandé d'assurer une meilleure territorialisation de la politique d'intégration, et notamment une procédure d'enregistrement local des migrants ouvrant des subventions aux collectivités, comme cela se fait en Espagne.  

Ajoutons que nous sommes extrêmement conscients, en ce qui concerne la laïcité, d'une disparité de situations entre les différents services publics, ou entre les services publics à Paris et en province. C'est pourquoi nous recommandons qu'à la suite d'un dialogue entre agents et usagers, cette charte soit précisée et détaillée sur le terrain. Nous savons par exemple que les problèmes sont plus présents dans les maternités, dans les prisons, dans les services d'urgence parce que des décisions doivent être prises immédiatement. 

Lechat : Comment séparer laïcité et islamophobie ? On a l'impression que toutes les discussions actuelles sur la laïcité sont spécifiquement dirigées contre les musulmans...  

Blandine Kriegel : Nous avons veillé avec un soin scrupuleux à ce qu'aucune communauté ne puisse se sentir discriminée d'une quelconque façon. La laïcité est une exigence de neutralité qui est valable pour les citoyens de toutes les confessions. Je rappelle qu'elle exige non seulement, pour les agents de services publics, la neutralité mais aussi, comme on l'oublie trop souvent, le "traitement égal de tous les individus et le respect de la liberté de conscience"

Ajoutons que si les usagers du service public doivent s'abstenir de prosélytisme ou ne peuvent à raison de leurs convictions récuser un agent public ou un usager, ils ont parfaitement le droit d'exprimer leurs convitions religieuses dans les limites de respect de cette neutralité.  

Ajoutons encore que lorsque les usagers du service public sont accueillis à temps complet dans un service public – hospitalier, militaire, pénitentiaire –, ils doivent voir leurs croyances respectées, ils doivent être mis en mesure de participer à l'exercice de leurs cultes.

Ce projet de charte a été rédigé par le Haut Conseil à l'intégration, qui comprend une diversité de personnalités, de toutes croyances, de toutes confessions, de toutes professions.  

Platon22 : Pensez-vous que la "discrimination positive" soit un moyen efficace de favoriser l'intégration ?   

Blandine Kriegel : Cela dépend du sens que l'on donne à la "discrimination positive", qui est très polysémique. La position du Haut Conseil peut se résumer très simplement : nous estimons que les politiques d'intégration doivent faire un effort beaucoup plus vigoureux pour la reconnaissance de la diversité, qui doit devenir la règle et non demeurer l'exception. Mais dans le respect des principes républicains.  

Ce qui signifie que nous n'avons pas besoin, comme l'ont fait les pays qui avaient inscrit la ségrégation, l'apartheid, la discrimination des groupes entiers à raison de leurs origines ethniques, de changer notre loi, qui, à l'opposé, garantit aux citoyens "l'égalité devant la loi sans distinction d'origine, de race ou de religion et respecte toutes les croyances".  

Notre problème est plutôt inverse, il est de faire appliquer cette loi... souvent transgressée par des discriminations négatives ! Comment y parvenir ? Très simplement en sanctionnant les discriminations négatives, c'est le rôle de la Halde [Haute Autorité de lutte contre les discriminations et pour l'égalité], en évaluant la diversité comme nous le recommandons, c'est-à-dire par des recherches sur le patronyme et le lieu de naissance parfaitement compatibles avec notre droit constitutionnel.  

Et surtout, en manifestant une volonté politique sans faille de remplir la promesse de la République d'accès égal aux droits pour tous ses citoyens. Un exemple : pour instaurer la diversité culturelle dans l'audiovisuel, en finir avec les "écrans pâles", il a suffi, comme l'a voulu le Haut Conseil, d'organiser une rencontre nationale entre les dirigeants des chaînes audiovisuelles, les responsables des autorités publiques, de leur demander raison de l'absence de diversité constatée, de mettre en place un cahier des charges pour que le paysage audiovisuel soit transformé. C'est ce qu'il faut faire dans tous les domaines.  

Nexus : Où en est le projet du CV anonyme ? Y êtes-vous favorable ?

Blandine Kriegel :  Nous sommes parfaitement favorables au CV anonyme. Il a été, je crois, recommandé par la Halde, qui peut-être est plus spécialisée sur la question que nous ne le sommes.  

Kirikou : Selon vous, pourquoi les minorités visibles de France n'ont-elles pas d'élus à l'Assemblée nationale ? Les partis politiques sont-ils "mixophobes" ?  

Blandine Kriegel : Merci de cette question dont nous nous sommes saisis avec toute l'indignation que doit susciter la situation présente. La France ne brille déjà pas par l'égalité des sexes représentés au Parlement. Mais la représentation de la diversité est carrément honteuse au Parlement car, à l'exception des DOM-TOM, il n'y a aujourd'hui aucun député à l'Assemblée nationale issu de la diversité.  

Nous sommes tellement conscients que cette situation est scandaleuse que nous avons, avec Sciences-Po et l'Agence pour l'égalité des chances ,organisé en novembre dernier un colloque à Sciences-Po en invitant tous les dirigeants des partis politiques pour qu'ils s'expliquent sur cette question.  

Je dois dire que tous les partis étaient représentés, mais pas au même niveau. Seuls le Parti communiste et les Verts avaient délégué leur principal responsable, et je suis moins optimiste sur l'avenir immédiat de la représentation politique de la diversité que sur celui du paysage audiovisuel. Autrement dit, c'est à la société civile maintenant de jouer.  

Albert : Etes-vous favorable à des quotas de Français issus de l'immigration en politique ?  

Blandine Kriegel : Absolument pas, et je vais vous expliquer pourquoi. Lorsqu'on propose des quotas – et le plus souvent il s'agit de quotas ethniques –, on suppose que les quotas sont nécessaires pour pallier des compétences insuffisantes. Or le problème n'est pas là.  

En politique comme ailleurs, c'est-à-dire dans la vie professionnelle, nous avons de très nombreux compatriotes issus de l'immigration qui ont toutes les compétences pour les carrières qu'ils ambitionnent. Ils n'y réussissent pas, non en raison de leurs insuffisances mais à cause des obstacles qu'ils rencontrent et des blocages qui leur sont opposés. Il n'y a pas besoin de quotas, il suffit d'avoir une volonté politique.  

Nawel : Ne pensez-vous pas que le fait que l'intégration en France soit en panne est dû en grande partie au fait que l'Etat a parqué ses différentes populations dans des ghettos où ils ne sont plus qu'entre eux, sans pratiquement aucun contact avec la population dite "française de souche" ?   

Blandine Kriegel : La ghettoïsation d'une partie de nos compatriotes issus de l'immigration est en effet une des causes majeures des problèmes d'inégalité devant l'emploi et la réussite dans notre pays. Mais je ne crois pas qu'elle soit le résultat d'une volonté délibérée ou malicieuse.  

Hélas, les choses se sont faites sans qu'on y prenne garde. Qui aurait imaginé il y a une cinquantaine d'années que les cités nouvelles avec des appartements plus modernes, mais sans qu'on ait réfléchi à l'urbanisme, à l'échange, à la dimension civique, deviendraient ce qu'elles sont devenues ?  

Ce qu'on peut faire aujourd'hui, c'est ce qu'a mis en place la loi Borloo de programmation et de cohésion sociale, c'est d'attaquer pour la faire céder, cette ghettoïsation, par toutes les entrées en remettant des équipements, de l'emploi, de l'éducation dans ces cités.  

Selon nous, nous devons aussi nous appuyer sur les parcours de réussite pour proposer des modèles de sortie et d'échange. Nous avons proposé, et nous en sommes fiers, la mise en place des apprentissages et de la formation professionnelle junior pour sortir les plus jeunes de la spirale de l'échec.  

Mike : L'acceptation de la culture de la minorité est inhérente au processus d'intégration de ces minorités. Avez-vous l'intention de mettre en valeur les différentes cultures qui composent le paysage de la France ?  

Blandine Kriegel : Il le faut absolument. Il n'est pas acceptable dans un pays comme le nôtre qui connaît maintenant la présence de compatriotes venus de loin que nous demeurions ignorants par notre formation scolaire, universitaire, nos programmes culturels de la culture de continents dont les enfants sont maintenant parmi nous.  

Je constate d'ailleurs que personne ne le remettrait en question dès lors qu'il s'agit des aspects culturels des plus quotidiens, comme la cuisine (nous sommes très contents de manger différemment, nous qui sommes un peuple de critiques culinaires), ou des aspects culturels les plus élevés comme l'art (chacun a pu observer l'extraordinaire succès du Musée des arts premiers).  

Le temps est venu, par exemple, de donner une place beaucoup plus considérable à la culture antillaise, qui a produit la littérature française la plus brillante de notre époque.  

Mais, cela dit, cela ne signifie pas, encore une fois, que cette reconnaissance de la diversité culturelle, c'est-à-dire cette acceptation et cette exaltation du multiculturalisme, doit nous conduire au communautarisme et à rejeter des lois communes transcendantes aux diverses cultures d'origine. Cette conséquence, qui est tirée par exemple par le mouvement communautarien aux Etats-Unis, peut parfaitement être évitée en France.  

Nous avons construit notre unité politique républicaine à partir d'une diversité déjà très grande, de pays, de provinces, de peuples... Nous devons la reconstruire aujourd'hui de la même façon ; autrement dit, ce que l'intégration républicaine demande, ce n'est pas de renoncer à la diversité culturelle, mais c'est d'accepter cette diversité culturelle en gardant au-dessus d'elle un espace public commun.  

Concrètement, cela veut dire qu'à l'école, il faudrait à la fois faire une place beaucoup plus grande à la diversité des cultures (Orient, Extrême-Orient) et dans le même temps faire une place beaucoup plus grande à la connaissance de notre droit politique républicain. Pour l'instant, on ne fait ni l'un ni l'autre.  

Bbb : Ne pensez-vous pas qu'il serait plus pertinent et plus légitime de désigner à votre place un "Beur" pour "montrer le chemin" et donner l'exemple ?  

Blandine Kriegel : Mais j'espère bien qu'il y aura prochainement un Beur à la présidence du Haut Conseil à l'intégration. J'en connais qui seraient parfaits.  

Chat modéré par Constance Baudry

كتب كاملة للتحضير لشهادة البكالوريا

5 Février 2014 , Rédigé par mohamedمحمد

كتب كاملة للتحضير لشهادة البكالوريا

سلسلـة كتب كاملة على شكـل pdf للتحضير لشهـادة البكالوريا

بسم الله نبدأ

حوليات الفائز في علوم الطبيعة والحياة



اضغط هنا لمشاهدة الصورة بالحجك الطبيعي.




كتب كاملة للتحضير لشهادة البكالوريا

سلسلـة كتب كاملة على شكـل pdf للتحضير لشهـادة البكالوريا

بسم الله نبدأ

حوليات الفائز في علوم الطبيعة والحياة



اضغط هنا لمشاهدة الصورة بالحجك الطبيعي.




حوليات الفائز في علوم الطبيعة و الحياة




بطاقة منهجية في الفيزياء (التحولات النووية)



 

اضغط هنا لمشاهدة الصورة بالحجك الطبيعي.




بطاقة منهجية في الفيزياء ( التحولات النووية )


بطاقة منهجية في الفيزياء (الظواهر الكهربائية)


اضغط هنا لمشاهدة الصورة بالحجك الطبيعي.




بطاقة منهجية في الفيزياء ( الظواهر الكهربائية )




 

بطاقة منهجية في الفيزياء (ميكانيك نيوتن)



اضغط هنا لمشاهدة الصورة بالحجك الطبيعي.


بطاقة منهجية في الفيزياء ( ميكانيك نيوتن )

حركات جسم صلب خاضع لقوى ثابتة


اضغط هنا لمشاهدة الصورة بالحجك الطبيعي.


حركة جسم صلب خاضع لقوى تابثة





الرياضيات ( الأعداد المركبة )


اضغط هنا لمشاهدة الصورة بالحجك الطبيعي.




الرياضيات ( الأعداد المركبة ) الرياضيات : المتتاليات العددية - الحسابية - الهندسية لطلبة البكالوريا



اضغط هنا لمشاهدة الصورة بالحجك الطبيعي.



الرياضيات : المتتاليات العددية - الحسابية - الهندسية




زاد العلوم الفيزيائية




اضغط هنا لمشاهدة الصورة بالحجك الطبيعي.




زاد العلوم الفيزيائية

سلسلة هباج في الرياضيات

 

اضغط هنا لمشاهدة الصورة بالحجك الطبيعي.


الكتاب مقسم إلى 4 أجزاء

الجزء الأول
الجزء الثاني

الجزء الثالث

الجزء الرابع



http://www.profvb.com/vb/t136839.html
 

تقرير حول مجلس التنسيق للنقابة الوطنية للتعليم العالي

5 Février 2014 , Rédigé par mohamedمحمد

مجلس التنسيق للنقابة الوطنية للتعليم العالي

بالرباط في 01 فبراير 2014

التحقنا بكلية الآداب – أكدال- يوم السبت 01 فبراير 2014 على الساعة التاسعة صباحا ليبدأ الجمع على الساعة الحادية عشر ونوافيكم بتقرير موجز عن هذا اللقاء

الحاضرون

1.     المكتب الوطني

2.     اللجنة الإدارية

3.     الكتاب الجهويون أو ممثلوهم

4.     ممثلو المكاتب المحلية

كلمة الكاتب الوطني

تمحورت حول المسار منذ المؤتمر العاشر حيث

·        تكلم عن الملف المطلبي والخطوات التي واكبته،

·        أشار أن نقطة واحدة تم الحسم فيها وهي الانتقال من أستاذ مؤهل إلى أستاذ التعليم العالي،

·        تكلم عن المشاكل التي تتخبط فيها مؤسسات التعليم العالي،

·        تكلم عن وضعية البحث العلمي،

·        تكلم عن التصورات الغير مدروسة لوزارة التعليم العالي في عدة أمور منها على سبيل المثال، لا الحصر، توحيد المؤسسات .....

·        أشار إلى أنه وجب إعادة النظر في الأجور الهزيلة التي يتقاضاها رجل التعليم

·        ضرورة إعادة النظر في النظام الأساسي

·        طالب بأن تتحمل مجالس المؤسسات واللجان البيداغوجية والمكاتب الجهوية والمكاتب المحلية مسؤولياتها كاملة

·        أشار أن الوزير قد أكد على أن ترقيات 2010، 2011، 2012 ستحل بنهاية 2014

·        تكلم عن مناصب التحويل وأن المشكل سيحل ابتداء من 2015

·        تكلم على أن الأستاذ الباحث الذي اشتغل 30 سنة له الحق في الاستفادة 100 في 100 من التقاعد وهذه أحد توصيات المؤتمر العاشر

بالنسبة للمراكز الجهوية

·        أشار الكاتب الوطني إلى مجالس التنسيق القطاعي التي تمت؛

·        أشار إلى أن المراكز مؤسسات للتعليم العالي غير تابعة للجامعة تطبق عليها مادتان فقط من القانون 00.01

·        أشار إلى اللقاء مع وزير التربية الوطنية السابق كان بمثابة المهزلة (كما سماه)

·        أشار إلى اللقاء مع الوزيرين الحاليين مما نتج عنه

×     انتخاب مجالس المؤسسات

×     انتخاب اللجان العلمية

×     مباراة المديرين

·        كما أشار إلى أن المكتب الوطني سيدافع على أن يكون كل ما هو بيداغوجي من اختصاص أساتذة المركز دون تدخل أي طرف خارجي مع استقلالية المراكز عن النيابات والأكاديميات

·        كما بين أن المجالس لا يجب أن تكون صورية بل وجب عليها أن تتابع التسيير المالي والبيداغوجي للمؤسسة؛

·        تكلم عن ندوة تخص مركز التفتيش ومركز التخطيط؛

·        تكلم عن ضرورة إنصاف جميع الفئات العاملة بهذه المراكز حيث اقترح في هذا الباب أن يفتح باب استكمال الدراسة للراغبين في ذلك؛

·        تكلم عن تكوين 10000 أستاذ الذي كلفت به المدارس العليا للأساتذة حيث قال الكاتب الوطني أن هذا هو العبث بعينه حيث إن هذه الفئة أعطي لها تمييز عن باقي المجازين حيث ستلج المراكز الجهوية بعد تكوين يدوم 8 أشهر بالمدارس العليا للأساتذة وهذا يضرب في العمق مبدأ تكافؤ الفرص؛

بعد ذلك فتح باب تدخلات الكتاب الجهويين حيث تدخل 13 الكاتب جهوي أو من يمثله

.

جل التدخلات تكلمت عن المشاكل التنظيمية التي تعيشها النقابة وطالبت بعقد مؤتمر استثنائي لتعديل القانونين: الأساسي والداخلي؛ كما أجمعت عن الوضعية الكارثية التي تعيشها الجامعة المغربية من حيث البنية التحتية والموارد البشرية والتسيير العشوائي، كما تكلمت عن وضعية الأستاذ الباحث والبحث العلمي لكن يبقى المثير هو الصورة التي أعطيت عن الكليات المتعددة التخصصات والتي وصفت ب "المولود الهجين"؛

 

كما نشير هنا أن 4 تدخلات للكتاب الجهويين تكلمت عن المراكز الجهوية

 

1.     الأستاذ عبد الرحيم الصدق الكاتب الجهوي بوجدة

فنظرا لكم التدخلات واختلاف مواضيعها اتفقنا مع الأستاذ الصدق على أن يضم مطالبنا الوطنية المركزة ضمن تدخله على أن يسلم الملف بعد المداخلة للمكتب الوطني وقد لخصت مطالبنا في:

 

 

·        التدخل لدى وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني من أجل التفعيل الفعلي لمجالس المراكز،

·        تدخل المكتب الوطني لرفض كل أشكال المساس بنظام التقاعد (جميع الفئات)،

·        رفض مشروع القانون التنظيمي للإضراب، وكل أشكال المساس بحرية العمل النقابي،

·        توضيح استراتيجية المكتب الوطني في تبني ملف المراكز الجهوية، وفي هذا السياق يقترح المكتب المحلي أن يشرف المكتب الوطني على عقد يوم دراسي وطني خاص بالمراكز،

·        استفسار وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني عن ممتلكات المركز التربوي الجهوي سابقا التي استولت عليها الأكاديمية الجهوية وممتلكات فرع الناظور التي استولت عليها النيابة،

·         ترسيم وترقية الأساتذة الباحثين والأساتذة المبرزين،

·        التعجيل بإنصاف الدكاترة العاملين بالمراكز من خلال فتح مباريات لتغيير إطارهم إلى أساتذة باحثين،

·        إنصاف أساتذة التعليم العالي مساعدين (دورة 2010) المتضررين من التعيينات.

 

2.     الكاتب الجهوي للجديدة

في جزأ من مداخلته تكلم عن مباراة المديرين وفتح التباري بطرق تعجيزية.

 

3.     الكاتب الجهوي لبني ملال

تكلم عن الوضعية الكارثية التي يعيشها مركز بني ملال:

×     انعدام الكهرباء والماء؛

×     انعدام وسائل النقل؛

×     وختمها بانعدام كل شيء في هذا المركز.

4.     الكاتب الجهوي لخريبكة

هذا التدخل تكلم بتفصيل عن وضعية المراكز لأن الأستاذ الشوني من مركز خريبكة مثل الكاتب الجهوي للنقابة الوطنية للتعليم العالي بصفته نائبا له فاستغل الفرصة لتوضيح وضعية المراكز ومطالب جميع الفئات.

بعد ذلك فتح باب التدخلات للكتاب المحليين حيث تدخل بعض الزملاء من بعض المراكز.

 

خلاصة:

خلال هذا الاجتماع اتضح لنا أن:

×     ملف المراكز لازال في بداياته ومازال الطريق طويلا أمامنا،

×      من خلال تتبع أطوار اللقاء والاتصال ببعض الإخوة في المكتب الوطني واللجنة الإدارية لاحظنا أن الوضعية الإدارية لمراكزنا غير مفهومة عند البعض (فيكفي أنه حتى لائحة الحضور احتوت صيغة المراكز التربوية الجهوية وليس المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين وعلى العموم فهذا ما نلمسه حتى في صفوف بعض الإخوة العاملين بالمراكز)،

×      وجب علينا المزيد من التواصل والنقاش فيما بيننا أولا ثم مع ممثلينا على المستوى الوطني،

×      لا يجب أن نغفل دور الصحافة المكتوبة في التعريف بهاته المراكز،

×     مجلس التنسيق بهذه الصيغة، رغم محاسنه، غير عملي فهو يستهلك الكثير من الجهد والوقت (التحقنا على الساعة التاسعة صباحا وانسحبنا على الساعة الرابعة مساءا دون إتمام أطوار اللقاء) لذلك اقترحنا مداخلات الكتاب الجهويين فقط على أن تعطى تقارير مكتوبة بعد ذلك يتم تجميعها وتصنيفها من طرف لجان،

×     جل المراكز تعيش مشاكل غير أن المكاتب المحلية متفاوتة في طرق التعامل مع مشاكل الأساتذة والمؤسسات العاملين بها، فمنها من يقوم بدوره ومنها من ينتظر الحل من الآخرين وقد كان الكاتب الوطني واضحا حينما طالب المكاتب المحلية بتحمل مسؤولياتها فيما هو محلي وإذا استعصى الأمر يرفع للمكاتب الجهوية.

 

ملاحظة:

 التقرير لم يحتوي على كل ما قيل حيث كانت المداخلات كثيرة (تجاوزت 60 مداخلة) وغير منظمة بل سجلنا فقط ما يتعلق بالمراكز وبعض الأفكار المهمة الأخرى.

مع تحيات

 عبد العزيز غوردو

محمد طلبي

المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين للجهة الشرقية

 

GREVE LE MERCREDI 19 FEVRIER 2014

L'enseignement numérique : une nécessité urgente pour la France !‏

4 Février 2014 , Rédigé par mohamedمحمد

http://www.latribune.fr/blogs/la-tribune-des-expats/20140113trib000809134/l-enseignement-numerique-une-necessite-urgente-pour-la-france-.html
 

L'enseignement numérique : une nécessité urgente pour la France !

E-éducation
Les élèves américains sont depuis longtemps formés aux nouvelles technologies et à la communication. | REUTERS
Les élèves américains sont depuis longtemps formés aux nouvelles technologies et à la communication. | REUTERS
Mehdi Lazar  |   -  2072  mots
L'absence de consensus sur le modèle de l'école française passe à la trappe la question pressante de l'enseignement des technologies de l'information et de la communication aux jeunes français. Pourtant, il y a urgence !

Dans un article récent [1], la fracture numérique entre les élites et une partie des français était mise en exergue. Evidemment, ces questions peuvent paraître peu importantes aux vues des défis qui attendent notre système éducatif de plus en plus inégalitaire. C'est justement le problème : alors que les débats sur l'éducation en France tournent encore autour de questions idéologique,  le manque de consensus autour du modèle que nous souhaitons pour notre école empêche de se concentrer sur des questions pressantes pour nos élèves telles que la place de l'Anglais ou les modalités de l'enseignement des technologies de l'information et de la communication.

L'importance des TIC à l'école

C'est cependant une erreur, l'Anglais comme les TICE font désormais partie intégrante du bagage commun que tout élève se doit de maitriser à la fin de la scolarité obligatoire. Ainsi, l'Anglais est devenue dans le monde une sorte de nouvelle lingua franca et de sa propagation découle d'importantes implications politiques, économiques et culturelles[2]. En tant qu'individu, maitriser une ou plusieurs langue étrangère et le numérique, permettra de vivre une vie épanouie et productive.
Mais notre pays doit avoir des citoyens capables de communiquer efficacement d'un point de vue technique et langagier. L'emploi des TIC à l'école est donc primordial dans le processus d'acquisition des compétences du XXIe siècle composées des « 4C » : la communication, la collaboration, la pensée critique (critical thinking) et la créativité. La maitrise de ces quatre compétences facilite en effet la réussite des élèves à l'université, au travail et en tant que citoyen[3].

Quelle place pour le numérique à l'école ?

Dans ce contexte, l'enseignement au numérique piétine. Dans l'article "Un combat contre l'inertie en éducation", M. Girard montre que l'intégration des TIC n'est pas simple à l'école et que "l'intégration des TIC à la pédagogie est un sujet chaud et qui comporte son lot de détracteurs, à commencer par les enseignants eux-mêmes".  L'angoisse souvent, le conservatisme parfois prennent le pas sur l'enthousiasme pour de nombreuses raisons.

La place de l'iPad à l'école, de la programmation ou du tableau blanc interactif est à ce titre éclairante. En ce qui concerne la programmation à l'école, l'article "We Need Coding in Schools, but Where are the Teachers?"[4] met bien en exergue que la grande majorité des étudiants font très bien leur première heure ou deux de programmation, lorsque cela existe, mais quand ils commencent à programmer eux-mêmes ils sont frustrés et ont besoin de l'étayage de l'enseignant.

Or très peu de nos enseignants en sont capables pour le moment. Pour cela, il faudrait en effet dans les établissements des équipes pouvant mettre en place des projets de cet ordre car la programmation devient dorénavant fondamentale et l'école doit créer ce système où tout le monde a une occasion d'y être exposé, et pas seulement les quelques-uns qui auraient probablement appris en famille.

Des outils désuets, une utilisation inefficiente 

L'exemple du Tableau blanc interactif est aussi éloquent. Une étude récente sur leur intégration dans les écoles québécoises concluait que 86 % des enseignants sont insatisfaits de la performance de cette technologie à cause du manque de préparation à son utilisation efficiente[5]. Le manque de formation est une constante en éducation, en France comme ailleurs dans le monde, et traduit à la fois la faiblesse de l'engagement des gouvernements dans l'enseignement numérique et au numérique, mais aussi la probable désuétude des outils utilisés par manque d'accompagnement des équipes.

Cet exemple met encore en évidence au Québec comme en France le déficit d'innovation et de stratégies politiques et le rôle que doivent jouer les concepteurs de la politique éducative quant à la nécessité d'une approche systémique centrée sur la formation aussi bien pédagogique que technologique des professionnels de l'enseignement, accompagnée de réformes politiques et institutionnelles permettant une exploitation efficiente du potentiel éducatif de ces outils [6]. Pour le moment, les formations sont souvent offertes par les fabricants des TBI et sont loin d'être exploités à leur pleine capacité. 

Méconnaissance des élites françaises en matière de numérique

Par conséquent, l'on assiste à une situation où tout le monde croit éduquer aux nouvelles technologiques car la pénétration de l'outil et de la technologie dans les classes est importante - comme pour l'iPad ou bientôt le chromebook - mais leur utilisation efficace est en fait proportionnellement faible dans les pratiques quotidiennes.
Les pratiques pédagogiques du numérique peu étoffées sont donc largement représentées dans le monde mais restent préoccupantes en France. Dans l'hexagone, elles répondent de plus largement  aux méconnaissances des élites françaises en matière de numérique et comme le remarque Le Monde dans son édition du 26 décembre : cette déconnexion se notamment traduit par « l'usage de l'expression "nouvelles technologies". Ils [les élites] parlent de "plan numérique" comme si on planifiait la récolte de blé en URSS, cherchant à contrôler des choses qui ne sont pas contrôlables. »[7]. Face à cela, des principes forts pour une éducation numérique sont indispensables.
Principes pour une éducation numérique en France
Dans son article de 2013, M. Girard rappelait que :

"La cohorte d'élèves qui fera son entrée au secondaire l'an prochain sera sur le marché du travail autour de 2025, pour s'en retirer vers 2060. Nous devons former ces élèves à employer des outils qui n'existent toujours pas. À tout le moins, nous devons les éduquer à être ouverts au changement, à l'exploitation d'une pléthore d'outils TIC, mais surtout, nous devons leur permettre d'apprendre à trouver le bon outil et à en analyser et critiquer l'information qui s'y trouve. Car au XXIe siècle, la pire attitude que le monde de l'éducation peut adopter face aux défis qui se posent dans la société, c'est l'immobilisme".

L'immobilisme nous guette donc et l'empêcher nécessite un changement de perspective que la France se doit d'appréhender au plus vite. A ce titre, un groupe de travail s'est réuni à Palo Alto, en Californie, le 14 décembre 2012 afin de proposer un  "A Bill of Rights and Principles for Learning in the Digital Age ".
Cette charte qui contient des principes pour un apprentissage de qualité à l'ère numérique a été rédigée par une douzaine de formateurs réunis autour du pionnier des MOOC Sebastian Thrun. Elle propose un ensemble de « droits inaliénables » que les élèves et les enseignants devraient exiger des institutions et des organisations qui offrent des cours en ligne et des outils technologiques[8]. Certains de ces principes peuvent être intégrés dans notre système scolaire afin de mieux répondre aux besoins des élèves dans un monde numérique globalisé, interactif et connecté[9].

Les droits essentiels de l'enseignement numérique

Les élèves ont des droits inaliénables quant à l'enseignement numérique. Ils comprennent:

  • Le droit d'accès

Tout le monde devrait avoir le droit d'apprendre et d'apprendre grâce au numérique : les étudiants traditionnels ou non-traditionnels (formation continue, enseignement à distance, etc.). Ajoutons, que tout le monde doit avoir le droit à un apprentissage numérique de qualité.

  • Le droit à la vie privée

La vie privée de l'élève est un droit inaliénable, indépendamment du lieu d'apprentissage (en présentiel ou à distance). Les étudiants ont le droit de savoir comment les données recueillies au sujet de leur participation dans des systèmes numériques seront utilisés par l'organisation et mis à la disposition d'autres organisations.

  • Le droit de créer un savoir rendu public

Les apprenants utilisant des outils numériques au niveau mondial contribuent à la connaissance publique ; ils peuvent partagent leurs idées et leur savoir de façon ouverte. Ils ont le droit de posséder leurs propres données personnelles et de conserver la propriété intellectuelle des données liées à leur participation à des cours en ligne ou à des activités en ligne.

  • Le droit à la transparence financière

Les étudiants ont le droit à l'équité, l'honnêteté et la transparence financière.

  • Le droit à la transparence pédagogique

Les étudiants ont le droit de savoir à quoi ils seront formés : quels sont les résultats escomptés d'un programme ou d'une initiative en ligne.

  • Le droit à une relation pédagogique de qualité

Les étudiants ne sont pas un produit.  L'éducation est une question de confiance et apprendre sans but lucratif est le but principal de toute éducation.

  • Le droit d'avoir des bons enseignants

Tous les élèves ont besoin d'enseignants bien formés : des spécialistes des environnements d'apprentissage numériques qui soient attentifs à leurs besoins et aux objectifs d'apprentissage spécifiques.

  • Le droit à être des enseignants

Les étudiants ont le droit à la participation engagée dans la construction de leur propre apprentissage.

Un apprentissage connecté, global et  évolutif

Voici les principes vers lesquels un apprentissage numérique devrait tendre :

  • Une contribution globale

L'apprentissage du numérique et l'apprentissage en ligne devraient être mis en place partout sur ??la planète, pas seulement dans des pays technologiquement favorisés. Ils devraient maximiser les possibilités pour les étudiants de différents pays de collaborer les uns avec les autres.

  • Fonctions et valeur de l'apprentissage numérique

Ces fonctions sont de permettre aux étudiants de se doter d'outils afin de relever les défis et les exigences de la vie et du travail.

  • La flexibilité

Les étudiants doivent avoir de nombreuses options pour l'apprentissage en ligne et numérique. Les meilleurs programmes d'apprentissage ne seront pas simplement le reflet des formes existantes de l'enseignement mais un éventail de possibilités d'apprentissage flexibles qui tirent parti des nouveaux outils numériques, des différends styles et des besoins d'apprentissage.

  • L'apprentissage hybride

L'apprentissage par et au numérique devrait être connecté au monde réel et avoir des applications sur de séries de problèmes du monde réel. Il devrait combiner enseignement présentiel et en ligne.

  • La persistance

L'apprentissage numérique est émergent, il nécessite une poursuite tout au long de la vie par l'apprenant qui devrait en avoir la possibilité technique.

  • L'innovation

L'innovation technique et pédagogique devrait être caractéristiques des meilleurs environnements d'apprentissage. Une grande variété d'approches pédagogiques, d'outils d'apprentissage, de méthodes et pratiques devrait soutenir des modes d'apprentissage variés des élèves. L'apprentissage devrait être flexible, dynamique et individualisée.

  • L'évaluation formative

Les élèves devraient avoir la possibilité de réviser et de réapprendre jusqu'à ce qu'ils atteignent le niveau de maîtrise qu'ils désirent dans un sujet ou une compétence donné. En termes pédagogiques, cela signifie un enseignement individualisé et de nombreux feed-back (évaluation formative) plutôt qu'une évaluation de  fin de formation (évaluation sommative).

  • L'expérimentation

L'expérimentation devrait être une composante importante de l'apprentissage numérique.

  • Curiosité

L'éducation au numérique devrait inspirer l'inattendu, l'expérimentation, et le questionnement. Cela permet de travailler de nouvelles compétences indispensables au XXIe siècle: expérimenter et être capable d'embrasser le changement.
Cette version simplifiée du « «  Bill of Rights and Principles for Learning in the Digital Age » peut être adaptée à notre politique d'éducation au numérique en France. Elle a l'intérêt de poser les grands défis et les grands objectifs d'un enseignement numérique de qualité pour notre pays. Force est de constater que nous n'y sommes pas encore. Le débat est ouvert.


____________________________________________________________________
[1]« Les élites débordées par le numérique », in Le Monde.fr, 26 décembre 2013.
[2] Paul Rigg, "English as the lingua franca of higher education?" in University world news, 22 novembre 2013, numéro 297.
[3] PISA Results Reaffirm Need for Assessment of the 4Cs. Voir ici 
[4] Sheena Vaidyanathan, "We Need Coding in Schools, but Where are the Teachers?", in Edsurge, 9 décembre 2013.
[5] Jason Orbaugh, "Lessons from the Downfall of Interactive Whiteboards", in Edsurge, 22 octobre 2013.
[6] Jean-Marie Muhirwa, « TICs, didactique et Innovation. Nécessité d'une approche systémique », in Education Canada, novembre 2013.
[7] Cité dans « Les élites débordées par le numérique », in Le Monde.fr, 26 décembre 2013.
[8] Voir la charte ici
[9]Betsy Corcoran, "A Bill of Rights and Principles for Learning in the Digital Age", in Edsurge, 25 janvier 2013

ورقة تعريفية حول برنامج مسار‏

4 Février 2014 , Rédigé par mohamedمحمد

 



http://hamzaa86.blogspot.com/2014/02/massar.html

تحميل كتاب الاصيل الشامل في الامتحان المهني‏

3 Février 2014 , Rédigé par mohamedمحمد

<< < 10 20 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 50 60 70 80 90 100 200 300 > >>
Partager cette page Facebook Twitter Google+ Pinterest
Suivre ce blog