Le blog d'education et de formation

Articles récents

La violence à l’école, un problème à prendre au sérieux

23 Novembre 2012 , Rédigé par mohamedمحمد Publié dans #مستجدات تربوية

Les comportements violents de l’enfant sont considérés comme étant les plus stables et persistent souvent jusqu’à l’âge adulte, c’est pourquoi il faut agir rapidement.

#

1 Définition de la violence à l’école

La violence des élèves à l’école peut être définie par plusieurs comportements. Elle peut concerner les élèves qui ne respectent pas les règles, ceux qui ont des comportements agressifs anormaux et offensifs (bagarres, tricherie, vols, vandalisme…), ceux qui sont impulsifs, provocateurs, ceux qui ont peu de compétences sociales et même ceux qui sont souvent rejetés par leurs camarades. Ces signes s’accentuent au fil des ans et le décrochage scolaire sera le résultat final ainsi que le développement de conduites antisociales.

2 Comment reconnaître un enfant violent ?

Généralement, ce sont les enseignants qui alertent les parents par rapport au comportement de leur enfant qui est soit hyperactif, ou ne fait pas attention, nerveux, aime bousculer ses camarades, fait des croche-pieds à ses amis dans le transport, court et hurle d’une façon bizarre à la récréation, se dispute violemment, se montre insolent, bruyant... Les comportements délinquants se manifestent donc par des comportements extériorisés comme les troubles de l’attention, les problèmes sociaux (rejet, pleures, recherche des plus jeunes que soi…) et comportements antisociaux, l’agressivité, les bagarres, le changement brusque d’humeur, la provocation, le non-respect des règles…

3 Qu’est-ce qui peut pousser un enfant à devenir violent ?

La violence chez l’enfant apparaît comme un fonctionnement par défaut du cerveau c’est-à-dire : faute d’éducation.
Le traitement dogmatique de l’information joue également un rôle important dans la violence. Dans ce cas, le sujet adhère à ses pensées et ne cherche pas à les vérifier ni à en modifier le contenu.
Ce qui explique que les élèves dépendants de la stabilité de leurs représentations ont du mal à acquérir de nouvelles connaissances.
Cela correspondrait pour eux à une destination cognitive qui peut entrainer un échec scolaire et progressivement une exclusion sociale, ce qui produit de l’anxiété et de la frustration puis des réactions violentes d’impulsivité. Conclusion : l’anxiété et le traitement dogmatique de l’information sont directement liés à l’agressivité.

4 Comment prévenir ce genre de comportement ?

L’une des manières les plus adéquates pour prévenir la violence est d’aider les jeunes à découvrir de nouveaux modes d’affirmation de soi en relevant le seuil de tolérance chez eux à la frustration et en travaillant sur l’affirmation de soi pour diminuer l’anxiété.
Le travail ne pourra réussir que si, et seulement si, les parents, les enseignants et les psychothérapeutes travaillent en partenariat afin d’aider les jeunes à ne pas tomber dans la violence (addiction endogène) et que cette dernière ne devienne leur seule manière de s’affirmer au sein de la société.

Publié le : 22 Novembre 2012 - LE MATIN
http://www.lematin.ma/journal/Paroles-de-coach-Dr-Aqejjaj-Ben-Youssef-coach-de-psychotherapie-comportementale_La-violence-a-l-ecole-un-probleme-a-prendre-au-serieux/174425.html

الوفا يحدد خمسة مجالات لنهضة التعليم خلال السنوات الأربع المقبلة

23 Novembre 2012 , Rédigé par mohamedمحمد Publié dans #مقالات واخبار

 

الوفا يحدد خمسة مجالات لنهضة التعليم خلال السنوات الأربع المقبلة

 
 
بوشعيب حمراوي

تطرق محمد الوفا، وزير التربية الوطني، خلال عرضه الأربعاء المنصرم مشروع ميزانية وزارته برسم سنة 2013 أمام لجنة التعليم والثقافة والاتصال في مجلس النواب، للخطوط العريضة لبرنامج عمل وزارته

في الفترة ما بين سنتي 2013 و2016، والتي حدّدها في خمسة مجالات، وهي «العرض المدرسي، حيث الاهتمام بتعميم التعليم الابتدائي والإعدادي وتوسيع قاعدة التعليم الثانوي -التأهيلي، جودة التعليم، الموارد البشرية، المؤسسة التعليمية، والحكامة».
وجعل الوفا من أولويات برنامجه، متوسط المدى، البناءات المدرسية والدعم الاجتماعي والتدبير الجيد للمؤسسات، حيث من المنتظر استكمال أوراش بناء 533 مؤسسة ومواصلة توسيع شبكة المدارس الجماعاتية، بإطلاق طلبات العروض لبناء 21 مدرسة جماعاتية، علما أن مخطط (2009 -2012) عرفت بناء 11 مدرسة جماعاتية فقط، من أصل 54 مدرسة مبرمجة و15 مدرسة أشغال إنجازها متقدمة، و28 انطلقت فيها الأشغال. كما برمج عمليات توسيع لمجموعة من المدارس، لتلائم البرمجة الجديدة للزمن المدرسي، ومواصلة ربط المؤسسات بالماء والكهرباء والتطهير وانطلاق مشروع تعويض المفكك وبرمجة 1000 حجرة برسم سنة 2013. كما سيرفع خلال الموسم الدراسي المقبل من عدد المستفيدين من المطاعم المدرسية والداخليات، على التوالي بـ2500 و2640 مستفيدا
 كما سيزيد خلال الموسم المقبل كذلك من نسبة المستفيدين من النقل المدرسي (الحافلات والدرجات الهوائية) حيث سيضاف 10205 مستفيدين، ليصل العدد الإجمالي إلى 60426 مستفيدا. وسيصل عدد المستفيدين من المبادرة الملكية «مليون  محفظة» إلى 3906948 مستفيدا. وسيرتفع عدد المستفيدين من برنامج «تيسير» خلال نفس السنة إلى 860 ألفَ تلميذ، بزيادة 77 ألفَ مستفيد جديدا مقارنة مع السنة الجارية. كما سيتم توفير خدمات النظافة والحراسة لكل المؤسسات الثانوية الإعدادية والتأهيلية، وتغطية نسبة 30 في المائة من المدارس الابتدائية (4800 مؤسسة).
وعلى مستوى تكوين مدرّسين جدد، برمجت وزارة الوفا  تكوين 8000 طالب أستاذ لجميع الأسلاك التعليمية، وخصصت ثلاثة مراكز للتكوين في اللغة الأمازيغية وثقافتها. أما على مستوى التكوين المستمر فقد تم وضع برنامج لتعميم الاستفادة من التكوين في مجال التدبير على كل المديرين والمديرات وتأهيل الباحثين الجدد الملتحقين بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين (2000 يوم تكوين) وتكوين المفتشين والمدرسين في مجال تقويم التعلمات (2000 يوم تكوين).

http://www.almassae.press.ma/node/57595

وثائق وبيانات نقط المراقبة المستمرة للابتدائي‏

22 Novembre 2012 , Rédigé par mohamedمحمد Publié dans #جذاذات ووثائق تربوية

بيان النقط لجميع المستويات بالسلك الابتدائي
التحميل من هنا
http://www.khayma.com/houmame/documents/wata2i9/bayan%20no9at.rar
))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))

طريقة تحضير وإعداد برنامج لحساب المعدلات بالسلك الابتدائي باستعمال برنامج إكسل
2012/2013

الاطلاع من هنا
http://www.youtube.com/embed/6iHAAEEFewo?feature=player_embedded
========================================================================
برنامج إكسل لحساب معدلات المراقبة المستمرة باالسلك الابتدائي لجميع المستويات

التحميل من هنا
http://www.khayma.com/houmame/documents/wata2i9/exels.rar

أزمة التعليم وترتيب الأولويات

20 Novembre 2012 , Rédigé par mohamedمحمد Publié dans #مستجدات تربوية

 

بقلم: مرشدي كريم

ما هي مظاهر أزمة التعليم ؟ هل هي أزمة عقلية مغربية تستعصي على المنظومات الإصلاحية المستوردة؟ هل هي أزمة تفاوت حضاري بين المنتج  والمتقبل؟
هل هي أزمة تخطيط , أم هي أزمة تقنيات وتكتيكات واستراتيجيات ؟ أم هل هي أزمة تاريخية تتفاعل فيها أزمات اقتصادية وسياسية وغيرها ؟ 

في ركن ” على مسؤوليتي ” المعنون بـ” المشكل في الذهنيات ” والمنشور بالصفحة الأولى لجريدة الأحداث المغربية بتاريخ 25 غشت 2012 عدد 4751, جاءت إشارة ذكية من كاتب المقال إلى ما يمكن اعتباره – من ضمن كثير – أساسا من أسس نجاح تطبيق وتنفيذ كل المخططات الإصلاحية في قطاع التعليم, ألا وهم رجال التعليم الذين يبقون كما قال صاحب المقال الفئة الأساسية التي يوكل إليها تطبيق المخططات والرؤى والمناهج وغيرها. نعم, فرجل التعليم يبقى كما قلنا أساسا من ضمن كثير الأسس التي يجب الإهتمام بها, ولكن محاولة حصر أسباب أزمةالتعليم في بؤرة واحدة هوعمل يحتوي على كثير من أحادية الرؤية ويدفع إلى تضييق أفق التحليل والقضاء على أية محاولة من طرف الفاعلين والمسؤولين للنظر إلى المسألة بصفة شمولية وعقلانية, لأن من بين أسباب فشل التدخلات الإصلاحية في مجال التعليم: عدم شمولية الرؤى والتبئير الأحادي المنظور مع رفع سقف الإنتظارات والنتائج. ولكن, دعونا نكن شجعانا ولنسم الأشياء بمسمياتها, ولنبدأ بطرح السؤال التالي: هل بالإمكان القضاء على الأزمة التعليمية التي هي أزمة مجتمع بالإعتماد على مخططات عشرية أو خماسية أوغيرها, كأننا نتهيأ لتشييد مدينة أوبناء قناطر؟ المشكل هوأننا لا نريد أن نعي بأننا بصدد ” بناء ” مجتمع, أي بناء إنسان متكامل,  وبكل مقوماته النفسية والعقلية والمعرفية والقيمية, أي بكل مقوماته الشخصانية, وليس من العقلانية في شيء أن نحصر مصير بناء شخصية إنسان – أي المجتمع – في مخططات ورؤى ومنظومات تربوية يحكم نتائجها سقف زمني, لأننا بسبب ذلك سوف نحكم عليها بالقصور مهما كانت مقارباتها واقعية وعقلانية وشمولية. وإذن فإن السؤال الذي يطرح نفسه في هذا المقام هو : ما هي مظاهر الأزمة التعليمية, وما هي المعايير التقييمية التي ارتكز عليها القائلون بأزمة التعليم ؟ هل هي معايير مرتكزة على أزمة النتائج, أم أزمة القيم, أم أزمة المنظومة ككل, أم أزمة الذهنيات والعقليات المسؤولة عن التنظير والتخطيط, أوالأخرى المسؤولة عن التنفيذ والتطبيق؟
الخطاب الملكي الأخير, بلا شك, دق ككل مرة, ومرة أخرى, ناقوس الخطر بخصوص قطاع التعليم, وفي نفس الوقت فتح الباب مشرعا أمام مختلف المتدخلين سواء من قريب أو من بعيد ليتناولوا أزمة قطاع التعليم – كل من جهته, وكل من زاوية نظره – بالتحليل والتنقيب والتمحيص, وفي بعض الأحيان بكثير من الضغط والتشنج الناتجين عن الشعور بضرورة إرضاء جهات خارجية ما, تماما كما تعودنا كل سنة أو سنتين أو أقل أو أكثر دون الخروج بأية نتيجة اللهم إلا بلورة رؤى بيداغوجية وديداكتيكية تفتقر إلى أهم ركيزة : ألا وهي الطابع الهوياتي, والبحث, مقابل ذلك, وب”استعجال” واستلاب عن أحدث المنظومات للقيام باستيرادها ومحاولة تطبيقها عبر آليات لا تمتح من العمق الهوياتي للمجتمع, ولا تأخذ بعين الإعتبار طبيعة المجتمع وخصائصه الثقافية والحضارية التي لا يمكن أن تسمح إلا بما يستجيب لخصوصيتها , وقطعا لن تستجيب لأي حلول إسقاطية مستمدة من خصوصيات غريبة. أود أن أتساءل كما يتساءل الجميع عن السبب الذي يجعل الكل لا يستفيق فجأة ويقيم الدنيا ولا يقعدها إلا بعد أن يدق الملك ناقوس الخطر حول بؤرة ما من بؤر الأزمة في البلاد, وهذه عادة تعودنا على ملاحظتها منذ أن أصبحنا نعي بأنفسنا ككائنات تنتمي إلى بلد اسمه المغرب, ماذا كان سيفعل المسؤولون عن قطاع التعليم من أجل الدخول المدرسي المقبل لو لم يتطرق الملك في خطابه الأخير لأزمةالتعليم ؟ بدون شك سوف يمر كل شيء كأنه لا أزمة في الأفق, وسوف تسير الأمور باعتيادية ورتابة. أما الآن, وبعد أن تكلم الملك, فسوف تقوم الدنيا ولا تقعد إلا بعد أن تطبخ – على عجل مرة أخرى – حلول مستعجلة تحمل هذه المرة شعار الهوية والمواطنة وتمجد الحلول النابعة من صلب الأرض والعقل المغربيين, ووداعا للتجارب المستوردة. لنكن صرحاء : الملك لا يريد أن تتبلور رؤى إصلاحية في قطاع التعليم إرضاء له, بل هو يريد أن تصب كل الرؤى في نفس الخط الذي يهم مستقبل البلاد والعباد, ذلك الخط الذي يجعل المواطن المغربي كيفما كان وضعه الإعتباري هو أصل وصورة البلد أمام الذات وأمام الآخر. ولا أظن إلا أن من أسباب استمرار الفشل في الخروج من الأزمة هو البحث عن حلول استعجالية وترقيعية من أجل إرضاء ملك البلاد, مع ما يصاحب ذلك من تعبئة وجعجعة على كل المستويات من أجل إضفاء الكثير من اللمعان المزيف الذي ظهر بأنه لا ينتج دقيقا,وإنما أنتج فراغا ومزيدا من التأزم, وحتما ليس هذا ما ينتظره لا الملك ولا المجتمع.
إن إصلاح التعليم يجب أولا أن يبدأ بترتيب الأولويات وتحديد الغايات, والتخلي عن التسقيف الزمني ذي الأمد القريب والمتوسط : فأولويات أزمة النتائج الدراسية تختلف عن أولويات أزمة طرائق الديداكتيك, وأولويات أزمة المعرفة واكتساب القيم تختلف عن أولويات أزمة المهارات وتحقق الأهداف والإندماج المجتمعي…إننا بصدد العمل من أجل ” صنع ” مجتمع مستقبلي يساير الركب الحضاري العالمي ويندمج فيه, ويستطيع المساهمة في بناء تاريخ الإنسانية بعد أن يكون قد ساهم في بناء صرحه الحضاري الخاص. وهذا لن يتأتى في ظرف عشر سنين أو عشرين سنة, ولن يتأتى بفبركة حلول استعجالية مستوردة يتضح في الأخير أنها تعقد الأمور أكثر مما تتيحه من حلول, ولعل الرغبة في الخروج من الأزمة بأخف الأضرار وفي أزمنة قياسية, وعدم الإيمان بقدراتنا الذاتية وعقلنا الجمعي, وبخصوصيتنا الحضارية, والرغبة في التخلص من الضغط الذي يشعر به البعض جراء المسؤولية, كل ذلك ساهم في خروج المخططات الإصلاحية عن أهدافها,  لتسفر عن نتائج عكسية إن لم نقل كارثية سوف لن تظهر آثارها إلا بعد أجيال من الآن, لأن المجتمعات,  والعقليات والحضارات لا تبنى في عشرية, ولا تظهر نتائج الإصلاح أو الإفساد فيها إلا بعد أجيال وحقب. إن إشارة الملك إلى مسألة التعليم, لم تكن دعوة منه إلى إعادة نفس السيناريوهات النمطية القديمة التي تعود عليها المغاربة والتي تبدأ مع كل بداية موسم دراسي جديد بإصدار المراسيم والمذكرات والتوصيات, وتكوين خلايا أزمات ومجالس استشارية مركزية وجهوية في أزمنة قياسية ليتضح في الأخير أن عقولنا عاجزة عن ” خلق ” منظومة تربوية فعالة وواقعية وفوق ذلك منظومة تربوية مواطنة. لقد كان من الحري أن نكون الآن قد انتهينا من تشخيص بؤر الأزمة على الأقل كحصيلة للسنوات الممتدة من سنوات التقويم الهيكلي إلى اليوم, لأنها سوف تكون حصيلة ثقيلة بالكوارث التي اكتوت بها أجيال وراء أجيال, وأعطت في الأخير ما نشهده اليوم من أزمات متتالية على الأقل على صعيد قطاع التعليم, لأن أزمة قطاع ما, ما هي في واقع الأمر إلا تعبير عن وجود أزمة بنيوية عامة ومتداخلة المكونات… لا بد وأن هناك تقارير ودراسات معمقة قد أنجزت, ولا بد أن يكون من ضمنها دراسات رصينة وعقلانية وضعت الأصبع على مكمن الخلل في المنظومات التعليمية المجربة على مر السنين والتي لم يكتب لها النجاح. انطلاقا من هذه التقارير والدراسات, واعتمادا على نوابغنا من علماء الإجتماع, وعلماء نفس المجتمع, وأنثروبولوجيين, ومنظري البيداغوجيا وغيرهم من المتخصصين في مختلف الميادين التي يمكن أن تكون ذات نفع, يمكن أن نبلور رؤية واقعية ومحلية لمقترحات الحلول وتسطيرالأهداف والغايات ” المفصلة ” حسب حاجيات المجتمع المغربي وخصوصيته, وهنا لا بد من أن نذكر بالضرورة التي يكتسيها تشجيع البحث العلمي الهادف و المحتضن من طرف الدولة, لأن البحث العلمي الذي ترعاه الدولة لغايات معينة ومحددة, تكون له نفعية في مثل هذه الحالات, وإذن فإنه من الضروري أن يتم تشجيع البحث العلمي ذي الأهداف المؤسساتية العامة, وأن يسير في خط موازي للبحث العلمي الأكاديمي, لأنه لو كانت لدينا مثل هذه الدراسات المعمقة حول المجتمع والمنجزة خصيصا من أجل أن تكون أرضية للإصلاح لما سقطنا في معضلة التجريب تلو التجريب لمنظومات تعليمية جعلت من المجتمع المغربي فأر تجارب لحقب طويلة دون نتائج تذكر غير تعميق الأزمة تلو الأزمة.
إذن, وكعودعلى بدء, ما هي مظاهر أزمة التعليم ؟ هل هي أزمة عقلية مغربية تستعصي على المنظومات الإصلاحية المستوردة ؟ هل هي أزمة تفاوت حضاري بين المنتج  والمتقبل؟ هل هي أزمة تخطيط, أم هي أزمة تقنيات وتكتيكات واستراتيجيات ؟ أم هل هي أزمة تاريخية تتفاعل فيها أزمات اقتصادية وسياسية وغيرها ؟ لا بد من الإسراع بالقول أن أزمة التعليم هي كل هذا وأشياء أخرى : المجتمع المغربي كغيره من المجتمعات له خصوصيته التي تفرضها عليه عدة عوامل مرتبط  بعضها بالتاريخ والدين وبعضها مرتبط  بالوعي بالذات, مما يجعله – ككل المجتمعات ذات العمق التاريخي –  يستشعر خصوصيته ولا يستجيب إلا لما هو نابع من تربته, ولهذا  فإنه من العسير أن يتقبل العقل المغربي منظومة تعليمية لا تتجاوب وخصوصيته المركبة إلا إذا تم تعديلها وفق الحاجيات الذاتية والخاصة, ووفق نمط التفكير السائد, ووفق الأهداف المسطرة والغايات الكبرى للوطن, وإلا إذا كانت أولا معالمها واضحة  لدى من ” يستوردها “, وعلى هذا فإن الخصوصية كما تظهر في المقومات الحضارية كالدين واللغة والتاريخ والثقافة, تتمظهر أيضا في الشعور العميق بضرورة احترام سيرورة التاريخ في ما يخص التطور الحضاري, بمعنى أن المجتمع المغربي لا يستجيب لمنطق الطفرات الذي – وللأسف – كان من ضمن الأسباب التي جعلت جل محاولات الإصلاح تبوء بالفشل, وهذا ما هو إلا نتيجة حتمية للجهل التام بتركيبة المجتمع المغربي من طرف المسؤولين عن قطاع التعليم فيه والذين يخططون لنظريات الإصلاح,  ولا أدل على هذا الأمر من البلبلة والخلط الكبيرين اللذين أسفر عنهما المخطط الإستعجالي وما يدعى ببيداغوجية الإدماج, ومن هنا وجب البحث عن حلول من داخل الخصوصية المغربية بكل تلويناتها وليس من خارجها.
ولعل الرؤية ” الماكروسكوبية ” لأزمة التعليم والتي دأبنا على ملامستها من خلال مختلف التحليلات والتدخلات من هنا وهناك, لا يجب أن تنسينا أن للجوانب التقنية-التنفيذية ” الميكروسكوبية “  دورها الأساسي في تقليص نتائج الإصلاح, وما الغموض الذي اكتنف جوانب بعض البيداغوجيات من حيث المفاهيم والأهداف العامة والخاصة, ومن حيث المهارات والقدرات وغيرها, ومن حيث التداخل الظاهر بين مكونات منظومتين بيداغوجيتين أو أكثر, سواء على المستوى المفاهيمي أو على المستوى الإجرائي, إلا دليل على أن الغموض ليس من صميم ذهنية المدرس ولا من صميم عقلية المتلقي أو محيطه الإجتماعي, وإنما هو ناتج عن قصور في استيعاب الغاية القصوى التي من أجلها تم اعتماد هذه البيداغوجيا أو تلك, ومثلا, فالمقاربة بالكفايات هي في الأصل مقاربة – إذا أمكن القول – مقاربة ذات نفس طويل وأفق زمني بعيد, لا تتحقق غاياتها ( ومنظروها الأصليون يعلمون ذلك ) إلا بعد زمن, أي أنها ترى إلى خلق جيل حسب معايير وسمات خاصة يمكنه استغلال كفاياته وكفاءاته عندما يصير جزءا فعالا في المجتمع, ولعل من الأخطاء التي عجلت بفشل هذه المقاربة في بلادنا هو استعجال نتائج هذه المقاربة في زمن لا يسمح – على المستوى العام – حتى بتكوين شخصية فرد واحد من طرف أبويه…وعلى هذا, فإن حديثنا عن الأولويات, وعن ترتيبها, ما هو إلا إرادة منا القول بأن غاية التعليم لا ترتبط  بنتائج سلك دراسي, أو دورة تكوينية, وليست مرتبطة برغبة شخص أو رؤية حكومة أو بالإستجابة لانتظارات جهة خارجية ما. إن مسألة التعليم مسألة مستقبل وطن ومجتمع وحضارة : والوطن والمجتمع والحضارة مكونات أساسية للهوية, والهوية لا يمكن أن تبنى في عشرية .

Bookmark and Share

الكاتب :

حياة البدري .

http://www.ahdath.info/?p=97284

طرق التدريس الحالية تتجاهل البعد النفسي

20 Novembre 2012 , Rédigé par mohamedمحمد Publié dans #موضوعات تربوية

 

طرق التدريس الحالية تتجاهل البعد النفسي

 
 
المصطفى مرادا

 البعد النفسي والوجداني عامل حاسم في عملية التعلم عند الطفل والمراهق، لكن عندما ننظر إلى طرق التدريس نجد أنها غالبا ما تهمل هذا البعد، ما هي أهمية الوجدان في التعلم؟

>  التعلم سيرورة معرفية تتحكم فيها عدة عمليات ذهنية متداخلة في شكل إجراءات وإستراتيجيات غايتها الاكتساب والتحصيل، وهي تتفاعل وتتأثر بأبعاد عدة منها البعد النفسي- الوجداني والنفسي المعرفي ثم البعد العلائقي الاجتماعي، ومن هنا نجد أن التعلم والتعليم يتجاوز طرق التدريس الحالية المعتمدة على الوسائل الديداكتيكية والطرق البيداغوجية الجافة دون أن تضع في حسبانها أن الطفل والمراهق يحتاج إلى تحفيزات وجدانية وخطاب يراعي الخصوصيات النفسية لكل فرد، مثلا هناك تلاميذ فاشلون دراسيا ليس لأنهم أقل كفاءة من زملائهم في الفصل، ولكن لأنهم يعانون من مشاكل نفسية أو من إحباطات وجدانية أثرت على وضعيتهم داخل القسم ومن ثمة على طريقة اكتسابهم للمعارف.

 هل هذا يعني ضرورة تكوين المدرسين في التخصصات المختلفة لعلم النفس؟

> عملية التعليم والتكوين تحتاج إلى معرفة جيدة بالخصوصيات السلوكية والنفسية للأطفال والمراهقين في وضعيات تعليمية متعددة، وتتطلب الفهم الجيد للصعوبات النفسية والاضطرابات السلوكية التي تعرقل عملية التحصيل الدراسي، مما يستدعي ضرورة إدراج علم النفس التربوي وباقي فروعه الأخرى - كعلم النفس المرضي الإكلينيكي وعلم نفس الطفل- ضمن المواد الرئيسية في مراكز تكوين الأطر التربوية، مع الحرص على تدريسها بشكل إجرائي يجيب عن الأسئلة الحقيقية والميدانية التي تواجه المدرسة داخل الفصل وتمكن الإطار من فهم بعض الحالات النفسية المعرقلة للتعلم والاكتساب، وكذلك معرفة وسائل التواصل الملائمة لنفسية المراهقين. وهذا لن يتحقق إلا عبر التكوين داخل ورشات مصغرة حول مواضيع ميدانية محددة. 
 
يخضع التلاميذ والطلبة لسلسلة من التقويمات تفترض من الآباء مواكبة الحالة النفسية لأبنائهم لتكون نتائجهم جيدة؟

> بالنسبة إلى التقويمات، فإنني أنصح الآباء بأن يواكبوا أبناءهم أثناء استعدادهم للامتحانات، مع الحفاظ على المسافة التي تضمن حريتهم واستقلالهم وأن يتجنبوا التبخيس وتحطيم المعنويات، ثم ألا يفرطوا في الحث والإلحاح على الدراسة، بحيث تصبح أيام التهييء مشحونة بالتوتر مما يجعل الدراسة متعبة ومملة ومكروهة، وتعرقل بذلك نسبة الاكتساب، وأن يعملوا على التشجيع والرضا الأبوي، وتجنيب الأبناء الضوضاء والصراعات الأسرية. أما بالنسبة إلى التلاميذ فعليهم:
- تنظيم حصص المطالعة والاكتساب، وعدم إرهاق الذهن بكثرة المواد وعدد ساعات الدراسة.
- تجنب السهر لأنه يبطئ عمل الذاكرة ويؤدي ببعض المعلومات إلى التلف في الذاكرة القريبة المدى، والتعلم بالابتعاد عن الحفظ الآلي، وتبني طريقة الفهم العميق عبر تقنية «القراءة عبر التخيل»، وتلخيص الدروس في خطاطات واضحة لتسهيل تذكرها في أي سياق معرفي.
- الحفاظ على ساعات الراحة والمشي واللعب لأنها وسائل ترفه عن النفس وتمكن الذهن من تجديد الطاقة، التنفس العميق عند كل امتحان والتزام التركيز.  

 طبيب نفسي وأستاذ باحث في علم نفس الطفل
 
محمد الهلالي

Technologies Educatives (CNTE2012) à Marrakech au Palais des Congrès, et ce les 21 et 22 décembre 2012.

20 Novembre 2012 , Rédigé par mohamedمحمد Publié dans #مقالات واخبار

Présentation

L'Université Cadi Ayyad de Marrakech et l’Université Mohamed V Agdal de Rabat organisent la première édition de la Conférence Nationale sur les Technologies Educatives (CNTE2012) à Marrakech au Palais des Congrès, et ce les 21 et 22 décembre 2012.

CNTE2012 est organisée dans le cadre des activités de la Chaire Unesco en « Enseignement de la physique par la pratique » de l’université Cadi Ayyad et fera le point sur la situation actuelle en matière d’utilisation et de développement de l’ExAO au sein des établissements d’enseignement et de formation au Maroc. Cette première édition est un événement de très grande importance qui focalisera ses travaux sur la thématique de l’Expérimentation Assistée par Ordinateur (ExAO).

La conférence est aussi un Salon de présentation des équipements didactiques et pédagogiques qui approchera les professionnels de la communauté éducative au monde de la Recherche Développement des dernières tendances en matière d’équipements didactiques. La conférence se positionnera aussi comme une plate forme d’échange des nouveautés et des innovations en matière d’apprentissage associé à la technologie. Elle constituera une véritable occasion de rencontres et d’échanges et permettra à tous les acteurs de l’éducation et de la formation de se renseigner, de s’équiper, de découvrir toutes les nouveautés en matière d’équipements didactiques et pédagogiques, d’échanger des expériences, de confronter les points de vue et de se ressourcer.

Grâce à son riche programme composé de conférences plénières, d’ateliers thématiques et de tables rondes, cette rencontre va nous permettre d’établir un équilibre judicieux entre les intérêts offerts par la mise en place de l’ExAO dans l’enseignement des sciences et les avancées technologiques en matière d’équipement didactique présentées par les différents exposants. Il est à noter que la conférence sera aussi une occasion pour exprimer les besoins des enseignants et formateurs en solutions technologiques qui facilitent les actes didactiques.

Contexte

Depuis plusieurs années déjà, la formation scientifique au sein des établissements marocains se base essentiellement sur le cours magistral pour le transfert des connaissances de l’enseignant vers l’apprenant. L’investissement dans le matériel d’enseignement et de démonstration a été très limité. Pour certains établissements, le peu de matériel existant et qui a été mis à la disposition des enseignants est aujourd’hui obsolète et nécessite des efforts considérables pour le rendre opérationnel. Cette situation a contribué à provoquer chez l’apprenant un désintéressement pour les sciences et la technologie. Bien que cette tendance soit universelle, elle reste néanmoins incompréhensible dans le cas des pays en voie de développement comme le Maroc, où les besoins en cadres scientifiques et techniques sont énormes.

Depuis la mise en place de la dernière réforme du système éducatif marocain, un effort important a été consenti pour améliorer l’équipement des laboratoires d’enseignement. Cet effort est accompagné actuellement d’une dynamique visant à revoir les méthodes pédagogiques pratiquées par les enseignants en accordant plus de place à l’expérimentation dans l’enseignement des sciences et des technologies et à l’innovation en matière de pédagogie. Cette approche visant à corriger les carences de notre système éducatif nécessite un engagement de la part de l’enseignant qui se doit d’actualiser et d’adapter ses connaissances et proposer des solutions pratiques nécessaires à une bonne compréhension du concept scientifique.

Les expériences engagées dans plusieurs pays développés ont montré que l’apprentissage dans un environnement de laboratoire ExAO, intégrant l’outil informatique, est plus attrayant pour l’apprenant et lui permet une meilleure illustration du concept physique. Par ailleurs, l’association de l’apprentissage actif à cet environnement de laboratoire ExAO a déjà montré son efficacité dans l’appropriation du raisonnement scientifique et contribue directement et activement à la construction du savoir chez l’apprenant. Il est maintenant bien établi qu’en sciences et technologies, le discours n’est pas suffisant il faut permettre aux apprenants de construire leurs connaissances en répondant à leurs propres questions et en confrontant leurs représentations des phénomènes du monde réel. Cela ne pourrait se faire sans passer par une situation réelle de laboratoire. Cette situation entraînera en même temps le développement chez l’apprenant de l’esprit critique et du travail de groupe.

La conférence sera une occasion pour faire le point sur l’état actuel de la généralisation de l’ExAO au sein des établissements d’enseignement et de formation au Maroc à travers les actions du programme d’urgence (Projet E1P8T4, Plan Maroc numérique, ..). Elle constituera aussi une occasion pour mettre en réseau les chercheurs universitaires, les professeurs de l’éducation nationale et les développeurs d’outils technologiques afin d’optimiser l’usage de la technologie dans les classes scientifiques, et pouvoir ainsi mettre en valeur la recherche-action entre les cycles du secondaire et du supérieur. Environ 500 participants sont attendus à cette Conférence.

Objectifs

  • Faire le point sur l’état des lieux en matière des technologies éducatives au Maroc.
  • Présenter l’évolution du développement de l’ExAO par les professionnels du secteur.
  • Permettre aux acteurs de la formation et de la recherche scientifique de réfléchir sur l’optimisation de l’usage de l’ExAO
  • Rapprocher entre le monde de la recherche scientifique et celui de l’éducation nationale en partageant leurs expériences mutuellement.
  • Offrir une meilleure visibilité sur le marché de l’ExAO au Maroc en faisant ressortir les avantages et les problématiques rencontrées par les professionnels du métier.

Télécharger le Poster CNTE2012

http://cnte2012.uca.ma/Poster_cnte2012.pdflink

Cliquez ici :

Poster CNTE2012

Partenaires d'organisation 

 

http://cnte2012.uca.ma/

يوم دراسي "الأسرة والمدرسة نحو تعاقد جديد من أجل الإصلاح"

20 Novembre 2012 , Rédigé par mohamedمحمد Publié dans #مقالات واخبار

 

يوم دراسي "الأسرة والمدرسة نحو تعاقد جديد من أجل الإصلاح" الأحد 11 نونبر2012

محسن إشحا  ---- الهاتف 0670947184

 

نظمت جمعية شعلة المتوسط للتنمية والمواطنة بشراكة مع المجلس البلدي لوادي لو، في سياق برنامج تنمية القدرات وحفز المشاركة الشبابية بوادي لو، يوما دراسيا حول موضوع "الأسرة والمدرسة نحو تعاقد جديد من أجل الإصلاح" وذلك يوم الأحد 11 نونبر 2012 بتأطير كل من الخبير الدولي في علوم التربية "محمد الدريج" والدكتور "عبد الرحيم العطري" وبمشاركة فدرالية جمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ بجهة طنجة تطوان وممثلين عن أكادمية وزارة التربية الوطنية لجهة طنجة تطوان ونيابة تطوان ونيابة شفشاون وأساتذة وباحثين وأخصائيين نفسانيين وتربويين، كما التأم أزيد 120 مشاركة ومشارك من الأطر الإدارية والتربوية وممثلي جمعيات المجتمع المدني وآباء وأمهات التلاميذ وطلبة وتلاميذ ومهتمون بالشأن التربوي والمساعدين الاجتماعيين، جاؤوا من تطوان وطنجة وشفشاون والفنيدق والمضيق ومارتيل، وحضره كل من رئيس المجلس البلدي وباشا مدينة وادي لو ومراسلون صحفيون.انعقد اليوم الدراسي من أجل طرح علاقة الأسرة بالمدرسة للنقاش والخروج باقتراحات حلول عملية لمشاكل التعليم، وإثارة الاهتمام إلى دور الأسرة في الرقي بأدوار المدرسة، وترسيخ مقاربة تشاركية بين الفاعلين والمتدخلين في قطاع التعليم.

انطلق اليوم الدراسي ابتداء من الساعة العاشرة صباحا في قاعة الريسوني بكلمات افتتاح لكل من رئيس الجمعية المنظمة ورئيس المجلس البلدي ومدير ثانوية عمر بن الخطاب التأهيلية. عرفت الجلسة الصباحية الأولى من  الندوة المركزية مداخلة ممثل أكاديمية طنجة تطوان الأستاذ محمد "بنجابر"  بعنوان العلاقة التشاركية بين المدرسة والأسرة: الآليات القانونية وواقع الممارسة، ومحاضرة الدكتور "عبد الرحيم العطري" تحت عنوان نظرة الأسرة المغربية للمدرسة ولدورها في تربية الأبناء و سير الجلسة رئيس الجمعية "محسن إشحا"، ناقش الحاضرون المحاور الواردة بتدخل الأستاد "أحمد المطيلي" أخصائي نفسي، وتدخل الأستاذ الجامعي أحمد بنعمو وتدخل مجموعة من مجموعة الأساتذة والآباء والفاعلين الجمعويين الحاضرين  وتلقوا ردودا من الأستاذ المحاضر.

انتقل الجمع بعد استراحة شاي 11:30 إلى الجلسة الثانية التي تضمنت كلمة  فدرالية جمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ جهة طنجة تطوان:  تحت عنوان "جمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ أي دور في الرقي بالمنظومة التعليمية؟" قدمها الكاتب العام "عبد العزيز الزباخ"، ومداخلة ممثل نيابة تطوان الأستاذ "مصطفى استيتو" رئيس مكتب الأنشطة التربوية والاجتماعية والثقافية، الذي قدم عرضا عن العلاقة التشاركية بين الأسرة والمدرسة: نحو تعاقد جديد من أجل الإصلاح، ثم ألقى الدكتور "محمد الدريج" خبير دولي في المجال التربوي محاضرة بعنوان " التربية الوالدية والتحصين النفسي داخل المنظومة التربوية، مشروع برنامج متكامل للإصلاح السيكولوجي /الأخلاقي" الجلسة التي تخللتها مناقشة داخل القاعة وردود من طرف الأستاذ المحاضر، واستمرت إلى الساعة الثانية زولا.    

بعد تناول وجبة الغذاء التحق المشاركون بالورشات في ثانوية عمر بن الخطاب التأهيلية، ابتداء من الساعة الثالثة زوالا (15:00) أربع ورشات عمل موضوعاتية من أجل صياغة مقترحات حلول عملية للتعاون بين المدرسة والأسرة وتطرقت للمحاور الثالية:

تحسين جودة التعليم د"بادو عبد الجليل"

تعزيز آليات المقاربة التشاركية، "نحو ميثاق أخلاقي للعلاقة  بين الأسرة والمدرسة" د "أحمد المطيلي"                                                                                                                                                        

تعديل المقررات والكتب المدرسية ذ"المخطار تواتي"

تجاوز إشكالات العالم القروي ذ"عبد السلام حيون"

تعزيز مبدأ تكافؤ الفرص ذ"لحسن لورداسي"

الحد من الهدر المدرسي ذ" محسن إشحا"

الانفتاح على المجتمع المدني ذ"محمد أهواري"

الرفع من مستوى بنيات الاستقبال وحسن استغلالها ذ"مصطفى استيتو"

التواصل بين الآباء والأطر التربوية والإدارية  ذ"عبد الحي بلقاضي"

بعد الإفراغ من الورشات واستراحة الشاي التأم المشاركون في جلسة ختامية بقاعة الأساتذة  لعرض نتائج الورشات والمقترحات وتقديم كلمة الاختتام من الجمعية المنظمة والمجلس البلدي وثانوية عمر بن الخطاب الـتأهيلية التي تمخضت عنها واختتم اليوم الدراسي على الساعة 18:30

مؤتمر وزراء التعليم العالي للدول الإسلامية يبحث في الخرطوم آليات تطوير العلوم

20 Novembre 2012 , Rédigé par mohamedمحمد Publié dans #مقالات واخبار

 

مؤتمر وزراء التعليم العالي للدول الإسلامية يبحث في الخرطوم آليات تطوير العلوم

حلقة دراسية في لندن تدعو إلى تأسيس شبكة الإعلاميين المسلمين من أجل معالجة الصور النمطية عن الإسلام

جانب من أعمال حلقة دراسية في لندن حول الصور النمطية عن الإسلام والمسلمين في وسائل الإعلام البريطانية («الشرق الأوسط»)

لندن: «الشرق الأوسط»
يعقد المؤتمر الإسلامي لوزراء التعليم العالي والبحث العلمي، دورته السادسة في مدينة الخرطوم عاصمة جمهورية السودان، يومي 20 و21 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي.

وسيناقش المؤتمر الذي يشارك فيه وزراء التعليم العالي والبحث العلمي في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، تقرير المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة، حول جهود الإيسيسكو في مجال التعليم العالي والبحث العلمي والتكنولوجيا في الفترة ما بين دورتي المؤتمر الخامسة والسادسة.

كما سيناقش المؤتمر مشروع إنشاء (الشبكة الإسلامية للبحث والتعليم)، وتقريرا للأمين العام لاتحاد جامعات العالم الإسلامي، حول تنفيذ أنشطة الاتحاد في الفترة ما بين الدورتين الرابعة والخامسة للمؤتمر.

وسيناقش المؤتمر تقريرين حول (مؤشرات الأداء الرئيسية لجامعات العالم الإسلامي)، وحول مدى التقدم في إنجاز المشروع العلمي المتميز: (أطلس الابتكار في العالم الإسلامي). وستعقد في إطار المؤتمر، مائدة مستديرة حول موضوع: «دور التعليم العالي في تطوير العلوم والتكنولوجيا من أجل مستقبل زاهر». وستسلم في نهاية الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، جوائز الإيسيسكو للعلوم والتكنولوجيا لسنة 2012، للباحثين الفائزين بها، في مجالات العلوم الأساسية، والابتكار في مجال التكنولوجيا. كما سيتم في اختتام المؤتمر، انتخاب أعضاء المجلس الاستشاري لتنفيذ استراتيجية العلوم والتكنولوجيا والابتكار في البلدان الإسلامية. وتعقد المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، المؤتمر بالتنسيق مع الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي في السودان.

وكان المؤتمر الإسلامي لوزراء التعليم العالي والبحث العلمي قد عقد دورته الأولى في الرياض بالمملكة العربية السعودية في أكتوبر (تشرين الأول) 2000، والثانية في طرابلس بليبيا في سبتمبر 2003 (أيلول)، والثالثة في الكويت بدولة الكويت في نوفمبر (تشرين الثاني) 2006، والرابعة في باكو بجمهورية أذربيجان في أكتوبر 2008، والخامسة في كوالالمبور بماليزيا في أكتوبر 2010.

من جهة أخرى، أكد الإعلاميون المشاركون في أعمال الحلقة الدراسية التي عقدتها الإيسيسكو بالتعاون مع المركز الثقافي الإسلامي في لندن، حول سبل تفعيل دور الكفاءات المسلمة في بريطانيا لمعالجة الصور النمطية عن الإسلام والمسلمين في الإعلام البريطاني، أهمية التصدي لما ينشر في الصحافة والإعلام البريطاني عن مغالطات وصور نمطية مغلوطة عن المسلمين والإسلام. ودعا المشاركون إلى ضرورة الاستفادة من برامج المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو) لتدريب الإعلاميين المسلمين في الغرب، وكذلك العمل على الاستفادة من مشروع المنهاج الدراسي حول معالجة الصور النمطية عن الإسلام في وسائل الإعلام المختلفة.

وأوصوا باستثمار جهود المؤسسات الجامعية والعلمية البريطانية، التي ترتبط بدراسة صورة الإسلام والمسلمين في الإعلام البريطاني عامة، في معالجة الكثير من الصور النمطية المغلوطة حول الإسلام، والرد على حملات التشويه بآليات البحث العلمي.

كما دعا المشاركون في تلك الحلقة الدراسية منظمة الإيسيسكو إلى ضرورة تنظيم دورات تدريسية وتدريبية لفائدة الإعلاميين المسلمين في بريطانيا، بالتعاون مع المركز الثقافي الإسلامي في لندن وبالتنسيق مع جمعية Engage، خاصة تلك المتعلقة بالتصدي لمعالجة الكثير من الصور النمطية المغلوطة حول الإسلام والمسلمين، والرد على حملات التشويه بأسلوب علمي هادئ، بعيدا عن العنف والتعسف.

وأكدوا حاجة الإعلاميين المسلمين في بريطانيا إلى تطوير وتعزيز ثقافتهم القانونية ذات الصلة بمجال الإعلام وحقوق الإنسان، بما يسمح لهم بالدفاع عن هويتهم وثقافتهم الإسلامية في إطار القوانين والمعاهدات الدولية المتعارف عليها.

ودعا المشاركون الإيسيسكو إلى بحث سبل التعاون مع المؤسسات المهتمة بظاهرة الإسلاموفوبيا في بريطانيا من أجل المعالجة القانونية والحقوقية لظاهرة الإسلاموفوبيا والصور النمطية عن الإسلام والمسلمين في الإعلام البريطاني، استنادا على قيم حقوق الإنسان المتعارف عليها دوليا.

وأكدوا أهمية تعزيز الآليات التنظيمية (جمعيات، فيدراليات، مؤسسات.. إلخ)، الكفيلة بتوجيه الجهود وتنسيق العمل الإعلامي الإسلامي في بريطانيا من أجل استثمار العلاقات العامة، والحضور الإيجابي للإعلاميين في الملتقيات الدولية والتعامل المهني مع الأحداث والسلوكيات المسيئة لصورة الإسلام والمسلمين في بريطانيا. كما أكدوا على ضرورة تأسيس شبكة للإعلاميين المسلمين في بريطانيا يكون الإعلاميون المشاركون في هذه الحلقة الدراسية نواتها الأولى وأعضاءها المؤسسين.

ودعوا الإيسيسكو إلى رعاية هذه الشبكة ودعم تنظيم اجتماعها الأول خلال عام 2013 في مقر المركز الإسلامي الثقافي في لندن من أجل وضع خطة عمل تشمل الجانب الأكاديمي – المهني والجانب القانوني الحقوقي وطلبوا من الإيسيسكو عقد ملتقيات دورية بين الإعلاميين المسلمين في بريطانيا ونظرائهم لتقريب وجهات النظر، وتعزيز الفهم والتفاهم في إطار احترام أخلاقيات مهنة الصحافة، والتنوع الثقافي، للحد من ظاهرة الإسلاموفوبيا، وتفعيل دور الإعلام في التعايش بين الشعوب ومواجهة هذه الظاهرة المشينة.

وحث المشاركون الجهات الرسمية ورجال الأعمال المسلمين في بريطانيا والدول الغربية على الاستثمار في الجانب الإعلامي وتملك الصحف وقنوات التلفزيون العاملة للنفاذ إلى الرأي العام الغربي والتأثير فيه. كما دعوا المستشارين الإعلاميين في سفارات الدول الإسلامية في بريطانيا إلى تعزيز انفتاحها وتطوير أدائها في مجال العلاقات العامة مع الإعلاميين في بريطانيا.

يذكر أن الحلقة شارك فيها إعلاميون مسلمون وغير مسلمين من بريطانيا وفرنسا، كما شارك فيها الخبيران المغربيان الدكتور عبد الوهاب الرامي الذي قدم ورقة حول تقنيات معالجة الصور النمطية المتبادلة في الصحافة المكتوبة والدكتور علي كريمي الذي قدم ورقة حول القوانين الدولية المتعلقة بحرية التعبير والإساءة إلى الأديان واحترام حقوق الإنسان بين النظرية والتطبيق، ومثل الإيسيسكو في الحلقة الدراسية وأشرف عليها الدكتور المحجوب بنسعيد رئيس قسم الإعلام في المنظمة

http://www.aawsat.com/details.asp?section=17&article=705115&feature=1&issueno=12411

المؤتمر العالمي الأول للباحثين في السيرة النبوية في موضوع: جهود الأمة في خدمة السيرة النبوية

20 Novembre 2012 , Rédigé par mohamedمحمد Publié dans #مقالات واخبار

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المؤتمر العالمي الأول

للباحثين في السيرة النبوية 

في موضوع: 

جهود الأمة في خدمة السيرة النبوية 

البرنامج الأولي 

 

 

 

 

 

 

 

أيام: 7 ـ 8 ـ 9 محرم 1434هـ الموافق 22 ـ 23 ـ 24 نونبر 2012م 

 

بقصر المؤتمرات - فاس

 

 

 

اليوم الأول: الخميس:7 محرم 1434هـ الموافق 22 نونبر 2012م

صباحا:

9 و00:                          الجلسة الافتتاحية

برئاسة: الدكتور محمد الروكي

(رئيس جامعة القرويين ـ فاس)

-       آيات من الذكر الحكيم.

-       كلمة السيد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية.

-       كلمة السيد الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى.

-       كلمة السيد والي جهة فاس ـ بولمان.

-       كلمة السيد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي.

-       كلمة السيد الأمين العام المساعد لرابطة العالم الإسلامي.

-       كلمة السيد الأمين العام لمنظمة النصرة العالمية.

-       كلمة السيد رئيس جامعة الزيتونة.

-       كلمة السيد رئيس جامعة القرويين.

-       كلمة السيد رئيس المجلس العلمي المحلي بفاس.

-       كلمة السيد الأمين العام لمؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع).

-       كلمة اللجنة المنظمة.

 

 

- حفل شاي على شرف المشاركين، وزيارة المعرض.

 

ـ 11 و30:  محاضرة افتتاحية للدكتور محمد يسف (الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى بالرباط).

تقديم الدكتور الشاهد البوشيخي (الأمين العام لمؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)).

 

 

 

 

 

عشية:

15 و00:                              الجلسة الأولى

برئاسة الدكتور مصطفى الزباخ

(مقرر أكاديمية المملكة المغربية ـ مدير اتحاد الجامعات الإسلامية سابقا).

المقرر: الدكتور يوسف العلوي (مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)).

 

المحور الأول: جهود الأمة في تدوين السيرة النبوية.

15 و00 ـ جهود العلماء الأوائل في تدوين السيرة النبوية حتى ابن إسحاق.

        الدكتور محمد المختار ولد باه (جامعة نواكشوط ـ موريطانيا).

15 و20 ـ جهود المحدثين في تدوين السيرة النبوية الشريفة.

الدكتور الحسين أيت سعيد (كلية الآداب ـ مراكش).

15 و40 ـ جهود المؤرخين في تدوين السيرة النبوية.

الدكتور عاشوري قمعون (المركز الجامعي بالوادي ـ الجزائر).

16 و00ـ جهود أصحاب كتب الطبقات في تدوين السيرة النبوية.

الدكتور محمد السرار (رئيس مركز ابن القطان للدراسات والأبحاث في الحديث الشريف والسيرة العطرة).

16 و20 ـ تقويم أهل الحديث لمرويات السيرة النبوية: قضايا ونماذج.

الدكتور إدريس الخرشافي (كلية الشريعة ـ فاس).

16و40 ـ جهود أصحاب الطبقات في تدوين السيرة النبوية: قراءة في النماذج المؤسسة.

الأستاذ العربي الدائز الفرياطي (باحث بكلية الآداب ـ مراكش).

 

17 و00 ـ استراحة وصلاة المغرب.

 

 

17 و30:                               الجلسة الثانية

برئاسة: الدكتور عادل بن علي الشدي

(الأمين العام المساعد لرابطة العالم الإسلامي ـ مكة المكرمة).

المقرر: الدكتور مصطفى الزكاف (مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)).

 

المحور الثاني: جهود الأمة في تيسير السيرة النبوية.

17 و30 ـ من جهود علماء الأمة في شرح السيرة النبوية.

الدكتور مصطفى اليعقوبي (كلية الآداب ـ وجدة).

17 و50 ـ جهود علماء الأمة الإسلامية في نظم السيرة النبوية.

الدكتور محمد الصقلي الحسيني (كلية الآداب ظهر المهراز ـ فاس).

18 و10 ـ جهود المؤرخين في كتابة السيرة النبوية المختصرة والمستقلة والمفردة.

الدكتور صالح محمد زكي اللهيبي (مركز الأمير عبد المحسن بن جلوي للبحوث والدراسات الإسلامية ـ الإمارات العربية المتحدة).

18 و30 ـ الموسوعة العلمية للفهرسة الوصفية للسيرة النبوية.

الدكتور محمد يسرى إبراهيم (عضو المكتب التنفيذى لمنظمة النصرة العالمية والمشرف العام على مكتب القاهرة).

18 و50 ـ مناقشة الجلستين

اليوم الثاني: الجمعة:8 محرم 1434هـ الموافق 23 نونبر 2012م

صباحا:

08 و30:                          الجلسة الثالثة

برئاسة: الدكتور محمد السرار

(رئيس مركز ابن القطان للدراسات والأبحاث في الحديث الشريف والسيرة العطرة).

                            المقرر: الدكتور محمد بنجبور (كلية الشريعة ـ فاس).

المحور الثالث: جهود الأمة في فقه السيرة النبوية.

08 و30 ـ جهود علماء الأمة في فقه الأحكام من خلال السيرة النبوية.

الدكتور محمد جميل مبارك (كلية الشريعة ـ أكادير).

08 و50 ـ جهود العلماء في فقه أحكام السيرة النبوية.

الدكتور أحمد بن صالح السراح (كلية الشريعة ـ الرياض).

09 و10 ـ من جهود العلماء في الاستنباط من السيرة النبوية: تصرفات الرسول rأنموذجا.

الدكتور بنعمر الخصاصي(أكاديمية تازة).

09 و30 ـ جهود العلماء في استنباط الهداية الدعوية من السيرة النبوية.

الدكتور امحمد الينبعي (أكاديمية فاس).

09 و50 ـ نماذج من التصنيف السياسي من خلال السيرة النبوية.

الدكتور عبد السلام بلاجي (أستاذ الدراسات الإسلامية والعلوم السياسية ـ الرباط).

10 و10 ـ جهود العلماء في فقه السياسة من خلال السيرة النبوية.

الدكتور سليمان ولد خسال (جامعة المدية ـ الجزائر).

10 و30 ـ مناقشة.

عشية:

15 و30:                             الجلسة الرابعة

برئاسة: الدكتور عبد الرحيم الرحموني

(كلية الآداب ظهر المهراز ـ فاس).

المقرر: الدكتور عبد الرزاق صالحي (كلية الآداب ظهر المهراز ـ فاس).

 

المحور الرابع: جهود الأمة في تقريب السيرة النبوية.

15 و30 ـ لمحات من جهود الأمة في تقريب السيرة النبوية الكريمة خلال الشكل القصصي.

الدكتور سعد أبو الرضا (رابطة الأدب الإسلامي العالمية).

15 و50 ـ قراءة في الجهد القصصي لخدمة السيرة النبوية.

الأستاذ أحمد طاهر أبو عمر (مدير تحرير مجلة الفرقان ـ الأردن).

16 و10 ـ السيرة النبوية وتقريبها في القصة المقدمة للطفل والشاب.

الدكتور محمد عبد الحميد محمد خليفة(كلية التربية جامعة دمنهور ـ مصر).

16 و30 ـ  السيرة النبوية في روايات نجيب الكيلاني قاتل حمزة نموذجا.

الدكتور حلمي محمد القاعود (كلية الآداب جامعة طنطا ـ مصر).

16 و50 ـ  جهود السينما في تقريب السيرة النبوية، فيلم(الشيماء) نموذجا.

الدكتور عبد الحكيم الزُّبَيدي (جامعة الإمارات العربية المتحدة).

17 و10 ـ استراحة وصلاة المغرب.

 

17 و40:                           الجلسة الخامسة

برئاسة: الدكتور حسن عزوزي

(رئيس المجلس العلمي المحلي ـ مولاي يعقوب).

المقرر: الدكتور الحسن حمدوشي (كلية الآداب ظهر المهرازـ فاس).

تتمة المحور الرابع: جهود الأمة في ترجمة السيرة النبوية.

17 و40 ـ  جهود العلماء في ترجمة السيرة النبوية إلى الفرنسية.

الدكتور محمد بريش(خبير في الدراسات المستقبلية والاستراتيجية والتنمية ـ الشارقة الإمارات العربية المتحدة).

18 و00 ـ  السيرة النبوية في الكتابات الإنجليزية: "الإسلام والسلم نموذجا" لفضيلة مولانا وحيد الدين خان من الهند.

الدكتور محمد بوحمدي (كلية الآداب ظهر المهراز ـ فاس).

18 و20 ـ جهود العلماء في ترجمة السيرة النبوية إلى الإسبانية.

الدكتور حسن وراكلي (كلية الآداب ـ تطوان).

18 و40 ـ مناقشة.

اليوم الثالث: السبت:9 محرم 1434هـ الموافق 24 نونبر 2012م.

صباحا:

08 و30:                            الجلسة السادسة

برئاسة الدكتور عبد الجليل سالم

(رئيس جامعة الزيتونة ـ تونس).

المقرر: الدكتور الحسين زروق (أكاديمية الحسيمة).

المحور الخامس: جهود الأمة في إعادة كتابة السيرة النبوية.

08 و30 ـ عناية المُحَدِّثِين المعاصرين برواية السيرة النبوية.

الدكتور المنصف لكريسي (كلية الآداب ـ مراكش).

08 و50 ـ جهود العلماء المُحْدَثِين في كتابة السيرة النبوية. نموذجان: النور الخالد محمد فخر الإنسانية؛ محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم منهج رسالة.

الدكتور عمر أنور الزبداني (قسم البحوث والدراسات بموقع الشبكة الإسلامية ـ  قطر).

09 و10 ـ جهود المؤرخين المعاصرين في خدمة السيرة النبوية.

الدكتور محمد موسى الشريف (مشرف على موقع التاريخ. وباحث أكاديمي في العلوم الشرعية ـ المملكة العربية السعودية).

09 و30 ـ مناهج الدعوة الحديثة من خلال كتابات السيرة النبوية المعاصرة.

الدكتور بسيوني نحيلة (كلية الشريعة والدراسات الإسلامية جامعة ـ قطر).

 

09 و50 ـ استراحة.

 

10 و15 ـ القراءات وقراءة السيرة النبوية: مقومات البقاء في صناعة الأمة وإخراجها إلى الناس من خلال السيرة النبوية.

الدكتور أحمد العماري (كلية الآداب ظهر المهراز ـ فاس).

10 و35 ـ جهود العلماء في العناية بتوجيه الشباب في السيرة النبوية.

الدكتور عبد الله الطارقي (مشروع تعظيم البلد الحرام ـ مكة المكرمة).

10 و55 ـ جهود العلماء الأتراك في خدمة السيرة النبوية. جهد الشيخ فتح الله كولن نموذجا.

الدكتور محمد خليل جيجك (عميد كلية الإلهيات جامعة بينكول ـ تركيا).

11 و10 ـ جهود علماء الهند في كتابة السيرة النبوية باللغة العربية قديما وحديثا.

صاحب عالم الأعظمي الندوي(باحث في قسم التاريخ بكلية دار العلوم جامعة القاهرة ـ مصر).

11 و30 ـ مناقشة.

عشية:

15 و00:                               الجلسة السابعة

برئاسة: الدكتور علي عمر بادحدح

(جامعة الملك عبد العزيز ـ جدة ـ السعودية).

المقرر: الدكتور محمد أزهري (كلية الآداب ـ بني ملال).

مشاريع جديدة في إعادة كتابة السيرة النبوية.

15 و00 ـ السيرة النبوية والحياة الإسلامية، ضرورة تغيير منهج التدوين وإعادة الصياغة.

الدكتور عز الدين بن زغيبة (مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث ـ الإمارات العربية المتحدة).

15 و20 ـ مقدمة في المنظور السنني لدراسة السيرة النبوية.

الدكتور الطيب برغوث(باحث في البناء الحضاري الإسلامي ـ النرويج).

15 و40 ـ الشرح المنظور للسيرة النبوية"متحف السلام عليك أيها النبي نموذجًا" عرض ودراسة.

الدكتور محمد بن علي الغامدي (كلية الشريعة  ـ جامعة أم القرى ـ مكة المكرمة).

16 و00 ـ مشروع الأطلس التاريخي للسيرة النبوية.

الدكتور فهد بن عبد العزيز الدامغ (مدير مشروع الأطلس التاريخي للسيرة النبوية ـ دارة الملك عبد العزيز ـ المملكة العربية السعودية).

16 و20 ـ جهود منظمة النصرة العالمية في خدمة السيرة النبوية.

الدكتور علي عمر بادحدح (جامعة الملك عبد العزيز ـ جدة ـ السعودية ونائب الأمين العام لمنظمة النصرة العالمية).

 

16 و40 ـ مناقشة

17 و00 ـ استراحة.

 

 

17و 30:                             الجلسة الختامية

برئاسة: الدكتور مصطفى فوضيل

(مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)).

ـ كلمة باسم الوفود.

ـ البيان الختامي.

ـ آيات من الذكر الحكيم.

 

 

اللجنة المنظمة للمؤتمر العالمي الأول للسيرة النبوية:

 

رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر:

الأستاذ الدكتور الشاهد البوشيخي (الأمين العام لمؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع))

 

La « classe renversée », l’art d’enseigner autrement

19 Novembre 2012 , Rédigé par mohamedمحمد Publié dans #علوم التربية

 

La pédagogie inversée

En bref, qu’est-ce que c’est?

La pédagogie inversée est une stratégie d’enseignement où la partie magistrale du cours est donnée à faire en devoir, à la maison, alors que les traditionnels devoirs, donc les travaux, problèmes et autres activités, sont réalisés en classe.

L’auteure Shelley Wright voit dans cette approche une révolution de notre application de la traditionnelle taxonomie de Bloom. Selon l’enseignante, cette taxonomie qui présente les fonctions cognitives dans une progression des plus simples aux plus complexes amènent les enseignants à baser leur enseignement sur les fonctions simples comme la mémorisation avec pour objectif trop souvent jamais atteint de construire jusqu’aux fonctions complexes. L’approche de Wright retourne (flips) l’approche classe en plaçant au premier niveau de la pyramide les fonctions cognitives complexes, comme l’évaluation et la création. Ces fonctions, mises à profit dans des situations d’apprentissage actif, agissent comme stimuli pour motiver l’utilisation des fonctions cognitives inférieures dans la classification de Bloom, comme par exemple l’acquisition de connaissances. Voir l’article ici (en anglais).

Revirement des habitudes, chambardement du paradigme amènent évidemment l’enseignant à repositionner son rôle. Sur son blogue, André Roux y va d’une intéressante réflexion qui guidera certainement celui qui voudra se lancer.

source   http://www.clevislauzon.qc.ca/wp/zonetic/approches-pedagogiques/pedagogie-inversee/

))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))

http://fr.euronews.com/2012/11/16/la-classe-renversee-l-art-d-enseigner-autrement/

))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))

Classe renversée

Aller à : Navigation, rechercher

La classe inversée (ou renversée) est une approche pédagogique qui inverse les rôles traditionnels d'apprentissage1. Elle est aussi appelée flip classroom2.

Le modèle traditionnel d'enseignement repose sur des cours magistraux, où l'enseignant explique un sujet, suivi par les devoirs à la maison, où l'élève fait des exercices. Dans la classe inversée, l'élève visionne (préalablement et à la maison) des vidéos, des balados ou fait des lectures proposées par l'enseignant (ou partagées par d'autres enseignants). En classe, l'élève tente alors d'appliquer les connaissances à la résolution de problèmes et à des travaux pratiques. Le rôle de l'enseignant est alors d'accompagner l'élève dans l'élaboration de tâches complexes. Ce temps dégagé en classe peut être utilisé pour d'autres activités fondées sur l'apprentissage, notamment la pédagogie différenciée et l'apprentissage par projet3.

La classe inversée accorde plus le temps de manipulation avec l'enseignant, lui permettant de guider les étudiants, en les assistant au moment de l'assimilation de l'information et de la création de nouvelles idées (extrémité supérieure de la taxonomie de Bloom)4.

Les premières expériences ont été conduites par Eric Mazur, professeur de physique à Harvard, dès les années 1990. L'éducation est conçue en deux étapes. Tout d'abord, il y a le transfert d'informations : les enseignants communiquent le savoir. Ensuite, les étudiants assimilent le savoir et doivent être capables de l'utiliser dans les exercices. L'un des problèmes que pose ce modèle traditionnel d'enseignement est qu'il donne le rôle actif à l'enseignant et le rôle passif à l'élève. Plus l'enseignant est actif, moins les élèves se sentent impliqués dans le processus.

Selon Mazur, les enseignants ne doivent pas mettre leur énergie dans la première étape : les élèves peuvent la franchir par eux-mêmes, l'accès à l'information étant devenu très facile, en particulier grâce à sa disponibilité sur Internet ou sur des logiciels spécifiques. La méthode de la classe renversée, ou flip classroom en anglais, consiste à demander aux étudiants d'intégrer l'information chez eux. Puis, en classe, les étudiants travaillent par petits groupes pour intégrer l'information. "Rien ne clarifie davantage les idées que le fait d'avoir à les expliquer aux autres5", souligne Eric Mazur dans un ouvrage de 1997 intitulé Peer Instruction. "En classe, je mise sur l'interaction. Je pose des questions et les étudiants doivent en discuter avec leur collège assis à côté, tenter de le convaincre6 (...)".

http://fr.wikipedia.org/wiki/Classe_renvers%C3%A9e

 

<< < 100 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 130 140 150 160 170 180 190 200 300 > >>
Partager cette page Facebook Twitter Google+ Pinterest
Suivre ce blog