Suivre ce blog
Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

Articles récents

Voir les commentaires

تحميل كتاب " أخطاء لغوية شائعة"‏

20 Mars 2013 , Rédigé par mohamedمحمد Publié dans #Telechargerتحميل

تحميل كتاب " أخطاء لغوية شائعة"

http://telexpresse.com/fileattach/1363602572.pdf

Voir les commentaires
Voir les commentaires
Voir les commentaires
Voir les commentaires

العلاج السلوكي للطفل - أساليبه و نماذج من حالاته

12 Mars 2013 , Rédigé par mohamedمحمد Publié dans #Telechargerتحميل


العلاج السلوكي للطفل - أساليبه و نماذج من حالاته

تأليف: د. عبد الستار ابراهيم
د. عبد العزيز بن عبدالله الدخيل
http://www.mediafire.com/?nrggjs5252rgf0r
د. رضوان إبراهيم

Voir les commentaires

تعليم الرياضيات من المنظور النفسي

12 Mars 2013 , Rédigé par mohamedمحمد Publié dans #ديداكتيك المواد

تعليم الرياضيات من المنظور النفسي*

 

أديب الخوري

 

أولاً: مقدمة

 

إننا، إذا استعرضنا الرياضيات استعراضًا صحيحًا، لما وجدنا فيها الحقيقة وحسب، بل وجدنا جمالاً ساميًا أيضًا، جمال البرودة والقسوة والصرامة. إنه جمال فيه الصفاء والسناء والمقدرة على بلوغ الكمال الذي لا يُتاح إلا لأعظم الفنون.

برتراند رَسِّل

 

يطرحموضوع تدريس الرياضيات نفسه في كلِّ وقت وفي كلِّ مكان، بدءًا من أسبق البلدان في التقدم العلمي وحتى أقلها نصيبًا منه.

هل المطلوب هو تعليم الرياضيات في إطار تسهيل الاندماج في المجتمع؟ أم أن علينا أن نتساءل عن أية رياضيات يجب أن تدرَّس، وبأي أسلوب، وضمن أيِّ اعتبار للصرامة الرياضية؟ هل يجب إعداد الطفل، منذ البداية، للمادة التي يجب أن يعرفها إذا كان سيختص فيما بعد في مجال الرياضيات، أم يجب تدريبه فحسب على التفكير رياضيًّا بشكل سليم؟ – على أن يستوعب المعلومات، أم – بالأحرى، وبدرجة أكبر – على تعلُّم فنِّ التفكير؟

لا نستطيع الإجابة على أيِّ سؤال من هذه الأسئلة إنْ لم نناقش موضوع الأهداف التي نرجو بلوغها من هذا التعليم. هكذا يختلف المنظور الذي نطرح من خلاله موضوع تعليم الرياضيات باختلاف رؤيتنا للرياضيات نفسها، وباختلاف الغرض الذي نرجو بلوغه من خلال هذا التعليم. لذا أبدأ حديثي حول طبيعة الرياضيات، فأرى أن الرياضيات هي مجموعة من المعارف والمعلومات، وأن الرياضيات هي لغة عالمية، وأن الرياضيات هي رياضة ذهنية، وأن الرياضيات هي علم وفن.

إن تدريس الرياضيات على هذا الأساس يمكن أن يجري باتجاه أهداف مختلفة؛ أو لنقل إنه يمكن أن يوجَّه على مستويات مختلفة:

1.    امتلاك حدٍّ أدنى من المعارف الرياضية، وبناء الحدِّ الأدنى من ذهن رياضي، بما يكفي للتعامل مع الناس والأشياء بطريقة جديدة، بحيث لا يجد المرء صعوبة اجتماعية سببها نقصٌ في معارفه أو في تكوينه وتأهيله الرياضيين.

2.    يحتاج تعلُّم الحدِّ الأدنى من لغة الرياضيات، وأيضًا بناء الذهن الرياضي الكافي لإتمام اختصاص دراسي ما، إلى مقدار أو آخر من الرياضيات، وللقيام بالعمل بسهولة أكبر ضمن هذا الاختصاص (الهندسة، التكنولوجيا، التجارة، إلخ).

3.    الذهاب إلى ما هو أبعد من ذلك في تعلُّم الرياضيات (كمعلومات، من جهة، وكبناء للفكر أيضًا، من جهة أخرى). إذ إن من يتذوق الرياضيات كفنٍّ رفيع، ويؤمن بها كعلم، أي كطريق، أو كأحد الطرق التي تساعد الإنسان في بحثه عن الحقيقة، سوف يمضي، بالقدر الذي يستطيع، في متابعتها؛ وقد تصبح محور حياته. ذلك هو الرياضي، سواء كان مدرِّسًا أو أستاذًا جامعيًّا أو باحثًا إلخ.

إن قلة من الطلاب سيصلون يومًا إلى اتخاذ الرياضيات اختصاصًا لهم. وأكثر منهم بالتأكيد أولئك الذين يحتاجون إلى تعلُّم لغة الرياضيات لاستخدامها في دراستهم، ومن بعدُ في عملهم. لكن الناس جميعًا مدعوون للإلمام بالمعارف الرياضية الأساسية والضرورية في الحياة اليومية، التي تزداد أكثر فأكثر مع التقدم العلمي والتقني والاجتماعي؛ والناس جميعًا مدعوون أيضًا لبلوغ الحدِّ الأدنى من القدرات الذهنية اللازمة للتواصل مع الأشياء والأشخاص، والقيام بمختلف الأعمال التي يتطلَّب الكثيرُ منها جهدًا ذهنيًّا ما. وعلى هذا المستوى من تعليم الرياضيات سيتركز معظم حديثنا.

ثانيًا: دور الحب: محبة الرياضيات وتدريسها ودراستها

 

في البدء كان الحب، والحب تمخَّض فولد الفكر.

رِغْ فيدا

 

نعيشفي هذه الأيام، ويعيش المجتمع ككل، همَّ امتحانات الشهادتين الإعدادية والثانوية وهواجسها. وتتردَّد في أوساط الطلاب وذويهم، وفي كلِّ مكان واجتماع، كلمة "رياضيات"، منطوقةً بلهجة العداء وممزوجة بمشاعر الخوف والقلق (ليس عند الجميع؛ فهناك فئة يرضيها هذا الوضع).

ليست الرياضيات مادةً محبوبة بشكل عام. والحال، فإن صعوبتها ستبقى أبدًا عائقًا في وجه الطلاب. ذلك أن الحبَّ شرطٌ لا مناص منه للسير في درب الرياضيات. وتؤكد الخبرة الحياتية على أهمية هذا العامل (الحب) في مجالات الحياة كافة. ولنحصر حديثنا في التعليم: عندما يُسأل طالب: "لماذا لا تدرس الرياضيات؟" و/أو "لماذا أنت ضعيف في الرياضيات؟"، نجد أن الإجابة الأكثر تكرارًا بين الإجابات الأخرى هي: "لا أحبها!" وفي الدرجة الثانية من تكرار الإجابات نسمع عبارة: "ما بحب الأستاذ (أو الآنسة)!" وعلى العكس، نجد الطالب المتفوق في الرياضيات يؤكد شديد حبِّه وولعه بهذه المادة، ونراه يدرسها، حتى بغضِّ النظر، في كثير من الأحيان، عن اهتمامه بالعلامات.

أردت أن أبدأ بطرح العلاقة بين حبِّ المادة وإمكانية دراستها (وأيضًا بين حبِّ المدرِّس للمادة ونجاحه في تدريسها) لما أعوِّله من أهمية بالغة على هذا الموضوع. ذلك أنني أعتبر المحبة أساس كلِّ عمل ناجح، فأرى أن محبة الرياضيات، إذن، ضرورة أساسية لمن يريد أن يتعامل معها بسلام، أن يدرسها ويتقدم فيها باستمرار، أو يتخذها واسطةً في إتمام عمله – للطالب الذي يدرسها، وللمعلِّم الذي يدرِّسها، وللمهندس أو التقني الذي يستخدمها في تطبيقاته المختلفة. وإذا كنَّا نتحدث عن العلاقة بين حبِّ الرياضيات ودراستها فإن أسئلةً عديدة تُطرَح هنا:

السؤال الأول:ما الذي يجعل مادة الرياضيات – تحديدًا – محبوبة عند طالب أكثر من الآخر؟ هل يتعلَّق الأمر بالمادة نفسها أم بتكوين الطالب (النفسي، الاجتماعي، الوراثي، إلخ)؟ أم يمكن أن يتعلَّق الأمر أيضًا بظرف خاص يحدِّد توجُّه الشخص؟

لا شكَّ أن هناك ما يُسمَّى "الموهبة"؛ وهي تلعب دورًا كبيرًا في دفع الطفل إلى محبة الرياضيات. بيد أن توفُّر الموهبة ليس أمرًا خاصًّا أو استثنائيًّا، بحسب الرأي السائد، بل هي الحالة الطبيعية عند كلِّ طفل. تمامًا كما نستطيع القول بأن حبَّ الرياضيات هو الأمر الطبيعي والأولي. إنما يغيب هذا الحب، كما تغيب الموهبة، مع نموِّ الطفل نتيجة ظروف وعوامل مختلفة، هي جزء من محيط الطفل ومن طريق نموِّه.

يرى بيير داكو أن الطفل يولد مزوَّدًا بجميع المواهب الممكنة (الشعر، الموسيقى، الرياضيات، إلخ)، وأن مؤثرات البيئة والمحيط تحدُّ، شيئًا فشيئًا، من هذه المواهب إلى الحدِّ الذي نظن معه أنها لم تكن! وفي أحيان قليلة، تفلت إحدى هذه المواهب (أو أكثر)، وتلقى ظروفًا ومناخًا يساعدانها على أن تنمو وتتفتح. ولكن، حتى الموهبة "الكبيرة" والمميزة قد تخبو وتنطفئ إن لم تلقَ الجوَّ المناسب لنموِّها (مثل زراعة الحبوب).

يجب أن يتوفَّر اهتمامٌ كبير في المرحلة الأولى من عمر الطفل، سواء في تعليمه بعض الأشياء في البيت أو في سنواته الدراسية الأولى. يجري التركيز في هذه السنوات عادةً على تعليم الطفل المعارف الرياضية الأساسية التي لا بدَّ من تعلُّمها عاجلاً أو آجلاً (العد، العمليات الأساسية وخوارزمياتها، الكسور، إلخ). ونتوقف هنا عند بعض النقاط:

1.    ليس المطلوب أن ندفع الطفل إلى حبِّ الرياضيات؛ فتلك هي الحال الطبيعية. إنما علينا أن ننتبه، بقدر ما نستطيع، لكلِّ ظرف، مهما كان طفيفًا، يمكن أن يولِّد النفور من الرياضيات أو التراجع في تعلُّمها. ولنتوقف عند مثالين:

·        طفل في بداية تعلُّمه، يتعلَّم العد حتى العدد 10. يحب والداه أن يفاخرا به أمام أصدقائهم وزوارهم، وهم كثيرون. يطلبون إليه في كلِّ مرة إظهار مهارته في العدِّ أمام أشخاص قد يشعر أمامهم بالخوف أو بالغربة. ينتهي به الأمر إلى رفض داخلي لاواعٍ لإظهار ما يعرف، أو حتى لتعلُّم المزيد، فيبدأ، دون أن يشعر، يكره الرياضيات، حتى قبل أن يعرف اسمها!

·        طالبة في المرحلة الابتدائية، علاماتها جيدة في مادة الرياضيات. تضطر للتغيب يومًا، فيفوتها حضورُ درس القسمة على عدد مؤلَّف من رقمين. لا ينتبه والداها في البيت لضرورة تعويض ذلك. ويمنعها خجلها أن تطلب هي نفسها من المعلِّمة أو من الأهل أو من إحدى رفيقاتها مساعدتها في فهم الموضوع؛ بل إن خجلها يدفعها للتهرب من إظهار عجزها عن القيام بتلك العملية. ينتج عن ذلك عدم قدرتها على متابعة الدروس التالية وفهمها، وتبدأ علاماتُها بالتراجع. ثم تبدأ الطالبة تؤكد لنفسها، بمرور الزمن، أن الرياضيات مادة صعبة، وأنها لا تحب الرياضيات.[1]

وهناك الكثير من العوائق الأخرى، ذكرنا منها الضغط والخجل. كما يمكن أن تكمن الصعوبة في اللغة، في تغيير المدرسة أو مكان الإقامة، في الغيرة، إلخ. مثال من تاريخ الرياضيات، غاوس: ماذا لو أن والد غاوس انتهره، ورفض إعادة الحسابات؟

2.    إن ما يجري في المرحلة الأولى من التعليم، أي نقل المعارف الرياضية الأساسية، أمرٌ على جانب كبير من الأهمية. وإذا كانت فكرة إعداد الطلاب منذ الصغر، وتحضيرهم من منطلق أن بعضهم يمكن أن يجعلوا من الرياضيات اختصاصًا لهم، هي فكرة يُشَكُّ في فعاليتها، إلا أن من الضروري جدًّا ألا تُعطى المعلومات الرياضية في هذه المرحلة بطريقة يمكن أن تخلق مشاكل مستقبلية، حتى ولو بدت هذه الطريقة أسهل بالنسبة للطالب. إن الطالب الذي يتعلَّم أن عملية طرح 2 من 1 هي عملية غير ممكنة، لن يتقبَّل بسهولة، ولن يفهم ببساطة فيما بعد، أن 1 - 2 = -1. ونرتكب الخطأ نفسه، مرةً أخرى، عندما نعلِّم الطلاب أنه ليس للعدد السالب جذر تربيعي، أو أن المعادلة التربيعية مستحيلة الحلِّ عندما يكون المميِّز أصغر من الصفر، ثم نقول في المستقبل عكس ذلك، عندما يدرس الطالب موضوع الأعداد العقدية.

نخلص إلى طرح السؤال الذي بدأنا منه بشكل مختلف. فبدلاً من أن نسأل: ما الذي يجعل مادة الرياضيات محبوبةً عند طالب أكثر من رفيقه، نسأل بالأحرى: ما الذي يُفقِد الطالبَ، في سنٍّ مبكرة في أغلب الأحيان، محبة مادة الرياضيات؟ ونرى أن هناك أسبابًا كثيرة، أغلبها قد لا يبدو ذا أهمية كبيرة، لكنه في الحقيقة كذلك!

السؤال الثاني:كيف نساعد الطالب على أن يحبَّ الرياضيات، أو أن يستعيد، إذا جاز القول، محبة الرياضيات؟

كما رأينا، يجب في المرحلة الأولى، إذن، أن نجتهد في إزالة العوائق والظروف التي قد توقف مسيرة التعلُّم أو الموهبة الرياضية. لكن ذلك غير ممكن كليًّا من الناحية العملية؛ إضافة إلى أن الرياضيات تزداد صعوبةً كلما تقدَّم المرء في دراستها. والحال، يستحسن وجود طرق تجعل دراستها أكثر قبولاً وراحة. وتلعب خبرةُ المدرس دورًا كبيرًا في هذا المجال. ويمكن أن نقدِّم هنا بعض المقترحات:

1.    الإكثار من استخدام وسائل الإيضاح المختلفة، ولاسيما الحديثة منها. إن استخدام الكمبيوتر أمرٌ مفيد جدًّا إذا أمكن توفيره، خصوصًا مع وجود برامج تعليمية متطورة وفعالة.[2]

2.    اللجوء إلى الألعاب والمسائل الرياضية المسلية التي تلعب دورًا كبيرًا في عملية بناء العقل الرياضي، حتى وإن لم تقدِّم معلومات جديدة أو هامة. إن مثل هذه الرياضات الذهنية تقدِّم الرياضيات كمادة للترويح عن النفس؛ ويمكن للتلميذ، من خلالها، سواء في البيت أو في المدرسة – وضروري أن يوجد مثل هذا النشاط في المدرسة – أو في نوادٍ خاصة، أن يمارس "هواية الرياضيات".

3.    يمكن للمدرِّس التركيز على بعض الفقرات الجذابة التي تقدِّم شيئًا غريبًا وممتعًا، وتُظهِر البعد الجمالي في الرياضيات بشكل أوضح. على سبيل المثال، يمكن، عند إعطاء درس المتتاليات، أن تقدَّم فكرةٌ عن متتالية فيبوناتشي، وعن علاقتها بالطبيعة وبالفن، وعن العدد الذهبي وبعض خواصه، إلخ.

4.    يمكن للمدرِّس، في أوقات ملل التلاميذ، بعد فقرة طويلة أو صعبة، أو عند أية فرصة مواتية، أن يتحدث عن سيرة بعض الرياضيين الكبار في التاريخ وإنجازاتهم (خصوصًا العلماء العرب)، أو عن قصة برهان نظرية معينة أو اكتشاف رياضي هام (غاوس مثلاً).

5.    يمكن أن تُطرَح على الطلاب بعض المسائل الرياضية العالقة، حتى وإن بدا حلُّها متعذَّرًا عليهم (مثال مُبرهَنة فيرما، والشخص الذي أثبتها في النهاية). يؤجِّج ذلك حماسًا كبيرًا وإمكانية لعمل يعطي مردودًا كبيرًا، حتى لو لم يتوصل الطالب إلى حلِّ المسألة (فالثمرة هي الجهد الذي بذله، وهي النمو الذهني الذي حقَّقه نتيجة لهذا الجهد).[3]

6.    تُعتبَر فترة البلوغ مرحلة نموٍّ وتكوُّن ليس جسميًّا فقط، بل ذهني ونفسي أيضًا. وإذا وافقنا على أن الرياضيات هي رياضة ذهنية، فضلاً عن كونها مجموعة من المعارف، وعلى أنها، بالإضافة إلى كونها علمًا، فنٌّ أيضًا، فإن من الضروري، في هذه المرحلة، التركيز على إعطاء الرياضيات كتدريب ذهني، لا كمعلومات جامدة (مثال حل المسألة باستخدام المعادلات). إن دراسة الهندسة المستوية هي نموذج رائع لتربية القدرات الحدسية والتركيبية إذا أُعطِيَتْ بالطريقة المناسبة، لا كحفظٍ لمعلومات ومُبرهَنات، ومن ثم تطبيقات عددية لها. ولنقل أيضًا إن عملية بناء الذهن الرياضي يمكن أن تنمَّ أحيانًا بطرق ليست من صلب الرياضيات، كلعبة الشطرنج مثلاً.[4]

7.    لننتبه دومًا إلى أن تحميل الطالب فوق طاقته، ووضعه في محلٍّ لا يناسبه، أمرٌ يعود بالأذى على الطالب نفسه، وعلى الآخرين أيضًا. إن مسيرة التعليم هي مسيرة تمييز في الوقت نفسه؛ وفي هذه المرحلة من التعليم (بين الإعدادي والثانوي تقريبًا) يظهر جليًّا أن بعض الطلاب، وقد أخذوا ما هم في حاجة إليه من الرياضيات لحياتهم العملية، باتوا غير مؤهَّلين لأن يتابعوا أكثر من ذلك؛ ولا بدَّ حينئذٍ من عملية فصل (هذا ما يجري عمليًّا بعد الصف التاسع، ولكن؟!). أما في المرحلة التي تسبق الفصل فمن الضروري الحرص على ألا تكون صعوبة المادة عائقًا أمام معظم التلاميذ؛ أي أن يكون مستوى ما يُعطى ملائمًا للأغلبية بقدر الإمكان، مع إمكانية توجيه المتفوِّقين والمميَّزين بطرق أخرى، كتوجيههم إلى قراءة كتب معينة، وإعطاء دروس إضافية لِمَنْ يحب (غير الدروس الخاصة).

نشدِّد أخيرًا على أن عملية الفصل هذه لا تعني أبدًا عملية تفضيل لفئة على أخرى، بل تمييز لإمكانات كلِّ شخص ومواهبه؛ وهو فصل يجب أن يكون طوعيًّا بقدر ما تسمح الظروف والإمكانات.

8.    هناك دومًا فقرات طويلة وصعبة ومرتبطة فيما بينها. إن من الضروري جدًّا الحفاظ على الدقة الرياضية، وتعويد الطلاب على أهميتها. ومع ذلك فإن من الضروري، في بعض الأحيان، اللجوء لاختصار بعض الأمور أو تقديمها بشكل سريع، قبل شرحها بالتفصيل؛ إذ إن شرحًا دقيقًا وصحيحًا بشكل كامل، وبالتالي أطول وأصعب بالضرورة، غالبًا ما يحجب النتيجة التي يُراد بلوغها، بدلاً من أن يُظهِرها. إن إهمال بعض الشروح الصغيرة أو التعليلات التي يمكن للطالب (ويُطلَب منه) أن يعرفها بنفسه أمرٌ يساعد الطالب على أن لا يحفظ التمرين أو المُبرهَنة عن ظهر قلب، وأن يفكر هو نفسه بالبرهان، وأن يطرح التساؤلات، وأن يتمِّم جزءًا من العمل بنفسه، فيكون له ذلك فرصةً إضافية لنموِّ تفكيره الرياضي.[5]

السؤال الثالثالذي أودُّ طرحه يتعلَّق بحبِّ المدرِّس نفسه للمادة التي يدرِّسها. هل من الضروري أن نذكِّر أن التعليم – وهو رسالة من حيث المبدأ – قد امتُهِنَ إلى أقصى الحدود! (لاحظوا أنني أنتقد نفسي فيمن انتقد.) وهل ثمة داعٍ لأن نقول إن هناك فرقًا بين مدرِّس دَرَسَ الرياضيات لأن علاماته في البكالوريا لم تسمح له بما هو "أفضل"[6]، ثم درَّس الرياضيات لأن التدريس مهنة تكفل له معيشته، وبين مدرِّس أحبَّ المادة، فدَرَسَها، ورأى ما فيها من متعة وأهمية، فأحبَّ أن ينقلها إلى غيره أيضًا. وكم يبلغ عدد، أو كم تبلغ نسبة هؤلاء المدرِّسين، أي الفئة الأخيرة التي تحدثت عنها؟!

علينا ألا نشكو من أن طلابنا لا يحبون الرياضيات إذا كنَّا نحن – أساتذة الرياضيات – لا نحبها، وإذا كانت لا تعني في نظرنا أكثر من وظيفة وراتب و"دروس خصوصية". إن حبَّ الرياضيات يمكن أن ينتقل من المعلِّم إلى التلميذ انتقال المرض بالعدوى. أما إنْ غاب عند المدرِّس نفسه فإنه سيُفقَد بالتأكيد عند الطالب، حتى ولو كان موجودًا بدرجة أو بأخرى! ولما كان من الصعوبة بمكان زرع حبِّ الرياضيات وحبِّ التعليم في قلب مدرِّس لا يرى في الأمر أكثر من واجب وظيفي، فإن من الأهمية بمكان حسنَ اختيار المدرِّسين، لا من ناحية المستوى العلمي فحسب، بل، أولاً، من حيث محبتهم لعلمهم ولعملهم، ومن حيث استعدادهم لرسالتهم، لا من أجل عملهم ذلك. إن ما يُبنى على الصخر يثبت؛ أما ما يُبنى على الرمل فينهار مع أول هبَّة ريح.

ثالثًا: بين توجيه التعليم والعامل الذاتي أو حرية اختيار المادة

 

إن أيَّ نوعٍ من النشاط التربوي هو – موضوعيًّا – نوع من العنف الرمزي، بوصفه فرضًا، من قبل جهة متعسِّفة، لتعسُّف ثقافي معين.

بيير بورديو

 

حتىلو كانت الجهة هي العالم كلَّه، أي حتى لو كان العالم كلُّه – وأنا منه – يقرُّ بأن الرياضيات علم هام ومن الضروري تعلُّمه، يبقى هذا العلم – أو أيِّ علم آخر سواه – نوعًا من تعسُّف ثقافي، لأنه لا مقياس حقيقيًّا ومطلقًا يؤكد أو ينفي صلاحيته. يمكن أن نقول إنه "أفضل الموجود"، أو إنه الموجود والمتَّبع في كلِّ مكان، لكننا لا نستطيع القول إنه حتمي! – هذا على صعيد عام. وعلى صعيد جزئي، يتكرر السؤال: ما هو الأهم في تعليم الرياضيات؟ أية فقرات نعطي في مرحلة ما من مراحل التعليم؟ كيف نختار المنهاج؟ إلخ.

تتراوح الاتجاهات بين التطرف الشديد والاعتدال؛ لكنها تُجمِع بالتأكيد على ضرورة مراجعة النظرة التي تُرى من خلالها العمليةُ التربوية والتعليمية.

كان جان جاك روسو، في كتابه إميل، أول فيلسوف نادى بإعادة النظر في مفهوم التعليم، وأعاد الاعتبار للطفل، ودعا إلى النظر في حاجاته ومتطلَّباته، لا إلى فرض تعليمنا ومنهجنا عليه. "إن أسلوبهم" [أي الأطفال] – والكلام لروسو – "يختلف عن أسلوبنا، وما هو في نظرنا فنُّ التفكير والاستدلال هو عندهم فنُّ الرؤيا. وبدلاً من أن نقدِّم لهم أسلوبنا وطريقتنا، يجدر بنا أن نتبنَّى طريقتهم."

كان روسو يطالب بما لا يقلُّ عن امِّحاء المعلِّم أمام الطفل، وعن تبنِّي مقولة أن التربية ليست تقديم معلومات، بل بالأحرى استراتيجية ترمي إلى تكوين نفسية وذهن ناضجين. كان روسو يعارض الفكرة الشائعة القائلة بأن الطفل ورقة بيضاء، لنا أن نكتب عليها ما نريد. وبخصوص الرياضيات، أشار إلى ضرورة احترام الطفولة، غير القادرة على الحكم ولا على البرهان، وبالتالي، على وجوب عدم تلقينها الرياضيات. هو ذا يقول:

إن الآخرين يعارضون فكرتي، مؤكِّدين أن الأطفال يتعلَّمون مبادئ الهندسة. لكن هذا القول قول مردود؛ إذ إن الطفل يستطيع أن يحفظ برهانًا ما، لكنه، عند أدنى تغيير في صياغة هذا البرهان أو في الرموز المستخدَمة، أو حتى في حالة قَلْبِ الشكل الهندسي المعبِّر عن المسألة المطروحة، يضيع في أغلب الأحيان. إن معرفته كلَّها تتوقف إذًا عند مستوى الحسِّ، ولا تتعداه إلى مستوى الفهم العميق.

من الأكيد أننا نلمس شيئًا من التطرف في أفكار جان جاك روسو (على أهميتها الكبيرة). إن تدريس الهندسة، إذا كان يرمي إلى بناء فكر رياضي، لا إلى حفظ معلومات، أمرٌ ممكن، حتى لأعمار أصغر من المعتاد، على أن تُراعى الطريقة التي تقدَّم بها المادة.[7]

مثال على ذلك رسم مثلث أضلاعه 3، 5، 9. سوف يفهم الطالب (وإن لم يستطع التعبير عن ذلك) أن رسم هذا المثلث مستحيل؛ بل سيفهم أن من المستحيل رسم مثلث أحد أطوال أضلاعه أكثر من مجموع الضلعين الآخرين. وعندما نطرح أمامه هذه الحقيقة كمبرهَنة فيما بعد، سيكون من السهل عليه تمامًا فهمُها لأنه "اختبرها".

يرفع الشعار الحديث للتربية مقولة: "التربية من أجل الطفل، وليس الطفل من أجل التربية." إن ردَّ الاعتبار للطفل بهذا الشكل لم يأخذ أبعاده كلَّها إلا مع تقدم التحليل النفسي الذي يرى في كلِّ تربية، سواء شئنا أم أبينا، عمليةَ كبت منظَّم للدوافع وللمواهب، وأن التربية الأصلح هي التي تستطيع أن تنظِّم، بأفضل ما يمكن، هذه الدوافع والمواهب وتوجِّهها.[8]

يتناقص الدافع الذاتي عند الطالب كلَّما كان المنهاج المفروض والطريقة المتَّبَعة في إعطائه أكثر تحديدًا وحصرًا. ويبحث خيالُه دومًا عن مجال لعمل العقل أكثر بُعدًا عما هو مفروض عليه. إنه يسعى لأن يستكشف، لا أن يتلقى. نلمس هذه الحقيقة في أسئلة الطلاب المهتمين بالرياضيات؛ فغالبًا ما يطرحون أسئلة يستبقون بها الدروس التالية.

كان والد بليز باسكال، الفيلسوف والرياضي الفرنسي الكبير ومخترع أول آلة حاسبة ميكانيكية، يرى أن من المبكر على ولده أن يدرس الهندسة، وكان يعوِّل أهمية أكبر على دراسته اللغتين اللاتينية واليونانية. لكنه استسلم للأمر عندما وجد ولده ذات مرة يحاول البرهان على إحدى المسائل من كتاب المبادئ لإقليدس، بعد أن كان قد قطع شوطًا كبيرًا في دراسة هذا الكتاب دون علم والده. من حسن الحظ أن والد باسكال شجَّع ولده منذئذٍ على دراسة الرياضيات، متخليًا عن قناعته التربوية الخاصة. ولكن أليس من الممكن جدًّا أن باسكال الصغير ما كان ليبدي هذا الاهتمام بالهندسة لو أنه تلقَّاها بطريقة تلقينية حفظية، وفي إطار منهاج مُلزِم ومفروض؟

يتبنَّى العاملون في وضع المناهج الحديثة وجهة النظر هذه. ويفترض واضعو البرامج التعليمية أن أحدًا لا يستطيع أن يتنبأ بنوع الرياضيات التي ستفيد طلاب اليوم في مستقبلهم من أجل نموٍّ أفضل. لذا يحاول المجدِّدون أن يجعلوهم يضعون الرياضيات التي يريدونها هم بأنفسهم.

تسعى المناهج الحديثة لأن تكون أكثر مرونة، بحيث تتيح للمدرِّس قدرةً أكبر على التكيف مع حاجات الطلاب، ومع مقدار جهدهم ومدى استيعابهم، وبحيث تتيح للطالب مجالاً للاستكشاف بنفسه، وللبحث عما يريد أن يدرس ويتعلَّم، وعبر طرق مختلفة أحيانًا. ويتطلَّب تطبيق مثل هذه المناهج إمكانيات مادية كبيرة؛ إذ ينبغي أن يوجد في الصف الواحد أقل عدد ممكن من التلاميذ، إضافة لضرورة توفر وسائل تعليمية مختلفة؛ كما يتطلَّب الأمر أيضًا كفاءةً كبيرة من المدرِّسين. وذلك كلُّه يشكِّل صعوبات يحتاج التغلُّب عليها وقتًا طويلاً. يستطيع الأهل المساعدة في إنجاح هذه الطرق، على أن يملكوا الحدَّ الأدنى من التدريب اللازم. وهنا تظهر ضرورة المرافقة الشخصية، أي الدروس الخاصة، سواء من الأهل أو من أشخاص مدرَّبين، شريطة ألا تكون هذه الدروس عبارة عن مساعدة الطالب في حلِّ وظيفته، أو حلِّها كليًّا عنه، كما هو شائع في أغلب الحالات.

رابعًا: الدروس الخاصة

أحب أن أشير، أولاً، إلى أن الدروس الخاصة (وأفضِّل أن أسميها "المرافقة الشخصية" في الدراسة) هي حاجة تخصُّ الطفل أكثر بكثير من البالغ. إن طالب البكالوريا الذي يحتاج إلى دروس خاصة في الرياضيات هو، مبدئيًّا، غير جدير بأن يكون طالب بكالوريا (إلا في حالات وظروف خاصة).

أعيد القول: إن مراحل التعليم الأولى تتطلَّب متابعةً وانتباهًا كبيرين. ويلعب المربي الذي يرافق الطفل في دروسه (ويفضَّل أن يكون أحد الوالدين أو كليهما، إذا كان مؤهَّلاً علميًّا) دورًا هامًّا في مساعدة الطالب على التغلب على الصعوبات التي يمكن أن تعيقه والتي أوْردنا أمثلة عليها في بداية حديثنا هذا.[9]

إن المطلوب هو مراقبة الطالب في نموِّه الدراسي، والانتباه للسقوط المحتمل، كما تراقب الوالدة طفلها عندما يبدأ المشي: إنها تترك له حرية المشي، وتخاطر بإمكانية وقوعه، شريطة أن تراقبه دومًا، بحيث لا يكون السقوط مؤذيًا. أما منعه من المشي تمامًا فلن يتيح له التعلُّم أبدًا. كذلك على المعلِّمة التي ترافق الولد في نموِّه الدراسي أن توجِّه دراسته وتجعله يحل المسألة، حتى ولو أخطأ، ثم تصحح له؛ بل ربما تعطيه مسألة إضافية إذا احتاج الأمر. أما بالنسبة للطلاب الذين بلغوا وعيًا كافيًا، فمن المفترَض أن يستطيعوا تدبُّر أمورهم بأنفسهم أكثر، وأن يواجهوا ضعفهم ويتغلَّبوا عليه.

باتت الدروس الخاصة وسيلة لتعليم الطالب كيف يصطاد العلامة وكيف ينجح، دون أن يفهم، وكيف يحفظ طرق الحلِّ المختلفة، بغضِّ النظر عن الأساس النظري الذي تقوم عليه. وإذا كنَّا نبني طالبًا يستوعب من الأساس ما يدرس، ويستطيع أن يفكِّر رياضيًّا ويكتشف، فإن موضة الدروس الخصوصية لطلاب التاسع والبكالوريا ستتلاشى من تلقاء نفسها.

ولنقل أخيرًا إن الطريقة الخطِّية المتَّبعة في الامتحان (التي لم تتغيَّر منذ زمن طويل جدًّا) تشجع إمكانية أن يتعلَّم الطالب كيف يتصيَّد العلامة دون أن يفهم! أريد القول إن الامتحان هو جزء من طريقة التعليم – وهو جزء هام منها؛ فعلينا أن ننتبه إلى طرق الفحص، بحيث تخدم عملية الفهم، لا الحفظ.

خاتمة

لا يمكن فصل موضوع تعليم الرياضيات عن المسألة التربوية بشكل عام. ومع ذلك، فإن لهذا الموضوع أهميته الخاصة. وإذا كان من المؤكد أننا لا نستطيع في وقت قصير مناقشة جميع أوجُه الموضوع وتفاصيله والإحاطة به من جوانبه كافة، فقد حاولت أن أطرح الموضوع بعموميته، متوجِّهًا، بشكل أساسي، إلى القائمين على العملية التربوية، وخصوصًا إلى الأهل، وإلى معلِّمات المدارس وأساتذتها، لأقول لهم إن أولادنا يملكون مواهب كبيرة، وإننا لا نساعدهم كثيرًا في صونها وتفتيحها.

*** *** ***

 

* محاضرة أُلقِيَتْ ضمن برنامج الجمعية الكونية السورية، دمشق.

[1] من السِّمات الهامة للرياضيات والمميِّزة لها تعلُّق كلِّ درس بما قبله؛ وهذا أحد الأسباب التي تجعل الرياضيات، قبل غيرها من المواد، مادة صعبة أو غير محبوبة.

[2] مع الأسف تنتشر في أسواقنا برامج كثيرة لا معنى لها ولا فائدة منها، وتغيب البرامج الهامة والمفيدة، التعليمي منها بشكل خاص.

[3] لنلحظ أن مثل هذه الأمور تتطلَّب ثقافة رياضية وتاريخية عند المدرس. وأشير هنا إلى أن هذه الثقافة شبه غائبة إذا لم يحصِّلها المدرِّس نتيجة جهد فردي. من هنا أقترح وجود مادة في منهاج مَن يدرسون ليصيروا أساتذة لهذه الثقافة.

[4] من الغريب وجود أشخاص يجيدون لعب الشطرنج وهم غير أكفاء في الرياضيات. يشير ذلك إلى وجود تساؤل حول الطريقة التي يتلقُّون بها الرياضيات.

[5] عدم حصول ذلك يعوِّد الطالب على أن يطلب كلَّ شيء كاملاً ولا يبذل، بالتالي، أيَّ جهد؛ ولا يساعد ذلك أبدًا مَن يكمل دراسته الجامعية في فرع علمي. والمعادلات التفاضلية مثال جيد على ذلك.

[6] من الخطأ، في الواقع، استعمال كلمة "أفضل" هنا، لأن الطبَّ أو الهندسة ليسا "أفضل" من الرياضيات، ولا الرياضيات "أفضل" من أية دراسة أخرى.

[7] من المؤكد حاليًّا أن هناك دراسات حديثة جدًّا في هذا الخصوص – ومع ذلك، فهي مختلفة جدًّا أحيانًا – تحدِّد المواضيع التي تناسب كلَّ مرحلة أو كلَّ عمر. لكن مسألة حجم التوجيه الخارجي، وحجم حرية اختيار مواد الدراسة في المراحل المختلفة، مازالت مسألة مطروحة بشكل ملحٍّ. ثم إن الدراسات تجرى عادة في الدول المتقدمة؛ فعلينا ألا نتبناها كما هي؛ إذ إن لكلِّ مجتمع خصوصيته، وكذلك قدراته وتميُّزه؛ كما أن هناك فرقًا بين الريف والمدينة، إلخ.

[8] يمكن أن نفهم ذلك إذا عدنا إلى مثل زراعة الحبوب: الفصل المبكر للنباتات حسب نوعها ووضعها وتجمعها، بحيث يمكن تأمين مستلزمات كلٍّ منها.

[9] كثيرًا ما يكلِّف الأهل معلمةً تعليم أطفالهم، تكون وظيفتها، مع الأسف، مساعدتهم في كتابة الوظائف، أو كتابتها بدلاً منهم. إن ما يتعلَّمه الطفل في هذه الحالة هو الاتِّكالية. عمل المعلِّمة – إذا كان لا بدَّ منها – هو عمل مكمِّل للمدرسة، وليس عمل الطالب نفسه.


http://maaber.50megs.com/issue_july04/epistemology1.htm

 

Voir les commentaires

"من أجل تعليم عالٍ جيد، عمومي، ديمقراطي، موحَّد"

12 Mars 2013 , Rédigé par mohamedمحمد Publié dans #مقالات واخبار

يتشرف المكتب الوطني بدعوتكم لحضور أشغال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الوطني العاشر للنقابة الوطنية للتعليم العالي والذي ينظم تحت شعـار :
 
"من أجل تعليم عالٍ جيد، عمومي، ديمقراطي، موحَّد"
 
 
بحضور مسؤولين حكوميين وممثلي الأحزاب السياسية والمركزيات النقابية والنقابات القطاعية ومنظمات المجتمع المدني والحقوقي والتربوي والنسائي وكذا نقابات دولية من إفريقيا وأوربا وأمريكا وذلك يوم الجمعة 15 مارس 2013 ابتداء من الساعة الرابعة والنصف بعد الزوال بمسرح محمد الخامس بالرباط.
 
حضوركم دعم دائم ومتجدد للتعليم العالي والبحث العلمي
ولمكوناته الأستاذ والطالب والموظف
 
 
عن المكتب الوطنــي
 
الكاتب العام
 
ذ. محمد الدرويــــش
 
Voir les commentaires

5 خطوات للطلبة المغاربة لمتابعة دراستهم في الولايات المتحدة

12 Mars 2013 , Rédigé par mohamedمحمد Publié dans #مقالات واخبار

خطوات للطلبة المغاربة لمتابعة دراستهم في الولايات المتحدة

ألف طالب مغربي سجلوا في جامعاتها السنة الماضية

لا يكفي أن يكون الطالب متفوقا للحصول على منحة للدراسة في أميركا، بل أن يتوفر على قدرات قيادية وروح المبادرة

الدار البيضاء: فؤاد الفلوس
انطلقت في الدار البيضاء أولى جلسات التوجيه المجانية التي ستقدمها أسبوعيا الموجهة الأكاديمية مريم حجي في «دار أميركا»، في إطار لقاءات منتظمة حول «خمس خطوات نحو الدراسة في الولايات المتحدة الأميركية». ويهدف البرنامج إلى تعريف الطلاب المغاربة بنظام التعليم في أميركا، والمراحل اللازم اتباعها للالتحاق بجامعاتها ومعاهدها. وفي أول لقاء أجابت حجي عن تساؤلات الطلبة الراغبين في متابعة دراستهم في الولايات المتحدة الأميركية، وأبرزت أن الهدف من هذه الخدمة هو تسهيل معرفة الشباب المغربي بالمعلومات المرتبطة بالدراسة في الجامعات والمعاهد الأميركية، وتوجيههم خلال عملية تقديم طلبات القبول بالجامعات، مع تنمية مهاراتهم عبر سلسلة من الأنشطة المتنوعة.

يشار إلى أن اللقاء نظمه مركز التوجيه الأكاديمي «التعليم في أميركا»، بشراكة مع القنصلية الأميركية العامة بالدار البيضاء والأكاديمية الجهوية للتعليم والتكوين لمنطقة الدار البيضاء، وحضره عدد من المسؤولين المغاربة والأميركيين، إضافة إلى 80 طالبا يتابعون دراستهم في المرحلة الثانوية، وعشرين مدرسا للغة الإنجليزية.

وفي هذا السياق، قال برايان شوكان، القنصل العام الأميركي، عن هذا اللقاء، إنه فرصة تسهل التواصل مع الجامعات الأميركية للاستفادة من المعلومات والموارد التي يمكن استعمالها وتتبعها من أجل الدراسة في أميركا. وأوضح أن أميركا تعد الوجهة المفضلة للتعليم في منطقة الشرق الأوسط والعالم العربي، مبرزا أن السنة الماضية عرفت تسجيل أكثر من ألف طالب مغربي تابعوا دراستهم في أميركا.

ومن جهتها، قالت خديجة بن الشويخ، مديرة الأكاديمية التعليمية للتربية والتكوين في منطقة الدار البيضاء، إنها مبادرة ستمنح الطلبة الاستفادة من إمكانيات التعامل والمواكبة المتاحة في المغرب، مشيرة إلى أن جلسات التوجيه ستقدم للطلبة المشاركين المعلومات والخدمات التي يقدمها مركز التوجيه الأميركي حول متابعة الدراسة في أميركا. وأوضحت بن الشويخ أنه ليس بالضرورة أن يصبح كل واحد من المشاركين طالبا في أميركا، بل ربما يتم ذلك من خلال طلبة آخرين ومعرفة طبيعة النظام الدراسي في أميركا؛ كيف يبنى وكيف يلقى، إضافة إلى إمكانية الاستفادة من مؤهلات ثقافية وتكوينية في مثل هذه المؤسسات. واعتبرت بن الشويخ أن استفادة ثلاثة أو أربعة طلبة فقط هي مكسب لمدينة الدار البيضاء.

وذكرت أندريا آبل، مسؤولة قسم الشؤون العامة بالقنصلية الأميركية، أن «دار أميركا» (وهي المركز الثقافي الأميركي التابع للسفارة الأميركية لدى المغرب)، توفر العديد من الفرص لكل من يرغب في تطوير لغته، حيث يمكن للمنخرطين إيجاد الكتب واستعارتها والاستفادة من أنشطة المركز المختلفة. وأشارت إلى أنه خلال السنة الماضية استفاد 1300 طالب مغربي من متابعة دراستهم في أميركا.

وحول الخطوات الخمس نحو الدراسة في أميركا، سواء الالتحاق بالكليات والجامعات الأميركية المعتمدة أو دراسة اللغة الإنجليزية لمدة قصيرة، ذكرت مريم حجي، موجهة بمركز التوجيه الأكاديمي، أن هذه الخطوات الخمس تتمثل في البحث عن الخيارات، وكتابة الطلب، والمنحة الدراسية، وطلب الحصول على تأشيرة الدراسة، والاستعداد للمغادرة.

وأوضحت حجي أن البحث عن الاختيارات لإيجاد الكلية أو الجامعة التي تناسب احتياجات الطالب يجب أن يبدأ قبل 12 إلى 18 شهرا من الانخراط في السنة الدراسية في أميركا، مشيرة إلى أن الاختيار قد يكون صعبا على كثير من الطلاب، حيث يوجد في أميركا أكثر من 4900 جامعة. وقالت إن الموقع الإلكتروني للمركز الأكاديمي يوفر المعلومات الكافية حول كيفية متابعة الدراسة في أميركا.

وقالت حجي «لا يكفي أن يكون الطالب نجيبا ومتفوقا دراسيا للحصول على منحة للدراسة في أميركا، بل أن يتوفر أيضا على قدرات قيادية وروح المبادرة والمشاركة في منظمات المجتمع المدني»، مشددة على أن الجامعات الأميركية تركز كثيرا على نشاطات الطلبة الموازية والعمل التطوعي، بيد أنها تنظر بالأساس إلى التغيير الإيجابي الذي يمكن أن يحدثه الطالب داخل الجامعة، وما هي المبادرات الجديدة التي يمكن أن يجلبها للجامعة.

يذكر أن «Education USA» هي شبكة عالمية تضم ما يفوق 400 مركز للتوجيه الأكاديمي، يمولها مكتب الشؤون الأكاديمية والثقافية التابع لوزارة الخارجية الأميركية. وهدف هذه المراكز هو الترويج للدراسة العليا بالولايات المتحدة الأميركية عبر العالم، وذلك بتوفير معلومات وافية ومحايدة وحديثة، حول مؤسسات التعليم العالي الأميركية، وتوفير خدمات توجيه مجانية للطلبة الراغبين في متابعة دراستهم في أميركا

http://www.aawsat.com/details.asp?section=55&article=720489&feature=1&issueno=12522#.UT8OLlf2RKY

 

Voir les commentaires

تقارير دولية تحدد 9 أسباب تعوق تطور التعليم في البلدان النامية‏

11 Mars 2013 , Rédigé par mohamedمحمد Publié dans #مقالات واخبار

http://www.aawsat.com/details.asp?section=55&article=720488&feature=1&issueno=12522#.UT4izlf2RKY

==============================================

http://www.aawsat.com/details.asp?section=55&article=720488&feature=1&issueno=12522#.UT4izlf2RKY

تقارير دولية تحدد 9 أسباب تعوق تطور التعليم في البلدان النامية

مدارس في لبنان وأنظمة تعليم دبي استطاعت خلق نماذج تعليمية متقدمة

الدراسة عن طريق تطبيق تعليمي بين المعلم والطلاب
مكة المكرمة: طارق الثقفي
حددت تقارير دولية تسعة أسباب تحد من تطور التعليم في الدول النامية؛ يأتي على رأسها ارتفاع نسب الأمية والبطالة، وانخفاض مستويات المعلم وانعدامية التنوع الجغرافي، وارتفاع نسب الأمية لدى النساء. وحذرت تلك التقارير من مغبة استمرارية تلك الأسباب في الدول العربية بحجة اعتماد التعليم بشكل أساسي على التلقين، الأمر الذي جعل الاختبارات التحريرية المصدر الوحيد لقياس التحصيل؛ بل وفي كثير من الأحيان تتحول إلى الغاية من التعليم، وعدم استعمال طرق التدريس الحديثة، وانعدام الوسائل التعليمية المساعدة، وعدم الاستخدام المثمر للتكنولوجيا الحديثة مثل الحاسوب والإنترنت. وحسب تقرير صادر عن البنك الدولي العام الماضي، فإن المدارس الحكومية العربية التي تقوم بتعليم 80 في المائة من السكان تعاني من غياب الحد الأدنى الذي يعد جسرا موصلا إلى سوق العمل، موعزا السبب إلى وجود بيروقراطية واسعة في القطاع الحكومي، وهو ما يوثق المشاكل التعليمية في هذا الإطار. وهو ما عبرت عنه الدكتورة خديجة العلي، خبيرة تعليمية في مؤسسة «تربويون»، بأن «هناك عددا كبيرا من الشباب الذين يعانون من البطالة والإحباط، وهو أمر قد يدفع لإحداث آيديولوجيات متطرفة».
وذهبت العلي إلى أن مجموع السكان في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا منذ عام 1950 تضاعف أربع مرات، وأكثر من 65 في المائة من شعبها تحت سن 25 عاما، حيث وفرت التكنولوجيا مساحات أرحب لهم، ونقلت نحو إطلالة على العالم بشكل أوسع، لكن مدارسهم لم تمنحهم الأدوات للوصول إليها. في حين كانت هناك تحسينات في بعض المناطق للحيلولة دون تفشي محو الأمية، وازدياد معدلات البطالة في أوساط الشباب الهائلة، وهو ما يخلق عبئا كبيرا على النظم التعليمية للدولة.
وتحدثت العلي عن خوف أولياء الأمور في البلدان النامية؛ حيث تحولت آمال كثير من الآباء والأمهات إلى مناطق كثيرة ومتوترة بشأن المستقبل المظلم لكثير من الأبناء، الذين يأملون في تحسين متزايد لمؤسسات القطاع الخاص، ضاربة مثلا بمدارس الشويفات، التي تأسست في لبنان في طريق العودة في عام 1886، وأنظمة إدارة التعليم العالمي، والتي نشأت في دبي في 1980، حيث نمت بسرعة على حد سواء في جميع أنحاء المنطقة، وقدمت تلك النماذج العديد من المهنيين المهرة في قطر، حيث إن 72 في المائة من تلاميذ المدارس الابتدائية يذهبون الآن إلى المدارس الخاصة، مقارنة بذهاب 58 في المائة من الطلاب في دولة الإمارات العربية المتحدة إلى تلك المدارس.
وقالت العلي إن المدارس الحكومية والخاصة في الوطن العربي تعاني من عدة أمور تحول دون انطلاقتها، وبالأخص المدارس الخاصة التي تجري فيها أنماط تعليمية بطيئة جدا، ومن الأجدى إعادة التفكير كاملا في الوطن العربي، وإعطاء المجتمعات المحلية دورا أكبر في ماذا وكيف يتم تعليم أبنائها، ومساعدة نظام الاستجابة للسوق.. في حين ترجو كثير من تلك المجتمعات أن تسد المدارس هذه الفجوة.
بدوره، علق الدكتور خليل بوسليم، أستاذ التطوير والمناهج في إربد، لـ«الشرق الأوسط»، بأن التعليم في الدول النامية وفقا لمنظمات دولية يمر بانعطافات تعليمية خطيرة، محذرا من تنامي ظاهرة زيادة معدلات الأمية في البلدان النامية، مفيدا بأن تلك المؤشرات التعليمية تقود إلى إيجاد عقبات واسعة وغير مفيدة تحجم الإقبال على التعليم العالي والنظامي بشقيه.
وأفاد أستاذ التطوير بأن هناك كفاءات ونماذج تعليم متقدمة ينبغي الاحتذاء بنجاحها دوليا، ضاربا مثلا بألمانيا التي عرف عنها المنهاج المتطور في المدارس المهنية، وهي ذات أهداف مركزة ومميزة، مشيرا إلى أنه بعد الانتهاء من مرحلة الدراسة الإلزامية فإن 75 في المائة من الطلاب والطالبات يتبعون تكوينا مهنيا بالتناوب أو ما يسمى بالتعليم الثنائي لمدة تتراوح بين سنتين إلى ثلاث سنوات ونصف السنة.
وأشار بوسليم إلى أن الطالب وفق هذا النظام يأخذ مواد التخصص النظري في المدارس المهنية والتدريب العملي أو التطبيقي في مكان العمل أو الورشات المخصصة للتدريب، حيث يسعى هذا النظام الذي تمتزج فيه النظرية بالتطبيق لتأهيل التلاميذ على مستوى عال، من خلال تحديد مهن ومواد التكوين في النظام الثنائي وفق حاجيات سوق العمل، أما تمويله فيتم من قبل المؤسسات الاقتصادية التي تقوم بتدريب التلاميذ ودفع أجورهم، ومن قبل الدولة بالإنفاق على المدارس المهنية.
من جهتها، ذهبت الدكتورة رقية المعايطة، المستشارة التعليمية في مركز خبراء التعليم، إلى أن هناك أنظمة تعليمية متطورة في العالم خاصة في بريطانيا وألمانيا، تعتبر من أفضل الأنظمة في العالم، وليس غريبا أن تتضح معالمها وتجنى ثمارها في كل المجالات العلمية منها والاقتصادية، وغيرهما، حيث لا تزال المعاهد العليا الألمانية من أفضل المعاهد في العالم في المجال العلمي، وقد وصل عدد الحاصلين على جوائز نوبل من الألمان لما يزيد على السبعين عالما في العلوم الطبيعية والطب، وهذا النظام المتميز قاد ألمانيا إلى تبوؤ الصدارة في المجال الاقتصادي وتبوؤ المرتبة الثالثة اقتصاديا في العالم بعد أميركا واليابان. وأفادت المعايطة لـ«الشرق الأوسط» بأن طرق التدريس تلعب دورا كبيرا في العملية التعليمية، حيث لا تزال طرق التدريس المستخدمة في العالم العربي من الأساليب التقليدية التي عفى عليها الزمن، وهي ضد جميع الأساليب التعليمية والتطويرية الجديدة، وأثبتت الدراسات والبحوث عدم جدواها لاعتمادها على الكلاسيكية

 

Voir les commentaires