Suivre ce blog
Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

Articles récents

تائج الحركة الإدارية لإسناد منصب مدير بمؤسسات التعليم الابتدائي و التعليم الثانوي الإعدادي و منصب مدير ومنصب

21 Février 2013 , Rédigé par mohamedمحمد Publié dans #مقالات واخبار

نتائج الحركة الإدارية "إسناد" 2013
نتائج الحركة الإدارية لإسناد منصب مدير بمؤسسات التعليم الابتدائي و التعليم الثانوي الإعدادي و منصب مدير ومنصب مدير الدراسة بمؤسسات التعليم الثانوي التأهيلي لسنة 2013
 
 
التعليم الابتدائي
 
 
التعليم الثانوي الإعدادي
 
 
التعليم الثانوي التأهيلي
 
 
 http://www.men.gov.ma/Lists/Pages/Detail.aspx?List=c155292a-b60a-43c5-8d4d-8123ffb05413&ID=498link
 

لمعرض والمنتدى الدولي للتعليم 2013 .. لماذا فنلندا؟

13 Février 2013 , Rédigé par mohamedمحمد Publié dans #مقالات واخبار

http://www.aawsat.com/details.asp?section=55&article=716839&feature=1&issueno=12494#.URukm2f2RKYlink

=============================================================

المعرض والمنتدى الدولي للتعليم 2013 .. لماذا فنلندا؟

يارنو سوريالا

فنلندا، دولة صغيرة تقع في شمال أوروبا وتعرف بكونها واحدة من أكثر دول العالم تقدما. جنبا إلى جنب مع جيراننا السويد، والنرويج، والدنمارك، وآيسلندا، نشكل معا كتلة تسمى بدول الشمال الأوروبي. وينظر اليوم إلى دول الشمال الأوروبي كمجتمعات مستقرة اجتماعيا ومبتكرة ومتقدمة في معظم الجوانب إذا ما قورنت مع بقية العالم. غالبا ما تكون فنلندا ضمن أفضل ثلاث دول في العالم في الكثير من الدراسات أو المقارنات الدولية، وتحتل دول الشمال الأخرى المراتب الثانية بجانب فنلندا. وحقيقة، إن تمكننا من بناء مجتمع مستقر يتطلع إلى الأمام لم يحدث بالصدفة في غضون يوم وليلة.

بما أننا دولة صغيرة تضم عدد سكان قليلا في عالم كبير ذي منافسة قوية، يتوجب علينا أن نكون قادرين على تطوير أنفسنا باستمرار كمواطنين وكمجتمع. لذلك، فإننا نثمن عاليا التخطيط، والمرونة، والابتكار، وهذه أمور يتعين علينا القيام بها لنبقى ضمن أفضل دول العالم، وهي ليست بالمهمة السهلة، لكننا أيضا نؤمن بقوة بقدرتنا على النجاح في المستقبل. فمن أحد الأسباب التي قادتنا للإيمان بذاتنا بهذا الشكل القوي، هو أننا نرى أننا تمكنا من أن نخلق قاعدة للنجاح في المستقبل من خلال نظام التعليم لدينا الذي يهدف إلى إنتاج مواطنين يمضون بالشعب الفنلندي قدما.

بما أنه من المقرر أن يعقد المعرض والمنتدى الدولي للتعليم الآن، من الجيد أن نستعرض للقارئ نقاط القوة لدينا. تمت دعوة فنلندا للمشاركة في المعرض والمنتدى الدولي للتعليم 2013 كضيف المعرض، ولذلك يعتبر هذا المقال مقدمة موجزة كجواب للسؤال: «لماذا فنلندا؟».

كما ذكرت أعلاه، فإن فنلندا غالبا ما تكون ضمن الدول التي تحتل أعلى المراتب في مختلف الدراسات والمقارنات الدولية. ويعتبر التعليم أحد أهم مجالات نجاحنا، ففي الدراسات الدولية الخاصة بالتعليم، ينظر إلينا كأفضل دولة في العالم. وفي الواقع، كان هذا الشيء مفاجئا نوعا ما بالنسبة إلينا، حيث إن تركيزنا عندما أنشأنا نظام التعليم لم يكن لنصبح أفضل دولة في العالم من ناحية التعليم، بل كان لخلق نظام قادر على خدمة شعبنا بأكبر قدر ممكن. ولكن الآن وبما أنه ينظر إلينا اليوم كأفضل دولة، فهنالك بطبيعة الحال اهتمام كبير بنا وبخبرتنا. ولذلك، فقد قررنا أن نشارك بقية العالم معرفتنا. ولهذا السبب، نحن سعداء وفخورون بكوننا الضيف الرسمي للمعرض والمنتدى الدولي للتعليم 2013. وعودة للسؤال: لماذا فنلندا؟ أرغب في طرح عوامل النجاح الأساسية التي مكنت فنلندا من أن تصبح «قوة التعليم الخارقة» التي هي عليها اليوم.

الأمر الأول الذي أود أن أشير إليه، هو كوننا فعلا نقدر التعليم، فنحن نؤمن به ونعتقد أنه يعود علينا بالنفع كأفراد مواطنين وكشعب. وتشير دراسة أقيمت في فنلندا إلى أن 75% من الفنلنديين يؤمنون بأن إنشاء نظام تعليم شامل يعتبر أساسا ضروريا لرفاهيتنا الوطنية في وقتنا الحاضر. ومن قيمة القاعدة الأساسية هذه، بإمكاننا التعمق في تحليل قصة نجاحنا. انطلاقا من إيماننا بالتعليم، وخصوصا بمبدأ المساواة في التعليم من خلال المساواة في الحصول على التعليم، فقد أنشأنا نظاما ليست له أي نهايات مسدودة. فلا يهم إن ابتدأ الفرد منا بالدراسات المهنية، حيث إنه بالإمكان الحصول على تعليم عال بعد إكمال الدرجة المهنية، وهذا من شأنه أن يوفر لكل مواطن إمكانية تطوير نفسه باستمرار من خلال التعليم المستمر. وهذا يعود بالنفع على المجتمع بأكمله بما أن أصحاب المهارات المحددة المكتسبة من الحياة العملية بإمكانهم تقديم خبراتهم للعالم الأكاديمي، والعكس صحيح. وبهذا الأسلوب، ينتفع مجتمعنا، لأن حرية التنقل داخل نظام التعليم تضمن لمواطنينا قابلية تحسين أنفسهم ومن ثم خلق المزيد من رأس المال الاجتماعي في المجتمع. ونحن بحاجة إلى مجتمع يتكون من رأس مال اجتماعي رفيع المستوى كي يتسنى لنا الحفاظ على التنافسية في عالم اليوم. هذا هو سبب إيماننا الراسخ بقيمة التعليم.

الأمر الثاني الذي نراه عاملا للنجاح هو الاستقلالية والتمكين، وهما مهمان في مرحلة المدرسة عندما يتعلق الأمر بالمعلمين كأفراد. يحدث التوجيه المركزي عن طريق الأهداف المحددة في التشريعات وأيضا عن طريق المناهج الوطنية الأساسية. إن السلطات المحلية مسؤولة عن تنظيم وتنفيذ التعليم والأهداف الوطنية. المدارس والمعلمون يتمتعون باستقلالية واسعة في كيفية التدريس وفي مضمون التعليم، ومعلمونا يحظون بقدر كبير من الاستقلالية كذلك. وبما أن مهنة التدريس تحظى بشعبية كبيرة في فنلندا، بإمكان الجامعات اختيار أكثر المتقدمين حماسا وموهبة. المعلمون يحظون باحترام عال كمهنيون، ويعملون بشكل مستقل، ويستمتعون باستقلاليتهم المهنية. وعلاوة على ذلك، يطلب من جميع المدرسين الحصول على درجة الماجستير، التي تتضمن أيضا الدراسات التربوية وممارسة التعليم. بهذه الطريقة، نحن نخلق «نظاما من الثقة». ومن أجل تأمين دعم قوي لإجراءات التنمية، تعمل السلطات التعليمية في تعاون وطيد مع منظمات وجمعيات المعلمين وأيضا مع منظمات القيادة المدرسية. نحن بحاجة لأن نكون متعاونين كي نضمن نظاما محدثا ومنتجا لأفضل النتائج الممكنة. فالمقارنات الدولية تظهر أن نتائجنا التعليمية يتم تحقيقها بمقدار متوسط من الاستثمار المالي في النظام. وبذلك، فإن التعاون والتفاهم المتبادل بين مختلف المستويات في النظام في غاية الأهمية.

سيقوم خبراء التعليم الفنلنديون باستعراض جميع هذه المواضيع بتعمق أكثر في المعرض والمنتدى الدولي للتعليم لعام 2013. نحن لدينا قناعة تامة بأنه بالإمكان تقاسم تجربتنا مع بقية العالم، وخاصة مع المملكة العربية السعودية وبقية دول مجلس التعاون الخليجي التي تشارك في المعرض والمنتدى الدولي للتعليم لعام 2013.

وكما ذكرنا أعلاه، نحن الفنلنديين نؤمن بقوة بالتعاون، وهذا الشيء أود أن أؤكده أيضا في التعاون السعودي - الفنلندي في مجال التعليم. فنحن لا نرغب في أن نضع جانبا خلفيتنا وتجربتنا في التأكيد على التعاون عند إنشاء مجتمع ناجح للغاية ونظام تعليم فعال. الفنلنديون يرون أن أفضل النتائج تنبع من الثقة، والتعاون، والتواصل، فهذا ما نقوم به نحن في فنلندا، ويهمنا إيصال رغبتنا هذه عندما نتعاون مع السعوديين. فلا نستطيع أن نخلق شيئا جديدا إلا من خلال إنشاء شراكة قوية وحقيقية تستند إلى العوامل الثلاثة المذكورة أعلاه. نحن نرغب في تبادل خبرتنا في مجال التعليم، لكننا لا نستطيع ولا نرغب في أن نفرض أو ننسخ شيئا من فنلندا كي ننقله إلى المملكة العربية السعودية، فنحن لا نعتقد أن هذا سيكون مثمرا. بدلا من ذلك، ما نريده هو العمل بشكل وثيق مع شركائنا وزملائنا السعوديين وأن نأخذ أفضل ما لدى فنلندا وأفضل ما لدى السعودية كي ننتج شيئا جديدا يصب في مصلحة المملكة العربية السعودية. ما نطمح إليه هو خلق شيء جديد مشترك. ولهذا السبب، نحن فخورون وسعيدون جدا بدعوتنا كضيف رسمي للمعرض. نحن نرى أن هذا الحدث سيعمق فهمنا لبعضنا البعض وسيكون بمثابة قاعدة لتعاوننا المستقبلي من خلال الخلق المشترك.

* سفير فنلندا لدى المملكة العربية السعودية

* خاص «الشرق الأوسط»

 

تعريب التعليم الهندسى بين الاعتماد والجودة

13 Février 2013 , Rédigé par mohamedمحمد Publié dans #مقالات واخبار

السلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته

 استكمالاً لما تواجهه أمتنا من تحديات لمواجهة ما يحيق بها من استهداف لمقوماتها ولإثبات وجودها وللحاق بالتطورات العلمية المتلاحقة، تقيم جامعة أسيوط بالتعاون مع الجمعية المصرية لتعريب العلوم المؤتمر السنوى السابع عشر لتعريب العلوم تفعيلاً لدور اللغة فى استنهاض أمتنا للقيام بدورها الحضارى لإنهاض المجتمع وللحفاظ على كيانه. ويحاول المؤتمر فى هذه الدورة التركيز على تعريب التعليم الهندسى ووضع قضية التعريب فى مكانها الصحيح كأحد الأهداف القومية المحتملة فى مجتمعات غاب عنها هدفها القومى.

 

لهذا يسعدنا دعوتكم للمشاركة وتقديم بحوث فى المؤتمر السنوى السابع عشر لتعريب العلوم المقرر عقده بإذن اللَّه فى أسيوط بصعيد مصر بعنوان:

تعريب التعليم الهندسى بين الاعتماد والجودة

يومى السبت والأحد

 الأول والثانى من شهر رجب من العام الرابع والثلاثين وأربعمائة وألف من الهجرة

(الحادى عشر والثانى عشر من شهر مايو عام ألفين وثلاثة عشر ميلادية)

 

ويسعدنى أن أرفق مطوية المؤتمر. ولمزيد من المعلومات رجاء زيارة موقع الجمعية المصرية لتعريب العلوم
www.taareeb.info

                                 

Organisez votre scénario pédagogique

13 Février 2013 , Rédigé par mohamedمحمد Publié dans #علوم التربية

 



=========================================================

Organisez votre scénario pédagogique avec le mindmapping

Un petit rappel :

Le mindmapping ou la carte heuristique est une méthode très créative pour structurer l’information et ses idées.

Si vous adoptez cette méthode pour gérer votre ingénierie pédagogique vous prendrez conscience que la carte mentale peut réellement optimiser la construction et la scénarisation de vos séquences de formation.

Pour vous en convaincre j’ai créé une map qui vous permettra de gérer votre ingénierie. Vous trouverez ci-dessous une vidéo de démonstration et à la fin de cet article le lien pour télécharger la carte au format Mindmanager.

 

 

Les chapitres qui suivent vous guideront dans l’exploitation de cette carte

Présentation de l’organisation de la carte

Au centre de la carte on retrouve l’objectif global du module ou la compétence à acquérir par exemple “développer une stratégie de vieille sur internet”.

Les séquences
Les premiers sujets sont dédiés à la scénarisation de vos séquences et nous prendrons comme exemple ce module qui contient 7 séquences.

La 1ère séquence possède un titre “Utilisez une méthode de veille “ et lorsque l’on déploie la branche on obtient le scénario de la séquence qui se compose :

  • D’un objectif pédagogique qui indique ce que l’apprenant devra savoir faire à la fin de cette séquence
  • De trois séances qui expriment une capacité à atteindre, identifier, découvrir et situer. Les pédagogues parlent aussi de rythme ternaire.
  • Un dernier sujet sur lequel on peut indiquer la durée de la séquence.

Le rôle de la pièce jointe
Comme vous l’aurez remarqué l’un des intérêts de la carte mentale c’est d’avoir une double vision à la fois globale et détaillée. C’est pour cela que vous trouverez accrocher sur la branche de chaque séquence une pièce jointe symbolisée ici par un trombone dans lequel vous trouverez le détail de votre scénario.

Ce fichier qui a été inséré dans la carte est un document Word. Lorsque vous ouvrez ce document vous retrouverez le contenu détaillé de chaque séance avec pour chacune d’elle, la méthode, la technique, les supports, la durée et les objectifs des séances.

Le rôle de la note (le commentaire du formateur)
Les branches des séquences contiennent également une note qui renseigne le formateur sur les choses à faire et à dire avant de commencer son intervention. Par exemple ici dans les choses à Faire : Vérifier la connexion internet avant le début de la 1ère séquence.

Dans la note vous pouvez indiquer également des informations sur le rythme de votre progression et les points important à vérifier.

Pour chaque séquence nous allons conserver la même logique
(objectifs - durée- pièce jointe et commentaire)

Le réservoir à séquences
Cette branche contient des activités pédagogiques qui ne sont pas intégrées de votre formation MAIS qui peuvent le devenir si le formateur décide de faire évoluer son scénario. Pour cela, il suffit d’ajouter une séquence par un glisser déposé et la raccorder à l’objectif global de la carte.

Les ressources pédagogiques
Ce sujet secondaire est indispensable dans votre scénario puisqu’il va inclure les supports du formateur et de l’apprenant. Par exemple, ici nous allons trouver le diaporama de notre intervention sous forme d’une pièce jointe. Les supports de l’apprenant peuvent se présenter sous forme de ressources web pour cela nous avons un lien internet sur la branche.

Explorateur de fichier
Pour une plus grande commodité et pour vous faire gagner du temps vous trouverez sur cette map un explorateur de fichier qui vous permet de visualiser l’ensemble de vos ressources sans quitter votre scénario.

Pour accéder à vos fichiers, il suffit de déployer les différents sujets de la branche et on accède à notre diaporama mais aussi à l’ensemble de nos séquences et ressources de formation.

La gestion du temps
La dernière branche qui s’intitule la gestion du temps va vous permettre de gérer le timing de votre formation. Dans cette section de map nous retrouvons un tableau qui va vous permettre d’inscrire le temps passé sur chaque séquence et par une formule lr temps total de votre intervention.

Vous pouvez télécharger cette map au format Mindmanager et l’adapter à votre scénario pédagogique.

Lien de téléchargement :

 Organiser son scenario pédagogique avec le mindmapping

Cet article est en copie sur mon blog :
http://www.formateurduweb.fr/organisez-votre-scenario-pedagogique-avec-le-mindmapping/

Bonne consultation
Olivier Legrand

 

إقبال استثنائي على المدارس الإسبانية في المغرب

12 Février 2013 , Rédigé par mohamedمحمد Publié dans #مقالات واخبار

إقبال استثنائي على المدارس الإسبانية في المغرب

10% من المغاربة يتحدثون لغة «سرفانتيس».. والمتاح لا يفي بالغرض

تلاميذ مغاربة في مدرسة إسبانية في الرباط (تصوير: منير أمحميدات)

الرباط: سكينة الإدريسي
باتت المدارس الإسبانية في المغرب تعرف إقبالا استثنائيا، بحيث ارتفع الطلب على التسجيل فيها بنسبة 200 في المائة عن إمكانياتها الاستيعابية. وتحتل اللغة الإسبانية - أو لغة «سرفانتيس» كما تسمى هنا - مكانة مهمة في الخريطة اللغوية في المغرب، إذ تشير الإحصاءات إلى أن أكثر من 10 في المائة من المغاربة يتحدثون بها، خصوصا أن عدة أجزاء من المغرب كانت محتلة من إسبانيا. والمغرب هو ثاني دولة في العالم من حيث عدد المعاهد والمدارس الإسبانية، حيث تلعب المراكز الثقافية - إضافة إلى المدارس الابتدائية والثانوية - دورا مهما في نشر اللغة الإسبانية.

وتوضح إدارة التعليم التي تعمل تحت إشراف السفارة الإسبانية في الرباط أن عدد مراكز التعليم وصلت هذه السنة إلى 11 مركزا في مختلف المدن المغربية. وتشرف هذه المراكز على 351 مدرسة، ويدرس بها 4735 طالبا، 80 في المائة منهم مغاربة. وبالإضافة إلى المعاهد الإسبانية والمراكز الثقافية، توجد في بعض الجامعات المغربية أقسام خاصة بشعبة الدراسات الإسبانية، ويسجل في هذه الشعبة مئات الطلبة سنويا.

تقول بيلار بلانكو باريلا، مسؤولة التعليم في السفارة الإسبانية في الرباط، لـ«الشرق الأوسط» إن اهتمام المغاربة بالنظام التربوي وباللغة الإسبانية يتبين من خلال الإقبال المتزايد على التعليم في المدارس الإسبانية، مشيرة إلى أن اللغة الإسبانية تمثل الماضي والتاريخ والثقافة المشتركة بين الضفتين، وتعتبر جسرا للعبور إلى أوروبا وأميركا اللاتينية.

وتضيف باريلا: «يحرص النظام التربوي الإسباني على توفير جودة عالية على مستوى التعليم وتلقين القيم، وهذا هو السبب الرئيسي الذي يجعل الآباء المغاربة يفضلون تسجيل أبنائهم في المدارس الإسبانية»، مؤكدة في ذات الوقت: «نولي اهتماما كبيرا باللغة العربية لتمكين التلاميذ من الاندماج في مجتمعهم، على الرغم من تلقيهم لنظام تربوي مختلف».

وتتعدد أسباب إقبال المغاربة على تعلم اللغة الإسبانية، التي صارت تكتسب أهمية متزايدة على المستوى العالمي، حيث تعتبر اللغة الثانية في أميركا مثلا، إلى جانب انتشار استعمالها في المناطق الشمالية والجنوبية للبلاد، إضافة إلى وجود نحو مليون مغربي مقيم بإسبانيا. يقول هشام رشدي إنه تعمد إدخال أبنائه إلى المدرسة الإسبانية لأنها «تتبع منهجية تربوية محترمة جدا ومتطورة وذات جودة عالية، تعتمد على الفهم وليس على الحفظ، كما هو الشأن بالنسبة للنظام التعليمي المغربي. وهي تعتمد على الأنشطة الموازية وتحرص على المتابعة». وتلفت باريلا إلى أن التتويج الحقيقي الذي يوفره النظام التعليمي الإسباني هو إمكانية متابعة الطلاب المغاربة لدراستهم الجامعية في إسبانيا دون أية مشكلات.

ويرى محمد الصالحي، وهو أستاذ جامعي، أن المغاربة عموما يفضلون حصول أبنائهم على شهادات عليا من خارج الوطن، نظرا لمصداقيتها وقيمتها العلمية. وقال لـ«الشرق الأوسط» إن بعض المؤسسات التعليمة الأخرى، مثل المدارس الفرنسية، ضيقت الخناق على الطلبة بمنع حصولهم على منح للدراسة الجامعية، وإصدار قرارات تعقد إمكانية متابعتهم الدراسة في فرنسا، وهذا يعتبر من الأسباب التي جعلت بعض المغاربة يبحثون عن مؤسسات تعليمية أخرى، إضافة إلى موضوع العامل الجغرافي، لكون إسبانيا أقرب دولة أوروبية إلى المغرب.

لكن محسن ديفيلي، الذي يعمل مدرسا للغة الإسبانية في إحدى الثانويات في مدينة الدار البيضاء، يرى أن الإقبال على الجامعات الإسبانية قد يعرف تراجعا بسبب الإجراءات التي اتخذتها الحكومة الإسبانية في الفترة الأخيرة، بعد تضررها من الأزمة الاقتصادية العالمية، إذ إنها قررت فجأة رفع رسوم الدراسة، خصوصا على المستوى ما بعد الليسانس، وهو ما سيؤدي إلى عزوف الطلاب عن الدراسة في الجامعات الإسبانية. وانتقد ديفيلي ما سماه بـ«إلزامية اللغة»، حيث إنه في المرحلة الإعدادية يتم تقسيم التلاميذ إلى قسم إنجليزي وقسم إسباني لضمان التوازن في الأقسام، وهو ما يستنكره بعض التلاميذ الذين يدرسهم.

من جهتها، تقول حياة السعدي، التي درست اللغة الإسبانية في مرحلتي الثانوي والجامعة، لـ«الشرق الوسط»: «تعلم الإسبانية ودراستها لم يكن منذ البداية هو اختياري، ولكني وجدت نفسي في قسم اللغة الإسبانية. وبعد حضوري لأول حصة أعجبت باللغة وبطريقة نطقها، وقررت حينها متابعة دراستي لها»، في حين تقول سكينة السوسي إنها كانت تحب اللغة الإسبانية من قبل، وإنها كانت تنوي متابعة دراستها في إسبانيا لتتخصص في شعبة الترجمة. وهي الآن حاصلة على الماجستير من جامعة مالقا الإسبانية، وتنوي متابعة دراستها للحصول على الدكتوراه في مجال تخصصها

http://www.aawsat.com/details.asp?section=55&article=716838&feature=1&issueno=12494#.URovA2f2RKYlink

 

التخطيط الاستراتيجي للتنمية وعلاقة ذلك بالمدرسة

9 Février 2013 , Rédigé par mohamedمحمد Publié dans #موضوعات تربوية


صحيفة الأستاذ | Educpress.com | الجمعة 8 فبراير 2013

الأستاذ : الصادقي العماري الصديق
باحث في علم الإجتماع والأنثروبولوجيا
Addkorasat1@gmail.com
التخطيط الاستراتيجي هو صنع الاختيارات. فهو عملية تهدف لدعم القادة لكي يكونوا على وعي بأهدافهم ووسائلهم. وبذلك فالتخطيط الاستراتيجي هو أداة إدارية، ولا تستخدم إلا لغرض واحد – مثل بقية الأدوات الإدارية الأخرى – ألا وهو مساعدة المؤسسة في أداء عمل أفضل. ويمكن للتخطيط الاستراتيجي أن يساعد المؤسسة على أن تركز نظرتها وأولوياتها في الاستجابة للتغيرات الحادثة في البيئة من حولها وأن يضمن أن أفراد التنظيم يعملون باتجاه تحقيق نفس الأهداف. وبالطبع فالمقصود بكلمة \” استراتيجي \” هو إضفاء صفة النظرة طويلة الأمد والشمول على التخطيط.
و المدرسة في أساسها مؤسسة اجتماعية أنشأها المجتمع من أجل التربية أو التنشئة الاجتماعية سعيا لتحقيق عمليات التنمية، بدأ من الفرد ووصولا إلى تنمية المجتمع الشاملة عن طريق تحقيق الاندماج في المجتمع عبر أدوار ووظائف اجتماعية فعلية ولن يتم ذلك إلا عبر تخطيط استراتيجي يأخذ يعين الاعتبار كل جوانب الإدارة. والفكر التنموي المعاصر لا يقتصر فقط في مفهوم التنمية على الجانب الاقتصادي بقدر ما يركز على جميع الجوانب التي تتعلق بالانسان بما فيها التربوي و السياسي و البيئي وعوامل أخرى، لذلك فإن أي تصور لهذه المؤسسة يجب أن يراجع من داخل إطار التصور الاجتماعي الشامل، ولاشك أن هذا التصور الأساسي يدفع لدراسة علاقة المتعلم بغيره من المتعلمين، وعلاقته بالمدرسين، وعلاقته بالإدارة التربوية، و بالتنظيم العام من داخل المدرسة، لأنها الإطار الاجتماعي الذي له علاقة بما تحتويه من عناصر بشرية، وما يوجد خارجها من تنظيمات اجتماعية أخرى –المؤسسات أو التنظيم الاجتماعي- بما فيها الأسرة. وبشكل عام يمكن القول بان المدرسة هي المؤسسة التي بفضلها يكتشف الفرد ذاته ومجتمعه.
أما المدرسة المغربية فقد أصبحت عاملا أساسيا في تحقيق التنمية البشرية والمتجمعية الشاملة، وذلك من خلال الاعتماد على فلسفات ومقاربات اقتصادية وتربوية واجتماعية عقلانية وحداثية فعالة، ويمكننا أن نلمس هذا من خلال الميثاق الوطني للتربية والتكوين\” يروم نظام التربية والتكوين الرقي بالبلاد إلى مستوى امتلاك ناصية العلوم والتكنولوجيا المتقدمة, والإسهام في تطويرها, بما يعزز قدرة المغرب التنافسية, ونموه الاقتصادي والاجتماعي والإنساني في عهد يطبعه الانفتاح على العالم.\” (الميثاق. القسم الأول المبادئ الأساسية).
كما نجد بأن الاختيارات التربوية الموجهة لمراجعة مناهج التربية والتكوين المغربية الواردة في الكتاب الأبيض تنطلق من العلاقة التفاعلية بين المدرسة والمجتمع، باعتبار المدرسة محركا أساسيا للتقدم الاجتماعي وعاملا من عوامل الإنماء البشري المندمج، ومن إعداد المتعلم المغربي لتمثل واستيعاب انتاجات الفكر الإنساني في مختلف تمظهراته ومستوياته، ولفهم تحولات الحضارات الإنسانية وتطورها، وإعداد المتعلم المغربي للمساهمة في تحقيق نهضة وطنية اقتصادية وعلمية وتقنية، تستجيب لحاجات المجتمع المغربي وتطلعاته، وكذلك لكي يكون النظام التربوي المغربي في مستوى مواجهة تحديات العصر ولتحقيق تنمية اجتماعية واقتصادية تضمن للفرد الإندماج في المجتمع، وقدرته على التفاعل في النسيج الدولي، كان لزاما عليه تبني فلسفة تربوية تضمن التربية المستدامة للفرد والمجتمع، مادامت التربية هي الموجهة والحاسمة في كل نمو وكل تطور• ولحقيق أهداف وغايات التنمية المأمولة ،كان لزاما على المدرسة المغربية الجديدة تبني اختيارات تربوية وبيداغوجية حداثية وحديثة، أثبتت فعاليتها في دول أخرى، وخاصة اعتماد مدخل الكفايات لتحديث وتفعيل المنظومة التربوية والتكوينية المغربية، وبعلاقة مع المشروع التنموي المستدام وآمال النهضة المجتمعية الشاملة. لكن هل تمت ترجمة هذه التصورات النظرية المبرمجة مركزيا كما تم وضعها أم هناك عمليات تكييف وملائمة مستمرة حسب الوسائل و التقنيات و المتطلبات المحلية؟ وكيف يمكن للمدرسة المغربية أن تكون وسيلة من وسائل تحقيق عملية التنمية؟
إذا كانت الأهداف التنموية المرسومة ضمن أي قطاع من قطاعات المجتمع تقتضي عملية التخطيط لها، كل على حدة، فإن تخطيطا شاملا ينبغي أن ينتظم كل القطاعات، حتى يحصل التكامل وتنتفي العبثية والإهدار، ومن ذلك، التكامل، والتنسيق الذي ينبغي أن يتحقق بين المنظومة التعليمية، وبين باقي قطاعات المجتمع. فإذا كانت تلك المنظومة بمثابة الشريان الذي من المفروض أن يغذي شبكة المجتمع، بدماء نقية توفر له الدفع والحيوية، وتجدد العطاء، فإن شبكة المجتمع أو هياكله الإنتاجية ينبغي أن تكون مؤهلة لاستقبال ما تضخه المنظومة التعليمية من دماء، وبنفس القدر فإن المنظومة التعليمية ينبغي أن تكون في مستوى حاجيات المجتمع ومتطلباته، من الأطر المدربة المؤمنة برسالتها في عمارة الأرض، وترقية الحياة إلى أعلى مستوى ممكن عبر تقديم النموذج الصالح للانسان الصالج من حيث المبادئ و القيم الفاضلة التي تعكسها النمادج السلوكية و التي تعبر عن الهوية المغربية من حيث الأصالة والتعايش مع كل الثقافات مهما كان شكلها أو مصدرها في احترام وتسامج متبادل دون إقضاء وتهميش لا على القوالب الجاهزة المستوردة تكريسا لمفهوم الهيمنة العولمية.
ومن المؤسف جدا أن هذا التنسيق الذي يشكل روح التخطيط، يكاد يكون منعدما في مجتمعنا المغربي، وفي مقابل ذلك نجد تخطيطا من نوع غريب، بغض النظر عن أسبابه، والدوافع الكامنة وراءه في إغفال أو تجاهل تام لكل مقومات التكامل مع الكيانات الأخرى المكونة للمجتمع.
فإذا أخذنا – على سبيل المثال- الخريطة المدرسية، وجدناها تمثل مظهرامن مظاهر ذلك التخطيط الغريب، غرابة يصحبها الظلم في جميع الأحوال، فلا يستطيع عاقل مهما كان له قدرة على التحمل، واختلاق التأويلات، أن يقتنع بما يجري من عبث على مستوى الخريطة المدرسية، ولا يملك إلا أن يصنف ذلك في خانة اللامعقول بما تحمله من زيف وإكراه يبين بوضوح القهر أو الالزام الاجتماعي الذي تمارسه المؤسسات أم التنظيم الاجتماعي على الفاعلين و الأفراد بضفة عامة مما يبرو أن هذا التنظيم خارج عن شخصية الفرد بل مستقل عنها و بالتالي فإن جل التصورات التخطيطات و التنظيرات سواء تعلق الأمر بالخريطة المدرسية أو غيرها لا تخضع لإرادة الفاعلين وبالتالي الحكم عليها بالفشل قبل بداياتها وهذا ما يجعل إصلاح التعليم بالمغرب أمرا مستحيلا رغم المجهودات المبدولة.
فهذه الخريطة تملك سلطانا عجيبا يمنح الفاشلين الضعفاء من التلاميذ فرحة زائفة بالنجاح، ولكن ثمة ذلك الزيف الباهض جدا، تؤديه التنمية، وتؤديه المنظومة التعليمية: عرقلة، واضطرابا، وتفككا، ويؤديه التلاميذ المخدعون المستدرجون عندما تلفظهم المنظومة يوما ما لفظ النواة، وربما حتى المجتمع، إلا أن تتداركهم رحمة الله، فيتخذوا لهم سبيلا في زحمة الحياة، بعد إعادة هيكلة أو برمجة وبنفس القدر، تحت إسم إعادة الادماج عن طريق برامج ومناهج جديدة بعيدة عن المدرسة العمومية أو ما تسمى التربية غير النظامية أو محو الأمية و حتى هذه المبادرات لا تصلح الاعوجاج لأن برامجها تبقى بعيدة كل البعد عن خصزصيات هؤلاء الضحايا .
فإن ذلك السلطان العجيب يخول للمنظومة التعليمية أن تفعل تماما ما تريد هي لا ما ترغب المدرسة في تكوينه من قبيل نجاح وانتقال أطفال أبرياء بشكل تعسفي إلى مستوى موالي كان من حقهم ممارسة فعل التعليم و التعلم بشكل تام قبل الانتقال إلى هذا المستوى.
ونفس السلوك اللامعقول يجري عندما تقدم المنظومة التعليمية حشودا هائلة من المتخرجين للمجتمع، معتقدة أن تدفع به إلى الأمام، ولكن المجتمع يدفع بها إلى الهامش لتصير كما مهملا، وطاقات معطلة، فتصير عبثا ثقيلا، ورأسمالا مهدورا، وفي ذلك ما فيه من إيقاف لعجلة التنمية، أو عرقلة لدورانها بسبب ما يتيتب على ذلك من فقر و بطالة و أمية و انحرافات بأشكال مختلفة.. .
إن عوامل شتى معقدة تكمن وراء هذه الوضعية الغريبة، بعضها مكنون في نفوس الناس بمختلف شرائحهم، بفعل البرمجة العقلية، والقولبة الثقافية، التي خضعوا لها، وبعضها الآخر هو نتاج لإرغامات هي بدورها ثمرة لاختلالات في التوازنات على مستوى التحكم في دقة الصراع والتدافع الحضاريين…كما أن جل المشاكل الاجتماعية التي ترتبت عن عدم تحقيق أدوار المدرسة التنموية لا تؤثر على المدرسة نفسها فقط و إنما توثر على التنظيم الاجتماعي ككل أي المؤسسات الاجتماعية التي ترتبط ارتباطا وثيقا بالمدرسة من جهة وفيما بينها من جهة أخرى لأنه حسب النظرية البنيوية الوظيفية لرائديها تالكوت بارسونز و روبرت ميرتون المجتمع هو عبارة عن أجزاء مترابطة و متكاملة فيما بينها عبر مجموعة من الوظائف و الأدوار فإذا حدث خلل في أحد الأجزاء يؤثر لا محالة على الأجزاء الأخرى مما يعرقل نمو و تطور المجتمعوهنا التأكيد على ضرورة الأخذ بعين الاعتبار خصوصيات الأجزاء الأخرى أثناء عمليات التخطيط الاستراتيجي من حيث التكامل و التقاطع و كذا الاختلاف غير أن ذلك لا يمنع من الانصهار وفق نفس الرؤية والأهداف التي يسعى الكل إلى تحقيقها.
وفي نهاية المطاف، فنحن أمام معضلة تنموية أساسها تربوي، ومعضلة تربوية أساسها تنموي، وفي ضوء هذه العلاقة الجدلية نفهم اختلال العلاقة بين البحث العلمي في ساحات الجامعات، وبين مؤسسات المجتمع، ومنشآته التنموية.
إذا كانت المنظومة التعليمية في حاجة إلى الاتساق بين مكوناتها وأجزائها لتؤتي أكلها، وتكفي مستهدفيها شر الفصام، الذي تورثه إياهم منظومة تشكو من داء التفكك والاضطراب، فإن ذلك الاتساق، على أهميته، وخطورة شأنه لا يغني عن اتساق وتكامل، ينبغي حصوله بين تلك المنظومة من جهة، وبين مؤسسة الأسرة ومؤسسة الإعلام……، فضلا عن مظاهر الحياة العامة التي تنبعث تأثيراتها القوية النافذة لتمارس سلطاتها على نفسيات الأفراد، وتحدث فيها شعورا بالرضى يدعم عملية التنمية الوجدانية والعقلية، ويحقق التوازن المطلوب، الذي يشكل دعامة أساسية لبناء شبكة العلاقات الاجتماعية القادرة على إنتاج وتبادل الخيرات، ضمن صورة تضامنية متماسكة سواء من داخل مكونات المنظومة التربوية التعليمية من جهة أو بين هذه المنظومة وكل شرائح المجتمع في توافق و تكامل بشكل يضمن نجاعة العمل المشترك و المتوازي لتحقيق نفس الأهداف.
أما في حالة العكس، فإن تمزقات مريعة، وهزات عنيفة، تتعرض لها النفوس، فتنعكس على شبكة العلاقات الاجتماعية، فتحدث فيها ثقوبا، تفقد المجتمع وظائفه، وتخل بتوازنه، فتصاب دينامية التنمية في الصميم، فيقع التخلف، والتقهقر، والارتكاس. إن ما يمكن أن نطلق عليه لعبة البناء والهدم، والتنافر والتصادم بين مكونات المنظومة التربوية يسقط المجتمع في عبثية مقيتة، تعرقل السير نحو الأهداف والطموحات، التي تظل في ظل هذه الوضعية مجرد خيالات وأوهام.
المراجع
الميثاق الوطني للتربية و التكوين
الكتاب الأبيض

http://www.educpress.com/2013/02/08/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AE%D8%B7%D9%8A%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%AC%D9%8A-%D9%84%D9%84%D8%AA%D9%86%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%B0/

link

 

الخريطة التربوية للدخول التربوي 2014-2013

8 Février 2013 , Rédigé par mohamedمحمد Publié dans #مدكرات وتشريع

حضيرالخريطة التربوية للدخول التربوي 2014-2013 
المراسلة رقم 3-661 الصادرة بتاريخ 6 فبراير 2013 في شأن تحضيرالخريطة التربوية للدخول التربوي 2014-2013
[Image: pic1314.jpg]
http://www.educa24.net/bb/thread-1792.htmllink

الزياني: متطلبات سوق العمل «بريئة» من تدني مشاريع ريادة الأعمال في الوطن العربي

4 Février 2013 , Rédigé par mohamedمحمد Publié dans #مقالات واخبار

الزياني: متطلبات سوق العمل «بريئة» من تدني مشاريع ريادة الأعمال في الوطن العربي

قالت لـ «الشرق الأوسط» إن طلاب البحرين يسجلون مشاريعهم بغرفة التجارة البحرينية بعد تخرجهم

مطالبات بتسجيل مشاريع ريادة الأعمال وتوثيقها تجاريا
د. منى الزياني

الرياض: أشواق بندر
أكدت الدكتورة منى الزياني، رئيس مجلس إدارة الجامعة الخليجية بالبحرين، لـ«الشرق الأوسط»، أن إلقاء اللائمة على متطلبات سوق العمل هو الطاغي في هذه المرحلة، مشيرة إلى أن تردي مشاريع رياديي الأعمال في الخليج هو مشكلة تبدأ من المدارس، وتحديدا من المرحلة الابتدائية ولا دخل لسوق العمل بها.

وأشارت الزياني إلى أن من الواجب أن تنمى لدى الطالب منذ نعومة أظفاره مهارات التعلم واكتساب الخبرات من محيطه التعليمي ومن المناهج التي يدرسها بالمدرسة، فالمهارات الأساسية المطلوبة في سوق العمل يجب أن يتعلمها النشء في المدارس.

وأعطت الدكتورة الزياني مثالا حيا لتجربة مدرسة الحكمة في البحرين والتي تبدأ من الصف السابع بإعطاء طلابها مهارات ريادة الأعمال. وعليه فالمدرسة تتكفل بمصاريف بدء مشاريعهم الصغيرة، من خطة العمل، ودراسة المشروع إلى أن يبدأ به الطالب فعليا ويكتسب منه أرباحه حتى يتخرج، وتقول الدكتورة منى الزياني: «بعض الطلاب أكملوا مشاريعهم إلى أن سجلوا شركاتهم بغرفة التجارة البحرينية بعد تخرجهم».

إلى جانب آخر، أبانت الأستاذة الدكتورة رفيعة غباش المختصة بالطب النفسي بجامعة الإمارات، أن الخريجين في الإمارات العربية المتحدة لم تعد تمثل لهم إتاحة فرص الوظيفة الحكومية هاجسا، فأصبح هناك خيارات العمل في القطاع الخاص الذي يمثل تحديا مع الأجانب الملتحقين به. وفي رأيها فإن التعليم حق سواء أراد الخريج الالتحاق بسوق العمل أو يبدأ عمله الخاص.

يشار إلى أن مؤسسة قطر المهتمة بمجال التربية والتعليم، والعلوم، وتنمية المجتمع، والتي بحسب تصريح سابق من الشيخ الدكتور عبد الله آل ثاني نائب رئيس مؤسسة قطر لـ«الشرق الأوسط»، تحتضن مشاريع وبرامج متخصصة عدة، لتشجيع الطلاب على بيئة الاختراع والعلوم في المدارس. وعلى أثرها أقامت المؤسسة مبادرات خاصة لتشجيع المناظرات على مستوى المدارس القطرية وخارجها، إضافة لبرامج تشجيعية من جامعة حمد بن خليفة بقطر، موجهة لطلاب المدارس لتحفيزهم للالتحاق بتخصصات علمية في المرحلة الجامعية.

وعلى النطاق المحلي، تشهد السعودية في الوقت الراهن مبادرات خجولة بمجال ريادة الأعمال للصغار، يتبناها أفراد وبعض المؤسسات غير الربحية لتشجيع النشء على بناء مشاريعهم الخاصة، والتي منها انطلقت فعالية «تيد إكس الصغار» الأسبوع الماضي بمركز الملك فهد الثقافي بالرياض والتي جعلت شعارها «لدي حلم».

وظهر المتحدثون الصغار على مسرح الفعالية، ليحكوا بثقة عن تجاربهم الشخصية وأحلامهم، منهم عمر العويد الذي يعمل حاليا بدوام جزئي في أحد المقاهي الشبابية في الرياض وعمره لا يتجاوز الخامسة عشرة، حفزه عمله أن يفكر بفتح مقهى بعد بلوغه الثامنة عشرة كمشروع خاص يحقق به أحلامه. وحول المبادرات الفردية للرياديين الصغار، تحدث راكان العيدي أثناء وقوفه على مسرح «تيد إكس الصغار» عن دعمه لابنه في بدء مشروعه الريادي «مشاري توي ستور» والذي بدأه إبان ابتعاثه في أستراليا، والذي هدف منه لتحفيز ابنه مشاري في استغلال مواهبه ومهاراته لبيع ألعابه المستعملة ودعمه كريادي صغير.

جهاد الحميد، المنظمة الرئيسية للحدث، ذكرت لـ«الشرق الأوسط» أن فكرة الفعالية نبعت من سلسلة مؤتمرات «تيد» العالمية والتي تقام في كاليفورنيا بالولايات المتحدة، كمؤتمر يهتم بالأفكار التي تستحق الانتشار، وقالت «نؤمن بأن الطفل يحتاج التنويع في مصادر تعلمه وملاحظته من خلال مثل هذه الفعاليات القليلة جدا في الرياض، خصوصا للفئة العمرية من عمر الخامسة وحتى الخامسة عشرة، وبطبيعة مخيلة الأطفال الواسعة فإنهم يبحرون كثيرا في خيالاتهم ودائما ما يرددون أحلامهم، فأردنا بهذه الفعالية أن نرتقي بأحلام الأطفال من مجرد كونها عابرة إلى أحلام يمكننا أن نحققها بالسعي والاجتهاد».

وأضافت الحميد: «تركيز الحدث على مسألة تحفيز النشء على ريادة الأعمال يرجع إلى أن هذه المرحلة من حياتهم هي مرحلة تنمية المسؤولية كذلك نمو الشعور بالإنجاز ورغبتهم المستمرة في الاجتهاد ومحاولة تحقيق إنجازات مختلفة ومحاولاتهم بالابتكار، وكل هذه السمات إذا حرصنا على تنميتها فسنساهم بذلك في إعداد طفل ريادي في جميع المجالات في الأعمال وفي المجتمع».

فكرة ريادي الأعمال الصغير، أصبحت منتشرة على نطاق واسع في مبادرات التعليم حول العالم، ولعلها أرخت بظلالها على مبادرات إقليمية بدول مجلس التعاون الخليجي، حيث انطلقت فكرة ريادة الأعمال في المدارس بشكل إيجابي في دول الخليج العربي، بمبادرات حكومية وخاصة وكذلك فردية لتنمية مهارات ريادة الأعمال لدى النشء بتشجيع الطلاب في المدارس على أن يؤسسوا مشاريعهم الخاصة والتي تدر عليهم الربحية.

وتعتبر هذه المبادرات جزءا من محاولة ترسيخ ثقافة ريادة الأعمال والبدء بالمشاريع الخاصة، وتعميمها على الصغار في المدارس باعتبارهم اللبنة الأساسية لبناء الاقتصاد في المستقبل، من خلال تبني أفكار مشاريعهم الصغيرة، وخصوصا أن ذلك يأتي مواكبا لارتفاع معدلات البطالة في الخليج بشكل هائل

 

http://www.aawsat.com/ details.asp?section=55&article= 715889&feature=1&issueno=12487 #.UQ-hfWf2RKY

 

<< < 100 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 130 140 150 160 170 180 190 200 300 > >>