Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

GUIIDE D’INTERVENTION PEDAGOGIQUE:SYNDROME D'ASPERGERمتلازمة أشبرجر

7 Juin 2013 , Rédigé par mohamedمحمد

GUIIDE D’INTERVENTION PEDAGOGIQUE:SYNDROME D'ASPERGER

متلازمة أشبرجر: الأعراض، التشخيص، والعلاج

والأسلوب التالي للتعامل مع هذا الطفل قد تكون له إيجابياته في تعزيز الجانب العاطفي النفسي لطفل الأسبرجر:
1. محاولة تجنيب هذا الطفل حالات التوتر بسبب التغيير المفاجئ وذلك عن طريق خلق جو من الانضباط الخالي من التقلبات ولكن بإعداده تدريجيا لمواجهة بعض التغييرات في يومه الدراسي.
2.تدريب الطالب على كيفية التعامل مع التوتر حينما يشعر بأنه غير قادر على مواصلة التحكم وحتى لا يتحول التوتر إلى نوبة خارجة عن السيطرة. يتم ذلك بأن يطلب من الطفل كتابة قائمة بما يجب عليه فعله إذا أحس بالتوتر (مثال: ?- التنفس بعمق ثلاث مرات، ب- عد أصابع اليد اليمنى ثلاث مرات ثم اليسرى ثلاث مرات، ج- قراءة سورة قصيرة من القرآن الكريم أو أحد الأدعية، د- الذهاب للتحدث مع المرشد النفسي، و ما شابه) مع أهمية تضمين القائمة أحد الطقوس التي يعتاد الطفل أن يشعر معها بالاطمئنان والراحة. توضع هذه القائمة بجيب الطفل بحيث تكون في متناول يده متى ما دعت الحاجة إليها.
3.يجب خفض التعبيرات الدالة على الإنفعال في صوت المدرس لأدنى مستوى وأن يتحلى المعلم بالهدوء والصبر والتعاطف الواضح أثناء تعامله معمع طالب الأسبرجر حتى لا يسبب له التوتر. يعلق على ذلك هانز أسبرجر(1991) فيقول بأن المعلم قد يشعر بالضيق والعصبية حين لا يستطيع أن يدرك أن عليه أن يقوم بتعليم طفل الأسبرجر أشياء قد تبدوا واضحة وبديهية وسهلة للطلاب العاديين.
4. وكما لا يدرك طفل الأسبرجر مشاعر الغير فإنه يجد صعوبة كذلك في فهم مشاعره الخاصة فيلجأ إلى إخفاء معاناته وينكر عوارضها أمام الآخرين. لذا يجب على المعلم أن ينتبه لأي تغيير قد يطرأ على الطفل مما يدل على اكتئابه مثل الانعزالية، والشرود الذهني، واختلاط الأمور عليه، والشعور بالتشويش، وزيادة الشعور بالتوتر والإرهاق، والبكاء، والتفكير بالانتحار كما يجب عدم الاعتماد على تقييم الطفل لنفسه في مثل هذه الأمور.
5. يجب تبليغ المختصين عن حالة الطفل إذا ما لوحظ عليه علامات الإكتئاب الشديد ليتسنى للمختصين ملاحظة حالته وعلاجها لأن طفل الأسبرجر غير قادر على تقييم حالته النفسية بنفسه ولا يستطيع أن يطلب من الآخرين مواساته ومساعدته.
6. تشكل العلاقات الاجتماعية للمراهقين العاديين أهمية كبيرة في هذه المرحلة العمرية ولهذا يكون مراهق الأسبرجر أكثر عرضة من غيره للاكتئاب لإدراكه بأنه مختلف عن غيره وبأن من الصعوبة عليه تكوين علاقات عادية مع الغير. كما أن المواد الدراسية تصبح أكثر تعقيدا وصعوبة في هذه المرحلة مسببة لطالب الأسبرجر الكثير من التحدي. لذلك من الضروري جدا أن يجد مريض الأسبرجر المراهق الدعم الكافي من أحد أعضاء الكادر التدريسي في المدرسة حيث يلتقي معه مره واحدة على الأقل يوميا ليتأكد من أن الطالب لا يواجه مصاعب لا يمكنه تحملها أو التعامل معها. كما يجب الأخذ بملاحظات ومرئيات المدرسين الآخرين حول هذا الطالب. ولأن طالب الأسبرجر شديد التأثر من الفشل وبنسبة أكبر مقارنة بغيره من الطلاب العاديين فإنه من الضروري جدا أن يجد طالب الأسبرجر الدعم الكافي متى ما لوحظ عليه أنه يعاني من صعوبات في التعلم والدراسة.

عادة ما تتحسن الأمور بعد سن المراهقة
يؤكد كل من باورز وبولند (2005) في كتابهم "دليل الآباء عن طفلك و متلازمة الأسبرجر"، بوجوب تذكير طفل الأسبرجر بأن الأمور ستتحسن للأفضل بعد رحلة المعاناة والتي تبلغ ذروتها في فترة المراهقة بسبب تحرش الزملاء واستفزازاتهم وتهكمهم. ذلك بأن المصاب بالأسبرجر يبدأ بالنضوج وكذلك زملاؤه فيقل الإستفزاز والتحدي وتتعدد كذلك الخيارات المتاحة أمامه ليقضي وقته مع من يشاء ويتابع دراسته في التخصص التي يرغب. وبفضل جهود الآباء والمدرسين في ترسيخ المهارات الاجتماعية في وقت مبكر لدى المصاب بالأسبرجر فقد يتمكن المصاب من تخطي زملائه في مهاراتهم الاجتماعية ويتمكن من التعامل مع الصعوبات التي كان يعاني منها في الصغر ويشعر بالفخر والاعتزاز عند الثناء على الموهبة الخاصة به والتي عادة ما يتميز بها المصاب بالأسبرجر. كما سيجد عند تخطيه مرحلة المراهقة الكثير من التقدير والاحترام من الآخرين وذلك للصفات النبيلة التي غالبا ما يتمتع بها المصاب بالأسبرجر مثل "الذكاء والحكمة والصدق والأمانة والولاء" (ص: 210).


الكاتب: د / نعمة المطيري
المصدر - موقع
الإدارة العامة للتربية الخاصة

قراءة في دليل التعامل مع الصرع

Partager cet article

Commenter cet article