Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

Doc.situation 1ereوثائق الوضعية المهنية الاولى

9 Décembre 2012 , Rédigé par mohamedمحمد Publié dans #Situations professionnelles الوضعيات المهنية

Doc.situation 1ere

http://www.cermef.c.la/

 

الوثائق التربوية الادارية

الرابط الرابط

 

ستعمال الزمن

         
    استعمال الزمن وثيقة إدارية تربوية تشمل عنصرين مهمين متداخلين                    
ال جانب الإداري

كل موظف تابع للإدارة يخضع عمله لضبط أوقات الدخول و الخروج، فبما أن وقت عمل الإدارة مضبوط ومعروف للجميع، فإن الموظفين الإداريين غير ملزمين بالتوفر على وثيقة رسمية تثبت ذلك، أما بالنسبة للمدرسين الذين لايخضع وقت عملهم للتوقيت الإداري، نظرا لخصوصيات العمل داخل الأقسام باعتباره مرتبط من جهة بتدبير المكان والزمان للمؤسسة التعليمية، ومن جهة أخرى بخصوصيات الأطفال. فإنهم ملزمين بالتوفر على وثيقة رسمية تثبت أوقات الدخول والخروج والاستراحة، تعتبر هذه الوثيقة العقد الذي يصون حقوق كل من الدولة و الأستاذ، خصوصا في حالة وقوع الحوادث المدرسية أو حوادث الشغل، فالدولة ملزمة قانونيا بحماية المدرس وصيانة حقوقه في الوقت الذي يكون فيه يؤدي عمله، مثل تعرضه لاعتداء أو حادث شغل، وفي حالة وقوع حادث فإن أول وثيقة تدرج بالملف هي " استعمال الزمن" ولذلك فإن المدرسين يجب أن ينتبهوا إلى هذا الجانب و يعتنوا أثناء إعداده بكل العناصر ولا يغفلوا أي واحد منها( الاسم الشخصي و العائلي، رقم التأجير، أوقات الدخول والخروج و الاستراحة لكل يوم، السنة الدراسية، المؤسسة والفرعية)، ومن الأخطاء التي يقع فيها المدرسون أذكر

عدم اشتمال الوثيقة على كل  العناصر

التأخر في إرسالها إلى النيابة قصد المصادقة عليها


الجانب التربوي

ويتضمن توزيع الحصص والمواد على أيام وساعات الأسبوع، و الخطأ في هذا الجانب لايضر الأستاذ من الناحية القانونية، ويبقى دور المفتش في تصحيح و تعديل الأخطاء مهما و ضروريا، ويخضع هذا الجانب عموما لطريقة توزيع المواد و الحصص حسب كل مادة والزمن المخصص لكل حصة


سجل الغياب

وثيقة أساسية تسلمها الإدارة للمدرس في بداية الموسم الدراسي، وتسترجعها منه في نهايته، لتوضع ضمن أرشيف المؤسسة. يستعمل هذا السجل لضبط أسماء التلاميذ المسجلين رسميا، والفترات التي تغيبوا فيها. وتكمن أهميته في أنه وثيقة إدارية قانونية يعتد بها في الإدارة والقضاء، في حالة وقوع حوادث للأطفال المسجلين، خصوصا إذا كانت الحادثة خارج المؤسسة، ففي حالة وقوع حادثة لتلميذ، أو قيامه بأفعال يعاقب عليها القانون، في الوقت الذي يكون فيه متغيبا عن الدراسة، فإن تسجيل التغيب في مثل هذه الحالات يحفظ مصلحة المدرس، و يجنبه الدخول في متاهات مع الإدارة والقضاء. فلنفرض مثلا أن تلميذا معينا تغيب ولم يسجل المدرس غيابه، وتعرض لمكروه أثناء غيابه، وبعد أيام يفاجأ الأستاذ أنه متهم بإيذاء هذا الطفل، فكيف سيبين أن هذا التلميذ لم يكن حاضرا بالقسم بهذا التاريخ

 

الجدول الدراسي

يستعمل الجدول الدراسي في ضبط أسماء التلاميذ المسجلين، وأرقام وتاريخ تسجيلهم، وعدد السنوات التي قضوها بكل مستوى، وكذا تاريخ الالتحاق والمغادرة أو الانقطاع. ولذلك فهي وثيقة إدارية قانونية، تلزم المدرس بأن يضبط فيها بدقة عدد التلاميذ الفعلي الذي يتحمل مسؤولية رعايتهم وحراستهم، و تواريخ الالتحاق والمغادرة أو الانقطاع، وضبط هذه التواريخ من دون شك في مصلحة المدرس، يجنبه الدخول في مشاكل هو في غنى عنها

ويجدر التنبيه إلى خطورة قبول أطفال داخل القسم أسماؤهم غير مدرجة بالجدول الدراسي، من مثل المستمعين، ففي حالة وقوع حادثة فإن المدرس يتعرض لعقوبات إدارية، هذا إضافة إلى تحمله العواقب أمام القضاء بصفته الشخصية، لأن الدولة في هذه الحالة و حسب القانون لا تتحمل مسؤولية طفل غير مسجل في سجل المدرسة. كما أن قبول تلاميذ يدرسون بنفس المؤسسة، في حالة غياب أحد المدرسين، من الأفضل أن يتم بموافقة كتابية من قبل مدير المؤسسة

 

الإيقاعات المدرسية ضمن المنظومة التربوية

دخل مفهوم الإيقاع المدرسي بقوة ضمن النقاشات المرتبطة بالمؤسسة التعليمية بفعل أهمية عنصر الزمن في تحقيق التجديد التربوي والرفع من جودته؛ فالدخول والخروج من المدرسة ليس أمرا معزولا، بل هو ظاهرة اجتماعية واقتصادية وتربوية ذات أبعاد واسعة وانعكاسات كبيرة على المجتمع بجميع مكوناته......

يشكل موضوع الزمن والمدرسة جهاز مفاهيمي ناتج عن تطولا في التصورات والمقاربات التي تعنى بموضوع الزمن المدرسي الذي يمكن تقسيمه إلى استعمال الزمنالذي هو الأداة التنظيمية لمجموع أنشطة الحياة المدرسية والمساهمين فيها، حيث تقدم المواد الدراسية على شكل جرعات مدروسة. وكما هو معلوم يحتوي استعمال الزمن على: إيقاع زمني/ مادة دراسية/مدرس/ متعلم/فضاء، وهي كلها عناصر تضرب موعدا كي تحقق غايات محددة.

التوزيع السنوي 
وهو عبارة عن توليف بين وحدة الزمن والوحدات المعرفية المراد تدريسها، ويختلف حسب الوحدات الزمانية ليكون سنويا أو دوريا أو شهريا أو أسبوعيا أو حسب الوحدات الدراسية

الحصة أو المقطعقد تكون الحصة بين 20 و 60 دقيقة، أما المقطعSéquence فيتكون من عدة وضعيات تعلمية متداخلة تحقق أهدافا تعلميةمحددة

العطل المدرسيةوتمثل جزءا من نظام الحياة المدرسية، حيث تعد وحدات زمنية يحصل فيها الإسبات l’hibernation لتتيح التجديد النفسي والبيولوجي

هذا ويعرف الإيقاع المدرسي لحظات ارتفاع/قوة ، ولحظات انخفاظ/ارتخاء ( دراسة / عطلة ) يؤدي إلى تنفس مدرسي. أما إذا وقع خلل في الإيقاع المدرسي حصل إجهاد وتعب أو فتور وكسل وهو مؤشر سلبي

إيقاع المدرسة وإيقاع المجتمع

 من البديهي أن بناء المجتمع سابق على تنظيم مؤسسة المدرسة ، لكن وظيفة المدرسة بقيت دائما كامنة في جسم المجتمع. فإلى أي حد يمكن عقد تصالح بينهما؟

عند الدخول من العطلة الصيفية يتم الحديث عن الدخول المدرسي، ثم تم توسيع هذا المفهوم إلى دخول اجتماعي ودخول سياسي ودخول ثقافي.........الخ، إذن فالدخول و الخروج المدرسيين ليس عملا اعتباطيا، بل هو ظاهرة تهم شرائح كبيرة من المجتمع الذي تعتبر الأسرة نواته الأساسية

فالأسرة تعيش هذا الحدث كتحول في الإيقاعات الفردية و الجماعية؛ حيث يعاد بناء شبكة زمنية خاصة بأيام المدرسة، ويمتد هذا التأثير إلى خارجها (إعادة توزيع اقتصاد المدينة بإعادة النظر في الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية في علاقتها بالزمن.

 



الوثائق التربوية

التوثيق هو جملة التقنيات التي تتم بواسطتها معالجة الوثائق و المعلومات على اختلاف أصنافها.و يبقى الهدف الأساسي من أي عمل توثيقي هو توفير المعلومات و إتاحتها لمن يحتاجها من المسيرين الإداريين و المدرسين.
إن تدبير القسم الدراسي بمختلف مكوناته يستدعي تنظيما محكما للعمل،بتمثل في إعداد وثائق تربوية من طرف المدرس حتى يتسنى له تأدية مهامه بشكل سليم.

   

التحديد الاصطلاحي

          
   

الوثيقة: كل أثر شفوي أو مكتوب،حسي،بتضمن عددا من المعلومات حول شخص صاحبها...وحول الأحداث و الوقائع المعروضة فيها،و الآثار المراد إحداثها بهذه المعلومات،وهي وسيلة للتواصل عن طريق تحديد مدلولها و تصنيف و ترتيب محتوياتها
التوثيق: نشاط بيداغوجي يقوم على تنظيم وضعيات التعليم و التعلم قصد الحصول على معلومات أو بيانات،وحل مشكلات و اتخاذ قرارات و فحص فرضيات.ويقوم  النشاط على مجموعة من الخطوات المنهجية
 

و تأسيسا على ما تقدم، فإن هدف التوثيق التربوي ينصب بالأساس على حل مشكلات الفعل التعليمي-التعلمي و الذي هو موضوع الممارسة الصفية التي تمس مجموع العمليات و الإجراءات التنظيمية التي يقوم بها المعلم في الزمان و المكان بهدف تسيير عمليات التعليم و التعلم بكيفيات تنسجم مع الطرق البيداغوجية و تصورات أهداف التعلم.
وبما أن الممارسة الصفية عملية متعددة الأبعاد،فهي موضوع علم الديدياكتيك الذي يعني بتنظيم و ضعيات التعلم التي يعيشها المتعلم لبلوغ الأهداف المتوخاة،ومن هنا فالممارسة الصفية:تخطيط و تنظيم و تكتيف و تدبير،وسنقف عند كل بعد من أبعاد هذه الأبعاد على حدة لإبراز دور الوثائق التربوية بما يقتضيه الأمر من الدقة و الوضوح.

                    

الجوانب التي تبرز فيها أهمية الوثائق التربوية

تقتضي عمليات بناء أنشطة التعليم و التعلم توزيع الأدوار بين كل من المتعلمين و المعلم بشكل ممنهج و قصدي يسمح بتحقيق الأهداف ومن هنا تتضح أهمية الوثائق التربوية للمعلم على المستويات التالية:
تنفيذ برنامج التدريس:بوضع برنامج متناسق العناصر و الأهداف و الوسائل.وأساليب التوثيق بشكل منظم يسمح بتكوين التلاميذ وتدريسهم استجابة لحاجات المجتمع،و الجماعة التي ينتمي إليها هؤلاء التلاميذ.
التخطيط الديداكتيكي:من خلال تنظيم و تصميم الوضعيات الديداكتيكية باعتبارها مجموعة من العناصر المنسجمة(مدرس،مادة،تلاميذ) و المكونات المترابطة (أهداف، وسائل، تقويم)،ويتصل تخطيط الوضعبات الديداكتيكية للبنيات الكبرى متل البرامج و المناهج و الوحدات الصغرى مثل الدروس
النقل الديداكتيكي:وذلك باختيار المراجع المناسبة و التركيز على المعارف التي تستجيب لحاجيات المتعلمين و خصوصياتهم و تكييفها مع أهداف التعليم و الوسائل الديداكتيكية المتوفرة مع الانتقال بالمفاهيم و المعارف من مستوى المعرفة العلمية ينتجها المختصون إلى مستوى المعرفة القابلة للتعليم و التعلم
 
بناء و تنفيذ خطة العمل:فالوثائق التربوية للعمل تعطي صورة واضحة عن خطة العمل التي يتقيد بها المعلم في عمله،وطبيعة الأنشطة التي ينظمها حسب تصميم سنوي أو شهري أو يومي لتشغيل التلاميذ في أعمال فردية أو جماعية،وتقويم أدائهم،وتتبعها بالتصحيح و الدعم،وذلك وفق عنصرين أساسين هما:
وجود هدف أو غاية يراد الوصول إليها
 
وضع تدابير محددة و رصد وسائل ممكنة وكيفية بلوغ هذا الهدف
 
تنظيم المادة المدرسة:عبر تصنيف و ترتيب محتويات مادة معينة لآجل تدريسها،وذلك استنادا إلى عدة معايير منها:
المعيار الداخلي للمادة:حيث يتم تفريغ و تجزئ محتوياتها حسب منطقها الداخلي:وبنائها اعتمادا على مبادئ عامة مثل:مبدأ التراتبية الذي يقوم على أساس التدرج من البسيط إلى المركب ومن الملموس إلى المجرد.مبدأ التتابع الزمني حيث تنظم المادة حسب مناسبات و أحداث
 
المعيار الوظيفي:و يستند إلى وظائف العملية التربوية كالأهداف و الغايات
 
-تقويم أداء المعلم:تمثل الوثائق التربوية الأثر الفعلي الذي يبرز عمل المعلم و المتعلمين في الماضي و الحاضر و المستقبل،وتعطي نفس الوقت مؤشرات على مدى و عي المعلم بمختلف الإجراءات التي يقوم بها على مستوى:
الإعداد
 
الإنجاز
 
التقويم
 
التصحيح و التعديل

أنواع الوثائق:

 تقسم هذه الوثائق من حيث طبيعتها ووظيفتها إلى:

وثائق قارة:كملف المعلم،القانون الداخلي،و استعمال الزمن... 
وثائق متجددة: التوزيع الشهري،المذكرة اليومية،الجذاذات...
 
وثائق المراقبة التربوية:سجل التغيبات،الملف المدرسي،الدفتر المدرسي
 
لوائح:لائحة المحفوظات و الأناشيد،لائحة العطل،الجدول المدرسي
 
دفاتر:دفاتر الدروس،دفاتر التطبيقات،دفتر المراقبة المستمرة
 

كتب:جميع الكتب المدرسية المتعلقة بالقسم الذي يعمل فيه و الكتب التي يرجع للاستفادة منها.

إعداد الدروس:

 

مفهوم الإعداد: 
بصفة عامة هو مشروع أو خطة تراعي شروط التعلم المتوفرة،والكم المعرفي المراد إيصاله إلى المتعلم،وهومرهون بإطارين مرجعيين لايمكن تجاوزهما:
الأول: إطار منهجي واضح المعالم بين المراحل و الخطوات الواجب اتباعها لتكون الحمولة المعرفية المراد تقديمها مبنية بناء منطقيا دون تأخير أو زيادة أو بتر.ومصاغة صياغة واضحة المعالم متناسبة مع شروط المتعلم.
الثاني:كم معرفي متناسق يتسم بالصحة و المعقولية بخصوص المعلومات و المعطيات العلمية و المعرفية مع المحافظة على جميع قيم و تقاليد المجتمع
وليكون إعداد الدروس تاما،لابد من تضافر مجموعة من الشروط أهمها: تحديد الكفايات و الأهداف من الدرس،تحديد الوسائل المساعدة على تحقيق هذا الهدف،اقتراح تقويم كفيل بمراعاة مدى تحقق الأهداف
ويجب أيضا أن لا يكون هذا الإعداد بمثابة العائق أمام الوضعيات التي قد تستجد أثناء التنفيذ بل لا بد أن يكون المعلم قادرا على إعادة زرع الحياة من جديد في هذا الإعداد وفقا لما تمليه ظروف القسم حتى تتحقق الأهداف و يحصل فعل التعلم،ومن هنا فإن باب الاجتهاد مفتوح لما يتناسب و الموافق التعليمية و كذا حاجيات التلاميذ و قدراتهم الاستيعابية.ومع ذلك فإن هذا الاجتهاد لابد و أن يكون في حدود الإطار العام للبرنامج الرسمي.لذلك يجب أن يكون أي تصرف ناتج عن وعي و مسؤولية و معرفة علمية دقيقة بجواهر الأشياء المتصرف فيها سواء وقت التحضير أو زمن التنفيذ.كما يمكن أن ينظر إلى الإعداد من زاويتين:
الأولى:مادية و هي ما سجل من معلومات على الورق.
الثانية:ذهنية أي استيعاب المدرس للكم المعرفي الذي يريد إيصاله إلى المتعلمين،حيث لا يعقل أن يدرس المعلم أشياء لا علم له بها. و بالتالي فالإعداد هو الكفيل بتليين الصعاب التي قد تواجهه أثناء عملية التدريس و تجعله قادرا على تكييف المحتوى مع مستوى التلاميذ باعتبار التلاميذ بدورهم مشاركيين في الإعداد لأنهم مدعوون مسبقا إلى الإعداد القبلي للدرس

خاصيات الإعداد: 
يخضع الإعداد أي درس من الدروس لمجموعة من الشروط لا يمكن إغفاله و هي على التوالي: 
الكتاب المدرسي: باعتباره إطارا منهجيا يأخذ بعين الاعتبار طبيعة الطفل خلال كل مرحلة و كل مستوى دراسي من جهة،وباعتباره كما معرفيا منظما تنظيما يراعي الشروط السيكولوجية و الاجتماعية للتلميذ و مرتبا معرفيا ترتيبا ينسجم مع هذه الشروط من جهة أخرى.لذا لابد لكل معلم أن يكون قد اطلع على المقدمات المنهجية المسطرة في مقدمات الكتب المدرسية،و أن يكون ملم بمنهجية كل مادة و عارفا للكفايات و الأهداف المسطرة،بالإضافة إلى اطلاعه على محتوى كناب التلميذ حتى يحصل الانسجام بين ما يريد تقديمه و التمارين المقترحة و أن يتفحص هذه الأخيرة لأنه غالبا ما نصادف تمارين مبتورة أو بها أخطاء مطبعية أو صعبة تفرض على المعلم أن يبحث عن حلول مناسبة لها.
 
الوسائل التعليمية:من المعلوم أن كل درس لا بد أن تتوفر له مجموعة من الوسائل باعتبار هذه الأخيرة مساعدة على إيصال المعرفة و تحقيق الأهداف.لهذا يجب على المعلم أثناء إعداد الدروس أن يبحث عن الوسائل المناسبة للوضعيات التعليمية التعليمية المقترحة في أنشطة الدرس و بالخصوص المعقدة منها
 
جماعة القسم:بما أن العملية التعليمية في عموميتها تخص المتعلم، فإنه لا بد من مراعاة الشروط الاجتماعية و الاقتصادية و البيئية للتلاميذ أثناء عملية إعداد الدروس وهذا ما يؤدي بالضرورة إلى تكييف المحتوى وفق هذه الشروط.كاختيار وضعيات من بيئة التلاميذ و استغلال خبراتهم في الموضوع و جعلها أساسا أو مقدمة لدرسه مع مراعاة الفروق الفردية حتى تعم الفائدة و يكون الدرس في مستوى جميع التلاميذ أو أغلبهم إن صح القول.
 
المدة الزمنية: ضرورة مراعاة الحيز الزمني لكل حصة حتى لا يتم الإخلال بالترابط بين مكونات الوحدات الدراسية خصوص وأن مواد كل وحدة من الوحدات مترابطة فيما بينها.
 
امتدادات الدرس:نظرا للترابط الموجود بين الدروس فإنه لا بد من أخذ مسألة امتدادات الدروس بعين الاعتبار حتى يتمكن المعلم من معرفة حدود مستوى المفهوم الذي يريد تقديمه و يربطه بما سبق أن عرفه التلاميذ عنه.
 
دور الخبرة و التجربة الخاصة بالمعلم: إن الممارسة اليومية تكسب المدرس تجربة لا بد من استغلالها أثناء عملية إعداد الدروس،محاولة منه لتجاوز العقبات التي اعترضت عمله في درس سابق أو خلال سنة دراسية سابقة.لأنه يرصد يوميا مواطن القوة و الضعف و يعمل على تجاوزها أو العمل بها الشئ الذي يؤهله لوضع يده على كل مايجب مراجعنه أو تداركه من طرائق و أساليب و مدى فعالية الوسائل المستعملة و أن يتحقق من مدى أدائها لوظائفها.
 
الترابط بين كل وحدات البرامج: من المعلوم أن التدريس بالتعليم الابتدائي يعني تدريس جميع المواد بما فيها:العلمية،اللغوية و حتى الفنية،لكن الشئ الذي لا بد من مراعاته أثناء الإعداد هو عدم الفصل بين مكونات البرنامج أثناء عملية التدريس بل لابد من استغلال كل المعارف و المعلومات التي قدمت في الدروس الأخرى إذا كان بإمكانها مساعدة التلاميذ على فهم و استيعاب المادة المراد تدريسها

و على العموم ومن كل ماسبق يمكن الخروج بخلاصتين أساسيتين هما على التوالي:
ضرورة اعتبار الكتاب المدرسي مرجعا هاما و منطلقا رئيسيا في إعداد الدروس للاعتبارات السالفة الذكر
 
إمكانية التصرف أثناء عملية الإعداد و التنفيذ شريطة التقيد بمجموعة من الشروط حتى لا يصبح هذا التصرف عرقلة في وجه العملية التعليمية


 

 

وثائق ملف المعلم

الفاعلية التعليمية                

نظرا لما يمثله المتعلم من دور مهم فى بناء مستقبل الأمة وتطوير المجتمع، تسعى المنظومة التعليمية جاهدة إلى إعداد مواصفات قياسية للمنتج التعليمى الذي يتطلبه المجتمع، وتعرف هذه المواصفات بمعايير جودة واعتماد المتعلم والتى تمثل جميع ما ينبغى أن يعرفه المتعلم ويكون قادرا على أدائه. 
وفى ضوء ذلك أعدت الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد معايير لكل من القيادة المتميزة والمشاركة والمجتمعية والمعلم الفعال وغير ذلك من مجالات المنظومة التعليمية التي تسهم فى استيفاء معايير مجال المتعلم الجيد.
وقد أعدت هيئة ضمان الجودة والاعتماد ثلاثة معايير لمجال المتعلم نتناولها فيما يلى:
المعيار الأول: التمكن من البنية المعرفية للمواد الدراسية. المعيار الثانى: التمكن من المهارات الأساسية. المعيار الثالث: اكتساب جوانب وجدانية إيجابية.

[وفيما يلى عرض للممارسات اللازمة لتحقيق كل مؤشر من مؤشرات هذه المعايير                        
وثائق مجال المتعلم

خريطة المنهج للمواد الدراسية المختلفة، وتتضمن: 
1. صياغة النواتج:
صياغة إجرائية. 
قابلة للقياس والملاحظة.
تركز على نشاط المتعلم.
تتناسب مع المرحلة الدراسية.
تتكامل: معرفياً، ووجدانياً، ومهارياً
2. ارتباطها بالمنهج:
تمثل صفوف المرحلة الدراسية.
ترتبط بوحدات محددة للمقررات الدراسية للصفوف المختلفة.
3. استراتيجيات التعليم والتعلم:
تتسق مع نواتج التعلم.
تركز على أداء المتعلم.
تتنوع بتنوع نواتج التعلم.
4. الأنشطة التعليمية:
تحقق نواتج التعلم المستهدفة (المذكورة بالخريطة).
تشمل نواتج التعلم المستهدفة (المذكورة بالخريطة).
تتنوع بين كونها أنشطة: فردية، وجماعية.
ترتبط باستراتيجيات التعليم والتعلم.
يمكن تنفيذها بأدوات متاحة في بيئة المتعلم.
تراعي الجوانب: المعرفية، والمهارية، والوجدانية.
5. أساليب التقويم:
تتسق مع النواتج المستهدفة.
تتسق اختبارات القراءة والكتابه مع نواتج التعلم المستهدفة.
تتسق مع استراتيجيات التعليم والتعلم.
تنسق مع الأنشطة التعليمية.
تتنوع بين (شفهي- تحريري- والأنشطة العملية).

 

 فحص ملف الإنجاز:

 

مكونات الملف:
- تعريف بملف إنجاز المتعلم
- فهرس الملف
- رؤية ورسالة المؤسسة
- صفحه الغلاف - تعريف المتعلم بنفسه
- قائمة بالتكليفات الاجبارية
- قائمة بالتكليفات الاختيارية
- نتائج الاختبارات
- أفضل الأنشطة
- افضل الأ عمال التحريرية كل شهر
- تعليقات المتعلم
- تعليقات ولي الأمر
- تعليقات المعلم

- تعليقات ولي الأمر
- تعليقات المعلم
- عدد ملفات الإنجاز بالنسبة للمتعلمين في الفصل الواحد.
- أماكن وجود الملفات (الفصل- مع المعلم- مع المتعلم في المنزل)، ومدى إتاحتها للتلميذ من وقت لآخر.
- مكونات الملف تحتوي على أعمال وأنشطة للمتعلم لكل المواد الدراسية (اللغة العربية- الرياضيات- العلوم-الدراسات الاجتماعية- اللغة الأجنبية).
- طبيعة الأنشطة والمهام الموجودة في الملف، (هل هي من صنع المتعلم؟ وهل هي متكررة في جميع ملفات التلاميذ، ومتنوعة؟ وهل هي مراجعة من المعلم وتتضمن تعليقاته؟ وهل اطلع ولي الأمر عليها. وهل هذه الأنشطة متنوعة (قراءة/ بحث/ تلوين/ رسم/ تجربة/ مشروع)، وتتضمن تعليقاته.
- تتسق الأعمال والأنشطة في الملف مع نواتج التعلم المستهدفة.
- نماذج للاختبارات وأساليب ومهام التقويم، التي تبرز مستوى أداء المتعلم ونموه.
- اختبارات القراءة والكتابة
- تغطي الأنشطة والأعمال فترات زمنية متعددة في العام الدراسي

فحص أدوات التقويم المختلفة:

 

توافر أدوات التقويم، طبقاً للمهام.
تعكس درجات المتعلم على هذه الاختبارات (دورية/ شهرية) مستوى أداء المتعلمين (مقارنة عدد الحاصلين على أعلى من درجة النجاح مع إجمالي المتعلمين بالفصل).
تنوع أسئلة الاختبارات من (الإكمال- الصواب والخطأ- الأسئلة المقالية-...). 
اشتمال الاختبارات على أسئلة تبين المستويات المختلفة (تذكر- فهم- تطبيق-...).
توافر أدوات تقويم متنوعة (معرفية/ وجدانية/ مهارية).
توافر أدوات تقويم لقياس القراءة والكتابة وفقا للمستويات المعيارية للمنهج
توافر أدوات تقويم لقياس الجوانب المهارية (استماع/ تحدث/ مهارات عملية/ ....). 
إخراج أدوات التقويم بشكل جيد (شكل الورقة/ الصياغة/ حجم الخطوط/ .....).
سجلات المكتبة/ استعارة المتعلمين للمراجع والكتب العلمية. 
سجلات مشاركة المتعلمين في أنشطة التوعية الصحية داخل المؤسسة.
سجلات المؤسسة/ مشاركة المتعلمين في أنشطة تخدم المجتمع المحلي، وما هذه الأنشطة؟
سجلات مشاركة التلاميذ في بعض المناسبات الاجتماعية المختلفة.
سجلات شئون الطلبة.
سجلات المسابقات المختلفة (فنون مختلفة/ ألعاب رياضية) على مستوى المؤسسة أو المدارس.
- نماذج من إنتاج المتعلمين- سجلات مشاركة المتعلمين.
- جدول الحصص المدرسي، وتوزيع حصص الأنشطة في الجدول.
سجلات المعلمين في التخصصات، والأنشطة الموضحة به

 

Partager cet article

Commenter cet article