Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

A TELECHARGERالمدخل المنظومي والبناء المعرفي

30 Septembre 2012 , Rédigé par mohamedمحمد Publié dans #علوم التربية

 

A TELECHARGER

 

http://drsafaa-socialstudiestech.com/library/word/ma3refy.zip

  المدخل المنظومي والبناء المعرفي

إعــداد

أ.د.  كوثر  عبد الرحيم شهاب الشريف

أستاذ المناهج وطرق التدريس

بكلية التربية بسوهاج - جامعة جنوب الوادي

مقدمـة :

يشهد القرن الحالي أي القرن الواحد والعشرين تطوراً مذهلاً في شتى ميادين المعرفة العلمية والتكنولوجية التي أثرت وتؤثر بشكل واضح في حياة الأفراد والمجتمعات وفي كل جانب من جوانب الحياة. ولعل الانفجار الهائل في مجال المعرفة الفضائية والهندسة الوراثية والكمبيوتر والاتصال والطاقة الذرية والنووية والليزر وغيرها لخير دليل على ذلك. وأصبح الحصول على المعلومات يتم من خلال شبكات معلوماتية مثل شبكة الإنترنت Internet  وشبكة الاجتماع المرئي عن بعد Video Conference والأقمار الصناعية وغيرها من وسائل التكنولوجيا الحديثة. مما أدى إلى أن يكون المجتمع العالمي يشبه قرية صغيرة وأصبح أي مجتمع لا يساير أو لا يواكب بقية المجتمعات الأخرى يكون منعزلاً عنها ومحكوماً عليه بالقصور والتخلف (1، 12)،(2، 3)([1]).

إن مجتمع اليوم مختلف تماماً عن مجتمع القرن العشرين  لأن شبكة الإنترنت يستخدمها الإنسان وهو في مكانه ليتصل بجميع أنحاء العالم ويحصل على جميع المعلومات في أي علم من العلوم وهو بذلك يتخطى حدود الزمان والمكان ويمكن لأي فرد أن يتصل بأي فرد آخر في أي مكان في العالم في نفس اللحظة حيث التطور الهائل في سُبل الاتصال ، ويمكن لأي فرد أن يسافر من مكان إلى مكان في وقت وجيز حيث التقدم الهائل في وسائل المواصلات ويمكن لأي فرد أن يرى الأحداث الجارية لحظة وقوعها في أي مكان في العالم حيث التقدم العلمي في النقل والبث بالأقمار الصناعية، فلا حدود ولا فواصل بين الدول أو المجتمعات فالتغيرات في هذا العصر سريعة جداً ومتلاحقة ومتسابقة مع الزمن وما يحدث في أي مكان في العالم قد يؤثر على الآخرين بشكل مباشر أو غير مباشر فمهما تباعدت الدول عن بعضها جغرافيا فإنها تتقارب في تأثرها عملياً بفضل العلم وتطبيقاته في الحياة العملية وكل هذا يفرض عل الشعوب التي تريد ملاحقة هذا التطور حتى لا تندثر، أن تنتج وتربي أجيال من نوع جديد على مستوى رفيع من التعليم والتدريب قادرة على الأداء وتحمل المسئولية ، قادرة على الإبداع والابتكار، قادرة على التفكير العلمي واتخاذ القرار وهذا يتطلب إعادة النظر في المناهج الدراسية بوجه عام ومناهج العلوم بوجه خاص في جميع المراحل التعليمية بحيث تعتمد على استخدام المدخل المنظومي بدلاً من المنهج الخطي في تخطيط المنهج وتصميمه وبنائه وتنفيذه حتى تتحقق الأهداف المنهجية بصورة عملية واقعية.

وجمهورية مصر العربية شأنها في هذا الأمر شأن الدول المتقدمة فهي تسعى نحو التقدم العلمي والاجتماعي بخطى واسعة وسريعة لأنها تؤمن بأهمية العلم والتكنولوجيا جنباً إلى جنب مع الاقتصاد القومي في دفع عجلة التقدم ومسايرة المجتمعات المتقدمة في هذا المجال . فكان لها السبق الأول في إرساء قواعد المدخل المنظومي في بعض مناهج العلوم انطلاقاً من أهمية الدور الرائد لمصر في مجال العلم والتربية العلمية . ومن هذا المنطلق تأتي أهمية الدراسة التي تبحث في المدخل المنظومي والبناء المعرفي.

وتتناول هذه الدراسة المحاور الأساسية التالية:

1- مفهوم المدخل المنظومي في التدريس والتعليم.

2- عناصر المنهج في صياغة منظومية.

3- الخبرات المنهجية في صياغة منظومية.

4- أهداف المدخل المنظومي في العملية التعليمية.

5- دواعي تطبيق المدخل المنظومي في التعليم والتعلم.

6- نظريات التعلم المعرفي التي بنى على أساسها المدخل المنظومي 0البنائية (بياجيه)، التعليم الشرطي (جانيه) ، التعلم ذو المعنى (أوزوبل).

7-استخدام المدخل المنظومي في البناء المعرفي.



([1])   يشير رقم الأول إلى رقم المرجع في قائمة، المراجع ويشير الرقم الثاني إلى رقم الصفحة ، أو الصفحات من المرجع.

Partager cet article

Commenter cet article