Education et Formation
|
Royaume du Maroc
|
||
http://www.flickr.com/photos/35744736@N02/?saved=1link
***********************************************************************
Royaume du Maroc
Commission Spéciale Education Formation
La présente charte se compose de deux parties complémentaires.
La première énonce les principes fondamentaux qui comprennent les fondements constants du système d'éducation et de formation, ses grandes finalités, les droits et devoirs des différents partenaires et la mobilisation nationale nécessaire pour la réussite de la réforme.
La deuxième partie regroupe six espaces de rénovation comprenant dix neuf leviers de changement:
l’extension de l’enseignement et son ouvrage à l’environnement économique ;
l’organisation pédagogique ;
l’amélioration de la qualité de l’éducation et de la formation ;
les ressources humaines ;
la gouvernance ;
le partenariat et le financement.
suite au:
http://81.192.52.38/NR/rdonlyres/CAF0FEC1-2E4D-4A54-9C6A-9CB26780C33F/0/Chartenationale.htmlink
|
|











http://www.safartaalim.ma/Listing.aspx
الوفا يكشف مقاربته إصلاح منظومة التربية والتكوين
كشف محمد الوفا وزير التربية الوطنية عن خارطة طريق إصلاح القطاع والمقاربة الحكومية التي ستعتمدها وزارته. وأضَاف الوزير الوفا في معرض إجابته عن سؤال لفريق حزب العدالة والتنمية بمجلس النواب أمس (الاثنين) أن الأوراش المهيكلة للمنظومة في إطار البرنامج الحكومي الجديد تتمحور حول قضايا الحكامة وجودة النظام التعليمي واستعادة وظيفته التربوية والاهتمام بوضعية الأطر التربوية؛ وكذا التفعيل الأمثل والسريع للمجلس الأعلى للتعليم كمؤسسة دستورية؛ إضافة إلى إعادة الثقة في المدرسة العمومية وتوسيع هامش حرية التدبير التربوي والمالي للمؤسسات التعليمية.
وأوضح الوزير الوفا، أنه سيتم التركيز على جعل المؤسسة التعليمية في صلب الاهتمام من خلال منحها سلطة فعلية واستقلالية فاعلة في التدبير بما يجعل الأطر التربوية والإدارية للمؤسسات منخرطة ومعبأة ومسؤولة اتجاه النتائج ؛ والارتقاء بحكامة قطاع التربية من خلال تعبئة الطاقات البشرية والوسائل المادية واستعمالها بشكل أمثل ؛ فضلا عن الارتقاء بمهام المدرسة الوطنية لتحقيق أهداف المدرسة الجيدة للجميع.
وبخصوص الحصيلة المرحلية للبرنامج الاستعجالي على مستوى مؤشرات التمدرس، سجل الوزير تطورا مهما في نسب التمدرس، إذ بلغت نسبة التمدرس في 2010-2011 بالنسبة للفئة العمرية من 6 إلى 11 سنة 97,5% مقابل 91.4% للموسم الدراسي 2007-2008، و79,1% بالنسبة للفئة العمرية من 12 إلى 14 سنة مقابل 71.3%، في حين بلغت بالنسبة للفئة العمرية من 15 إلى 17 سنة 52,8% مقابل 48.1%.
أما على مستوى الهدر المدرسي، فقد سجل انخفاض مهم في نسب الهدر المدرسي بالأسلاك التعليمية الثلاثة، انتقل من5,4% إلى 3,1% بالتعليم الابتدائي ومن 13,4% إلى 10,8% بالثانوي الإعدادي، ومن 14,5% إلى 9,2% بالثانوي التأهيلي (ما بين 2006-2007 و2010-2009). كما تطورت نسب النجاح في السنوات الإشهادية، إذ عرفت نسب النجاح بالنسبة للمتمدرسين في السنوات الإشهادية تحسنا ملحوظا ما بين الموسمين الدراسيين "2008-2007 و2011-2010"، نتائج البكالوريا، مثلا، انتقلت نسبة النجاح من 44,20% إلى 58,24%.
كما سجلت نسبة التلاميذ الموجهين إلى المسالك العلمية والتقنية، تطورا ملموسا، حيث ارتفعت من %55.1 إلى %60.6 ما بين السنتين الدراسيتين 2008-2007 و2011-2010.