Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

أسئلة جديدة عن الشبكة العنكبو تية ودورها في تخريب المعرفة

20 Octobre 2011 , Rédigé par mohamedمحمد Publié dans #مقالات واخبار

أسئلة جديدة عن الشبكة العنكبو تية ودورها في تخريب المعرفة
ندوة عن صناعة المعاجم العربية تكشف عن مأزق معرفي عربي :

أسئلة جديدة عن الشبكة العنكبو تية ودورها في تخريب المعرفة
ندوة عن صناعة المعاجم العربية تكشف عن مأزق معرفي عربي :


القاهرة ـ 'القدس العربي' من محمود قرني: أقامت لجنة الكتاب والنشر بالمجلس الأعلي للثقافة ندوة موسعة تحت عنوان ' صناعة المعاجم والموسوعات العربية والمعربة ' حيث بأت فعالياتها بكلمة للدكتور / شعبان خليفة 'مقرر لجنة الكتاب والنشر ' وأستاذ علوم المكتبات كذلك تضمنت كلمة للناشر محمد عبد اللطيف ' رئيس إتحاد الناشرين العرب ' وقد انعقدت الجلسة الأولي تحت عنوان : موسوعات ومعاجم التراث وترأستها الدكتورة ماجي الحلواني وشارك فيها كل من :وتحدث فيها كل من عاطف العراقي ، زينب الخضيري، و حسين البنهاوي، أما الجلسة الثانية التي انعقدت تحت نفس العنوان فقد ترأستها الدكتورة منى الحديدي وتحدث فيها كل من : فوزي وهبة، ملكة رشاد وعايدة نصير.
وقد انعقدت الجلسة الثالثة تحت عنوان : ( موسوعات ومعاجم التراث الحديثة ) وترأستها الدكتورة عايدة نصير كما تحدث فيها كل من : حسين البنهاوي ،حنفي المحلاوي ، حسناء محجوب والدكتور حمدي السكوت .
أما الجلسة الرابعة فقد تناولت موضوع : ( الموسوعات والمعاجم الإلكترونية ) وترأستها الدكتورة فؤادة البكري وتحدث فيها كل من : شريف اللبان ، نها محمد عثمان ، و إبراهيم عبد المنعم وتحت العنوان نفسه أيضا انعقدت الجلسة الخامسة التي ترأستها : كيتي جورج وتحدث فيها كل من : شريف شاهين ، منن شعبان عيد ، و مصطفى عبد الله كذلك شارك من الباحثين تحت هذا العنوان كل من : نعمات مصطفى ، هشام صفوت ، مجدي صابر محمد ، نبيل فرج .
أما جلسة :( تجارب وشهادات ) فقد ترأستها الدكتورة : نبيلة خليفة وتحدث فيها كل من شعبان خليفة ، وفاء كامل فايد ، و سميرة سالم .
أما الجلسة الأخيرة فقد تم تكريسها لموضوع : ( موسوعات ومعاجم الأطفال ) .
وسوف نحاول هنا تقديم جوانب من أهم الأوراق التي تضمنها المؤتمر .


مدى اهتمام العرب بكتابة المعاجم والموسوعات
د. عاطف العراقي

قد لا أكون مبالغًا في القول بأننا نجد عند العرب اهتمامًا كبيرًا، اهتمامًا لا حد له بكتابة المعاجم والموسوعات، وبحيث يكون من الضروري إذا أردنا التأريخ للمعاجم والموسوعات، أن نخصص مساحة بارزة لمجهودات العرب في هذا المجال، وذلك على اختلاف صور أو منهج كتابة هذه الموسوعات ، وقد نجد مؤرخًا يختلف في منهج كتابة عن مؤرخ آخر، وقد نجد موسوعة يركز فيها مؤلفها على المصطلحات الفكرية والفلسفية، وموسوعة أخرى يكون الهدف منها التركيز على الشخصيات بالدرجة أولاً ، كما أننا إذا حللنا أكثر المعاجم والموسوعات العربية، فقد نجد موسوعة تركز على المصطلحات والأقسام الفكرية لكل علم من العلوم، وقد نجد موسوعة أخرى تركز أساسًا على الشخصيات. كما أننا قد نجد موسوعة تهتم بعرض آراء كل مفكر دون التدخل في بيان حقيقة أفكاره، ومن أمثلة ذلك ما نجده في مقالات الإسلاميين للأشعري، وقد نجد مقابل ذلك، موسوعة أخرى تلجأ إلى نقد هذا المفكر أو ذاك من المفكرين الذين تشملهم الموسوعة ، وهذا النقد من جانب صاحب الموسوعة أحيانًا يكون موضوعيًا، ولكن في أحيان كثيرة نجده قد جانب الصواب في مجالات عديدة، بل قد يكون النقد أو الهجوم لأسباب شخصية وليس من منطلقات أكاديمية، وخاصة إذا كان صاحب الموسوعة قد عاش في العصر الذي عاش فيه من يكتب عنهم في موسوعته ، الموسوعات لا حصر لها، ويختلف منهجها من صاحب موسوعة، إلى صاحب موسوعة أخرى ، وما نود أن نشير إليه أن الرسائل والكتب التي تركها لنا مفكرو العرب، قد نجد منها ما يدخل في مجال المعاجم والموسوعات، دون أن ينص على ذلك مؤلف هذا الكتاب أو ذاك من الكتب الفكرية والفلسفية، ومن بينها ما يعد داخلاً في المعاجم والموسوعات من باب الاهتمام بتصنيفات العلوم ، واهتمام العرب بالبحث في مجال تصنيف العلوم إن دلنا على شيء فإنما يدلنا على بروز الاتجاه العلمي عندهم، وعلى حرصهم على إحياء الحركة العلمية، وعدم الإسراف في الاهتمام بعلم من العلوم على حساب العلوم الأخرى. إننا نجدهم في التصنيفات التي قدموها لنا يذكرون العلوم التجريبية والرياضية كما يذكرون علوم الدين وغيرها من العلوم ، وإذا تساءلنا عن المصادر التي استفاد منها مفكرو العرب في مجال الموسوعات، استطعنا القول بوجود مصادر دينية إسلامية- أي مصادر داخلية- بالإضافة إلى مصادر يونانية بوجه
عام، وعلى رأسها فلاسفة اليونان وبخاصة أرسطو، وفلاسفة مدرسة الإسكندرية. ومن الأخطاء الشائعة إرجاع تصنيفات وموسوعات العرب للعلوم إلى مصادر خارجية أجنبية فحسب، بل لابد من أن نضع في اعتبارنا وجود مصادر عربية بارزة تقف جنبًا إلى جنب مع استفادتهم من المصادر اليونانية، وينبغي أن نضع ذلك في اعتبارنا دواما حتى نستطيع التعرف بدقة على أنواع العلوم والمعارف التي أدخلوها في تصنيفاتهم ، لقد بذل مفكرو العرب جهدًا- وجهدًا كبيرًا- في مجال تصنيف العلوم وتقديم أكثر من إحصاء لها. وكما كانت مجهوداتهم في هذا المجال مؤثرة في العديد من المفكرين الغربيين في عصر النهضة والعصر الحديث، كانت دافعة لهؤلاء المفكرين إلى الاهتمام بهذا المجال: مجال الموسوعات لقد كانت الكتب والرسائل التي قدمها لنا هذا المفكر أو ذاك من مفكري العرب من أمثال الكندي والفارابي والخوارزمي والتهانوي، تمثل المنارة التي اهتدى بها المفكرون الذين عاشوا بعدهم، أي مفكرو الغرب. وقد آن لنا أن ندرك هذا تمامًا، ندرك أهمية المجهودات الخلاقة والمبدعة التي قام بها نفر من مفكري العرب من الذين اهتموا اهتمامًا لا حد له بالبحث في مجال الموسوعات ولابد أن نضع في اعتبارنا أن اهتمام العرب بالبحث في هذا المجال يعد تعبيرًا عن رغبتهم في دراسة موضوعات جديدة وغير مطروقة، وإذا كانوا قد تأثروا بالسابقين في هذه الفكرة أو تلك من الأفكار التي قالوا بها، فإن هذا لا يقلل من دورهم وأهميتهم، إذ أنهم بقدر ما تأثروا كانوا أيضًا- كما سبق أن أشرنا- مؤثرين في اللاحقين عليهم، بل ليس في الإمكان أن نتخطى مجهودات العرب في مجال الموسوعات إذا أردنا الحديث عن الموسوعات ودوائر المعارف عند الغربيين المحدثين. ومن يريد كتابة تاريخ الموسوعات عند مفكري العالم شرقًا وغربًا فإنه لا يكون بإمكانه تخطي الدور العظيم والممتاز الذي أداه مفكرونا من العرب في هذا المجال: مجال الموسوعات، إذ أن كتاباتهم تعد رائدة في مجالها ولا يمكن الاستغناء عنها من قريب أو من بعيد.
وإذا تساءلنا بعد ذلك عن المفكرين الذين اهتموا بالبحث في مجال الموسوعات، استطعنا القول بأننا نجد مجموعة كبيرة من المفكرين العرب ترك لنا كل واحد منهم كتابًا أو أكثر من كتاب يبحث في هذا المجال، منهم من خصص الرسالة أو الكتاب للبحث في تصنيف العلوم فحسب، ومنهم من بحث في مجال الموسوعات عن طريق تخصيص مجموعة من الفصول أو الصفحات بين دراسته لمجالات أخرى.
وسنحاول في دراستنا هذه الكشف عن أبرز الجوانب والعناصر التي نجدها معبرة عن اهتمام العرب بالبحث في مجال الموسوعات، وذلك تأكيدًا من جانبنا على أن هذا المجال قد اهتم به العرب قدر اهتمامهم بمجالات أخرى من البحوث الفلسفية والطبيعية والرياضية والفلكية والطبية.

تجربتى مع الموسوعات العربية والمعربة
زينب الخضيرى
كان لى حظ المشاركة بشكل أو آخر في مشاريع ( صنع ) عدد من الموسوعات خمس منها عربية وواحدة معربة أما العربية التى صدرت فهى ( الموسوعة الفلسفية العربية ) التى تتكون من ثلاثة أجزاء شاركت في ثانيها وظهرت طبعتها الأولى في عام 1986 عن معهد الإنماء العربى .
وكان الجديد فيها أنها عمل إبداعى عربى وليست ترجمة . وقد اعتبرها القائمون عليها مساهمة في النهضة الفكرية العربية والمشروع الحضارى العربى الجديد وإن كان لى عليها بعض المآخذ . وأما الموسوعة المعربة فهى موسوعة جامعة كل المعارف الفرنسية التى صدرت في فرنسا عام 2000 والتى تتناول كافة قضايا الساعة وصدرت ترجمتها العربية عن المشروع القومى للترجمة عام 2006 ، وقد رأست اللجنة العلمية لترجمتها وشاركت في ترجمة بعض من مقالتها وفى مراجعة ترجمة البعض الآخر ، وقد أظهرت لى هذه التجربة المشاكل المعرفية التى تواجهها الترجمة في مصر .
أما الموسوعتان اللتان في مرحلة الإعداد ويسير العمل فيهما بإيقاع مبشر فهما موسوعة أعمال الفكر الإسلامى الحديث والتى ستكون أشبه بموسوعة ال Great Books وإن كان لها تصورها ومنهجها الخاصان بها .
وثانيتها موسوعة الأعلام المصريين في القرنين التاسع عشر والعشرين . والاثنتان ستصدرهما مكتبة الإسكندرية . وأما الموسوعة التى توقفت تماماً فهى موسوعة المصطلحات الفلسفية الإسلامية وكنت أرأسها في المجلس الأعلى للثقافة وقد كشف فشلها عن الصعوبات التى باتت تواجهها مثل هذه الأعمال في مصر . وأما الموسوعة التى صدر منها جزؤها الأول فحسب وتوقفت بالرغم من تحرير أغلب مقالاتها فهى معجم أعلام الفكر الإنسانى التى تصدر عن لجنة الفلسفة في المجلس الأعلى للثقافة .
ولا يدرى أحد السبب الحقيقى لعدم الانتهاء منها . ويفرض السؤالان التاليان نفسهما علينا في هذا المقام : كيف نواجه هذا التراخى في الإنجاز وهذا الفتور في المهمة ؟ وهل يمكن مواجهتهما أصلاً ؟
الأعمال الموسوعية العربية في ظل الحضارة الإسلامية لمحة تاريخية
حسين البنهاوى

عرف العرب التأليف الموسوعى لكثير من الأعمال في مختلف مجالات الحضـــــارة الإنسانية وفى مجالات اللغة والأدب والفنون وأدب الرحلات.
ولابد من دراسة تاريخ وتطور العلم عند النظر إلى تلك الموسوعات إذا لابد من قيـاس قيمتها العلمية في ضوء حالة العلم والزمن الذى وضعت فيه.
ولقد أسهمت مصر في هذا المجال بنصيب وافر في هذا المجال فأعمال ابن منظــــــور والنويرى والقلقشندى بل والخطط التوفيقية لعلى باشا مبارك يمكن إدراجها في هذا الإطــــار الذى يطلق عليه اسم الأعمال الموسوعية وسوف تتناول الورقة أهم الأعمال الموسوعية العربية والمصرية في ظل الحضارة الإسلامية من خلال لمحة تاريخية علمية.


الأدب المصري في موسوعة سليم حسن مصر القديمة
أ. فـــوزي وهبــــــه
موسوعة مصر القديمة :
موسوعة الأثري الدكتور / سليم حسن 'مصر القديمة ' تعتبر من أعظم الموسوعات التي رصدت التاريخ الفرعوني وقد كتبها سليم حسن في 18 جزء وقد بذل في إعدادها جهدا كبيرا واستغرقت منه عدة أعوام لإنجازها ،،،
وقامت الهيئة المصرية العامة للكتاب بإصدارها ضمن مهرجان القراءة للجميع عام 2000 م .
هذا وسوف نركز في بحثنا المقدم إلي ندوة ' صناعة الموسوعات والمعاجم العربية ' علي الأدب المصري القديم والذي صدر في كتاب ضمن المهرجان المذكور ( الجزء السابع عشر ) علي أن يتضمن هذا البحث النقاط التالية :-
1- نبذه عن حياة الأثري سليم حسن .
2- عرض موجز لمحتوي الموسوعة العظيمة ( مصر القديمة ) .
3- نتناول لشيء من التفصيل الأدب المصري ' في الموسوعة من حيث :
- عصور الأدب المصري القديم .
- فن القصة .
- الحكم والتعاليم .
- الأمثال .
- التأملات .
- الرسائل الأدبية .
مع مراعاة الاتـي :
أ- العصر الذي تنتمي إليه هذه الجوانب وتأثيره عليها مع إعطاء نماذج من هذه الأعمال الأدبية .
ب توضيح عظمة الحضارة المصرية وعدم اقتصارها علي الجوانب المادية من بناء للاهرامات والمعابد والطب والفلك وخلافه ولكنها حضارة متكاملة وخاصة في مجال الثقافة والأدب .
ج أبراز تأثر الحضارات الأخرى بالأدب المصري القديم مع إعطاء أمثله علي ذلك .
د- ضرورة الاهتمام بهذا الجانب من قبل المثقفين والمفكرين المصريين .


المعاجم والموسوعات عند العرب
ملكة رشاد زكى
خلط العرب بصفة عامة بين المعاجم والموسوعات برغم اختلاف طبيعتهما ووظيفتهما ؛ فنجد الطابع الموسوعى غالباً على معجمي : ' لسان العرب ' و ' تاج العروس ؛ مع أنهما معجمان لغويان .. فإن منظور و الزبيدى يقحمان فى معجميهما أخباراً وأعلاماً كأن المعجم لا يستغنى عنها ..قام علم المعاجم عند العرب على مجهودات فردية كبيرة ، قدم فيها ذوو النفوذ والثروات الرعاية للمؤلفين ، فلم يعرف العرب المجامع اللغوية أو التأليف الجماعى قبل عصر النهضة. لقد عرفت اللغة العربية التصنيف أواخر القرن السابع الميلادى .. وعرف العرب الاختلاط بالشعوب الأخرى مع فتوحاتهم وامتداد رقعة الدولة العربية الإسلامية .. وبسبب هذا الاختلاط أخذ العرب يضعون القواعد اللغوية ونقط القرآن الكريم , ويعتبر أبا الأسود الدؤلى هو أول من شكل المصحف حتى لا تكون فتحة موضع كسرة ولا ضمة موضع فتحة , وتبع ذلك تقسيم الكلمة إلى إسم وفعل وحرف .. وسار على نهجه تلميذه أبو الحسن النعمان الذى قام بدوره فى تنقيط كلمات القرآن الكريم ..وجمَّع العرب اللغة العربية فى مراحل ثلاثة ، حتى صدور المعجم الشامل .. ومعنى لفظة معجم = العجم ضد العرب ؛ رجل أعجمى أى رجل ليس بعربى ، والأعجم كل كلام ليس بلغة عربية وتعجيم الكلام أى تنقيطه وقد رتبت حروف الهجاء لإعانة الباحث والتيسير البحث له والعثور على مجموعة الألفاظ التى يجمعها موضوع واحد .. فالتنظيم جزء لا يتجزأ من صلب ومفهوم التأليف المعجمى .. وقد يطلق على هذا النوع اسم قاموس ويعنى قاع البحر وأغواره ، وقد أطلقه الفيروزابادى على معجمه فأسمـاه ' القاموس المحيط ' .. وفى المرحلة الأولى جمَّع العرب الكلمات من القبائل العربية منهم : قيس وأسد وتميم وهذيل وبعض الطائيين ؛ فجمعوا الكلمات التى تتعلق بموضوع واحد ، كالألفاظ المتعلقة بالمطر أو الدواب أو الغيم وما إلى ذلك فشُكِلَ ما يسمى ' معاجم الكلمات ' ..
والمرحلة التالية ظهور معاجم الألفاظ أو المعاجم المجنسة ، والأساس الأول بالنسبة لهذه المعاجم هو النظام الذى رتبت عليه مواد المعجم ، والترتيب الهجائى ، ويقوم الأساس الثانى على حصر مشتقات المادة اللغوية بعد تغيير مواضع حروفها ويعرف باسم الاشتقاق
الكبير ، مثال : عشق قعش قشع شقع .. ، أما الأساس الثالث هو عدد الحروف التى تكون منها المادة : ثنائى ثلاثى رباعى خماسى
وتتميز أعمال عصر النهضة ولاسيما فى القرن التاسع عشر ومطالع القرن العشرين بهذه الأسس ؛ مثال : لغة الجرائد لإبراهيم اليازجى ، والثانى ' نجعة الرائد وشرعة الوارد فى المترادف والمتوارد ' لليازجى أيضا ..
فمعاجم الألفاظ أو المعاجم المجنسة وهى التى تُعَالِج الألفاظ فتضبطها وتظهر أصولها وتصاريفها ومعانيها , وترتب الألفاظ على أحرف الهجاء فى مخـارجها الصـوتية كما فـى ' كتاب العين ' للخليل بن أحمد الفراهيدى .. أو من حيث حرفها الأخير كما فى كتب:
' الصحاح ' للجوهرى ولسان العرب لابن منظور ، و ' مختار الصحاح ' لأبو بكر الرازى و ' القاموس المحيط للفيروزابادى ، أو من حيث حرفها الأول كما فى كتاب ' أساس البلاغة ' للزمخشرى و' أقرب الموارد ' للشرتونى و' المنجد ' للويس معلوف ..
أما المستشرق الألمانى فيشر الذى كان عضواً فى مجمع اللغة العربية بمصر ؛ جمَّع مادة شيقة لإعداد معجم تاريخى عربى فى أخريات القرن الماضى ( فى الأربعينات ) ، ولكنه مات سنة 1949 قبل أن يتمه ، وقد احتوى هذا المعجم على حوالى 30 ألف كلمة فى جزئين غير منفصلين ورتب صفحاتها كأنها مجـلد واحد .. . وكاد حجمه يزيد على ' أقرب الموارد ' للشرتونى .. وأصدر مجمع اللغة العربية بمصر ' المعجم الكبير ' ونشر جزءاً منه عام 1956 فى 500 صفحة ..
ثم أصدر مجمع اللغة العربية بمصر بعد ذلك ' المعجم الوسيط ' .. وقضى فى إعداده نحو عشرين عاماً وأخرج طبعته الأولى عام 1960 فى 1111 صفحة , وصدرت طبعته الثانية عام 1973 ومن المنتظر أن تصدر قريبا الطبعة الثالثة منه ..
وفى سنة 1967 صدر ' المنجد الأبجدى ' ..
أما ' المنجد الإعدادى ' فيتبع الطريقة الأجنبية للمعاجم وفيه ترتيب الكلمات بحسب الحرف الأول , وأغفل الاشتقاق وهو مفيد للناشئة الذين لم يتعلموا بعد التصريف والمزايدات
أو البحث عن الكلمات بردها إلى أصولها ولكنه يضر بعد هذه المرحلة لأنه يحول دون تعرف الطالب بعملية الاشتقاق اللغوية ..
ويشرفنى كباحثة أن أكتب عن ' المعجم الوجيز ' الذى أصدره مجمع اللغة العربية ، وبالتحديد عن الطبعة الخاصة بوزارة التربية والتعليم سنة 2000 فى 687 صفحة ، حيث اشترك أربعة أساتذة جامعيين من أعلام الأدباء اللغويين فى تأليفه المرحومين : إبراهيم أنيس _ أحمد محمد الحوفى _ على النجدى ناصف _ محمد خلف الله أحمد وعاونهم أستاذان لغويان هما : محمد شوقى أمين وحسن عطية ، وتألفت لجنة للتنسيق والمراجعة بعد تصنيفه من : الدكتور / أحمد عمار والأساتذة : على النجدى ناصف _ محمد خلف الله _ محمد شوقى أمين . وبجهود هؤلاء الأعلام المرحومين جميعاً صدر هذا المعجم اللغوى المدرسى سنة 1980 .. وقد أشاد الدكتور / شوقى ضيف رئيس المجمع اللغوى فى ذلك الوقت بجهود هذه النخبة من المتخصصين فكتب فى تقديمه لهذا المعجم : وبجهود هؤلاء الأعلام المرحومين جميعا وتآزرهم العلمى صدر هذا المعجم المدرسى سنة 1980 مطابقاً لفن المعاجم الحديث من حيث إحكام التنسيق ودقة التعريفات والشروح وتحديث اللغة التى تعرض ألفاظه ومعانيه وعباراته ، مع تصوير ما يحتاج إليه من الحيوانات والنبات والآلات ، مما جعله ملائما غاية الملاءمة لتلامذة التعليم العام . ووصف الدكتور / إبراهيم مدكور فى تصديره للمعجم القواعد التى التزمت بها لجنته فى منهجه ، وألم بجهودها فى تأليفه ، من ذلك ما أشار إليه من أنها ضمنته ما دعت إليه الضرورة من الألفاظ المعربة والدخيلة والمولدة والمحدثة ، وألفاظ الحضارة والحياة العامة مما جد فى العربية بتطورها مع الزمن ، كما ضمنته طائفة مــن المصطلحـــــات العلمية التى يستخدمها التلامذة فى الدروس والكلام
والكتابة .. والحرص على الترتيب والتبويب، وورود الكلمة على حسب نطقها لا على حسب تصريفها، مقدما الأفعال على الأسماء والفعل المجرد على المُزَيَّد واللازم على المتعدى والدلالة الحسية على الدلالة المعنوية ..



المعاجم المعارفية أنواعها وأهدافها ومشاكل إصدارها
حنفى المحلاوى
يبدأ البحث بجولة تاريخية مختصرة من أجل بيان مسيرة إنشاء مجمع اللغة العربية الذى قام بجهد كبير من أجل إصداره العديد من المعاجم المعارفية سواء في اللغة أو العلوم والفنون وغيرها من انتاجات الحضارة البشرية مؤكداً على أن الهدف الرئيسى وراء إنشاء هذا المجمع وفق قرار هذا الإنشاء قائم أساسا على إصدار المعجم التاريخى للغة العربية إلى جانب مهمته الأخرى في الحفاظ على لغتنا العربية ولما لم يتمكن المجمع وطوال مسيرة تاريخية الذى يبدأ من عام 1934 من أنجاز هذا المعجم المهم والذى بدأ العمل به المستشرق أوجست فيشر. اتجه لإنجاز أنواع أخرى من المعاجم اللغوية المهمة أيضاً مثل المعجم الكبير والمعجم الوسيط ثم معجم ألفاظ القرآن الكريم وأخيراً المعجم الوجيز. وبعد مرور أكثر من 70 عاما بدأ التفكير من جديد في إصدار المعجم التاريخى الذى ما يزال حتى الآن في أول خطواته سواء من حيث الإعداد له ماديًا وفنيًا أو إداريًا .
وبعد نجاح مجمع الخالدين في مهمته نحو إصدار المعاجم اللغوية التى تساهم في الحفاظ على لغتنا العربية ، اتجه أعضاء المجمع خاصة العلميين منهم وذلك من خلال أكثر من عشرين لجنة علمية . لإصدار العديد من المعاجم العلمية المتخصصة والتى أشرنا إليها في هذا البحث وذكرنا أنها بلغت حتى الآن 18 معجمًا وفى الطريق معاجم أخرى متخصصة في مختلف فروع العلم والمعرفة .
وفى ختام هذا البحث تحدثنا كذلك عن المعوقات والمشاكل والصعوبات التى يواجهها المجمع في إصدار هذه المعاجم ، وذلك من خلال ما كتبه وسطره أحد المحررين الذين يعانون من هذه المشاكل . وقد حصرناها في نوعين كبيرين من هذه المشاكل .. هما المشاكل الإدارية أن أساسها غياب الإمكانيات المادية والبشرية ثم المعوقات والمشكلات الفنية المرتبطة بصلب العمل داخل أروقة تحرير وإعداد هذه المعاجم . ثم أشرنا كذلك إلى بعض الحلول لهذه المشكلات .



الموسوعات الالكترونية ،، قضايا وإشكاليات
أ.د. شريف درويش اللبان
تتميز الموسوعات الإلكترونية بحسن تصميم مواقعها، بحيث يسهّل على الباحث اختيار التخصص المعرفي المطلوب من خلال رؤوس عناوين الموضوعات الرئيسية المدعمة بالصور. وعندما يفتح الباحث واجهة الموقع، سوف يلاحظ أنها تتضمن رؤوس العناوين للمناحي المعرفية التالية: الفضاء، والأرض، والطبيعة، وجسم الإنسان، والعلم والتكنولوجيا، والناس والأماكن، والمجتمع والمعقدات، والفنون والتسلية، والتاريخ.
ويدرك أصحاب فكرة الموسوعة الرقمية أن مستخدميها سرعان ما سيكتشفون مزاياها وتفوقها على الموسوعة التقليدية. ومن جملة تلك المزايا التي تزخر بها الموسوعة الرقمية على نقيض الموسوعة المطبوعة هو أنه يمكن لصاحبها تحديث محتواها ومواكبة مستجدات العلوم. في حين تتقادم النسخة المطبوعة يوم بعد يوم رغم أنه يحق لمالك الموسوعة المطبوعة الدخول عبر الإنترنت لأرشيف الموسوعة. وتشمل الموسوعة الرقمية بالإضافة إلى النصوص المكتوبة عددا من الوسائط المتعددة كالفيديو والخرائط والصور والملفات الصوتية. الأهم أيضا أن الموسوعة الرقمية تقدم لمستخدميها غرفة علمية ثلاثية الأبعاد. هذا يعني أن الباحث يحصل إلى جانب المفهوم الذي يبحث عنه مفاهيم إضافية ذات صلة، ما يساهم في تقاطع مجالات معرفية مختلفة، الأمر الذي يضفي أيضا على الموسوعة نوعا من الديناميكية والحياة.
أمر آخر أسهمت هذه الموسوعات في تغييره، إنه مرتبط بالعلاقة بين الزبون وصاحب الخدمة، تحول كبير تشهده هذه العلاقة، تنتفي معه الحدود بين طرفيها، في أحد الأحيان، يلعبان لعبة تبديل المواقع، في أحيان أخرى، ويعود كل منهما إلى موقعه في حالات ثالثة. في الموسوعات الافتراضية يصح الكلام عن P2P (أو Peer to Peer) وهو نموذج من المواقع والحاضنات الافتراضية، حيث تنتفي مركزية العلاقة بين الزبون والخادم (server)، بل تُخضع هذه العلاقة لتفكيك، للامركزية تتوزع بين مختلف زوار الموقع.
وفي سياق الحديث عن الموسوعات العربية الإلكترونية يمكن التوقف عند نماذج ثلاثة لموسوعات عربية إلكترونية مختلفة في طبيعتها، ولكنها تشترك في بعض الصفات، مثل كونها: عربية، إلكترونية، شاملة، وذلك للتعريف بها، وبيان مواطن القوة فيها، والتنبيه على المآخذ التي تؤخذ عليها، ثم تقديم المقترحات بخصوص إمكانية تطويرها أو تقديم بديل أفضل منها. وهذه النماذج هي:الموسوعة العربية العالمية, موسوعة الويكيبيديا الحرة, وموسوعة المعرفة.
ويطيب لنا في هذه الورقة البحثية أن نعرض لعدد من القضايا والإشكاليات التي تحول دون الاستفادة الكاملة من الموسوعات الالكترونية , أو تجعل هذه الاستفادة منقوصة إلي حد ما , وتعني هذه الورقة البحثية بتناول هذه القضايا والإشكاليات:
أولا : مدي موثوقية الموسوعات الالكترونية.
ثانيا : ضرورة الإلمام بقواعد البحث في الموسوعات الالكترونية.
ثالثا: أزمة الموسوعات الإلكترونية العربية .
وفي نهاية هذه الورقة البحثية , فإننا ندعو إلي تبني مشروعات قومية ترعاها الحكومات والمنظمات الإقليمية المعنية ومنظمات المجتمع المدنى لنقل المحتوى العربى على الإنترنت إلى مستوى آخر سواء بزيادة مشروعات توثيق الحضارة والتراث وإتاحتها رقميا باللغة العربية أو بإطلاق موسوعات عربية عصرية، أو بنشر فكرة التطوع بين الأفراد للمساهمة فى تحرير الموسوعات الحرة والمدونات والمواقع المتخصصة وغيرها، سواء بجعل هذا جزءا أصيلا من الواجبات المدرسية والمهام البحثية فى الجامعات والأكاديميات، أو بأى طريقة كانت..
المسألة لا تحتاج للكثير من المعرفة التقنية أو الإمكانيات المادية وأصبحت متاحة ، فالنشر على الإنترنت أصبح أسهل كثيرا من ذى قبل، سواء على مواقع (الويكى) الحرة مثل 'ويكيبيديا' وموسوعة 'المعرفة' العربية وغيرهما، هذا إلى جانب خدمات التدوين المجانية والمواقع الاجتماعية والمنتديات وغيرها.



الموسوعات والمعاجم العربية والمعربة على الانترنت
إبراهيم محمد عبد المنعم
عرفت البشرية الموسوعات منذ أزمنة قديمة . وقد قامت الحضارات المختلفة عبر العصور تسجيلا لتاريخها وأحداثها في كتب ومجلدات تختلف طبقا لكل حضارة من تلك الحضارات . وسجلتها على الأدوات المتاحة لها في كل عصر . ولكنها لم تأخذ طبعا الشكل المعروف حاليا .
ولما احتاجت الحضارات إلي الاتصال بالشعوب التي احتلتها إلي مترجمين لتحقيق ذلك الاتصال واحتاجت أيضا إلى التعرف على حضارات تلك الشعوب ولغاتها .
فذلك كان آذان بوجود كتب المعرفة والمعاجم والقواميس . وهى لم تكن كتب بالمعني المعروف ولكن سجلات على الحجارة والرقوق والعظام والجلود والطين وأوراق البردي والورق بعد ذلك ثم إلي الشكل المعروف لنا اليوم بالكتب المطبوعة .
ولم كانت العلوم سابقا حكرا علي طبقات معينة مثل العلماء والكهنة والملوك فقد اقتصرت تلك التسجيلات على تلك الفئات وحفظت في أماكن محدودة . إلي أن جاءت ثورة الطباعة في عصر جوتنبرج وصارت الكتب توزع بالآلاف والملايين في عصرنا هذا . واتسعت دوائر المعارف وعرف ما يسمي بدوائر المعرفة والموسوعات والمعاجم .
وببزوغ عصر تكنولوجيا المعلومات وشبكة المعلومات الدولية الانترنت،حدثت ثورة في العالم كله الذي أصبح قرية واحدة بلا حدود وتسابقت القوي العالمية والعلماء في استغلال تلك الإمكانيات المبهرة للتحول الموسوعات والمعاجم إلي كائنات حية توزع معلوماتها إلي من يريد ومن لا يريد كل الأشكال من أقمار صناعية إلي شبكات التلفزيون الفضائية إلي التواصل الفردي والجماعي على مدار الساعة في كل الأنحاء .
لم تعد الموسوعات كتبا تقرا ولكن كيانات حية بها السينما والفيديو والخرائط الناطقة والحقيقة التخيلية والصوت والصورة التفاعلية . وأصبح نقل الأحداث في وقتها وفي غير وقتها حقيقة ماثلة أمام البشر الآن بكل طبقاتهم المتعلمة وغير المتعلمة فهي لا تحتاج لقراءة النصوص ولكن هناك من يوصل المعرفة والمعلومات إليهم .
عندما كنا صغارا وكنا ندرس سطح القمر أو المريخ من خلال الكتاب ، نحن الآن نري علي شاشات التلفزيون رواد الفضاء يسيرون علي سطح القمر وينقلون لنا مباشرة كل شيء. بل وسفن الفضاء ترسل صورا حية من سطح المريخ ، أتري معي هذا الفارق .
نحن الآن في الأمة العربية أمامنا تحديات هائلة . هل سنضيع كل تراثنا الحضاري منذ آلاف السنين أم سننقله إلي أجيالنا القادمة طبقا لمقتضيات العصر أم سنتركهم نهبة للحضارة الغربية تزرع فيهم ما تريد تلك الحضارة من زرع فيهم حتى يصيروا خدما لها ومستهلكين لبضاعتهم وكل ما هو مطلوب منهم هو تصدير الثروات التي وهبها الله لهذا العالم العربي .
ولقد عرض البحث في القسم الأول الموسوعات العربية والمعربة وما تسمي بدوائر المعارف العامة والمتخصصة والتي أصبحت من الكتب التي يقتنيها الأفراد ، بعد أن كان اقتناؤها مقتصرًا على المكتبات ، ثم تعريف ما هي الموسوعة ؟؟ طبقا للتعريف اللغوي ثم عرضا لأشهر الموسوعات العالمية وكذلك تناول أهمية الموسوعات واستخدامها ومميزات الموسوعات حيث يقوم بكتابة محتويات الموسوعات كتاب متعددون متخصصون ويقوم بتحريرها هيئة كبيرة من المحررين المهرة وهيئة من الباحثين .
وتعرض القسم الثاني للموسوعة العربية والمعربة الرقمية علي الانترنت وعرف ما يسمي بالموسوعة الحرة علي الانترنت هي الموسوعة التي يمكن الوصول إلى محتوياتها باستخدام شبكة الإنترنت وقدم عرضا لبعض منها بالتفصيل ( موسوعة ويكيميديا وموسوعة بريتانيكا والموسوعة العربية العالمية ) حتى يمكن لقارىء هذا البحث الإلمام بتلك الموسوعات وكيف تشعبت وتكورت لتستخدم تكنولوجيا المعلومات بكل خصائصها لتقدم خدماتها للباحث والمستخدم لها في كل نواحي الحياة . وعرف أيضا ما هي الموسوعة العربية العالمية ؟ كونها أول وأضخم عمل من نوعه وحجمه ومنهجه في تاريخ الثقافية العربية الإسلامية . وركز الباحث على شرح حقوق النشر للموسوعات الرقمية على الانترنت .
وفى القسم الثالث عن الموسوعات الرقمية على الانترنت عرض البحث العديد من الموسوعات الرقمية على الانترنت وشرحا موجزا لكل واحدة يرى الباحث أنها قد تفيد قارئ هذا البحث .
وتناول القسم الرابع شرحا موجزا للمعاجم العربية والمعربة وعرض بعضا من المعاجم القديمة المعاجم فى العصر الحديث وطالب بأننا نحتاج إلى معاجم عربية عربية، وأخرى عربية إنجليزية، وكذلك عربية إنجليزية فرنسية ألمانية .ونحتاج الى لغات أخرى مثل الروسية واليابانية والصينية لنقل ما لديهم من تقنيات . وكذلك نحتاج إلى معاجم متخصصة مثل معاجم أطفال ملونــــــة، ومعاجم للمتخصصين، ومعاجــــم مصورة(lllustrated )، ومعاجم لأهــــــل اللغة (Native Speakers )، ومعاجم للأجانب عن اللغة، على نحو (Oxford Advanced Learner's Dictionary of Current English ) الموجه للدارسين من غير البريطانيين
وفي القسم الخامس : المعاجم العربية والمعربة على الانترنت قدم عرضا لكيف وفرت تكنولوجيا المعلومات إمكانيات عدة للوصول إلي المعرفة بأقل جهد و في وقت يسير وأمكن باستخدام خاصية الانتقال النصي ( Hyperlink ) إلي المعلومات المطلوبة وبسرعة شديدة دون الحاجة للبحث والتصفح لتعريف كلمة الخراصون وقد استغرق وقت البحث حوالي 20 ثانية وبمقارنة ذلك بالبحث في المعجم المطبوع (في حالة توفره ) حوالي عشر دقائق . وبذلك تظهر ميزة هائلة لاستخدام الانترنت في البحث في المعاجم
أما القسم السادس وهو عن الموسوعات والمعاجم العربية والمعربة في ظل ثورة تكنولوجيا المعلومات . فقد شرح تطور تكنولوجيا تطورا هائلا كل ثانية تقريبا في كل أنحاء الكرة الأرضية ووضح سمات عصر المعلومات وأثره علي كل نواحي الحياة بما فيها صناعة الموسوعات والمعاجم والتي قد كثيرا في التغلب علي بعض المشكلات التي تواجهها الدول النامية في مواجهة مشاكلها التنموية . فبينما تفتقر الدول النامية إلي شبكات الاتصال التي تحقق التواصل بين الأنحاء المختلفة في الدولة وفي نفس الوقت تحتاج إلي مليارات وسنوات طوال لبناء تلك الشبكات فقد يمكن تحقيق الاتصال من خلال استخدام الأنواع الحديثة من الاتصالات من الأقمار الصناعية والمركبات المتحركة المجهزة القادرة علي الاستقبال من هذه الأقمار في أي مكان من أماكن الدولة .
http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\19qpt899.htm&arc=data\2011\10\10-19\19qpt899.htmlink

 

Partager cet article

Commenter cet article