Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

دراسة حول " منظومة جديدة للأجور بالوظيفة العمومية المغربية 8 "

7 Janvier 2011 , Rédigé par mohamedمحمد Publié dans #مدكرات وتشريع

إيجابيات وسلبيات النظام الجديد

 

 

الإيجابيات

السلبيات

 

 

 

المرتبطة بتصور نظام الأجور

-تمت  مراجعة  البنية استدلالية بشكل منسجم  وتهدف إلى تحسين المسار المهني للموظفين(الرفع من قيمة الأرقام الاستدلالية والزيادة في عدد الرتب والسلالم)؛

- الاحتفاظ بالقيم 3 للأرقام الاستدلالية مما جعل من  "القبول"  بهذا السيناريو أمرا عاديا؛

- توازن جديد لفائدة الراتب الأساسي على حساب  التعويضات ) على غرار ما و معمول به دوليا (

- عدم المساس بمستوى أجور الموظفين  الحالي

 

 

 

 

 

 

 

 

المرتبطة بإعادة الانتشار داخل الوظيفة العمومية والمراجعة في الزمان

- تأثير منعدم على كتلة الأجور النظامية ومحدود في الزمان (إضافة رتبتين ) ؛

- تدبير مبسط بالنظر لوجود مصفوفة أرقام استدلالية عالمية،

- تمت مراجعة نظام الأجور بعمق ودون المساس بالهيكلة العامة التي يسهل قبولها؛

- تم تحسين قيم الأرقام الاستدلالية؛

- تم التحكم في نظام الأجور ضمن مقاربة عامة وليس قطاعية للأجور.

 

 

IV- إصلاح منظومة التعويض عن الإقامة

الملامح الأساسية للمنظومة الحالية:

تتمثل منظومة التعويض عن الإقامة الحالية في تقسيم تراب المملكة إلى ثلاث مناطق يصرف لكل منها تعويض يمثل نسبة مئوية من الراتب الأساسي، وذلك كالتاليز

·       المنطقة ج : 10  %؛  

·       المنطقة ب :  10 %  بالنسبة لموظفي الدرجات1 إلى 6  و 15  % بالنسبة لموظفي الدرجات 7 فأكثر؛  

·       المنطقة أ : 25 %.

وإذا كانت هذه المنظومة قد أدت إلى حد ما الهدف المتوخى منها والذي يتمثل في تشجيع الموظفين للقبول بتعيينهم في المنطقتين أ و ب، فإنها أصبحت بدون فعالية بعد تضاؤل نسبتها في الأجرة بسبب تضاؤل الراتب الأساسي نفسه كمكون لهذه الأجرة. لذا أصبح من الضروري إصلاح هذه المنظومة لتتمكن من لعب دور في تحفيز الموظفين للقبول بتعيينهم في مناطق معينة.

وتتلخص دواعي إصلاح منظومة التعويض عن الإقامة في 5 أسباب أساسية :

 

1. كون هذا التعويض عام يتقاضاه جميع الموظفين مما يفقده وظيفة التمييز بين من يستحقون أن يعوضوا لأنهم عينوا في مواقع عمل لا تتوفر على كل الإمكانات والحاجيات  وبين من لا يلزم تعويضهم بأي حال من الأحوال  لوجودهم بمواقع عمل تتوفر فيها كل البنيات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية الضرورية؛

2.  كون هذا التعويض لاينبني إلا على تصنيف العمالات والأقاليم داخل منطقة معينة دون الاستناد إلى معايير موضوعية ومميزة؛

3.   كون هذا التعويض ينحصر في حقيقته على نسبتين  للتعويض فقط هما 5%   و15  % ، وذلك إذا اعتبرنا أن نسبة 10 %   هي جزء معمم على جميع الموظفين (المنطقة ج : 10  % ، المنطقة ب : 10 + 5  % ، المنطقة أ : 10 + 15  %

4.كون هذا التعويض أصبح لا يمثل إلا نسبة ضئيلة من مجموع الأجرة. وكمثال على ذلك، فإن التعويض عن الإقامة يمثل من مجموع الأجرة:

 

·       1,6 % بالنسبة لقاضي من الدرجة الاولى؛

·       1,15  % بالنسبة لطبيب خارج الدرجة ؛

·       2 % بالنسبة لممرض مساعد من الدرجة الاستثنائية؛

·       2,13 % بالنسبة لمتصرف؛

·       4 % بالنسبة لمجموع الموظفين.

5.  كون هذا التعويض لاستجيب لمبدأ المساواة، حيث أن تقطيع المناطق لم يعتمد على معايير موضوعية وملائمة لهدف التحفيز. وعلى سبيل المثال لا الحصر نجد أن جماعة زحليقة مخصص لها نفس التعويض المخصص للرباط أي  10  %، في حين أن مدينتي الصويرة وبن جرير مخصص لهما 15  %  و مدينة الحسيمة 25 %.

ومن جهة أخرى يلاحظ إخلال بمبدإ المساواة داخل المنطقة ب، إذ خصص تعويض بنسبة 10%   للموظفين المرتبين في الدرجات 1 إلى 6  و نسبة 15 % للموظفين المرتبين في الدرجة 7 فما فوقها.

 

الإصلاح المقترح:

يهدف الإصلاح  المقترح إلى تحقيق الأهداف التالية:

· إعطاء معنى وظيفي للتعويض بحيث يمثل تعويضا عن خصاص في البنيات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والأمنية؛

· توسيع تقطيع الناطق من أجل ضمان رفع متصاعد للتعويض يمكن من التمييز الفعلي بين المناطق

· اعتماد معايير موضوعية ومميزة تحقق المساواة في منح التعويض وتحديد نسبته

· الرفع من القيمة الفعلية للتعويض.

ومن أجل بلوغ هذه الأهداف، تم اقتراح ثلاث سيناريوهات لتقطيع جديد للمناطق المعتمدة وتحديد نسب مئوية متصاعدة.

وتجدر الإشارة إلى أن في المنظومة الجديدة تم حفظ الحقوق المكتسبة بحيث أن أي موظف سيحتفظ على الأقل على التعويض الحالي وذلك بإدماج النسبة المعممة أي نسبة 10 %  في الراتب الأساسي.

 

كما تجدر الإشارة إلى أن النسب الحديدة هي نسب يتم احتسابه من الراتب الأساسي الجديد الذي أدمجت فيه غالب التعويضات مما يرفع فعليا من قيمة التعويض عن الإقامة.

وبعد دراسة وتحليل السيناريوهات الممكنة،تم اعتماد السيناريو الأكثر ملاءمة والذي يعتمد على الجماعة كوحدة ترابية عوضا عن العمالة أو الإقليم . وفيما يلي السمات الأساسية لمنظومة التعويض عن الإقامة :

1)   تعتمد المنظومة الجديدة على أربعة معايير أساسية:

                                    i.      طبيعة الجماعة (مجموعة حضرية، مركز لعمالة أو لإقليم)

                                 ii.      الوسط : حضري ام قروي؛

                              iii.      عدد السكان؛

                              iv.      نوع المكان : سهل، جبل، صحراء.

2)   يستخلص من هذه المعايير 5 مناطق أساسية:

·     م أ : تشتمل على :

-      الجماعات التي تمثل جزءا من المجموعات الحضرية،

-      الجماعات مقر العمالات والأقاليم

-      الجماعات الحضري التي يفوق عدد سكانها  50.000  نسمة.

يستثنى من هذه المجموعة الجماعات الواقعة في منطقة جبلية أو صحراوية

·     م ب  : تشتمل على :

-      المراكز الحضرية التي يقل عدد سكانها عن 000 50نسمة والتي لا تقع في منطقة جبلية أو صحراوية.

·     م ج : تشتمل على :

-      الجماعات الحضرية التي تقع في منطقة جبلية أو محادية للمناطق الصحراوية.

-      الجماعات القروية التي لا تقع في منطقة جبلية أو صحراوية.

 

 

·     م د : تشتمل على :

-      الجماعات الحضرية التي تقع في منطقة صحراوية؛

-      الجماعات الحضرية التي تقع في منطقة جبلية و محادية للمناطق الصحراوية؛

-      الجماعات القروية التي تقع في منطقة جبلية أو محادية للمناطق الصحراوية.

·       م ه : : تشتمل على :

-      الجماعات القروية التي تقع في منطقة صحراوية.

3)   نسب التعويض :

يحتسب التعويض كنسبة مئوية من الراتب الأساسي الجديد الذي أضيفت إليه أغلب التعويضات. والنسب التي سيتم اعتمادها هي كالتالي :

 

المناطق الجديدة

النسبة المئوية من الراتب الأساسي

م أ

00

م ب

5

م ج

10

م  د

15

م ه

20

4)                               تكلفة المنظومة الجديدة للتعويض عن الإقامة :

ستبلغ تكلفة هذا الإصلاح غلافا ماليا إضافيا يقدر بحوالي647, 5  مليون   درهما، مع احتساب المبلغ الحالي الممنوح للموظفين برسم المنظومة الحالية والبالغ 44مليون درهما،  أي أن المبلغ الإجمالي سيصل إلى 691,5  مليون درهم.

 

 

Partager cet article

Commenter cet article