Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

مصطفى بنيخلف «رجل التعريب» في ذمة الله‏

22 Juin 2011 , Rédigé par mohamedمحمد Publié dans #مقالات واخبار

فقدت اللغة العربية يوم السبت 18 يونيو 2011 بالرباط أحد مناضيلها
والمدافعين عن أحقية اللغة العربية في أن تصبح لغة الواقع في كل مناحي
الحياة العامة بالمغرب. فقد انتقل إلى عفو الله العالم مصطفى بنيخلف بعد
صراع مع المرض عن سن تناهز السبعين سنة. واعتبر موسى الشامي، رئيس
الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية، أن بنيخلف كان لصيقا باللغة
العربية بالرغم من تكوينه الأنكولوساكسوني، مبرزا أن بنيخلف كان من
المؤسسين الفعليين للجمعية المدافعة عن العربية. وشدد على أن مجالات
اشتغال بنيخلف طيلة حياته العملية والنضالية، التي امتدت نصف قرن من
الزمن، كانت تتمحور حول ثلاثة قضايا أساسية: مشروع التعريب، ومواجهة
النظرة الفرنكوفونية الضيقة، والدفاع عن اللغة العربية وحقها في التواجد
القانوني والفعلي.
وقد تلقى مصطفى بنيخلف تعليمه الثانوي بثانوية مولاي يوسف الرباط، وكان
خريج معهد الإحصاء لجامعة باريس سنة 1965. وحصل على الدكتوراه من جامعة
كليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية سنة 1971. وبعد عودته إلى المغرب
اشتغل أستاذا جامعيا لمادة الرياضيات. ومن المهام الإدارية التي شغلها
المرحوم هو مدير المعهد الوطني للإحصاء والاقتصاد التطبيقي بالرباط خلال
الفترة 1977-1991. ثم مدير مكتب تنسيق التعريب سابقا 1985-1986. كما كان
أستاذا زائرا بجامعة برينسكن بالولايات المتحدة الأمريكية 1991-1993.
وطيلة مساره العلمي، ألف بنيخلف مايزيد عن خمسين كتابا همت مجالات تعريب
العلوم الرياضية، منها كتب: معجم مصطلحات الإحصاء والاحتمالات، وكتاب من
أجل تعريب في المستوى وكذا في مواضيع الدفاع عن لغة الضاد. كما أنجز
بنيخلف عددا من الدراسات القيمة وشارك في عدد من الندوات الفكرية. ومن
آخرالندوات التي شارك فيها فيها المرحوم تلك الندوة التي نظمها المركز
المغربي للدراسات والأبحاث المعاصرة التي نظمها المركز في 15 ماي من
السنة الماضية. حيث شارك بنيخلف بمداخلة تحت عنوان» موضوع اللهجة وعواقب
استعمال اللغة»، وشدد المرحوم في تلك المداخلة على أن « فشل التعريب يرجع
إلى عدم توفير الأطر الكافية، وإلى غياب إرادة سياسية تنتصر للعربية،
مشيرا إلى أن التمكين للفرنسية وراءه جهات معينة ومصالح اقتصادية وتجارية
و إستراتيجية، إذ حققت اللغة الفرنسية لفرنسا ما لم تحققه جيوشها».

--
مرحبا بكم في
التنسيقية الوطنية للدفاع عن اللغة العربية
http://www.facebook.com/?ref=home#!/home.php?sk=group_188591391190397&ap=1
للتواصل
associationarabeoujda@gmail.com

Partager cet article

Commenter cet article