Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

من محن الادارة التربوية بالعالم القروي

16 Janvier 2011 , Rédigé par mohamedمحمد Publié dans #الاشراف والادارة التربوية

http://www.educpress.com/2011/01/14/%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%AD%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D9%88/

__________________________________________________________________________________________________

قلم الأستاذ محمد طمطم لصحيفة الأستاذ
ـ يعتبر تدبير البريد بالنسبة للمديرين بالعالم القروي (سواء بالتعليم الابتدائي او الاعدادي) أم المشاكل لأنه يرتبط باهم مجال تدبيري الاوهو مجال التواصل التربوي والاداري ولذا لم تبدع المصالح الوصية اية طريقة لتذليل الصعوبات المتعلقة بهذا المجال اذ يضطر رئيس المؤسسة الى التنقل اسبوعيا الى النيابة والوقوف بجانب شباك المكتب البئيس الخاص بالبريد يتلقى صياطا من اشعة الشمس المحرقة او وابلا من الامطار حتى يحصل على الوثائق التي تهم المؤسسة والعاملين بها وقد تنتهي صلاحية بعض الوثائق او الاستدعاءات اساسا مما يضطر معه الى استهلاك تعبئته الهاتفية الخاصة ليخبر بها المعنيون بالحضور في ندوة تكوين او المشاركة في امتحان مهني او تسليم وثائق او تصحيح وضعية ـ ولايتهم في هذا التاخير الا المدير وحده ، علما ان البريد يجب ان يكون مسترسلا ومحينا وسريعا لاأن يكون شحنة(كوري) ينتظر ان يحمله الحامل الى عنوانه. ولحد الساعة فان المديرين في العديد من النيابات اتخذوا قرارا برفضه الى حين وضع معايير وامكانيات لتدبير هذا الملف المستعصي على رؤساء المؤسسات وقد يتهمون في بعض الاحيان بالاهمال والتاخير من طرف الرؤساء والمرؤوسين معا. وهواصلا لايتلقى تعويضات عنه بل ليس مؤمنا حتى في حياته انما يقطع المسافات بين مقر العمل والنيابة خارج اوقات العمل، يل لأنه مع تطبيق المدونة الجديدة غالبا ما يتلقى غرامات مالية اضافية باستعمالهم لسياراتهم الخاصة والتي اصبحت مع البريد الحالي سيارات مصلحة مهمتها التنقل ذهابا وايابا بين المؤسسة والنيابة.

غياب الاطر الادارية المساعدة

أصبح المديرون في العالم القروي أشبه بكتاب ضبط يدونون ويراسلون ويبلغون وينفذون بدون طاقم اداري أو فريق يعمل في اطار التدبير التشاركي كما تنص على ذلك المذكرات الوزارية والمراسيم والمساطر المعمول بها:

ـ المدير يحل محل الممون والمقتصد: يتكلف باستخلاص واجبات التسجيل والتأمين والحسابات والمصاريف والمداخيل دون ان يكون له الحق في ذلك في غياب الممونين وملحقي الاقتصاد والادارة لايجد المدير بدا من ان يتطوع للقيام بهذا الاجراء الاداري حفاظا على مصالح التلاميذ وتيسيرا لعملية الدخول المدرسي في وقتها المحدد قانونيا ، ومن شأن هاته العملية ان تسبب للمديرين مشاكل ادارية وتنظيمية لأنها غير مقررة وغبر مسموح بها اداريا وقانونيا فهل سيضطر المدير القروي او حتى الحضري الى الكف عن هاته العملية مما سيعطل كل عمليات الدخول المدرسي؟

ـ تدبير برنامج تيسير الذي استحدثه الوزارة في العالم القروي لتشجيع التمدرس والاحتفاظ بالتلاميذ داخل المؤسسات التعليمية ويفرض القانون من المدير ان يشرف شخصيا على هاته العملية من خلال التتبع اليمومي لغياب التلاميذ واشعار اولياء امورهم لكن ماهو اخطر ان الوزارة ترى بأن الامهات هن اللواتي يجب ان يتوصلن بهاته المساعدات المالية المشروطة ولو بنسبه هامة غير انه في العالم القروي الاغلبة الساحقة من الامهات لايتوفرن على بطائق التعريف الوطنية مما يجبر المدير الى اخبار المصالح الادارية المسؤولة بالتدخل لحل هاته المعضلة الاجتماعية والادارية كاخبار رجال السطة ورجال الامن الوطني لانجاز الوثائق والتنقل الى المراكز لتسليم وتسلم الوثيقة ، وهاته العملية تسبب احراجا كبيرا لتمرير هذا البرنامج الذي ليس يسيرا في انجازه وضبطه ومراقبته وتتبعه وكل هاته العمليات يقوم بها المدير لوحده دون ان يتلقى أي تعويض او أي امتياز اداري مما سيشكل اجحافا وتحقيرا لهاته الفئة من رجال ونساء التربية والتعليم الذين قذف بهم في المجهول وهم الان كالجندي المجهول يقاتلون الجهل والفقر ويجاهدون في سبيل تدليل الصعوبات لفسح المجال امام ابناء وبنات العالم القروي المهمش ليستفيدوا من حق التعلم والتعليم.

ـ المديرون في قلب العملية الاجتماعية“مليون محفظة”منذ ان استحدثت هاته العملية والمديرون يعانون كثيرا من هاته الظاهرة الناجمة عن العديد من الاختلالات من قبيل:

ـ تأخير تسليم الكتب والأدوات المدرسية مما يتسبب في تعطيل وتأخير الدخول المدرسي.

ـ الاصطدام مع الأباء والامهات الذين لايفهمون ولايريدون ان يفهموا ان العملية ليست من ابداع وخلق المدير وانما هذا الاخير ما هو الاصلة وصل بين المؤسسة والنيابة المشرفة على التوزيع وكثيرا ما تحدث مشاجرات وصدمات وشكايات ناجمة عن هاته العملية لكون الأبآء لايعرفون مسطرة التوزيع او الاستفادة بل يعتبرون العملية حقا لهم ولايمكنهم ان يسمحوا لأبنائهم بولوج المؤسسة الابعد الحصول على المقررات والكتب المدرسية.

وبالنسبة للدراسة فان الاساتذة هم كذلك ضحايا هذا التأخير في انتظار حصول الجميع على الكتب المدرسية وسنة بعد اخرى تحصل تعثرات كثيرة تهم هاته العملية بالاساس وبيقى دائما ذلك المدير هو المتهم الرئيسي في عملية التأخير علما ان المسألة لاتهمه بقدر ما تهم الجهات المعنية بالنيابة لانها المتحكمة في التسليم والتسلم، وما هو اخطر واقهر ان ذاك المدير هو المسؤول عن التنقل الى النيابة وحملها الى المؤسسة وتسجيلها في كتب الجرد وتسليمها الى التلاميذ والتميذات وتنبيه اولياء الأمور الى المحافظة على سلامتها الى نهاية السنة الدراسية، وهو في نفس الآن مطالب ان يقدم الحساب في نهاية الموسم الدراسي في غياب قيم المكتبة او أي مسؤؤول اداري آخر يشاركه المهمة ولو شاركه أي كان فالمتهم والمسؤول هو المدير” تحت الصومعة علقوا المدير”والمثير للضحك والمبكي في نفس الآن ان هاته السنة حصلت اضطرابات في عملية توزيع الكتب بشكل خلق بلبلة وخللا كبيرا حيث لم يتم الالتزام بقرارات اللجن المكلفة بتحديد المراجع والكتب المدرسية حيث تسلما الرحاب مكان المنار في هاته المادة، والمنار محل الفضاء في مادة اخرى،ولهذا اضطر العديد من الأساتذة الى الكف عن التدريس بهاته المراجع في انتظار تصحيح الخطأ الذي ارتكب من طرف المزود.

ـ المدير ودفتر تتبع التلميذ:أضيفت مهمة ضبطية جديدة للمدير ليقوم بعملية مراقبة وتتبع دفتر جديد تحت اسم “دفتر تتبع التلميذ”وهذا الدفتر الذي اريد له ان يكون بمتابة ملف تربوي للتلميذ يتتبعه المدير بتنسيق مع فريق من الأساتذة خصوصا اساتذة مواد اللغة العربية والفرنسية والرياضيات، يدونون فيه ملاحظاتهم ويبرزون فيه ملكاتهم اما لتعزيز هاته المكتسبات والكفايات او لدعمه وتقويمه حتى يستطيع اكتساب الكفايات المستهدفة ويشكل الاستاذ الكفيل رجل العملية لكونه يبقى المنسق بين المدير واساتذة المواد المحددة وعلى المدير ان يحيين في وقت وحين معطيات التلميذ مع تتبع وضعيته المدرسية ومكتسباته الدراسية وهذا عبء أكبر على المدير لأن العملية اصلا تحتاج الى اشراك المفتش في العملية مادام انها تعني المكتسبات والكفايات المرجوة.فلماذا تم اغفال طاقم التفتيش في هاته العملية وابقائها تحت امرة ومسؤولية المدير.

ـ تأمين الزمن المدرسي بالعالم القروي: ان الوزارة اختارت اصدار مذكرة تحت رقم 154 تحث على تأمين الزمن المدرسي وزمن المتعلم بعدما فشلت في السنتين الماضيتين من تنفيذ مخططها القائم على شبكة تقويم اداء الموظفين، حيث استطاع رجال ونساء التعليم بمساندة من نقاباتهم من وقف وايقاف فصول هاته الشبكة فتراجعت الوزارة وانهزمت امام صلابة رجال ونساء التعليم لتعود اليوم بمخطط آخر وتدبير آخر ينم عن دفاع الوزارة على حق التلميذ من الاستفادة من حصصه الدراسية واستعملت لفظة التأمين لكن حين لجأت الى أجرأة هاته المسطرة لم يحالفها الحظ في مواجهة باقي الأطراف الفاعلة في العملية واختارت ان تصوب سهامها نحو المدير لأنه الصيد الثمين والسهل فهل حقا يستطيع مدير مؤسسة ان يكون مسؤولا اجرائيا عن كل العمليات الواردة في المذكرة من ضبط ومراقبة واحصاء ومعالجة غياب التلاميذ والاساتذة وتدبيرهذا الغياب بتوفير القاعات والمراقبين.في حين ان الأصل في المشكل هو معالجة التأخر الدراسي وتوفير شروط افضل للحياة المدرسية وتكييف الا يقاعات الزمنية مع المحيط عوض استعمال اسلوب التهديد والوعيد وتحميل المسؤولية كاملة لرئيس المؤسسة لوحده وهو الذي لايتوفر على ملحق تربوي ولا معيد ولا حراس للخارجية ولا عون ولاكتاب فهو الوحيد الذي يبدأ عمله من فتح باب المؤسسة الى اغلاق ابواب الاقسام الى اشعال الانارة الى حمل البريد والاشراف على تاهيل المؤسسة وتنفيذ مشاريعها والاتصال بالشركاء والقيام بالعمليات الادارية والتقويمية مع مشؤوليته في الامتحانات والمداولات والتوثيق والارشفة..كل ذلك يتم عن طريق مسؤول واحد هو المدير فهل يمكن ان نؤمن السلامة النفسية والجسدية والمادية والمعنوية للمدير قبل تأمين الزمن المدرسي؟

ـ السكن الوظيفي:ليس منة تعطيها الوزارة لمسؤولي الادارة التربوية بالعالم القروي ولاصدقة تهبها لهم بل السكن الوظيفي يعتبر ابسط حق يمكن ان يعطى لهؤلاء الجنود الذين يرابطون في الجبال والفيافي لأجل محاربة الجهل والامية فبدون وجودهم لاوجود لمؤسسة رسمية على ارض لاترى الابنور هؤلاء الذين ينيرون عقول ابنائهم ويرسخون في وجدانهم قيم المواطنة والعمل من اجل الصالح العام. فكم من مدير يفترش مكتبه ليجعله مقر سكناه وكم من مدير يتنقل عشرات الكيلومترات بين سكناه ومقر عمله؟ وكم من مدير يسكن في كهف او غار يسمى سكنا وظيفيا في غياب ادنى شروط السلامة والكرامة لاماء ولاانارة ولا مرافق صحية؟وكم من مدير يقتطع له من راتبه مقابل السكن في سكن يسمى زورا سكن وظيفي دون ان يتم او يكتمل اشغال بنائه؟ وكم من مدير يمني النفس ان يرى نفسه بجانب وبقرب المؤسسة ليكون قريبا من معالجة كل القضايا التربوية المستعجلة. ان السكن الوظيفي شرط اساسي للاستقرار خصوصا في العالم القروي وهو مالا يتوفر اليوم مما يدل على ان الوزارة اختارت مجانبة استحقاق هؤلاء المديرون والاصطفاف ضد حقوقه وكرامته. وقد يستغل البعض الغياب الوظيفي نظرا لغياب السكن الوظيفي خصوصا وان الوزارة تريد تأمين الزمن المدرسي في غياب تأمين السكن الوظيفي للمدير.

Related posts:

  1. تقرير حول التعويض عن العمل بالمناطق الصعبة والنائية بالعالم القروي
  2. مسيرة الاحتجاجات للمطالبة بالتعويضات عن العمل بالعالم القروي تستمر بإقليم الفحص أنجرة
  3. مشروع وطني لبناء 3342 وحدة سكنية للأساتذة العاملين بالوسط القروي
  4. الإدارة التربوية بالتعليم الابتدائي: مهمات ثقيلة مجردة من الصلاحيات
  5. الفرع الاقليمي للجمعية الوطنية لملحقي الادارة والاقتصاد

Partager cet article

Commenter cet article