Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

بيداغوجيا الإدماج

30 Décembre 2010 , Rédigé par mohamedمحمد Publié dans #موضوعات تربوية

 زلزلة بيداغوجيا الإدماج

ذ: الحسين وبا

أولا أعتذر للدكتور محمد غربي ،أستاذ العلوم السياسية بكلية الحقوق بطنجة- و أحد الأسماء الوازنة واللامعة في البحث و دراسة تاريخ العلاقات الدولية المعاصرة- عن هذا التطاول العلمي في استعمال مصطلح « زلزلة» الذي استعمله الأستاذ الباحث ضمن المبحث الأول» زلزلة 11 شتنبر» من الفصل السادس من كتابه المتميز» الوجيز في التنظيم الدولي دراسة تأصيلية للمنظمات الدولية» الصادر سنة 2010 .
كما لا يخفى على أي فاعل تربوي و ممارس بالإدارة التربوية و مهتم بالشأن التربوي ، ان وزارة التربية الوطنية و التعليم العالي و البحث العلمي و تكوين الأطر فد أطلقت سنة 2009 مبادرة البرنامج ألاستعجالي لغايتين أساسيتين هما:
- تقويم ومعالجة كل الاختلالات و الإخفاقات التي عرفتها منظومتنا التربوية.
- تحقيق الجودة التعليمية و النهوض بهذا القطاع الحيوي نهوضا لارجعة فيه.
وبناء على هذا ، تقرر اختيار بيداغوجيا الإدماج كإطار منهجي لأجرأة و تطبيق بيداغوجيا الكفايات العادية منها و المستعرضة ، فماذا نقصد بالكفاية؟ الكفاية: هي إمكانية تعبئة مجموعة من الموارد و إدماجها لحل وضعية مشكلة تنتمي إلى مجموعة من الوضعيات. لتوديع مخلفات الماضي: الأساليب و الطرائق التقليدية و تحقيق الأهداف المرحلية من جهة و بداية تحسيس المتعلم بالمسؤولية بعد توريطه لإيجاد حل منطقي و مقبول للوضعية المشكلة التي سقط فيها ، وللخروج من هذه الورطة- و هذا هو البيت القصيد- يتعين على هذا الأخير- المتعلم- توظيف كل ما لديه من موارد- داخلية و خارجية- و استثمار كل ما يمتلكه من تعلمات و مهارات لتحقيق كفاية الأساس بنوعيها شفوية و كتابية من جهة أخرى. ولتسليط الضوء على هذا المستجد في حقل التربية و التعليم ، سأعرض أهم الانشغالات و التفاعلات التي حصلت مع حلول هذا الضيف الجديد ضمن العنصرين التاليين،
1- على مستوى تدبير الرمان و المكان و المنهجية.
وهكذا انطلقت بمؤسساتنا التعليمية- يوم الاثنين:22/ من شهر نونبر المنصرم من السنة الجارية - المرحلة الأولى من تنزيل برنامج بيداغوجيا الإدماج ليصبح واقعا تعلميا مألوفا لدى المتعلم و فعلا بيداغوجيا لازما و ملزما للمدرس. ولعل اكبر صعوبة واجهت الفاعلين التربويين وهم في بداية الطريق هي» كيفية تدبير زمن هذا المولود الجديد؟ و وفق أية منهجية سيشتغلون؟ إن لم نضف إشكال الفضاء باعتباره عنصرا جوهريا في المعادلة التربوية و بذلك نخلص إلى الأسئلة الآتية:
- كيف ندبر زمن أنشطة تعلم الإدماج- الكفاية 1 و أنشطة تنمية كفاية الإدماج- الكفاية2 ؟
- على أية منهجية سليمة وواضحة سنتفق؟
- ما ذا غيرنا إذا بقي المتعلم في مكانه و حجرته و هو يطالب أثناء أنشطة الإدماج بمضاعفة جهوده قصد تمييز هذين الأسبوعين 7و8 عن باقي الأسابيع الدراسية العادية؟
- هل حققت الأيام الخمس التكوينية في السنة الماضية أهدافها المرجوة؟
- ثم متى كانت مساك الدروس النظرية سهلة و بسيطة للتطبيق و التفعيل؟
2- تفاعلات المستجد التربوي و نتائجه :
من الأصداء التي انتشرت داخل الفضاءات التربوية : انقسام الإدارات التربوية إلى قسمين:
أ- فئة سمحت لمدرسيها و مدرساتها بالاجتماع – كل مستوى على حدة- قصد توحيد الرؤية و منهج الاشتغال.
ب- وفئة تركت القول المأثور يسري مفعوله « دار لقمان على حالها» بالرغم من أن هذا النشاط التربوي الجديد شكلا و مضمونا يرجع أصله إلى تنفيذ و تفعيل مقتضيات البرنامج ألاستعجالي. إذ يبدو جليا أن هذا المخطط يواجه اكراهات و تحديات كبرى لا تتوقف عند حد كلفة التجهيز واليات التنظيم وحكامة التدبير و إنما تتعداها لترتطم آفاقه و طموحاته بمشكل العقليات الساكنة إما بالإدارة أوالقابعة بالحجرة الدراسية.
و الحال ، أن الذين جلسوا على طاولة المناقشة و الحوار قد استفادوا على الأقل من تجارب بعضهم بناء على ما اكتسبوه من الأيام الخمس التكوينية من السنة المنصرمة وبذلك تبددت لهم مشاعر التردد والقلق وشرعت تظهر لهم بوادر العهد البيداغوجي الجديد رويدا رويدا. ومن جملة النقط الهامة التي ينبغي امتلاكها والتسلح بها عند أسبوعي- 7و8- أنشطة الإدماج هناك:
ماذا نعني بالتقويم؟ التقويم في بيداغوجيا الإدماج هو اتخاذ القرار.
ماذا نقوم؟ نقوم الموارد و الكفاية.
*وظائف التقويم:
1- وظيفة توجيهية( تنكب على التشخيص)
2- وظيفة تعديلية( تستهدف الجانب تكويني)
3-وظيفةإشهادية( وتعني التقويم الإجمالي و هدفها هو تسليط الضوء على مواطن القوة لدى المتعلم).
*معايير المنتوج في بيداغوجيا الادماج:
1- الملاءمة
2- الانسجام
3- الاستخدام السليم لأدوات المادة.
4- الإتقان و نعني به جودة العرض.
*التخطيط لمرحلة كفاية وتتضمن العناصر التالية:
1-الانطلاق من نص الكفاية المرحلية.
2-تحديد الموارد( تصاغ الموارد على شكل اهداف)
3- تنظيم الموارد.
4- تخصيص حيز زمني لتقويم الموارد.
5- التنصيص على و ضعية الإدماج الت ستسثمر خلال اسبوعي الإدماج.
مثال التخطيط المرحلي:
الوحدة:اللغة العربية من.22 نونبر.....إلى. 04 دجنبر 2010م المرحلة1:
الكفاية 1- الشفوية- الكفاية2- الكتابية- أسبوع تعلم الإدماج--- أسبوع تنمية كفاية الإدماج
نصوص الاستثمار: زيارة لا تنسى- لنلعب معا (خاص الكفاية1) حفل موسيقي في المخيم( خاص بالكفاية2)
ولتثبيت خطوات العمل أثناء بيداغوجيا الإدماج ، يستحسن اعتماد الترسيمة التالية:
. المرحلة----الأسناد-------- المهمة----------نوع النص......... الحجم............ الاستنتاج....... .
فإلى أي حد سر مدرسونا و متعلمونا بحلول بيداغوجيا الإدماج؟
والى أي حد انسجمت الفئات المتعثرة مع تعدد و تنوع الوضعيات المشكلة الجديدة التي واجهتهم؟

12/23/2010


===================================================================================
بيداغوجيا الإدماج بين الممارسة و المفارقة

ذ. رشيد الخديمي


في كثير من ممارساتنا التعليمية نجد مجموعة من الاختلالات الذاتية و الموضوعية التي تعيق كل تغيير أو إصلاح منشود . فلا غرابة إذن ، أن كل أجرأة لبيداغوجيا معينة إلا و سوف تلقى عوائق تفقدها قيمتها و تفرغها من معناها .

إن واقعنا التعليمي زاخر بمثل هذه الحالات على المستويين الذاتي و الموضوعي ، نظرا لجملة من الإكراهات التي باتت معها المؤسسة التعليمية و النظام التعليمي برمته يتخبط في متاهات الإصلاح المفقود . و بالتالي فهناك حلقات مفقودة من هذا الإصلاح تتطلب الكشف عنها و الوقوف عليها بالدراسة و التحليل قصد تخطي العوائق و أن نخطو خطوات مهمة في سبيل الوصول إلى مراتب متقدمة و عليا من تطور نظامنا التربوي التعليمي .
و من بين هذه الحلقات المفقودة ، نجد المدرس(ة) ، على اعتباره صلة الوصل بين التنظير و التطبيق ، لذا وجب إخضاعه لتكوين مستمر .
لقد بدا واضحا أن المدرس(ة) هو المستهدف الأول من هذا التكوين لا لشيء سوى لكونه يعتبر المنفذ الحقيقي للسياسة التربوية ، إذ أن المدرسين أساسا هم الدعائم المحورية للنظم التربوية والاجتماعية فعبرهم يتم تمرير مختلف المعارف والقيم والمهارات والتوجهات الفكرية والأيديولوجية ... التي يسعى كل نظام تربوي إلى نقلها وترويجها وفق شروطه المحددة في الزمان والمكان . لذا فقد أصبحت مسألة تكوين هؤلاء – ومعهم أيضا كافة الأطر التربوية- تكتسي أهمية شارطة في المجتمعات المتقدمة.
فالمدرس هو إذن بمثابة المحور الرئيس في العملية التعليمية التعلمية إذ يعمل على تخصيص الغايات والمرامي المسطرة من طرف المجتمع ، على شكل كفايات أساسية ، ويسعى جاهدا بمعية مجموعة من المتعلمين إلى بلوغها .
يبدو أن المدرس لا زال لم يع ذاته و لم يستوعب دوره داخل المنظومة التربوية و لا المهام المنوطة به أثناء تطبيق بيداغوجيا محددة .
و لا غرابة إذن أن نجد مجموعة من النتائج البعيدة كل البعد عن الأهداف المسطرة في مرحلة التنظير و البرمجة . و لو أخدنا نموذج بيداغوجيا الإدماج و بالضبط الأسابيع الأولى للإدماج و التي تم تعميمها خلال الموسم الدراسي الحالي ، فإننا نجد الكثير من التعثرات و الصعوبات أثناء عملية الأجرأة و كذا اختلالات جمة .
و من الملاحظات التي يمكن تسجيلها في هذا الصدد أذكر بعضا منها على النحو الآتي :
1- بعض الوضعيات لا تناسب وسط المتعلم ، و بالتحديد المستوى السوسيوثقافي و الطبيعي ، مما يسبب عبءا ثقيلا على المدرس لتقريب محتويات و مضامين لا دخل للمتعلم فيها . و بالتالي قد نسقط في خانة الإلقاء و الجاهزية . إن كل وضعية تعلمية وجب أن تأخذ بعين الاعتبار محيط المتعلم بالمعنى الواسع للكلمة ، حتى يتسنى لهذا الأخير الانخراط بفعالية و جدية في الوصول إلى إجابة مرضية عن تعليمات الوضعيات المقدمة له .
2- وضعيات لا تناسب الموارد المتوفرة لدى المتعلم . صحيح أن أسبوعي الإدماج فرصة لمعرفة قدرات المتعلم و هل تم الاكتساب بشكل إيجابي خلال فترات إرساء الموارد ، و منه الوصول الى الكفايات المحددة سلفا . لكن أهم ما يلاحظ أن وضعيات أسبوعي الإدماج جاءت منفصلة عن ما تم إرساؤه خلال الأسابيع الأولى لسبب واحد هو أن البرامج و المناهج لا زالت لم تواكب بيداغوجيا الإدماج . و بعبارة أدق لم يطرأ عليها أي تغيير . و في هذا الصدد قد تم تقديم وضعيات تعلمية تضم مضامين لا زال المتعلم لم يدرسها و لم يسبق له أن اكتسبها .
3 - إن أهم ما يمكن ملاحظته ، هو الخلط بين المفاهيم من طرف مجموعة من المدرسين . فإذا كانت الوزارة قد عمدت إلى تخصيص أسابيع للتكوين حول بيداغوجيا الإدماج ، و على الرغم من قلتها ، بمعدل خمسة أيام للمدرس الواحد ، فإن الكثير من المكونين لم يستطيعوا بعد استيعاب آليات اشتغال تلك البيداغوجيا . فكان التساؤل يطرح بصيغة البحث عن العلاقة بين الكفاية و الإدماج . أو بصيغة هل يمكن الاستغناء عن بيداغوجيا الكفايات في مقابل بيداغوجيا الإدماج ؟
هناك حقيقة مرة تكمن في طيات هذا التساؤل ، مفادها أن المتسائل لازال لم يستوعب بيداغوجيا الكفايات . و بالتأكيد هناك أسباب كثيرة لهذه الحالة لا أريد التفصيل فيها بقدر ما أرغب في طرح فكرة إعادة النظر في التكوين المستمر المخصص للمدرس . إذ لا يمكن بأي حال من الأحوال الشروع في تطبيق بيداغوجيا جديدة دون إعداد الموارد البشرية المسايرة للتطور و الكفيلة بإخراج ما هو نظري من دائرة التنصيص إلى دائرة الأجرأة و التطبيق الفعلي . إن بيداغوجيا كالإدماج تستلزم عدة وجب توفيرها قبل الشروع في تطبيقها .
4 – تبقى نقطة بالغة الأهمية متعلقة أساسا بالمدرس في تعامله مع الوضعيات الإدماجية ، فحاول نقل هم تلك البيداغوجيا إلى آباء و أولياء التلاميذ من خلال تكليف المتعلمين بالإجابة عن التعليمات خارج حجرة الدرس قبل الموعد المخصص لها . كل ذلك تحت حجة الإعداد القبلي من أجل بلوغ الكفايات الأساسية داخل المؤسسة التعليمية ، مما أربك أولياء المتعلمين و خاصة الذين لا ينتمون إلى قطاع التربية و التعليم ، فباتوا يبحثون عن أقرب مدرس جار لفك لغز الوضعيات الإدماجية .
إنه لمن الخطأ أن يعمل بهذا الأسلوب المعتاد عادة في البيداغوجيات السابقة إذ تخصص أنشطة للإعداد القبلي ، إلا أن في أسابيع الإدماج يستلزم أن نضع المتعلم أمام وضعيات تعلمية قصد الوقوف على قدرته على التجاوب معها و بالتالي إعداد خطة الدعم و المعالجة الضرورية لاستكمال اكتساب المتعلم .
من جانب آخر ، أصبح من اللازم استثمار بيداغوجيا الخطأ ضمن سيرورة الإدماج . و لتكسر تلك النظرة الضيقة التي كانت تعتبر الخطأ مصدره المتعلم وحده و أن المدرس الناجح في مهامه هو الذي لا يصدر من تلامذته أي خطأ .
إن بيداغوجيا الإدماج جاءت لتكشف عن تعثرات المتعلمين والبحث الفعلي عن أساليب للدعم و المعالجة و لا لكي يجيب المتعلم عن الوضعيات بمعية أحد خارج حجرة الفصل .
تبقى إذن ، هذه جملة من الملاحظات المسطرة أثناء أسبوعي الإدماج و التي قد تفتح نقاشا جادا بين مختلف أطراف العملية التعليمية التعلمية قصد تجاوز التعثرات السابقة و البحث و الانخراط في الكيفية التي يستطيع بواسطتها المدرس تقييم و دعم إنتاجات و مكتسبات المتعلم وفق بيداغوجيا الإدماج .

12/23/2010

http://www.alittihad.press.ma/def.asp?codelangue=29&id_info=120607&date_ar=2010-12-30%2011:2:00

 

Partager cet article

Commenter cet article