Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

وجهة نظر:ارساء تعلمات الإدماج… مضيعة للوقت

12 Décembre 2010 , Rédigé par mohamedمحمد Publié dans #موضوعات تربوية

كان يوم 22 /11 /2011 يوم ليس كالأيام الدراسية عند البعض…حيث لم يتوصلوا بالكراسات ولا بدليل الإدماج ولا استعمالات الزمن …فكيف سيتم ارساء تعلمات الإدماج ؟

وعند البعض كانت المفاجأة !! لا علاقة لما تم التكوين فيه بما هو مطروح أمام أنظارهم !! و كل المصطلحات التي قدمت أيام التكوين إما تم نسيانها أو التبست معانيها لأنها لم تقدم بالشكل المطلوب. وكانت فترة زمنية بين النظري والتطبيقي ! لهذا وجب تحديث المعلومات ! وكان من اللازم التوصل بعدة التطبيق بعد انتهاء أيام التكوين مباشرة، كوَّن الأساتذة جماعات يناقشون هذا الأمر الذي لم يكن منتظرا وقوعه … تاركين التلاميذ في انتظار الذي سيوضح لهم ماهية الإجتماعات الطارئة الغير مؤلوفة …منتظرين طلَّة أي مسؤول ليوضح لهم بعض الأمور الملتبسة..حتى بعض المديرين لازموا الحياد ونأوا بأنفسهم وكأن الأمر لا يهمهم .. سُئل أحدهم فأجاب ” لايكلِّف الله نفسا إلا وسعها “..وما كان الجدال فيه صاخبا : متى يكون الشفوي ومتى يكون الكتابي؟ في التكوين قُدّم شيء وفي دليل الإدماج يوجد شيء آخر .. تقديم الوضعيات 1 و2 كان فيه جدال . وضعيات غامضة ولا علاقة لها بواقع التلميذ ..مثال على ذلك : استهجن الأطفال بوضعية عنوانها : ضياع كلب . علق أحدهم :” أحصيت في المكان الفلاني 13 كلبا هل كلها ضائعة ؟..”..الشبكات استأثرت بحيز وافر من الجدال .. وهل هذا الكم منها سيُبقي الوقت الكافي للمعالجة والتحقق ؟ الإكتظاظ كان عائقا مؤثرا بشكل سلبي، حيث لم تفِ المعالجة بالغرض المطلوب منها في اليوم الثالث استطاع جل أساتذة المنطقة ضبط الأمور وفهم الغامض .. وتحديد مكامن الالتباس .. فكان ذلك أهم من أيام التكوين .. والملاحظ أن التكوين مر في زمن قياسي :”ففي السرعة الندامة وفي التأني الملاءمة ” .. ولماذا هذا التسرع ؟ ماكان على الوزارة أن تلقي بالحمل دفعة واحدة .. لأن الحمولة الأثقل دائما وقعها يُخلف خسائر وضحايا !! وأخاف أن يكون الأستاذ الضحية الأولى عندما تُلْبسه الوزارة تهمة إفشال مخططها الإستعجالي !!! كان على الوزارة أن تدرج مخططها بالسنة الأولى ..وفي السنة الموالية يدرج في السنة الثانية وهكذا !! تكون استفادة الأساتذة من بعضهم البعض ويعمق البحث لتجاوز مكامن الخلل.. و بنفس الوثيرة تعمل الوزارة على إعداد البنية التحتية لفك الاكتظاظ وتجهيز المؤسسات بما يلزم!! أو أن تُزرع هذه الوضعيات أيام الدعم والتقويم ليبقى المتعلمون على بال ويبقى حبل استقبال المعلومات من قبلهم مُتواصلا دون توقف أو انقطاع … لأن جل المتعلمين يعتمدون كليا على ما يتلقونه بالمدرسة ..! والأستاذ أحق أن يعوض من غيره للمجهود المضاعف الذي يبذله … الطامة الكبرى كانت مع المتعلمين وخاصة بالعالم القروي والمناطق النائية . لأنهم لا يتوفرون على موارد لاكتساب الكفايات ..نظرا لانعدام أبسط الوسائل الكفيلة بالحفاظ على ما تعلموه ..وحل الوضعيات يتطلب وجود مكتسبات لغوية .. وما دمنا في بداية السنة فالمتعلمون في بداية استرجاع المعلومات التي أضاعوها في العطلة الصيفية.. فكانت بعض الآراء تطالب بإلغاء المرحلة الأولى والإكتفاء بثلاث مراحل لإعطاء الفرصة للمتعلمين بالتأقلم أكثر مع مستوياتهم الحالية .. سيما وأن بداية السنة الدراسية تكون بها تعثرات وتأخرات في الحركة الانتقالية الجهوية والإقليمية وفي توزيع الكتب …

اعتمد الأساتذة كليا على الأنترنيت وعلى المواقع التي تهتم بالشأن التربوي في طبع كل الوثائق المطلوبة فنشطت عملية الطبع!! فتحية لجنود الخفاء وأصحاب المواقع التي تهتم بالشأن التربوي/التعليمي .. فكان جيب الأستاذ الممول الأساسي لهذه العملية !! وللأسف أن الكثير من المديرين لم يستعدوا بما فيه الكفاية ولم يصرفوا ولو سنتيما من أجل مدرسة النجاح ، وما نعيشه إلا فشل يتلوه فشل أما عصر النجاح فسراب ووهم فاستفيقوا يا أولي الألباب ..والمديرون يقاطعون النيابة (بني ملال ) في هذا الظرف لمدة شهر لكثرة الأعباء التي يتحملونها ؛ رغم أنهم يستعينون بالأساتذة للقيام بمهامهم ؛ وإحداث تعويض من قبل الوزارة تراوح مابين 208 و456 % (التجديد) لكفيل بتحسين مردودية الإدارة التربوية ومحو كل الأعذار التي تعرقل تقدم المسيرة التربوية/التعليمية ..الخلل قائم لم يختلف فيه اثنان ، والإصلاح لازم وما خاب من استشار أهل الميدان ! فما كان على الوزارة أن تصرف كل هذه الأموال دون أن تهيىء أرضية صلبة قادرة على تحمل المزيد … و حتى لا يكون أسبوعا الإدماج مضيعة للوقت …

بقلم الأستاذ

 

عبد الله جراني

http://www.profvb.com/news/2010/12/07/%D8%A7%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D8%A1-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%AC-%D9%85%D8%B6%D9%8A%D8%B9%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%88%D9%82%D8%AA/

 

Partager cet article

Commenter cet article