Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

الـمـقـالات التربوية;استراتيجية الدعم التربوي//و/ /بعض المناهج لتحسين التواصل بين الأستاذ والمتعلم/

1 Novembre 2010 , Rédigé par mohamedمحمد Publié dans #موضوعات تربوية


  • استراتيجية الدعم التربوي
  • بعض المناهج لتحسين التواصل بين الأستاذ والمتعلم
  • الخطوات العملية لتحليل النص الفلسفي
  • *************************************************************************************************
  • يعتبر الدعم التربوي مكونا مندمجاً وأساسياً في إصلاح المنظومة التربوية واضح المقاصد ومضبوط التصورات، حيث يشغل مساحة مهمة في المناهج الدراسية، وهو إجراء تربوي عملي وضعياتي يلي عملية التقويم التي تعمل على تشخيص التعثرات وتكشف جوانب النقص والقصور في مكتسبات المتعلمين وتعلماتهم الأساسية المعرفية والمهارية والوجدانية، ومن ثمة العمل على تجاوزها وتخطيها للوصول بالمتعثرين إلى المتوسط على الأقل وتقليص الفارق بين التعلم الفعلي الحقيقي والأهداف المرجوة.
    الدعم في الاصطلاح التربوي يعني «استراتيجية من العمليات والاجراءات التي تتم في حقول ووضعيات محددة وتستهدف الكشف عن التعثر الدراسي وتشخيص أسبابه وتصحيحه من أجل تقليص الفارق بين الهدف المنشود والنتيجة المحققة» (معجم علوم التربية، تأليف عبد اللطيف الفارابي وآخرين، سلسلة علوم التربية ع 10/9/ ط 1994/1 ص 259).
    ومن خلال التعريفين اللغوي والاصطلاح نستنتج أن الدعم يرتبط بالتقوية والإسناد وإزالة الضعف والاعوجاج، كما يرتبط بالاستقامة والتعديل والتصحيح.
    الإرهاصات الأولى للدعم التربوي من خلال محطات التجريب
    نتيجة ضعف المردود التعليمي وتسرب المتعلمين أو تكرارهم، قامت وزارة التربية الوطنية خلال أكثر من 40 سنة بتجارب في الدعم التربوي للحد من ذلك وتجاوزه، ومن أبرز المحطات ما يلي:
    1 تجربة إحداث قسم الملاحظة سنة 1965 كجسر بين التعليم الابتدائي والتعليم الثانوي:
    وكان الغرض من إحداث هذا المستوى هو دعم مكتسبات المتعلمين التي تلقوها في التعليم الابتدائي وتهييئهم نفسياً ومعرفياً للاندماج في التعليم الثانوي.
    2 تجربة إعدادية الأمل بالرباط من سنة 1973 الى 1979
    وخلال هذه التجربة، صنف المتعلمون إلى ثلاث مستويات مختلفة ليتم دعمهم في المواد الدراسية الأساسية: (اللغة العربية، الفرنسية، الرياضيات).
    3 تجربة التقويم البسيكو تقني من سنة 1983 إلى 1987
    وتركزت هذه التجربة في أربع مناطق جهوية كبرى هي: الرباط، الدار البيضاء، مراكش، وفاس، وقد راكمت إعداد الدروس، والتقويمات المستعملة، حيث حددت أنواع التعثرات وحاولت تصحيحها وتقويمها مباشرة قبل الانتقال الى المرحلة الموالية من التعليم، وهي كتجربة إعدادية الأمل، ركزت على دعم المواد الأساسية.
    4 تجربة الدراسات الثلاث: Ps3Ps2Ps1 حوالي سنة 1987
    وهي تجربة توزعت فيها الأدوار والوظائف، حيث اهتمت الدراسة الأولى برائز تشخيص مكتسبات المتعلمين، وقامت الثانية بتشخيص التعلم، أما الثالثة فاهتمت ببيداغوجيا الدعم.
    5 تجربة رائز تشخيص المكتسبات
    وفي هذه التجربة تم التركيز على المتعلمين الوافدين على المستويين السابعة أساسي والأولى ثانوي في بداية التسعينات، وذلك لتشخيص المستوى الحقيقي للمتعلمين وضبط وترشيد احتياجاتهم المعرفية والمهارية، إلا أن هذه التجربة منيت بالفشل.
    6 تجربة اللجنة الخامسة المكلفة ببيداغوجية الدعم والتقوية في إطار أعمال لجان الإصلاح شتنبر 1985
    وقد أثارت هذه اللجنة مجموعة من التساؤلات الجوهرية الكفيلة بمعالجة التعثر الدراسي من قبيل:
    هل يمكن لتكييف طريقة التدريس مع الفروق الفردية أن يعالج مشكلة التعثر الدراسي؟
    كيف سنواجه حالات التكرار خلال المسيرة الدراسية؟
    وما يلاحظ على هذه التجارب جميعها أنها قاربت الدعم التربوي مقاربة عابرة ولم ترق به لكي يصبح ثقافة متجذرة في العملية التربوية، وأما المعالم الرئيسية الأولى لاستراتيجية الدعم التربوي فلم توضع إلا في الملتقى التربوي المنعقد يومي 13 و 14 يوليوز 1998 حيث تم تحديد مفهومه وأهدافه واجراءاته كالتالي:
    أ يتحدد مفهوم الدعم في مبدأ أساس هو تقليص الفارق بين الأهداف والنتائج المحصل عليها.
    ب يستهدف الدعم تجاوز الصعوبات وتعميق المكتسبات وتطوير المردودية.
    ج تقوم اجراءات الدعم على تشخيص التعثرات بواسطة أدوات ملائمة وتحديد الفئات المستهدفة منه ثم بناء خطته من حيث أنشطته وموارده البشرية والمادية ومعاييره.
    د تكوين هياكل وبنيات تسهر على تنفيذ الدعم وتشرف عليه مركزيا جهويا.
    وهكذا تتحدد استراتيجية الدعم التربوي في ضوء ثلاث عمليات رئيسية كالتالي:
    1 تحديد مفهوم إجرائي لعملية الدعم يكون بمثابة إطار مفاهيمي لصياغة استراتيجيته.
    2 رسم عناصر الاستراتيجية من خلال الأسس التي تنبني عليها.
    3 إيجاد وبناء عدة واصفة تمكن من تنفيذ تلك الاستراتيجية.
    المفهوم الإجرائي للدعم التربوي
    عرفت الساحة التربوية مجموعة من المفاهيم المحايثة للدعم التربوي اعتبرت مظهراً من مظاهر تنفيذه، ويرجع هذا الاختلاف في المفهوم وتصوره إلى اختلاف وتباين في الخلفيات النظرية والخلفيات التطبيقية:
    أ الخلفيات النظرية
    قاربت، هذه الخلفيات، الدعم التربوي وتصورته في أشكال تتمثل في كونه:
    بيداغوجيا التعويض: تعوض نقص المتعلمين الضعاف.
    بيداغوجيا العلاج: تتعامل مع المتعلمين المعاقين أو المتخلفين ذهنيا.
    بيداغوجيا التصحيح: تحاول تقليص الفارق بين النوايا البيداغوجية والنتائج المحصل عليها.
    بيداغوجيا التحكم: هدفها تتبع مسار التعليم وترشيده من أجل تحقيق النتائج المرجوة.
    بيداغوجيا الدعم: اجراءات تحاول تجاوز صعوبات التعلم وتعثراته.
    بيداغوجيا خاصة: تخصص مدرسين لتعليم الضعاف من المتعلمين في صفوف خاصة.
    ب الخلفيات التطبيقية
    وقد مورس خلالها الدعم وطبق من خلال أساليب:
    التثبيت: بهدف ترسيخ المعلومات لدى المتعلمين بواسطة اجراءات محددة.
    التقوية: بغية تعزيز رصيد المتعلمين المتفوقين وإغنائه من أجل الارتقاء به.
    التعويض: قصد تعويض النقص الحاصل في التعلم.
    الضبط: بضبط مسار التعليم والتعلم بواسطة اجراءات داعمة.
    الحصيلة: بوقفة يتم خلالها فحص حصيلة التعلم وتعزيزه وتصحيحه.
    العلاج: بتدخلات لسد مواطن النقص في التعلم وإيجاد حلول علاجية لها.
    المراجعة: إعادة دروس أو محاور بغرض تثبيتها وترسيخها لدى المتعلمين.
    وإذا كانت هذه المقاربات ذات مشروعية تربوية لكونها أشكالا وأساليب قاربت الدعم التربوي تنظيراً وتطبيقاً، فإن بناء استراتيجية عامة وصياغة شاملة لمفهوم الدعم التربوي تندرج في سياقها كل تلك المقاربات والأساليب تؤدي الى أجرأة الدعم كالتالي: «الدعم التربوي ليس إجراء نقوم به في سياق معين، بل هو مكون من مكونات عمليات التعليم والتعلم، وظيفته، في إطار المناهج الدراسية، هي تشخيص أسباب التعثر أو النقص أو التأخر التي كشفت عنها نتائج التقويم بهدف الضبط والتصحيح للتمكن من التحكم في مسار التعليم وترشيد التعلم للوصول بالمتعلمين إلى المتوسط العادي على الأقل وتقليص الفارق بين مستوى التعلم الفعلي والأهداف المتوخاة على المستوى البعيد أو القريب المدى».
    ويمكن تلخيص ذلك في الخطاطة التالية:
    التقويم تشخيص التعثر يؤدي إلى ضبط مسار التعلم
    ترشيد التعلم
    ولن يحقق الدعم وظيفته تلك، إلا بتخطيط وضعيات تنفيذها ثم فحص مردودها ونجاعتها.
    الاجراءات والأنشطة والوسائل لتنفيذ الدعم التربوي
    لن يتأجرأ الدعم التربوي، كما حدد سابقاً، إلا باعتماده على اجراءات وأساليب وطرائق خاصة يمكن تلخيصها في أربعة عناصر كالتالي:
    أ التشخيص:
    وهو عملية لا تعني التقويم الذي نقوم به للحكم على نتائج المتعلمين وترجمة تعلماتهم إلى نقط ومعدلات، بل القصد منه الجواب عن سؤال: لماذا هذه النتائج؟
    وتتم عملية التشخيص هاته بواسطة اختبارات أو روائز أو مقابلات أو استمارات أو غيرها.
    ب التخطيط:
    وهو إجراء يلي عملية التشخيص، وظيفته وضع خطة للدعم تحدد نمطه وأهدافه وكيفية تنظيم وضعياته وأشكال توزيع المتعلمين وتفييئهم، إضافة إلى الأنشطة الداعمة.
    ج التنفيذ
    وخلاله تتم ترجمة ما تم تخطيطه إلى الممارسة والفعل والاشتغال انطلاقاً من فسيفساء المتعلمين التي يمنحها الفصل في سياق مندمج في عملية التعليم والتعلم، أو خارجه في إطار مؤسسي أو غيره.
    د الفحص
    ويأتي هذا الإجراء بعد العمليات الثلاث السابقة للتأكد من الاجراءات التي تم تخطيطها وتنفيذها قد مكنت فعلا من تجاوز الصعوبات والتعثرات، وبالتالي تقلصت الفوارق بين مستوى المتعلمين الفعلي وبين الأهداف المنشودة.
    والخطاطة التالية تلخص وظائف العمليات الأربع:
    تشخيص أسباب التعثر وعوامله بواسطة أدوات مناسبة تخطيط عملية الدعم من حيث أهدافها واجراءاتها ووسائل تنفيذها تنفيذ عملية الدعم داخل الصف أو في المؤسسة أو خارجها
    فحص النتائج والتأكد من نجاعة خطة الدعم وتنفيذها
    أنواع الدعم:
    تشتمل استراتيجية الدعم التربوي على ثلاثة أنماط تنتظم وفقها عملياته واجراءاته كالتالي:
    أ الدعم المندمج
    وتتم أنشطته داخل الفصل ومميزاته أنه:
    دعم دائم ومستمر ينجز موازاة مع أنشطة التعليم والتعلم.
    دعم تابع للتقويم التكويني الذي يقوم به المدرس، وللتقويم الإجمالي الذي يتم على مراحل
    دعم فردي: تنجزه فئة من المتعلمين من خلال واجبات لسد ثغرات التعلم.
    ب الدعم المؤسسي:
    ويتم إنجاز هذا النوع في فضاء خارج الفصل وداخل المؤسسة في إطار أقسام خاصة، ووضعياته منفردة عن السير العادي للبرنامج ومن اجراءاته:
    إنجاز مشروع المؤسسة لتغطية جوانب التعثر لدى المتعلمين.
    إحداث أقسام خاصة بالدعم في بعض المواد يكلف بها أساتذة معنيون.
    الدعم في فضاءات أخرى بالمؤسسة كمراكز التوثيق والخزانة.
    ج الدعم الخارجي
    وينجز هذا النوع خارج المؤسسة، ومن أشكاله:
    شراكات مع مؤسسات أو هيئات تتكلف بمشروع معين لدعم المتعلمين.
    فضاءات خارج المؤسسة كالمكتبات العامة ومراكز التوثيق ودور الشباب والثقافة وغيرها.
    خاتمة:
    من خلال ما سبق، يتضح أن الدعم التربوي إنصاف ودمقرطة للعملية التعليمية: التعلمية، فهو استراتيجية هدفها تطوير المردودية والمهارات وترسيخ المكتسبات وتعميقها بين فئات المتعلمين المتفاوتة قدراتهم في اكتساب الكفايات الأساسية، مما يمكنهم من مسايرة إيقاع التعلم الجماعي، الشيء الذي أحدث قطيعة مع أوهام سادت وتسود في الأوساط التعليمية منها أن:
    التجانس وهم، والقسم المتجانس وهم يدخل في إطار المثاليات.
    الأصل هو الاختلاف.
    البديل هو اعتبار فروقات المتعلمين وتنويع الطرائق والأساليب ضماناً لمبدأ تكافؤ الفرص، كما عمل الدعم على خلخلة التعامل الآلي مع العملية التعليمية التعلمية والاستفادة من التمثلات الخاطئة، سواء تعلق الأمر بالمتعلمين أو المدرسين عملا بمقولة باشلار: «الحقيقة العلمية خطأ تم تجاوزه».
    ولن يحقق دعم التعلمات والمهارات نجاعته وفعاليته إلا إذا وازاه الدعم الاجتماعي والمدرسي بتوفير النقل والداخليات والإطعام وغيرها، أي كل ما من شأنه دفع المتعلم الى الاستقرار وعدم الانقطاع أو التكرار، وذلك درءاً للهدر المدرسي الذي أصبح يشكل معضلة تؤرق بال السلطات التربوية من حيث السيطرة عليها والحد منها واحتواؤها
  • ****************************************************
  • بعض المناهج لتحسين التواصل بين الأستاذ والمتعلم

    س1/عملية التعليم لا تقتصر فقط على تقديم المعارف والمعلومات للطلاب فمن الضروري أن يكون المعلم على علم بنفسيات طلابه لكي يسهل التعامل معهم كمشاكل التدخين والسلوك العداوني وغيرها فهل انتهجت هذا المنهج وكيف ؟
    ج/ على المعلم يجب أن يلم بنفسيات تلاميذه وهذه العملية تحتاج على القدرة على التعامل مع هذه الفئة العمرية من التلاميذ لكي يفهم نفسياتهم وذلك من خلال الأتصال بأولياء أمورهم وتكوين علاقة جيدة مع التلاميذ وآبائهم والاستفادة من آراء وملاحظات المرشد الطلابي عن أحوال التلاميذ ومتابعة التلاميذ داخل الصف وخارجه وكلما كان المعلم قريب من تلاميذه ومتفاعل معهم في جميع الأنشطة يسهل إيجاد الحلول المناسبة .
    س2/هل اتبعت طرق معينة للتحسين من أدائك كمعلم ، خصوصاً بأنك تتعامل مع طبقة من الطلاب ممن يحتاجون إلى مراعاة خاصة وحيث أن هذه المرحلة بل في كل المراحل يجب أن تكون قدوة للتلاميذ ومثلهم الأعلى حيث أن أحبوك أطاعوك وان وثقوا بك اتبعوك فما تعليقك ؟ ج/ يجب على المعلم أن يحسن من أدائه بشكل مستمر وذلك من خلال الدورات الخاصة بالصفوف الأولية ، وكذلك الإطلاع على كل ما هو جديد في العملية التعليمية وأن ينوع في طريقة التدريس لما يناسب مستوى التلاميذ مع أهمية مراعاة الفروق الفردية بين التلاميذ .
    س3/ما هي الصفات الشخصية والمهنية التي يجب أن يتحلى بها المعلم ؟
    ج/ يجب على المعلم بشكل عام في جميع المراحل الدراسية وخاصة في المراحل الأولية أن يكون:
    1- لدية القدرة على التعامل مع تلاميذ الصفوف الأولية .
    2- أن يكون ملم ولديه معرفة بخصائص النمو لتلك المرحلة الدراسية
    3- أن يكون قريب من شعور وإحساس التلاميذ
    4-أن يكون لديه القدرة على اكتشاف الصعوبات التي تواجه التلاميذ ومساعدتهم
    5- أن يكون قدوة لتلاميذه
    6- أن يتصف بالأمانة والتحلي بالصبر ومراعاة حقوق التلاميذ .
    س4/أصبح التعامل مع الوسائل التعليمية في هذا الوقت من الضرورات لضمان نجاح العملية التعليمة ،حيث أن الوسائل التعليمية موجودة من قدم التاريخ وأصبحت في تطور مضطرد مع تطوير عملية التربية والتعليم وأنت من ضمن المعلمين الذين انتهجوا هذا المنهج وسلكوا هذا المسلك لتسهيل عملية التربية والتعليم فما هي الوسائل التي اتبعتها في هذا المشروع ؟ لاشك أن العملية التربوية و التعليمية في الوقت الحاضر تحتاج إلى وسائل تعليمية مناسبة بحيث تجذب انتباه التلاميذ وذلك مع الاستفادة من التقنيات الحديثة ، فقد ركزت المدرسة على توفير الأجهزة مثل ( الحاسب الآلي ، والفيديو، وجهاز عرض الشفافيات في كل فصل )
    س5/هناك أيضا مشاكل أخرى غير التي سبق وان ذكرناها أنفاً تواجه معلمين الصفوف الأولية كمشاكل الأسرة من طلاق أو فقر لبعض الطلاب أو مشكلة ولي الأمر من عدم متابعة أو مشاكل تخص التلميذ نفسه فهل واجهت مثل هذه المشاكل وكيف تعاملت معها ؟ج/ من أهم المشاكل التي تواجه معلم الصفوف الأولية :
    1- عدم متابعة بعض أولياء الأمور ما يدونه المعلم في كراسة الواجبات المدرسية
    2- عدم استيعاب لائحة تقويم الصفوف الأولية
    3- التفكك الأسري ، وانشغال رب الأسرة عن متابعة أبنائه
    وكان التعامل مع هذه المشكلات والتغلب على بعضها بعدة طرق منها :
    الأتصال المباشر بأولياء الأمور وكذلك عن طريق مجلس الآباء والمعلمين ، ومن خلال الاستفادة من دور المرشد الطلابي من تفعيل دور البيت بالمدرسة ، تزويد أولياء الأمور من بداية العام الدراسي بنشرة عن لائحة المهارات وطريقة تقويمها .
    س6/ هل هناك طرق اتبعتها لإدارة صفك من تنظيم ومقترحات وهل قادتك نحو النجاح (الإدارة الصفية) ؟
    ج/ إدارة الصف بالنسبة للصفوف الأولية تحتاج إلى خبرة ودراية ومعرفة بخصائص النمو لتلك المرحلة الدراسية وعلى المعلم أن يهتم بنفسيات التلاميذ ومشاكلهم ومستوياتهم وما يميز إدارة الصف في تلك المرحلة هو قدرة المعلم على التعامل بلطف وسعة صدر ويكون ذلك من أول لقاء مع تلاميذه ولكي يحقق المعلم إدارة ناجحة للصف هناك بعض التنظيمات يجب على المعلم أن يهتم بها داخل الصف :
    1- أن يكون الصف مناسب لعدد الطلاب
    2- أن يهتم بالوسائل التعليمية داخل الصف
    3- أن ينظم الصف ويجمله باللوحات المفيدة
    4- أن يعود التلاميذ على الاهتمام بالصف ونظافته
    5- أن يعود التلاميذ على الآداب والسلوك الحسن
    6- أن يعمل على تدوير وتغير أماكن التلاميذ داخل الصف بشكل مستمر مع مراعاة طلاب ذوي الحاجات الخاصة وذلك ليزيد من الألفة والتعاون بين التلاميذ
    س7/ما هي الدورات التي سبق وإن التحقت بها؟ج1/ دورة الصفوف الأولية / دورة في التقويم والقياس / دورة عن الجودة الشاملة / دورة أدوات وتقنيات التحسين المستمر / دورة في التعداد السكاني .
    س8/سبق والتحقت بدورة عن الصفوف الأولية فهلا أخبرتنا مضمونها؟
    ج/ كيفية التقويم وكيفية معالجة الضعف الدراسي والفروق الفردية بين الطلاب والطرق الحديثة في عملية تعليم الصفوف الأولية وكل ما يتعلق بالصفوف الأولية.
    س9/عام 1420هـ حضرت دورة في التقويم والقياس فما الهدف منها وما مضمون تلك الدورة
    ج/ التقويم والقياس لا يتناول جانبا واحدا من جوانب التلميذ بل يمتد ليشمل جميع جوانب النمو المعرفي والجسمي والاجتماعي وكان الهدف من التقويم هو التمكين من تقديم خبرات تربوية مناسبة للدارس تساعده على مواجهة حاجاته المتطورة .
    وكان من مضمون تلك الدورة هو عن مفهوم التقويم والقياس ، تقويم التحصيل لجوانب المنهج ، تقويم التلاميذ للقدرات العقلية والإستعداد الأكاديمي وقياس كفاءة المعلم بالأثر الذي يحدثه في التلاميذ .  

    برنامج الجودة الشاملة المقامة عام 1422هـ كان له الايجابيات الواضحة في كثير من المدارس والقائمين عليه فهل أضفى ذلك شيء جديد على الأستاذ محمد وما هو ؟ نعم أضاف الكثير في مجال عملي فقد اهتمت الجودة بشكل شامل بالعملية التعليمية لكي تشمل المعلم والتلاميذ من حيث الاهتمام بالتحسين المستمر في العملية التعليمية وتعكس ذلك بشكل واضح على مستوى التلاميذ .
    س11/أستاذ محمد :هلا تحدثت لنا عن إنجازاتك التي قمت بها لتفعيل الحركة التعليمية ؟
    ج/ من الإنجازات التي كان لها الأثر الكبير/ تفعيل الوسائل التعليمية داخل الصف وخارجة وتنوعها ومشاركة الطلاب في إعداد الوسائل التعليمية .
    س12/لقد اطلعت شخصياً على لوحات تعليمية من شفافيات وبطاقات وغيرها من إعدادك فهل حققت تلك الإعدادات الفائدة المبتغاة لدى الطلاب وهل بدت ملموسة ؟ج/ اللوحات التعليمية من شفافيات وبطاقات وغيرها نعم حققت الكثير من الفائدة التعليمية والتربوية على الطالب في سرعة إيصال المعلومات وتشويق الطالب وشد انتباهه إلى الدرس على سبيل المثال البطاقات كان لها أثر كبير وواضح في حفظ الحروف وإتقان قراءتها لكون الطالب يحتفظ بها وتعلق على جيبه حتى يعطى حرف آخر وهكذا .
    س13/هل هناك أنشطة لا صفية ساهمت بها على مستوى المدرسة وإن وجد فما هي ؟ج/ أجد أكثر ما يشد الطلاب ويضفي عليهم روح المتعة والفائدة هي الرحلات التي تنظمها المدرسة ويقوم بها معلم الصف ويكون التلميذ أكثر ارتباطا بالمعلم _ كذلك المسابقات المنهجية التي تشمل المسابقات الرياضية والثقافية وخاصة ما يقدمه التلاميذ من إبراز مواهبهم من خلال تلك المشاركات .
    س14/ما هي الصعوبات التي واجهتك في مسيرتك التعليمية وخاصة انك تتعامل مع الطبقة الأولى من مراحل التعليم وتعتبر أصعب المراحل التعليمية ؟ج/ الصعوبات بدأت تقل في السنوات الأخيرة لكون أن الطالب يجد تهيئة من خلال إدخاله من خلال إدخاله في المرحلة التمهيدية ( الروضة ) وكذلك من خلال برنامج الأسبوع التمهيدي .
    س15/ما هي النتائج الايجابية من الرحلات والزيارات التي طالما أعددت لها وساهمت في تنفيذها ؟ج/ لقد نوهت في السؤال السابق عن أهمية الرحلات والزيارات وخاصة الرحلات الترفيهية لطلاب الصفوف الأولية كان لها أثر كبير في توثيق العلاقة بين المعلم وتلاميذه واكتشاف المواهب والتعرف على مشاكل التلاميذ ونقل الطالب من الجو المدرسي إلى أجواء أكثر جذب للطلاب
  • *************************************************************************
  • http://www.madrassaty.com/catsmktba-4.html
  • et
  • http://www.madrassaty.com/play-5268.html

Partager cet article

Commenter cet article