Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

مشروع المؤسسة تحديد مفاهيمه وآليات إنجازه

29 Octobre 2010 , Rédigé par mohamedمحمد Publié dans #موضوعات تربوية

مشروع المؤسسة تحديد مفاهيمه وآليات إنجازه

مشروع المؤسسة

تحديد مفاهيمه وآليات إنجازه

نظرا لما تكتسيه المفاهيم من أهمية في الفكر الإنساني باعتبارها المدخل لفهم أي علم أو معرفة ، واعتبارا لدورها المحوري في تحقيق التواصل الفعال على اختلاف مجالاته ومستوياته ، وانطلاقا مما يلاحظ من اضطراب في التواصل الإداري والتربوي ، بحيث ينعكس سلبا على الأداء ، ويجعل الإدارة ومن خلالها المدرسة دون مستوى طموح المجتمع . فكثير من الرسائل الإدارية التي تكون في شكل مذكرات أو مراسلات تستهدف القيام بمهمة ما أو اعتماد نهج تدبيري معين لا ترى طريقها الصحيح ، بل ربما زاغت عن أهدافها ولم تحقق المنتظر ، والسبب قد يكون عسرا في الفهم لدى المتلقي أو سوء إرسال من طرف المرسل ، مما يعطل كثيرا من جوانب الحقل التربوي .

ولعل المتأمل في المراحل التي قطعها مشروع المؤسسة منذ الخطوات الأولى التحسيسية بأهمية اعتماده وصولا إلى التعبير الصريح بضرورة إرسائه كنهج في التدبير التربوي يلاحظ بوضوح أنه إلى حدود اليوم لا زال ينظر إليه بنوع من الحيطة والحذر ، مما يجعله إشكالية ثقافية يقتضي حلها تغييرا في العقلية وثورة على الأنماط التقليدية في التدبير ، فنحن اعتدنا أن ندبر كثيرا من أمور حياتنا بنوع من التلقائية والارتجالية مما يجعل نتائج مجهوداتنا دون الطموح المنشود . وعلى الرغم من وجود عوامل موضوعية تذكي هذا النهج ،من مثل الإغراق في ما هو يومي نتيجة ثقله ووطأته ، ونتيجة تراكم المهام أو غياب التصور العميق والنسقي للحياة ، فإن العامل الذاتي له نصيبه في ما نحن عليه ، فغياب الإرادة في التغيير وغياب روح المباردة والرؤية الاستباقية لكثير من أمور الحياة بجعلنا منطقيا في الوضع التدبيري الذي نحن فيه .

ومساهمة منا في تسهيل مهام الإدارة التربوية المعنية بمشروع المؤسسة إعدادا وتدبيرا للاستجابة لمقتضيات التجديد التربوي الذي يعتبر أهم سمات المرحلة على مستوى كل النظم التربوية في العالم واقعا أو نشدانا ، بغاية ربح رهان التنمية البشرية ، نقدم بعض المفاهيم الأساس في مشروع المؤسسة ، ونعمل على إضاءتها وتحديد المقصود منها وفق ما تيسر من مراجعة وتتبع لكثير من الوثائق الرسمية أو المراجع ذات الصلة لتصبح التجربة التي يخوضها رجال ونساء الإدارة التربوية قائمة على الوعي بالمطلوب وقادرة على التجسيد الفعلي للإرادة الوطنية في النهوض بالمدرسة المغربية من خلال انخراط فعال وليس مجرد اجتهاد في الاستجابة للمطالب الرسمية التي تتضمنها المذكرات والتوجيهات ، والتي لا يعدو سوء فهمها إلا أن يجعل الممارسة الإدارية التربوية مجرد تنفيذ للتعليمات ، أو على الأصح الاجتهاد في ذلك ، ولو دون فهم ، لتكون النتيجة في الأخير عملا مشوها لا يمكن بأي حال اعتباره مشروعا . وهذا ما يفضي إلى جعل كل الإنتاجات عرضة للإهمال ، لأنها لا تستجيب لمعايير وضوابط بناء المشروع .

إننا إذ نقوم بهذا العمل نعتبر أن اختيار مفاهيم بذاتها للتوضيح والإضاءة دون غيرها مرده محوريتها في مشروع المؤسسة كتصور وممارسة وكثرة تداولها ، فضلا عن أن التدبير وفق المشروع لا يمكن أن تقوم له قائمة إذا كانت الممارسة الإدارية التربوية غير مشبعة بروح هذه المفاهيم وعاملة وفقها . وقد بدا لنا في سياق البحث في هذا الموضوع أنه من المهم أن نميز بين مستويين ، أحدهما تحديد وتوضيح المفاهيم المرتبطة بمشروع المؤسسة ، والثاني توضيح بعض المفاهيم المتصلة بآليات إنجازه على المستوى النظري والعملي ، وكلنا أمل بعد هذا أن نكون قد ذللنا ما نعتقد أنه في حاجة إلى التدليل .

تحديد المفاهيم

المشروع

a33;هو تصرف توقعي يستهدف المستقبل لأنه يتعلق بما ننوي القيام به ، ويكون من خلال بناء متوالية من الأفعال والأحداث الممكنة والمنظمة مسبقا دون معالم صادقة وصحيحة على مستوى الواقع .
a33;وهو فعل قصدي وصريح يقوم به الفرد أو الجماعة في إطار شخصي أو مهني ، ولذلك فهو فعل إرادي وواع .
a33;المشروع هو اقتراح وضعية إنجازية وسلوكية لتجاوز عائق أو تعثر على ضوء خطة عمل محددة الأهداف والوسائل والإمكانيات والظروف قصد تحقيق منفعة مادية أو معنوية .
وقد دخل المشروع مجال التربية في بداية القرن العشرين ، ومعه حصل الانتقال من الاهتمام بالتعليم إلى التركيز على التعلم .
مشروع المؤسسة

•ويعني برنامجا إراديا ، وخطة تطوعية مؤلفة من مجموعة من الأعمال المنسجمة التي تهدف إلى الحصول على أفضل النتائج في المؤسسات التعليمية، والرفع من مستوى التحصيل بها، والسمو بجودة علاقتها بمحيطها الاقتصادي والاجتماعي والثقافي".
•وهو مشروع تربوي من حيث اهتمامه بالتربية والتعليم ، غير أن ارتباطه بالمؤسسة يجعله آلية تروم فتحها على محيطها وتطوير آدائها وتجاوز مشاكلها عبر شراكات داخلية وخارجية .
خصائص مشروع المؤسسة

•هو برنامج من حيث أنه مرتبط بتدابير معينة تنجز في زمن محدد أي أن له أجندة ينبغي مراعاتها.
•إرادي أي يبنى على رغبة ذاتية تأخذ بعين الاعتبار المؤهلات والقدرات والحاجات والاستعدادات.
•خطة أي يكتسي طابعا منهجيا وليس مجرد أعمال وتدابير ارتجالية .
•ذو طابع تشاركي أي يقتضي تفاعل مختلف المكونات البشرية للمؤسسة وليس الفرد / مشروع الجميع.
•محكوم بأهداف وهي التي تحدد طبيعة الأعمال المطلوب إنجازها
•متوسط المدى وذو طبيعة تربوية وبيداغوجية
•يروم الر فع من مردودية المؤسسة
•يشكل المشروع رسالة المؤسسة في التربية والتكوين
•يتسم بالتكامل في عناصره وانسجامها والوسائل والأنشطة (نسقي ترابطي)
•يتسم بالحيوية والدينامية أي يتكيف مع الحاجيات والوضعيات الجديدة
•واقعي عملي براجماتي مرتبط بفلسفة خاصة تعاوني جماعي

 

له وظائف خمس :علاجي-ديداكتيكي-اجتماعي وتواصلي-اقتصادي –سياسي
بلورة المشروع

a33;ويقصد بهاالتخطيط له وصياغته ، عن طريق تحديد الأولويات والأهداف وأدوات القياس (المؤشرات ) وتحديد الشركاء والموارد ووضع آليات التقويم والتتبع والبرمجة الزمنية للإنجاز .
البرنامج

a33;اللفظة من أصل يوناني (اليونانية القديمة) وهي مركبة من pro وتعني مقدما وgraphien ومعناها تكتب ، وفي الاصطلاح يقصد بها استراتيجية للتدخل يراد أن تمشي عليه جماعة من الأشخاص ،أو جملة من الأنشطة المصاغة للاستجابة للغايات والمقاصد في التربية (Rossini).وبذلك فالبرنامج أضيق معنى من المشروع ،لأنه لا يتعلق بالتصور ،بل بروزنامة تقتضي التنفيذ وفق زمن معين استجابة لأهداف وغايات.
الشراكة التربوية

الشراكة في الاصطلاح التربوي عبارة عن تعاون مشترك بين أطراف تربوية وأطراف أخرى ،سواء أكانوا من داخل المؤسسة أم من محيطها الخارجي ،أم من جهات أجنبية ، تجمعهم مشاريع تربوية مشتركة، الغرض منها تحقيق منافع معنوية ومصالح مادية، وتحقيق التواصل اللغوي والثقافي والحضاري، أو التشارك في إيجاد الحلول المناسبة لمجموعة من الوضعيات والعوائق والمشاكل التي تواجهها.

التخطيط الاستراتيجي

a33;هو عملية نظامية يتم من خلالها ترتيب الأولويات الضرورية لتحقيق الأهداف والاستجابة للبيئة المحيطة ، وهو أداة إدارية تستخدم لغرض واحد يتمثل في مساعدة المؤسسة على أداء عملها على الوجه الأفضل من خلال توجيه جميع أفرادها باتجاه نفس الأهداف . ويتسم التخطيط الاستراتيجي بالشمولية في التخطيط والنظرة طويلة الأمد ، والاتجاه نحو المستقبل وتوجيهه وإدارته ، بحيث لا يمكنك مع هذا النوع من التخطيط أن تظل في مكانك إذا تم اتخاذ قرار ما بشكل خاطئ ، حيث قد تتغير الظروف المحيطة بك ، وبذلك فهو أداة ووسيلة للتفكير والتصرف من أجل عمل تغيير معين . التخطيط الاستراتيجي إذن تجاوز للتدبير اليومي المتسم بالنظرة القصيرة ، والذي يكتسي في الغالب طابع علاجيا في التعامل مع الأمور . مع هذا النوع من التخطيط لا بد من المبادرة والسبق للتغلب على كل الاحتمالات السلبية .
مقتضيات التخطيط الاستراتيجي

يقتضي من الإدارة ما يلي :
a33;- تصميم البرامج
a33;- وضع الموازنات الخاصة بالبرامج
a33;- تطوير الموارد البشرية وتقييمها
a33;- توفير إرشادات لتوجيه الموارد والمهارات إلى النشاطات ذات الأولوية القصوى
حيث لا مجال في الإدارة الاستراتيجية ل: الجمود- الجهود البسيطة – عدم الانضباط – الانتظار.

المنظور المحلي

a33;هو الرؤيا الإستراتيجية الخاصة ، التي يضعها المجتمع المحلي ، والتي تحدد مواصفات المؤسسة ومواصفات التعلم المنشودين ، في توافق مع توجهات نظام التربية والتكوين . ويشكل منطلقا للمشروع والإرادة المحلية للإسهام فيه .
الجودة

هى استراتيجية منظمة تستند على مجموعة من المعايير تهدف إلى التطوير المنظم الشامل والمستمر لكل المنظومة التعليمية معتمدة على توظيف مواهب العاملين فى الحقل التربوى واستثمار قدرتهم العقلية والإبداعية على اختلاف مستوياتهم بما ينعكس بالإيجاب على المنتج التلميذ فى تفجير طاقته العقلية والوجدانية والمهارية ومسخرين فى سبيل ذلك كل عناصر التعلم الأخرى المنهج المدرسى والاستغلال الأمثل للمبنى المدرسى والبيئة المحيطة من الجمعيات الأهلية والمجتمع المحلى وبذلك فالجودة ليست مرحلة فى العمل المدرسى ولكنها أسلوب حياة وطريقة .
متطلبات الجودة الشاملة

تحديد مستوى استعداد المدرسة لضمان الجودة والاعتماد التربوي

القناعة الكاملة والتفهم الكامل والالتزام من قبل المسئولين .

إشاعة الثقافة والمناخ التنظيميين الخاصين بالجودة في المؤسسة التربوية

التعليم والتدريب المستمرين لكافة الأفراد وعلى كافة المستويات .

تنسيق الاتصال بين الإدارات والأقسام على المستويين الأفقي والرأسي .

مشاركة جميع الجهات وجميع الأفراد العاملين في جهود تحسين جودة العملية التعليمية.

تأسيس نظام معلومات دقيق فعال لإدارة الجودة على الصعيدين المركزي والمدرسي .

تشجيع المدرسة على تقويم نفسها للمنافسة المحلية والإقليمية والعالمية في ضوء تحديد أدائها طبقا لمعايير محلية وعالمية وذلك من خلال التقييم الذاتي المستمر

الحكامة

a33;أسلوب جديد في التدبير قائم على تذويب الحدود وتشجيع التشارك بين المسيرين والمساهمين .
يتوخى حسن التنظيم ، و توزيع المسؤوليات ، وصقل القدرات ، و دعم التواصل داخليا و خارجيا .
وهو أداة من شأن اعتمادها تأهيل المدرسة المغربية للدخول في التنافسية الوطنية والدولية ، والاستجابة للمهام الرئيسية التي أناطها بها القانون
المجتمع المحلي

a33;ويضم المتعلمين والمدرسين ومختلف المجالس الموجودة بالمؤسسة ومختلف الشركاء ، وجمعية آباء وأولياء التلاميذ والمدير والمفتش ..
التشخيص في مشروع المؤسسة

رصد الوضعية القائمة ومقارنتها بما ينبغي أن يكون لتحديد الحاجات والأولويات .
a33;إبراز نقط القوة والضعف في ارتباط وتفاعل مع النظام التربوي ومع محيط المؤسسة .
التواصل

a33;عملية تبادل المعلومات والأفكار والتوجيهات من شخص لآخر أو من مجموعة لأخرى، وفي المجال التعليمي هو عملية تحدث التفاعل بين الأفراد والمجموعات داخل المدرسة وبين المدرسة وشركائها.
a33;عملية حيوية في الإعلام والتأثير والإقناع والاقتناع واتخاذ القرار الذي يتطلب توافر كافة المعلومات الممكنة عن الاحتمالات المختلفة وآثارها ليكون قرارا رشيدا.
المصادقة

a33;عملية تبادل المعلومات والأفكار والتوجيهات من شخص لآخر أو من مجموعة لأخرى، وفي المجال التعليمي هو عملية تحدث التفاعل بين الأفراد والمجموعات داخل المدرسة وبين المدرسة وشركائها.
a33;عملية حيوية في الإعلام والتأثير والإقناع والاقتناع واتخاذ القرار الذي يتطلب توافر كافة المعلومات الممكنة عن الاحتمالات المختلفة وآثارها ليكون قرارا رشيدا.
التقويم والتتبع

a33;وهما عمليتان متلازمتان يراد بهما ومن ورائهما ضبط ومراقبة عملية الإنجاز ، وتحديد زمن التدخل كلما اقتضت الضرورة ذلك ، للقيام بالتعديل والتصويب اللازمين .
التدبير بالنتائج

a33;ويعني المفهوم أن جميع الخيارات من أفعال وقواعد ومؤسسات وقوانين يتعين الحكم على قيمتها في ضوء النتائج المترتبة عنها ، أي ما تسفر عنه من آثار ومفعول في الواقع ، والتدبير في أصوله الفلسفية فرع من المذهب البراجماتي .
في هذا التدبير يصرح بالوضعية المنشودة وتوضع الصورة التي يراد تحقيقها ، ويتم العمل على ذلك من خلال مختلف الإجراءات والتدابير،أما مستوى نجاح العمل والتدبير فيتم بناء على مدى تحقيق تلك النتيجة المصرح بها .

المؤشر

a33;indicateur
يعرف المركز الفيدرالي لجودة التعليم العالي بالولايات المتحدة المؤشر بأنة ”ما يمكن استخدامه للتمييز بين الجيد وغير الجيد في العملية التعليمية ”
ويعرفه قاموس المورد بأنه (الدليل الذي يستخدم لإظهار حالة او تميز شيء ما).
ويرى البعض أن المؤشر أداة قياس وتشخيص يتم اعتمادها لمعرفة مستوى الأداء والتطور الحاصل في مجال من المجالات ، قصد اتخاذ القرارات ، فيعبر عنها بالمعدل أوالنسبة ، والمؤشر ذو مرجعية اقتصادية .
والمؤشر ذو طبيعة إجرائية لأنه يعطي للمعيار قيمة وتجسيدا ، فأن نقول مثلا مدرسة جيدة هذا حكم معياري غير دقيق ، لكن يمكن اعتماد مؤشرات للجودة في هذا الشأن مثل توفرها على فضاء أخضر أو نظيفة ، أو المستوى العلمي لتلاميذها متميز...

مفاهيم آليات الإنجاز

فريق القيادة

وهو الفريق الذي يضطلع بمهمة التخطيط وتأطير وإدارة المشروع في مختلف مراحله ويدخل ضمن هذا الإطار ما يلي :

مجلس التدبير بقيادة المدير ويمكن تغيير التشكيلة إذا ما تبين أنها في ما ستنهض به دون مستوى الطموح، وذلك طبعا بموافقة المجلس لتستجيب لخصوصية المؤسسة التعليمية .
ومن مهامه :
تحديد الأهداف
تحديد الخطوات
ضمان انخراط الأطر المتطوعة
عقد اللقاءات والاجتماعات
تشكيل فرق العمل واللجن
السهر على الإنجاز والتنفيذ
توفير الموارد
التتبع والتقويم
فريق العمل

هو مجموع الأفراد الذين يعملون مع بعضهم لأجل تحقيق أهداف محددة ومشتركة ، بحيث تكون مهاراتهم متكاملة وغرضهم واحد ، يجمعهم هيكل تنظيمي ، ويحسون بأنهم جميعا مسئولون عن تحقيق أهدافهم المشتركة ، إذ لهم نفس الأولويات .

يتميز فريق العمل بما يلي :

- الانسجام بين الأعضاء

– درجة عالية من التفاعل والمشاركة

– يتميز باستقلال عن التنظيم الرسمي للمؤسسة

– وجود هدف أو أهداف مشتركة

– تعاون الأعضاء واحترام بعضهم

– تحمل المخاطر والإحلاص للأهداف

– الانفتاح

– احترام وجهات النظر .

تشكيلة فرق العمل

تشكل حسب مجالات المشروع وطبيعة أنشطة كل مجال من ممثلين عن
- أعضاء المجالس

- التلاميذ

- هيئة المراقبة التربوية

- الشركاء في مجال الدعم المادي والتقني أو الثقافي .

مهام الفريق وأدواره في تفعيل المشروع

- على مستوى الاتصال والتعبئة


المبادرة بإجراء اتصالات أولية ملائمة داخل المؤسسة وخارجها؛
تدبير عمليات التوعية والمناصرة بإحداث لجنة التواصل، والمساهمة في تنشيطها؛
استعمال تقنيات تواصلية فعالة لتداول قضايا المدرسة، وتحسين جودة التعلم، ومحاربة الهدر؛
تحسيس هيئة التدريس بأهمية مشاركة الفاعلين والمجتمع المدني في شؤون المؤسسة؛
مراعاة خصوصيات الجهة أو المجتمع المحلي، والتوعية بأهمية عمل الجمعيات.
- على مستوى جلب الشراكات والانفتاح على المحيط

إبراز إيجابيات الشراكة والتشارك، واستثمار العلاقات الواسعة لفائدة المؤسسة وأنشطتها؛
الانفتاح على المحيط والاستفادة من الإمكانات التي يتيحها، وإشراك الكفاءات المحلية؛
المساهمة في البحث عن الشراكات وتيسير إبرامها.
- على مستوى رسم المنظور الشمولي للمؤسسة

إشراك مجالس المؤسسة والتلاميذ والتلميذات ومختلف الفاعلين وكل من يمكن أن يفيد المؤسسة؛
استثمار ثقافة التضامن السائدة بين السكان لخلق دينامية محلية كفيلة بتحسين التربية والتكوين؛
تشجيع الفعاليات المحلية، من أعيان ومنتخبين ومهنيين وخبراء، على المساهمة في المشروع.
- على مستوى التشخيص

تشخيص وضعية التمدرس والعوامل المؤثرة فيه؛
استعمال أدوات مناسبة لتشخيص أوضاع المؤسسة والتعلم؛
اعتماد المقاربة التشاركية بالحرص على مساهمة الفاعلين والشركاء في التشخيص.
على مستوى خطة العمل

إعداد خطة عمل تشاركية في تحديد الأهداف والأنشطة واستراتيجية الإنجاز والتتبع والتقويم؛
التركيز في اختيار الأنشطة على الأولويات والإمكانيات الممكن استقطابها.
على مستوى التتبع والتقويم

التتبع المنظم لعمليات الإعداد والإنجاز والتتبع والتقويم، وتوثيقها؛
تنظيم ورشات للتقاسم والإثراء والتعديل عند الاقتضاء قصد التحسين؛
القيام بتقويم دوري ومتواصل للعمل؛
نشر وتداول النتائج المتوصل إليها من خلال تنفيذ الأنشطة المتفق عليها.


إعداد وتقديم : د. التادلي الزاوي
http://www.madrassaty.com/play-5242.html

Partager cet article

Commenter cet article