Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

مائدة مستديرة :السبل القمينة بإعادة الاعتبار للغة العربية

24 Octobre 2010 , Rédigé par mohamedمحمد Publié dans #مقالات واخبار

مائدة مستديرة :السبل القمينة بإعادة الاعتبار للغة العربية

يسعد المكتب الوطني للجمعية المغربية لحماية اللغة العربية أن يدعوكم
لحضور مائدة مستديرة ، يوم السبت 30أكتوبر2010 بالمدرسة الوطنية للصناعة
المعدنية بالرباط ( المدخل الرئيسي-قبالة محطة القطار- أكدال) على الساعة
العاشرة صباحا بالضبط ، حول موضوع:
السبل القمينة بإعادة الاعتبار للغة العربية
        يشارك في هذه المائدة: الأساتذة محمد العربي
المساري(وزيرسابق)،مولاي أحمد العراقي( وزير سابق)،محمد الرحالي( مدير
مختبر إعداد اللغة العربية-كلية الآداب- القنيطرة)، ورشيد الإدريسي من
كلية الآداب ابن مسيك- الدار البيضاء.
        وسيخصص وقت هام للحاضرين للتعبير عن آرائهم في هذا الموضوع الذي
يهم كل الغيورين على اللغة الدستورية في بلدنا.
         نتمنى أن تشرفونا بحضوركم في هذا اللقاء
و تقبلوا فائق التقدير و الاحترام.

ورقة المائدة:
الأمن اللغوي من أجل تعزيز ثقافة الانتماء و تحصين الهوية

لا زال المشهد اللغوي المغربي يتخبط في حالة من الفوضى تتسم  بضبابية
الرؤية و ضعف العزيمة ونشوب الخصومات المفتعلة و طغيان كاسح للغة
الفرنسية  على حساب اللغة الدستورية للبلاد و اللغات الوطنية الأخرى.
والملاحظ أن اللغة العربية بالخصوص، رغم كونها اللغة الرسمية بمنطوق
الدستور ووضعها النظري كأحد ثوابت الوطن والأمة ،ورغم النصوص القانونية
والإدارية، لا زالت مهمشة، و تهميشها يتفاقم، وفي كثير من الأحيان تحتكر
الفرنسية الفضاء العام وتطغى على الإعلام العمومي والقنوات الإذاعية
الخاصة والعديد من المصالح والإدارات وميدان الاقتصاد برمته، مما يضرب في
الصميم مبدأ استقلالية الدولة و يبرز ضعف الإرادة السياسية لنهج سياسة
لغوية واضحة تروم بناء الإنسان المتشبع برصيده الثقافي ورسالته الحضارية
وهويته وقطع الطريق على عناصر التنافر بين مكونات هذه الهوية التي تعايشت
وتلاقحت قرونا طويلة و تفاعلت بل  أثـََّرت في فضاءات انتماءها المتعددة.
في المدن وحتى القرى، لوحات الإشهار و واجهات المحلات التجارية والمؤسسات
أصبحت تعيش تطبيعا متزايدا مع الفرنسية والحرف الفرنسي لكتابة الألفاظ
العربية أو العربية الدارجة، مما يزيد من حالة التلوث اللغوي ومن
تداعياته على الانسجام الاجتماعي، و القنوات التلفزية والإذاعية تطغى
عليها البرامج الناطقة بالفرنسية بل إن النشرة الإخبارية الفرنسية تستحوذ
على وقت الذروة، و الخلط بين الألفاظ العربية والفرنسية أصبح شائعا كأن
هذا التعايش مع الفوضى قدر محتوم...
إن الإصرار على رهن حاضر ومستقبل البلاد بالمصالح الفرنكوفونية ينم عن
جهل أو تجاهل للواقع اللغوي العالمي الذي تعرف فيه الفرنسية انحسارا
متواصلا حيث أصبح الانفتاح على العالم باللغة الفرنسية أمرا متجاوزا سواء
في الميدان العلمي أو التجاري أو الثقافي.
لقد أظهرت التجارب التاريخية عبر العالم ولا تزال، أن العامل اللغوي يكون
عامل تماسك اجتماعي ووحدة وقوة وقد يكون عنصر تفرقة و فتنة وتنافر، فإلى
أين نتجه في خضم الاستلاب الثقافي المتزايد وتباين المرجعيات الثقافية
بين أبناء الوطن الواحد الناجمة أساسا عن اختلاف المرجعيات اللغوية؟

فكيف نتحكم في الخطر اللغوي ونؤسس الأمن اللغوي كما نؤسس الأمن الروحي
والأمن القضائي والأمن الغذائي والأمن الطاقي ؟
هذا ما ستحاول الإجابة عنه المائدة المستديرة التي ستنظمها الجمعية
المغربية لحماية اللغة العربية  يوم السبت 30 أكتوبر 2010 بالمدرسة
الوطنية للصناعة المعدنية على الساعة العاشرة صباحا .

--
مع تحيات
الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية
للتواصل
associationarabeoujda@gmail.com

Partager cet article

Commenter cet article