Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

السلوك العدواني

27 Septembre 2010 , Rédigé par mohamedمحمد Publié dans #موضوعات تربوية

السلوك العدواني                                 
*هو تعمد إيذاء شخص آخر بشكل مباشر أو غير مباشر على غير رضا منه

أشكال العدوان
العدوان اللفظي: ويشمل السب والشتم والألفاظ النابية والجارحة والسخرية والاستهزاء بالغير

العدوان الجسدي: ويشمل الضرب والعض والخربشة وربما يصل إلى إصابات جسدية خطيرة أو إلى القتل

الشجار (العراك): وهو عبارة عن نقاش أو جدال غاضب ومستفز بين شخصين؛ أي أنه فعل مشترك بين الاثنين،
.
المضايقة (Bullying): وهي أفعال عدوانية تهدف إلى استثارة شخص ومضايقته والتلذذ بذلك وربما ينتهي الأمر إلى الشجار أو عدوان أحد الطرفين على الآخر. والمضايقة والتنمر يشملان السخرية من آخر لإغضابه أو التهكم عليه، وشد الشعر أو الملابس أو القرص.

العدوان السلبي (Passive aggression): هو الإهمال والسلبية والمكايدة والصمت والتجاهل، وكلها سلوكيات مستفزة للطرف الآخر وتجعله في حالة إحباط وغضب.

أسباب السلوك العدواني

1 - أسباب عضوية و نفسية
2 - أسباب اجتماعية و تربوية

أسباب عضوية و نفسية:
ضعف القدرات العقلية: وهذا يجعل الطفل (غير قادر على التكيف / محبطا وغاضبا وعدوانيا / البيئة تحمله أشياء لا يستطيع القيام بها.
مثال لذلك الطفل الذي يعاني من التخلف العقلي المتوسط أو البسيط، ووضعه أبواه فى مدرسة عادية فوجد نفسه غير قادر على فهم الدروس وعمل الواجبات، لذلك نجده يضرب زملاءه فى الفصل ويعتدي على إخوته فى البيت ويهرب من المدرسة. والطفل ذو القدرات العقلية المحدودة لا يستطيع حل المشكلات التى تواجهه بصورة اجتماعية مقبولة؛ لأن خياراته تكون محدودة، لذلك يلجأ إلى استخدام يديه (وأحيانا رجليه) لحل مشاكله.

ضعف الانتباه/ زيادة الحركة: هذا الاضطراب يجعل الطفل فى حالة اضطراب وصراع مع المحيطين به نتيجة نشاطه الزائد، وهو يقابل رفضهم له وضغوطهم عليه بسلوك عدواني.

الاضطرابات النفسية المختلفة: فالطفل كثيرا ما يعبر عن اضطراباته النفسية كالقلق والاكتئاب فى صورة اضطراب فى السلوك.

حالات الصرع: خاصة المصحوبة بإصابات فى المخ


أسباب اجتماعية و تربوية :
فالعقاب الجسماني الشديد ( يتعلم أن العقاب الجسدي هو الحل للمشاكل بين الناس، وهو شيء مشروع في التعامل) كما أن التساهل من الوالدين تجاه سلوك الابن العدواني يجعله يتمادى فى ذلك السلوك؛

الغيرة: و قد يـأخذ صورة العدوان السلبي؛ فنجد الطفلة أو الطفل أصبح سلبيا متبلدا لا يفعل شيئا، عنيدا لا يؤدي واجباته المدرسية ولا يريد أن يذهب للمدرسة.

جذب الانتباه والإثارة / الرغبة في إثبات الذات

مشاهد العنف والإحباط: فكثرة التعرض لمشاهد العدوان إما فى البيئة التي يعيش فيها الطفل مثل الأماكن الشعبية والفقيرة والمزدحمة التي يكثر فيها السلوك العدواني بين الناس أو مشاهدة الأفلام المليئة بالعنف والقتل والتدمير؛ ففي هذه الحالات يقلد الطفل مشاهد العدوان التي يراها ويتوحد مع الشخصيات العدوانية، وفي الوقت نفسه تقل حساسيته لآثار العدوان ولا يهتز لمناظر القتل أو الإيذاء بالإضافة إلى تعلمه لوسائل وطرق جديدة لممارسة العدوان.

استمرار الإحباط لفترات طويلة: فالإحباط يعتبر من أهم العوامل المسببة للعدوان، لذلك نجد السلوك العدواني منتشرا بين أطفال الشوارع والطبقات الفقيرة المعدمة التي ليس لها حظ في التعليم أو الترفيه، ولا تأخذ حقها في الحياة الكريمة كبقية الأطفال.

الدفاع عن النفس: حيث يعيش الطفل في بيئة مهددة لا يشعر فيها بالأمان، ومن هنا تنشأ لديه ميول عدوانية لحماية نفسه.

الخطوط العامة للعلاج



أولا:معرفة أسباب هذا السلوك، هل هي اضطرابات عضوية بالمخ أم اضطرابات نفسية أم ظروف اجتماعية، ونحاول التعامل معها -حسب طبيعتها- بالعلاج الدوائي أو العلاج النفسي (أو كليهما معا) أو العلاج الاجتماعي.

ثانيا: توفير جو ملائم للطفل يراعي قدراته ويقلل إحباطاته وغضبه، ويعطيه شعورا بالأمن والطمأنينة.

ثالثا: تعليمه مهارات اجتماعية جديدة لمواجهة ضغوط الحياة بشكل متحضر ومقبول.

رابعا: إعطاء القدوة من الوالدين والمدرسين والشخصيات المؤثرة في حياته أن التعامل مع الآخرين يتم بالاحترام والمودة والأخذ والعطاء، ولا يتم بالعنف والعدوان.

خامسا: عدم التساهل أو التهاون إزاء السلوك العدواني؛ بل لا بد أن يعرف الطفل أن هناك عواقب دائما لسلوكه العدواني، كما أن هناك مكافآت للسلوك المتحضر. وإذا قمنا بتأديب الطفل أو عقابه فيجب أن يتم ذلك بشكل صحي كما سنذكر فيما بعد في موضوع التأديب والعقاب

Partager cet article

Commenter cet article