Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

مقارنة مناهج ذات مداخل مختلفة

6 Septembre 2010 , Rédigé par mazagan Publié dans #علوم التربية

مقارنة مناهج ذات مداخل مختلفة

1. مناهج على أساس المحتوى

نموذج تقليدي استمر رائجاً حتى نهاية السبعينيّات

محوره الأساسي المحتوى أي "ماذا نعلّم؟"

مركز الاهتمام المعلِّم والأنشطة التي يقوم بها

 المسعى الاستقرائي والمسعى الاستنتاجي لهما الدور الأساسي في الممارسات الصفيّة

يعطي للمعارف وزنًا ثقيلاً كونها العامل الأساسي في فهم العالم المحيط بنا

عمليّة التقويم تهدف إلى قياس قدرات التلميذ في استذكار المعارف وتطبيقها في وضعياتٍ أقرب ما تكون إلى تلك التي تمَّت معالجتها في الصف خلال عملية التعليم

تنسيق عمودي بين الحلقات وتنسيق أفقي بين مختلف المواد على مستوى المعارف

أمّا الانتقادات الأساسية التي واجهت مقاربة المناهج عبر المحتوى فتكمن في:

الميل إلى تعليم المحتوى خارج سياق استعماله.

ميل المعلِّمين لاتباع المسعى التسلسلي الخطي في عملية التعليم من دون الأخذ في الإعتبار عدم كونه، بالضرورة، المسعى المناسب لعملية تعلُّم طويلة الأمد.

تجزئة المعرفة إلى معارف صغيرة يسهل تعلُّمها وتقويمها، من دون أية ضمانات بقدرة التلميذ على نقل هذه المعارف واستعمالها في وضعياتٍ من الحياة اليومية.

عدم إعطاء تنمية القدرات والمهارات الفكرية الاهتمام الذي تستحق بسبب تركيزه على المحتوى الأكاديمي.

تفضيل محتوى على آخر تبعاً لرؤية واضعي المنهج، وليس تبعاً لقواعد ومعايير اجتماعية.

اعتماد نظام تقويم يقوم بالدرجة الأولى على إعادة إنتاج المعارف التي تمَّ تعلُّمها، باعتبار ذلك نهاية المطاف.

اعتباره منهجاً نخبوياً لأنه يُنتج " علماء" لا مثقفين.


 

2. مناهج على أساس الأهداف التربوية

اعتماد المقاربة السلوكية أو التربية السلوكية أساسًا لهذه المناهج. "الهدف التربوي هو غاية التعلُّم مصوغةً بتعابير السلوك القابل للملاحظة والقياس مهما كان صغيراً" (1977، Mager )

 بناء المناهج يبدأ باختيار واضعي المناهج لمحورٍ معينٍ اعتبروه مهماً انطلاقاً من ثقافتهم ورؤيتهم التربوية

انتقاء الأهداف التربوية يتمّ بالنظر إلى المميِّزات الفردية للمتعلمين: الاستعداد للتعلُّم، طرائق التفكير عندهم، إيقاع التعلُّم، إلخ...

ومن إيجابيات هذه المقاربة:

اعتبار التلميذ للمرة الأولى محوراً لعملية التعلّم بدلاً من المعلم.

الانتقال من استراتيجية "ماذا نعلّم؟" إلى استراتيجية "ماذا نعلّم؟" و"كيف نعلّم؟"، حيث تمّ إعتبار طرائق التعليم جزءًا من المنهج.

الانتقال من إعادة التذكر واكتساب المعرفة بحدّ ذاتها إلى تطوير القدرات الفكرية والمعرفية.

التنوّع في الخيارات التربوية والممارسات الصفية التي يمكن للمعلم اعتمادها.

أمّا سلبيات هذه المقاربة فهي الآتية:

الصعوبة التي يواجهها واضعو المناهج في عملية اختيار الأهداف التربوية وملاءمتها للجمهور المعني بهذه الأهداف.

تجزئة الأهداف التربوية إلى أهداف صغيرة لتسهيل اكتسابها بشكل منفصل من دون النظر إلى قدرة التلميذ على الربط بينها.

عدم قدرة التلميذ على توظيف الأهداف، المكتسبة بشكلٍ منفصل، في وضعيّات مركّبة.

دفع المعلّم إلى انهاء هذه الأهداف المتعددة بأي ثمن وتحت أي ظروف ما يجعلها غير ذي فائدة.

اذا كان صحيحاً أن التلميذ قادر على تعلّم كل شيء اذا أعطي له الوقت اللازم. لكن الوقت له ثمن في حياتنا اليومية!

تقويم هذه الأهداف يتمّ عبر تمارين بسيطة التركيب لا تحتاج غالباً إلاّ إلى القدرات المعرفية الأولية البسيطة.


 

3. مناهج على أساس الكفايات

اعتماد المقاربة بالكفايات بدلاً من المقاربة بالأهداف.

اعتبار الممارسات المجتمعية السليمة مرجعاً لا يمكن الاستغناء عنه للكفايات المطلوب تنميتها عند التلامذة، ومن ضمنها المعارف والقدرات والمواقف التي تمثِّل موارد هذه الكفايات.

اعتماد النظرة الفلسفية البنائية-الاجتماعية بدلاً من النظرة السلوكية.

التركيز في عملية التعليم على التلميذ بدلاً من المعلم.

اعتماد استراتيجية تعلم ثلاثية الأبعاد: "ماذا نعلّم؟"، "كيف نعلّم؟"، "لماذا نعلّم؟".

عدم تجزئة مهمَّات التلميذ إلى وحدات صغيرة بسيطة منفصلة عن كل سياق وعن الإنتاج المركب النهائي المنتظر.

تشجيع الممارسات التربوية ذات المواد المتقاطعة.

إعطاء أهمية خاصّة للوضعيات – المشكلة المأخوذة من الحياة اليومية بدلاً من التركيز على محتوى معرفي بمعزلٍ عن كل سياق إن على مستوى التعلّم وإن على مستوى التقويم التربوي.

تنسيق عمودي بين الحلقات وتنسيق أفقي بين مختلف المواد على مستوى القدرات أكثر منه على مستوى المعارف.

Partager cet article

Commenter cet article