Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

العدد 51 من " رسالة المرصد "، وهي مجلة متخصصة في اللغة العربية

4 Novembre 2012 , Rédigé par mohamedمحمد Publié dans #مقالات واخبار

العدد 51 من  " رسالة  المرصد  "، وهي مجلة   متخصصة في اللغة العربية ، يصدرها
المرصد الأوروبي لتعليم اللغة العربية


" الذي يديره  صديق الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية "
(  الأستاذ  بشير العبيدي ( باريس       

**
 مع تحيات الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية

Ile avec palmier     Ile avec palmier   Ile avec palmier     Ile avec palmier




 
https://docs.google.com/File?id=dhnqb32n_91gr4c2qfs_b
رسالة_المرصد_العدد_51_
  Marsad_Message_N

تنويه : المقالات الموقعة، بما في ذلك الافتتاحية، تعبر عن رأي أصحابها ولا تلزم بالضرورة المرصد الأوروبي لتعليم اللغة العربية - للاستعلام أو لإلغاء الاشتراك: marsad.info@gmail.com

لتحميل العدد الحالي بصيغة "بي دي أف" أو الاطلاع على الأعداد السابقة من مجلة المرصد .. يرجى النقر هنا

افتتاحية العدد 51

من هموم التربية والتعليم، مثال من الواقع في باريس

صورة مضمّنة 1بقلم :حسن بوعلاق

من مؤسسي المرصد الأوروبي لتعليم اللغة العربية في باريس،

مهندس تجاري

 

صباح يوم سبت خريفي من شهر أيلول/سبتمبر الماضي، حضرت اجتماعاً  لدخول عام دراسي جديد عقد في أحد الضواحي شمال باريس. إن ما أدهشني فعلاً هو الإقبال الهائل للأولياء على تسجيل أبناءهم فلقد فتحوا في المسجد هذه السنة قسمين إضافيين للأطفال وثلاث دورات بساعتين ونصف أيام الاثنين، الأربعاء والسبت للكبار، حاولت التسجيل حينداك، لكن عامل التوقيت حال دون ذلك.

 إن هذا الإقبال المتزايد على تعلم اللغة العربية والتربية الإسلامية –ولله الحمد- يعكس مدى اهتمام المجتمع المسلم الفرنسي بهويته وثقافته مما يبعث الاطمئنان على دور المرصد المستقبلي .

ولكن ثمة سلبيات متكررة أشار إليها مسؤولو المدرسة ومعلموها والتي تنعكس سلباً على الشكل العام للفضاء المدرسي، وهي:

-          إن الكثير من الأولياء يتخذون المدرسة دوراً لحضانة أبنائهم،

-          تقصير الأولياء في متابعة واجبات أبنائهم المنزلية،

-          يقوم التلاميذ بأداء واجباتهم المنزلية في اللحظات الأخيرة من الليلة التي تسبق يومهم المدرسي.

-          غالبا ما يودع الأولياء أبناءهم متأخرين عن الحصة ويستلمونهم أيضا متأخرين ( المدرسة أصبحت دور حضانة لأطفالهم بحجة دفع الاشتراك السنوي أما في المدرسة الحكومية فالأمر يختلف)

-          كثرة الغياب في صفوف الطلاب في حين أن المعلم لا يمكنه العودة للدرس الماضي وإلا فلن ينتهي أبدا،

-          نادراً ما ترى الأولياء يزورون المعلم للسؤال عن أحوال أبنائهم،

-          عند استلام كشف النقاط لا يحتجون ولا يتساءلون عن سبب هذا المردود الضعيف لأبنائه،

-          مثال آخر في هذه المدرسة حوالي مائة وخمسين تلميذا، لم يحضر الاجتماع سوى خمسين من الأولياء أين الباقون؟ هذا ينم عن مدى تحفيز الأولياء واهتمامهم

-          الأولياء الذين وصلوا متأخرين عن الاجتماع  لم يحترموا النظام العام، الأمر الذي جعل المشرفين للأسف يستعملون أسلوب التهديد، إذ أن ذلك أيضاً غير مبرر.

وهكذا فهذه بعض المظاهر التي استطعت أن أعرضها لكم.

 خلاصة القول: إن المعلم يقدم جهداً كبيراً، و يقدم ما في وسعه لأبنائنا، ولكن نحن الأولياء لا نتفاعل معهم بشكل إيجابي.

لم أستطع تفسير حماسة الأولياء في تعليم أبنائهم اللغة العربية والتربية الإسلامية وفي نفس الوقت لا تجدهم على مستوى عال من التفاعل والمساهمة لإنجاح هذا الدافع، هنا نجد فعلاً أن المعادلة غير متوازنة. الأولياء لا يأخذون هذه المدارس على محمل الجد والمدارس ليست صارمة بما يكفي تجاه الأولياء، أين هو الحل الوسط لهذه المشكلة؟ أرى أنه ينبغي أن يكون لكل مدرسة ميثاق حازم يحترم، وقوانين صارمة التنفيذ كما هو الحال في المدرسة الحكومية, على أية حال المجتمع في حاجة متزايدة  للتأهيل، وفي ظل غياب هذا التأهيل سيكون من الصعب التقدم  وبالتالي النهوض. لماذا لا يكون المرصد مثلاً هيئة تنسيقيّة مرجعيّة لتعليم المسلمين هنا؟

لحسن  الحظ أنه لدينا الحق في الحلم وهو مجاني أيضاً ....

 

بقلم :حسن بوعلاق، من مؤسسي المرصد الأوروبي لتعليم اللغة العربية في باريس،

ترجمة النص الفرنسي/ سلمى مزناكي  

 

نشاط المرصد الأوروبي لتعليم اللغة العربية

 

 

في إطار الرئاسة الدورية للمرصد الأوروبي لتعليم اللغة العربية : مجلس إدارة المرصد يكلف السيد بشير العبيدي بمواصلة المسيرة

 

Logo_SiteWeb_Petit.jpgتطبيقا لما تنص عليه اللوائح القانونية للمرصد من وجوب التداول على المسؤولية، أعطى المجلس الإداري للمرصد في جلسته المنعقدة يوم 15-09-2012  مسؤولية رئاسة المرصد للسيد بشير العبيدي، وهو أحد المؤسسين. وقد أخذ المشعل من السيد أحمد الدبابي الذي ترأس المرصد منذ سنة 2009، خلفا للسيد كريستيان لوشون. ويكون بذلك السيد بشير العبيدي ثالث رئيس يتولى تنشيط المؤسسة.

 

وبهذه المناسبة يتوجه فريق رسالة المرصد بخالص التمنيات بمزيد النجاح والتألق لكل الأعضاء وعلى رأسهم الرئيس الجديد السيد بشير العبيدي. ومن أجل معرفة أهم ملامح المرحلة القادمة، نقترح على قرائنا الكرام استجواب الرؤساء الثلاثة للمرصد. وننشر في هذا العدد استجوابا للسيدين بشير العبيدي الرئيس الحالي، وأحمد الدبابي الرئيس السابق. كما سننشر استجوابا للسيد كريستيان لوشون الرئيس الأسبق للمرصد في عددنا القادم بحول الله.

 

وقد أجرى الحوار ـ مشكورا ـ السيد رشيد كعبوب، الصحفي في جريدة المساء الجزائرية ـ الجزائر.

 

 

حوار صحفي مع رئيس المرصد السيد بشير العبيدي  

حاوره: رشيد كعبوب.

  كيف تقيم وضعية اللغة العربية في المهجر على ضوء ما تلمسونه من إقبال على تعلمها؟

 

295289_320803981318473_755235699_nPetite.jpg بشير العبيدي:   تعليم العربية في البلاد الأوروبية في تحسن مطّرد، وهو تحسن نسبي أتاحه انتشار المراكز والمساجد والعمل الدعوي والتوعوي، كما يوجد اختلاف كبير بين البلدان الأوروبية، من بلدان لا تدعم تعليم العربية بتاتا إلى بلدان مستعدة لدعم المدارس العربية ماليا دون أي إشكال. والحال عامّة ينبئ بما هو أحسن، غير أن أكثر الدول لا تولي للموضوع اهتماما كبيرا، لرواج فكرة خاطئة تماما، وهي: أن دعم تعليم اللغة العربية فيه دعم لنشر التدين ونشر الإسلام. فهذا خطأ كبير يقع فيه الكثير من الساسة، بدليل أن الجزيرة العربية في زمن النبي صلى الله عليه وسلم كانت ناطقة كلها بالعربية ولم ينتشر الإسلام بفضل اللغة بقدر ما انتشر بفضل القيم الجديدة، فضلا على أن المجتمعات غير الناطقة بالعربية سرعان ما صارت أغلبية بدخولها إلى الإسلام مع الحفاظ على لغاتها، كما أن العالم العربي اليوم تنتشر فيه اللغة العربية، وهي لغة متواجدة مع تيارات علمانية وتوجهات ليبرالية قوية، فالربط بين انتشار اللغة العربية وانتشار الإسلام هو مجرد تعلة لا تقوم على دليل موضوعي.

 ثم أن الإمكانيات المادية التي تتوفر لدينا محدودة جدا مقارنة  بما هو  مطلوب. فنحن في المرصد الأوروبي لتعليم اللغة العربية مازلنا نجمع المساعدات من أجل فتح مركز للعربية في باريس، أو حتى مجرد مقر لاستقبال ضيوفنا، ولم نستكمل ذلك منذ سنوات، رغم أن أموالا كثير يتم إهدارها في مسائل أخرى لا قيمة كبيرة لها . وليس من الهين تعليم ملايين الشباب اللغة العربية والثقافة والأخلاق والقيم في ظروف أقل من الظروف العادية التي تعود عليها الشباب في المدارس الأوروبية الحكومية منها والخاصة. إنني أشعر باعتزاز عظيم نظرا للاحترام الذي يصل إلى حد التقديس للغة العربية من طرف الأوروبيين ذوي الأصول العربية، وكم عبر لي من شاب عن خجله الشديد انه لا يستطيع مخاطبتي بالفصحى ويأسف جدا الكثير من أصدقائي لعدم فهم ما أقوله، عندما تستضيفني قنوات فضائية للمشاركة في برامج حوارية. وهذه بداية جد مشجعة للمستقبل، رغم الضعف الذي عليه هؤلاء الشباب، وضعف التأهيل المستمر والتدريب المتخصص.

 والتعليم لا ينقطع العطاء فيه، لأن العلاقة بالعربية أو بأية لغة ثانية تضعف موضوعيا جيلا بعد جيل، فالشباب تتفاضل معرفتهم بالعربية بحسب قربهم أو بعدهم من الجيل المعرب الأول وبحسب حرص الأولياء من عدمه على تعليم اللغة العربية. المشكلة أن الشباب يشتكون من كونهم يتعلمون الفصحى ولا يجدون مجالا تطبيقيا يبدعون من خلاله باللغة العربية، حتى صارت العربية أشبه بلغة شعائرية، مقصورة على حياة المساجد والمراكز الإسلامية أو في صالونات المثقفين المغلقة، وهي أهم بكثير من ذلك.. كما أن التواصل الفكري مع الكتاب العربي شبه معدوم وهذا في نظري خطر كبير لأن الناس في أوروبا لا يعرفون في غالبيتهم ما يكتب وينشر في العالم العربي وليست هناك حركة ثقافية نشطة باللغة العربية عدا اللقاءات العامة والمحاضرات ولقاءات المثقفين العرب التي غالبا ما تكون متوازية مع ترجمة فورية.. هذا الأمر لا نجده عادة لدى الأتراك الذين يستخدمون لغتهم فقط، وأولادهم يخاطبون بعضهم البعض بالتركية. أما أولاد العرب، فلا يستخدمون بينهم العربية في الغالب حتى وإن كانوا أطفالا من أسرة واحدة..

 وقد باشرنا بحثا في المرصد الأوروبي لتعليم اللغة العربية لرصد أسباب هذه الظاهرة المثيرة، كما أننا لاحظنا أن غير العرب يتقدمون عموما بشكل أفضل في اللغة العربية قياسا لمن لهم لهجات عربية يستخدمونها في المنزل.. ثم لا ننسى أبدا أن العربية في مواطن إقامتهم هي لغة أجنبية وليست هي اللغة الأم.. فليس المقصود استخدامها يوميا، بل التمكن منها من أجل التواصل بين المسلمين الأوروبيين عامة وعددهم اليوم يزيد عن الثلاثين مليونا في أنحاء أوروبا، وخاصة من أجل التواصل مع العالم العربي الذي يمثل اليوم الرقعة الأرضية التي ستكون مسرحا لأعظم أحداث الخمسين سنة القادمة.

كما بدأت ظاهرة الشباب الناطق بالفصحى في أوروبا تروج بشكل لافت، وتوجد عائلات قررت الكلام بالفصحى والتخلي عن اللهجات، ويهمني هنا الإشارة إلى أن المرصد الأوروبي لتعليم اللغة العربية يعتمد العربية في المعاملات اليومية سواء شفهيا مباشرا أو هاتفيا أو عبر الحاسوب وكل التعاملات والاجتماعات تتم بالفصحى، فتألق بذلك أعضاء المرصد وصاروا محل تقليد من الآخرين، وشخصيا كل من عرفني صار يهاتفني ويكتب إلي بالعربية الفصحى آليا... وهذا معناه أن التغيير الأهم قد يكفي فيه أن تبدأ أنت به شخصيا.. إذ لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم..

 

 الأستاذ بشير العبيدي...حبل الاتصال والتواصل والربط بين الخيّرين كانت مهمة نبيلة حملْتَها أنت على عاتقك،  فكيف بأبسط الطرق وأخف الوسائل وأضعف الإمكانيات التأمت الأمور وسارت نحو التألق؟

 بشير العبيدي:  لا أدري إن كانت تجربتنا متألقة كما وصفت، وربما هي كذلك لحسن ظنك وظن الناس بنا، غير أنني أدلك بأبسط الكلام عن سر النجاح بشكل عام :  الصدق والإصرار. فلا تسمع الأذن إلا من القلب، ولا معنى لقول لا يتبعه عمل يصدقه.

 كما أغتنم فرصة سؤالك الكريم كي ألفت انتباه القراء الكرام إلى أهمية التراكم المعرفي. مشكلة العرب في كل مكان هي متشابهة في الجانب المعرفي : لا يوجد تعاون ولا تراكم معرفي بين العاملين في المجال نفسه. لقد سرنا جدا أن نر بعض الجمعيات العاملة في مجال تعليم اللغة العربية تقوم باستنساخ أفكار ومشاريع يطرحها المرصد الأوروبي لتعليم اللغة العربية، لكن تلك الجمعيات نفسها حينما تعرض عليها فكرة التعاون والتآزر وربط علاقات بينية لتقوية القدرات وتراكم الخبرات، تجدها غير قادرة على ذلك ... ربما بسبب قلة الوعي بأهمية ما ننادي به من تفعيل الذكاء الجماعي.... لكن الإصرار والإخلاص سيجعل هؤلاء يقتنعون يوما ما، فدوام الحال من المحال، المهم ألا نفقد الصبر والأمل ولا نقطع حبل المثابرة والعمل.

  علامَ تراهنون في استراتيجية توسيعكم للنشاط وتجسيدكم للفكرة في ظل الرهانات الجديدة؟

 بشير العبيدي:   نراهن على الإنسان. كما أكد ذلك كل من السيدين رئيسي المرصد السابقين كريستيان لوشون وأحمد الدبابي، نحن نؤمن أن تعليم اللغة العربية وتطويرها واستنباتها في الأرض الأوروبية هو أمر في صالح المواطنة الأوروبية وفي صالح الأوروبيين وفي صالح الثقافة العربية وفي صالح الإسلام وفي صالح تجربة التواجد للمسلم في الأرض الأوروبية. نحن نتمنى أن تكون اللغة العربية لغة أوروبية كما أنّ الفرنسية هي لغة مغاربية تبناها الكثير من الناس عندنا وأتقنوها وكتبوا بها. نحن نريد أن نكون ترجمة لقول الله سبحانه في القرآن الكريم: "ومن آياته اختلاف ألسنتكم وألوانكم" ... ونحن على وعي تام بأن الله عدّ الاختلاف من الآيات وليس الاختلاط. لا نحب اختلاط اللغة بل اختلافها. لا نريد أن تصير اللهجات العربية  لهجات مشوهة ممجوجة مخلوطة دون موجب بلغات أخرى لأنها تفقد بذلك خصوصيتها وروعتها ورونقها.... جهدنا موجّه للإنسان فهو الذي نعنيه بالثقافة وهو المعنيّ بكل جهودنا.

أما الوصول إلى ذلك الإنسان، فلن يكون إلا عبر المعلم والأستاذ والمربي. فلكي نصل إلى الإنسان ككل، علينا أن نرافق المعلم والأستاذ في مهمته النبيلة من أجل التألق في تعليم العربية للناطقين بغيرها، بأفضل الوسائل وأقربها للإتقان والحرفية.

 

ما هي الرسالة التي توجهونها لأهل لغة الضاد ولمحبي لغة الضاد؟

 


بشير العبيدي:    هي نفس الرسالة التي كان يرددها رفيق دربي أحمد الدبابي .... الرئيس السابق للمرصد ... أقول لمحبي الضاد في كل مكان، إن تشويه اللغة العربية ـ  لغة الوحي والحضارة والعقل والعلم ـ تعدّ من أكبر منكرات عصرنا.  ولقد طفتُ شخصيا بأرجاء كثيرة من العالم ولكنني لم أر أكثر إهمالا واحتقارا واستصغارا من "عرب اليوم" للغتهم الفصيحة ... إن ذلك يعد انتحارا ثقافيا لا مبرر له على الإطلاق. فالناس في بلداننا "العربية" لا يعون خطورة الأمر لأنهم يعيشون خارج التاريخ في الوقت الحاضر ... ولو اعتبرنا ببعض مآسي الماضي، ربما سيكون في ذلك عبرة لنا، فعلى سبيل المثال، على كل واحد من مضيعي اللغة العربية أن يعرف القانون الذي كان ساريا بعد سقوط الأندلس كان إذا سُمع عربي أو بربري يتكلم العربية قُطع لسانه، فذهبت اللغة بعد ذلك الجيل. وذهب الدين والحضارة في تلك الرّبوع بذهاب اللغة.   كثير من العرب اليوم وخاصة في الشبكة يقطعون ألسنتهم بأيديهم... هذا هو الانتحار الثقافي الجماعي... الذي ينبغي محاربته. وفي الحرب على الانتحار الثقافي الجماعي، للمعلم والمربي والأستاذ الدور الأخطر على الإطلاق. فلا مناص لنا اليوم من إعادة اعتبار الدور الحاسم لهؤلاء ضمن سياق منظومة تربوية تراعي الإنسان في أدق حاجاته وكفاياته وتوازناته  في ظل الانتشار المكثف للمعلومات غير القابلة للجرد والتشذيب والترتيب والتأصيل من دون معلم. 

 أخيرا، أقول لأهل الضاد : إنسان اليوم  لا يحتاج معلما من أجل الدخول إلى عالم المعلومات. لكنه قطعا يحتاج إلى المعلم كي يستطيع أن يخرج سالما من ذلك العالم الآسر.فلنقمْ للمعلم نوفّه التبجيلا ...عملا بالنصيحة الشعريّة والتّاريخية الشّهيرة لأحمد شوقي .

 

 

حوار صحفي مع رئيس المرصد السابق السيد أحمد الدبابي  

حاوره: رشيد كعبوب، صحفي من جريدة المساء الجزائرية

 الأستاذ أحمد الدبابي حملتَ المشعل (مشعل المرصد) وكان متوهجا وضاءً وسرت في دروب الظلام والرياح العاتية ولم ينطفئ المشعل بل كان يزيد توهجا...هل من تفسير؟؟

PIC_4293_Petite.jpgأحمد الدبابي :  هذا الوصف الجميل الذي وصفت يستلهم في الواقع  من سنّة الفعل الانساني ومسيرته عندما يكون النّور الهادي نابعا من الايمان، منبثقا من القلب والوجدان، وما ذكرت من التّوهّج المجازي ليس سوى ما كان يحدو عزمنا في حمل هذه الرسالة النبيلة للمرصد من حبّ للغة القرآن الكريم وتآلف فطريّ مع الفعل الثقافي والأدبي ورهان على الرسالة التي يحمّلنا إيّاها تاريخنا وتنادينا إليها حضارتنا، في عالم زجّ فيه بمجتمعاتنا في لهاث منظومة المال والأعمال, وأبطلت فيه أحلام شبابنا بالعلم والتّعلّم. وألقي بهم في غمار البرار والبحار توقا إلى عالم الابهار، وأنكر علينا فيه العالم السّياسي كلّ مكاسبنا الحضارية والثقافية فرسمنا في مخياله الكاريكاتوري مجرّد منبع للنّفط و مورد لما يبتغي من شمس صحرائنا وجمال شطوطنا ، أمّا مآثرالتّاريخ واللّغة والثقافة والعلم والفنّ والابداع التي ترسمها لهم أهرام مصر وقصر الحمراء وبدائع الأندلس وذخائر قرطبة وبغداد وحدائق بابل ومنارات وقلاع القاهرة وحلب وعدن ومنارات الجامعات بفاس والقيروان ودمشق.... فتلكم مجرّد رسوم نفخوا في أوداج حكّامنا وأصوات إعلامنا ووعي شعوبنا للتبجّح بأنّها أجمل ما يلائم مبتغاهم من عروض فلكلوريّة على واجهات الدّعاية لرفاهتهم واستهلاكهم السّياحي لتاريخنا وثقافتنا.

بئس التّعريف والتّوظيف !! في زمن تستميت فيه كلّ المجتمعات للدّفاع عن موروثها الثّقافي والأدبي والعلمي وتخوض فيه صراعا محموما لفرض لغاتها وثقافاتها راصدة لذلك من وافر المال والأعمال ، ترصد له الدولة الواحدة منهم ومؤسّساتها ما لا ترصده كلّ الدّول العربيّة مجتمعة.

فالوعي بمثل هذه المشاهد المحزنة للواقع العربيّ الرّاهن، يظلّ الفتيل الذي أذكى نور ذلكم التوهّج الذي أشرت إليه في سؤالك، دون أن ننس ما كان يشحذ عزمنا من صدق النّية لدى رفقاء الدّرب بالمرصد والإيمان المشترك بالرسالة والثقة في النّفس والتوافق على المبادئ والأهداف رغم ما رسم الطريق من عوارض البأس دون يأس وأعراض الاختلاف دون خلاف.

  الكثير من "الانجازات" تجسدت في عهدكم وأثمرت مرافق وإطاراً إداريا وبيداغوجيا قويا والتفافاً كبيرا من طرف محبي لغة القرآن.... ماالسرّ؟؟؟

أحمد الدبابي :     الاجابة عن هذا مضمّنة في خاتمة الجواب السّابق ، أضيف إليها ما حبا الله به مؤسّسي وأعضاء فريق المرصد من ثراء معرفي وثقافي وتنوّع في الاختصاص، فمنّا الدّارس للّغة والآداب وعلوم التّربية ومنّا المختصّ في الفلسفة ومنّا النّافذ في علوم الفقه والشّريعة ومنّا المهندس في علوم التّقنية والمعلوماتية والتّصرّف وإدارة الأعمال والمشاريع ومنّا من ذوي المعرفة والخبرة بالتّرجمة ... هذا الثّراء والتنوّع كان لنا سندا بالغ الأهمّية في إرساء ما ذكرت من أطر العمل وأجهزته ومن تأسيس فرق للتّأهيل البيداغوجي والعلمي وإعداد حقائب بيداغوجيّة متكاملة ومتنوّعة ممّا يستجيب لأغلب الحاجات الرّاهنة للمدارس ومعلّمي اللّغة العربيّة للنّاطقين بغيرها، وفي ذلك حرص دائم على الوفاء بالشعار الذي اختاره المرصد مبدأ لنشاطه وعمله : " التميّز والذّكاء الجماعي ".

غير أنّ هذا لا يغفلنا عن الاقرار بأنّ النقائص والتّحدّيات ما زالت عديدة وقائمة ، وكما استلهمنا الكثير ممّن سبقنا في هذا المجال من المؤسّسات والجمعيات والمعاهد مثل المعهد الأوروبي للعلوم الانسانية ومعهد المستقبل ومعهد الأمل ومعهد العالم العربي...وغيرهم كثير، فإنني استلهمت الكثير من تجربة من سبقني في هذه المهمّة أعني الصّديق الأستاذ كريستيان لوشون، وأنا على يقين بأنّ لأخينا بشير العبيدي الذي أخذ الآن بزمام القيادة للمرصد من توهّج الإرادة وثبات العزم والمثابرة على بلوغ الأهداف وما أثبته في مسيرته العلميّة والمهنيّة والمرصديّة من روح التّحدّي والنّجاح كفيل بإلهامنا زادا كبيرا من الإطمئنان على مسيرة المرصد ومصيره إن شاء الله.

  في الوقت الذي يقبل فيه الناس في المهجر من عرب وعجم على تعلم اللغة العربية.... يتخلى أهلها عنها في ديارها...في رأيكم أين الخلل؟؟؟

 أحمد الدبابي :  لا يخلو كذلك مطلع الجواب عن السّؤال الأوّل من إشارة إلى بعض الأسباب إلاّ أنني أضيف بأنّ مردّ هذا الإهمال الجائر للغتنا وثقافتنا مشترك بين أطراف ثلاثة:

v      غياب الارادة السّياسية والتّخطيط الاستراتيجي لنهضة ثقافية وحضارية شاملة قائمة على إحياء التّليد واستثمار الجديد من مقوّمات العلم واللّغة والبحث في كلّ مجالات الفكر والثقافة وإعادة النّظر في كلّ أنظمة المعرفة والتّعليم في عالمنا العربي،

v      تنازل النّخب الثقافية والأدبية والعلميّة عن دورها في التصدّي لهذا الفراغ الثقافي والفكري والعلمي الذي تعيشه أمّتنا،

v      حالة ما أسماه عالم الاجتماع التّونسي محمود الذّوّادي " بالإعاقة النّفسيّة " تجاه اللّغة والهويّة، ومردّها نظريّة ابن خلدون في ما ذكره من اقتداء المغلوب بالغالب، إذ ترى العربيّ اليوم يتعاطى لغة هجينة مزدوجة تتحاشر فيها اللّهجات العامّيّة والفصحى مع خليط من الفرنسيّة أو الانجليزيّة، سواء في الخطاب الاعلامي أو التّعليمي أو السّياسي أو في خطاب عامّة الجمهور، وهو في ذلك على حال من توهّم الزّهو والتّبجّح بأنّ هذا التّعبير بلغة موليير وشكسبير كاف للإيحاء بمدى تثقّفه وحضارته. وفي ذلك ـ كما أثبت الباحث د.. الذوّادي ـ معضلة نفسيّة أرى بدوري أنّ مردّها الجهل بأنّ ما بين الايجابية والحاجة الأكيدة لمعرفة اللّغات الأجنبية وثقافاتها وبين استعمالها بديلا للغتك الأمّ تفكيرا وتعبيرا، بون شاسع لا يترجم إلاّ عن عقدة حضاريّة مقيتة تمكّنت من نفوسنا وأذهاننا وجرى أثرها على ألسنتا في سائر المحافل ومواضع التّواصل والاتّصال.

وما أعظم رسالتنا اليوم في التّحسيس بهذه التّراكمات النّفسية والثّقافية الخطيرة، ونحمد الله أنّ مقامنا على هذا الثّغر من المهجر لم يفقدنا الوعي به والعزم على التّنبيه إليه و الاسهام في معالجته. والله وليّ التّوفيق

 حاوره: رشيد كعبوب، صحفي من جريدة المساء الجزائرية

المرصد يطلق مشروعا للتعاون في باريس مع الأكاديمية الفرنسية للعلوم الإسلامية

 

علي نجيب إبراهيم يكتب بخطه الجميل.jpg- إطلاق مشروع تعليم اللغة العربية للكهول في باريس : شكل المرصد لجنة علمية بالتعاون مع مؤسسي الأكاديمية الفرنسية للفكر الإسلامي لوضع  اتفاق للشراكة.

وقد بدأت سلسلة من  الاجتماعات منذ بداية شهر 09 – 2012 تحضيرا لإطلاق المشروع. وينتظر أن يتم تقديم مادة تعليمية خاصة باللغة العربية من طرف أساتذة المرصد وذلك على مدار ثلاث سنوات، لطلاب يتخصصون في العلوم الإسلامية ضمن نشاط الأكاديمية الفرنسية للعلوم الإسلامية.  

 

وينكب كل من الأستاذ أحمد الدبابي والأستاذ علي نجيب، عضوا المرصد، على إعداد خطة تعليمية للتدريس في انتظار إيجاد مقر للتعليم في مكان قريب من وسط باريس.

 

 

 

 

 

المرصد يشارك في مناسبات ثقافية في باريس ... منها ملتقى الشعر العربي صدانا ...

 

561827_412403805491823_1286527062_n.jpg

بدعوة من الكاتبة والشاعرة فاطمة بوهراكة، كان للمرصد شرف المشاركة بإلقاء قصائد من تقديم الشاعر جهوري الصوت الاخضر الوسلاتي، رفقة السيد بشير العبيدي، في حدث ثقافي جمع كتابا وشعراء من عشرة أقطار عربية ... كان ذلك ظهر الأحد 7-10-2012، في فندق وارويك الشانزيليزيه بباريس... "وقد أتيح للأعضاء المرصد إلقاء قصائد عدة، منها مشاركة بقصيدة حول الثورة التونسية والعربية للشاعر الأخضر الوسلاتي، وقصيدة بعنوان "الكلام الحر" و "أي قلب لا يحبك يا حلب" و "الأريجان"... لبشير العبيدي .. وقد حضر عدد من الكتاب والمتابعين لهذا لحدث الثقافي الثالث من نوعه، برعاية مباشرة من الشاعرة والكاتبة  القديرة الشيخة أسماء القاسمي. لمزيد التفاصيل يرجى النقر على الرابط التالي ...

 

كما يواصل أعضاء من المرصد المشاركة في المناسبات الثقافية  التي تتم في منطقة باريس. من ذلك، قام السيد بشير العبيدي بتنشيط ملتقى جمعية المبادرة والتغيير حول موضوع الهوية والمسؤولية في باريس منطقة بالفيل، حيث حضر عدد من المواطنين الفرنسيين للحوار حول الهوية، وذلك مساء  يوم  الجمعة 12 /10 / 2012

 

تربية وتعليم ـ طرق ومناهج


أفكار عن القراءة و العلم و النهضة

بقلم:عبد العزيز كحيل

https://lh6.googleusercontent.com/xsrBOac4P2DL65rBkqzvMK911zCIHq3--i2EzNbFcmAao_2neG1tWlpCkDzusmJxXcdO250C5MyfUZOp5wGxb7LmPkR3PCqpGAAgaDw_VhmqXdKOkAما زال همّنا ينضح بالتساؤلات المتكرّرة :هل نحن أمّة تقرأ ؟ ما أدوات القراءة عندها ؟ وهل تقرأ لاقتحام ساحات العلم أم أنهاّ قراءة المستريحين ؟ وأين هذه القراءة من تحدّيات النهضة وسياط العولمة وأسئلة الأصالة والمعاصرة ؟ 
القراءة والقراءة النوعية: 

ما فتئ المسلمون يردّدون بافتخار أنّ أوّل كلمة أوحى الله بها إلى الرسول – صلى الله عليه وسلّم- هي: "اقرأ" وأنّ ذلك يدلّ على مكانة العلم في الإسلام ويدحض افتراءات الخصوم حول التناقض بين الدين والعلم، ثمّ يسردون آيات وأحاديث تشيد بالعلم وأهله، وكلّ هذا جميل لكنّه يبقى أقرب إلى التشبّع الذاتي الأجوف ، بل والخدعة النفسيّة الّتي تجعل أمّة تراوح مكانها – وربّما تتراجع - وهي تظنّ أنّها ترضي ربّها لأنّها تعتزّ بآية أنزلها ! إنّ حالنا مع العلم لا يحتاج إلى شرح لوضوحه وإنّما يستلزم العلاج ، ومشكلتنا مع العلم معقّدة، ولعلّ أوّل خيوط التعقيد أنّ المصلح ليس أمام للمزيد الرجاء النقر هنا 

 

 

أخبار تعليم اللغة العربية والثقافية الإسلامية

 

 

أكثر من ثلاثة آلاف مشارك ومشاركة حرصوا على تعلم أصول الخطوط العربية (الجزيرة نت)

بقلم:ياسر باعامر-جدة

 

https://lh6.googleusercontent.com/6Fu-B8JAn0kN4tDNw-d4S5KzuQhwXWbknp__oUOus8BKfEm07zLqrQ5bou5InrRDuZLDppC52AF57N_ETjzHYwzGAxkauKL7NNKb-9Ft1Yz5tga87Aظل تعلم فنون الخط العربي بأنواعه المختلفة مرهونا بدورات الأندية الخاصة أو التعليم الذاتي في إطارات ضيقة بعيدة عن الرعاية الرسمية والمجتمعية، إلا أن هذه الرؤية المترسخة لعقود طويلة، بدأت تتلاشى إثر تجربة سعودية جديدة تعمل على تنشيط تعلم هذا الفن الحيوي كعنصر من عناصر الجذب السياحي في مدينة جدة الساحلية (غرب).

بدأت الفكرة في 16 يونيو/حزيران الماضي حينما تطوع اثنان من أشهر الخطاطين تمتد خبرتهما لعقدين، وهما خطاط الحرم المكي الشريف إبراهيم العرافي وسعود خان، اللذان أعادا توهج مكنونات الخط العربي خلال 26 يوماً بين أكثر من ثلاثة آلاف شخص (بمعدل حضور يومي 130 فردا)، لمختلف الفئات العمرية من الذكور والإناث.

إقبال ملحوظ 

المشروع التثقيفي غير الربحي اتضحت ملامحه الأولى قبل ثلاثة أعوام بواسطة شركة آرامكو السعودية المتخصصة في إنتاج النفط، حينما كانت تقوم بتنظيم ورشات تدريبية مصغرة في فعالياتها الصيفية، إلا أنها تحولت هذا العام إلى فعالية جماهيرية بامتياز حيث فتحت المجال أمام جميع المشاركين في محيط برامجها الثقافية الصيفية، مستخدمة  للمزيد الرجاء النقر هنا 

لغتنا المهزومة و المحاصرة 

بقلم:فهمي هويدي 

https://lh5.googleusercontent.com/DN6ytlI6KJAkLUBm9WGfYjRTFjJ34wOMeAjLWvVGI7eh6x4H1JlZoggnqbToYrUAnnBfSvuJERVVISnWIhrQfg6q9J4oZ_sRPULWh1E-f899C2QjUgصدر في بيروت يوم الخميس الماضي (15/3) إعلان الدفاع عن اللغة العربية، في ختام مؤتمر اشترك فيه نحو 650 باحثا، ناقشوا أحوال اللغة العربية وأزمتها خلال ثلاثة أيام. 


وحسبما ذكرت الصحف اللبنانية فإن المؤتمر الذي أصدر "وثيقة بيروت عن اللغة العربية"، دعا إليه المجلس الدولي للغة العربية الذي تأسس حديثا هناك، بالتعاون مع منظمة اليونسكو وتحت مظلة الأمم المتحدة.

لم أسمع من قبل عن المجلس الدولي للغة العربية، لكنني أعرف أن أزمة اللغة بلغت ذروتها خلال السنوات الأخيرة. 


سواء جراء الإقبال الهائل على التعليم الأجنبي، والانصراف عن التعليم الحكومي الذي يعتمد اللغة العربية في التدريس ، أو نتيجة انتشار شبكات التواصل الاجتماعي واستعمال اللغة الإنجليزية فيها، 
أو بسبب تنامي النزعات العرقية التي عززت من حضور اللغات المنافسة للعربية (الكردية والأمازيغية مثلا). 
والأهم من هذا كله .... للمزيد الرجاء االنقر هنا 

 

 

تحليلات...  للغة و بناء الذات 

بقلم: د. لمهابة محفوظ ميارة

 

https://encrypted-tbn1.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcRrrhHprE-hwhX0JPRKV1GNFRkolk0ksFECpudJMjVVM_o3F32IsAهذا عنوان لأحد  إصدارات سلسلة كتب الأمة ورقم 101 من  هذه السلسلة المشهورة التي تصدرها وقفية الشيخ علي بن عبد الله آل ثاني للمعلومات والدراسات (مركز البحوث والدراسات سابقا) بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدولة قطر.

و يندرج هذا الكتاب في الجهود المبذولة لربط اللغة العربية بالواقع وتمكينها في مفاصل الحضارة الحديثة في هذا الزمن الذي تحكمت فيه العولمة بلغاتها ومصطلحاتها بزمام البشرية. ويهدف هذا الكتاب إلى التوعية الحضارية والحصانة الثقافية وتخويل المثقف العربي والإسلامي الفرص الفكرية والعلمية التي ترد إليه اعتباره بين الأمم، وتهيئ له  مجالات جديدة لبناء شخصيته انطلاقا من علاقته بلغته وحضارته وتراثه ورسالته الخالدة، وذلك بإعادة الاعتبار إلى هذه اللغة العربية العالمية التي هي لغة القرآن و الإسلام والعلم، ولغة الثقافة والفكر، ولغة الآداب والفنون، وأداة التواصل الحضاري والإنساني بين الشعوب والأمم بما حققته من فتوحات ثقافية عظيمة حولت شعوبا كاملة إلى لغة الإسلام وشعاره ودثاره و ذلك من خلال التفكير والعطاء والإبداع عبر لغته المعبرة عن خصائصه وملامحه وملاحمه، حيث  عرفت للمزيد الرجاء النقر هنا 

 

 

 

اللغة العربية في التعليم العالي والبحث العلمي 

بقلم : فداء ياسر الجندي

 

https://lh3.googleusercontent.com/YieP6TKlkEd85eO94pv9eNeIdBnhCnSUayrwHy0kQU_7Y83Yq6RLgASM2ilgcu_aHpaSuQUDxpPVkuTXOh1NCFpBV8uiViGY_rrhvgm5vkWk1mosZwهذا العنوان هو عنوان كتاب صغير في حجمه وعدد صفحاته، غير أنه يتناول موضوعاً ذا أهمية عظيمة، لأنه يتعلق بمستقبل أمتنا بل

بوجودها وشخصيتها. وقد وضع الكاتب الدكتور مازن المبارك حفظه الله وبارك فيه، في هذا الكتاب، وبتركيز شديد، خلاصة تجربته وفكره وبحوثه المتعلقة بالرد على المطالبين باستخدام اللغات الأجنبية في التعليم العالي والبحث العلمي، وهي واحدة من
الأفكار والدعوات الدخيلة الهدامة التي تسللت إلينا أواخر القرن الماضي، وما زالت حتى اليوم، تحاول النيل من لساننا العربي.

يتألف الكتاب من ستة فصول، كان بعضها في الأصل أبحاثاً قدمها المؤلف في مؤتمرات وأبحاث شارك فيها حول هذا الموضوع
ويجيب فيها على أسئلة جوهرية كانت وما زالت، مجال
 للمزيد الرجاء النقر هنا    

 

 

 

الرخاوة اللغوية» وجنايتها على الضاد!

بقلم:د. عبد الله البريدي
https://lh5.googleusercontent.com/d4eoliTmekSh-0ohJpErh_ASzpn5WMqn3XxwiSWRTVxIQbOwfggtAEpE5Vp9agBx6WzwE1C8tsvoldT-LMJVj1blUmxOKy5qAhHeak3UPQR6yXfv9wجلوساً كنا في قاعة كبيرة لمؤتمر علمي رفيع المستوى، عني باللغة العربية وإشكالية الُهوية، شارك فيه شخصيات علمية لامعة من أقطار عربية شتّى، وأثناء جلسة علمية فجر أحد المشاركين قنبلة لسانية بقوله: لدينا مشكلة لغوية يجب التصدي لها، وتتمثل -في رأيه- بوجود كلمات أجنبية لا ننطقها بشكل سليم وساق لذلك نموذجاً يتمثل في: كلمة إنجليزي، واستطرد بالقول إننا نلفظها بـ الجيم، مع أنها ليست بالجيم في لغتها الأصلية English، فهي أقرب ما تكون إلى الجيم القاهرية، ثم طلب ذلك المتداخل رأياً لسانياً مختصاً في هذه المسألة وكان حاضراً معنا في القاعة، وعجبت أن الطرح توجه بالقول إلى أن هنالك كلمات أجنبية كثيرة، لا نحسن نحن العرب نطقها كما هي في لغاتها الأصلية، وما الحل عند أولئك الإخوة المختصين؟ الحل يكمن في إدخال حروف جديدة إلى البناء اللغوي للعربية. وكثيرة هي الحروف التي يقترح البعض إقحامها في الضاد ومنها  للمزيد الرجاء النقر هنا 

                                                        

فنون وإبداعات

 

إبداعات الفن التشكيلي المصري تتألق علي جدران أزمور المغربية

 

تنطلق اليوم فعاليات الدورة الثانية لمهرجان ازمور الدولي للفن التشكيلي الذي ينظمه المرصد الوطني للشباب والتنمية بالمغرب بالتعاون مع العلاقات الثقافية الخارجية المصرية‏,‏
ويستمر حتي‏13‏ مايو الجاري‏,‏ تحت شعار ازمور بين جمال اللوحة وسحر المحيط والذي يفتتحه الدكتور محمد امين الصبيحي وزير الثقافة المغربي والسيد معاد الجامعي رئيس اقليم محافظة الجديدة بحضور‏20‏ فنانا تشكيليا يمثلون‏10‏ دول عربية منهم‏5‏ فنانين مصريين‏.‏
ويهدف هذا المهرجان إلي النهوض بالحياة الثقافية وإعداد فضاءات ثقافية لهذه المدينة السياحية المعروفة بتراثها الغني‏,‏ مثل درب المخزن‏,‏ باب سيدي المخفي لمريح‏,‏ وهي عبارة عن دروب طويلة ومداخل للمدينة العتيقة ازمور‏,‏ وتتضمن المعارض برامج ثقافية وفنية تقام في قاعة اقواس وقاعة احلام لمسفر وقاعة الحميدي والنادي النسوي التابع لوزارة الشبيبة والرياضة بمدينة ازمور‏,‏ واقامة معرض تشكيلي للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وقال نبيل فهمي مسير المهرجان انه تم اختيار المملكة العربية السعودية كضيف شرف للمهرجان كما تشهد هذه الدورة تكريم الفنان المصري عبدالرزاق عكاشة نائب صالون الخريف للعالم العربي والفنان المغربي عبدالرحمن رحول عميد كلية الفنون الجميلة بالدار البيضاء لما قدماه للفن التشكيلي من ابداعات فنية علي مستوي الوطن العربي لان الفن هو للمزيد الرجاء النقر هنا 

 

طرائف وملح

 

images.jpgطرائف في الفطنة وبداهة الردّ

 سئل الملك فيصل كي يُحرَج : نرى لحيتك سوداء وشعر رأسك أبيض ؟
فقال : شعر رأسي نبتَ قبل لحيتي بعشرين سنة

 

======================
أراد رجل إحراج المتنبي ..
فقال لـه : رأيتك من بعيد فـظننتك امـرأةً 
!!...فقال المتنبي : وأنا رأيتك من بعيد فظننتك رجلًا

 

======================

قال وزير بريطانيا السمين تشرشل لبرنارد شو النحيف : من يراك يا شو يظن بأن بريطانيا في أزمة غذاء !
فقال : ومن يراك يعرف سبب الأزمة

 

======================


قرر إبليس أن يهجر البلاد العربية منزعجاً !!!!!


فانتفض بعض العرب لهذا الخبر المفزع ،وطفقوا يترجونه, وقالوا له : يا إبليس نرجوك ألا ترحل، ، إلى أين أنت ذاهب. وهل ستجد كذابين وغشاشين وغير مبالين بالنار مثلنا؟
فقال لهم : أغربوا عن وجهي أنتم قوم لا تستأهلون وجودي معكم....


فسأله بعض العرب : لماذا يا إبليس؟؟؟ فأجاب إبليس : أما رأيتم !!!! فإنه يأتيني العربي منكم وقد كان شحاذاً حافياً لا يجد ما يأكل، ثم أعلمه الغش والسرقة والنصب ويعيش عيشة الأغنياء ويعتلي المناصب ويصبح وزيرا ورئيسا, فعندما يجلس على الكرسي تراه يعلق لوحة في مكتبه أو بيته مكتوبا عليها : 
"
هذا من فضل ربي" !!!!!!

 


إلى اللقاء في عدد جديد من رسالة المرصد الأوروبي لتعليم اللغة العربية

مع تحيات
قسم الاتصال بالمرصد الأوروبي لتعليم اللغة العربية
لإرسال مقترحاتكم ومشاركاتكم، 
ياسر المحيو في خدمتكم
marsad.info@gmail.com


من أجل دعم اللغة العربية في أوروبا

نداء لدعم مشروع المركز الأوروبي لخدمات اللغة العربية - باريس

تأهيل ـ تعلّم ـ خدمات

لندعم جميعا اللغة العربية في أوروبا عبر التبرع لتأسيس المرصد الأوروبي لتأهيل المعلمين والله لا يضيع أجر من أحسن عملا

هام جدا: تبرعكم يسمح لكم بتخفيض الضريبة على الدخل كما ينص القانون على ذلك


Appel aux donateurs : Centre Européen pour la Langue Arabe  

Formation - Apprentissage - Services

Donnons ! pour le projet d'une Ecole Européenne de formation de professeurs d'arabe et de culture islamique 

Important : votre don est déductible des impôts sur le revenu, selon la loi

يمكنكم التحويل إلى الحساب التالي أو إرسال صك إلى العنوان أسفله: 

Vous pouvez faire un virement vers le compte suivant ou envoyer un chèque à l'adresse OEELA 16 Bd St Germain 75005 Paris France  


   Banque : 10278 Guichet : 06062 N° Compte : 00020197401 Clé : 35 Domiciliation : CCM Enghien Les Bains

IBAN (International Bank Account Number) FR76 1027 8060 6200 0201 9740 135

BIC(Bank Identifier Code): CMCIFR2A

Adresse : Al-Marsad OEELA 16 Bd St Germain 75005 Paris France

المرصد الأوروبي لتعليم اللغة العربية
l'Observatoire Européen de l'Enseignement de la Langue Arabe
European Observatory of Arabic Language Teaching
16 Boulevard Saint Germain, 75005 Paris France
هاتف المنسقة العامة سلمى/ 0033623701483

===================================

www.europarabic.org

email: marsad.info@gmail.com
صفحتنا على الفيسبوك

Partager cet article

Commenter cet article

sAMOU Darine 26/03/2016 21:30

تحية اما بعد، زرت موقعكم ، وانا مدرسة احمل شهادة دكتوراه قي طرائق تدريس اللغة العربية، واود الحصول على دعوة رسمية من مركزكم ان امكن لتدريب المعلمين والتدريس في مركزكم ، وشكرا لاهتمامكم