Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

البيداغوجيا الفارقية

8 Novembre 2009 , Rédigé par mazagan Publié dans #علوم التربية

http://www.hissabe.com/Articles/index.php?cat=1&index=18

إطار التفكير في البيداغوجيا الفارقية:
    1-كسب رهان ديمقراطية التربية (مراعاة مبدأ تكافؤ الفرص)
    2-الحدّ من ظاهرة الفشل المدرسي (البيداغوجيا الفارقية "استراتيجية نجاح")

التحديد المفهومي
1-تعريف لوي لوقران Louis Legrand :
"هي تمش تربوي يستخدم مجموعة من الوسائل التعليمية التعلّمية قصد مساعدة الأطفال المختلفين في العمر والقدرات والسلوكات والمنتمين إلى فصل واحد على الوصول بطرق مختلفة إلى نفس الأهداف"  Ü


أطفال مختلفون

في فصل واحد

يصلون بطرق مختلفة

إلى نفس الأهداف

2-أساليب التفريق:
يقترح "فيليب ماريو" "Philippe Meirieu " أسلوبين:
 أ- الهدف الواحد لمجموعة الفصل عبر تمشّيات مختلفة
 ب- تشخيص الثّغرات الحاصلة عند كلّ تلميذ وضبط أهداف مختلفة تبعا للأخطاء الملاحظة

3-نماذج من الفروق الفردية: فروق في الاستعدادات الذهنية والمعرفية / فروق وجدانية تتصل بالرغبة في التعلم / فروق في الوسط الاجتماعي والثقافي الذي نشأ فيه الطفل / فروق في التجربة الذاتية / فروق في العلاقة بالمدرسة والأستاذ / فروق في القدرة على التكيّف...
Ü البيداغوجيا الفارقيّة:
   -ليست نظريّة جديدة في التربية أو طريقة خاصة في التدريس بل هي روح عمل تتمثّل في الأخذ بعين الاعتبار خصوصيات المتعلمين من ناحية والكفايات المستهدفة في البرنامج من ناحية أخرى.
   -هي بيداغوجيا التمشيات بامتياز
   -هي بيداغوجيا إفرادية، لأنها تعتبر لكلّ تلميذ تصوراته الخاصة حول وضعيات التعلّم
   -هي بيداغوجيا متنوّعة تقترح بوّابة من التمشّيات والمناهج، وتجدّد ظروف التكويـن
       وشروطه لتفتح أكثر من نافذة إلى أكثر من تلميذ

الأسس النظرية والمرجعيات
-المرجعيات الفلسفية:
1

قابلية الفرد للتعلم
La notion d'éducabilité

في مقابلة

مفهوم الموهبة
La notion du don

الإيمان بقدرة الإنسان وتميّزه بطاقة تعلّم مفتوحة

2-المرجعيات التربوية:
-التربية "إيصال كلّ فرد إلى بلوغ أقصى مراتب الجودة التي يمكن أن يحققها" (كانط (Kant
-الطفل مركز العملية التربوية
-العمل التربوي يجب أن يبنى على أسس سيكولوجية
-الجودة رهان تربوي أساسي

3-المرجعيات الاجتماعية:
-مبدأ تكافؤ الفرص Ü دور المدرسة في تقليص الفوارق بين الطبقات الاجتماعية والتخلص من ظاهرة استنساخ المجتمع
-مبدأ الحدّ من ظاهرة الإخفاق المدرسي Ü التدخل في مستوى الطرق والأساليب كسبب للإخفاق

 

4-المرجعيات العلمية:
  أ-مجلوبات علم النفس الفارقي:
    -فروق في مستويات النمو المعرفي
    -فروق في نسق التعلم Le rythme d'apprentissage
    -فروق في مستوى الأنماط المعتمدة في التعلم Les styles cognitifs
    -فروق في مستوى الاستراتيجيات المعتمدة في التعلم Les stratégies d'apprentissage
    -درجة التحفز للعمل المدرسي (الرغبة والدافعية)
    -علاقة المتعلم بالمعرفة المدرسية
    -العتبة القصوى للقيادة Le seuil de guidage
المراوحة بين الوضعيات الجماعية(تعليم جماعي)   Ü تستوجب نسبة ضعيفة من القيادة
والوضعيات التفاعلية(عمل مجموعي)   Ü تستوجب نسبة متوسطة من القيادة  
والوضعيات الإفرادية  Ü تستوجب نسبة مرتفعة من القيادة  
    -التاريخ المدرسي للتلميذ

  ب-مجلوبات علم نفس التعلم
    -النظرية البنائية لبياجيه Piaget    (Conflit cognitif)
    -النظرية التفاعلية الاجتماعية لدواز Doise    (Conflits sociocognitifs)
    -المدرسة العرفانية Le cognitivisme

  ج-مجلوبات التعلمية:
    -مفهوم التصورات Les conceptions des apprenants
    -مفهوم العوائق المعرفية Les obstacles didactiques
    -مفهوم العقد التعلمي التعليمي Le contrat didactique
    -مفهوم الهدف العائق

 

الأهداف
-الحدّ من ظاهرة الفشل المدرسي
-التقليص من ظاهرة الهدر (Déperdition )
-تطوير نوعية الإنتاج (ملامح خريجي المدرسة/المعهد...)
-اعتبار شخصية المتعلم في جميع أبعادها المعرفية/الوجدانية/الاجتماعية
-إكساب التلميذ قدرة أفضل على التكيّف الاجتماعي والتفاعل الإيجابي مع المتغيرات
-تطوير قدرة المتعلم على تحمل المسؤولية والاستقلالية والترشد الذاتي
-توفير دافعيّة أفضل للعمل المدرسي والارتقاء الاجتماعي
-تحويل القدرات إلى كفايات (أي إقدار التلاميذ على توظيف ما يكتسبونه من معارف في حياتهم اليومية وفيما يعترضهم من تحدّيات) وذلك من خلال العمل حول وضعيّات.

الشــــــروط
-تطوير المحتويات المعرفية بما يتناسب مع الأهداف والغايات
-تنويع الطرق والأساليب واختيار أنجعها وذلك بحسب الأهداف المرسومة
-تطوير العلاقة بين مختلف أقطاب العملية التربوية
-تحديد مختلف المهام المتصلة بالأطراف المتدخلة في العمل التربوي وتنسيق الجهود بينها
-إعادة تنظيم العمل المدرسي (عمل جماعي/مجموعي/فردي...)
-إيجاد أكثر مرونة في التوقيت والأدوار المتصلة بعمل المربي
-إعادة النظر في الطرق المعتمدة في التقييم (التقويم التشخيصي، التقويم التكويني...)
-تكوين المعلّمين وتأهيلهم لمثل هذه الممارسات
-تكوين فرق عمل تتعاون على الأنشطة الكثيرة والمتنوعة التي تتجاوز إمكانات الفرد (صياغة الوضعيات-روائز التقويم...)
-ضبط استراتيجيات العلاج من حيث المحتوى والمسار
  
الآليات المعتمدة في البيداغوجيا الفارقية
تتمحور الآليات المعتمدة في البيداغوجيا الفارقية حول ثلاثة أقطاب أساسية:


الأفراد

المعارف

المؤسسة التربوية

يقصد بهم المعلمون والمتعلّمون في علاقتهم بالمعرفة والطرق المعتمدة في التدريس

التفريق بين ثلاثة أنواع للمعرفة: المعرفة العلمية والمعرفة المقررة والمعرفة المدرّسة فعلا

بكلّ ما تؤثر به من تنظيم للفضاء وعدد التلاميذ ونظام التقييم والأهداف التربوية المعلنة ونظام العقوبات...

طرق التفريق البيداغوجي:
  1-تفريق تمشيات التعلّم  2-تفريق محتويات التعلّم  3-تفريق هيكلة الفصل
  -التفريق عن طريق المحتويات المعرفية: Ü تكييف المحتويات المعرفية حسب طاقة استيعاب التلاميذ ونسق تعلمهم وقدرتهم على بناء المفاهيم العلمية أو حل المسائل (المقاربة بالكفايات)
  -التفريق عن طريق الأدوات والوسائل التعليمية: Üتنويعها لتنسجم مع الأنماط المختلفة للتّعلّم في قسمه (التفطن إلى عدم إغراقهم في أنماطهم)
  -التفريق عن طريق الوضعيات التعلّمية:


سلوكات المتعلم في الوضعيات التعلّمية
Les situations d'apprentissage

سلوكات المتعلّمين في الوضعيات التعليمية
Les situations d'enseignement

-يطرح أسئلة بصفة تلقائية
-يبحث/يجرب/يحاول
-يقترح حلولا/أفكارا بصفة تلقائية
-يتبادل الأفكار مع زملائه ويناقشها
-يطرح فرضيات عمل/يتثبت من صحتها
-يقيّم/يُصدر أحكاما...

-يستمع/يستجيب لأسئلة المعلم أو الاستاذ
-يقدم إجابة/يعيد إجابة تلميذ آخر
-يعلل إجابته
-يطبق قاعدة/ينجز تمارين
-ينفذ تعليمات/يسجل معلومات
-يبقى صامتا

يمكن أن يكون هذا التفريق حسب نمطين اثنين:
 Üالتنويع في الوضعيات والأساليب مع أهداف مشتركة
Ü التنويع في الأهداف والأنشطة حسب استعداد الأفراد أو المجموعات   
1-التفريق المتتابع: 2-التفريق المتزامن:

تمفصل آليات التّفريق البيداغوجي

 

مستوحى من خطاطة "فيليب ميريو"

 

الأدوات الضرورية للبيداغوجيا الفارقية
-الاستقلال الذاتي
-التقييم التكويني الذاتي أو البيني
-بيداغوجيا التعاقد
-العمل في مجموعات       
   أ/ لمـــاذا؟     -لتجاوز جملة من المعوّقات: 
-انحباس التواصل - ضعف في التفاعل الاجتماعيّ -اهتزاز الثقة بالنفس  -فقدان الدّافعية والرّغبة
  ب/كيــف؟                                                               
-مطلوب واضح -الابتداء بمرحلة تفكّر فرديّة (استجماع الموارد) -اشتراط أثر مكتوب  -توزيع الوقت على مراحل إنجاز العمل -التّكليف بعمل فردي للمواصلة..                                       
  ج/متــى؟
     *في بداية الحصة: -إثارة للقسم –تيسيرا للتواصل –جمعا للمعلومات –إيقاظا للفضول
     *وسط الحصة: -تطبيق ما نظّر له –تعديل مسار الدّرس حسب درجة الفهم  –المعالجة
     *نهاية الحصّة: إطلاق نشاط ذاتي يستكمله التلميذ خارج القسم
-بيداغوجيا المشروع
1 2 3 4 5

معجم البيداغوجيا الفارقية
(من أهمّ المفاهيم)
-الوضعيات   -التمشي   -المشروع  -التعاقد
-الهياكل  –المجموعات
–التقييم التشخيصي  -التقييم التكويني
–العوائق -الصعوبات  
-التعديل   -المعالجة     -الدّعم ...

 

تنظيم مقطع (séquence )
في البيداغوجيا الفارقية

يمرّ عبر مراحل أربع:
  1-تحديد الأهداف التي نريد لكلّ متعلّم بلوغها عبر المقطع

  2-توضيح حدود المقطع:
        -تحديد المدّة اللازمة لإنجازه
        -ضبط معايير النجاح في إنجازه (نسب مائوية...)
        -توضيح موقعه من التدرّج البيداغوجي العامّ ووظيفته فيه (دعم-علاج-استئناف تعلّمات جديدة)، وذلك بالنظر إلى تقييم المقاطع السابقة

   3-تنظيم محتوى المقطع:
        -الاستراتيجيات
        -الأدوات (عمل فردي-عمل في مجموعات-تقويم تكويني ذاتي أو بيني-بيداغوجيا المشروع...)
        -المرتكزات والوسائل (وثائق مكتوبة-سمعية-بصرية-إعلامية...)
        -المهامّ المزمع إنجازها (مجلة حائطية-سكاتش...)

   4-إنجاز الموازنة التقييمية للمقطع

 

الخاتمة
اعتبارات ومواقف

*تقوم البيداغوجيا الفارقيّة على جملة اعتبارات منها:
    1-سيكولوجيًّا: معرفة المتعلّم
    2-بيداغوجيًّا: انتقاء أسلم الطرق والأساليب والتمشّيات والمسارات..
    3-مؤسساتيًّا: إعادة النظر في هيكلة الفضاء/التوقيت/عدد التلاميذ...

*تهدف من خلال المنهج الذي تسلكه إلى تحقيق النجاح المدرسي عبر عوامل ثلاثة:
   1-تحسين العلاقة بين المعلّم والمتعلّم
   2-إغناء التّفاعل الاجتماعي
   3-تعلّم الترشّد الذاتي

*تستوجب عدّة مواقف:
    1-الكفّ عن التدريس الجمعيّ وتجاهل الفوارق الفردية بين المتعلمين
   2-إعادة النظر في صياغة أهداف الدرس وذلك بالأخذ بعين الاعتبار الصعوبات الفعليّة للتلاميذ وخصوصيات الواقع المعيش
   3-تنويع الاستراتيجيات المعتمدة في التدريس وبناء الوضعيات التعليمية التعلمية بما يتوافق مع مختلف الأنماط المعرفية للمتعلمين
   4-تطوير أساليب التّقييم المعتمدة (تقييم تشخيصي/تقييم تكويني...) وتوظيفها بصفة ناجعة خلال العملية التربوية
    5-تخصيص حصص للدّعم والعلاج تبعا للثغرات الملاحظة

Partager cet article

Commenter cet article