Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

الوضعية المشكل وبيداغوجيا الإدماج

8 Novembre 2009 , Rédigé par mazagan Publié dans #علوم التربية

من سمات بيداغوجيا الكفايات، أنّها تفتح المجال أمام المتعلم كي يتعلّم بنفسه، وينمّي قدراته ذات الصلة بالتفكير الخلاّق والذكي، وتجعله مركز النشاط في العملية التعليمية/التعلمية، وذا دور إيجابي أثناء تعلّمه داخل المدرسة وخارجها .

والتعلم لا يتعلّق بجمع وإضافة معلومات في ذاكرة المتعلم، بل هو الانطلاق من البنيات المعرفية التي بحوزته والقدرة على تحويلها كلّما دعت الضرورة إلى ذلك. ثمّ، إنّ الطفل يتعلّم حينما يكون أمام وضعية أين يمكنه تطبيق خبراته وتحويلها حسب الردّ الذي يتلقّاه على عمله. وهذا يستدعي تشجيع التعلم الذاتي وفق إمكانيات الطفل ومستواه من ناحية، وبناء الأنشطة على التجربة المعرفية والمهارات التي يملكها الطفل من ناحية أخرى، ما يحقّق التعلّم المرغوب .

ولمّا كان التعلم عملية بنائية يساهم فيها المتعلم بنفسه ووفق ميولاته وتوقّعاته ومعارفه وأهدافه، فإنّ المدرسة مطالبة بتوفير بيئة تعليمية تسمح باستثمار مختلف الذكاءات المرتبطة بالقدرات، ومن خلال أنشطة مؤسّسة على الإدماج. ولعلّ أهم إجراء لإثارة الرغبة في التعلم، هو تحويل المعرفة إلى لغز؛ إذ أنّ مهمّة المدرس تتمثّل في إيقاظ هذه الرغبة عن طريق تلغيز المعرفة، أي عن طريق تصوّر وضعيات/مشاكل صعبة وقابلة للتجاوز، ترفع من احتمال حدوث التعلم باعتبارها وضعية ديداكتيكية نقترح فيها على المتعلم مهمّة لا يمكن أن يُنجزها إنجازا جيدا دون تعلّم يشكّل الهدف الحقيقي للوضعية /المشكل، ولا يتحقّق هذا الهدف/التعلم إلاّ بإزاحة العوائق أثناء إنجاز المهمّة .

وعليه، فالمعرفة لا تتجسّد عبر تراكمها وتخزينها على مستوى ذهن المتعلم، وإنّما ما يعبّر عنها هو المهام التي تستنفر الموارد التي تتوقّف فعاليتها على مدى صلاحيتها ووظيفتها في تجاوز العائق الذي تتضمّنه الوضعية /المشكل. ولكي يتحقّق هذا الهدف يجب أن :
-
تنتظم الوضعية المشكل حول تخطي عائق من طرف القسم ( عائق محدد مسبقا) ؛
-
تتضمّن الوضعية قدرا كافيا من الثبات، تجعل المتعلم يستنفر معارفه الممكنة وتمثلاته بشكل يقوده إلى إعادة النظر فيها وبناء أفكار جديدة .

وللعلم، فالإدماج في المجال التعليمي، هو الربط بين موضوعات دراسية مختلفة من مجال معيّن أو من مجالات مختلفة، ونشاط الإدماج هو الذي يساعد على إزالة الحواجز بين المواد، وإعادة استثمار مكتسبات المتعلم المدرسية في وضعية ذات معنى، وهذا ما يدعى بإدماج المكتسبات أو الإدماج السياقي .

وعلى المدرس عند بناء نشاط تعليمي/تعلمي ذي صبغة إدماجية، أن :
-
يحصُر الكفاية المستهدفة ؛
-
يحدّد التعلمات المراد إدماجها( قدرات، مضامين)؛
-
يختار وضعية ذات دلالة تعطي للمتعلم فرصة لإدماج ما يُراد دمجه ؛
-
يحدّد كيفية تنفيذ النشاط، والحرص على أن يكون المتعلم في قلب هذا النشاط .

وعلى المدرس أن يدرك بإنّ بناء الوضعية/ المشكل - التي تعدّ فرصة لاختبار مدى قدرة المتعلم على الإدماج- يتطلّب منه تحديد ما يريد تحقيقه بدقّة مع المتعلم، بمعنى الوعي التام بالعائق الذي سيحول دون حدوث التعلم لدى المتعلم – وتجاوز العائق دليل على جدوى الموارد التي جنّدها المتعلم ومن ثمّ اكتسابه لتعلم جديد - أو بأنّ عائقا قد اعترض المتعلم في وضعية سابقة، وعلى ضوئه يحدّد الأهداف التي يعمل على تحقيقها. إضافة إلى ذلك لا بدّ من أن ينتبه المدرس إلى درجة صعوبة الوضعية/ المشكل، أي يضع نصب عينيه أن لا يكون المشكل غير قابل للتجاوز من قبل المتعلم ( أي فوق مستواه وقدراته (
وعموما، فالوضعية/المشكل، هي وضعية يحتاج المتعلم في معالجتها إلى مسار منطقي يفضي إلى ناتج على أن يكون فيها المسار والناتج معا جديدين أو أحدهما على الأقل. وهي تستدعي منه القيام بمحاولات بناء فرضيات، طرح تساؤلات، البحث عن حلول وسيطة تمهيدا للحل النهائي، وأخيرا مقارنة النتائج وتقييمها. وينبغي أن تكون الوضعية/ المشكل وضعية دالة أي :
-
يعطي معنى للتعلمات؛
-
تقحم المتعلم وتثمّن دوره؛
-
تحمل أبعادا اجتماعية وأخرى قيمية؛
-
تمكّن المتعلم من تعبئة مكتسباته وتوظيفها؛
-
تسمح للمتعلم باختيار المسارات والتقنيات الملائمة؛
-
تكون أقرب ما يمكن من الوضعيات الحقيقية؛
-
تحتوي على معطيات ضرورية للحل وأخرى غير ضرورية؛
-
تقيس قدرة المتعلم على الإدماج؛
-
تكون مألوفة لدى المتعلم؛
-
تتّسم بالطابع الاندماجي
.   
ويرى "روجيرس" أنّ الوضعية لا تكتسب معنى محدّدا، إلاّ إذا توفّرت على المواصفات التالية :
-
تعّبر عن دلالة معينة بالنسبة للمتعلم من حيث قدرتها على حثّ هذا الأخير على تجنيد مكتسباته المتنوعة والمناسبة. وتمنح له معنى معينا لما يتعلّمه . وتستحقّ استنفار مجهوداته للتعامل معها.وبهذا المعنى، تنطوي الوضعية على نوع من التحدي ينبغي أن يواجه في حينه. ومن ثم، ترتبط لفظة مشكلة في الغالب مع مفهوم الوضعية؛

-
تنتمي إلى فئة معينة من الوضعيات، بحيث تتضمّن بعض المكوّنات المشتركة .
وحسب "دي كيتل" فإنّ للوضعية/المشكل مكوّنات ثلاث تميّزها هي :
الوسائل المادية : ويقصد بها الوسائل التعليمية مثل، نص، رسم، مجسّم، كتاب، صورة فوتوغرافية، تسجيل صوتي، تسجيل مصوّر ...الخ. وتحدّد هذه الوسائل بـ :
-
سياق يحدّد المحيط الذي توجد فيه؛

-
جملة المعلومات التي ستعتمد من طرف المتعلم، وقد تكون هذه المعلومات تامة أو ناقصة مناسبة أو غير مناسبة وذلك وفقا لما هو مطلوب (درجة التعقد )
-
وظيفة تبرز الهدف من إنجاز إنتاج معين .
النشاط المطلوب : والذي يعبّر في الواقع عن النشاط المتوقع؛
إرشـادات: وتعني كافة التوجيهات التي يُطلب من المتعلم مراعاتها خلال تنفيذ العمل ولابد أن تكون متسمة بالوضوح والدقة .

نستخلص ممّا تقدّم :
أوّلا: أنّ الوضعية المشكل هي نموذجا لتنظيم التدريس من خلال :
-
إيقاظ الدافعية والفضول عبر تساؤل، قصّة، غموض ما...الخ؛
-
وضع المتعلم في وضعية بناء للمعارف؛
-
هيكلة المهمّات حتى يوظّف كل متعلم العمليات الذهنية المستوجبة قصد التعلم .
ثانيا: أنّ الوضعية/ المشكل تؤدّي :
-
وظيفة تحفيزية كونها تسعى إلى إثارة اللغز الذي يولّد الرغبة في المعرفة؛
-
وظيفة ديداكتيكية إذ تعمل على إتاحة الفرصة للمتعلم تملُّك اللغز؛
-
وظيفة تطوّريّة تتيح لكل متعلم أن يُبلور تدريجيا أساليبه الفعّالة لحل المشكل .
بطــاقة تقنية لمخطط وصلة بيداغوجية
1-
المدرس: عرض الموضوع
2-
المتعلم: تفكير شخصي: يفكّر، يعبّر وبإيجاز كتابيا عن رسم، عبارة..الخ؛
-
صياغة المشكل: عمّ أبحث؟
-
اقتراح عناصر إجابة، أسئلة أخرى، مراقبة؛
-
للتجريب : توزيع بطاقة عمل المتعلم على عناصر الفوج
3-
المدرس : تشكيل أفواج من 04 متعلمين
4-
المدرس: توزيع بطاقات التعليمات على الفوج، وقراءتها والتاكّد من فهمها؛
5-
المتعلم : العمل ضمن الأفواج :
-
يقوم كل متعلم بشرح مقترحاته للثلاثة الآخرين؛
-
يصوغ الفوج مقترحات مشتركة؛
-
ذكر الأسماء على الأوراق .
6-
المدرس والمتعلم (التوحيد)
-
يعرض كل فوج اقتراحاته؛
-
تدوّن المقترحات في قائمة أو جدول عند الضرورة؛
-
تعاليق المدرس .
7-
المدرس : الحصيلة
-
توزيع البطاقة التركيبية؛
-
قراءة وتعاليق

جدول بناء درس فيغوجيا الإدماج
بيداج( المقاربة بالمشكلة)
الوصلات   الأهداف من الوصلة   دور الـــــمدرس   دورالمتـعلــــم   وسائل وأدوات

الوصلة1 تحديد المشكلة   - إثارة الحوافز؛
-
تحسيسه بالمشكلة؛
-
صياغة المشكلة.   - يخلق ظرفا أو وضعية تساعد المتعلم على الإحساس بمشكلة وطرحها؛
-
يبحث عن روابط بين أهداف التي يريد تحقيقها من المنهاج وأهداف المتعلم لحل مشكلة؛
-
يقترح أحيانا مشكلة إذا لم يتوصل التلاميذ إلى ذلك (المشكلة المبنية)
-
يساعد على صياغة المشكلة وتحديد خصائصها.   - يعبّر عن إحساسه بمشكلة؛
-
يناقش حدود وخصائص المشكلة؛
-
الصياغة الجماعية للمشكلة .   
الوصلة2 صياغة الفرضيات   - تنمية القدرة على التفكير؛
-
تنمية القدرة على التجريد واشتقاق العلاقات والمبادئ والمفاهيم؛
-
تنمية القدرة على تحديد متغيرات موضوع معيّن والربط بينها.   - يصغي إلى الأجوبة التي يقترحها المتعلم لحل المشكلة؛
-
يساعد على تحديد الفرضية وصياغتها(تسجيلها، عدم الاستخفاف بالأجوبة البسيطة، إبداء الاهتمام بها ...(
-
يساعد على تطوير النقاش حول الفرضيات وعلى تكوين مجموعات.   - يتدبّر المشكلة ويفكّر في عناصرها وخصائصها؛
-
يعبّر عن رأيه ويتبادل الآراء مع زملائه؛
-
يستشير، يستدل، يتحاور..؛
-
يصوغ فرضية، يقترح حلاّ للمشكلة؛
-
يتخلى عن فرضية أو حلّ إذا ما تبيّن له ذلك أثناء المناقشة .    
الوصلة3 اختبار الفرضية   - اكتساب عادة التجريب والبحث عن الأدلة؛
-
اكتساب روح النقد الذاتي والمراجعة الدائمة للأفكار ...
-
التدرب على إنجاز تجارب من خلال ابتكار واستعمال أدوات؛
-
امتلاك القدرة على الربط بين النظري والتطبيقي.   - يوفر الأدوات والوسائل التي تساعد على إنجاز التجارب أو يوجّه إلى مراجع، مصادر معينة.؛
-
يلاحظ كيف يعمل المتعلم ويندمج معه كعضو مشارك على قدم المساواة؛
-
يدعّم المجموعات التي وجدت صعوبات في عملها؛
-
يستجيب لطلبات واستفسارات المتعلم؛
-
يصغي إلى النتائج والخلاصات التي توصّل إليها المتعلمون.   - يتخيّل وسائل وأدوات للعمل ويفكّر فيها؛
-
يبحث عن هذه الأدوات ويفكّر فيها؛
-
يبحث عن هذه الأدوات أو يبتكرها ويصنعها؛
-
يرسن تصميما للعمل والبحث على شكل خطوات ومراحل يقطعها؛
-
يساعد زملائه، يستشيرهم .   
الوصلة4: الإعلان عن النتائج   - اكتساب القدرة على النقد الذاتي والجماعي والحكم الموضوعي؛
-
اكتساب القدرة على تنظيم معطيات معينة والربط بينها واستنتاج خلاصات ونتائج؛
-
اكتساب القدرة على التعبير عن فكرة وتبليغها والدفاع عنها؛
-
اكتساب القدرة على تعميم وتحويل المعارف من مجال إلى آخر.   - يبدي ملاحظات تدفع المتعلم إلى
المراجعة والتعديل وإعادة التجربة؛
-
يساعد على التواصل بين المجموعات؛
-
يقيم النتائج على ضوء أهداف الدرس؛
-
يتخذ قرارا بتصحيح أو تعديل أو الانتقال إلى درس آخر بناء على مدى تحقيق الأهداف.   - ينظّم المعطيات ويبحث عن العلاقات بينها؛
-
يصوغ نتائج وخلاصات وحلولا عامة ونهائية؛
-
يحكم على نتائج عمله ويقارنها بأعمال أخرى؛
-
يعمّم النتائج ويفسّر بها معطيات أخرى
http://www.hissabe.com/Articles/index.php?cat=1&index=15

Partager cet article

Commenter cet article

REDOUNE 16/11/2009 21:27








Taille de police : --









Accueil


Présentation


BIEF en bref


Notre équipe


Notre histoire


Nos partenaires


BIEF en chiffres


Albums Photos


Contactez-nous




Enseignement


Administrations & entreprises


Actualités


Offres d'emploi








Xavier ROEGIERS, le président du BIEF, vous parle...


Bonjour,


En constante progression, le BIEF cherche à accroître sa visibilité. Dans ce cadre, je suis heureux de vous présenter notre nouveau site. Il a été pensé comme un outil pour vous
informer et pour échanger avec vous.


Né en 1989, le BIEF est un organisme international de conseil et d'intervention dans les entreprises et les administrations, dans les systèmes éducatifs,
et dans les ONG. Il est composé d'une équipe multiculturelle d'une trentaine d'experts de haut niveau.


Le domaine initial d'intervention du BIEF — l'ingénierie de l'éducation et de la formation — s'est élargi depuis quelques années à d'autres aspects de la gestion des ressources humaines,
dont le développement des compétences et la gestion des projets.


Le BIEF intervient dans six langues : français, néerlandais, anglais, espagnol, arabe, portugais.


Prenez connaissance avec l'équipe.

Découvrez nos secteurs d'intervention : les administrations &
entreprises ou les systèmes éducatifs.

Découvrez les solutions que nous apportons à vos problèmes.

Consultez également notre charte éthique.









Accueil


Contactez-nous


Plan du site






REDOUNE 16/11/2009 21:25








Taille de police : --









Retour à la liste




Accueil


Présentation


Enseignement


Administrations & entreprises


Actualités


Offres d'emploi




Les experts du BIEF


Xavier ROEGIERSPrésident


Tahar EL AMRIExpert en
éducation


Nassim HAIDARExpert en
éducation







MAROC: La pédagogie de l'intégration dans l'enseignement primaire et secondaire collégial


18 Mars 2009 - Enseignement


Le BIEF vient de conclure avec le Ministère de l'Éducation Nationale, de l'Enseignement Supérieur, de la Formation des Cadres et de la Recherche Scientifique — Département de l'Enseignement
Scolaire — une convention de collaboration dans un important projet qui vise à généraliser à terme la pédagogie de l'intégration dans l'enseignement primaire et secondaire collégial
marocains.


Ce projet s'inscrit dans le cadre du programme d'urgence du Ministère de l'Éducation Nationale, de l'Enseignement Supérieur, de la Formation des Cadres et de la Recherche Scientifique, sous
la rubrique « parachèvement de la mise en oeuvre de l'approche par compétences ». La pédagogie de l'intégration apparaît comme le cadre méthodologique pratique qui permet la mise en oeuvre
effective de l'Approche par Compétences (ApC), dans l'ensemble des classes marocaines.

En effet, si l'Approche par Compétences a été adoptée officiellement dès 1999 au Maroc, il existe encore aujourd'hui peu de pistes et peu d'outils pour aider les enseignants à faire évoluer
les pratiques au quotidien, et peu de pistes crédibles pour évaluer les acquis des élèves.
La pédagogie de l'intégration a été choisie par les responsables marocains de l'éducation non seulement pour son potentiel à répondre à ces questions liées à l'efficacité pédagogique d'un
système éducatif, mais aussi pour les valeurs d'équité qu'elle véhicule. Le projet vise les principales composantes du curriculum : l'organisation des apprentissages, l'évaluation des
acquis des élèves, la formation continue, la formation initiale des enseignants, le matériel didactique...


Une phase d'expérimentation préliminaire vise à concevoir le dispositif le mieux adapté à la réalité des classes marocaines,  à identifier les meilleures conditions d'application de la
pédagogie de l'intégration, et à élaborer un dispositif de généralisation. Cette phase d'expérimentation touchera près de 15% des classes du primaire dès la rentrée 2009 - 2010.

Le projet fait l'objet de réunions mensuelles du comité de pilotage, présidées par la Secrétaire d'État chargée de l'Enseignement Scolaire. Il est géré au sein du Centre National des
Innovations Pédagogiques et de l'Expérimentation (CNIPE).

L'appui du BIEF au Maroc est prévu pour une durée de 3 ans. Pendant cette durée, le BIEF s'engage à former une expertise nationale en pédagogie de l'intégration (une trentaine d'experts)
permettant au pays, au terme du projet, de pouvoir poursuivre le processus de manière autonome.


 أبرم مكتب هندسة التّربية
والتّكوين (BIEF) اتفاقية تعاون مع وزارة التّربية الوطنية والتّعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي،  قطاع التّعليم المدرسي بالمغرب، وذلك في إطار مشروع كبير يستهدف تعميم
بيداغوجيا الإدماج في التّعليم الإبتدائي والتّعليم الثانوي الإعدادي،


يندرج هذا المشروع ضمن البرنامج الاستعجالي لوزارة التّربية الوطنية والتّعليم العالي وتكوين الأطر والبحث
العلمي وتحت   عنوان  "استكمال تنفيذ المقاربة بالكفايات". وتعتبر بيداغوجيا الإدماج إطارا منهجيّا عمليا يسمح بالتنفيذ الفعلي للمقاربة بالكفايات
 في جميع الأقسام بالمغرب.


 وإن اُعتمدت المقاربة بالكفايات بالمغرب بشكل رسمي منذ 1999،فإن المسالك الفعلية والأدوات العملية ما تزال اليوم محدودة، لا تساعد، بالقدر المنتظر،  الأساتذة
على تطوير  ممارستهم التّعليمية وعلى اعتماد عُدّة موثوق بها لتقويم تعلّم التّلاميذ. 


ولم يختر القائمون على التّربية بالمغرب بيداغوجيا الإدماج لقدرتها على تحقيق النجاعة البيداغوجية للمنظومة
التّربوية فحسب بل لكونها حاملة قيم الإنصاف بين جميع التلاميذ.  


استهدفت مرحلة التّجريب الأولى  تأليف عُدّة تلائم واقع الأقسام المغربية وتحديد أفضل
الظروف لتطبيق بيداغوجيا الإدماج وذلك قبل تأليف عُدّة  يمكن تعميمها. وستغطّي هذه المرحلة التجريبية  15% م