Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

حول مدى تاثير العلاقة الاسرية و التربية على مستقبل الطفل

23 Mai 2009 , Rédigé par mazagan Publié dans #علوم التربية

http://www.iraqcenter.net/vb/18176.html
*************************************************
الحديث حول هذا الموضوع طويل جدا و هذه دراسة اقدمها مدى قدرة الوالدين على ابراز النواحي الايجابية في حياة الطفل و القضاء على السلبيات .. او ابراز النواحي السلبية و القضاء على النواحي الايجابية في حياة الطفل .. حيث ان للاسرة دور فعال في نمو شخصية الطفل و سواء كان من الناحية النمو العقلي و اللغوي و الاجتماعي و الانفعالي لديهم .. و قد اكد المحللون النفسيون حول مدى تاثير الخبرات المبكرة على سلامة الطفل الشخصية و على الصحة النفسية في المستقبل ..




يختلف اسلوب التربية للاسر باختلاف



اختلاف العادات و التقاليد و الاتجاهات من منطقة الى اخرى

اختلاف النواحي الثقافية و التربوية

و التاثيرات السياسية و الاقتصادية .

الطفل يحب والديه و يعجب بهما و يراهما مثل اعلى له و يتقمص ما يلاحظه من انماط سلوكية و قيم و عادات و مدى تحقيق احتياجات الطفل و نموه يتوقف على مدى نجاح العلاقة الاسرية و الزوجية بين الام و الاب حيث ان الطفل يحتاج الى الحماية و الحب و الامان و ايضا حاجته الى الاستقلالية و اشباع الذات .. و كل ذلك سيتحقق بشكل سليم و صحيح لما تتوقف عليه نجاح العلاقة الاسرية بين الام و الاب .



ايهما اكثر تاثيرا على الطفل

كما ذكرت سابقا ان للوالدين تاثير على مستقبل الطفل و لكن ايهما اكثر تاثير على مسقبل الطفل الام ام الاب ؟ اثبتت الدرسات النفسية ان علاقة الام بطفلها لها دور فعال في عملية التنشئة و ما يترتب عليه من امور مستقبلية .. و مثال على ذلك ذهب العديد من العلماء في تفسيرهم الى مرض النرجسية او حب الذات و تناقض الوجدان و المشاعر و عدم ثباتها او توازنها و السادية او الشعور بالتلذذ و إيلام الاخرين و تعذيب الذات و الانماط الشخصية المرضية كالفمية و المثلث الاويبي و الشرجية و نحو ذلك له صله بطبيعة العلاقة المبكرة بين الطفل و الام او ما يتقلد دور الام بالنسبة له .. و لذلك وجد في علم النفس مصطلح الام السوية و الام الغير سوية و من الامثلة البسيطة في حياتنا اليومية لتوضيح مصطلح الام السوية و الغير سوية هو مدى اهتمام الام باطعام اطفالها قبل خروجهم الى المدرسة و اهتمامها ايضا باطعامهم بعد العودة منها و هذا اقل مثال حيث اثبت ان الام التي لا تهتم بذلك هى ام غير سوية فطفلها يذهب الى مدرسته من غير افطار و عند عودته الى البيت لا يجد له طعام جاهزا .. فيقوم بتجهيز لنفسه شئ ياكله او شراء اي طعام من الشارع او يجد الخادمة هى التي تقدم الطعام بدل من امه .

و يرى العلماء ان عملية تكوين الذات الاولى او الانا تسير في خط متوازن مع العلاقة بالام فتحقق نوع او درجة من الوعي العقلي و الانفعالي المبدئي بالاستقلال عن الام او بالانفصال البدني عنها يعتبر اساسا لنمو الذات لذا من الضروري تشجيع النشاط الحركي المستقل للطفل و تشجيع النشاط الذاتي الاكثر تعقيدا مثل الاستكشاف و الاستطلاع في جوانب البيئة من حوله حتى يتم الانفصال الذاتي او تتضح الذات لدى الطفل بالتدرج .. و هذا سيساعد الطفل على النمو السليم دون التعرض لامراض العلاقات الاسرية .. و التي ابرزها هو تبادل الادوار بين الام و الاب في الاسرة .. حيث ان للاسرة السلمية محورين المحور القيادي للاب و المحور التنفيسي للام .. في حالة تبادل الادوار بين الام و الاب يحدث خلل في الاسرة و ينتج عنه اسرة غير سوية و ابناء غير اسوياء .. و ايضا يحدث ان يتحمل بعض الابناء مسؤولية احد الابوين كالاخت الكبرى تتحمل مسؤولية تربية اخوتها الصغار مع وجود الام السليمة او الاخ الكبير يتحمل الانفاق على اخوته مع وجود اب ناضج يستطيع تحمل المسؤولية .
هناك العديد من الدراسات وهى دراسة كلا من ماهلر و كانر و فيررسيتلاج أثبتت إن الأطفال الصغار الذين عجزوا عن تنمية علاقة طبيعية مع الأمهات تسمح لهم بالاستقلالية عن دائرة الأمومة بالتدريج وهى الدائرة التي يطلق عليها علماء التحليل النفسي الفلك السيمبيوتي .. و هي حالة تكون فيها صورة الأم و جسمها و صدرها و حركاتها و مظهرها وإمكان تواجدها هي الدائرة المغناطيسية التي يسبح داخلها الطفل و تشكل عالمه و الذي لا ينفصل عنه و لا يستطيع الخروج منه .. هولاء الأطفال فقدوا القدرة على الاستجابة إلى ما يصدر عن البيئة من مثيرات خارجة عن دائرة الأم .. وبذلك فقدوا القدرة على تكوين علاقة موضوعية بالأمومة و فقدوا القدرة على تحقيق النضج و النمو الذاتي و مثل هولاء الأطفال قد يظهر عليهم الخوف الشديد لمجرد الإحساس بالانفصال أو البعد البدني عن دائرة الأم .. و كثيرا ما يتعرض هولاء إلى ألوان مختلفة من الإعاقة الحركية أو اللغوية .. و يفقدون القدرة على الاستفادة من الأمومة كمنطلق لتحقيق تفاعل ايجابي مع الواقع حولهم و كأساس لنشأة الذات و تكوينها و نموها و التي سبقت الإشارة إلى إنها مرتبطة بالعلاقة الطبيعية و بالتفاعل الطبيعي بين الطفل الصغير و الأم .. و غالبا ما يحس الطفل الذي تعرضت علاقاته الأولى مع الأم إلى الإعاقة بأنه جزء من الأم غير منفصل عنها فهي جزء من ذاته و غير متميز و غير مستقل الوجود عنه في العالم الخارجي بل إن هذا العالم الخارجي ليس له وجودا في دائرة الأم لديه و يؤدي هذا الإحساس إلى العجز في تكوين العلاقات الاجتماعية و النفسية و الصحية مع الأب و الإخوة و غيرهم كأشياء أو كأدوات خارجية مستقلة و يصبح نمو الذات لديه معوقا و غير متوازن و يتعطل نمو الخصائص المرتبطة بمراحل النمو و يتأخر النضج النفسي المرتبط بهذه المراحل .

حيث تعتبر اللحظات التي ينفصل فيها الطفل عن ملاصقة صدر أمه يستطيع فيها الاستقلال و الحركة و النشاط و ذلك يعتبر ضروري لنمو الذات أو نمو الاستقلال الذاتي و نمو الإحساس بالانفصال البدني عن الأم .. وتعتبر الفترة التي يتم فيها بالتدريج تكون ذات أو ولادة الذات و نمو الاستقلال الذاتي في العامين الأول و الثاني من عمر الطفل من اخطر المراحل التي يمر العلاقة النفسية بين الطفل و أمه و أبعدها أثرا فيما يتعرض له من اضطرابات أو ما يتمتع به من صحة نفسية في المستقبل

وقد اعتبر ماهلر إن عملية تكون أو ولادة الذات نوعا من التفرد الانفصالي النفسي و اعتبرت الفترة التي يحدث فيها ذلك من اخطر مراحل نمو العلاقة الطبيعية بين هذه الذات التي تشهد عملية الولادة أو التكوين المبدئي و بين العالم الخارجي عن دارة الأمومة وهى فترة الولادة النفسية التي يمر فيها الطفل بعد إن مر بعملية الولادة البيولوجية الأولى و ينتقل فيها الطفل من عالم ليس له علاقات تجعله يميز بين ذاته و بين غيره إلى مرحلة وعي الذات و شعور بدائي بكيان ذاتي و تتيح الولادة النفسية أو ولادة الذات للطفل تنمية القدرة على التواصل و تكوين العلاقات مع الآخرين و ينتقل بذلك إلى مرحلة الوعي المتنامي بالذات و يتدرج هذا النمو بعد ذلك في مراحل محددة .







في مجال دراستي و عملي وجدت حالات عديدة من الالتصاق المرضي بالأم و قد نتج عنه نمو شاب غير سوي لا يستطيع الانفصال عن أمه حتى في السرير على الرغم من انه تزوج فهو يترك فراش الزوجية ليذهب إلى فراش أمه حيث يجده أكثر حنانا و دفئا .. بالإضافة قد نسمع عن سفاح يتقل نساء ذات هيئة و شكل معين و عند التحقيق حول ذلك نجده إن هولاء النسوة يشبهن أمه الذي لم يستطيع الانفصال عنها الرغم تقدمه في السن و نجد إن سبب الذي دفعه إلى قتل هولاء النسوة هو الانتقام منهن و كأنه ينتقم من أمه فهو لا يستطيع أن يؤذي أمه بأي شكل من الإشكال فهو ملتصق بها و لا يستطيع العيش من دونها فنراه يسقط عدوانيته على هولاء النسوة الشبيهات بأمه ..

دراسة :

من الأمور المخيفة التي واجهتها في مجال عملي هي حكاية طفل صغير كان وقتها يبلغ من العمر أربع سنوات و يعاني من شلل دماغي.. بسبب حالته المرضية ظن الوالدين انه لا يعي شئ و ليس له القدرة على فهم الأمور حوله و هذا أتاح له أن ينام مع والديه في غرفة واحدة و لكن هذا الطفل كان شديد الملاحظة و استطاع إن يدرك العلاقة الزوجية بين والديه و يستمتع بها عند النظر لها .. و كان يستمتع عندما يجد أن أمه تلبس ملابس النوم و تأخذه بحضنها.. و للأسف انه أثناء وجوده في المركز التعليمي أراد أن يلتصق بالمعلمات و أن يتحرشن بهين.. و قد تعجبنا من ذلك على الرغم انه كان لا يتكلم ألا بالايمائات و الحركات يوصل لنا ما يريد قوله بمدى نشاطه الجنسي على الرغم من صغر سنه و حالته المرضية .. و كان عندما يعرض له صورا لغرفة نوم أو سرير فان ملامحه تنشرح و وجه يضحك.. و للأسف لم تعي الأم ذلك إلا بعدما تحدثنا معها مباشرة و لكن ذلك كان متأخرا.



يمر الطفل أثناء نموه بسلوكيات تدعى عمليات التطبيع الاجتماعي و هذه العمليات تساعد الفرد على تكوين شخصيته في المستقبل و نتائج هذه العمليات ترجع إلى كيفية تعامل الوالدين مع الطفل أثناء نموه سواء كان ايجابيا أو سلبيا ..

1. السلوك الفمي
2. السلوك المتصل بالإخراج
3. العدوان و التنشئة الاجتماعية
4. الاعتماد على الغير و الإتكالية



أولا : السلوك الفمي

هذا السلوك يشمل الأكل و الشرب و كل ألوان السلوك التي يكون لها أهداف أخرى إضافية مساعدة مثل اشتقاق اللذة الفمية من الامتصاص أو الرضاعة و قد قامت دوروثي ماركيس سنة 1941 ببحث تبين لها منه بصفة مقنعة أن ما يبدو من بعض الأطفال من الحركة الدائمة و النشاط الزائد أثناء الجوع متوقف على جدول التغذية التي تتبعه أمه في خلال الأيام العشرة الأولى من حياته .. و قال كلا من ليفي و وروبرتس ان مص الأطفال لأصابعهم يعود إلى انه لم تكن لهم فرصة متاحة أو كافية للامتصاص في فترة الرضاعة حيث ان الأطفال في شهرهم الرابع عندما تحاول الأم إطعامهم عن طريق القدح يكونون أكثر اضطرابا عند حلول موعد الفطام من هولاء الأطفال الذين تحولت أمهاتهم من الإرضاع الطبيعي إلى الإرضاع بالقدح بعد ان كانوا قد بلغوا من العمر شهرين أو ثلاثة أشهر .. أي كلما كان موعد الفطام أبكر كلما كان أفضل و يكون الطفل اقل اضطرابا من هولاء الذي تم فطامهم بوقت عمري متأخر .. و على الأم أن تدرج عملية الفطام ولا تكون مرة واحدة مفاجئة للطفل فعلى الطفل ان يتعود على الفطام التدريجي لان الفطام المفاجئ هو أكثر الاضطرابات التي يمر فيها الطفل .. و تعتبر الرضاعة المقيدة بالمواعيد لها تأثير سلبي عن الرضاعة التي لا تكون إلا على أساس إشباع رغبات الطفل فقط حيث يكون الطفل أكثر اعتماد على الغير وخاصة اثناء وجوده في المدرسة و هذا ما يعرف القلق الفمي .
ثانيا : السلوك المتصل بالإخراج :

توصل بعض الباحثين على دراسة الأساليب المختلفة التي يتبعها الوالدان في تدريب أطفالهم على ضبط عمليات الإخراج و ما يكون لهذه الأساليب من أثار في نفوس الأطفال و شخصياتهم عند الكبر.. و جد سيطرز ان ما يكون عليه الناس في كبرهم من بخل أو إسراف أو تعلق زائد بالترتيب و النظام و حرص عليها يعود و يرجع إلى الأساليب التي اتبعها اباؤهم في تعويدهم على ضبط عمليات الإخراج في الطفولة .. كما نجد ان الدراسة التي قام بها هويتنج و تشايلد بينت وجود علاقة ارتباط بين اساليب تعويد الاطفال على عملية ضبط التبرز و بعض السمات النفسية التي ان توافرت في شخص من الاشخاص اطلق عليها اصحاب التحليل النفسي صفة الشخصية الشرجية .. هذه السمات النفسية هى الاصرار في الحفاظ على الترتيب و النظام و الدقة و المبالغة في التزام المواعيد و العناد الزائد و التزمت و لقد اكدت العديد من الدراسات هذه النظرية .

دراسة :

و أثناء بحثي حول دقة هذه الدراسات تأكد لي صحتها وجدت إن العديد من الأشخاص الذين لديهم حرص شديد على النظام و الترتيب عانوا من نظام قاسي في تنظيم عملية الإخراج أثناء طفولتهم حيث إن الوالدين كانا يشمئزان من طفلهم إذا بلل نفسه يشعرانه بقسوة مما يسبب له إحساس بأنه عليه ان يكون حريصا جدا و دقيقا بمواعيد دخوله إلى الحمام التي فرضها عليه والديه لكي لا يقع عليه العقاب حتى لو لم يكن يشعر بان يرغب في الدخول إلى الحمام فكونه قد دخل إلى الحمام يشعر والديه بالرضا على الرغم عدم حاجته إلى ذلك بالإضافة إلى انه يكون حريصا على نظافة جسده لكي لا ينال العقاب الشديد من والديه .. و هذا ينتج عنه تلك الصفات السابقة الذكر .

ثالثا: العدوان و التنشئة الاجتماعية:

في هذه الدراسة وضحت مدى اثر التطبيع الاجتماعي في تحديد درجة الميل إلى العدوان عند الأطفال و أيضا مدى قدرة الطفل على كبت الميل نحو العدوان و قدرته على ضبطه و السيطرة عليه.. حيث أكدت الدراسات التي قامت بها العلماء بان درجة الإحباط التي يصاب فيها الطفل أثناء نموه تنتج عن شدة و قسوة الوالدين عليه.. و الإحباط يترسب في نفسية الطفل حتى يصل إلى مرحلة من النمو يتيسر فيها قدرته على التميز مدى الأثر الذي سيتركه عدوانه على الآخرين و اختياره الدقيق للشخص الذي يصب عليه العدوان.. فشعور الطفل بان والديه لا يرغبان بتحقيق متطلباته استخدام القسوة في كبت هذه الرغبات يجعله محبط و أكثر عدوانيا و هذا نلاحظه في المدارس نجد الكثير من الأطفال في المرحلة الابتدائية يسرق مالا من صديقه أو طعاما فالسرقة تعتبر سلوكا عدوانيا أو انه مهملا اجتماعيا واسريا في البيت فلا يجد الطفل من يستمع له و يحقق له متطلباته فيحاول لفت الانتباه بسلوكه العدواني المشاغب و افتعال الكثير من المشاكل و العصبية و البكاء المستمر ..





يحاول الآباء كبت العدوان عند الطفل و ذلك في تحقيق جميع متطلباته و لكن قد يؤدي ذلك إلى نتائج سلبية حيث يتعود الطفل على ممارسة السلوك العدواني لتحقيق جميع رغباته و هذا ينتج عن شخصية اتكالية معتمدة على الآخرين لا تشعر بقيمة الحياة ..


رابعا : الاعتماد على الغير و الاتكالية :


إن التوازن مهم في تحقيق رغبات الطفل لكي لا يكون اتكاليا و عاجزا على تحقيق رغباته .. لقد تبين لدى بعض الباحثين أن السلوك الإتكالي عند الأطفال يرتبط ارتباطا موجبا بالتزمت في إتباع نظام محدد للتغذية و الرضاعة و بالتشدد في فطام الطفل على وجه الخصوص .. و لقد أثبتت الدراسات إن أطفال المؤسسات الاجتماعية أو دور الرعاية اقل ميلا إلى الاتكالية و لكنهم أكثر عزوفا على التفاعل الاجتماعي مع الآخرين على الرغم من احتياجاهم إلى المودة والحب .. و العكس إن الأطفال الاتكالين يكونون بحاجة إلى الآخرين و رغبتهم في التفاعل الاجتماعي لحاجتهم للمجتمع بالاعتماد عليه في تحقيق متطلباتهم ليس لحجاتهم إلى الحب و الحنان فقط .


على الآباء التوازن في تحقيق رغبات أطفالهم بإقناعهم بان كل شئ له مجال ووقت لتحقيقه و تعليمهم بان الأمور أن هناك الكثير من الأشياء المادية قد لا يستطيعون تحقيقها له و ذلك تعويده بان هناك مواعيد معينه أو مناسبات محددة يتم فيها شراء له الهدايا كالأعياد .. و غير تلك الأيام و المناسبات قد لا يتلق اي هديه .. و إقناعه بان المال لابد إن يصرف في أمور مهمة كالطعام و البيت و المدرسة و عليه إن يحمدا لله تعالى على هذه النعمة و أن يوضح له بان هناك أشخاص فقراء لا يستعطون تحقيق كل رغباتهم كما يفعل هو أي لابد إنماء شعوره بالإحساس بالآخرين لكي يتم القضاء على نزعة العدوان و إعلائها إلى نزعة التسامح و القناعة .

دراسة:

لاحظت إثناء مقابلتي للعديد من الأسر ان حالة طفل نشئ بين والدين يستخدمان التوازن في التربية ما بين اللين و الشدة استطاع الطفل قبل بلوغه العام الثاني ان يتحكم بعملية الإخراج و بالتالي يستطيع أن يتحكم برغباته .. و في الحالة الثانية كان الطفل وحيد أمه المطلقة التي دللته كثيرا .. و لم يستطيع ان يتحكم بعملية الاخراج حتى بلغ عامه الثالث .. و كانت تحقق له كل متطلباته من غير حساب .. فنشئ عن ذلك شخصية اتكالية عنادية صعبة الرضا .. و بعكس الطفل الاول الذي نشئ على الاستقلالية و قدرته على التكيف مع المحيط الجديد فلم يعاني والديه من اي صعوبات في اليوم الاول للمدرسة .





دراسة :

قمت بدراسة ميدانية حول هذا للتأكد من صحة هذه الدراسة اثبت لدي ان النظرية الأخيرة التي تقول بان شخصية الطفل تتأثر على حسب معاملة الوالدين له و ليس على حسب ترتيبه في الأسرة هي أدق حيث قمت بدراسة حول أسرة لديها فقط أربع فتيات .. كل اثنتين منهما قريبة الشبة من الأخرى سواء كان في الطبع أو في الشكل أو في معاملة الوالدين لهما.. حيث إن الفتاة الثانية و الثالثة بينهما تشابه شديد في التنظيم و الترتيب و العصبية..

أما الأولى و الرابعة بينهما تشابه في الفوضى و حب الفن و الهدوء.. و نظرا لان الأب لم ينجب البنين اعتبر ابنته الثالثة هي الابن الذي لم ينجبه .. فعطاها مهام إدارية مالية حتى إنها سيطرة على جميع إخوتها .. لاسيما الكبرى التي تكبرها بعشر سنوات .. و هذا أمر جعل الكبرى تشعر بإنها ليس لها قيمة عند والدها مما سبب لها أنها تمارس سلوك عدواني مع والدها بالتجادل بالكلام و عصيان بعض الأوامر .. أما الصغرى فانزوت عنهم جميعا و غرقت في عملها و في وقت الفراغ تقضيه بالنوم لم يعد لها إي نشاط اجتماعي حتى أنها لا تقابل احد يزورهن في المنزل .. أما الثانية فتمارس التسلط على الأولى بشكل واضح أمام الناس و مما زاد تسلطها هو ان الأب زوج ابنته الثانية قبل الأولى و امتنع عن تزويج الأولى نظرا لان من خطبها لا يتوافق معه في الطبع .

ظهرت العديد من الدراسات في مجال العلاج الأسري و نتج عن ذلك مفاهيم و تصورات وهى كالتالي :

1. مفهوم الأم المريضة و الأب غير سوي
2. مفهوم التصاق المرضي بالأم
3. مفهوم ان العضو المريض في الأسرة يعتبر عرضا لأسرة مريضة
4. مفهوم الأجيال الثلاثة في العلاج الأسري
5. مفهوم الانفصال الانفعالي
6. مفهوم استدخال أو تمثل إسقاط الأم
7. مفهوم الاستقبال المتبادل لإسقاط الطرف الأخر
مفهوك الام المريضة و الاب غير السوي :

اكدت دراسة دافيد ليفي وجود عامل ارتباط بين اتجاهات التحفظ الزائد لدى الام و بين حرمانها في طفولتها من الحب و الحنان و هذا يعني ان حرمان الامهات من في طفولتهن من الحب ادى الى محاولتهن الحصول على ما حرمن منه في الطفولة من ابنائهن بعد ان صرن امهات و فرق ليفي بين انواع السلوك و المتحفظ لدى الامهات :

• السلوك الشديد التحفظ الذي يستم بالتسلط و السيادة
• السلوك الشديد التحفظ الذي يتسم بالتسامح

و لقد ذهب ليفي الى ان اطفال الامهات من النوع الاول المتسلط يغلب على سلوكهم الاذعان و الخنوع .. داخل المنزل و يجدون صعوبة في تكوين صدقات و اصدقاء خارج المنزل او في المدرسة .. كما ذهب الى ان بعض هولاء الاطفال قد يعانون من صعوبات في مواقف التغذية و لكن ليست لهم مشكلات كثيرة في موقف النوم و النظافة و التدريب عليها .
اما امهات الاطفال من النوع المتسامح المتحفظ فقد غلب عليهم العناد و عدم الطاعة داخل البيت و لكن سلوكهم يعتبر عاديا خارج البيت او في المدرسة و يرتفع تحصيلهم الدراسي عادة .

و استخدم ليفي مصطلح الام الفصامية التي اشار اليها فروم ريتشمان ليشتر الى الام العدوانية المستبدة النابذة القلقة كما استخدم مصطلح الاب غير سوي ليشير الى الاب المذعن المستسلم او
الامبالي .


و لقد فرق ريتشارد و تيلمان بين ثلاثة انواع من الامهات او الاباء:

1. الام الفصامية النابذة الرافضة رفضا صريحا
2. الام الفصامية النابذة او الرافضة رفضا خفيا او مقنعا
3. الاب السادي الفصامي المستبد




وصفت دراسات اخرى الام المريضة بميلها الى التعبير اللفظي عن العدوانية و الميل الى استخدام العقاب وخاصة الاناث من الاطفال و شدة الضبط عليهن و النبذ المقنع و الذي يعبر عنه كثرة الندم و او الحسرة و الشعور بالذنب .. و هذا يقصد به بان الامهات الرافضات لانجاب البنات و تتفضيل الاولاد عليهن نجد الامهات يمارسن سلوك عدواني اتجاه بناتهن كالانعزال الاجتماعي و تكليفهن بمهام صعبة في المنزل و في المقابل تشعر الام ابنتها بان ذلك يشعرها بالذنب و الحسرة و لكن كل ذلك يصب لمصلحتها و وخاصة عندما تكبر و تكون زوجة و ام فلا ضرر من القسوة على ابنتها لانه يصب لصالحها كما تصور لها نفسها .

دراسة :

تبين لي ان الاب السادي الفصامي ينتج عنه ابناء فصامين مضطربين نفسيا و قد اثبتت دراستي حول هذا الموضوع تلك النظرية .. لاحظت ان الابناء الذين ينشؤون تحت رعابة اب و مستبد يكونون عرضة لامراض نفسية عديدة منها الفصام .. و ضعف في الشخصية و البلادة و الخوف الغير الطبيعي من مواجهة المجتمع .. و قد يكون ذلك كله له ردة فعل عكسي حيث عندما يكبر الابن و يتزوج و ينجب تنشئ عنده حالة من الرفض و الانتقام لابنائه و يشعر ان ابنائه اعداء له فتنغرس هذه الافكار في داخله مما تنشئ علاقة غير سوية بينه و بين اولاده .

مفهوم الالتصاق البدني بالام :
يعرف ماهلر هذا المفهوم بان حالة من الاستغراق و التخيل او الذهول او الشعور بالتوحد و الالتصاق بالام يعجز فيها الطفل عن الاستفادة من العلاقة الطبيعية مع الام و التي تعده للتفاعل مع العالم حوله .. و اشار بعض العلماء بان هولاء الراشدين لديهم رغبة لاشعورية قوية للعودة الى النكوص الى مرحلة الطفولة المبكرة و الى استئناف الالتصاق و التعلق المرضي الام و التعبير الاذعاني من الخوف من معارضة رغبات الام حيث تكون شخصية الام حاضرة و حية في وجدان المريض كجزء من الانا او الذات الخاصة به .. و وصف امهات الاطفال الفصاميين بانهن من النوع الذي يغمر الاطفال بالحب المشروط الذي يصل بالابن المريض الى الاعتقاد بان شفاءه قد يسبب المرض لامه و بان بقاءه مريضا سوف يحقق له الاحتفاط باهتمام الام و الالتصاق بها و بحنانها سلينا معافي .. و من اجل هذا الاحساس يتوقف نمو شخصيته المستقلة لدى الطفل المريض .
مفهوم ان العضو المريض في الاسرة يتعبر عرضا لاسرة مريضة :

اكد كلا من بل و سجال ان لابد الاهتمام بوظيفة الاسرة كوحدة اجتماعية بيولوجية ذات علاقة بالاضطرابات العقلية و عدم الاكتفاء بدراسة بعض العوامل الدينامية او بعض العوامل المواقف المختارة و النظر الى بعض مظاهر العلاقات الاسرية و سماتها و على انها هى السبب في الظاهرة المرضية كما لو ان لاسرة كوحدة اجتماعية بيولوجية نفسية ليست قائمة .. و هذا ادى الى الاهتمام بالمريض و هو داخل اسرته و التخلي عن النظرة الثنائية في العلاج النفسي و هى التي تضع الفرد المريض في جانب و الاسرة و البيئة في جانب اخر .. و يقوم المفهوم الجديد للاسرة على افتراض ان العضو المريض في الاسرة يعتبر عرضا مرضيا من اعراض الاسرة المريضة و بالتالي فان العلاج الفردي معه لايؤدي الى نتائج هامة يجب ان تبعا لذلك علاج الاسرة كلها كوحدة اجتماعية بيولوجية لتحقيق التوازن الذي يسمح للمريض و غيره من اعضاء الاسرة ان يسحن اداءه السيكولوجية .. حيث ان سلوك الفرد المصاب بالفصام يكعس او يعبر عن وجود اسرة مريضة .


مفهوم الاجيال الثلاثة في العلاج الاسري :

يتضح من هذا المفهوم هو ان الفرد المريض الغير ناضج الشديد الالتصاق بامه عندما يتزوج زوجة على نفس الدرجة من عدم النضج فان عدم النضج يتكرر في الجيل الثالث و يؤدي الى ظهور مريض في الاسرة و هو الطفل الذي يكون على درجة عالية من عدم النضج بينما يكون اخوته و اخواته الاخرون اكثر نضجا .

دراسة :

من الملاحظ ان هذا المفهوم يغلب على الاسر التي تكثر فيها عدد الاناث في المقابل وجود ذكر واحد في العائلة اي وجود العديد من البنات مقابل ولد واحد .. و قد ينتج عن ذلك ان تفضله الام على بيقة خواتها و تدللـه كثيرا .. فينتج عنه شخص غير ناضج غير متحمل الى مسؤولية نفسه .. و قد لاحظت ذلك في عائلة انجبت الام فيها خمس بنات و بعدها انجبت الولد و ثم انجبت البنت السادسة بعده .. و نتج عن ذلك دلال زائد فاق الوصف حتى انها كانت تزين سريره بالذهب لحبها له .. و عندما كبر ووصل الى سن المدرسة جعلت اخته الكبرى التي سبقته بعام في الدراسة ان تعيد السنة الدراسية لتكون معه في نفس المرحلة لانتباه عليه .. كبر الشاب الان و هو لم يكمل تعليمه المدرسي و لم يستقر بوظيفة واحدة على الرغم من محاولة الاسرة ايجاد فرصة عمل مناسبة له و لكن لم ينجح في اي احد منهما .





ففي المقابل .. تتفوق اخوته البنات دراسيا الى درجة الامتياز .. بالاضافة انهن ناضجات كثيرا في فهم مدارك الحياة و اصبحن الان امهات و زوجات قديرات و هو لا شئ .


مفهوم الانفصال الانفعالي :

هذا المفهوم اذا ظهر في الاسرة ينتج عنه ابناء معرضين لمرض الفصام .. حيث ان الوالدين يظهران نوعا من الاذعان و التوافق لقواعد الحياة الزوجية و تقاليدها و لكن ينعدم بينهما المشاركة الوجدانية و الانفعالية و هذه الصورة تبدو امام الجميع على انهما زوجين متوافقين لا يعنيان من اي مشاكل تلاحظ و خاصة عندما يظهران في المناسبات الاجتماعية بصورة الزوجين اللطفين .. و لكن عندما يغلق عليهما باب شقتهما لوحدهما او مع ابنائهما فلا تسامح و لا توافق و لامشاركة وجدانية و هذا يعرف باسم الطلاق الانفعالي و يدل ذلك على عدم النضج الذي يعاني منه احد الزوجين اكثر من الاخر و انكاره و محاولة اخفائه .. بتصرف تظهر الكفاءة الكاذبة و المبالغ فيها .. حيث انه يتخذ مركز القيادة و يقوم باصدار الاوامر التي تتاثر فيها الاسرة كلها و هو يكون غير قادر على ذلك و في الغالب تكون الظروف الاسرية هى التي تفرض على الاسرة القرار و تحركها وهذا يدفع الى تدخل الاخرين في شؤون حياة الاسرة و تاثير قرارتهم عليها .

مفهوم استدخال او تمثل اسقاط الام :

و يتضح هذا المفهوم ان الام تسقط على طفل شعورها هى بعدم الكفاءة و بالعجز و يستخدل الطفل او يمتص هذا الاسقاط و يتقبله او يتمثله و يسلك بعدم النضج تبعا له و توجه الام عنايتها و رعايتها اليه و في الحقيقة تهتم بذاتها الحقيقة و او بصورتها عن نفسها التي اسقطها على الابن فتمثلها و تقبلها ..

مفهوم الاستقبال المتبادل لاسقاط الطرف الاخر :

هذا المفهوم يدل على الاعتمادية المرضية التي بين الام و طفلها فهما لا يستطعان الانفصال او الاستقلال عن بعضهما البعض فالنمو الطبيعي الذي يمر به الطفل يثير الام المريضة و يدفعها الى المزيد من التدخل و التهديد لحاجات و مطالب نمو الطفل .. و خاصة يتضح ذلك عند بلوغ الطفل سن المراهقة التي يشعر فيها بالرغبة بالاستقلال الطبيعي تكون استجابات الام حادة و قاسية تجبر الطفل الى العودة الى الوراء المرحلة التي يظهر فيها عاجزا عن الانفصال عنها و تحقيق الاستقلال الذاتي .





و بشكل ادق يعتبر الطفل ارض معركة للابوين المتصارعين حيث ان الطفل المريض الذي لديه استعداد لفصام يحاول جذب انتباه الابوين بدلا من التركيز على انفسهما فان الابن المريض يعبر عن صراعات الابوين بصورة مرضية تجعل من العصب صرف انتباهما او حل صراعاتهما بعيدا عنه و يتشبث الابن المريض ببقاء الصراع و عدم الوصول الى الحل ليحتفظ بالاهتمام و الانتباه المرضي من الابوين و ذلك تقع الاسرة سجينة حلقة مفرغة على درجة عالية من النرجسية الي تلف جميع افراد الاسرة ..

و يعتبر سوء العلاقة بين احد الابوين و احد الابناء و رغبتة الاب او الام في التخلص من الطفل او الذي يعبر عن رغبته في التخلص من العلاقة الزوجية التي يمثل الطفل رابط مهم فيها او ان سبب السلوك النابذ الذي يعانيه الطفل من احد الابوين هو سبب سوء العلاقة الزوجية بين الام و الاب .

و نجد في حياتنا اليومية امثلة عديدة على هذا المفهوم فمثلا رغبة الزوج من يحرق قلب الزوجة باخذ طفلها منها ووضعه في مكان لا تستطيع في رؤيته و جذب الطفل بشتى الطرق من تقديم وسائل ترغب الطفل نحو العيش المنفصل مع احد الابوين .. و كره الطرف الاخر على الرغم انه لا يريد الاعتناء بالطفل و لديه من المسؤوليات ما تكفيه و لكن كنوع من الانتقام يسقطها احد الابوين على الطفل الذي هو الضحية اولا و اخيرا و هنا يشعر الطفل بالنزاع في دخيلته ايهما افضل امه ام ابيه ايهما على حق .. ايهما افضل للعيش معه .. و هذا الصراع يجعل الطفل المريض على استعداد للاصابة بمرض الفصام .


و اخيرا هناك العديد من الاتجاهات التي لها الاثر السلبي على سلوك الطفل بصفة عامة :

الرفض : و ينتج عنه الشعور بعدم الامان و الشعور بالوحدة و محاولة جذب انتباه الاخرين السلبية و الشعور العدائي و عدم القدرة على تبادل العواطف


الحماية الزائدة ( التدليل ) : و ينتج عنه الانانية و عدم القدرة على تحمل الاحباك و رفض السلطة و عدم الشعور بالمسؤولية و الافراط بالحاجة الى انتباه الاخرين و الاستسلام و عدم الشعور بالكفائة و الاعتماد الكلي السلبي على الاخرين .



التسلط : ينتج عنه الجمود و انواع قاسية من الصراع النفسي و الاحساس بالاثم و اتهام الذات و امتهان الذات و السلبية و العدوانية .






التضارب في النظم بين الوالدين او التضارب بكيفية اسلوب التربية الصحيح : و ينتج عدم تماسك قيم الطفل او تضاربها و الميل نحو عدم الثبات و التردد في اتخاذ القرارت في المواقف المختلفة .


الخلافات بين الزوجين و الطلاق : ينتج عنه القلق و التوتر و عدم الشعور بالامن و الميل نحو النظر الى العالم كمام خطر و غير آمن و العزلة و عدم وجود من يتمثل الطفل بهم و باساليبهم السلوكية

الغيرة من الاخوة و الوالدان العصبيان : ميل الطفل الى الخوف و عدم الشعور بالامن و استخدام الحيل العصابية التي يستخدمها الوالدين

المثالية و ارتفاع مستوى الطموح : تمثل الطفل للمستويات العالية المطلوبة منه و الاحباط و الشهور بالاثم و امتهان نتيحة لما تتوقعة من فشل الطفل و في الوصول الى هذه المستويات ؟

عدم اتفاق الاتجاه السلوكي بين الام و الاب اي قد يكون الاب قاسيا يقابله ام عطوفة : و ينتج عنه السلوك العدواني عند الطفل و الانحراف و الغيرة .


الختام :

ان للوالدين دورا كبير في رفع مستوى شأن طفلهما نفسيا و تربويا و عقليا مهما كانت الحالة العقلية للطفل نجد ان هناك العديد من الطفال سليمي النمو و الذكاء ليس لهم اي دافيه نحو التقدم و النجاح في المقابل قد نجد طفل بطئ تعلم او معاق له القدرة على القيام بسلوكيات الطفل السليم الذكي لانه وجد العناية الازم و البيئة الاسرية الصحية و في النهاية كله توفيق من الله تعالى و ما يريده تعالى للانسان سيكون و كل انسان يأخذ نصيبة من الحياة .

Partager cet article

Commenter cet article