Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

دور رياض الأطفال في تعليم القيم التربوية لمرحلة ما قبل المدرسة

20 Mai 2009 , Rédigé par mazagan Publié dans #التعليم الاولي

دور رياض الأطفال في تعليم القيم التربوية لمرحلة ما قبل المدرسة

إعداد أ/ سلوى خالد الخليفة

أهمية الاستثمار في مرحلة الطفولة المبكرة

http://forum.moe.gov.om/vb/attachment.php?attachmentid=4763&d=1231263633.

البيئة المحفزة على التنشئة الجيدة هي المحيط الذي يساعد الطفل على النمو السليم في الجوانب الجسدية والعقلية والاجتماعية والانفعالية. وهذا يظهر أهمية الاستثمار في الطفولة المبكرة لأن هذه المرحلة جزء لا يتجزأ من المراحل الأخرى في حياة الإنسان  ومن ثم من حياة المجتمعات.

تعريف الطفولة

            الطفل في اللغة هو الصغير من كل شيء أو المولود مادام ناعما رخصا وتدل هذه الكلمة على جزء صغير من شيء فالطفل من العشب ونحوه يعني القصير. والطفل هو الولد حتى البلوغ ويستوي فيه الذكر والأنثى.

أما في علم النفس فلها مدلولان - الأول : عام ويطلق على الصغار منذ الولادة حتى سن النضج الجنسي

                                - الثاني : خاص ويطلق على الصغار من سن المهد حتى سن المراهقة

وقد فسمت مرحلة الطفولة إلى مراحل :مرحلة ما قبل الولادة -مرحلة المهد- مرحلة الطفولة المبكرة - مرحلة البلوغ -مرحلة المراهقة حتى الثامنة عشر

وبذلك نصل إلى أن مرحلة الطفولة البكرة هي من سن الثالثة حتى سن الخامسة تقريبا

فيما يلي سوف أذكر بعض الأسباب التي تؤكد لنا على أهمية الاستثمار في مرحلة الطفولة المبكرة :

أسباب تعود إلى حقوق الإنسان:

أكد الإسلام على حقوق الطفل خلال مراحل نموه المختلفة

اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1959 إعلان حقوق الطفل (( يجب أن يتمتع الطفل بالحماية الخاصة المناسبة وبالفرص والتسهيلات القانونية وغيرها من الوسائل اللازمة لجعل تطوره الجسمي والخلقي والروحي والاجتماعي تطورا طبيعيا سليما وحرا وكريما)).

في 1989اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة اتفاقية حقوق الطفل التي توجب على الدول الأعضاء أن (( تكفل الى أقصى حد ممكن بقاء الطفل ونموه ))

التزام الدول العربية والإسلامية باتفاقيات الأمم المتحدة المتعلقة بحقوق الطفل

أسباب تعود للقيم الأخلاقية والاجتماعية :

تتعرض المنظومة الاجتماعية للتأثيرات الثقافية والاقتصادية والاجتماعية الكبيرة وخاصة التي تستهدف فئة الشباب مما يجعل من برامج رعاية الطفولة المبكرة أمرا حتميا في توجيه السلوك وزرع المهارات الإيجابية في الأبناء .

 

 

 

أسباب اقتصادية:

زيادة الإنتاجية: الشخص السليم بدنيا وعقليا واجتماعيا وعاطفيا يتمتع بقدرات إنتاجية أعلى وبرامج الطفولة المبكرة ترتقي بهذه القدرات ، فتزيد من التحاق الأطفال بالمدارس وتقلل من نسب التسرب وتحسن من فرص التعليم وتحسين المهارات الإنتاجية فهو استثمار في الزمن القريب والمتوسط والبعيد .

تحسين الوضع الاقتصادي عن طريق: تقليل حالات البطالة/ زيادة فعالية النظم التعليمية / مضاعفة العائد الاقتصادي عند الموازنة بين ما أنفق في العملية التعليمية والعائد الاقتصادي.

تحسين كفاءة البرامج الأخرى:

الاستثمار في مجال رعاية الطفولة المبكرة ليس بديلا عن البرامج الأخرى مثل التعليم الأساسي والرعاية الصحية بل هو رديف لها فقد أثبتت الدراسات أن التحصيل العلمي عند الطلاب المستفيدين من برامج التدخل المبكر أعلى من تحصيل أقرانهم غير المستفيدين.

أسباب علمية :

تشير الدراسات العلمية أن سنوات الطفولة حاسمة في تطور ونماء الذكاء والشخصية والسلوك الاجتماعي وأن تحسن برامج الرعاية في الصغار لها آثار ايجابية كبيرة في المدى المتوسط والطويل.

6.أسباب تغير الظروف الاجتماعية والسكانية :

التقدم في المجال الصحي أدى إلى زيادة نسبة الأطفال الذين يعيشون لما بعد سن الخامسة انخراط أعداد متزايدة من النساء في العمل يتطلب اهتماما اكبر براعية صغار الأطفال بشكل منتظم .

القيم

إن المنهج التربوي يستمد غاياته وأهدافه من الفلسفة التي يقوم عليها المجتمع ودور التعليم في تحقيق المجتمع المثالي الذي تتضمنه تلك الفلسفة ، لذا فإن المكون الأساسي للأديولوجيا المحركة لأفكار وأقوال وأفعال الفرد والمجتمع والأمة هي القيم التي يتبنيانها كما إنها المكون الأساسي لشخصية المجتمع والقوة الدافعة لها نحو المحافظة على البقاء والنمو والتطور .

وفي ظل التغيرات التي تواجه الطفولة في الوقت الحالي كان لابد من الاستفادة من مرحلة رياض الأطفال في تعزيز القيم التي تتماشى وتقوي السلوكيات الإيجابية لدى أطفالنا عن طريق تدريبهم على ممارسة القيم في حياتهم اليومية.

تعريف القيم : *

التعريف اللغوي للقيمة : هي قدر الشيء وهي الشئ القيم المعتدل أي الغالي والنفيس

وفي القران الكريم ( ذلك الدين القيم) أي المنهاج القويم الصحيح الشامل الحق 

   القيم هي جمع قيمة وهو كل ما يتمسك به فرد أو فئة اجتماعية وبهذا تدل اللفظة على معنى نسبي حسب الأشخاص   والجماعات

 وتشمل :  القيم الإيمانية                             التي ترتبط بالدين

            القيم التربوية                              التي ترتبط بتوجيه السلوك

           القيم الجمالية                             التي ترتبط بالخيال والمشاعر والوجدان

 

وقد عرفت الدكتورة عواطف عبد الجليل القيم بأن منها ما ينبثق من الدوافع الحيوية كتعلق الرضيع بأمه منها وما هو منبثق من التفاعل بين دوافع الطفل الطبيعية الموروثة وعوامل البيئة الخارجية المادية والمعنوية والاجتماعية.*

 

أما الفيلسوف رالف بيري فقد ذكر بأن ((القيمة تعرف بالقياس إلى الجدوى)) أما الجدوى فهي(( سلسلة من الأهداف يتحكم فيها توقع نتيجتها)). 

صفات القيم

نستنتج من التعريفات السابقة بأن القيم  (إنسانية -  ذاتية).

تتأثر بخبرات الفرد السابقة نسبية

توجه السلوك                   

تعتبر غاية وليست وسيلة 

القيم التربوية

القيم التربوية هي التي ترتبط بالسلوك ويندرج تحتها القيم التربوية التالية:

        

القيم الأخلاقية

القيم الذاتية

القيم الاقتصادية

القيم الاجتماعية

القيم العقلية

أهداف برامج القيم التربوية :

تطوير المهارات الاجتماعية السليمة

تطوير قدرة الطفل على تفهم نفسه والتعبير عنها

تنمية حس الابتكار وإبراز مواهب الطفل

 حث الطفل على التفكير وعل قضاء وقت ممتع أيضا

اكتشاف الطفل لأثر التصرفات والسلوكيات والوصول إلى التوقعات

إدراك المسؤولية الذاتية والاجتماعية

ممارسة مبادئ احترام الذات والتسامح

تمكين الطفل من اتخاذ القرارات السليمة

تمكين الطفل من تقبل الفروق ال

تأثير القيم التربوية على الذكاء الأخلاقي     

الذكاء الأخلاقي :

                هو القدرة على فهم الصواب من الخطاء وذلك يعني وعند تطبيقه في برامج القيم التربوية يؤدي إلى تمكين الطفل من :

القدرة على إدراك مشاعر الآخرين

القدرة على ردع النفس

القدرة على السيطرة على الدوافع

القدرة على الإنصات

 

قدرات الذكاء الأخلاقي المستمد من برامج القيم التربوية

التعاطف – الضمير- الرقابة الذاتية- الاحترام- العطف- التسامح- العدالة

نموذج لقياس الذكاء الأخلاقي لقيمة تربوية في مرحلة الطفولة المبكرة

الاحترام

يعامل الآخرين باحترام في كل الظروف

 

يستخدم طبقة (نغمة ) صوت محترمة ويبتعد عن التعليقات السلبية

 

يعامل نفسه بصورة محترمة

 

يعامل ممتلكاته وممتلكات الآخرين بصورة محترمة

 

يستخدم هيئة محترمة عند الإنصات للأخرين

 

يستعمل عبارات مهذبة دون أن يذكره أحد مثل( أعذرني) ( رجاء)

 

ينصت بطريقة واضحة ودون مقاطعة

 

يحجم عن استعمال الألفاظ النابية أو استخدام الإشارات البذيئة

 

                                           النتيجة

 

 

المعيار

5= دائما

4= في غالب الأحيان

3=أحيانا

2=نادرا

1=أبدا

                                        

 

الخلاصة

مما سبق في هذه الورقة يتضح لنا عظم وأهمية الدور الذي تلعبه مرحلة رياض الأطفال في تكوين شخصية الفرد والمجتمع. فحري بنا نحن العاملين في مجال الطفولة أن نبذل كل مجهود في المساهمة وتبني المشاريع التربوية التي تنهض بشخصية أطفالنا وبمجتمعاتنا . إن ثقافة المجتمعات لن تتحقق دون تطبيق برامج التنمية لمهارات الحياة اليومية التي تواكب ظروف المجتمعات في الوقت الحالي وتخص كل طفل بخطط ترعى نموهم الجسمي والعقلي والنفسي وتسهل انتقالهم من الحياة المنزلية إلى التربية المدرسية. إلى جانب المتعة التي تولدها هذه البرامج وتترك كبير الأثر في حياة الطفل والأسرة والمدربين

وقد وجدت مؤسسة هاي سكوب البحثية التربوية High/Scope Education Research Found في أمريكا أن البالغين الذي نشئوا في أسر فقيرة وسنحت لهم الفرصة للالتحاق ببرامج رياض أطفال ذات نوعية عالية، عندما كانت أعمارهم ثلاث أو أربع سنوات كانوا أقل جرائم، وذوي دخل اقتصادي عالٍ، وناجحين في حياتهم الزوجية.

وأن الفشل في الدراسة يمكن أن يعزى إلى سنوات الطفولة المبكرة (McGovern, 1993). ووجدت إحدى الدراسات العلمية أن للالتحاق بالروضة أثراً على الاستعداد القرائي للأطفال (السرور، 1997م).

كما وجد (Collins , 1994) وآخرون أن برامج الرياض تزيد القدرات الفنية التكاملية عند الأطفال، وفي دراسة (Guadalupe , 1994)  وجدت الباحثة تأثيراً إيجابياً لبرامج رياض الأطفال في مساعدة ا لأطفال على تطوير مهاراتهم الاجتماعية والشخصية والأكاديمية ( السرور، 1997، ص4).

هذا وتظهر الدراسات والبحوث التربوية في هذا المجال أيضاً أن مرحلة الطفولة المبكرة تمثل جانباً حاسماً ومهماً في حياة الشخص وبناء شخصيته، وتطوير قدراته المختلفة: من عقلية ونفسية واجتماعية وفسيولوجية، كما أن لهذه المرحلة أثراً كبيراً على النتاجات التعليمية في المراحل الدراسية اللاحقة. هذا وتعد مرحلة ما قبل المدرسة مرحلة هامة جداً في بناء شخصية الطفل وتطوير قدراته المعرفية والاجتماعية والجسمية، فهي تشكل طوراً هاماً في ذكاء الطفل، فقد أشارت دراسات كثيرة ومنها دراسة بنجامين بلوم الشهيرة (1964م ) إلى أن نسبة 80% من تباين الأفراد في سن الثامنة عشرة يرد إلى أدائهم العقلي في السنوات الأولى من عمرهم*

إن تعليم مهارات القيم التربوية هي التي تؤدي إلى نجاح الإنسان في حياته المهنية والعائلية فبدون قيم سليمة ممارسة لا يمكن أن توجد بيئة ناجحة تنتظر غدا مضيئا واضح المعالم

لا يسعك إعداد طلابك

 لبناء عالم أحلامهم غدا

إن لم تكن مؤمنا بأحلامك الآن

لا يسعك إعدادهم للحياة

إن لم تكن مؤمنا بنفسك

لا يسعك أن تهديهم

إن كنت ساكنا ومتعبا وخائر العزيمة

في مفترق الطرق

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Partager cet article

Commenter cet article