Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

السّنة الّتحضيريّة للأطفال في سنّ الخامسة

18 Mai 2009 , Rédigé par mazagan Publié dans #التعليم الاولي

أنّ السّنة الّتحضيريّة للأطفال في سنّ الخامسة تمّثل رافدا إضافيّا لدعم
حقوق ال ّ طفل ومظهرا من مظاهر تحقيق تكافؤ الفرص وسبيلا من سُبُل تكريس
الإنصاف بما يدعم توفير نفس الحظوظ أمام الجميع خاصّة وأنّ الدّراسات الّتربويّة
الحديثة قد أقرّت ما للّتربية قبل المدرسيّة من دور فاعل في ضمان أوفر حظوظ
التفوّق ومواصلة الدّراسة ال ّ لاحقة بنجاح
وضمانا لتحقيق هذه المقاصد تمّ العمل على ضبط برنامج تربويّ للسّنة
الّتحضيريّة وذلك في إطار ما تمّ وضعه لهذه السّنة من غايات وأهداف عامّة
الغايات
الإسهام في :
تهيئة الأطفال للتعّلمات الأساسيّة ال ّ لاحقة وتأهيلهم للتكيّف مع متطّلبات الدّراسة. 􀂙
تحقيق الّتنشئة الاجتماعيّة المتوازنة للأطفال. 􀂙
بناء ال ّ شخصيّة المتوازنة لل ّ طفل ومساعدته على إنماء مؤهّلاته وتطوير مختلف 􀂙
اقتداراته.
الّتدريب الّتدريجي لل ّ طفل على تحقيق الاستقلاليّة.
الأهداف العامّة
مساعدة ال ّ طفل على تعرّف ذاته في علاقتها بالمحيط وبالآخرين. 􀂙
مساعدة ال ّ طفل على التح ّ كم في جسمه من خلال تدقيق الحركات والسّيطرة على 􀂙
التحرّك داخل المحيط.
تدريب ال ّ طفل على التكيّف مع المحيط الاجتماعي وعلى الّتواصل مع الآخرين. 􀂙
إقدار ال ّ طفل على الّتعبير ال ّ شفوي مع تدريبه على استخدام وسائط تعبيريّة أخرى 􀂙
كالإيماء والرّسم والّتعبير الجسماني.
إيقاظ ال ّ طفل إلى القراءة والكتابة من خلال إيناسه بعالم الكتاب وعالم الصّورة. 􀂙
مساعدة ال ّ طفل على اكتشاف المحيط ال ّ طبيعي والاجتماعي والّتعامل معه بكيفيّة 􀂙
رشيدة.
مساعدة ال ّ طفل على هيكلة إدراكه للفضاء والزّمن. 􀂙
إيقاظ ال ّ طفل للّتفكير المنطقي الذي يمهّد لتعّلم الرّياضيات.
لا يمكن للمربّي أن يقارب الفعل الّتربوي في شموله وعمقه وتداخل مكوّناته
إ ّ لا متى كان متشبّعا بغائيّات المنظومة الّتربويّة وملمّا بمجالات الأنشطة الّتربويّة
المبرمجة والحاملة لأهداف المنهج ومحتوياته وإجراءات تنفيذه وكذا بمعطيات
سيكولوجيّة ال ّ طفل وخصائص نموّه في مختلف مظاهره الجسميّة والعقليّة
والانفعاليّة وبتجّليات نضجه خلال كلّ مرحلة من مراحل النموّ، في شكل قدرات
ومهارات وسلوكات وصفات شخصيّة يتميّز بها كلّ طفل تدريجيّا عن أترابه،
باعتباره تركيبة من الموروثات تتفاعل مع عوامل تّتصل بالمحيط، تجعل منه فردا
مختلفا عن غيره.
لا يمكن للمربّي أن يقارب الفعل الّتربوي في شموله وعمقه وتداخل مكوّناته
إ ّ لا متى كان متشبّعا بغائيّات المنظومة الّتربويّة وملمّا بمجالات الأنشطة الّتربويّة
المبرمجة والحاملة لأهداف المنهج ومحتوياته وإجراءات تنفيذه وكذا بمعطيات
سيكولوجيّة ال ّ طفل وخصائص نموّه في مختلف مظاهره الجسميّة والعقليّة
والانفعاليّة وبتجّليات نضجه خلال كلّ مرحلة من مراحل النموّ، في شكل قدرات
ومهارات وسلوكات وصفات شخصيّة يتميّز بها كلّ طفل تدريجيّا عن أترابه،
باعتباره تركيبة من الموروثات تتفاعل مع عوامل تّتصل بالمحيط، تجعل منه فردا
مختلفا عن غيره.
إنّ الإلمام بمجلوبات سيكولوجيّة ال ّ طفولة :
يساعد المربّي على معرفة خصائص الأطفال والعوامل الوراثيّة والبيئيّة 􀀹
التي تؤّثر في نموّهم وتحدّد أنماط سلوكاتهم وطرق توافقهم في الحياة، ممّا
يساعده على الّتعايش مع الأطفال والّتواصل معهم، من جهة وفي تأمين
دوره كوسيط ومسهّل للّتبادل بينهم من جهة أخرى.
يم ّ كن المربّي من فهم آليّات النموّ العقلي وتبلور بنيات الذكاء والقدرات 􀀹
الخاصّة والاستعدادات، وبالّتالي من اعتماد المقاربات والأساليب الّتربويّة
الملائمة وإعداد الوسائل البيداغوجيّة المعينة، وفق ما يقتضيه نضجهم
واهتماماتهم.
يجعل المربّي واعيا بالفروق الحقيقيّة بين الأطفال من حيث القدرات العقليّة 􀀹
والجسميّة والانفعاليّة والحركيّة، ومن حيث الحاجة والدّافعيّة والاهتمام، حّتى
لا يقتصر على الّتعامل مع الأطفال كمجموعة فحسب بل يُفرد كلّ عنصر
منهم بما يحتاج من عناية، مراعيا في تواصله معه خصوصيّاته الذاتيّة
المميّزة.
http://www.metiers.edunet.tn

Partager cet article

Commenter cet article