Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

التواصل والتنشيط

17 Mai 2009 , Rédigé par mazagan Publié dans #علوم التربية

التواصل والتنشيط
 مقـدمـة:
يعتمد الأستاذ في تأدية مهامه، على وسيلتين هامتين هما التواصل بين الأفراد وتنشيط المجموعات. لذلك لا بد من تمكينه من المنهجيات والمقاربات التواصلية بطريقة غير مباشرة، في شكل كفايات (Compétences) قابلة للتوظيف بتقنية عالية دون الوقوف عند جوانبها النظرية.
وعلى هذا الأساس، يصبح من الضروري أولا تكوين المكونين في هذه العدة المنهجية، حتى يتسنى لهم بدورهم تكوين المتعلمين. ويتم التركيز في هذه العدة المنهجية على التواصل وتقنيات التنشيط، قصد تمكين المكونين من امتلاك كفايات التكوين العلمي.
وتتحدد أهم عناصر التواصل والتنشيط فيما يلي:

1. التواصل La communication:
1.1. التعريف:
يتحدد مفهوم التواصل في كونه عمليات تبادل الآراء والأفكار والمعارف بين الأشخاص لفظيا وغير لفظي. ولذلك يعرفه البعض بأنه "الميكانيزم" الذي تحدث بواسطته العلاقات الإنسانية وتتطور... ويتضمن تعابير الوجه وحركات الجسم ونبرات الصوت والكلمات والكتابات والمطبوعات... ونظرا لأهمية التواصل، فقد تعددت النماذج التي توضح مفهومه وتبرز مكوناته. ولعل من أبرزها النموذج الذي وضعه العالم الأمريكي لاسويل (Lasswel) وبناه وفق الصيغة التالية :
الأستاذ رسالة دعامات مجموعة تغيير

وتفيد هذه الخطاطة أن مرسلا يرسل رسالة على مستقبل لها، لكي يحدث لديه وقعا أو أثرا. ولذلك فإن هذا النموذج يوافق التصور السلوكي للعلاقة التواصلية.
وإذا ما حاولنا ترجمته إلى السلوك العلائقي بين الأستاذ المتعلم ونظرائه، فإننا نخلص إلى الخطاطة التالية:



وبما أن التواصل بين الأستاذ المكون ومجموعة المكونين ليس مقصودا لذاته، بل هو من اجل تحقيق وظائف تربوية – تثقيفية، فإنه يبقى من المفيد تحديد تلك الوظائف التي نقدمها كالتالي:

1.2. وظائف التواصل:
يكمن إجمال وظائف التواصل بين الأستاذ والمتعلمين فيما يلي:
 القسمة العادلة (partage): المتواصلون يتقاسمون المكان والزمان والكلام والاهتمام...
 التبادل (échange): ويربط ذلك بالمعلومات والأفكار والانطباعات ووجهات النظر دون إغفال تبادل النظرات بين الأشخاص.
 الكسب المزدوج (gagnant-gagnant): التواصل الجيد الناجح هو الذي يتخذ شكل لعبة لا يكون فيها الربح الذي يحققه أحد العناصر نقصا من حصيلة الآخر، لأن التواصل يقوم بالأساس على جعل المتواصلين يكسبون جميعا.
 النقل (transfert): ومعناه تبليغ فكرة أو معلومة أو خبر أو تجربة، اعتمادا على أداة من لدن الأستاذ، إلى المتعلم قصد استقبالها واضحة ومفهومه، لتوظيفها في حياته اليومية.
 الأثر (impact): ويقصد به الأثر الايجابي الذي يحدثه مضمون التواصل. ولذلك فإن هذه الوظيفية مرتبطة بالوظائف السابقة، إذ أن التبادل والتبليغ والقسمة العادلة كلها عمليات تهدف إلى إحداث تأثير يعمل على تغيير السلوك. فالتعيير، مثلا، عن تجارب أو خبرات ومعارف لا يجب أن يقتصر على نقل الرسائل بين المتعلمين، بل ينبغي أن يحدث تأثيرات في سلوكاتهم (تغيير السلوك).
إن تحقيق هذه الوظائف بشكل فعال يتطلب العمل على تجاوز بعض الحواجز التي قد تعترض عمل الأستاذ فينقلب إلى حالات من الإحباط. ولذلك يبقى من الضروري معرفة أهم هذه الحواجز.

1.3. الحواجز التواصلية وقواعد التواصل الفعال:
يمكن تصنيف هذه الحواجز إلى صنفين: حواجز ذاتية وحواجز موضعية.
1.3.1. الجواجز الذاتية:
وهي التي يكون مصدرها الأستاذ نفسه. ويحدث ذلك عندما تنعدم مميزات التواصل الجيد التي منها:
 الصوت من حيث شدته وقوته،
 النطق السليم من حيث التلفظ ومراعاة مخارج الحروف،
 وضوح الخطاب وشموليته،
 الإيجاز غير المخل بالمعنى،
 صحة المعلومات وتداوليتها عند أغلبية أفراد المجموعة،
 مصداقية الخطاب.
1.3.2. الحواجز الموضوعية:
وهي التي ترتبط بالمجال، ومنها:
 المكان الذي يحدث فيه التعلم. فكلما كان الفضاء غير مريح نفسيا وجسميا... كلما كان التواصل دون المستوى المرغوب فيه، وانعدم أثره الأيجابي،
 التوقيت غير مناسب،
 عدم ملائمة الموضوع للحاجات وانتظارات المتعلمين.
وابتعادا لكل عنصر قد يعتبر عامل تشويش، لابد من اعتبار وتعرف قواعد التواصل الفعال التي من أهمها:
1. تداولية التعبير:
ويقصد بذلك ملاءمة التعبير لمستوى أفراد المجموعة، لأن التعبير عندما لا يكون ملائما للمستمع تقل حظوظ الإنصات إليه أو تنعدم. وليس معنى ذلك أن يكون الأستاذ خاطبا لامعا، بل عليه أن يجعل تعبيره في مستوى فهم مخاطبيه، أي اعتبار لغة المتعلمين التي قد تختلف من جماعة إلى أخرى.
2. الإنصات:
ويعتبر دافعا أساسيا لشد اهتمام المخاطب بالموضوع. ولجعل المخاطب يدرك أننا ننصت إليه، لا بد من اتخاذ المواقف التالية:
• الالتزام بالهدوء: ويتجلى ذلك في:
 عدم مقاطعة المخاطب، فسح المجال له للتكلم بحرية،
 تحمل صمته وتوقفه عن الكلام، لأن سكوته أحيانا قد يكون مدعاة للتفكير أو بحثا عن كيفية تجاوز بعض الحواجز.
• التسامح، وأهم مؤشراته:
 الحياد (لامعاتبة ولاتقريض) وكل ما يطلب هو التشجيع على الاستمرار في الكلام،
 عدم الامتعاض من كلامه،
• التعاطف، ومن علاماته:
 الانصات باهتمام بالغ،
 الانشغال بالمخاطب دون الاهتمام بأشياء أخرى،
 اعتماد كل المواقف التي تجعله يحس أننا ننصت إليه ونسعى إلى فهمه (التتبع المنتظم، أخذ أفكاره وآرائه مأخذ الجد،...).
• الإنصات، بكل أجزاء الجسم، ويظهر من خلال:
 توجيه النظرات إلى المخاطب دون جعله يحس أننا نتفحصه،
 توجيه الجسم نحوه،
 تركيز الاهتمام حوله دون التشويش عليه كالعبث ببعض الأشياء،
 التنفس بهدوء،
 إظهار الارتياح والانبساط ونحن ننصت إليه.

1.4. بناء الخطاب التواصلي:
لكي يتواصل الأستاذ مع المتعلمين بكيفية جيدة، ينبغي عليه أن يمتلك أربع مهارات أساسية هي:
 كيفية انتقاء الخاطب التواصلي،
 كيفية بناء الخاطب التواصلي،
 كيفية تبليغ الخاطب التواصلي،
 كيفية تقويم أثر الخطاب التواصلي في سلوك المتعلمين.
1.4.1. انتقاء محتوى الخطاب التواصلي:
يتم انتقاء مضامين الخطاب التواصلي في ضوء الأسئلة التالية: التي على الأستاذ استحضارها وهو يعد رسالته التعلمية:
 من هم المخاطبون (المتعلمون) وما هي مواصفاتهم وخصوصياتهم...؟
 ما هي معارفهم ومواقفهم وأنماط سلوكهم في الموضوع؟
 ما هي خبراتهم السابقة؟
 ما هي العناصر التي تشكل الأولوية عندهم (مستوى الخطورة ونوع التدخل)؟
 ما هو مستوى التجانس العقلي/ الفكري والاجتماعي/ الثقافي بينهم؟
 ما هي الحمولة السوسيوثقافية التي ينبغي اعتبارها داخل فضاء المحتويات؟
 ما هي المفردات والصيغ والأفكار التي تلائم المتعلمين وتوافق مخيالهم وتمثلاتهم للواقع المعيش؟

1.4.2. شروط بناء الخطاب
لكي يكون الخطاب وقائيا وذا وقع إيجابي في مجموعة المتعلمين لابد أن يحرص الأستاذ فيه على:
 إثارة اهتمام المتعلمين بأن يولد عندهم حاجات تشدهم إلى موضوع لتدمجهم فيه بالتدرج،
 الإحاطة بكل جوانب الموضوع وأبعاده، في شكل نسقي تفاعلي،
 إبراز الأساليب الناجعة المعتمدة في مجال التعلمات،
 العمل على بناء وترسيخ مواقف وأنماط سلوك إيجابية تتعلق بالمتعلمين،
 تحديد الحيز الزمني الذي يمكنه أن يشد فيه اهتمام المتعلمين للموضوع بدرجة عالية،
 اعتماد لغة تواصلية تناسب المتعلمين.

1.4.3. تبليغ الخطاب:
تعتبر مجموعة المتعلمين مجموعة مستمعة بامتياز. ولذلك فالتفاعل معها لابد أن يكون منهجا حتى يجعلها أكثر انتباها واهتماما بالموضوع. ويحدث ذلك حينما يكون الأستاذ قد الأسئلة المنهجية الموجهة لعمله وأجاب عنها. ومن هذه الأسئلة:
 ما هو الهدف الذي أسعى لتحقيقه مع هذه المجموعة؟
 ما هي الأفكار العامة والجزئية التي أعالجها في هذا اللقاء؟
 كيف أنظم هذه الأفكار؟ ما هي المسلمات والإشكاليات التي أنطلق منها لمناقشة أفراد المجموعة؟
 ما هي الحجج والأدلة التي أوظفها ترسيخا للأفكار التي أناقشها (حجج عقلية/منطقية، أمثلة شعبية، آيات قرآنية وأحاديث نبوية...)؟
 ما هي المقاربات المنهجية التي أسلكها في التعامل؟
 ما هي الدعمات الديدكتيكية المساعدة في العمل؟
1.4.4. قياس وتقويم أثر الخطاب التواصلي:
إن استقبال الرسائل التعلمية خلال التواصل، ليس عملية استهلاكية، تقتصر على تلقي الخطاب من طرف المتعلمين دون معرفة وقعة في السلوك. ولذلك ينبغي على الأستاذ أن يقيس الأثر الذي أحدثته الرسائل التواصلية في المتعلمين ويتم ذلك بإيجاد إجابات عن أسئلة يطرحها على نفسه من مثل:
 ما هي ردود أفعال المتعلمين في موضوع ما؟
 لماذا كانت ردود الأفعال سلبية تجاه موضوع معين بينما كانت إيجيبية في موضوع آخر؟
 لماذا لم يتجاوب المتعلمون مع مسألة معينة؟
وبالإجابة عن هذه الأسئلة وغيرها يستطيع الأستاذ أن يعيد النظر في بنية ومحتوى وطرائف التواصل، ويبني بشكل فعال سيرورة علاقته بالمتعلمين.

5.1. الوضعيات التواصلية:
يتم التواصل بين الأشخاص في شكل محادثات (conversations) أفقية قد تحصر في أربعة أنماط، نوجزها في الجدول التالي:
نوع المحادثة مجـالــهــا
محادثة تأثيرية
conversation d'effet تنصب أساسا على الجانب الوجداني قصد التأثير فيه، ولذلك فهي ذاتية، لأن منطلقاتها تكون من الأستاذ (أفكاره، آرائه، قناعاته الشخصية، معلوماته...).
وقد يصاحبها عرض صور توضيحية لحالات معينة ويرتبط هذا النوع من المحادثات غالبا بالمواقف.
محادثة إخبارية
conversation d'information ويتم فيها الالتزام بالموضوعية قصد الإمكان، مع تقديم كل عناصر الخبر وجوانبه، ويكون القصد من هذا النوع التواصلي تقديم رسائل إخبارية من مصادر متعددة، ويمس هذا النوع من المحادثات في غالب الأمر المعلومات.
محادثة تكوينية
conversation de formation وفي هذا النوع من التواصل يقدم الأستاذ للمتعلمين تقنيات أو مناولات تتعلق بالموضوع ولذلك يتوجب على الأستاذ معرفة تامة.
- يمتلك كفايات في الموضوع،
- له منهجية في الإنجاز،
- لا يستغرق تقديمه حيزا كبيرا من الوقت.
محادثة ظرفية
conversation d'occation وهي المحادثات التي تفرضها المناسبات العرضية دون تفكير سابق في الإعداد لها، ومنها:
- استغلال حدث في الشارع.
- استغلال خبر في صحيفة.
- استغلال خبر في التلفزيون.
وهذا النمط التواصلي يفرض على الأستاذ امتلاك القدرة على المبادءة، واتخاذ المبادرة والارتجال. ولا يتأتى له ذلك إلا بالتدرب على المحادثة والمناقشة حتى يكون على استعداد لأخذ الكلمة في كل الظروف والمناسبات.
أن يجعل هذا النوع من المحادثات نقطة انطلاق لللقاءات مستقبلية مستمرة.
وإذا كان عرض هذه الوضعيات قد تم بطريقة مجزأة، فإن بإمكان الأستاذ أن يجمع بين أكثر من وضعية واحدة خلال عملية التعلم.
2. التنشيط L'animation:
قد يسلك الأستاذ في مهام التوعية والتثقيف المنوطة به مسلكا تواصليا في شكل محادثة ثنائية بينه وبين متعلم معين، تجمع بينهما الظروف شريطة أن تكون هذه المحادثة منطلقا للقاءات تعلمية مستمرة، كما يمكنه أن يسلك مسلكا تنشيطيا حينما يتعلق الأمر بضرورة لعب دور المنشط ضمن مجموعة بأكملها، مما يفرض عليه امتلاك آليات وتقنيات التنشيط وظيفيا.
2.1. تحديد مفهوم التنشيط:
يفيد مفهوم "التنشيط" إضفاء الحيوية والنشاط على المجموعة لتوسيع مجال التواصل بين أعضائها. ويكون القصد من ذلك هو الرفع من فعاليتها ومردوديتها ككيان عضوي. وليتم ذلك بنجاح، لابد أن يكون التواصل أفقيا بين الأعضاء، وحتى تتاح لكل منهم الفرصة للتعبير عن أفكاره، وتشجيعه على تجاوز الصعوبات والعوائق التواصلية، بهدف تبادل الخبرات والمعارف والقيم بين أعضاء الجماعة.
2.2. الأسس العامة للتنشيط:
يقوم التنشيط على مجموعة أسس سيكوسوسيوتربوية، منها:
1. أن التعلم التثقف أفعال اجتماعية يكتسبها الفرد من الجماعة عن طريق التواصل والتفاعل بين الأفراد،
2. أن التفاعل بين الأفراد له أبعاد سيكولوجية واجتماعية ومعرفية، مما يوفر للفرد إمكانية تنمية شخصيته بشكل متكامل،
3. أن التنشيط تواصل اجتماعي يؤدي إلى تغيير سلوك الفرد عن طريق تنمية مواقف جديدة.
ولكي يؤدي التنشيط إلى التعلم والتثقف الاجتماعيين، على المنشط أن يكون ملما بأدواره ومهامه.


2.3. أدوار المنشط:
يمكن تلخيصها في ثلاثة أدوار رئيسية:
1. تمكين المتعلمين من المعرفة: ويتمثل ذلك في إعدادهم لاكتساب مفاهيم ومعاريف ومهارات.
2. خلق الرغبة والقبول لدى المتعلمين: وذلك من اجل إدماجهم في سيرورة محددة وإيجاد حلول لإشكاليات معينة في الموضوع. ومن أمثلة ذلك فيالمناقشة بشكل جدي.
3. تحريك المتعلمين للقيام بأعمال معينة: ويتبلور ذلك في وضع استراتيجيات أو مناهج وخطط عمل لقضايا تمس المجموعة.

2.4. مهام المنشط:
هي مهام متعددة، منها:
1. الاستقبال (accueil): وضع الأمور في أماكنها:
 التعرف على المشاركين،
 تحديد الأهداف،
 تحديد الادوار.
2. تقديم الموضوع (présentation du thème): التأكد من أن الجميع فهم الموضوع. وهو كما سيأتي بيان ذلك لاحقا، وضعية مشكلة.
 التحديد الدقيق للموضوع،
 بناء الموضوع في صورة تجعله في مستوى المشاركين،
 التناسب بين الموضوع ووقت الإنجاز.
3. العمل على الإثارة والدفع إلى العمل (motivation): على كل مشارك أن يساهم. ولكي يتحقق هذا الهدف، فإن المنشط مدعو لخلق ظروف المشاركة، منها:
 الاهتمام بحاجات ورغبات المشاركين (جعلهم يحسون أن الموضوع يشبع حاجاتهم وذلك بالعمل على ربطه باهتماماتهم).
 إثارة تفكيرهم،
 الديمقراطية (اعتبار جميع المشاركين متساوين)،
 قبول كل الأفكار والعمل على تقويمها،
 تشجيع التواصل الجماعي،
 المساعدة على توضيح الأفكار التي تبدو غامضة.
4. بناء تصميم لمناقشة الموضوع (établir un plan):
 تمكين المشاركين من التحليل الموضوعي،
 تمكينهم من طرح كل المشكلات،
 مساعداتهم على تحليل ومناقشة كل المواقف والأفكار المسبقة،
 تمكينهم من اتخاذ القرار المناسب.


5. معرفة تدبير حصة التنشيط (Savoir animer):
 الإنصات،
 إعادة التذكير بالموضوع كلما دعت الضرورة،
 التقيد بالموضوع وعدم الخروج عنه،
 معالجة المشاكل غير المتوقعة أو تأجيل ذلك إلى وقت مناسب،
 الموضوعية،
 الضبط،
 الحذر واليقظة،
 الحسم واتخاذ القرارات،
 منع وتوقيف التدخلات الهدامة،
 إسكات المهدار (الثرثار) دون التأثير على سير العمل،
 تحريك غير الراغبين في الكلام،
 منع تكوين جماعات ضيقة داخل المجموعة (انقسام المجموعة)،
 تلخيص المداخلات وإعادة صياغتها وتبويبها.

2.5. تقنيات التنشيط (les techniques d'animation):
يرتكز التنشيط على مجموعة من التقنيات. ويقصد بها مجموعة الإجراءات والآليات الموظفة لتنشيط الجماعة. وهي تقنيات متعددة يختار منها الأستاذ ما يتناسب مع الموضوع:
2.5.1. الزوبعة الذهنية أو العصف الذهني (Le Brainstorming):
تقوم تقنية الزوبعة الذهنية على إشراك المتكونين في المناقشة بهدف إنتاج واقتراح أفكار بشكل جماعي، أو لإيجاد حلول لموقف أو وضعية – مشكلة (situation-problème). وتستند هذه التقنية إلى جملة من الشروط أو المبادئ منها:
1. عرض المنشط المشكلة أمام المجموعة وتوضيحها وتحديد عناصرها،
2. إدلاء كل مشارك بآرائه واقتراحاته دون حكم أو نقد للآخرين،
3. عدم نقد أفكار المشاركين وتأجيل ذلك حتى يتم الاستماع لكل المساهمات،
4. عدم إيقاف وحصر الطاقة التعبيرية للمتدخلين،
5. العمل على إغناء النقاش: كثرة وغزارة في الأفكار والاقتراحات،
6. جمع الأفكار والتخلات وتدوينها،
7. تحليل الأفكار والاقتراحات في النهاية للخروج باستنتاج عام.

2.5.2. حل المشكلات (La résolution des problèmes):
هي تقنية تنشيط يوزع خلالها المشاركون إلى مجموعات صغرى (3 أو 4 أفراد) من اجل مناقشة مشكلة معينة أو البحث عن حل لهذه المشكلة يتم عرضه عليهم. وتتحدد أدوار المنشط والمشاركين بالنسبة لهذه التقنية عبر ثلاث مراحل:

المراحل
الأدوار قبل الإنجاز أثناء الإنجاز بعد الإنجاز
بالنسبة
للمنشط إعداد دقيق للمشلكة - تقديم النشاط وشكليات العمل.
- تدبير الوقت وضبطه. - تقويم الحلول المقترحة للمشكل.
- تسجيل وتدوين الحلول للخروج بملف حول الموضوع.
بالنسبة
للمشاركين المساهمة في
الإعداد - تنظيم التقارير بشكل يسمح بتحليلها والمقارنة بينها.
- التراضي حول الحل الأكثر واقعية. مناقشة وتقويم الحلول المقترحة بموضوعية.


5.2.3. المناقشة على مراحل (Discussion en étapes):
هي تقنية تنشيط تتيح الاحاطة بجوانب موضوع معين عبر مراحل، حيث يتم إنتاج مجموعة من المساهمات عن طريق توزيع المشاركين إلى مجموعات للعمل لمدة محددة. وبعد ذلك يتم الموازنة بين مختلف الانتاجات لاستنتاج خلاصات نهائية تنال موافقة الأغلبية.
5.2.4. دراسة الحالة (L'étude des cas):
يواجه المشاركون مشكلا أو حالة لمظاهر ملموسة، فيعلمون على تحليلها تحليلا دقيقا، واختار أنسب الحلول لمعالجتها. وتتحدد ادوار كل من المنشط والمشاركين كالتالي:

المراحل
الأدوار قبل الإنجاز أثناء الإنجاز بعد الإنجاز
بالنسبة
للمنشط إعداد حالة تفضي إلى اتخاذ قرارات - تنظيم التدخلات.
- توجيه المشاركين إلى جوهر الموضوع حين خروجهم عنه.
- تجميع المساهمات. - تقويم العمل.
- تقديم الحلول والاقتراحات الملائمة.
- تبرير القرارات.
بالنسبة
للمشاركين - قراءة النص الحامل للحالة.
- تحليله وفهمه. - تقديم الحلول والمساهمات.
- تغيير الآراء الشخصية حين الاقتناع برأي الآخرين أثناء المواجهة. قبول الحلول المتفق عليها.


2.5.5. تقنية لعب الدور (Le jeu de rôles):
هي تقنية تنشيط تقوم على تخيل واستحضار مجتمع الظاهرة موضوع الدراسة واستعابه ثم تمثيله وتشخيصه. ولذلك فهي تتيح للأشخاص تقمص الأدوار والتكيف معها. ومثال ذلك لعب المكون لدور الأستاذ (سائق حافلة أو مدير مؤسسة. ويمكن تحديد أدوار المنشط والمشاركين كالتالي:

المراحل
الأدوار قبل الإنجاز أثناء الإنجاز بعد الإنجاز
بالنسبة
للمنشط تقديم وضعية ملموسة من الواقع المعيش لإبراز التمثلات والمواقف والقيم المراد التعبير عنها.
- اختيار الممثلين والأدوار.
- تصميم للعب الأدوار.
- تقديم شكليات اللعب. - إعطاء انطلاقة اللعب.
- تدبير الوقت.
- مطالبة كل ممثل أن يوضح ما يريد التعبير عنه من خلال تقميص الدور.
- المطالبة من المشاهدين تحديد المشاهد التي أثارت انتباههم. - تركيب الآراء المعبر عنها.
- أعطاء خلاصة نهائية مطابقة للأهداف المحددة في البداية.
بالنسبة
للمشاركين التطور للعب الأدوار - لعب الدور بتفاعل مع الممثلين الآخرين ومتطلبات الموقف.
- الحرص على التعبير عن المواقف والعواطف والآراء. قبول الحلول المقترح عليها. .
التخطيط والتتبع
لا يقتصر عمل الأستاذ على الإلمام بالمعارف السيكولوجية والسوسيوثقافية المتعلقة بالموضوع ولا بمختلف المقاربات المنهجية التي تدخل في هذا المجال، بل تقتضي الجودة أن يضاف إلى ذلك جانب آخر هو الجانب الاستراتيجي المتعلق بتخطيط الدورات التكوينية وانتقاء المضامين والمحتويات وبناء خطة للتتبع والتقويم والتدخل وهكذا على المكون أن يكون في نهاية الدورة التكوينية قادرا على:
1. تكوين المتعلمين وذلك من حيث:
• وضع خطة للتكوين:
 تحديد الفئات المستهدفة،
 عدد الدورات،
 مدة كل دورة،
 المضامين والمحتويات،
 منهجيات العمل (المقاربات)،
 الأدوات والوسائل،
 أدوات التقويم.
• ضبط أنواع التدخل الاستدراكي بعد تقويم الدورة التكوينية
 لفائدة من يتم هذا التدخل،
 الجوانب التي ينصب عليها هذا التدخل (معرفية، منهجية،...)،
 المدة الزمنية للتدخل،
 تقرير أو محضر التدخل الاستدراكي،
 تحديد المواصفات النهائية للمتعلمين لضبط مدى أهليتهم لممارسة التعلم لفائدة المتعلمين.
 بعض الإجراءات التي يجب اتخاذها.

خطاطات للمكون
• التقنية حسب Legendre. R :
















• التقنية حسب De Landsheere :



• تقنيات التنشيط Technique d'animation :



الهدف من تقنيات التنشيط :



وضعيات تستعمل فيها تقنيات التنشيط:



بعض نماذج من تقنيات التنشيط :



الزوبعة الذهنية Brainstorming:



المبادئ العامة للقصف الذهني:



الخطوات العامة للقصف الذهني :


طريقة العصف الذهني:



المراحل الأساسية لتقنية العصف الذهني :



حل المشكلات Résolution de problèmes :



المراحل الأساسية لحل المشكلات:



دراسة الحالة Etude des cas:



• لعب الأدوار Jeu de rôle :








الفهرس
1- ماهي الشروط التاريخية التي ساهمت في تبلور دينامية الجماعات؟ 1
2- دينامية الجماعات 3
الدينامية الخارجية والداخلية 5
3- قياس دينامية الجماعات (القياس الاجتماعي) 9
4- بعض العلاقات المميزة للجماعة 11
5- مميزات الجماعة 12
6- تصنيف ممكن للتجمعات 14
7- خصائص الجماعة الأولية أو المحصورة 15
8- خصائص الجماعة الثانوية 16
9- وضعيات وبنيات الجماعات 17
10- التواصل والتنشيط 18
11- التواصل 19
12- وظائف التواصل 20
13- الحوافز التواصلية وقواعد التواصل 21
14- بناء الخطاب التواصلي 24
15- قياس وتقويم أثر الخطاب التواصلي 26
16- الوضعيات التواصلية 27
17- التنشيط 28
- تحديد مفهوم التنشيط 28
- الأسس العامة للتنشيط 28
- أدوار المنشط 29
- مهام المنشط 30
- معرفة تدبير حصة التنشيط 32
18- تقنيات التنشيط 33
- الزوبعة الذهنية 33
- حل المشكلات 34
- المناقشة على مراحل 35
- دراسة الحالة 35
- تقنية لعب الدور 36
- التخطيط والتتبع 37
19- خطاطات للمكون
38
http://www.karicom.com/vb/t22236.html

Partager cet article

Commenter cet article