Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

سيكولوجية الدافعية

15 Mai 2009 , Rédigé par mazagan Publié dans #علوم التربية

سيكولوجية الدافعيةhttp://www.infpe.edu.dz
تصميم الوحدة
أ) الكفاءة المرحلية:
-1 مفهوم الدافعية
-2 دورة الدافعية
-3 طبيعة الدافعية وخصائصها
-4 علاقة الدافعية بالأداء
-5 أنواع الدوافع 19
-6 تصنيف الدوافع طبقا لنظرية ماسلو في الدافعية الإنسانية
-7 بعض المفاهيم المرتبطة بالدافعية 21
-8 أهمية الدافعية في عملية التعلم
-9 وظيفة الدافعية 24
2
-10 أسس ومباديء الدافعية
-11 أسئلة التقويم الذاتي
-12 أجوبة التصحيح الذاتي
-13 المراجع
أ- الكفاءة المرحلية
توظيف الدافعية في مجالي التعلم والتعليم.
-1 مفهوم الدافعية
نتعرض في هذا الموضوع لمعنى الدافعية بوجه عام والفرق بين هذا
المفهوم وبعض المفاهيم المرتبطة به مثل الحاجة والحافز والباعث والتصنيفات
(الأنواع) المختلفة للدوافع, ثم ننتقل بعد ذلك إلى الحديث عن أهمية الدافعية في التعلم.
3
- مفهوم الدافعية :
ومفهوم " Motive" يحاول البعض من الباحثين التمييز بين مفهوم الدافع
على أساس أن الدافع هو عبارة عن استعداد الفرد لبذل الجهد " Motivation" الدافعية
أو السعي في تحقيق أو إشباع هدف معين، أما في حالة دخول هذا الاستعداد أو الميل
إلى حيز التحقيق الفعلي، فإن ذلك يعني الدافعية باعتبارها عملية نشطة.
وعلى الرغم من محاولة البعض التمييز بين المفهوم، فإنه لا يوجد حتى الآن ما
يبرر مسألة الفصل بينهما. ويستخدم مفهوم الدافع كمرادف لمفهوم الدافعية حيث يعبر
كلاهما عن الملامح الأساسية للسلوك المدفوع.
- مفهوم الدافع :
إن الدافع اصطلاح افتراضي، عام و شامل و لغة يحمل معاني منها :
المنبه- الحافز- الباعث- الحاجة- الرغبة .
وتعني الحركة. .Movere أما في اللغة اللاتينية فيقابل هذا المصطلح كلمة
-1 المفهوم الأول :
حالة عضوية تتحرك فيها الطاقة الجسدية، وتتجه بصورة انتقائية نحو بعض
أجزاء المحيط.
-2 المفهوم الثاني :
قوة تدفع الفرد للقيام بسلوك قصد إشباع حاجة أو تحقيق هدف (قطامي
.( يوسف 1984
4
-3 المفهوم الثالث :
الدافع مثير داخلي شعوري أو لا شعوري بيولوجي أو سيكولوجي، يحرك
طاقات الكائن الحي، ويوجهها مستهدفا خفض حالة التوتر لديه أو لاستثارته أو
استعادة توازنه البيولوجي أو النفسي : للدافع إذن وجهان هما :
• وجه داخلي يتمثل في حالة التوتر والضيق التي تطلب وتلح على الإشباع.
• وجه خارجي يتمثل في الأهداف و لذا فنتيجة الدافع لا تعرف إلا من خلال
أهدافه .
ومن هنا يشير مصطلح الدافع إلى مجموعة الظروف الداخلية والخارجية،
التي تحرك الفرد من أجل إعادة التوازن الذي اختل. فالدافع بهذا يشير إلى نزعه
للوصول إلى هدف معين وهذا الهدف قد يكون إرضاء حاجات داخلية أو رغبات
خارجية، أما الحاجة فهي حالة تنشأ لدى الكائن الحي عند انحراف أو حيد الشروط
البيولوجية أو السيكولوجية اللازمة لحفظ بقاء الفرد على الوضع المتزن والمستقر.
أما الهدف فهو ما يرغب الفرد في الحصول عليه ويشبع الدافع في نفس
الوقت. وعندما يكون الهدف خارجيا أي مرتبطا بالبيئة الخارجية يسمى الحافز أو
الباعث، فالدافعية إذن هي عبارة عن الحالات الداخلية أو الخارجية للعضوية التي
تحرك السلوك وتوجهه نحو هدف أو غرض معين. وتحافظ على استمرار يته حتى
يتحقق ذلك الهدف.
وللدافع إذن وظائف أساسية ثلاث :
1. تحريك وتنشيط السلوك.
2. توجيه السلوك نحو وجهة معينة دون أخرى (اختيارية).
3. المحافظة على استدامة السلوك طالما بقي الإنسان مدفوعا، أو طالما
بقيت الحاجة قائمة.
5
-2 دورة الدافعية
تظهر بعض الدوافع في صورة دورات، وتسير دورة الدافعية تبعا لتسلسل من
ثلاث مراحل متكررة وهي :
حاجة أو حافز ينشأ استجابات وسيليه للتواصل إلى تحقيق الأهداف لاتباع الحاجة و
بمجرد تحقيق الهدف، يعقب ذلك حالة ارتياح غالبا يكون هذا الارتياح من الحاجة
مؤقتا، حيث تبدأ الدورة من جديد.
حاجة إستجابات تحقيق الهدف ارتياح (مؤقتا)
-3 طبيعة الدافعية وخصائصها :
يتميز الدافع بالخصائص التالية :
• يتميز الدافع بصعوبة التحديد والوصف الكافي للتعبير عنه.
• تشكل الدوافع جزء من التكوين العضوي للإنسان وتنتقل بالوراثة .
• تتميز الدوافع بأنها مرنة قابلة للتغيير نظرا لاستعمال الإنسان للذكاء .
محددات:الحافز أو الدافع
حالات الحافز أو الدافع السلوك الاستهدافي الهدف المحقق
6
• هي قوة كامنة تحتاج إلى مثيرات تنشطها .
• لا تظهر الدوافع مرة واحدة .
• تقوى بالمران وتضعف بالإهمال .
• هي أساس تكوين العادات السلوكية عند الإنسان.
-4 علاقة الدافعية بالأداء
يختلف الحد الأقصى لمستوى الدافعية الذي يحدث عنده أفضل أداء باختلاف
المهمات أو الواجبات ولقد أشارت الدراسات أن الأداء يكون ضعيفا إذا انخفض
مستوى الدافعية عن هذا المستوى أو ارتفع عنه. ويوضح الشكل التالي العلاقة بين
الدافعية والأداء.
العلاقة بين الدافعية والأداء
جيد
ضعيف
الأداء
مرتفع جدا متوسط
مستوى الدافعية
7
-5 أنواع الدوافع
• الدوافع غير المتعلقة : تسمى بدوافع البقاء (بيولوجية):
وهي فطرية تشترك فيها جميع الكائنات الحية .
ومن بين هذه الدوافع البيولوجية ما يلي :
دافع الأمومة الحاجة إلى الإنجاب
دافع العطش الحاجة إلى الماء
دافع التنفس الحاجة إلى الهواء
دافع الإخراج الحاجة إلى التخلص من الفضلات.
إنها جملة من تحقيق مسار النمو والنضج للفرد وتحقق التوازن الحيوي .
* الدوافع المركبة :
وهي تنتج عن التأثر المتحد بين خصائص متعلمة وخصائص غير متعلمة.
كما توجد دوافع أخرى لا يمكن أن تندرج ضمن الدوافع المتعلمة أو الدوافع غير
المتعلمة.
أ) الجنس :
من المحتمل أن يكون الجنس مثلا جيدا للدوافع المركبة فبعض جوانب النمو
الجنسي مثل بداية البلوغ- يحدث فيسيولوجيا، كما أن هناك جوانب أخرى للجنس مثل
معايير الجاذبية.
ب) سلوك الأمومة :
يعتبر دافعا مركبا، فالتدقيق الهرموني يؤثر على سلوك الأمومة بالإضافة إلى
تأثير المعايير الاجتماعية.
• الدوافع المتعلمة :
تسمى بالدوافع الاجتماعية، وذلك بسبب نموها نتيجة التفاعلات الاجتماعية.
وهي تنمو نتيجة الثواب أو العقاب الاجتماعي.
8
-6 تصنيف الدوافع طبقا لنظرية ماسلو في الدافعية الإنسانية
تنظيما هرميا للدوافع في عدة مستويات هي علي التوالي : A. Maslow قدم ماسلو
Physiological needs 1. حاجات فسيولوجية
Safety needs 2. حاجات الأمن
Belongingness needs 3. حاجات الانتماء و الحب
Esteem needs 4. حاجات تقدير الذات
Self_actualization needs 5. حاجات تحقيق الذات
Knowledge needs 6. حاجات الفهم و المعرفة
وذلك كما هو مبين في الشكل التالي :
اتجاه الغلبة والسيطرة
حاجات
الفهم و المعرفة
حاجات تحقيق الذات
حاجات تقدير الذات
حاجات الانتماء و الحب
حاجات الأمن
الحاجات الفسيولوجية
اتجاه التقدم نحو الحاجات
لأ ف
عقلية أو فكرية
اجتماعية
شخصية
9
التدرج الهرمي للحاجات وفقا لنظرية ماسلو
وتشمل الحاجات الفسيولوجية – كما حددها ماسلو – على الحاجات التي
تكفل بقاء الفرد مثل الحاجة إلى الهواء والشراب والطعام. أما الحاجة إلى الأمن فتشير
إلى رغبة الفرد في الحماية من الخطر والتهديد والحرمان.
وحدد الحاجات الاجتماعية بأنها الرغبة في الانتماء والارتباط بالآخرين.
أما الحاجة إلى التقدير فتتمثل في الرغبة في تقدير الذات وتقدير الآخرين
لها. وأخيرا حدد الحاجة إلى تحقيق الذات بأنها رغبة الفرد في تحقيق إمكاناته
وتنميتها. ويعتمد تحقيق الذات على المعرفة الواضحة لدى الفرد بإمكاناته الذاتية
وحدودها.
وقد أوضح ماسلو في نظريته عن الدافعية أن هناك نوعا من الارتقاء
المتتالي للحاجات حيث ترتقي من المستوى الأدنى إلى المستوى الأعلى حسب درجة
أهميتها أو سيادتها بالنسبة للفرد. ولا يتحقق التقدم نحو حاجة تقع في مستوى أعلى
, على هذا المدرج إلا بعد إشباع الحاجات التي تقع في المستوى الأدنى منها ( 1954
.(Maslow
-7 بعض المفاهيم المرتبطة بالدافعية
من الأهمية بما كان ونحن بصدد تقديم تعريف مقبول لمفهوم الدافعية، أن نميز
بين هذا المفهوم والمفاهيم الأخرى التي ترتبط به مثل الحاجة، والحافز، والباعث،
والعادة، والانفعال، والقيمة. وذلك على النحو التالي:
10
: Need 1. مفهوم الحاجة
تشير الحاجة إلى شعور الكائن الحي بالافتقاد إلى شيء معين، ويستخدم
مفهوم الحاجة للدلالة على مجرد الحالة التي يصل إليها الكائن نتيجة حرمانه من
شيء معين، إذا ما وجد تحقق الإشباع. وبناء على ذلك فإن الحاجة هي نقطة
البداية لإثارة دافعية الكائن الحي، والتي تحفز طاقته وتدفعه في الاتجاه الذي يحقق
إشباعه.
: Drive 2. مفهوم الحافز
يشير الحافز إلى العمليات الداخلية التي تصحب بعض المعالجات الخاصة بمنبه
معين، وتؤدي بالتالي إلى إصدار السلوك (ماركس 1976 )، ويرادف البعض بين
مفهوم الحافز ومفهوم الدافعية على أساس أن كل منهما يعبر في حالة التوتر العامة
نتيجة لشعور الكائن الحي بحاجة معينة.
وفي مقابل ذلك فإن هناك من يميز بين هذين المفهومين على أساس أن مفهوم
الحافز أقل عمومية من مفهوم الدافع. حيث يستخدم مفهوم الدافع للتعبير عن الحاجات
البيولوجية والاجتماعية، في حين يقتصر مفهوم الحوافز للتعبير عن الحاجات
البيولوجية فقط.
وبوجه عام فإن الحافز والدافع يشيران إلى الحاجة بعد أن ترجمت في شكل
حالة سيكولوجية تدفع الفرد إلى السلوك في اتجاه إشباعها.
: Incentive 3. مفهوم الباعث
الباعث، بأنه يشير إلى محفزات البيئة الخارجية " W.E. Vinacke" يعرف
المساعدة على تنشيط دافعية الأفراد سواء تأسست هذه الدافعية على أبعاد فسيولوجية
11
أو اجتماعية. وتقف الجوائز والمكافآت المالية والترقي كأمثلة لهذه البواعث، فيعد
النجاح والشهرة مثلا من بواعث الدافع للانجاز.
وفي ضوء ذلك فإن الحاجة تنشأ لدى الكائن الحي نتيجة حرمانه من شيء
معين، ويترتب على ذلك أن ينشأ الدافع الذي يعبئ طاقة الكائن الحي, ويوجه سلوكه
من اجل الوصول إلى الباعث (الهدف). وذلك كما هو موضح في الشكل التالي :
العلاقة بين المفاهيم الثلاث : الحاجة والدافع والباعث.
-8 أهمية الدافعية في عملية التعلم
يعرف التعلم أنه تغير في الأداء، أو تعديل في السلوك عن طريق الخبرة، أو
المران ويحدث إشباع المتعلم لدوافعه، وبلوغ أهدافه، فتصبح عملية التعلم تكيفا مع
الموقف التعليمي، ولا يقتصر التغير على السلوك الظاهري، بل يشمل العمليات
العقلية.
الاحباط
إشباع الحاجة
( خفض الطاقة )
الحاجة الباعث
( الهدف )
تعبئة الطاقة
الدافع
توجيه
12
ويسعى علماء التربية لتكوين المعلم للكشف عن دوافع المتعلم وتربية ميوله
واتجاهاته، حتى يتمكن من إثارة المعدل المتوسط من دافعيه المتعلمين ودراسة للدوافع
يتصل بجميع مواضيع علم النفس وعمليات الإدراك والتفكير والتخيل وموضوع
الدوافع موضوعا أساسيا في دراسة الشخصية وتفسير سلوك المتعلمين، وبالتالي "لا
يوجد سلوك تعليمي بدون دوافع تدعو إليه".
-9 وظيفة الدافعية
للدافعية أثر وظيفي في العملية التعليمية, وحسب " ديسيكو " تتمثل هذه
الوظائف فيما يلي:
1. وظيفة الاستثارة والتنبيه:
إن علم النفس التعليمي يرى بان الدوافع لا تسبب السلوك, وإنما عملية
توفير البواعث والمثيرات الخارجية التي تتلاءم مع الحاجات الداخلية للتلاميذ هي
التي تنشط السلوك وتطلق الطاقة اللازمة للأداء. حيث يكون الهدف واضحا
ومحددا يسعى التلميذ إلى تحقيقه ويحقق معه التوازن مما يلاحظ أن:
• قص الاستثارة وغياب البواعث يؤدي بالمتعلم داخل القسم إلى الملل
والرتابة.
• الزيادة في الاستثارة ينتج عنه النشاط والاهتمام والتنافس.
• الزيادة المفرطة في الاستثارة تؤدي إلى القلق والاضطراب وينتج عنها
تشتت جهد المتعلم.
• الاستثارة المتدرجة والمتوسطة هي المفضلة.
فالتوافق النفسي والاجتماعي ونوعية المثيرات وأهمية النشاط الممارس
بالنسبة للمتعلم من المصادر التي تعطي لوظيفة الاستثارة الصبغة
الايجابية لحدوث التعلم.
13
2. الوظيفة التوقعية :
إن سلوك المتعلم ليس محكوما بدوافعه الأولية بل بقدراته على التوقع الذي
يحدد تقدمه نحو الهدف المسطر, حسب رأي كل من " هل " و " دولارد " و "
ميلر" تأثرا ب " ثوردنايك " و " قانون الأثر ". إن الاستجابات بتعزيز
يزيد احتمال ظهورها في المواقف التالية بينما يضعف ظهور الاستجابات التي لم
تقترن ب " التعزيز ":
• فمستوى الطموح وخبرات النجاح والفشل أو درجة الدافعية، عناصر ذات
صلة بطبيعة المواد الدراسية وفعاليتها.
• طبيعة شخصية المتعلم, وقدرته على التوقع و على الانجاز، ومدى ارتباط هذه
العناصر بعوامل التعزيز يساعد المتعلم على تحقيق النجاح وتجنب الفشل.
• درجة الضبط الذاتي لدى المتعلم, وضبط الجماعة التي ينتمي إليها, كالأسرة,
أو جماعة الأقران داخل القسم أو خارجه.
3. وظيفة الاختيار:
تتمثل في معرفة قدرة المتعلم على اختيار النشاطات التي ترضي دوافعه
وقدرته على وضع الأهداف المتوقع إنجازها في النشاط الممارس.
• تظهر هذه الوظيفة في قدرة المتعلم على مقارنة ما يستطيع إنجازه وما يتوقع
إنجازه, بناءا على تصورات واختيارات موجهة ودقيقة وحقيقية وليس على
توقعات وهمية تؤدي به إلى الفشل والشعور بالإحباط.
• قدرة المتعلم على استخلاص العلاقات و النتائج الإيجابية من تعلمه.
• كما أنها وظيفة توجيهية واقتصادية لمجهود المتعلم وجهده.
• كما ترفع من مستوى المثابرة لديه وتقلل من شعوره بالتعب نتيجة شعور
بالمسؤولية نظرا لاختياره الحر والإرادي.
14
4. الوظيفة الباعثية :
إن أغلب البواعث المتداولة بين عناصر العملية التعليمية، أثناء الأداء
التربوي، من البواعث المادية والمعنوية كالمكافآت والعلامات والملاحظات،
المدح واللوم، التي يجب أن تكون مرتبطة بالموقف التعليمي، ومناسبة له حتى
يتحقق الهدف المرسوم.
• فالتشجيع المتواصل يقوي الأداء. في حين أن اللوم ينقص منه.
• التشجيع له أثر أفضل، في حين أن اللوم له أثر سلبي، وهو أكثر دواما.
• التشجيع لا يؤثر في المتخلفين في التحصيل.
• اللوم لا يعيق قدرات المتفوقين دراسيا.
5. الوظيفة العقابية :
• على المعلم تجنب العقاب المادي والمعنوي.
• فالعقاب يمكن أن يكون فعالا إذا تبع سلوك المعاقب بسلوك بديل يمكن أن
يثاب عليه المتعلم.
• يجب أن يقرن العقاب بالسلوك المعاقب عليه مباشرة.
• العقاب الشديد قد يخلق مخاوف نفسية، واضطرابات في سلوك المتعلم، مما
يؤدي به إلى الهروب من المدرسة، وعدم التوافق الدراسي.
على المربي أن يتفادى ما يضعف من دافعية المتعلم، وأداءه.
15
-10 أسس ومباديء إثارة الدافعية
1. تلخص أسس إقامة بيئة متمركزة حول التعلم.
2. إشباع حاجات التلاميذ واستثارة دوافعهم الداخلية.
3. جعل المادة التعليمية مثيرة وشيقة.
4. مساعدة المتعلم على تحديد هدفه والسعي لتحقيقه.
5. إتاحة الفرصة أمام المتعلم كي يتحمل المسؤولية اتجاه الأنشطة التعليمية
المحتارة.
." Feed Back " 6. تزويد التلميذ بالتغذية الراجعة أو
7. تعديل التفسيرات المسببة للنجاح والفشل لرفع مستوى الدافعية.
-11 أسئلة التقويم الذاتي
1. بين أهمية الدوافع في عملية التعلم؟.
2. عرف المفاهيم الأساسية التالية: الحافز, الباعث, الحاجة.
3. عرف الدوافع؟
4. أذكر خصائص الدوافع.
5. وضح علاقة الدافع بمفهوم الحاجة.
6. بين العلاقة بين السلوك والدافع.
7. اشرح الحاجات من خلال النظام الهرمي ل " ماسلو ".
8. بين كيف تؤثر الدوافع السيكولوجية الاجتماعية في التعلم عند المتعلم.
9. حدد دور وظيفة الاختيار, والوظيفة العقابية في الدافعية.
16
-12 أجوبة التصحيح الذاتي
ج 1) يسعى علماء التربية التكوين المعلم للكشف عن دوافع المتعلم وتربية ملوله
واتجاهاته حتى يتمكن من إثارة المعدل المتوسط من دوافع المتعلمين ولذا فإن أهمية
الدافعية التعلم يجب أن يشمل على العناصر التالية :
- الإنتباه إلى العناصر المهمة في الموقف التعليمي.
- القيام بنشاط موجه نحو هذه العناصر.
- الإستمرار في هذا النشاط والمحافظة عليها فترة كافية من الزمن.
- وبذلك تكون المهمات الملقاة على عاتق المدرسة والمعلم بشكل خاص كالتالي:
- توفير ظروف تساعد على إثارة اهنمام التلاميذ بموضوع التعلم وحصر انتباههم
فيه.
- توفير الظروف المناسبة على هذا الإهتمام والإنتباه المتركز حول نشاطات التعلم
والتعليم المرتطبة بموضوع ونوع التعلم.
- توفير الظروف المناسبة لتشجيع إسهام التلاميذ الفعال في تحقيق الكفاءة المستهدفة.
ج 2) الباعث - الحافز – الحاجة.
تعتبر بمثابة مصطلحات الثلاث تستخدم لوصف حالة الدفع.
5) يشير مصطلح الدافع إلى مجموعة من الظروف الداخلية والخارجية التي - ج 3
تحرك الفرض من أجل إعادة التوازن الذي إختل فالدافع بهذا يشير إلى نزعة للوصول
إلى هدف معين وهذا الهدف قد يكون إرضاء حاجات داخلية أو رغبات خارجية، أما
الحاجة فهي حالة تنشأ لدى الكائن الحي عند انحراف أو حيد الشروط البيولوجية أو
السيكولوجية اللازمة لحفظ بقاء الفرض عن الوضع الملتزم والمستقر وبهذا يمكن
القول أن الدافع هو الجانب السيكولوجي للحاجة.
17
ج 6) هناك أكثر من سبب واحد وراء كل سلوك، هذه الأسباب ترتبط بحالة الكائن
الحي الداخلية وقت حدوث السلوك من جهة وبمثيرات البيئة الخارجية من جهة أخرى
بمعنى أننا لا نستطيع أن نتنبأ بما يمكن أن يقوم به كل فرد في كل موقف من المواقف
إذا عرفنا منبهات البيئة وحدها وأثرها على الجهاز العصبي بل لا بد أن نعرف شيئا
عن حالته الداخلية. هذه العوامل مجتمعة هي ما نسميها (بالدوافع). إن أسباب السلوك
تكمن في الدوافع وخبرات التعلم. ومما يجعل التنبؤ بالسلوك أكثر صعوبة هو أن
العلاقة بين الدوافع والسلوك أو خبرات التعلم والسلوك ليست بسيطة. وهكذا نرى أن
العلاقة بين الدافع والسلوك علاقة دينامينية وأن التفاعل بين الحالة الداخلية للعضوية
وحوافز البيئة تفسر لنا بشكل أفضل ظهور السلوك أو عدم ظهوره.
ج 7) تعتمد الأهمية النسبية للدوافع في تقرير سلوك الفرد على مدى قربه أو بعدها من
قاعدة الهرم. ( أنظر الشكل).
ج 8) إن الدافعية للتعلم حالة متميزة من الدافعية العامة تشير إلى حالة داخلية عند
المتعلم تدفع للإنتباه للموقف التعليمي والإقبال عليه بنشاط موجه والإستمرار فيه حتى
يتحقق التعلم. فمهمة توفير الدافعية للتعلم لا تلقى على عاتق المدرسة فقط وإنما هي
مهمة يشترك فيها كل من المدرسة والبيت معًا وبعض المؤسسات الإجتماعية. ولعله
من حسن الحظ أن أطفالنا يمتلكون مجموعة من الدوافع الأساسية المهمة للتعلم قبل
دخولهم إلى المدرسة منها : دوافع الإكتشاف و التحكم ودوافع الإستثارة الحسية ودافع
التحصيل.
18
-13 المراجع
1) مقدمة في علم النفس أرنو و ينتج ديوان المطبوعات الجامعية 1994
2) علم النفس التعليمي 18 د/محمد خليفة بركات دار القلم.
3) سيكولوجية التعلم و نظريات د/جابر عبد الحميد جابر.
4) علم النفس التربوي د/سيد خير الله دار النهضة العربية.
. 5) الدافعية للإنجاز د/عبد اللطيف محمد خليفة. دار غريب-القاهرة 2000

Partager cet article

Commenter cet article