Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

علوم التربية

15 Mai 2009 , Rédigé par mazagan Publié dans #علوم التربية

علوم التربية
http://www.infpe.edu.dz/
االكفاءة المستهدفة : أن يدرك أن العمل التربوي فن وعلم في آن واحد.
تصميم الوحدة
أ)الكفاءة المرحلية
1. معنى التربية لغة واصطلاحا
2. تعريف التربية
3. علاقة التربية بالعلوم الأخرى
• التربية وعلم النفس
• التربية والتعليم
• التربية والبيداغوجيا
2
أ)الكفاءة المرحلية
يحدد مفهوم التربية على أساس التعاريف الواردة في السند.
إن كلمة "تربية"، من الكلمات الشائعة التداول بين الناس في الحياة العامة, ويستعملونها
كثيرا. كقولهم: فلان قليل التربية أو " فلان حسن الخلاق والتربية".
أن هذا الاستعمال الشائع لكلمة التربية " لا يعني أن كل من يستعملها يدرك
مدلولها إدراكا جيدا, فقد يكون فقد يكون فهمهم لمعنى التربية فهما سطحيا يقتصر
غالبا على الجانب الأخلاقي فقط.
لذلك فإن التربية بالمعنى العلمي مدلولها أوسع وأشمل مما يستعمله الأشخاص
العاديين في حياتهم.
-1 معنى التربية لغة واصطلاحا
جاء في لسان العرب: ربا الشيء: زاد ونما. وأربيته : نمَيُته
في القرآن الكريم: يربي الصدقات أي يزيدها وربوت في بني فلان أي نشأت فيهم.
وفي المعجم الوسيط.
تربي : نشأ وتغدى وتثقف
ورباه : نمى قواه الجسدية والعقلية والخلقية وهكذا فإن المعنى اللغوي في لغتنا العربية
لكلمة تربية يتضمن العناصر التالية:
• النمو والزيادة - التغدية والتنشئة - التثقيف
كما أن الكلمة تستعمل للإنسان ولغيره من الكائنات الحية.
3
المعنى الاصطلاحي لكلمة تربية :
المعنى الاصطلاحي لكلمة يتعرض لتفسيرات متباينة، ذلك لأن العمل
التربوي ينصب على تنشئة الإنسان وتكوينه، كما أن الذي يتولى هذا العمل هو
الإنسان نفسه، و الإنسان في تغير وتطور مستمرين في نظرته إلى نفسه وإلى العالم
من حوله في تبدل دائم ويقوم عاملا الزمان والمكان يدور كبير في ذلك. يقول لستر
: (Lester Smith) سميث
إن معنى التربية لا يتأثر بمرور السنين فحسب بل يتأثر باختلاف المكان "
حيث نجد لكلمة تربية معنى خاصا في كل قطر من الأقطار بل أن هذا المعنى لا
يكون واحدا داخل القطر الواحد, فالمناطق الريفية تحتاج إلى نوع من التربية يختلف
عن ذلك الذي يلائم المناطق الصناعية المزدحمة...
يقول لستر سميث أيضا :
" نحن نرتكب خطأ كبيرا حينما نفسر التربية ونشرحها في المجتمعات النامية, بنفس
الطريقة التي نصطنعها في المجتمعات المتقدمة ".
-2 تعريف التربية
أ. إختلاف المربيين في تعريف التربية:
لقد حاول كثير من المربيين قديما وحديثا أن يعرفوا التربية بتعريف جامع,
لكنهم اختلفوا في ذلك اختلافات كبيرة نظرا:
لاختلافهم في تحديد الغرض من التربية. ♦
لاختلافهم في تحديد أهداف المجتمع. ♦
ونلاحظ هذا الاختلاف حتى بين المربيين في مجتمع واحد وعصر واحد.
4
ب. التربية في نظر أفلاطون :
يرى أفلاطون أن الغرض من التربية هو :
" أن يصبح الفرد عضوا صالحا في المجتمع "
ويضيف أفلاطون أن التربية ليست غاية لذاتها وإنما هي غاية بالنسبة للغاية
الكبرى وهي نجاح المجتمع وسعادته.
ولذلك فهو يعرف التربية بالتعريف التالي :
"التربية هي إعطاء الجسم والروح كل ما يمكن من الجمال وما يمكن من الكمال".
ج. التربية في نظر أرسطو :
أما الغرض من التربية في نظر أرسطو فقد كان يتلخص في الأمرين التاليين :
-1 "أن يستطيع الفرد عمل كل ما هو مفيد وضروري في السلم
والحرب "
-2 " أن يقوم بكل ما هو نبيل وخير من الأعمال وبذلك يصل الفرد إلى
حالة السعادة"
كما كان يعرف التربية بأنها:
" إعداد العقل لكسب العلم كما تعد الأرض للنبات والزرع ".
د. تعريف دوركايم :
الذي تقوم به الأجيال الناضجة نحو ( L'action ) التربية هي العمل
الأجيال التي لم تنضج, ولم تهيأ بعد للانخراط في سلك الحياة الاجتماعية, وهي تهدف
إلى أن تثير وتنمي لدى الطفل حالات جسمية وعقلية وذهنية يتطلبها منه مجتمعه
السياسي في عمومه أو يتطلبها منه مجتمعه المحلي الذي يعد للحياة فيه.
ه. تعريف التربية عند علماء التربية المحدثين:
أما علماء التربية في العصر الحديث فقد ذكروا حسب نظرة كل منهم
لأغراض التربية وأهدافها عدة تعاريف نذكر من بينها التعريفين التاليين:
5
التعريف الأول :
" التربية هي عملية تكيف ما بين الفرد وبيئته " ( اجتماعية وطبيعية).
إن هذا التعريف الأول يرى أن الإنسان مثل غيره من الكائنات الحية يسعى
للمحافظة على بقائه, والوسيلة التي يلجأ إليها في تحقيق ذلك هي أن يعمل على تعديل
سلوكه وتنمية قدراته وتكوين عادات ومهارات تفيده في حياته, ثم أن يعمل على تغيير
أو تعديل ما في بيئته ( الاجتماعية والطبيعية) يحسنها ويجملها حتى يستطيع الاستفادة
منها على الوجه المطلوب.
... فالوظيفة الأساسية للتربية حسب هذا التعريف هي أن تجعل الإنسان
قادرا على ملائمة حاجاته مع الظروف المحيطة به, وبواسطة التربية يتهيأ الفرد
للتكيف مع الشروط والظروف المختلفة المحيطة به فيصبح قادرا على الحياة مع
الآخرين.
التعريف الثاني :
" التربية هي عملية نمو الفرد"
وهو يعني نمو الفرد, إن الطفل الذي يتربى ينمو نموا تدريجيا في جسمه
وعقله وأخلاقه. بينما لا يتم له ذلك النمو (على الوجه المطلوب) إذا حرم من التربية,
لأنه كائن حي يملك استعدادات وقدرات فطرية تكفل له النمو السليم إذا اعتني بها
وتوفر له الجو الاجتماعي المناسب, واهتم المربي برعايتها وتوجيهها عند ذلك سوف
تنفتح ويتكامل نموها.
أي التربية أن التربية بناءا على هذا التعريف هي كل نشاط يؤثر في نمو قوى الطفل
وتوجيهها ويشمل ذلك .
-1 الأسرة : التي تعتبر المدرسة الأولى للطفل.
-2 المدرسة: حيث يتلقى الطفل التربية والتعليم المقصودين
6
-3 المجتمع: الكبير بكل مؤسساته الدينية والثقافية والاجتماعية والسياسية
وغيرها...
-4 الشارع.
-5 التقاليد- القوانين- النظم وغيرها...
من التعاريف الجزئية السابقة نستطيع أن نقول إن التربية هي:
" النمو الشامل الموجه للفرد ".
ولهذا النمو أبعاد ثلاثة:
-1 البعد التكاملي: أي النمو الشامل للفرد في جميع نواحي الشخصية.
-2 البعد النفسي: ويعني الاهتمام بدراسة شخصية الفرد من حيث استعداداته
وقدراته.
-3 البعد الاجتماعي: حيث أن التربية عملية تنشئة اجتماعية توجه سلوك الفرد
وجهة اجتماعية, والطفل هو مركز العملية التربوية وتنميته هو هدفها.
والتربية هي تنمية الشخصية البشرية والاجتماعية إلى أقصى درجة تسمح
بها إمكاناتها واستعداداتها بحيث تصبح شخصية مبدعة خلاقة منتجة مطورة
لذاتها ولمجتمعها ولبيئتها من حولها.
-3 علاقة التربية بالعلوم الأخرى
أ) التربية وعلم النفس :
ما هي الاهتمامات التي يمكن أن يقدمها علم النفس إلى التربية، أو بكلمة أخرى
إلى أي مدى يمكن تطبيق مبادئ علم النفس على الممارسات الصفية ؟.
كثيرا ما يوجه اللوم إلى النظام التربوي عند حدوث أي خلل في المجتمع
،كانتشار ظاهرة الطلاق أو تفشي ظاهرة جنوح الأحداث واللوم في هذه الحالة لا
7
يوجه إلى علم النفس بشكل مباشر. ذلك لأن هذا العلم لا يحدد الأهداف التربوية التي
تسعى التربية إلى تحقيقها، وبغض النظر عما إذا كان الهدف التربوي هو توجيه
التلاميذ نحو إيديولوجية اجتماعية نفسية أو نحو تقبل قيم اجتماعية جديدة، فإن تحديد
هذه الأهداف يقع على عاتق الفلسفة السياسية السائدة في المجتمع.
أما مسؤولية علم النفس فتحدد في اكتشاف الأساليب، الطرق والإجراءات
التي عليه بواسطتها تحقيق هذه الأهداف، وفي بعض الأحيان يعيد علم النفس النظر
في بعض الأهداف التربوية إذ أثبت أنها غير عملية. ولهذا فأهمية هذا العلم للمعلم
كأهمية التشريح لعلم الطلب، ذلك أنه يهدف إلى فهم أكثر لعملية التعلم وطبيعة المتعلم
ب) التربية والتعليم :
من ناحية وبين التعليم Education يميز بعض الباحثين بين التربية
من ناحية أخرى. Enseignement
فقد جعل التربية من عمل المنزل فقط, أما التعليم " Renon " " أما "رينان
فهو الذي تقوم به المدرسة, داخل أقسامها. لكن التفرقة الشائعة بين التربية والتعليم هي
حين يقول :" أن التربية هي التكوين الشامل "Gusdore التي يوضحها " قوزدور
للشخصية, وأن هذا التكوين يفترض وجود وجهة نظر معينة نحو أنفسنا ونحو العالم,
وبالتالي نحو الإنسان الذي نريد تكوينه, ومن ثم فإن العملية التربوية تتضمن نوعا من
الاختيار لنوع القيم التي نتبناها, والتي نحاول غرسها في نفوس الناشئة _ في حين أن
التعلم يتجه فقط إلى الجانب العقلي من الشخص فيعتمد في ذلك على الفعاليات الذهنية
من : ذاكرة وذكاء وغير ذلك بقصد إكساب الإنسان المعارف العقلية _.
ونحن إذا كنا نوافق على هذا الفهم للتربية، فإننا لا نوافق على هذا التصور
لمفهوم التعليم، والأنسب أن ينظر إلى التعليم كوسيلة لتحقيق أهداف التربية في إعداد
وتكوين الشخصية المتكاملة، القادرة على التلاؤم والتكيف مع المجتمع من ناحية,
8
والمؤهلة للإسهام في تطوير المجتمع نفسه، ودفعه نحو التقدم والرقي من ناحية
أخرى.
ج) التربية والبيداغوجيا :
إن التربية عملية ديناميكية إنسانية ومن ثم فإن التربية والبيداغوجبا شيء واحد
لا ينفصل.. ويمكننا القول أن البيداغوجيا جزء من التربية, فهذه الأخيرة أهم وأشمل إذ
تتجه إلى تكوين الشخصية الإنسانية من شتى جوانبها, وأما البيداغوجيا _ كما يقول
إلا السلوك أو النظام الذي يتبع في تكوين الفرد, ولذا فهي ": Foulqiué فولكييه
تتضمن إلى جانب العلم بالطفل المعرفة بالتقنيات التربوية, والمهارة في استعمالها " .
وإلى مثل هذا ذهب دويس حين قال:" أن البيداغوجيا تمثل الجانب الفني
للتربية, فهي لا تعدو أن تكون مجموعة من الوسائل المستعملة لتحقيق التربية ". كما
أن هذا الاستعمال نفسه لكلمة البيداغوجيا في المؤلفات الإنجليزية حيث ترد بمعنى
طرق التدريس أو وسائله.
9
المذاهب والتيارات الكبرى للتربية .
تصميم الوحدة
أ) الكفاءة المرحلية :
1. المذهب المثالي (أفلاطون)
2. المذهب الطبيعي ( جون جاك روسو )
3. المذهب النفعي / البراجماتي (جون ديوي) .........
Le Constructivisme – Jean Piaget – 4. النظرية البنيوية
5. النظرية الإسلامية: تعريفها – غاياتها
6. أشهر المفكرين وآرائهم
7. أسئلة التقويم الذاتي
8. أجوبة التصحيح الذاتي
9. المراجع
10
أ)الكفاءة المرحلية
تميز بين مختلف التيارات التربوية ومنطلقاتها فكرية وفلسفية
-1 المذهب المثالي (أفلاطون)
يعتبر أفلاطون أول من كتب عن العلاقة الوثيقة بين التربية والمجتمع فسلامة
المجتمع بل سلامة الإنسانية كلها تتوقف على سلامة التربية التي يقدمها المجتمع
للأفراد، وتعتبر "جمهورية أفلاطون" أول كتاب وضع في التربية، ولقد كانت
لأفلاطون تصورات تؤيدها البحوث الحديثة في التربية وعلم النفس، ومن أفكاره
ما يلي :
-1 هدف العلم والتربية هو تدريب العقل على التفكير ليستطيع الوصول إلى
المعرفة الحقة.
-2 لا يجب حشو بمجموعة من المعلومات التي لا تعتبر إلا زينة سطحية ليس
لها أي فائدة.
-3 إن الإكراه في العلم يؤدي إلى الإضرار بالطفل.
-4 الاعتقاد بوجود فروق فردية في الذكاء وفي السمات السيكولوجية الأخرى.
-5 التأكيد على أهمية المؤثرات البيئية في تفكير الفرد وسلوكه.
-6 مراقبة كل ما يعطي للطفل من قصص وأشعار.
-7 الاهتمام بتربية الطفل في السنوات الأولى من حياته.
-8 الاهتمام بذوي القابليات الفكرية وذلك من أجل إعدادهم كقادة البلد.
11
-2 المذهب الطبيعي (جون جاك روستو )
في القرن الثامن عشر ظهر في أوربا حركة تربوية تسمى " الحركة
الطبيعية" وكانت تدعو إلى أخذ الطفل بما يوافق ميوله وطبائعه, وتشجيع وتنمية
Jean قدراته وإفساح المجال لنموها. وكان "جان جاك روسو" زعيم هذه الحركة
1778-1712 ) ولد في مدينة جنيف ويعتبر أكبر الفلاسفة ) Jacques Rousseau
الدعاة للتربية الطبيعية وقد عرض أفكاره التربوية الأساسية التي يتبناها في كتابه
:" EMILE "
-1 الإيمان أن طبيعة الطفل الأصلية طبيعة خيرة: فهو ينفي وجود الخطيئة
الأصلية التي هي إحدى العقائد المسيحية ويرى أن ما يلحق الطفل من فساد
إنما يأتيه من البيئة الفاسدة وليس من فطرته الأصلية. ويقول:" كيف تثبتون
لي أن هذه الميول السيئة التي تزعمون أنكم تعملون على شفائه منها ليست
نتيجة لرعايتكم غير المتبصرة أكثر مما هي نتيجة الطبيعة."
-2 إحترام دور الطبيعة في تربية النشئ: يرى روسو أن تربية الطفل حصيلة
عوامل ثلاثة:
العامل الأول: الطبيعة ويعني بها هنا النمو الداخلي لأعضاء الطفل ♦
وخاصة بدنه وحواسه.
العامل الثاني: هم الناس أو ما يفعله الطفل مع الآخرين. ♦
العامل الثالث: هي الأشياء أو ما يكتسبه الطفل من اختباره للأشياء ♦
التي حوله.
وتقتضي التربية الطبيعية بأن نجعل من العاملين الثاني والثالث يكملان العامل
الأول ويتحقق ذلك باحترام دوافع الطفل الفطرية أو بالعمل على تحرير قواه بدلا
من تعطيلها وتحريفها بإخضاعها للنظم الإجتماعية، ثم بأن نتيح له أكبر قدر
ممكن من الإحتكاك بمظاهر الطبيعة المادية لكي يجد فيها الأجوبة على تساؤلاته.
12
-3 التأآيد على السلبية وعلى الأخص قبل سن 12 : فهو لا يقصد منها انعدام كل
توجيه، بل حصر هذا التوجيه في أضيق نطاق ممكن، ثم ترك الطفل يعتمد
على الخبرة والإحتكاك بالأشياء واجتناب التلقين فيقول " لا ينبغي أن نلقن
التلميذ دروسا لفظية, فالتجربة وحدها هي التي يجب أن تتولى تعليمه
وتأديبه, فالتربية الأولى ينبغي أن تكون تربية سلبية, فهي تتمثل لا في تعليمه
الفضيلة ولا في تعليمه الحقيقة بل في وقاية القلب من الرذيلة والعقل من
الخطأ.
-4 الإيمان بأن ميول الطفل وحاجاته: في كل مرحلة من مراحل النمو يجب أن
تكون محور عملية التربية : فهو ينتقد التربية التقليدية ويعتبرها ظالمة لأنها
تقضي على شخصية الطفل وتجعل منه طفلا خائبا, من حق الطفل أن يعيش
طفولته , وليس من حق الكبار أن يفرضوا عليه نمط الحياة الذي يريدونه
لأن في ذلك تشويها لنموه الطبيعي.
-3 المذهب النفعي / البراجماتي (جون ديوي ) :
1952-1859 م , John Dewey من الذين ساروا في هذا الاتجاه جون ديوي
الذي ينظر إلى التربية من الوجه التالي :
-1 أساس التربية هو الخبرة: وتتم هذه العملية بعناصر ثلاث:
أ- فعل شيء ما.
ب- الشعور بنتيجة هذا الفعل
ج- ثم الربط بين الفعل والمعاناة التي تسببها الخبرة, فالخبرة تؤدي إلى
معرفة وهذه المعرفة تؤدي إلى تعديل في السلوك.
-2 التعليم المثمر ينتج عن العمل والممارسة: ينادي ديوي بضرورة إدخال
مختلف المهني إلى المدرسة لأن هذا يجددها, وتصبح صورة مصغرة
13
-3 للمجتمع, وعندما يقوم التلميذ بصنع شيء فهو يدرك ضرورته ويجني من
ذلك خبرات مختلفة.
-4 التفكير هو وسيلة حل مشكلات بحيث أنه يوجه النشاط إلى تكيف أفضل مع
البيئة المتغيرة
-5 أن الطريقة الاجتماعية التعاونية بين الأطفال وبينهم وبين مدرسيهم تحل
محل السيطرة والديكتاتورية التي يمارسها المعلم في المدرسة التقليدية
-6 أن التفاعل والترابط بين الذات ( الداخل ) وبين العوامل الموضوعية (
وينشأ عنه تغيير مستمر (Situation ) الخارج ) يكون ما يسمى بالموقف
للفرد في الداخل والظروف المحيطة في الخارج و مهمة المربي تتطلب
التوفيق والتنظيم والتوجيه لهذه العلاقة للوصول إلى أحسن النتائج.
Le Constructivisme – Jean Piaget – -4 النظرية البنيوية
منهجية بياجيه وأفكاره :
بياجيه عام 1930 إلى تعريض الطفل إلى عدد Piaget لقد تركزت أبحاث
من المهمات أو المواقف التجريبية بهدف اكتشاف كيفية اكتساب هذا الطفل لمفاهيم في
وقت محدد من عمره باستخدام طريقة الاستنباطات الكلامية للطفل, وقد أفادت أعمال
بياجبه إلى :
تحليل وصفي لنمو مفاهيم أساسية, طبيعية, منطقية وأخلاقية, وذلك منذ
الولادة حتى الرشد, مثل نمو المفاهيم في أمور : كالزمان، المكان، العدد، المساحة،
السرعة، الأخلاق، القياس، الحجم، مثل ما هو موجود في المقرر المدرسي الأساسي
- الطور الأول, الطور الثاني - من مفاهيم : على، فوق، أمام، تحت،
أكبر، أصغر .... الخ.
14
وهذه المفاهيم هي بمثابة جسور تربط التلميذ بالمعلم, وعيون يرى من خلالها
الواقع والحياة فيدرك أحداثها ويعي شؤونها, ويتفاعل معها.
ويرى بياجيه أن هناك فعلا استعدادات في ذهن الطفل للنمو في اتجاه معين،
والإفصاح عن هده المفاهيم و استخدامها ولكن هذا الاستعداد لا بد من مروره بمراحل
على النحو التالي : Piaget تصاعدية أو ارتقائية يكون كما قسمه
-1 المرحلة الحسية الحركية :
بالأحداث الارتقائية والفعاليات Piaget وهي مرحلة مليئة في نظر
الحركية والمهارات العقلية عن طريق المشي والكلام واللعب ... وكل
الحركات الجسدية العامة في تفاعله و تكفيه مع المحيط الذي يعيش فيه.
-2 مرحلة الأعداد و استعمال العمليات المحسوسة:
7 سنوات) تتمثل هده المرحل في بداية النمو واضح في - من ( 2
الصلة المباشرة بين الخبرات الحسية والفعاليات الحركية بسبب العمليات
العقلية، كما أن تمتاز بتفليد الطفل لما يفعله الآخرين، وكذلك بالتفكير
الرمزي (مثلا الدمية) ويمثل أيضا الطفل إلى التمركز حول الذات لأنه غير
قادر على رؤية الأشياء ووجهة نظر الآخرين، وفي نهاية هذه المرحلة والتي
تتصف بادراك الطفل السطحي لبيئته.
11 سنة) : - -3 مرحلة العمليات المحسوسة (من 7
أن محاكمات الطفل تبدأ والخبرة الحسية وتكتمل Piaget يرى
الصياغة الفرضية في عقله باعتماده على الحقائق المدركة الموجودة أمامه
أي أن الطفل يكون خبرته في هذه المرحلة على المحسوس، الملموس أي
بالمدركات والمثيرات الخارجية وهذه التفكير المجرد .
15
-4 مرحلة العمليات الصورية (الشكلية):
تمتد من 11 سنة إلى سن الرشد، تشتمل هذه المرحلة مستويات عليا
للتفكير يتمكن الطفل من أن يتبع صورة ومناقشتها وترتفع قدرته في هذه
المرحلة إلى مستوى التفكير المجرد.
-5 النظرية الإسلامية : تعريفها – غاياتها
التوجيه القرآني في مجال التربية:
يتصف التوجيه القرآني في مجال التربية بالشمول، كما يفسح المجال
للتطوير والتغيير، فهو يجمع بين المادة والروح، وبين تنمية الذهن والذكاء الإيمان،
وبين الفكر والعمل، وبين اللعب والجد، وينظر للإنسان كوحدة غير مجزأة، فالعقل
والعاطفة والفعل لا ينفصل أحدها عن الآخر.
أما التطوير والتغيير فإن الإسلام يجعلها سعيا إلى التسامي وإلى المثل
الأعلى, ويمكن تلخيص أهداف التربية في القرآن الكريم بما يلي :
1) أن يعرف الإنسان مكانته بين الخليقة ومسؤولياته في هذه الحياة :
" إذ قال ربك للملائكة إني خالق بشرا من طين، فإذا سويته ونفخت فيه من
.(72- روحي, فقعوا له ساجدين " سورة 'ص' الآية ( 71
" إذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة، قالوا أتجعل فيها من
يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك, قال إني أعلم ما لا تعلمون،
وعلم آدم الأسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة فقال : أنبئوني بأسماء هؤلاء إن
كنتم صادقين، قالوا سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم، قال يا آدم
16
أنبئهم بأسمائهم، فلما أنبأهم بأسمائهم قال ألم أقل لكم إني أعلم غيب السماوات
والأرض وأعلم تبدون وما كنتم تكتمون"
.(33- سورة 'البقرة' الآية( 30
وهكذا فإن الإنسان خليفة الله في الأرض بما زوده من قابلية التعلم والتعليم :
"قل أغير الله أبغي ربا وهو رب كل شيء، ولا تكسب كل نفس إلا عليها ولا تزر
وازرة وزر أخرى، ثم إلى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون"
.( سورة ' الأنعام' الآية ( 164
3) أن يعرف الإنسان علاقاته الاجتماعية ومسؤولياته ضمن نظام اجتماعي إنساني :
"يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا، إن
( أكرمكم عند الله أتقاكم، إن الله عليم خبير" سورة ' الحجرات' الآية ( 13
4) أن يعرف الإنسان الطبيعة ويدرك حكمة الخالق في إبداعها ليتمكن من
استثمارها :
" وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر، قد فصلنا
( الآيات لقوم يعلمون" سورة ' الأنعام' الآية ( 97
" الله الذي خلق السماوات والأرض وأنزل من السماء الماء، فأخرج به من
الثمرات رزقا لكم، وسخر لكم الفلك لتجري في البحر بأمره، وسخر لكم النهار ..."
( سورة ' إبراهيم' الآية ( 32
2) أن يعرف الإنسان خالق الطبيعة ويقبل على عبادته :
" سبَح لله ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم، له ملك السماوات
والأرض يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير، هو الأول والآخر والظاهر والباطن
(3- وهو بكل شيء عليم" سورة ' الحديد' الآية ( 1
17
" هو الذي خلق السماوات .... وهو معكم أينما كنتم والله بما تعملون بصير"
( سورة ' الحديد' الآية ( 4
وهذا التوجيه القرآني يعتمد على نظرة للطفولة تتضمن ما يلي:
-1 حماية حقوق الطفل. 2- الإعتراف بالفطرة والمواهب.
-3 الإكتساب بالتربية. 4- مواطن الضعف وسبل التغلب عليها.
-5 الفروق الفردية.
-6 أشهر المفكرين وآرائهم
468 ه) : – -1 ابن سينا : ( 370
أورد الشيخ الرئيس الحسين بن عبد الله بن سينا آراءه التربوية في كتابه "
السياسة " خاصة، بعد أن يتكلم في هذا الكتاب عن اختيار المرضع والفطام، يرى
أنه: " إذا فطم الصبي عن الرضاع بدأ بتأديبه ورياضة أخلاقه قبل أن تهجم عليه
الأخلاق اللئيمة فما تمكن منه من ذلك تغلب عليه، فلم يستطع له مفارقة ".
ويرى ابن سينا أيضا أن يتعلم الطفل في الكتاب لا في البيت: " لأن انفراد الصبي
الواحد بالمؤدب أجلب لضجرهما، ... ولأن الصبي عن الصبي ألقن وهو عنه آخذ
وله انس ... وأدعى إلى التعلم والتخرج، فإنه يباهي الصبيان مرة ويغبطهم مرة،
ويأنف عن القصور عن شأوهم مرة، ثم أنهم يترافقون ويتعاوضون الزيارة
ويتكارمون ويتعاوضون الحقوق، وكل ذلك من أسباب المباراة والمباهاة والمساجلة
والمحاكاة، وفي ذلك تهذيب لأخلاقهم وتحريك لهممهم وتمرين لعاداتهم ".
ويجدر الوقوف عند ما دعا إليه ابن سينا من مسايرة ميول الصبي, وتوجيهه
إلى الصناعة أو المهنة التي تتوافق مع هذا الميول، ويقول :" ليس كل صناعة
يرومها الصبي ممكنة له مواتية، لكن ما شاكل طبعه وناسبه، وأنه لو كانت الآداب
والصناعات تجيب، وتنقاد بالطلب المرام، دون المشاكلة والملائمة، إذن ما كان أحد
18
غفلا الأدب وعاريا من صناعته، وإذن لأجمع الناس كلهم على اختيار أشرف وأرفع
الصناعات" .
ويقول أيضا :" ينبغي لمربي الصبي إذا رام اختيار الصناعة أن يزن أولا
طبع الصبي، ويسبر قريحته ويختبر ذكاءه، فيختار له الصناعات بحسب ذلك ".
ويطلب من المعلم أن يكون:" عاقلا، ذا دين، بصيرا برياضة الأخلاق، حاذقا
بتخريج الصبيان، وقورا رزينا بعيدا عن الخفة والسخف، قليل التبذل والاسترسال
بحضرة الصبي ".
505 ه ): – -2 الغزالي : ( 450
وهو حجة الإسلام الإمام محمد الغزالي، له كتب ورسائل عديدة، يورد فيها
آراءه في تربية الأطفال، وأهم هذه الآراء ما ورد في كتاب " إحياء علوم الدين "
ورسالته " أيها الولد ".
يصف الغزالي الطفل بأن :" ... قلبه الطاهر جوهرة نفيسة ساذجة خالية من كل نقش
وصورة، وهو قابل لكل ما نقش فيه ...".
ويرى : " ... أن يؤذن له بعد الانصراف من الكتاب أن يلعب لعبا جميلا
يستريح إليه من تعب المكتب، بحيث لا يتعب من اللعب فإن منع الصبي من اللعب
وإرهاقه بالعلم يميت قلبه، ويبطل ذكاءه وينغص عليه العيش ". ويوصي طالب العلم
أن يراعي الترتيب ويبتدئ بالأهم، وأن يأخذ من كل علم أحسنه لأن العمر لا يتسع
لجميع العلوم.
أما واجبات المعلم فيرى أن أهمها : أن يزجر المتعلم عن سوء الأخلاق
وبطريق التعريض ما أمكن، ولا يصرح وبطريق الرحمة لا بطريق التوبيخ، وأن
يكون عاملا بعلمه فلا يكذب عمله قوله.
19
808 ه) : – -3 ابن خلدون ( 734
هو عبد الرحمن بن محمد الحضرمي، ينطلق في " المقدمة " من نظريته
الاجتماعية التي تعتبر أن العلم والتعلم حصيلتان لكون الإنسان حيوانا مفكرا
اجتماعيا، وأن التفاوت بين الأفراد نابع من اختلاف أنماط الحياة الاجتماعية
وحصول الملكات بواسطة التعليم. ويقسم ابن خلدون العلوم إلى قسمين : علوم
مقصودة بالذات مثل العلوم الشرعية والعلوم الطبيعية، وعلوم آلية أي وسيلة لغيرها
مثل : العربية والحساب.
وهدف التعليم عنده ليس الإحاطة بكل تفاصيل علم من العلوم، وإنما تكوين
ملكة في الإحاطة بمبادئه وقواعده، يقول : "إن الحذق في العلم والتفنن فيه والاستيلاء
عليه، إنما هو بحصول ملكة في الإحاطة بمبادئه وقواعده...". أي أن الشيء المهم
بالنسبة للمتعلم عنده هو الحصول على المبادئ والحقائق الأساسية، ومن أجل تحقيق
هذا الهدف، فإن مهنة التعليم تتطلب أكثر من مجرد امتلاك المعرفة. يقول :" فلكل
إمام من الأئمة المشاهير اصطلاح في التعليم يختص به، شأن الصنائع كلها، فدل
على أن ذلك الاصطلاح ليس من العلم، إذ لو كان من العلم لكان واحدا عند
جميعهم... فدل على أنها صناعات في التعليم"
وعن ضرر الشدة بالمتعلمين يقول : " وذلك إن إرهاق الحد في التعليم مضر
بالمتعلم سيما في أصاغر الولد, لأنه من سوء الملكة، ومن كان مرباه بالعسف والقهر
من المتعلمين..، سطا به القهر وضيق على النفس في انبساطها ودعا إلى الكسل،
وحمل على الكذب والخبث، وهو التظاهر بغير ما في ضميره خوفا من انبساط
الأيدي بالقهر عليه، وعلمه المكر والخديعة لذلك, وصارت له عادة وخلقا ".
20
-7 أسئلة التقويم الذاتي
1) "إن التربية ليست خدعة زائدة تقدمها الدولة لأبنائها، وليست ترفا ينعم به
بعض الأفراد ويحرم منه البعض الآخر، وإنما التربية هي بمعنى من المعاني
عملية بناء للإنسان وجزء من بناء المجتمع ككل ". ناقش العبارة, مع إعطاء
تعريفا للتربية تراه مناسبا.
2) لماذا اختلف المربين قديما وحديثا في تعريف التربية تعريفا جامعا مانعا؟.
3) حاول أن تتصور معنى للتربية في ضوء دراستك لهذا الموضوع، وفي ضوء
قراءتك وتجاربك الخاصة.
4) قال أحد المفكرين التربويين: " نحن نرتكب خطأ كبيرا حينما نفسر التربية
ونشرحها في المجتمعات النامية بنفس الطريقة التي نصطنعها في المجتمعات
المتقدمة ", اشرح هذه القول.
5) " التربية عملية نمو متكامل للفرد في وسط اجتماعي معين "، اكتب في هذا
الموضوع بأسلوب علمي و تربوي.
6) التربية لا تكتفي بخدمة الفرد، وإنما تحقق أيضا مصلحة المجتمع، أيد هذا
بالأدلة المناسبة.
7) إن الكثير من النظريات التربوية القديمة تؤيدها البحوث الحديثة في التربية
وعلم النفس. حاول أن تعطي أمثلة ميدانية تبين فيها مدى تطبيق هذه الافكار
التربوية القديمة.
8) يقول " ديوي " : " أساس التربية هو الخبرة " اشرح ذلك.
9) يتصف التوجيه القرآني في مجال التربية بالشمولية، وضح ذلك.
10 ) يقول " ابن سينا " : " إذا فطم الصبي عن الرضاع بدأ بتأديبه ورياضة
أخلاقه " . هل توافقه ولماذا ؟.
21
-8 أجوبة التصحيح الذاتي
ج 1) التربية ضرورة من ضرورات الحياة، بواسطتها يمكن أن ننمي مختلف الجوانب
شخصية الطفل وتزيده بالمهارات اللازمة لخوض غمار الحياة ونِؤهله للمساهمة في
تطوير المجتمع. ومن خلال الإستراتيجيات المختلفة للتربية تتمكن الدولة من تحقيق
الغايات وفتح آفاق جديدة لتوجيه المجتمع وتطويره.
ج 2) اختلاف المربين في تعريف التربية يعود إلى اختلافهم في تحديد الغرض من
التربية ولإختلاف المنطلقات الفلسفية التي يعتمدونها والمدارس ينتمون إليها. كما أن
التربية تختلف باختلاف الزمان والمكان لذلك قال أحد المفكرين التربويين " نحن
نرتكب خطأَ كبيرا حينما نفسر التربية ونشرحها في المجتمعات النامية بنفس الطريقة
التي نصطنعها في المجتمعات المتقدمة.
5 ) التربية – ج 4
لغ ً ة : تعني الزيادة ، النمو ، التغذية، سياسة الطفل وإصلاحه والتكفل به.
اصطلاحًا : هي عملية رعاية وتوجيه يقوم به الجيل الراشد نحو الجيل الناشيء قصد
مساعدته في عملية النمو والتكييف. ومن خلال التعاريف السابقة يمكن القول أن
التربية هي النمو الشامل الموجه للفرد في جميع نواحي الشخصية، النفسية من حيث
استعداداته وقدراته، والإجتماعية حيث تعمل على توجيه سلوك الفرد وجهة اجتماعية.
ج 6) التربية لا تكتفي بخدمة الفرد وإنما تحقق مصلحة المجتمع أيضًا.
الفرد : - تنمية مختلف جوانب شخصيته
- تزويده بالمهارات اللازمة .
- تؤهله للمساهمة في تطوير المجتمع.
المجتمع :
- تعمل التربية على نقل قيم المجتمع من جيل إلى آخر
- تصنع استراتيجيات من أجل تحقيق أهداف المجتمع تتكفل بإنتاج الطاقة الفكرية.
22
- تفتح آفاق جديدة لتطوير المجتمع.
ج 7) الكثير من النظريات التربوية القديمة تؤيدها البحوث الحديثة في التربية وعلم
النفس فمث ً لا ما جاء به " آفلاطون" حول الحشو والإكراه في العلم والإعتقاد بوجود
الفرق الفردية ومدى عائله " جون ديوي" فيما يتعلق بالخبرة والممارسة واستعمال
الفكر كوسيلة حل للمشكلات. وما جاء به ابن سينا حول الإهتمام بتربية الطفل
مباشرة بعد عملية الفطار كل هذه النظريات رغم قدمها إلا أن البحوث الحديثة تعتمد
عليها اعتماد كلي في وضع مناهجها وطرقها التربوية.
ج 8) التعلم المثمر ينتج عن العمل والممارسة، بالممارسة نكتسب الخبرة والخبرة
تؤدي إلى معرفة ومن ثم إلى تعديل السلوك الإنساني.
ج 9) يتصف بالشمولية ذلك لأنه مأخوذ من القرآن والسنة. فهو يجمع بين المادة
والروح وبين الذهن وإذكاء الإيمان وبين الفكر والعمل. وينظر الإنسان كوحدة غير
مجزأة فالعقل والعاطفة والفعل لا ينفصل أحدهما عن الآخر.
ج 10 ) تعليم مفسرة كالنقش على الحجر. فما تمكن منه الطفل في سن مبكرة لم
يستطيع له المفارقة وذلك قبل أن تنال منه العادات اللائمة.
23
-9 المراجع
• المدخل إلى التربية والتعليم.
• الدكتور: عبد الله الرشدان، الدكتور: نعيم جعنيني دار الشروق للنشر 2002 م.
• أسس التربية .
- شيل بدران, د : فاروق محفوظ.
- دار المعرفة الجامعية, 1998 م.
• علم النفس المعاصر.
د : ألفت حنفي، أستاذ علم النفس الإكلينيكي
. مركز الإسكندرية للكتاب 2001
• مدخل إلى علم النفس.
لندال _ دافيد وف, ترجمة د: سيد الطواب
د: محمود عمر, د: نجيب عزام
الدار الدولية للنشر والتوزيع
• المرجع في مبادئ التربية.
إشراف الدكتور: سعيد التل.
مجموعة من المؤلفون، مراجعة الدكتور: موسى جيرللي
24
. دار الشروق للنشر 1993
• أصول التربية والتعليم لطلبة الجامعات والمعلمين والمفتشين ديوان المطبوعات
. الجامعية_ الجزائر 1990
.1974_ • دروس في التربية وعلم النفس، وزارة التعليم الابتدائي والثانوي, 1973
• التربية العامة للطلبة المعلمين والمساعدين في المعاهد التكنولوجية للتربية.
تأليف: توفيق حداد أستاذ تربية وعلم النفس, محمد سلامة آدم أستاذ تربية
وع. النفس
إشراف: محمود يعقوبي, مفتش عام للفلسفة, عبد القادر فوضيل, مفتش
للتربية وعلم النفس. 1977

Partager cet article

Commenter cet article