Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

1/2التربية و علم النفس

15 Mai 2009 , Rédigé par mazagan Publié dans #علوم التربية

التربية و علم النفس
- مقدمة
-1 المحور الأول: علم النفس
• الوحدة التكوينية الأولى: مدخل إلى علم النفس.
• الوحدة التكوينية الثانية : سيكولوجية الدافعية .
-2 المحور الثاني : علوم التربية
• الوحدة التكوينية الأولى: مدخل إلى علوم التربية.
• الوحدة التكوينية الثانية : المذاهب الكبرى للتربية.
مادة : التربية وعلم النفس الإرسال الأول
3
مقدمة
في إطار الاستراتيجية الجديدة التي اعتمدتها وزارة التربية الوطنية وفي ظل
المستجدات التي تشهدها الساحة التربوية إيمانا منها بوجوب رفع المستوى الأكاديمي
وتحسين المستوى المعرفي والمهني للمعلمين.
شرعت مديرية التكوين في وضع برامج لهذا النمط طبقا للبرنامج الرسمي
لتكوين المعلمين وتحسين مستواهم بصيغة جديدة تتمثل في التكوين عن بعد.
ولهذا الغرض نضع بين أيدي الزملاء المعلمين هذا الإرسال الأول في مادة
التربية وعلم النفس الذي يتناول الموضوعات التالية :
• مدخل إلى علم النفس باعتباره الدراسة العلمية للسلوك التي حاولت تفسير جميع
الأنماط السلوكية باستخدام مجموعة من الميادين وفق الطريقة العلمية.
• نتناول في الموضوع الثاني موضع الدافعية وعلاقة هذا المفهوم بعدد من المفاهيم
التي ترتبط به والتطبيقات المختلفة للدوافع, ثم تعرضنا لأهمية الدافعية في عملية
التعليم والتعلم.
• في الموضع الثالث من مادة علوم التربية نتناول بالدراسة والتحليل مدخل إلى
علوم التربية باعتبار الإنسان موضوع للتربية وغاية لها, وموضحين أن العمل
التربوي عمل علمي قائم على أساس نظريات واتجاهات تهدف إلى تحقيق
التوازن بين الفرد والجماعة كما تسعى إلى الاستغلال إمكانيات الأفراد وتكييفها
مع البيئة.
• كما تعرضنا لتطور النظرية التربوية (المذاهب الكبرى) عبر العصور قديما
وحديثا, وما قدمته من مبادئ وأفكار وتصورات تؤيدها البحوث والدراسات
الحديثة في العلوم السلوكية.
كما نشير إلى أننا وضعنا لكل موضوع أسئلة للتقويم الذاتي للإحاطة الشاملة والتعمق
أكثر.
مادة : التربية وعلم النفس الإرسال الأول
4
وهذا الإرسال من حيث المحتوى والمضمون يخاطب كل من يهتم بفهم سلوك
الإنسان باعتباره موضوعا للتربية وغاية لها، ولذلك فهذا الإرسال يمس شريحة
عريضة من المعلمين الذين يتعاملون مع التلاميذ قصد فهمهم وتوجيههم. وأخيرا نختتم
هذه المقدمة بآية من القرآن الكريم:
مادة : التربية وعلم النفس الإرسال الأول
5
علم النفس
ا الكفاءة المستهدفة :
الفهم الصحيح لدراسة السلوك البشري، من أجل التعرف على العلاقات بين
السلوك وجملة من العوامل الداخلية والخارجية والتي من أبرز خصائصها المرونة
والقابلية للتغير والتفاعل.
وتوظيفيها في الوضعيات التعلمية/ التعليمية.
أ) الكفاءة المرحلية :
تصميم الوحدة
أ) الكفاءة المرحلية :
1) تعريف علم النفس
2) موضوع علم النفس
3) مراحل تطور علم النفس
4) أهداف علم النفس
5) مناهج البحث في علم النفس
6) مدارس علم النفس وميادينه وفروعه وعلاقته بالعلوم الأخرى
7) أسئلة التقويم الذاتي
8) أجوبة التصحيح الذاتي
مادة : التربية وعلم النفس الإرسال الأول
6
أ) الكفاءة المرحلية :
التمكن من المعرفة النظامية والمنظمة للسلوك والخبرة الإنسانية
يتميز كل علم من غيره من العلوم بموضوعه ومنهجه، والموضوع والمنهج
مرتبطان ارتباطا وثيقا، إذ أن موضوع البحث هو الذي يعين المنهج ويحدد طرائقه،
وقد استقر رأي العلماء، فيما يختص بموضوع العلوم المادية ومناهج البحث فيها، في
حين لا يزال السيكولوجيين يثيرون من وقت لآخر مشكلة موضوع علم النفس
ومنهجه.
ويمكن القول أن علم النفس لا يزال دون غيره من العلوم، من حيث مجموعة
الحقائق العلمية التي كشف عنها ومن حيث تنظيمها في صيغة يتفق عليها جميع علماء
النفس، ونلمس هذا الفرق بوضوح إذا قارنا بين كتب الكيمياء والفيزياء والعلوم
الطبيعية مثلا وكتب علم النفس. فنرى الأولى جد متشابهة في موضوعاتها وفي
تصنيف المظاهر التي تبحث فيها وفي تقرير الحقائق العلمية والنتائج التجريبية
والقوانين. في حين تتباين الثانية لا من حيث الموضوع والمنهج والتأويل للحقائق
وتصنيف المظاهر النفسية وتقرير خصائصها فحسب بل في المصطلحات نفسها
ومدلولاتها.
* وترجع هذه الاختلافات القائمة حول طبيعة الظاهرة النفسية وإلى تعدد المدارس
السيكولوجية وإلى تباين المذاهب الفلسفية التي تنتمي إليها تلك المدارس إما بطريقة
مباشرة صريحة، وإما بطريقة غير مباشرة ضمنية.
* وهناك عامل آخر غير العامل المذهبي الفلسفي حال دون الوصول إلى إنشاء علم
النفس واحد متماسك الأطراف يطمئن إليه القارئ والباحث والدارس وهذا العامل هو :
" تعقد الحياة النفسية و تشعب مظاهر السلوك ".
مادة : التربية وعلم النفس الإرسال الأول
7
"ليست المظاهر النفسية سواء أكانت ذهنية أو حركية، بالمظاهر الصامتة بل هي
صادرة على الدوام عن شخصية حية ديناميكية".
وهناك نقص آخر يكاد لا يخلو منه كتاب مدرسي في علم النفس وهو عدم الربط بين
شتى الوظائف السيكولوجية والمظاهر السلوكية ربطا كافيا مطابقا للواقع.
-1 تعريف علم النفس
علم النفس هو الدراسة العلمية للسلوك، ومن هذا المنطلق فإن علم النفس يصف
السلوك (ماذا يحدث؟)، كما يحاول تفسير وتوضيح أسباب السلوك (لماذا يحدث؟).
إن عملية وصف السلوك_التي تنتج_عن الدراسة النفسية ليست عملية عرضية أو
غير هادفة/ ولكنها عملية تهدف في المقام الأول إلى ضبط (التحكم في) السلوك
والتنبؤ به.
نستطيع أن نقرر أنه مهما تعددت التعاريف فإن موضوع علم النفس هو
الإنسان باعتباره كائن حي يسعى للتكيف مع البيئة، والسلوك اللفظي والحركي للفرد
محاولات للتكيف. ومن الثابت أن السلوك الظاهري لا يعكس تماما الحالات الباطنية
الشعورية والخبرة كما أن الخبرات الشعورية لا تعكس بدورها الخبرات اللاشعورية
في كثير من المواقف. لذا يجب أن تؤخذ عناصر التكيف والخبرة والسلوك والشعور
واللاشعورية في تعريف شامل وعلى هذا :
يمكننا أن نعرف علم النفس بأنه : العلم الذي يدرس السلوك والخبرة الشعورية
واللاشعورية من حيث كونها محاولات لتكيف الفرد مع بيئته.
ومن هنا يتضح لنا أن علم النفس يدرس ثلاثة اتجاهات من أوجه النشاط
إحداهما وهو السلوك اللفظي والحركي نشاط خارجي موضوعي أما النشاط الذهبي
وكذا الوجداني والانفعالات فكل منها نشاط داخلي باطني ذاتي.
مادة : التربية وعلم النفس الإرسال الأول
8
-2 موضوع علم النفس
موضوع علم النفس هو الإنسان لا من حيث هو كتلة خاضعة لقانون الجاذبية، ولا
من حيث هو مركب من عناصر كيماوية قابلة للاحتراق والتفاعل والتحول، ولا من
حيث هو كائن حي مؤلف من خلايا وأنسجة وأعضاء يولد وينمو ويتكاثر ويموت.
ويعيش في وسط جغرافي ملائم له. إما منفردا أو مجتمعا، بل من حيث هو كائن حي
يولد ويتكاثر في مجتمع له نظمه وقيمه وتراثه الثقافي ومعتقداته، وبعبارة أخرى
موضوع علم النفس هو الإنسان من حيث هو كائن حي يعيش ويرغب وينفعل ويدرك
ويتفكر ويتذكر ويتخيل ويعبر ويريد ويفعل، وهو في كل ذلك يتأثر بالمجتمع ولكنه
قادر على أن يتخذه مادة لتفكيره. وحتى يكون تفكيرنا أكثر عمقا وشمولا لابد أن
نعرف كيف تجمعت الحقائق والأسس النفسية عبر التاريخ .
-3 مراحل تطور علم النفس
موجز القول أن موضوع علن قد تطور عبر العصور المختلفة من الروح إلى
العقل إلى الشعور إلى اللاشعور وأخير أصبح موضوع علم النفس هو السلوك وفي
تطور علم النفس يقول : "بدأ WOD WORTH عبارة لطيفة لخص العالم وود ورت
علن بدراسة الروح فزهقت روحه وانتقل إلى دراسة العقل فذهب عقله، وانتقل إلى
الشعور ففقد شعوره ولم يبق منه سواء السلوك الظاهري.
أما كون كلمة النفس ظلت باقية حتى اليوم عالقة باسم هذا العلم فهو أثر تاريخي.
وما يبحثه علماء النفس المعاصرون هو النشاط النفسي سواء أكان حركيا أو حسيا أو
لفظيا أو عقليا.
مادة : التربية وعلم النفس الإرسال الأول
9
-4 أهداف علم النفس
الوصول إلى المعرفة النظامية والمنظمة للسلوك، هذه المعرفة تعينة على فهم
السلوك وضبطه والتنبؤ به. والمقصود بالسلوك هو كل ما يصدر عن الكائنات الحية
من استجابات وردود أفعال للمثيرات باختلاف مصادرها.
-5 مناهج البحث في علم النفس :
المنهج : هو الطريق الواضح الذي يمكننا من الوصول إلى المعلومات الموضوعية.
في الواقع قد يصل الباحث إلى المعلومات من باب الصدفة وبدون منهج ويستلزم هذا
بحث طويل وسلوك كبير يحقق المنهج عدة مزايا :
• اقتصار الطريق الطويل .
• يضمن الوصول إلى المعلومات أو إشعار الباحث بأنه على خطأ.
لهذا عرف بعض العلماء بأنه مجموعة من الحقائق نتوصل إليها بطريقة منهجية.
والمنهج يختلف باختلاف العلوم، ولكن هناك قاسم مشترك يجمع بين كل المناهج
المستعلمة وذلك هو الموضوعية والأسلوب الموضوعي العلمي يمكن أن يعاد إلى
أسلوب متابعة الظاهرة والتحقق منها وهذا الذي نجد له تأثير واضحا في صفة المنهج
التجريبي.
: Objective Method أ) المنهج الموضوعي
إن الغرض من المنهج الموضوعي في علم النفس هو ملاحظة سلوك الغير من
ألفاظ وإيماءات وحركات بالنسبة إلى ما يحيط بهم من ظروف طبيعية, فيقتصر المنهج
في هذه الحالة على الملاحظة الظاهرة. أو صناعية خاصة فيجمع بين الملاحظة
والتجريب.
مادة : التربية وعلم النفس الإرسال الأول
10
يمكن دراسة معظم مسائل علم النفس بالمنهج الموضوعي، كالانفعالات والتعلم
والتذكر والوسيلة هي إما اللغة أو السلوك الحركي.
• والفرق بين المنهج الذاتي والمنهج الموضوعي هو أن الشخص باصطناعه
المنهج الأول يستطيع دراسة حالاته النفسية بنفسه، أي بواسطة التأمل الباطني،
بينما هو إذا اصطنع المنهج الثاني استطاع أن يدرس سلوك الغير معتبرا
الظواهر السيكولوجية كأشياء خارجية وموضوعات مستقلة عنه دون مقارنة
حالاته الشعورية وبين ما يحتمل أن يشعر به غيره.
: Subjective Method ب) المنهج الذاتي
يتحقق التعاون بين المنهج الذاتي (الباطن) والمنهج الموضوعي (التجريبي)
بواسطة التعبير اللغوي الذي يحول التأملات الذاتية إلى مادة موضوعية. والتعبير
اللغوي هو أدق طرق التعبير وأكثرها تمايزا وأقواها تحليلا وأسرعها توصيلا.
ومن المناهج كذلك نجد :
Analogical Method ج) المنهج التمثيلي
د) منهج الاختبارات والقياس النفسي.
ه) منهج دراسة الحالة.
تلك هي المناهج العامة التي ينتجها علم النفس، ويرجع تعددها إلى أن للظاهرة
النفسية ناحيتين، ناحية ذاتية وناحية موضوعية. وقد رأينا كيف يتحقق التعاون بين
المنهج الذاتي والموضوعي بواسطة التعبير اللغوي.
مادة : التربية وعلم النفس الإرسال الأول
11
-6 مدارس علم النفس وميادينه وفروعه وعلاقته بالعلوم الأخرى
مدارس علم النفس :
-1 البنائية :
سمي الاتجاه الذي أسسه فونت وطوره ووسع من نطاقه إدوارد تتشنر
1927 ) بالبنائية. وعلم النفس في نظر أصحاب المدرسة البنائية هو دراسة –1867)
التقارير الإستبطانية للراشدين العاديين، حيث يقوم المفحوصون المدربون بكتابة
تقارير وصفية توضح كيفية رؤيتهم للمثيرات. ويفترض أن هذه التقارير تتيح الفرصة
للأخصائي النفسي لتفسير البناء العقلى وكيفية أدائه.
مثال :
قد يطلب منك في ثنايا تجربة بنائية كتابة تقرير تصف فيه إحساسك بوزن
وبنية ولون هذا الكتاب، وقد تسأل كذلك أن تصف أحاسيسك – إن وجدت – تجاه هذا
الكتاب. ومجرد القول أن "هذا الكتاب في علم النفس" لا يعد كافيا كتقرير إستبطاني.
وعلى الرغم من أن البنائية كنظام محدود جدا، فإن أصحاب هذا الاتجاه قد أسهموا
بإسهامات هامة في علم النفس في مراحل نموه المبكرة :
(أ) عن طريق اختبار صحة الطريقة الاستيطانية، والتي فشلت نتيجة اختلافات
فيما يتصل بخصائص المثيرات .
(ب) عن طريق بناء علم نفس كمحاولة أو مسعى علمي والتأكيد على طرق
ومناهج البحث العلمية المناسبة.
(ج) وتقديم نقاط بدء حيث تم دراستها بواسطة عديد من الأنظمة النفسية اللاحقة.
مادة : التربية وعلم النفس الإرسال الأول
12
-2 الوظيفية :
أحد الأنظمة التي نشأت كرد فعل للبنائية سميت بالوظيفية، وقد اهتم
أصحاب هذا الاتجاه بدراسة أهداف السلوك بدلا من دراسة بنية العقل، كما اهتمت
الوظيفية بدراسة التوافق أو التواؤم الذي يحققه الفرد في البيئات المختلفة.
مثال :
لم يقتصر أصحاب النظرية الوظيفية على استخدام الأفراد الراشدين العاديين
كمفحوصين في تجاربهم (ولم يعولوا على التقارير الاستيطانية كما فعل أصحاب
المدرسة البنائية). بل وأن أصحاب الاتجاه الوظيفي قد يدرسون –على سبيل المثال –
الطرق التي يستجيب بها الأطفال الصغار جدا لمواقف حل– المشكلة الغريبة غير
المألوفة.
وعموما فإن أصحاب الاتجاه الوظيفي قد تبنوا وجهة نظر لعلم النفس أشمل من تلك
التي تبناها أصحاب الاتجاه البنائي، وقد ساعدهم ذلك على دراسة كل الفئات العمرية
وأنواع مختلفة من المفحوصين. كل ذلك أدى إلى نشأة العديد من مجالات الدراسة
التي تتضمن دراسة الدافعية والانفعالات، وعلم نفس الطفل، ومجالات متعددة لعلم
النفس التطبيقي.
3. الإرتباطية :
اهتم أصحاب النظرية الإرتباطية بصفة خاصة بدارسة نمو الارتباطات أو
الوصلات بين المثيرات والاستجابات. وقد تضمنت اهتماماتهم تأثير التعزيز والعقاب
على هذه الارتباطات، ومدة التدريب الضرورية لكي تتكون الارتباطات، وعلاقة هذه
الارتباطات بالخصائص الفسيولوجية للفرد. وقد ساد الاعتقاد بأن هذه الارتباطات
تمدنا بأساس لتفهم السلوك.
مادة : التربية وعلم النفس الإرسال الأول
13
مثال :
ومن الموضوعات التي اهتم بها الارتباطين معرفة الطرق التي يمكن عن
طريقها تعليم الطفل أولا كلمة ذراع وما يؤديه من وظيفة. وفي مرحلة لاحقة يمكن
للطفل أن يتعلم التمييز بين أجزاء أخرى من الذراع أكثر نوعية كالمرفق والمعصم.
4. السلوكية :
1958 ) نظرية لدراسة السلوك تعتمد على – أسس جون واطسون ( 1878
دراسة الاستجابات التي تصدر من المفحوص والتي يمكن ملاحظتها فقط.
وقد سميت هذه النظرية بالسلوكية والتي تميزت بالاهتمام بدراسة الحركات
العضلية، والاستجابات الغددية لحالة. ولم يعترف السلوكيين بمفهوم العقل حيث أن
العقل لا يمكن ملاحظته بصورة مباشرة .
مثال :
اهتم السلوكيين فقط بالظواهر التي يمكن ملاحظتها، فالعالم السلوكي قد لا
يصف الشخص بأنه "سعيد" لأن السعادة تعتبر حالة (وظيفة) عقلية والعقل لا يمكن
ملاحظته، وبدلا من ذلك فقد يصف السلوكي ابتسامة الشخص أو ضحكة أو غير ذلك
من الاستجابات التي يمكن ملاحظتها بالنسبة لمثير معين .
وعلى الرغم من أن هذه المدرسة قد واجهت العديد من الانتقادات إلا أنها
أشارت إلى احتمال عدم جدوى محاولة وصف الأنشطة غير الملحوظة للفرد كما
ساعدت علم النفس على مواجهة أفكار معينة مثل التحكم في المثيرات، وحتمية
السلوك. وبالتالي أصبح الاهتمام المباشر بالمثيرات وما يترتب عليها من إستجابات
يحتل جزءا هاما في العديد من النظم النفسية .
-5 علم نفس الجشتالت :
نشأ علم نفس الجشتالت في ألمانيا وقد تمركزت اهتماماته بصفة خاصة على
دراسة مشكلات الإدراك وكيف يمكن تفسيرها. وبصفة عامة فإن علماء الجشتالت قد
مادة : التربية وعلم النفس الإرسال الأول
14
أشاروا إلى أن الجهود التي سبقتهم في تفسير عملية الإدراك (والأنواع الأخرى من
السلوك) كانت جهودا ساذجة حيث جزأت السلوك وفشلت في أن تأخذ في الاعتبار
البيئة الكلية. والمفهوم الشائع عند أصحاب مدرسة الجشتالت هو أن ״ السلوك ككل
أكبر من مجموع أجزائه ״
مثال :
اعتقد علماء نفس الجشتالت أن المدارس النفسية الأخرى كانت خاطئة في
محاولتها تقسيم السلوك الإنساني (بما في ذلك السلوك أو النشاط العقلي إلى وظائف
متفرقة أو منفصلة) كما اعتقدوا أن السلوك الإنساني – وخاصة السلوك العقلي لدى
الإنسان– يعتبر بمثابة عملية مبتكرة من التركيبات تفوق كثيرا مجموع الأجزاء
المكونة لها. يرى أصحاب مدرسة الجشتالت أن الفرد يشاهد فيلما سينمائيا– على
سبيل المثال – لا يشاهد سلسلة من الصور المنفصلة وإنما يشاهدها صورة "سينمائية "
مستمرة .
-6 التحليل النفسي:
1939 ) – أحد الأطباء البشريين في فينا - – يعتبر سيجموند فرويد ( 1856
أول من استخدم التحليل النفسي، ولم يقصد فرويد في بادئ الأمر أن يصبح التحليل
النفسي نظرية مستقلة ولكن الأطر النظرية التي طورها لتدعيم أساليبه في العلاج هي
التي اتخذت صورة النظام. وقد اتخذت دراسات فرويد التي تركزت حول نمو
الشخصية واستمراريتها – مع التأكيد على أشياء معينة مثل خبرات الطفولة المبكرة
والمصادر اللاشعورية والدوافع – وأصبحت في آخر الأمر تعامل كنظرية منتظمة.
وهذا بدوره ولد كثيرا من التساؤلات سعت إلى محاولة تقييم مبادئ التحليل النفسي
والمجالات التي تأثرت بها كعلم النفس الإكلينيكي، وعلم النفس الإرشادي، وعلم نفس
النمو.
مادة : التربية وعلم النفس الإرسال الأول
15
مثال :
تعتبر آراء فرويد حول الدوافع اللاشعورية – التي تكمن وراء سلوك الفرد – من
الإضافات الهامة في علم النفس، وهي تشير إلى الدوافع التي لا يعيها الفرد أو لا
يكون على دراية بها، فعلى سبيل المثال، استطاع فرويد – أثناء علاجه لبعض
المرضى – اكتشاف المخاوف (المخاوف المرضية) والتي كانت مستترة عن
المرضى، وعلى الرغم من ذلك فهي تؤثر تأثيرا كبيرا في سلوكهم.
والجدول التالي يبين مدارس علم النفس الأكاديمية :
المدرسة مفكريها أفكارها وأهدافها
الإرتباطية
Associationalism
( 19_ ( قرن 17
قرن 17 : هوبز، بيركلي،
لوك، هارتلي ميللز، بين.
: قرن 19
هيربرت، بافلوف،
ابنجهاوس ثورندايك،
سكينر.
دراسة التعلم والتذكر ممثلة في قانوني
التكرار والأثر لثورندايك، وقانون
التدعيم لبافلوف، وأخيرا دراسات سكينر
في التعلم.
أصل النفس جزيئات من عمليات
عقلية أولية تنفرد أو تتحد لتشكل في
النهاية السلوك الإنساني.
الوظيفية
Functionalism
( 20_ ( قرن 19
تيتشنر، ديوي, آنجل
أكدت دراسة الوعي ولكن بالنسبة
لتكييف الكائن مع بيئته وتطبيقه لما تعلمه
(تربوي) وصلته بالناس (إكلينيكي).
السلوكية
Behaviourism
( ( قرن 10
واطسون, ماير، ويس
هانتر, لاشلي, تولمان
هيل, سكينر
الدراسة الموضوعية للسلوك. تحليل
المثيرات, الاستجابة, التعلم, التعود،
وتفادي مواضيع الوعي والشعور
القديمة.
الجشطالتية
Gestalt
( ( قرن 20
فيرثمر, كوفكا, كوهلر
لوفين
الصيغة الكلية للأجزاء هي طريقة
الإدراك, الخبرات والسلوك أكبر من
مجموع الأجزاء التي تكونها.
التحليل النفسي
فرويد آدلر يونج Psychoanalyze
رفض مبدأ تفسير السلوك على
أساس الحياة الشعورية فقط وتوجيه
الاهتمام إلى الحياة اللاشعورية. الاهتمام
بالاضطرابات النفسية وكيفية علاجها.
مادة : التربية وعلم النفس الإرسال الأول
16
أ) ميادين علم النفس :
هناك باختصار ميادين عدة لعلم النفس التطبيقي كما أن هناك ميادين عدة لعلم
النفس النظري، أي ناحية المعرفة السيكولوجية وناحية تطبيقها واستخدامها.
علم نفس الحيوان- علم النفس التربوي، علم نفس الطفل- علم النفس
الاجتماعي- علم النفس المرضي- علم النفس الفسيولوجي- علم النفس الفارق –
"الفروق الفردية- علم النفس الإكلينيكي- علم النفس المهني- العسكري-
الصناعي.....
ب) فروع علم النفس :
لقد اتجه علماء النفس في الوقت الحاضر إلى مرحلة التخصص في فروع
علم النفس المختلفة، ولذا نجد الاهتمام اليوم بالبحث في علم النفس قد اتخذ مظهرا
يتفق مع النمو والتطور وهو التعمق في ناحية معينة من نواحي البحث في الحياة
النفسية ويمكن أن نلخص أهم فروع علم النفس فيما يلي :
فروع علم النفس الحديث :
1) نظري ( 3) الإنسان ( 5) العاديين ( 7) الكبار ( 9) الفردي )
2) تطبيقي ( 4) الحيوان ( 6) الشواذ ( 8) الصغار ( 10 ) لاجتماعي )
مادة : التربية وعلم النفس الإرسال الأول
17
فروع علم النفس التطبيقي
ج )علاقة علم النفس بالعلوم الأخرى :
1. علاقة علم النفس بالتربية :
ما هي الاهتمامات التي يمكن أن يقدمها علم النفس إلى التربية، أو بكلمة أخرى
إلى أي مدى يمكن تطبيق مبادئ علم النفس على الممارسات الصفية ؟.
كثيرا ما يوجه اللوم إلى النظام التربوي عند حدوث أي خلل في المجتمع
،كانتشار ظاهرة الطلاق أو تفشي ظاهرة جنوح الأحداث واللوم في هذه الحالة لا
يوجه إلى علم النفس بشكل مباشر. ذلك لأن هذا العلم لا يحدد الأهداف التربوية التي
تسعى التربية إلى تحقيقها، وبغض النظر عما إذا كان الهدف التربوي هو توجيه
التلاميذ نحو إيديولوجية اجتماعية نفسية أو نحو تقبل قيم اجتماعية جديدة، فإن تحديد
هذه الأهداف يقع على عاتق الفلسفة السياسية السائدة في المجتمع. أما مسؤولية علم
النفس فتحدد في اكتشاف الأساليب، الطرق والإجراءات التي عليه بواسطتها تحقيق
هذه الأهداف، وفي بعض الأحيان يعيد علم النفس النظر في بعض الأهداف التربوية
إذ أثبت أنها غير عملية. ولهذا فأهمية هذا العلم للمعلم كأهمية التشريح لعلم الطلب،
ذلك أنه يهدف إلى فهم أكثر لعملية التعلم وطبيعة المتعلم .
علم النفس
الطبي
علم النفس
الصناعي
علم النفس
الجنائي
علم النفس
الاجتماعي
علم النفس
التربوي
علم النفس
الإداري
علم النفس
الحربي
مادة : التربية وعلم النفس الإرسال الأول
18
2. علاقة علم النفس بالبيولوجيا :
يرتبط علم النفس ارتباطا وثيقا بالعلوم البيولوجية، والفسيولوجيا وعلم الأجنة.
يختص كل من علم النفس و الفسيولوجيا بالتركيبات (الجهاز العصبي، العضلات
والغدد) و الوظائف (الخبرات الحسية و الحركات العضلية) في الكائنات الحية و لكن
الفرق بين العلمين يبدو في تأكيد الفسيولوجيا على مظاهر جزئية منفصلة فيما يوجه
علم النفس اهتماما أكثر إلى الكائن الحي ككل متكامل، وكذلك يستعين علم النفس بعلم
الأجنة حتى يفهم الدور الذي تلعبه الوراثة و النضج في نمو الفرد.
3. علاقة علم النفس بعلم الاجتماع :
إذا كان علم النفس العام يعني بدراسة سيكولوجية الأفراد ودوافع سلوكهم.
وعلم الاجتماع يعني بدراسة الجماعات وتكوينها والعلاقات المتكونة بينها، فإن علم
النفس الاجتماعي يهتم بدراسة سلوك الفرد بالنسبة لعلاقته مع الأفراد الآخرين من
ناحية تأثره بهم وتأثيره فيهم فهو يتعلق بالفرد في المجتمع والظروف الاجتماعية
وبعبارة أخرى أن موضوع هذا العلم, الدراسة العلمية للسلوك الصادر عن الفرد تحت
تأثير المنبهات الاجتماعية المختلفة وما بينها من علاقات مثال سيكولوجيا الإشاعة.
مادة : التربية وعلم النفس الإرسال الأول
19
-7 أسئلة التقويم الذاتي
1) يبدو أن علم النفس _ كفرع من فروع المعرفة العلمية_ قد اتسعت مجالات
اهتمامه بشكل ملحوظ .
ما هي الاعتبارات السائدة في وصف الموضوعات العامة التي يدرسها علم
النفس؟
2) ما هدف البحث في علم النفس، وما هي الخصائص العامة للبحث الجيد؟
3) تحدث بإيجاز عن المواقف النظرية (المدارس) وكيف أدت هذه المواقف إلى
تغيير علم النفس الأصلي حتى أصبح يطلق على هذا العصر بعصر الظاهرة
السيكولوجية؟
4) ما الاختلاف بين علم النفس النظري وعلم النفس التطبيقي؟
5) يعتقد الآباء والمعلمين، أن الفعالية التربوية للنظام المدرسي غير كافية، فما هو
نوع الأخصائي الذي يجب عليهم تعيينه؟.
6) كيف ساهمت العلوم البيولوجية غي نمو علم النفس وتطوره؟
8) أجوبة التصحيح الذاتي
ج 1) إن علم النفس – في الحقيقة – هو دراسة سلوك بجميع جوانبه سواء أكان عاديا
أو غير عادي صادر عن الإنسان أو الحيوان، والمؤثرات الشعورية واللاشعورية على
السلوك.
كما أنهم يدرسون السلوك منذ بدء الإخصاب وحتى نهاية الحياة.
ج 2) يعتبر البحث إحدى الوسائل المستخدمة في جميع المعلومات عن السلوك والبحث
الجيد لا بد وأن يكون موضوعيًا ومنظمًا وقاب ً لا للإعادة، وأن يجري بأسلوب تجريبي.
مادة : التربية وعلم النفس الإرسال الأول
20
وبالإضافة إلى ذلك فإن المشكلة موضع الدراسة لا بد وأن تكون ذات مغزى كما أن
النتائج التي يمكن التوصل إليها والطرق المستخدمة في ذلك يجب أن تكون متاحة
بصفة عامة سواء الفحص أو المراجعة أو النقد.
ج 3) ساعدت هذه المواقف على اتساع مجال الدراسات النفسية إلى حد كبير ولقد
أمدت علم النفس بقاعدة عريضة لكي يشيد فوقها.
ج 4) علم النفس النظري لا يوجه بالضرورة نحو الوصول إلى نتائج عملية يمكن
تطبيقها بصورة مباشرة فقد يهتم المنظر في علم النفس بمجرد اختبار بعض الفروض
النظريات بهدف معرفة مدى صحتها. أما المشتغلين في كثير من مجالات علم النفس
التطبيقي يهتمون بالتطبيقات العملية المباشرة لنتائج دراستهم.
ج 5) إن الإهتمام يتركز أساسًا على فعالية عملية التعلم فإن الأخصائي النفسي
والتربوي أو المدرسي قد يكون أكثر صلاحية لمثل هذا النظام المدرسي، فبينما يهتم
كل منهما بتحسين عملية التعلم إلا أن الأخصائي النفسي المدرسي يميل إلى تطبيق
الإختبار والتشخيص وعلاج بعض المشكلات الخاصة بالتلاميذ بينما يتجه الأخصائي
النفسي التربوي إلى الإهتمامات التي تشمل البحث في المناهج وطرق التدريس
والإختبار والتقويم .
ج 6) تعتبر الطريقة التجريبية من أهم الإسهامات التي أضافتها العلوم البيديولوجية إلى
علم النفس بالإضافة إلى أن المشكلات والنظريات المختلفة التي تعالجها العلوم
البيولوجية. قد زودت علماء النفس بموضوعات للدراسة. فمن علم الإحياء أتى
الإهتمام بدراسة الوراثة وتأثيرها على سلوك الفرد ومن علم الحيوان أتت أفكار
ومقترحات ساهمت في نشأة علم النفس المقارن.
مادة : التربية وعلم النفس الإرسال الأول
21
سيكولوجية الدافعية
تصميم الوحدة
أ) الكفاءة المرحلية:
-1 مفهوم الدافعية
-2 دورة الدافعية
-3 طبيعة الدافعية وخصائصها
-4 علاقة الدافعية بالأداء
-5 أنواع الدوافع 19
-6 تصنيف الدوافع طبقا لنظرية ماسلو في الدافعية الإنسانية
-7 بعض المفاهيم المرتبطة بالدافعية 21
-8 أهمية الدافعية في عملية التعلم
-9 وظيفة الدافعية 24
مادة : التربية وعلم النفس الإرسال الأول
22
-10 أسس ومباديء الدافعية
-11 أسئلة التقويم الذاتي
-12 أجوبة التصحيح الذاتي
-13 المراجع
أ- الكفاءة المرحلية
توظيف الدافعية في مجالي التعلم والتعليم.
-1 مفهوم الدافعية
نتعرض في هذا الموضوع لمعنى الدافعية بوجه عام والفرق بين هذا
المفهوم وبعض المفاهيم المرتبطة به مثل الحاجة والحافز والباعث والتصنيفات
(الأنواع) المختلفة للدوافع, ثم ننتقل بعد ذلك إلى الحديث عن أهمية الدافعية في التعلم.
مادة : التربية وعلم النفس الإرسال الأول
23
- مفهوم الدافعية :
ومفهوم " Motive" يحاول البعض من الباحثين التمييز بين مفهوم الدافع
على أساس أن الدافع هو عبارة عن استعداد الفرد لبذل الجهد " Motivation" الدافعية
أو السعي في تحقيق أو إشباع هدف معين، أما في حالة دخول هذا الاستعداد أو الميل
إلى حيز التحقيق الفعلي، فإن ذلك يعني الدافعية باعتبارها عملية نشطة.
وعلى الرغم من محاولة البعض التمييز بين المفهوم، فإنه لا يوجد حتى الآن ما
يبرر مسألة الفصل بينهما. ويستخدم مفهوم الدافع كمرادف لمفهوم الدافعية حيث يعبر
كلاهما عن الملامح الأساسية للسلوك المدفوع.
- مفهوم الدافع :
إن الدافع اصطلاح افتراضي، عام و شامل و لغة يحمل معاني منها :
المنبه- الحافز- الباعث- الحاجة- الرغبة .
وتعني الحركة. .Movere أما في اللغة اللاتينية فيقابل هذا المصطلح كلمة
-1 المفهوم الأول :
حالة عضوية تتحرك فيها الطاقة الجسدية، وتتجه بصورة انتقائية نحو بعض
أجزاء المحيط.
-2 المفهوم الثاني :
قوة تدفع الفرد للقيام بسلوك قصد إشباع حاجة أو تحقيق هدف (قطامي
.( يوسف 1984
مادة : التربية وعلم النفس الإرسال الأول
24
-3 المفهوم الثالث :
الدافع مثير داخلي شعوري أو لا شعوري بيولوجي أو سيكولوجي، يحرك
طاقات الكائن الحي، ويوجهها مستهدفا خفض حالة التوتر لديه أو لاستثارته أو
استعادة توازنه البيولوجي أو النفسي : للدافع إذن وجهان هما :
• وجه داخلي يتمثل في حالة التوتر والضيق التي تطلب وتلح على الإشباع.
• وجه خارجي يتمثل في الأهداف و لذا فنتيجة الدافع لا تعرف إلا من خلال
أهدافه .
ومن هنا يشير مصطلح الدافع إلى مجموعة الظروف الداخلية والخارجية،
التي تحرك الفرد من أجل إعادة التوازن الذي اختل. فالدافع بهذا يشير إلى نزعه
للوصول إلى هدف معين وهذا الهدف قد يكون إرضاء حاجات داخلية أو رغبات
خارجية، أما الحاجة فهي حالة تنشأ لدى الكائن الحي عند انحراف أو حيد الشروط
البيولوجية أو السيكولوجية اللازمة لحفظ بقاء الفرد على الوضع المتزن والمستقر.
أما الهدف فهو ما يرغب الفرد في الحصول عليه ويشبع الدافع في نفس
الوقت. وعندما يكون الهدف خارجيا أي مرتبطا بالبيئة الخارجية يسمى الحافز أو
الباعث، فالدافعية إذن هي عبارة عن الحالات الداخلية أو الخارجية للعضوية التي
تحرك السلوك وتوجهه نحو هدف أو غرض معين. وتحافظ على استمرار يته حتى
يتحقق ذلك الهدف.
وللدافع إذن وظائف أساسية ثلاث :
1. تحريك وتنشيط السلوك.
2. توجيه السلوك نحو وجهة معينة دون أخرى (اختيارية).
3. المحافظة على استدامة السلوك طالما بقي الإنسان مدفوعا، أو طالما
بقيت الحاجة قائمة.
مادة : التربية وعلم النفس الإرسال الأول
25
-2 دورة الدافعية
تظهر بعض الدوافع في صورة دورات، وتسير دورة الدافعية تبعا لتسلسل من
ثلاث مراحل متكررة وهي :
حاجة أو حافز ينشأ استجابات وسيليه للتواصل إلى تحقيق الأهداف لاتباع الحاجة و
بمجرد تحقيق الهدف، يعقب ذلك حالة ارتياح غالبا يكون هذا الارتياح من الحاجة
مؤقتا، حيث تبدأ الدورة من جديد.
حاجة إستجابات تحقيق الهدف ارتياح (مؤقتا)
-3 طبيعة الدافعية وخصائصها :
يتميز الدافع بالخصائص التالية :
• يتميز الدافع بصعوبة التحديد والوصف الكافي للتعبير عنه.
• تشكل الدوافع جزء من التكوين العضوي للإنسان وتنتقل بالوراثة .
محددات:الحافز أو الدافع
حالات الحافز أو الدافع السلوك الاستهدافي الهدف المحقق
مادة : التربية وعلم النفس الإرسال الأول
26
• تتميز الدوافع بأنها مرنة قابلة للتغيير نظرا لاستعمال الإنسان للذكاء .
• هي قوة كامنة تحتاج إلى مثيرات تنشطها .
• لا تظهر الدوافع مرة واحدة .
• تقوى بالمران وتضعف بالإهمال .
• هي أساس تكوين العادات السلوكية عند الإنسان.
-4 علاقة الدافعية بالأداء
يختلف الحد الأقصى لمستوى الدافعية الذي يحدث عنده أفضل أداء باختلاف
المهمات أو الواجبات ولقد أشارت الدراسات أن الأداء يكون ضعيفا إذا انخفض
مستوى الدافعية عن هذا المستوى أو ارتفع عنه. ويوضح الشكل التالي العلاقة بين
الدافعية والأداء.
العلاقة بين الدافعية والأداء
جيد
ضعيف
الأداء
مرتفع جدا متوسط منخفض
مستوى الدافعية
مادة : التربية وعلم النفس الإرسال الأول
27

Partager cet article

Commenter cet article