Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

تعريف علم النفس

15 Mai 2009 , Rédigé par mazagan Publié dans #علوم التربية

تعريف علم النفس  http://www.infpe.edu.dz/
علم النفس هو الدراسة العلمية للسلوك، ومن هذا المنطلق فإن علم النفس يصف
السلوك (ماذا يحدث؟)، كما يحاول تفسير وتوضيح أسباب السلوك (لماذا يحدث؟).
إن عملية وصف السلوك_التي تنتج_عن الدراسة النفسية ليست عملية عرضية أو
غير هادفة/ ولكنها عملية تهدف في المقام الأول إلى ضبط (التحكم في) السلوك
والتنبؤ به.
نستطيع أن نقرر أنه مهما تعددت التعاريف فإن موضوع علم النفس هو
الإنسان باعتباره كائن حي يسعى للتكيف مع البيئة، والسلوك اللفظي والحركي للفرد
محاولات للتكيف. ومن الثابت أن السلوك الظاهري لا يعكس تماما الحالات الباطنية
الشعورية والخبرة كما أن الخبرات الشعورية لا تعكس بدورها الخبرات اللاشعورية
في كثير من المواقف. لذا يجب أن تؤخذ عناصر التكيف والخبرة والسلوك والشعور
واللاشعورية في تعريف شامل وعلى هذا :
يمكننا أن نعرف علم النفس بأنه : العلم الذي يدرس السلوك والخبرة الشعورية
واللاشعورية من حيث كونها محاولات لتكيف الفرد مع بيئته.
ومن هنا يتضح لنا أن علم النفس يدرس ثلاثة اتجاهات من أوجه النشاط
إحداهما وهو السلوك اللفظي والحركي نشاط خارجي موضوعي أما النشاط الذهبي
وكذا الوجداني والانفعالات فكل منها نشاط داخلي باطني ذاتي.
4
-2 موضوع علم النفس
موضوع علم النفس هو الإنسان لا من حيث هو كتلة خاضعة لقانون الجاذبية، ولا
من حيث هو مركب من عناصر كيماوية قابلة للاحتراق والتفاعل والتحول، ولا من
حيث هو كائن حي مؤلف من خلايا وأنسجة وأعضاء يولد وينمو ويتكاثر ويموت.
ويعيش في وسط جغرافي ملائم له. إما منفردا أو مجتمعا، بل من حيث هو كائن حي
يولد ويتكاثر في مجتمع له نظمه وقيمه وتراثه الثقافي ومعتقداته، وبعبارة أخرى
موضوع علم النفس هو الإنسان من حيث هو كائن حي يعيش ويرغب وينفعل ويدرك
ويتفكر ويتذكر ويتخيل ويعبر ويريد ويفعل، وهو في كل ذلك يتأثر بالمجتمع ولكنه
قادر على أن يتخذه مادة لتفكيره. وحتى يكون تفكيرنا أكثر عمقا وشمولا لابد أن
نعرف كيف تجمعت الحقائق والأسس النفسية عبر التاريخ .
-3 مراحل تطور علم النفس
موجز القول أن موضوع علن قد تطور عبر العصور المختلفة من الروح إلى
العقل إلى الشعور إلى اللاشعور وأخير أصبح موضوع علم النفس هو السلوك وفي
تطور علم النفس يقول : "بدأ WOD WORTH عبارة لطيفة لخص العالم وود ورت
علن بدراسة الروح فزهقت روحه وانتقل إلى دراسة العقل فذهب عقله، وانتقل إلى
الشعور ففقد شعوره ولم يبق منه سواء السلوك الظاهري.
أما كون كلمة النفس ظلت باقية حتى اليوم عالقة باسم هذا العلم فهو أثر تاريخي.
وما يبحثه علماء النفس المعاصرون هو النشاط النفسي سواء أكان حركيا أو حسيا أو
لفظيا أو عقليا.
5
-4 أهداف علم النفس
الوصول إلى المعرفة النظامية والمنظمة للسلوك، هذه المعرفة تعينة على فهم
السلوك وضبطه والتنبؤ به. والمقصود بالسلوك هو كل ما يصدر عن الكائنات الحية
من استجابات وردود أفعال للمثيرات باختلاف مصادرها.
-5 مناهج البحث في علم النفس :
المنهج : هو الطريق الواضح الذي يمكننا من الوصول إلى المعلومات الموضوعية.
في الواقع قد يصل الباحث إلى المعلومات من باب الصدفة وبدون منهج ويستلزم هذا
بحث طويل وسلوك كبير يحقق المنهج عدة مزايا :
• اقتصار الطريق الطويل .
• يضمن الوصول إلى المعلومات أو إشعار الباحث بأنه على خطأ.
لهذا عرف بعض العلماء بأنه مجموعة من الحقائق نتوصل إليها بطريقة منهجية.
والمنهج يختلف باختلاف العلوم، ولكن هناك قاسم مشترك يجمع بين كل المناهج
المستعلمة وذلك هو الموضوعية والأسلوب الموضوعي العلمي يمكن أن يعاد إلى
أسلوب متابعة الظاهرة والتحقق منها وهذا الذي نجد له تأثير واضحا في صفة المنهج
التجريبي.
: Objective Method أ) المنهج الموضوعي
إن الغرض من المنهج الموضوعي في علم النفس هو ملاحظة سلوك الغير من
ألفاظ وإيماءات وحركات بالنسبة إلى ما يحيط بهم من ظروف طبيعية, فيقتصر المنهج
في هذه الحالة على الملاحظة الظاهرة. أو صناعية خاصة فيجمع بين الملاحظة
والتجريب.
6
يمكن دراسة معظم مسائل علم النفس بالمنهج الموضوعي، كالانفعالات والتعلم
والتذكر والوسيلة هي إما اللغة أو السلوك الحركي.
• والفرق بين المنهج الذاتي والمنهج الموضوعي هو أن الشخص باصطناعه
المنهج الأول يستطيع دراسة حالاته النفسية بنفسه، أي بواسطة التأمل الباطني،
بينما هو إذا اصطنع المنهج الثاني استطاع أن يدرس سلوك الغير معتبرا
الظواهر السيكولوجية كأشياء خارجية وموضوعات مستقلة عنه دون مقارنة
حالاته الشعورية وبين ما يحتمل أن يشعر به غيره.
: Subjective Method ب) المنهج الذاتي
يتحقق التعاون بين المنهج الذاتي (الباطن) والمنهج الموضوعي (التجريبي)
بواسطة التعبير اللغوي الذي يحول التأملات الذاتية إلى مادة موضوعية. والتعبير
اللغوي هو أدق طرق التعبير وأكثرها تمايزا وأقواها تحليلا وأسرعها توصيلا.
ومن المناهج كذلك نجد :
Analogical Method ج) المنهج التمثيلي
د) منهج الاختبارات والقياس النفسي.
ه) منهج دراسة الحالة.
تلك هي المناهج العامة التي ينتجها علم النفس، ويرجع تعددها إلى أن للظاهرة
النفسية ناحيتين، ناحية ذاتية وناحية موضوعية. وقد رأينا كيف يتحقق التعاون بين
المنهج الذاتي والموضوعي بواسطة التعبير اللغوي.
7
-6 مدارس علم النفس وميادينه وفروعه وعلاقته بالعلوم الأخرى
مدارس علم النفس :
-1 البنائية :
سمي الاتجاه الذي أسسه فونت وطوره ووسع من نطاقه إدوارد تتشنر
1927 ) بالبنائية. وعلم النفس في نظر أصحاب المدرسة البنائية هو دراسة –1867)
التقارير الإستبطانية للراشدين العاديين، حيث يقوم المفحوصون المدربون بكتابة
تقارير وصفية توضح كيفية رؤيتهم للمثيرات. ويفترض أن هذه التقارير تتيح الفرصة
للأخصائي النفسي لتفسير البناء العقلى وكيفية أدائه.
مثال :
قد يطلب منك في ثنايا تجربة بنائية كتابة تقرير تصف فيه إحساسك بوزن
وبنية ولون هذا الكتاب، وقد تسأل كذلك أن تصف أحاسيسك – إن وجدت – تجاه هذا
الكتاب. ومجرد القول أن "هذا الكتاب في علم النفس" لا يعد كافيا كتقرير إستبطاني.
وعلى الرغم من أن البنائية كنظام محدود جدا، فإن أصحاب هذا الاتجاه قد أسهموا
بإسهامات هامة في علم النفس في مراحل نموه المبكرة :
(أ) عن طريق اختبار صحة الطريقة الاستيطانية، والتي فشلت نتيجة اختلافات
فيما يتصل بخصائص المثيرات .
(ب) عن طريق بناء علم نفس كمحاولة أو مسعى علمي والتأكيد على طرق
ومناهج البحث العلمية المناسبة.
(ج) وتقديم نقاط بدء حيث تم دراستها بواسطة عديد من الأنظمة النفسية اللاحقة.
8
-2 الوظيفية :
أحد الأنظمة التي نشأت كرد فعل للبنائية سميت بالوظيفية، وقد اهتم
أصحاب هذا الاتجاه بدراسة أهداف السلوك بدلا من دراسة بنية العقل، كما اهتمت
الوظيفية بدراسة التوافق أو التواؤم الذي يحققه الفرد في البيئات المختلفة.
مثال :
لم يقتصر أصحاب النظرية الوظيفية على استخدام الأفراد الراشدين العاديين
كمفحوصين في تجاربهم (ولم يعولوا على التقارير الاستيطانية كما فعل أصحاب
المدرسة البنائية). بل وأن أصحاب الاتجاه الوظيفي قد يدرسون –على سبيل المثال –
الطرق التي يستجيب بها الأطفال الصغار جدا لمواقف حل– المشكلة الغريبة غير
المألوفة.
وعموما فإن أصحاب الاتجاه الوظيفي قد تبنوا وجهة نظر لعلم النفس أشمل من تلك
التي تبناها أصحاب الاتجاه البنائي، وقد ساعدهم ذلك على دراسة كل الفئات العمرية
وأنواع مختلفة من المفحوصين. كل ذلك أدى إلى نشأة العديد من مجالات الدراسة
التي تتضمن دراسة الدافعية والانفعالات، وعلم نفس الطفل، ومجالات متعددة لعلم
النفس التطبيقي.
3. الإرتباطية :
اهتم أصحاب النظرية الإرتباطية بصفة خاصة بدارسة نمو الارتباطات أو
الوصلات بين المثيرات والاستجابات. وقد تضمنت اهتماماتهم تأثير التعزيز والعقاب
على هذه الارتباطات، ومدة التدريب الضرورية لكي تتكون الارتباطات، وعلاقة هذه
الارتباطات بالخصائص الفسيولوجية للفرد. وقد ساد الاعتقاد بأن هذه الارتباطات
تمدنا بأساس لتفهم السلوك.
9
مثال :
ومن الموضوعات التي اهتم بها الارتباطين معرفة الطرق التي يمكن عن
طريقها تعليم الطفل أولا كلمة ذراع وما يؤديه من وظيفة. وفي مرحلة لاحقة يمكن
للطفل أن يتعلم التمييز بين أجزاء أخرى من الذراع أكثر نوعية كالمرفق والمعصم.
4. السلوكية :
1958 ) نظرية لدراسة السلوك تعتمد على – أسس جون واطسون ( 1878
دراسة الاستجابات التي تصدر من المفحوص والتي يمكن ملاحظتها فقط.
وقد سميت هذه النظرية بالسلوكية والتي تميزت بالاهتمام بدراسة الحركات
العضلية، والاستجابات الغددية لحالة. ولم يعترف السلوكيين بمفهوم العقل حيث أن
العقل لا يمكن ملاحظته بصورة مباشرة .
مثال :
اهتم السلوكيين فقط بالظواهر التي يمكن ملاحظتها، فالعالم السلوكي قد لا
يصف الشخص بأنه "سعيد" لأن السعادة تعتبر حالة (وظيفة) عقلية والعقل لا يمكن
ملاحظته، وبدلا من ذلك فقد يصف السلوكي ابتسامة الشخص أو ضحكة أو غير ذلك
من الاستجابات التي يمكن ملاحظتها بالنسبة لمثير معين .
وعلى الرغم من أن هذه المدرسة قد واجهت العديد من الانتقادات إلا أنها
أشارت إلى احتمال عدم جدوى محاولة وصف الأنشطة غير الملحوظة للفرد كما
ساعدت علم النفس على مواجهة أفكار معينة مثل التحكم في المثيرات، وحتمية
السلوك. وبالتالي أصبح الاهتمام المباشر بالمثيرات وما يترتب عليها من إستجابات
يحتل جزءا هاما في العديد من النظم النفسية .
-5 علم نفس الجشتالت :
نشأ علم نفس الجشتالت في ألمانيا وقد تمركزت اهتماماته بصفة خاصة على
دراسة مشكلات الإدراك وكيف يمكن تفسيرها. وبصفة عامة فإن علماء الجشتالت قد
10
أشاروا إلى أن الجهود التي سبقتهم في تفسير عملية الإدراك (والأنواع الأخرى من
السلوك) كانت جهودا ساذجة حيث جزأت السلوك وفشلت في أن تأخذ في الاعتبار
البيئة الكلية. والمفهوم الشائع عند أصحاب مدرسة الجشتالت هو أن ״ السلوك ككل
أكبر من مجموع أجزائه ״
مثال :
اعتقد علماء نفس الجشتالت أن المدارس النفسية الأخرى كانت خاطئة في
محاولتها تقسيم السلوك الإنساني (بما في ذلك السلوك أو النشاط العقلي إلى وظائف
متفرقة أو منفصلة) كما اعتقدوا أن السلوك الإنساني – وخاصة السلوك العقلي لدى
الإنسان– يعتبر بمثابة عملية مبتكرة من التركيبات تفوق كثيرا مجموع الأجزاء
المكونة لها. يرى أصحاب مدرسة الجشتالت أن الفرد يشاهد فيلما سينمائيا– على
سبيل المثال – لا يشاهد سلسلة من الصور المنفصلة وإنما يشاهدها صورة "سينمائية "
مستمرة .
-6 التحليل النفسي:
1939 ) – أحد الأطباء البشريين في فينا - – يعتبر سيجموند فرويد ( 1856
أول من استخدم التحليل النفسي، ولم يقصد فرويد في بادئ الأمر أن يصبح التحليل
النفسي نظرية مستقلة ولكن الأطر النظرية التي طورها لتدعيم أساليبه في العلاج هي
التي اتخذت صورة النظام. وقد اتخذت دراسات فرويد التي تركزت حول نمو
الشخصية واستمراريتها – مع التأكيد على أشياء معينة مثل خبرات الطفولة المبكرة
والمصادر اللاشعورية والدوافع – وأصبحت في آخر الأمر تعامل كنظرية منتظمة.
وهذا بدوره ولد كثيرا من التساؤلات سعت إلى محاولة تقييم مبادئ التحليل النفسي
والمجالات التي تأثرت بها كعلم النفس الإكلينيكي، وعلم النفس الإرشادي، وعلم نفس
النمو.
11
مثال :
تعتبر آراء فرويد حول الدوافع اللاشعورية – التي تكمن وراء سلوك الفرد – من
الإضافات الهامة في علم النفس، وهي تشير إلى الدوافع التي لا يعيها الفرد أو لا
يكون على دراية بها، فعلى سبيل المثال، استطاع فرويد – أثناء علاجه لبعض
المرضى – اكتشاف المخاوف (المخاوف المرضية) والتي كانت مستترة عن
المرضى، وعلى الرغم من ذلك فهي تؤثر تأثيرا كبيرا في سلوكهم.
والجدول التالي يبين مدارس علم النفس الأكاديمية :
المدرسة مفكريها أفكارها وأهدافها
الإرتباطية
Associationalism
( 19_ ( قرن 17
قرن 17 : هوبز، بيركلي،
لوك، هارتلي ميللز، بين.
: قرن 19
هيربرت، بافلوف،
ابنجهاوس ثورندايك،
سكينر.
دراسة التعلم والتذكر ممثلة في قانوني
التكرار والأثر لثورندايك، وقانون
التدعيم لبافلوف، وأخيرا دراسات سكينر
في التعلم.
أصل النفس جزيئات من عمليات
عقلية أولية تنفرد أو تتحد لتشكل في
النهاية السلوك الإنساني.
الوظيفية
Functionalism
( 20_ ( قرن 19
تيتشنر، ديوي, آنجل
أكدت دراسة الوعي ولكن بالنسبة
لتكييف الكائن مع بيئته وتطبيقه لما تعلمه
(تربوي) وصلته بالناس (إكلينيكي).
السلوكية
Behaviourism
( ( قرن 10
واطسون, ماير، ويس
هانتر, لاشلي, تولمان
هيل, سكينر
الدراسة الموضوعية للسلوك. تحليل
المثيرات, الاستجابة, التعلم, التعود،
وتفادي مواضيع الوعي والشعور
القديمة.
الجشطالتية
Gestalt
( ( قرن 20
فيرثمر, كوفكا, كوهلر
لوفين
الصيغة الكلية للأجزاء هي طريقة
الإدراك, الخبرات والسلوك أكبر من
مجموع الأجزاء التي تكونها.
التحليل النفسي
فرويد آدلر يونج Psychoanalyze
رفض مبدأ تفسير السلوك على
أساس الحياة الشعورية فقط وتوجيه
الاهتمام إلى الحياة اللاشعورية. الاهتمام
بالاضطرابات النفسية وكيفية علاجها.
12
أ) ميادين علم النفس :
هناك باختصار ميادين عدة لعلم النفس التطبيقي كما أن هناك ميادين عدة لعلم
النفس النظري، أي ناحية المعرفة السيكولوجية وناحية تطبيقها واستخدامها.
علم نفس الحيوان- علم النفس التربوي، علم نفس الطفل- علم النفس
الاجتماعي- علم النفس المرضي- علم النفس الفسيولوجي- علم النفس الفارق –
"الفروق الفردية- علم النفس الإكلينيكي- علم النفس المهني- العسكري-
الصناعي.....
ب) فروع علم النفس :
لقد اتجه علماء النفس في الوقت الحاضر إلى مرحلة التخصص في فروع
علم النفس المختلفة، ولذا نجد الاهتمام اليوم بالبحث في علم النفس قد اتخذ مظهرا
يتفق مع النمو والتطور وهو التعمق في ناحية معينة من نواحي البحث في الحياة
النفسية ويمكن أن نلخص أهم فروع علم النفس فيما يلي :
فروع علم النفس الحديث :
1) نظري ( 3) الإنسان ( 5) العاديين ( 7) الكبار ( 9) الفردي )
2) تطبيقي ( 4) الحيوان ( 6) الشواذ ( 8) الصغار ( 10 ) لاجتماعي )
13
فروع علم النفس التطبيقي
ج )علاقة علم النفس بالعلوم الأخرى :
1. علاقة علم النفس بالتربية :
ما هي الاهتمامات التي يمكن أن يقدمها علم النفس إلى التربية، أو بكلمة أخرى
إلى أي مدى يمكن تطبيق مبادئ علم النفس على الممارسات الصفية ؟.
كثيرا ما يوجه اللوم إلى النظام التربوي عند حدوث أي خلل في المجتمع
،كانتشار ظاهرة الطلاق أو تفشي ظاهرة جنوح الأحداث واللوم في هذه الحالة لا
يوجه إلى علم النفس بشكل مباشر. ذلك لأن هذا العلم لا يحدد الأهداف التربوية التي
تسعى التربية إلى تحقيقها، وبغض النظر عما إذا كان الهدف التربوي هو توجيه
التلاميذ نحو إيديولوجية اجتماعية نفسية أو نحو تقبل قيم اجتماعية جديدة، فإن تحديد
هذه الأهداف يقع على عاتق الفلسفة السياسية السائدة في المجتمع. أما مسؤولية علم
النفس فتحدد في اكتشاف الأساليب، الطرق والإجراءات التي عليه بواسطتها تحقيق
هذه الأهداف، وفي بعض الأحيان يعيد علم النفس النظر في بعض الأهداف التربوية
إذ أثبت أنها غير عملية. ولهذا فأهمية هذا العلم للمعلم كأهمية التشريح لعلم الطلب،
ذلك أنه يهدف إلى فهم أكثر لعملية التعلم وطبيعة المتعلم .
علم النفس
الطبي
علم النفس
الصناعي
علم النفس
الجنائي
علم النفس
الاجتماعي
علم النفس
التربوي
علم النفس
الإداري
علم النفس
الحربي
14
2. علاقة علم النفس بالبيولوجيا :
يرتبط علم النفس ارتباطا وثيقا بالعلوم البيولوجية، والفسيولوجيا وعلم الأجنة.
يختص كل من علم النفس و الفسيولوجيا بالتركيبات (الجهاز العصبي، العضلات
والغدد) و الوظائف (الخبرات الحسية و الحركات العضلية) في الكائنات الحية و لكن
الفرق بين العلمين يبدو في تأكيد الفسيولوجيا على مظاهر جزئية منفصلة فيما يوجه
علم النفس اهتماما أكثر إلى الكائن الحي ككل متكامل، وكذلك يستعين علم النفس بعلم
الأجنة حتى يفهم الدور الذي تلعبه الوراثة و النضج في نمو الفرد.
3. علاقة علم النفس بعلم الاجتماع :
إذا كان علم النفس العام يعني بدراسة سيكولوجية الأفراد ودوافع سلوكهم.
وعلم الاجتماع يعني بدراسة الجماعات وتكوينها والعلاقات المتكونة بينها، فإن علم
النفس الاجتماعي يهتم بدراسة سلوك الفرد بالنسبة لعلاقته مع الأفراد الآخرين من
ناحية تأثره بهم وتأثيره فيهم فهو يتعلق بالفرد في المجتمع والظروف الاجتماعية
وبعبارة أخرى أن موضوع هذا العلم, الدراسة العلمية للسلوك الصادر عن الفرد تحت
تأثير المنبهات الاجتماعية المختلفة وما بينها من علاقات مثال سيكولوجيا الإشاعة.
15
-7 أسئلة التقويم الذاتي
1) يبدو أن علم النفس _ كفرع من فروع المعرفة العلمية_ قد اتسعت مجالات
اهتمامه بشكل ملحوظ .
ما هي الاعتبارات السائدة في وصف الموضوعات العامة التي يدرسها علم
النفس؟
2) ما هدف البحث في علم النفس، وما هي الخصائص العامة للبحث الجيد؟
3) تحدث بإيجاز عن المواقف النظرية (المدارس) وكيف أدت هذه المواقف إلى
تغيير علم النفس الأصلي حتى أصبح يطلق على هذا العصر بعصر الظاهرة
السيكولوجية؟
4) ما الاختلاف بين علم النفس النظري وعلم النفس التطبيقي؟
5) يعتقد الآباء والمعلمين، أن الفعالية التربوية للنظام المدرسي غير كافية، فما هو
نوع الأخصائي الذي يجب عليهم تعيينه؟.
6) كيف ساهمت العلوم البيولوجية غي نمو علم النفس وتطوره؟
8) أجوبة التصحيح الذاتي
ج 1) إن علم النفس – في الحقيقة – هو دراسة سلوك بجميع جوانبه سواء أكان عاديا
أو غير عادي صادر عن الإنسان أو الحيوان، والمؤثرات الشعورية واللاشعورية على
السلوك.
كما أنهم يدرسون السلوك منذ بدء الإخصاب وحتى نهاية الحياة.
ج 2) يعتبر البحث إحدى الوسائل المستخدمة في جميع المعلومات عن السلوك والبحث
الجيد لا بد وأن يكون موضوعيًا ومنظمًا وقاب ً لا للإعادة، وأن يجري بأسلوب تجريبي.
16
وبالإضافة إلى ذلك فإن المشكلة موضع الدراسة لا بد وأن تكون ذات مغزى كما أن
النتائج التي يمكن التوصل إليها والطرق المستخدمة في ذلك يجب أن تكون متاحة
بصفة عامة سواء الفحص أو المراجعة أو النقد.
ج 3) ساعدت هذه المواقف على اتساع مجال الدراسات النفسية إلى حد كبير ولقد
أمدت علم النفس بقاعدة عريضة لكي يشيد فوقها.
ج 4) علم النفس النظري لا يوجه بالضرورة نحو الوصول إلى نتائج عملية يمكن
تطبيقها بصورة مباشرة فقد يهتم المنظر في علم النفس بمجرد اختبار بعض الفروض
النظريات بهدف معرفة مدى صحتها. أما المشتغلين في كثير من مجالات علم النفس
التطبيقي يهتمون بالتطبيقات العملية المباشرة لنتائج دراستهم.
ج 5) إن الإهتمام يتركز أساسًا على فعالية عملية التعلم فإن الأخصائي النفسي
والتربوي أو المدرسي قد يكون أكثر صلاحية لمثل هذا النظام المدرسي، فبينما يهتم
كل منهما بتحسين عملية التعلم إلا أن الأخصائي النفسي المدرسي يميل إلى تطبيق
الإختبار والتشخيص وعلاج بعض المشكلات الخاصة بالتلاميذ بينما يتجه الأخصائي
النفسي التربوي إلى الإهتمامات التي تشمل البحث في المناهج وطرق التدريس
والإختبار والتقويم .
ج 6) تعتبر الطريقة التجريبية من أهم الإسهامات التي أضافتها العلوم البيديولوجية إلى
علم النفس بالإضافة إلى أن المشكلات والنظريات المختلفة التي تعالجها العلوم
البيولوجية. قد زودت علماء النفس بموضوعات للدراسة. فمن علم الإحياء أتى
الإهتمام بدراسة الوراثة وتأثيرها على سلوك الفرد ومن علم الحيوان أتت أفكار
ومقترحات ساهمت في نشأة علم النفس المقارن

Partager cet article

Commenter cet article