Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

استخدام تكنولوجيات الإعلام والاتصال في التكوين عن بعد2/2

15 Mai 2009 , Rédigé par mazagan Publié dans #TICEتكنولوجيا المعلومات

استخدام تكنولوجيات الإعلام والاتصال
 في التكوين عن بعد

 

 

إن التكوين أثناء الخدمة هو عملية أساسية لتطوير الفعل التربوي التعليمي الذي لا يمكن لأي نظام تربوي أن يحقق أهدافه المتوخاة وفق خطة تكوينية واضحة المبادئ محددة الأهداف مبنية على أساس الحاجيات التربوية والعلمية المعبرة عنها من طرف المعنيين أنفسهم تكون متماشية مع التطورات.

إن التكوين في أثناء الخدمة يجب أن ينظر إليه على أساس أنه عملية ملازمة للمربين والتطورات والمستجدات الحاصلة في المجالين المعرفي والمهني وعليه فهو عملية بحث وتطوير يشمل المجالين المعرفي والمهني انطلاقا من التحكم في تعليمية التعلم ومنهجيات التبليغ والتواصل والاتصال وبالتالي فهو تفكير دائم وبناء متواصل لإعداد المخططات التكوينية وتنفيذها .

إن الاهتمام بالتكوين في أثناء ينظر إليه كنتيجة حتمية لواقع النظام التربوي الجزائري وكاستجابة للنظرة الحديثة للمعلم الذي يجب أن يتطور وفق المنظور العالمي والتوقعات في مجال التطور العلمي والتربوي .

لا بد من القيام بدراسات تجريبية قصد تحليل الواقع الذي مرت به منظومة التكوين ابتداء من الاستقلال إلى يومنا هذا مع مقارنتها مع المنظومات التربوية مما يسمح لنا بتحديد المستوى العلمي والمهني المطلوب لدى مستخدمي التربية.

 

¤

القيام بسد العجز العلمي لضمان مستوى واحد وهذا بالنسبة لأطوار التعليم الأساسي الثلاثة.

 

¤

تزويد المستخدمين بالمستجدات العلمية والتربوية للسماح لهم بمواكبة تطورات العصر.

إن الدراسات المنجزة في مجال تشخيص وتحديد حاجيات المربين كشفت لنا عن سلبيات عديدة نذكر منها ما يلي :

 

¤

انعدام إستراتيجية استشرافية.

 

¤

عدم وجود تفكير علمي منظم ومنطقي بخصوص مشاكل التربية والتكوين وذلك بغياب الدراسات التربوية والتقويم لما هو موجود.

 

¤

ضعف الأساليب الكلاسيكية المتبعة في التكوين أثناء الخدمة بحيث لم ترقى إلى التطورات الحديثة في ميدان التكوين بل كانت عمليات معزولة وظرفية.

بداية الصفحة

 

 

 

إستراتيجية التكوين

 

 

إن اختيار الاستراتيجية التي تعتمد في التكوين في أثناء الخدمة في غاية الأهمية للتكفل بتكوين مختلف الأسلاك التعليمية علميا وتربويا، حيث تشمل الخطط المتوخاة الجوانب التالية :

 

¤

سد الثغرات الناجمة عن ضعف التكوين الأولي في المجالين المعرفي الأكاديمي والمهني التربوي

 

¤

القضاء على العجز المهني الذي يعاني منه المعلمين الذين وظفوا مباشرة

 

¤

تعميق المعارف الأكاديمية وتدريبهم على تبسيطها ونقلها الى المتعلمين

  ¤

تحضير المعلمين للمتغيرات والإصلاحات التي قد تحدث في النظام

  ¤

تنمية القدرة لدى المعلمين على التكوين الذاتي.

Partager cet article

Commenter cet article