Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

المنهاج2/2

14 Mai 2009 , Rédigé par mazagan Publié dans #علوم التربية



المنهاج المبني على المواد المنفصلة

    وفيه ترتيب المواد الدراسية على أساس الانفصال بحيث تمثل كل منها جانبا من التراث الثقافي. ولقد برزت للوجود هذه المناهج وبهذا الشكل منذ ظهور ما يسمى بالمدارس باعتبارها ناقلة تراث ثقافي واجتماعي، مما أدى إلى اختلاف المواد الدراسية التي تضمنتها المناهج من عصر إلى عصر ومن ثقافة إلى ثقافة. فمثلا في العصور الوسطى اقتصرت المناهج في أوربا على اللغات القديمة مثل اليونانية واللاتينية إضافة إلى تدريس الأخلاق. كم أهتم الإغريق بمواد التربية الرياضية والرومـان بالتربية الجمالية. أما في عصر النهضة أضيفت إلى المناهج مواد علمية ( كيمياء - طبيعة - رياضيات ) وبعده ظهر الاهتمام بالعلوم الإنسانية .ولقد اهتم المربون المختصون ببناء المناهج على أساس المواد المنفصلة للاعتبارات الـتـالـيـة :

أن هذا التنظيم يمثل الأسلوب المنطقي في تنظيم المعارف وترتيب الحقائق وضمها للحقائق السابقة مما يسهل تأليف الكتب المدرسية .

يضمن تقديـم المادة بشكل كامـل وعميـق ينمي قدرات المتعلم وفق طبيعة كل مـادة .

شيوع هذا الـتنظيم في المدارس العالية جعله نظاما مرغـوبا فيه من طرف أولياء التلاميذ وكذا المدرسين وحتى الهيئات التعليمية .

سهولـة التخطيط في هذا الـنظام وتحديد المواد الدراسية وأهدافها التعليمية التربوية يبسط وتسهل تقويم المتعلمين حيث يعتمد اختبار التحصيل في تقدير مدى إتقان المتعلم للمادة التي تعلمها .

    ورغم هذه المزايا التي يراها أنصار هذا النظام ( المنهاج القائم على المواد المنفصلة ) غير أنها لا تلقى إجماعا من المربين حيث رفضوه للأسباب التالية :

1- عدم مراعاة ميول الأطفال وحاجاتهم وفروقهم الفردية ، واعتبار المادة الدراسية غاية في حد ذاتها .
2- اهتمام المعلم والمتعلم بنقل المعلومات و المعارف وإتقان المواد الدراسية قصد الفوز والنجاح دون الاهتمام بالحصول على النتائج التربوية .
3- تجزئة الفعل التعليمي تجزيئا غير طبيعي، وتقييم بين الخبرات العلمية حدودا مصطنعة، فلا يستطيع المتعلم الربط بين المعلومات التي يتلقاها .





   جاء لتعديل النظام السابق و التخفيف من سلبياته السابقة الذكر .
ما يميز هذا التنظيم هو الربط الذي يضمن العلاقة المتبادلة بين محاور من مادة واحدة أو مواد متقاربة. كربط موضوعات الجغرافيا بالتاريخ ونظام الحكم أو دراسة نصوص أدبية توضح بعض الحوادث في نفس الفترة التاريخية والمواقع الجغرافيا المدروسة .
   ويمكن الحكم على هذا النظام في بناء المناهج الدراسية أن نسبة النجاح توقف على حجم ومستوى الربط ومدى العلاقات الموجودة بين المواد، من جهة وكفاءة وقدرة المعلم في تقديم مضامين المواد والمنهجية المعتمدة في تبليغ المعارف من جهة أخرى .
  ولعل من مزايا هذا الربط والتكامل هو تزويد المتعلم بمعارف مختلفة يدرك العلاقة القائمة بينها، كما تثير اهتمام المتعلمين و تزيد من ميولهم للتعلم .





    وهو تعديل ثان لمنهاج المواد المنفصلة أعتمد لتخفيف من مساوئ انفصال المواد بجمع المواد المتشابهة والخبرات التعليمية المتكاملة في مجال واحد. مثل جمع مادة التاريخ بالجغرافيا والتربية المدنية كوحدة، والفيزياء والكيمياء والبيولوجية والجيولوجية وغيرها في وحدة يطلق عليها اسم العلوم العامة .
   ومن مزايا هذا التعديل أنه يساعد المتعلم في الكشف عن المبادئ الأساسية العامة المحيطة بالحقائق الجزئية المنفصلة، كما يسمح له بتنظيم المعرفة وترتيبها ترتيبا وظيفيا يحتاجه عند فهم الترابط الموجود بين الـمواد المختلفة وما يؤخذ على التعديل هو الاهتمام بالمبادئ الأساسية على حساب تفاصيل مضمون كل مادة، حيث لا يعطي للمتعلم فرصة كافية للتعمق في المادة والتعرف الحقيقي إلى دقائقها. لكن هذا المأخذ لم يعد هاما جدا حيث أن الاتجاه الحديث في ميدان التربية والتعليم أصبح يركز على تعليم المتعلم كيف يبحث ويكتشف أكثر من أن يعتني بتفاصيل المعرفة وأجزائها.

 

 

    ويتمثل في مجموعة من النشاطات التربوية التعليمية وضعت وفق أهداف معينة قصد تحقيق بعض الخبـرات التربوية المشتركة ، يشترط أو يفترض أن المتعلم اكتسبها خلال فترة ما قبل الشروع في التخصص .
وظهر هذا النوع من بناء المنهاج الدراسي اعتبارا أن الفصل بين المواد يعيق نـمو المتعلم المتكامل ويقلل من كفايته الشخصية الاجتماعية. وما يميز هذا النوع هو تحديد المشكلات أو الموضوعات المراد معالجتها ثم ضبط الخبرات في شكل مخطط تعليمي وفق غايات محددة من تناول كل مشكلة أو موضوع. ويستند المنهاج المحوري في تحديد المحاور على عدة اتجاهات ومجالات هي :
 

1- مجال اتخاذ الوظائف الاجتماعية محورا للدراسة مثال ذلك المدينة التي تقع فيه المدرسة - كيفية المحافظة على الصحة - تنمية الموارد الطبيعية، على أن تؤدي هذه النشاطات إلى اكتساب خبرات تعليمية ذات علاقة بعدد المواد المدرسية .

2- مجال اتخاذ مشكلات الحياة محورا للـدراسة سواء كانت فردية أو جماعية - كاستغلال أوقات الفراغ - أو مشاكل مهنية - أو تلك المتعلقة بتحسين ظروف الحياة .

3- مجال اتخاذ اهتمامات المتعلم محورا كتنظيم العمل المدرسي، واستغلال خبرات المتعلم المباشرة وتكون وثيقة الصلة بمحتويات النشاط التعليمي .

   ورغم مزايا هذا التنظيم يبقى تنفيذه يشرط مهارة فنية معتبرة لدى المدرس ومستوى عاليا من تنظيم محيط المدرسة وتوفير إمكانات مادية كبيرة تسهم في إنجاز هذا النوع من الفعل التعليمي الذي يعتمد على إعداد مشاريع محورية هادفة.

    ليس من المغالاة القول أن العالم اليوم يعرف ثورة في التعليم نتيجة التطور السريع في الميدان العلمي والتكنولوجي الذي أحدث ما يسمى بالتراكم المعرفي. وهذه الحركة تشكل في مجموعها ما يمكن تسميته (بالثورة المنهجية) وهي في حد ذاتها ضرورة لتواجه التحديات الخطيرة التي يوجهها العالم خلال القرن الواحد والعشرين، كالتغير الثقافي المتسارع والانفجار السكاني والتطور التكنولوجي وعالم المعلوماتية والاتصال، وكذا الصراع بين القيم القديمة والحديثة، والمستحدثات في عالم التربية وعلم النفس .
كل هذه المعطيات آلاتية و المستقبلية تجعل المربين والمهتمين يفكرون في تطوير المناهج وطبيعتها
وجعلها تتماشى ومتطلبات الحاضر والمستقبل، ويمكن الوقوف عند بعض خصائص التحديات التي تواجه التربية والتعليم مثل :

 الانفجار المعرفي

      تكاد تكون التطورات التي في الربع الأخير من القرن العشرين تعادل كل التطورات التي حدثت منذ قرون خلت، بسبب التغير السريع الذي عرفته البشرية من ثقافة جديدة متجددة . ويتسم عالم اليوم بالاختراعات المتزاحمة حيث نجد في ميدان المعلوماتية التقارب الزمني بين الجيل و الأخر ففي ظرف عشرية ( 1990 - 1980 ) أكثر من عشر تحسينات وتطور وبين ( 2000 - 1990 ) ثلاثة أجيال في علم الإعلام الآلي أما الاتصال ( الانترنات ) فأحدث ثورة معرفية لدى الإنسان إلى درجة يصعب التكيف معها وعليه فأصبحت التربية مطالبة بإعداد إنسان المستقبل القادر على التكيف مع المستجدات والمستحدثات السريعة ، التي تحدثت بدورها ثقافة جديدة متجددة تماشى ومتطلبات العصر .
إذن إدراك المعرفة في حقيقتها لم تعد تصلح لأن تكون أساسا وافيا لتطور المناهج، فلاهتمام بالتربية المستمرة والتأكيد على التعلم الذاتي أي أن المتعلم يتعلم كيف يكتشف ويبدع، والتركيز على منهجية البحث والاكتشاف، كلها سمات جديدة يفرضها الانفجار المعرفي والتغير الثقافي المتسارع.

التطور التكنولوجي

     يرتبط هذا التحدي بسابقه، ونتناوله من جانب تطور الظروف والوسائل التي اعتمدتها المجتمعات البشرية في التعامل مع بيئاتها الطبيعية والسيطرة والتحكم فيها. كما نتاوله من مفهوم تطور التطبيق العملي للمكتشفات العلمية. وبما أن التربية تعني بالتغير الاجتماعي فإنها بطبيعة الحال تتأثر بالتطور التكنولوجي حيث أنه مصدر هام من مصادر التغير الاجتماعي .
ولا يمكن أن نتكلم عن مشروع تربوي دون ذكر عنصرين أساسيين هما :
 
العلم والتكنولوجيا الموجودين في نشاط تربوي يعد للأطفال والناشئة وحتى الراشدين لمساعدتهم على الاستفـادة من طاقتهم الاجتماعية والسيطرة بها على الطبيعة وتسخيرها لفائدتهم .
إلا أن التطور التكنولوجي الحديث خاصة في المجال الاتصالي والسمعي البصري أختصر السبل ووفر الجهد في تمكين القائمين على التربية والتعليم وكذا المتعلمين من توفير المادة التعليمية وإيصالها إلى الـمنتهى ( المتعلم ) وعليه يمكن أن يتم التعليم والتكوين بطريقة مباشرة حيث يلتقي المكون بالمتكون ( المعلم و المتعلم ) في قاعة مخصصة لهذا الغرض. مثل التعليم عن بعد بواسطة سندات تبث عبر شبكة الانترنت أو بواسطة قرص مرن أو أشرطة أو غيرها .
ولقد أثبتت لدراسات السيكولوجية والـتربوية التي أجريت في نهاية القرن العشرين بالاتحاد السوفياتي - قبل سقوطه كقطب -
إن للتلاميذ في الصفوف الدنيا قدرة على النمو العقلي أكبر بكثير مما كان يعتقد في السابق .
مما أدت هذه النتائج إلى إعادة النظر في بناء المناهج الدراسية حيث تم التركيز على النشاط العقلي
والإبداعي بدل التعليم عن طريق الحفظ، كما تطور مفهوم المعلم من ملقن إلى منظم تعليم التلاميذ.
 

   عندما نتكلم عن التربية و التعليم فإننا نتكلم عن المستقبل وعندما نذكر المستقبل فإننا أساسا نفكر في الصورة التي نريدها في السنوات القادمة وهذه الصورة ليست معينة سلفا، وإنما تأتي كنتيجة لما نريده، وبما نقوم به ما عمل لتحقيق ما نريده .
فالمستقبل يعني إعمال العقل لاستشرافه وتشوفه وصنع العقل يعني التوسل بالعلم والتعليم لتنميته، ويعني هذا المقام الأول ( تربية ) تزكي هذا العقل وتطوره، وتوفر مناخ العلم والإسناد إليه .
و من هذا المنظور استطاعت الدراسات الحديثة في التربية و التعليم من الانتقال من تربية تهدف للوصول إلى كيف توصل أسلافنا إلى الاكتشاف والإبداع أي تعد المتعلم ليكون والبحث. إلى تربيه غايتها الاكتشاف والإبداع أي تعد المتعلم ليكون مبدعا ومخترعا ما لم يخترعه أسلافه، ومن أبرز هذا الاتجاه الحديث ما يؤثر على مضامين المناهج الدراسية مثل :

التربية في العمق والتعليم والتعلم الابداعيان

    إن توفير لفرص الكافية لانطلاق الطاقات الإبداعية الكامنة لدى الفرد أهم ما تناديه التربية الحديثة بل مبدأ من مبادئها الأساسية وفي الوقت ذاته قضية حياة أو موت بالنسبة لأي مجتمع. لأن الهدف الرئيسي للتربية والتعليم هو خلق أفراد قادرين على فعل أشياء جديدة تتميز بالإبداع والابتكار والاكتشاف .
ولا يأتي ذلك إلا بالاهتمام بحاجات الأطفال الحقيقية، والمساهمة في تطوير قدراتهم على التكيف مع البيئة والمتغيرات.
ويقول إدغارفور ( تعلم لتكون ) : (ما من سياسة تربوية طويلة المدى تستطيع أن تتجاهل الحاجة إلى إجراء تحليل عميق لأسباب التحدي الذي تجابه به الأجيال الجديدة مجتمعاتها ) .

التربية المستمرة والتعلم الذاتي

    إن مفهوم التربية المستمرة مفهوم قديم جديد وشديد الوضوح في التربية العربية يؤكد القول المأثور ( اطلبوا العلم من المهد إلى اللحد ). غير أن الجديد في هذا المفهوم أن لا يترك للصدف وإنما يخضع للتخطيط الواعي . لأن السيل المتدفق من الـمعلومات والتراكم المعرفي والتغير الثقافي المتزايد كلها ميزات العصر الحالي، تجعل من الصعب على المربين والمهتمين التنبؤ كيف ستكون الأوضاع بالنسبة للأطفال الذين نربيهم اليوم . وعليه أضحى من الضروري توفير تربية مستمرة تجعل الفرد قادرا على التكيف بسرعة مع المستجدات وعلى التعلم الذاتي أي نعلمه كيف يتعلم بنفسه ويستمر في التعلم بعد تخرجه من المدرسة .
ويمكن للمناهج الدراسية أن تسهم في تحقيق هذا المفهوم ب:
* إتاحة الفرصة للمتعلم أن يتدرب على التعلم بنفسه .
* إتاحة الفرصة له للتدرب على اكتساب عادات دراسية سليمة .
* تزويده بالوسائل و الأدوات والحوافز التي تجعل من دراسته الذاتية نشاطا مثمرا .
* تمكينه من مصادر المعرفة والوسائل المختلفة الحديثة كالإعلام الآلي وتدريبه على استعمالها والاستفادة منها .
* تمكينه من كيفية الحصول على المعرفة وتنظيم طرقها الخاصة بالبحث والتفكير .

    يجمع الكثير من المربين اليوم على أن ينبه المنهاج تشتمل على أربعة مقومات أساسية يرتبط كل منها بالأخر ارتباطا عضويا في كل واحد متكافل للأجزاء هي :

 1-الأهداف:: وتبنى أساسا على :

أ- انسجام الأهداف التعليمية مع فلسفة المجتمع واختياراته وحاجاته الاجتماعية والثقافية والاقتصادية .
ب- تطبيق مبدأ المشاركة في تحديد الأهداف التربوية التي نحقق من خلالها غايات المجتمع، أي بعبارة أخرى ملمح جيل المستقبل .
ج- مراعاة الانسجام والتكامل بين الأهداف المقررة لكل المستويات عبر مرحل التعليم .
د- شمولية الأهداف التعليمية لكل أنواع السلوك المراد تحقيقها في التلميذ في المجال ( المعرفي، الوجداني - النفسي الحركي ) مع مراعاة التفاعل المستمر بين هذه المجالات .
ه- صياغة الأهداف التربوية صياغة سلوكية دقيقة، توضح نوع السلوك، والعمل الذي يراد أن يقوم به المتعلم بعد ممارسته للخبرة التعليمية، ومنه تحقيق القيم والاتجاهات التي ينبغي غرسها، والمهارات والعادات التي ينبغي تكوينها
و- صياغة الأهداف التربوية صياغة تجعلها واقعية قابلة للتحقيق، وقابلة للملاحظة والقياس والتقدير، ومنه يمكن تحقيقها وتقويمها .

2- المحتوى: إن اختيار محتوى المناهج الدراسية وتنظيمه يستوجب مراعاة ما يلي :

أ- النظر إلى محتوى الدراسة على أنه أداة لتحقيق أهداف معينة وليس غاية بذاته، وعليه فإن أي تغيير أو تعديل أو إضافة أو حذف فيه يتم في ضوء الأهداف التربوية المرسومة .
ب- ملائمة محتوى الدراسة لواقع الحياة ومشكلاتها و إستجابة لأهداف المجتمع والتغيرات الحاصلة فيه، وكذا التطور العلمي والتكنولوجي والثقافي الذي يعيشه المجتمع .
ج- الانسجام والتكامل بين موضوعات ومواد الخبرات التعليمية التي ينظمها المنهاج، مع مراعاة استمرارية إنتظامها .
د- الموازنة بين الناحية النظرية والناحية التطبيقية أي العلم والعمل .

3-الخبرات التعليمية: وهي جملة النشاطات أو الطرائق التعليمية التي تعتمد قصد تحقيق نتاجات تعليمية معينة ترتبط بالأهداف العامة للمنهاج .

                          
وتستوجب مراعاة ما يلي :
أ- المتعلم من حيث خلفيته و تحصيله السابق و استعداداته العقلية .
ب- أن تكون الخبرات مباشرة ومتكاملة ومن واقع حياة تلميذ .

التقويم:

ويشكل جزءا لا يتجزأ من الفعل التعليمي وهو يساير جميع خطواته، باعتباره عنصرا أساسيا في المنهاج . ويعتمد التقويم كمقوم رابع للمنهاج على الأهداف المحددة، فإذا لم تحدد تحديدا دقيقا يتعذر القيام بأي تقويم نهدف من خلاله إصدار أحكام  تتعلق بمدى نجاح العملية التعليمية في تحقيق الأهداف التربوية المحددة ، والعمل على إقتراح تحسينات وتعديلات من شأنها تجاوز كل الصعوبات التي تواجه الفعل التعليمي .

    ومن خصائص التقويم الجيد: أنه يتصف بالشمول فيعني بكل جوانب نمو المتعلم. ويتصف بالاستمرارية حتى يمكن من إدراك التقدم الحقيقي الذي تحققه المناهج. ويتصف بالعمل التعاوني أي يشارك في القيام به كل من المعلم والمتعلم وولي أمر المتعلم والإدارة التربوية .

 

 http://www.infpe.edu.dz

 

Partager cet article

Commenter cet article