Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

التخطيط التربوي.1/2

14 Mai 2009 , Rédigé par mazagan Publié dans #علوم التربية

http://www.infpe.edu.dz

توطئــة: جاء في أحد تقارير المنظمة العالمية للتربية و الثقافة و الفنون اليونسكو:".... و كما أن الطفل الذي ولادته محبوس في بطن أمه فكذلك المستقبل ينبغي أن ترسم صورته في إطار الجماعة بما فيها من رجال و نساء و أطفال، و ينبغي أن نتصرف كما لو أن المستقبل قد انتقل إلى الحاضر و أنه معنا و في حاجة إلى التغذية و المساعدة و الحماية و أنه كذلك في حاجة إلى أن نتعهده بالرعاية و إذا لم تفعل ذلك قبل ولادته فسوف يفوت الأوان و كما يقول الشبان: "إن المستقبل هو اللحظة الراهنة".

و بما أن التربية تخطيط للمستقبل في حقيقتها فإنها بلا ريب لابد أن ترسم معالم و أفاقا واضحة لهذا المستقبل انطلاقا من تراث الأمة و ثقافتها فالتربية تعمل على تهيئة رجال و نساء الغد لكي ينهضوا بالمسؤوليات في مجتمعات لم تظهر بعد، و هذا مما يدعوا إلى التخطيط بغية تفادي التخطيط و الارتجال و المفاجآت القاتلة.

و مما لا ريب فيه هذه الوظيفة المنوطة بالمؤسسات التربوية تعتبر جديدة لأن وظيفة التربية في الماضي انحصرت على وجه العموم في ربط ماضي الشعب بحاضره و في المحافظة على العلاقات الاجتماعية و يمكن أن ندرك بسهولة سبب هذا التحول إذا قارنا بين الاستعداد النسبي للمجتمعات في الماضي و بين التطور المتسارع للمجتمع المعاصر، و لعلنا اليوم في وقت يجب أن تعمل فيه التربية من أجل تكوين أطفال لا نعرفهم و إعدادهم للحياة في مستقبل لا نعرفه، و بناء على ذلك فإن طبيعة الأمور تفرض أن يكون هدفها هو التفكير في المستقبل و رسم صورته كما نريدها أن تكون... و هذا يفر وضع تخطيط موسوم بالدقة يحدد غايات التربية و مقاصدها و المجتمع الذي تنشده كما يحدد الوسائل البشرية و المادية لتحقيق تلك المقاصد كما يرسم معالم الإنسان و ملامحه التي تهدف المدرسة إلى إبرازها و تنمية مداركه و احتضان رغباته و طموحاته.

و في حقيقة الأمر فإن التخطيط عملية مارستها الجماعات و المجتمعات البشرية منذ القدم و كلما تفقدت الحياة و تطورت أساليبها كلما ازدادت الحاجة إلى تخطيط بغية التحكم في المسار العام للأمة  في جميع الميادين و خاصة ميدان التربية الذي يسبق النمو و يهيئ له.

و كان أول من دعا إلى الأخذ بأسلوب التخطيط المحكم و العملي المفكر الإنجليزي "موريس دوب" لإحداث التقدم في المجالات المختلفة.

مفهــوم التخطيــط: مفهومه اللغوي: التخطيط هو إثبات لفكرة ما بالرسم أو الكتابة و جعلها تدل دلالة تامة على ما يقصد بالصورة أو بالرسم و مفهومه الاصطلاحي هو مفهوم متعدد يأخذه من الفلسفة المعتمدة عند مستعميله أو الموضوع الذي يجري فيه العمل بالتخطيط.

فالتخطيط منهج إنساني للعمل يستهدف اتخاذ إجراءات في الحاضر ليجني ثمارها في المستقبل ..و نظرا للحاجة إليه فإن جميع الأمم تبنت التخطيط و أخذت بالعمل به باعتباره عملية أساسية لا غنى عنها لتحقيق أهداف التنمية.. و يعتبر التخطيط أول عنصر من عناصر الإدارة و هو الأساس و المبدأ الذي تقوم عليه و تستمد فكرة التخطيط من مبادئ الإدارة التي وضعها لوثرجوليك في كلمة "POSDCORB " و هو أول عنصر من عناصر الإدارة بل هو الأساس الذي تقوم عليه ما سماه الدكتور شوقي البوهي في كتابة التخطيط التربوي بالتعريف الشامل:

التخطيط هو مجموعة التدابير المعتمدة و الموجهة بالقرارات و الإجراءات العلمية لاستشراق المستقبل، و تحقيق أهدافه من خلال اختيار بين البدائل و النماذج الاقتصادية و الاجتماعية لاستغلال الموارد البشرية و الطبيعية و الفنية المتاحة إلى أقصى حد ممكن لإحداث التغيير المنشود."

و بناء على ذلك فإن التخطيط الحقيقي لابد أن يشتمل على الخصائص التالية:

1) استشراف المستقبل و التنبؤ باتجاهاته باستعمال معطيات الحاضر و الماضي.

2) الأسلوب العلمي الذي يستخدم وسائل و نماذج اقتصادية و إحصائية (توفر الإحصاءات و البيانات الدقيقة)

3) مجموعة التدابير المعتمدة و الموجه بمجموعة من القرارات و الإجراءات الكفيلة بتحقيق الأهداف المسطرة.

4) الاختيار بين البدائل بما يسمح بتحاشي التناقص بين الأهداف و الوسائل.

5) تعبئة و استخدام الموارد الطبيعية و البشرية و الفنية إلى أقصى حد ممكن.

6) الاتسام بالواقعية و الشمول و التنسيق و المرونة و الاستمرارية.

7) وجود خطة وضع التخطيط في صورة برنامج محدد المعالم و الآجال.

أما المقصود بالتخطيط التربوي: فهو يعد أهم مجالات التخطيط القومي و قاعدة ارتكازه حيث يقوم بتنمية القوى البشرية و صقل و صياغة القدرات و المهارات و المعارف و الاتجاهات للكفاءات البشرية في جوانبها العلمية و العلية و الفنية و السلوكية على أساس أن العنصر البشري أصبح هو الركيزة و الأساس في بناء التقدم الاقتصادي و الاجتماعي و في برنامج أي تنمية مقصودة.

و مع ظهور نظرية الحداثة التي أكدت على أهمية التعليم في بناء الدول العصرية و النظرية الثانية نظرية رأس المال البشري التي أكدت على أهمية العنصر البشري لإحداث التنمية و اعتبار رأس المال البشري استثمارا في الموارد البشرية و أنه لا يقل أهمية عن رأس المال المادي.

و يعرف " بيتي " التخطيط التعليمي بأنه استخدام البصيرة في تحديد سياسة و أولويات و تكاليف النظام التعليمي مع الأخذ بعين الاعتبار الواقع السياسي و الاقتصادي و إمكانية نمو النظام و حاجة البلاد و التلاميذ الذين يخدمهم.

الفرق بين التخطيط التربوي و التخطيط التعليمي: الفرق بين التخطيط التربوي و التخطيط التعليمي كالفرق بين مفهوم التربية و مفهوم التعليم فالتخطيط  التعليمي يختص بكل ما يتم داخل النظام التعليمي بينما التخطيط  التربوي أشمل و أعم حيث يضم إلى جانب النظام التعليمي جميع المؤسسات التي تقوم بعملية التربية خارج التعلم: الأسرة- مؤسسات الثقافة و الإعلام، الدينية، النوادي الرياضية و الاجتماعي، السينما و المسرح ...إلخ

في كل متكامل عرضته التنمية الشاملة للفرد في مختلف مكوناته الشخصية و أبعادها المجتمعية و تنمية هذا المجتمع.

و أصل هذا إلى تلخيص تعريف التخطيط التربوي بأنه: عملية علمية منظمة و مستمرة القصد منها تحقيق أهداف مستقبلية بوسائل مناسبة تقوم على مجموعة من القرارات و الإجراءات الرئيسية لبدائل واضحة و ذلك وفقا لأوليات مختارة بعناية بغرض الوصول إلى أقصى استثمار ممكن للموارد و الإمكانات المتاحة و لعنصري الزمن و التكلفة لكي يصبح نظام التربية (التعليم) بمراحله الأساسية أكثر كفاية و فعالية للاستجابة لاحتياجات المتعلمين المتزايد و المتغيرة دوما و ملبية لمتطلبات تنميتهم المستمرة.

 

أدوات التخطيــط: للتخطيط أدوات لابد أن تتوفر ليؤتي أكله أهمها:

1)     العنصر البشري ذو الخبرة و الكفاءة: حيث أن التخطيط التربوي ممارسة علمية يعرفها المخططون و هو يعتبر تطورا جديدا لا يستغني عنه هؤلاء المخططون و قد يأخذ شكل تخطيط للبرامج التعليمية أو إعداد للميزانية اللازمة لها.. و مع أن التخطيط لا يعتبر بلسما شافيا لكل قضايا التعليم و مشكلاته فلا يعني ذلك إهماله أو التخلي عنه ذلك أن التخطيط بصفة عامة أصبح ضرورة من ضرورات الحياة.

2)     توفر البيانات و الإحصاءات:  حيث لا يمكن وضع تخطيط علمي مأمون النجاح إلا إذا توفرت البيانات الدقيقة و الإحصاءات المضبوطة التي يمكن الاعتماد عليها لوضع الخطة على أساسها و هذا ما يدعو إلى إنشاء معاهد متخصصة تعد البيانات و الإحصاءات.

3)   ضرورة توفر الوعي بأهمية التخطيط: لأنه لا يمكن الذهاب بعيدا إذا لم يتوفر الوعي لدى المسؤولين بأهمية التخطيط لرسم معالم المستقبل التربوي و التعليمي للأمة و الآفاق التي تتطلع إليها.

4)      توفر أجهزة للتخطيط التربوي: تتوفر على التقاليد الصارمة في التنظيم و التسيير لضمان الثبات و الاستمرارية و المتابعة و المراقبة للخطة التربوية فكل تخطيط لدلالة جهاز – إدارة – تتولى التكفل به و تعديل خطواته و تصحيح مساره و الدفع إلى الإلهام لتحقيق غاياته المرجوة و المرسومة سلفا.

5)     توفر الخطة البديلة: في أي نظام إداري عادة ما تكون عناك خطة بديلة أساسية أو رئيسية تقوم عليها الإدارة و إلى جانب هذه الخطة بديلة الغرض منها هو المحافظة على سير العملية الإدارية فإن ما حدث قصور في الخطة أو صعوبات في التنفيذ فإنه يتم تطبيق الخطة البديلة بينما في الدول النامية تفتقر إدارات التعليم إلى مثل هذه الخطط مما يجعلها عرضة للتردي و السقوط دون الأهداف.

6)      الثبات و الاستقرار: من أدوات التخطيط التي ينبغي ضمانها لنجاح الخطة ثبات و استقرار الأجهزة المكلفة بالخطة بما فيها من إطارات و خبراء شاركوا في وضع الخطة و كانوا مومنين بأهميتها و ضرورتها لحل المشكلات المعترضة و تحقيق الأهداف المرسومة للخطة على المدى المحدد.

7)      توفر المخصصات المالية لتنفيذ الخطة: لاشك أن كل تخطيط لا يحظى بتوفير الوسائل البشرية و المادية و المالية لا يمكن أن يتحقق له أي نجاح لأن كل خطة – مهما كانت هينة – متطلبات مالية ضرورية لتحقيقها فلابد إذا أن تصاحب الخطة مخصصات مالية مدروسة تكون الرافد الضروري لا مداد الخطة بالدماء المتدفقة التي تضمن التقدم و النجاح.

 

و لقد كان للكتابات ماركس وانجلز الفضل للخروج بالتخطيط من دائرة التفكير إلى حيز العمل و التنفيذ... و لكن العرب لم يأخذ بالتخطيط كأسلوب لإنماء إلا عندما تعرض لأزمة الكساد العالمي في الثلاثينيات لانقاد شركاته من الانهيار الاقتصادي. أما تخطيط التربية فقد كان أكثر سبقا و وضوحا في جوانبه العملية و العلمية من التخطيط العام و صمود ذلك أن التربية بطبيعتها عمل يتم دائما للمستقبل و لخطورة التربية باعتبارها أداة فعالة بيد الدول و المجتمعات في تكوين الفرد و تشكيله المتوافق مع أهدافها و إيديولوجيتها و تحقيق المطامح الاجتماعية و الاقتصادية في التغيير و التطوير، فالتربية أداة تغيير المجتمع. و الحق أن ما ذكره أفلاطون في جمهوريته يعد نوعا من التخطيط إذ عرض نوعا من التخطط التعليمية التي تخدم الاحتياجات اللازمة للقيادة و الأغراض السياسية، ومن أشكال الخطط التربوية المشهورة التي استهدفت تطوير و إصلاح التعليم ما أقترحه " جون توكي " في القرن السادس عشر لإيجاد نظام قومي للمدارس و الكليات بحيث تتكامل فيها النواحي الروحية و الحياة المادية.

إن التخطيط التربوي بمفهومه الحديث يرجع إلى التجربة السوفيتية في التخطيط العام و منه انبثق التخطيط لمحو الأمية و تعميم التعليم و من الإتحاد السوفياتي انتقل فكر التخطيط إلى دول المنظومة الاشتراكية في أوروبا الشرقية (سابقا) و كان التخطيط التربوي حتى نهاية الحرب العالمية الثانية يتصف ببعض القصور الذي عمل العلماء و الخبراء على الحد منه قصد الوصول إلى تخطيط موضوعي و دقيق.

أهمــية التخطيــط: للتخطيط التربوي أهمية كبرى لأنه يمكن من ضبط استراتيجية تربوية للمستقبل على مستوى الغايات المرسومة للمنظومة التربوية أي الاختيارات و خاصة الاختيارات الرئيسية التي تبنى ضوئها المقاصد و الأهداف و التي ينبغي العمل في اتجاهها و هذه الاختيارات تصاغ باسم جميع المواطنين من طرف الجهات المسؤولة أو من طرف الأشخاص المفوضين للقيام بهذا الأمر و ما من سياسة تربوية إلا و هي تعبر عن الاختيارات للبلاد.

و عن تقاليدها و قيمها و تصورها للمستقبل ... و انطلاقا من هذه السياسة المرسومة يمكن تحديد الأهداف و كيفية الانسجام بينها و بين أهداف القطاعات الأخرى و هنا تمكن أهمية التخطيط التربوي كون التربية أصبحت رائدة تسيق التنمية و هي أفضل استثمار...

- كما أن التخطيط يجنب المجتمع التخبط و الفوضى و الارتجال المنبوذ  في العصر الحالي.

- كما ييسر – التخطيط التربوي عمل القائمين على المنظومة التربوية لأنهم يعرفون الخطوات و الأهداف و المسار المرسوم سلفا انطلاقا من واقع و معطيات موضوعية وفرتها الإحصاءات و البيانات.

- يجنب المجتمع الاضمحلال أو الذوبان في فلسفات أخرى تأثيرا بها.

- يرسم معالم و غايات طويلة المدى إلى حد معقول يمكن السير الحثيث لتحقيقها.

- يجعل الأهداف المرسومة المخطط لها مع الأهداف السياسية و الاجتماعية و الاقتصادية لما يوجد من ارتباط وثيق بينها.

و يرى " شارل بتلهايم : أهمية التخطيط في كونه عملية تنظم جميع مجالات التنمية الاقتصادية و الاجتماعية و تستلزم ترابطا و تنسيقا بين قطاعات الاقتصاد القومي مما يعني دراسته على نطاق عام و شامل للتأكد من أن المجتمع سوف ينمو بصورة منظمة و منسقة و بأقصى سرعة ممكنة و ذلك مع التبصر بالموارد الموجودة و بالأحوال و الظروف الاجتماعية و الاقتصادية السائدة حيث يمكن السيطرة عليها و ذلك ضمانا للنتائج المستهدفة من الخطة.

و من خلال علاقة التربية بالتنمية تبرز أهمية التخطيط التربوي فيما يقوم به من ترجمة تلك العلاقة و تجسيد الواقع و من أولى أشكال تلك العلاقة وفاء النظام التعليمي باحتياجات خطط التنمية من القوى الاملة و المدربة بأكبر قدرة و في حالة وجود عجز  فيها يبرر دور التخطيط التربوي لتوفير القوى العاملة و المدرية بأكبر قدرة و سرعة ممكنة.

و يتم من خلال العديد من الإجراءات و العمليات لإصلاح التعليم و حل مشكلاته و الاختيار الواعي للأهداف التي ينبغي الوصول إليها و في العصر الحديث ظهر العديد من المشكلات التي واجهت مجتمعات العالم المتقدم و المتخلف على حد سواد حتمت الأخذ بالتخطيط التربوي كملاذ وحيد.

و قد برزت أهمية التخطيط و قيمته في السيطرة على المستقبل من خلال مشكلات عدم التوازن التي تعاني منها التربية بل اعتبر التخطيط الوسيلة الناجحة لسيطرة الإنسان على المستقبل المجهول و تحكمه فيه حيث أتضح للباحثين أنه الوسيلة و الأداة العملية الجديرة بإنسان العصر و أكدت ذاك حوادث الحروب الكبرى حيث استبان للكثير أن التخطيط كما مهم و له دوره في أيام الحرب فإن له دوره في أيام السلم، كما أن إهمال التخطيط لاسيما التخطيط التربوي أظهر نتائج مخفية ففي بريطانيا – على سبيل المثال- قد تم تغيير النظام التعليمي تغيرا جذريا أيام الحرب العالمية الثانية و  نفسها و لم تنتظر إنهاء الحرب العالمية للقيام بإصلاحه بل تم الإصلاح وقت الحرب بل في قلب المعركة و تم تبني التخطيط التربوي كأداة لإصلاح الأوضاع و بذلك فإن التخطيط التربوي أصبح أمرا هاما لكافة الدول خصوصا النامية منها لتساير التطورات الحديثة و تلحق بالمركب الحضاري.

 

ضرورة التخطيط التربوي:  يعتبر التخطيط التربوي أحد الضرورات التي جاءت نتيجة لما أملته الظروف الاجتماعية و الاقتصادية و الثقافية التي يعيشها مجتمع العصر الحديث و التقدم و التكنولوجيا و لكن وراء هذه الظروف عدة أسباب أخرى أهمها: عدم التوازن بين متطلبات مجتمع اليوم من التعليم إلى عدم التوازن بين الكم و الكيف و بين الخدمات التعليمية و أنواع التعليم  التي تسعى إلى أن يعيد توازنه و أن تصحح اتجاهات نموه كما و كيفا و بحيث تتوازن قدرة المجتمع و أجهزته و نتمكن من أن نستجيب لمتطلبات المجتمع من التعليم.

على أن هناك مجموعة من العوامل حتمت ضرورة التخطيط التربوي منها:

 

1عامل الزيادة في السكان.

2عامل التحول في التركيب الاقتصادي و تبدل نمط الإنتاج و تطور الصناعة.

3عامل التغير في التركيب الوظيفي و تطور الوظائف الاقتصادية و الاجتماعية.

4عامل ارتفاع مستوى المعيشة فكلما تحسنت المعيشة ازدادت الرغبة في التعليم.

5عامل التقدم العلمي و التكنولوجي توفر الإمكانات المتعلقة بالتعليم و تطوره و توسعه.

6عامل التطور الاجتماعي و النفسي.

7- عامل نمو التعليم و تطوره. 


Partager cet article

Commenter cet article