Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

لعب الأطفال يدمجهم مع محيطهم

14 Mai 2009 , Rédigé par mazagan Publié dans #التعليم الاولي

http://www.7asnaa.com/news.php?newsid=1420

يرى تربويون أن برامج الأطفال الصغار التي تركز على زيادة نسب ذكائهم بسرعة، ليست هي الطريقة الأفضل لنمو أطفال الروضة، معتبرين أن الأفضل تلك البرامج التي تركز على زيادة مفاهيمهم الأساسية من خلال لعبهم بالأشياء المناسبة.

ويرى اختصاصي علم نفس النمو (طفولة) مصطفى الهيلات أن تنمية شخصية الطفل تكون بإعطائه مهمات ونشاطات، وتشجيعه على إجراء الحوارات عن طريق سؤاله أسئلة مفتوحة يعبر فيها عن رأيه.

ويبين الهيلات أن العلاقة تبادلية بين اللغة والتفكير، وتنمية التفكير في المراحل العمرية الأولى تعني تنمية اللغة، مشيرا إلى أن من الإيجابيات للتعليم عن طريق اللعب التعاون وتنمية الانتماء ونمو الذاكرة والإدراك، وتوسيع الإدراك، والثقة بالنفس.

ويعتبر استخدام اللعب للتعليم وسيلة تؤدي إلى تعدد المهارات والأنشطة المطروحة أمام الطفل، وتثير فيه التفكير الإبداعي وتعلمه أساليب حل المشكلات وصنع القرارات ولو كانت على المستوى البسيط.

إلا أنه يشترط في تلك المراكز توفير أجواء المشاركة الجماعية وذلك حتى يتمكن الطفل من مواجهة التحديات والمشاكل التي تواجهه بطريقة مبهرة.

ويعد الهيلات اللعب وسيلة تربوية وأداة لإحداث التفاعل مع عناصر البيئة، ما يعمل على تنمية الشخصية وإثراء السلوك، وتقريب المفاهيم التي تساعد الطفل على إدراك الأشياء عن طريق الحسيات.

وتعمل الألعاب على تنشيط القدرات العقلية وتحسين الموهبة الإبداعية لدى الأطفال.

ومن جانبه يرى اختصاصي التربية الدكتور نادر العبوشي أن الطفل في أعوامه الأولى لا يستطيع الاستيعاب من الكتب، مشيرا إلى أن مخاطبة الطفل تكون ذلك عن طريق اللعب أو الحركات الرياضية ورواية القصص الهادفة واستعمال المعجون والتراب.

ويلفت إلى أن السلوكيات المنضبطة يمكن تعليمها للأطفال من خلال اللعب، مؤشرا على ذلك بالنظام وترتيب الغرفة ومساعدة الأم في الأعمال المنزلية، معتبرا أن هذا يجعل المفاهيم والقيم سلوكا في حياة الطفل.

فيما يشير العبوشي إلى أن خلايا المخ حساسة جدا وهناك خلايا مسؤولة عن الكلام وأخرى عن التفكير الإبداعي وأخرى عن التفكير الحسابي، لافتا إلى أن عدم استخدام الإنسان لخلايا الدماغ يؤدي إلى موتها ونمو أغصان للخلايا الأخرى بدلا منها.

ويرى أن الطفل في سن ما قبل المدرسة من 3—6 سنوات وحتى أقل من ذلك من سنتين يستطيع أن يتعلم أشياء كثيرة جدا، مبينا أنه يكتسب معظم مهاراته اللغوية والاجتماعية والذهنية التي تكوّن في مجموعها مدى النمو العقلي العام للفرد بنسبة 80% من لحظة الميلاد حتى سن 8 سنوات.

ويعتقد العبوشي أن تعلم المهارات المختلفة يتوقف على اكتسابها في مراحل عمرية معينة وأهم هذه المراحل: مرحلة الطفولة المبكرة من الميلاد إلى 8 سنوات، مشيرا إلى أن تطور الذكاء يكون حسب الخبرات والمثيرات التي يتعرض لها الطفل وتتحدى قدراته.

ويعتبر العبوشي أن إدخال كل المفاهيم العلمية من رياضيات وعلوم ولغات عن طريق اللعب والنشاطات والمسرح والرحلات طريقة يرسخ في ذهن الطفل المعلومات والمعارف، رائيا أن الطفولة تمتد حتى سن العاشرة.

وينصح العبوشي التعامل مع الطفل في الحضانة بحذر لأنه يواجه مشكلة انسلاخه عن أمه وأسرته، مؤكدا أنه تقع على الحضانة مسؤولية امتصاص الشعور بالغربة عند الطفل ومحاولة بناء شخصيته من خلال المهارات ويمر بمراحل نمائية ابتداء من الفطنة الحسنة وانتهاء بالتفكير المجرد، ويعتقد العبوشي ان الطفل يكتشف العالم من حوله عن طريق التذوق واللمس ويبدأ بالتمييز بين ما هو مفيد وما هو ضار.

ويلفت إلى أن قدرة الطفل على التفكير الصحيح مبنية على الحصيلة المعرفية التي تكونت لديه في التنشئة الاجتماعية من سن الطفولة وحتى سن الرشد، مشيرا الى ان الطفل يبدأ بالتعلم من عمر شهر.

ويؤكد أن التعلم يكون افضل لدى الاطفال الذين تلبى رغباتهم، في حين يتأثر سلبا الطفل الذي يترك يبكي من دون الاستجابة لطلبه.

ويصر على ان تنمية التفكير تكون بإعطاء الطفل حرية الحركة عند "الحبو" وعندما تقوم الام بإصدار اصوات معينة تعني من خلالها على سبيل المثال"هيا نلعب".

وتقول مديرة مركز (practice) التعليمي للأطفال منى البطاينة إن المركز يحتوي على أقسام تساعد الطفل على تنمية مواهبه واكسابه مهارة تعليمية جديدة من خلال اللعب.

وتتمحور أهداف المركز حول إشباع رغبات الاطفال في النمو السليم والعقل السليم وذلك عن طريق قسم البرامج التعليمية المزودة بها كمبيوترات المركز، والتي تحاكي جميع مستويات الاطفال وتعطيهم الفرصة الدائمة لأخذ معلومة جديدة في مختلف العلوم.

وتشير إلى وجود أقسام خاصة بالتلوين والتشكيل بالمعجون مزودة بأدوات تحث الطفل على الابداع، و رياضي ينمي أجسام الأطفال ويبني حب التحدي والتخطيط، وآخر لزراعة النباتات الصغيرة تشجع الطفل على التجربة وامتحان المعلومة بالمراقبة والصبر، وقسم الألعاب التطبيقية للغة والرياضيات ومختلف العلوم.

وترى بطاينة أن الألعاب المختلفة المتاحة تسلي وتعلم الطفل المهارات الأساسية ليصقل عقله في جو آمن حيث يمكن للمرافقين الاستمتاع بالجلوس ومشاهدة اطفالهم.

ويعطي المركز دورات تدريبية للاطفال من دون منح شهادة في مواضيع جديدة مشوقة تجذب الطفل وتزيد من مخزون معلوماته.

 

Partager cet article

Commenter cet article