Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

الالعاب واهميتها في مسرح الطفل

14 Mai 2009 , Rédigé par mazagan Publié dans #التعليم الاولي

يعتبر المسرح من اهم السبل للوصول الى عقل ووجدان الطفل، والمقصود هنا هو ذلك المسرح الذي يقوم بالتمثيل فيه هم الاطفال انفسهم، فضلاً عن انه موجه الى الطفل.

 

ولما كان واقع مسرح الطفل في العالم العربي اقل كثيراً عما يرجوه رجال التربية واصحاب طموحات القرن الجديد، لذا كانت تلك الوقفة السريعة.

 

اذا كان المسرح بالعموم من الفنون الهامة، فأن مسرح الطفل منه على درجة اهم من عدة جوانب، لان تنشئة الطفل على التعامل مع هذه التقنية كفيل بتدريبه على كيفية التعامل مع الآخرين، وترسخ لدى الطفل حب هذا الفن الراقي وتحويل المقررات الدراسية الى العاب معرفية يتداولها الاطفال فيما بينهم بطريقة حيوية ولا تعتمد على الحفظ والتذكر، كما ان ترسيخ القيم الاصلية في المجتمع يتم طرحها على خشبة المسرح بلا تلقين مفتعل ومتعمد.

 

ليس المقصود باهمية المسرح الجانب الفكري فقط، لان اللعب من اهم النشاطات الانسانية عند الطفل، و المسرح عند الطفل من الممكن ان يصبح لعبة محببة، وقد اصطلح على ان تكون مسرحية الطفل مجموعة من الالعاب (العاب ايهامية، والعاب التظاهر، والعاب الدراما الاجتماعية... وغيرها).

 

النظرة التربوية ترى اللعب نوعاً من الفنون يمزج فيه الخيال بالواقع، كما ان اللعب نوعاً من التنفيس عن طاقة الطفل الذي يدفع الصغير لحب الحياة والاستمتاع بها وهو ما يدفع الى الانتماء والسلوك السوي. ان تعامل الطفل بممارسة العاب الدراما الاجتماعية تعتبر تدريباً على تكيف الاطفال لمتطلبات الذكورة والانوثة.. فتقليد الطفل للكبار في الاعمال المسرحية وتدريبهم جميعاً على مواجهة الصراع أو عقدة المسرحية.

 

ثم يأتي دور الكاتب الذي يعد من اهم الادوار، هناك نوعان من الكتابة والكتاب: اولهما الشاعر والقاص والمبدع: والآخر هو الباحث الذي يكتب نموذجاً واحداً يصبو عن وجهة نظر، الا انه وجد في المبدع افضلية توفير التشويق والاثارة مع ابراز الصراع بسلامة وبلا افتعال.

 

لم تعد الافكار الكبيرة وحدها هي المطلوبة بالمسرح (للطفل).. هناك اهداف اخرى يتلقاها الطفل بلا افتعال.. اهداف معنوية.. رفع الذوق العام.. التنمية النفسية والوجدانية.. تنمية المهارات.. تزويد ببعض المعلومات مع تهذيب التفكير والنفس.

 

عموماً هناك بعض الشروط العامة يلزم مراعاتها حين مخاطبة الطفل سواء بالمسرح أو غيره منها: 1- الاختيار المناسب للحكاية التي تهيء للفعل الدرامي.

 

2- مراعاة المرحلة العمرية، سواء للطفل المشاهد أو في العمل الفني نفسه.

 

3- مراعاة القواعد النفسية والقيم العليا والاجتماعية.

 

4- العمل على زيادة خيال الطفل ومدركاته.

 

5- المباشرة التي تحترم عقل الطفل وتنشط ذهنه ايضاً.

 

وبمتابعة المراحل العمرية للطفل وخصائصها يلزم مراعاة خصائص كل مرحلة وكما يلي:

 

1- مرحلة الحضانة.. فيها يميل الطفل الى تقليد ابيه والطفلة تقلد امها.. كما ان الطفل يملك خيالاً بلا حدود في تلك المرحلة كأن يمتطي العصا ويتمثلها حصاناً.

 

2- مرحلة رياض الاطفال.. وفي هذه المرحلة اللعب والتمثيل شيء واحد، كأن يغني الطفل اغنية لحيوان ما ثم يتقمص هذا الحيوان.. ويمكن عن طريق الكلمات تلقين الطفل القيم المختلفة.

 

3- مرحلة الدراسة الابتدائية...

 

 التمثيل هناك دوره الفاعل والهام في الامتاع والتلقين والتعليم وذلك على عدة اشكال منها:

 

1- مسرحية المناهج التعليمية.

 

2- توظيف الايهام المسرحي في تلقين وغرس القيم وذلك عن طريق ممارسة المواقف التمثيلية، الالعاب التمثيلية وهي المزج بين اللعب والفعل المسرحي. ثم الالعاب التعليمية التي تتضمن اللعب والمعلومات والوسائل التعليمية والتربوية ذات القيم الاصيلة.

 

وعلى العموم فأن ذلك يتطلب ابراز اهمية كل مرحلة وتوظيف الالعاب ضمن الفعل المسرحي لتقريبه الى الاطفال والاستفادة من قابلياتهم العمرية مما يتطلب الكشف عن مشاعر وانفعالات الطفل اضافة الى تنمية مهارات الطفل والتدرب على حل المشاكل التي تواجه الاطفال ثم التعرف على الافكار واتجاهات الاطفال انفسهم عن طريق تلقين المعلومة المعرفية والتعليمية بطريقة مشوقة. ومن اجل تحقيق الاهداف اعلاه فأن ذلك يتطلب الابتعاد عن المباشرة حتى لا تصل الى حد التقريرية واغفال عقلية الطفل، على ان قيم ابراز فكرة الخير والشر في الاعمال المقدمة للاطفال دون أي اصدار احكام مسبقة أو جاهز مما يجعل الطفل ينمو نحو الخمول واغفال نشاطه العقلي مع الاهتمام بوعي سمات العمر لكل فئة عمرية في كتابة وتقييم العمل الفني الدرامي وهذا يتطلب معرفة الدلالات الرمزية للاشياء عند الكاتب المسرحي لتوظيف ما يعرف بـ(الاسقاط) في معالجة الفكرة، أي عدم تحميل الطفل أي ابعاد ولا يستطيع فهمها مع ممارسة اللعب التخيلي وتنشيط خيال الطفل من اهداف العمل الفني للطفل كما ان حضور الطفل الى المسرح يمكن ان يخلصه من بعض المشاكل النفسية البسيطة فالشعور بالذنب أو القهر أو الخوف. ولابد من مناقشة العمل الفني مع الطفل بعد اسدال الستار مما يستلزم مراعاة القيم الايجابية في النصوص المقدمة من حيث المضمون واللغة ممن يتطلب المشاركة الايجابية للطفل بالتمثيل مع ضرورة ان يغطي النص المسرحي الجانب العاطفي والنفسي والتعليمي لاحتياجات الطفل.

 

يمكن القول اخيراً ان المعنى هنا هو المسرح بالطفل وليس مسرح الطفل، أي ذلك المسرح الذي يعتمد على الطفل اساساً في اغلب عناصره من الموضوع والتمثيل والغرض والعرض

http://www.sotakhr.com/2006/index.php?id=554.

Partager cet article

Commenter cet article