Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

لمحة على نظرية المسار الهدف في الإدارة

14 Mai 2009 , Rédigé par mazagan Publié dans #الاشراف والادارة التربوية

ترجع جذورها إلى نظريةالتوقع للدافعية وجاءت في أعقاب نظرية فيدلر الموقفية

حيث طورها العالمان روبرت ماوس وتيريس ميتشيل 1974م
تعتقد هذه النظرية ما يلي :
 أن خصائص المرؤوسين والبيئة تعتبر متغيرات موقفية ( احتمالية) تؤثر في سلوك القائد وإنتاجية العاملين.
 أن الأفراد يبذلون أقصى جهدهم في انجاز مهامهم إذا كانوا راضين عن عملهم.
 أن السلوك القيادي يعتمد على تحفيز وإثارة دافعية المرؤوسين للإنجاز.
لذلك فإن القائد الفعال هو الذي يدفع مرؤوسين لتحقيق الأهداف.
وتتلخص وظيفة القائد في المؤسسة حسب ماوس وميتشيل في :
 الاهتمام بأهداف وحاجات المرؤوسين وإثارة دافعيتها وذلك عندما تكون لديه القدرة على تحقيقها لهم.
 تسهيل المسار نحو تحقيق الهدف
 تقليل الصعوبات والمشكلات التي تعترض طريق المرؤوسين في سبيل تحقيق الأهداف .
 ربط زيادة الرواتب بزيادة الإنتاج.
 زيادة فرص تحقيق الرضا الشخصي الذي يتوقف على فعالية الإنتاج.
 مساعدة المرؤوسين في توضيح توقعاتهم.
تفترض نظرية المسار أن النمط القيادي يجب أن يتغير عندما تتغير المواقف وهذا يتطلب تغيير في سلوك القائد ليتناسب مع المواقف والمتغيرات الجديدة .
وهناك أربعة أنماط من القيادة طورها ماوس وميتشيل هي :
1. القيادة الموجهة  (Directive Leadership ) : يحدد القائد مسؤوليات المرؤوسين دون مشاركتهم في اتخاذ القرار .
2. القيادة المساندة (Supportive Leadership) : يتعامل القائد مع المرؤوسين بإنسانية ويعتبرهم كأقران.
3. القيادة المهتمة بالانجاز (Achievement – Oriented Leadership ) : يكون اهتمام القائد بإنجاز أفضل للأعمال باستمرار.
4. القيادة المشاركة  (Participative Leadership ) : يشارك القائد المرؤوسين في اتخاذ القرارات ويأخذ باقتراحاتهم .
 تنطلق هذه النظرية من أنه لا يوجد هناك أسلوب مفضل أو مثالي يصلح للقيادة في جميع المواقف وان محك فاعلية القائد هو نجاح المؤسسة ونجاح أفرادها في تحقيق أهدافهم . وعلى القائد التكيف مع جميع المواقف المختلفة بدون جمود
http://www.watein.com/.

Partager cet article

Commenter cet article