Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

اختيار القيادات التربوية.. أساليب علمية

14 Mai 2009 , Rédigé par mazagan Publié dans #الاشراف والادارة التربوية

اختيار القيادات التربوية من أهم وأخطر العمليات الإدارية على الإخلاق.. فالتربوي القيادي هو

من يبني شخصية مدير الغد ومخطط السياسات وموجه المجتمع.. ومن الضروري جداً وضع المعايير والأسس المناسبة لاختيارالقيادي التربوي حتى نضمن بناء ضحيحاً لقيادي المستقبل ونحاول هنا الدخول إلى قضية اختيار القيادي التربوي من خلال الدراسة النظرية والميدانية التي أعدها الباحثان يوسف حسن العارف مشرف الإدارة المدراسية ومدير إدارة الثقافة والمكتبات بجدة, وعبدالله هلال الجهني مدير مجمع الثقر بجدة. وقد قامت الدراسة على ثلاثة مسلمات: الأولى: أهمية القيادة التربوية في تفعيل جوانب العمل التربوي والتعليمي. الثانية: ضرورة وجود آليات علمية وعملية في الميدان التربوي يتم على ضوئها اختيار القيادات التربوية المؤهلة والقادرة على تسيير العمل التربوي والتعليمي. الثالثة: حاجة الميدان التربوي التعليمي إلى مكاشفة الواقع الحالي وتشخيص المشكلات واقتراح الحلول الآنية والمستقبلية. وللتداخل مع هذه المسلمات، واستعراض أبرز التفاعلات الميدانية في هذا المجال توصل الباحثان إلى الصيغة المنهجية لطرح رؤية تربوية حول القيادات التربوية وطرائق اختيارها وتهيئها، والتي تتمحور في البعدين التاليين: البعد النظري: من خلال تأطير جوانب الورقة المستمدة من خبرة الباحثين وما تضيفه الأدبيات التربوية في هذا المجال. البعد الميداني: حيث رأى الباحثان ضرورة استقصاء وجهات نظر القياديين حول هذا الموضوع، فكانت أداة المقابلة الشخصية هي الأداة المستخدمة للوصول إلى أهداف الورقة وبناء على ذلك جاءت الورقة في محاور أربعة، حيث استعرض المحور الأول المعطيات الأولية للدراسة وهي الأهمية، والأهداف، وتساؤلات الدراسة وحدودها، وأسلوب الورقة ومنهجيتها، ومصطلحات الدراسة. وفي هذا المحور خلصت الورقة إلى ما يلي: أن أهمية الموضوع تكمن في أن القيادة التربوية ضرورة يفرضها الواقع التربوي، ولكي تعطي ثمارها لابد من إيجاد ضوابط وآليات علمية مقننة لاختيارها وتهيئتها للفعاليات التربوية. 1- على مستوى مديري التعليم: عدم وجود آليات مقننة لاختيار مديري التعليم والتي عادة ما تتم من قبل الوزارة، وقد تكون موجودة في الوزارة لكنها غير معلنة وغير معروفة في الميدان التربوي. يتم الاختيار بناء على الترشيح المبدئي من قبل مديري التعليم وتستكمل ملفاتهم والمعلومات عنهم وتزكيات من أطراف آخرين، ثم تعقد مقابلة شخصية للمرشحين في الوزارة عن طريق لجنة متخصصة على حد علم الباحثين. أن الصداقة والمعرفة عاملان أساسان في اختيار القياديين على مستوى مديري التعليم. - على مستوى المساعدين: يوجد هناك ضوابط للترشيح معروفة على مستوى مديري التعليم، ولكنها لم تعرف على مستوى الميدان التربوي بصفة عامة، وغير مفعلة في كثير من إدارات التعليم. - على مستوى مديري الإدارات: لا توجد آلية علمية مقننة سواء من إدارات التعليم أو من الوزارة لاختيار القيادات التربوية في هذا المجال ما عدا إدارة شؤون الطلاب وإدارة الإشراف التربوي وأقسامها، فتوجد ضوابط معروفة ومعمول بها في بعض المناطق التعليمية. وأما المحور الرابع: فقد توصلت الورقة فيه إلى بناء آلية تقترب من العملية والموضوعية لاختيار القيادات التربوية. أما المحور الخامس والأخير: فقد خصص للنتائج والتوصيات التي كان من أهمها ما يلي: 1- اقتراح تطوير الضوابط وتحويلها إلى آليات إجرائية وإعلانها في الميدان التربوي حتى تتمكن كل الكفاءات القيادية أن ترشح نفسها ولا يكتفى بالترشيحات الشخصية. 2- استنبات القيادات التربوية في كل إدارة تعليم عن طريق اكتشافهم أولاً بواسطة سجل القيادات التربوية وإنجازاتهم الإبداعية، والتدريب القبلي والبعدي لتنمية مهاراتهم وتطويرها، والأخذ بمفهوم التنامي الوظيفي (التدرج في المجالات التربوية) بدءاً من معلم وانتهاء بمدير تعليم. أزمة المعلومات والقرار التربوي الرياض - سعود الضحيان (المدير العام للبحوث التربوية بوزارة المعارف) الرياض - خالد عبدالله العتيبي (مدير إدارة البحوث) تهدف هذه الدراسة إلى إبراز أهمية المعلومة في اتخاذ القرار التربوي السليم، حيث تعاملت هذه الدراسة مع نموذج مبسط يتمثل في تقدير احتياج وزارة المعارف من المعلمين الجدد لكل عام دراسي. وقد توصلت الدراسة إلى أن عملية احتياج المعلمين تمر بمراحل متعددة يجب أن تؤخذ في الاعتبار حتى تسير عملية تقدير المعلمين في الاتجاه الصحيح، كما أبرزت الدراسة أزمة المعلومة وتأثيرها على القرار التربوي، خصوصاً فيما يتعلـق بتحديد أعداد المعلمين الذين تحتاج إليهـم الوزارة كل عام دراسي. كما أشارت الدراسة إلى أن هناك اختلافات في البيانات والإحصاءات الواردة من الإدارات المختلفة في الوزارة، وقد ساهمت هذه الاختلافات سلباً على القرار التربوي. وأخيراً عمدت الدراسة إلى تحديد نموذج أولي لإمكانية تجميع المعلومات في الوزارة، على أن يقوم هذا المصدر بتزويد الجهات المختلفة بالوزارة وغيرها بالمعلومات والبيانات اللازمة لاتخاذ القرار التربوي، وذلك للوصول إلى القرار السليم. إدارة الأمن ..الوقائي المدرسي الرياض - د. علي بن سعيد آل هزاع القرني (قسم الإدارة التربوية- كلية التربية )جامعة الملك سعود استهدفت هذه الورقة فحص واستقصاء مهام مديري مدارس التعليم العام ذات العلاقة بسلامة الطلبة وأمنهم النفسي، والخلقي، والبدني ، والمهني، والثقافي، إذ قد يفاجأ أولياء الطلبة ما بين الفينة والأخرى، كما يفاجأ المسؤولون وعلى رأسهم رجال التربية والتعليم بأحداث مؤلمة تتمثل في دهس طالب، أو طالبة في محيط المدرسة، أو في الطريق إليها، أو حدوث اعتداء بدني، أو نفسي، أو انحراف سلوكي، أو خلقي داخل المدرسة، أو خارجها. وربما وجدت أخطاء تربوية غير مقصودة تعود إلى عدم مراعاة الفروق الفردية بين الطلبة، وإلى كثافة محتويات المقررات الدراسية، وبعدها عن واقع الحياة المعاشة، بالإضافة إلى استخدام طرائق التدريس يتمركز جلها حول تلقين الطلبة وحشو أذهانهم بمعارف ومعلومات كثيرة دون اهتمام بمستويات الإدراك العليا لديهم كالفهم، والنقد، والتحليل، والاستنتاج، والتعميم. توصلت هذه الورقة إلى ضرورة تحديد مهام مديري مدارس التعليم العام الأمنية الوقائية، وتفعيلها وتوجيهها نحو ترسيخ قيم الأمن التربوي الشامل فعلياً في سلوك واتجاهات الطلبة، والأساتذة، والحد من حدوث مشكلات مستقبلية في البيئة المدرسية أو في محيطها قد ينتج عنها في حالة حدوثها، عدم توافق نسبة من الطلبة مع الحياة المدرسية، والأسرية، أو البيئة المجتمعية نتيجة حدوث خلل في أساليب حماية أمن الطلبة البدني، والثقافي، والنفسي، والصحي، والأخلاقي، والتربوي، والمهني. التعليم الثانوي في السعودية وتحديات القبول في الجامعات الظهران (السعودية)- محمد سالم العبد الله (مدير دائرة التدريب الأكاديمي في أرامكو السعودية) تعرض هذه الدراسة التحليلية بعضاً، من التجارب المتميزة في حقل التدريب الأكاديمي في أرامكو السعودية وأثر الإدارة التربوية في إثراء هذه التجربة ونجاحها، ترى هذه الدراسة أن السمات الغالبة لخريجي المدارس الثانوية العامة بالمملكة لها الأثر الأكبر ليس في مجابهة تحديات القبول بالجامعات فحسب بل وفي تحديد نوعية مخرجات التعليم العالي التي ستنضم للقوى العاملة في المملكة لاحقاً، وتتطرق هذه الدراسة لهذا الموضوع بالمسح والدراسة والتحليل ومن ثم تستعرض نماذج من المعالجة لأوجه القصور لدى الطلاب على غرار تجربة دائرة التدريب الأكاديمي في أرامكو السعودية في برنامج الإعداد الجامعي. يحصر الموضوع من خلال جمع أكبر قدر من المعلومات، وذلك بإعداد استبيانين يحتويان على أهم العناصر التي تتعلق بموضوع البحث، ومن إجراء مسح لأهم مصدرين للمعلومات في هذا الأمر وهما الطلاب أنفسهم والمعلمون لما لهما من صلة وثيقة بالموضوع. وتعرض الدراسة بعد ذلك لما تقوم به دائرة التدريب الأكاديمي من تدابير إدارية تربوية وتعليمية بالتركيز على مواطن القوة لدى هؤلاء الطلاب حديثي التخرج من المرحلة الثانوية والاستفادة من ذلك في معالجة أوجه القصور لديهم، كما تعرض أيضاً للتدابير الأخرى التي تهدف إلى إعدادهم للالتحاق والنجاح في المرحلة الجامعية. تطوير الإدارة التربوية في ضوء تجربة ماتسوشيتا اليابانية السعودية - عبدالرحمن بن عبدالله المقرن (مدير إدارة التطوير التربوي إدارة التعليم بمحافظة الزلفي) يعرض هذا البحث لتجربة إدارية رائدة لشركة ماتسوشيتا اليابانية التي تصدرت الشركات العالمية في مجالها بسبب فن الإدارة بها، ثم يتم توضيح كيفية الاستفادة من خطواتها في تطوير الإدارة التربوية على النحو التالي: - الدور الذي لعبته القيم والمبادئ في تفوق الإدارة اليابانية، وكيف يمكن للإدارة التربوية أن تفعل دور العقيدة والقيم والمبادئ الإسلامية لتطويرها. - الهيكل التنظيمي في الإدارة اليابانية، وكيف تستفيد منه الإدارة التربوية ليتم من خلاله ممارسة الأعمال القيادية بشكل جماعي (مجلس الإدارة) مع تحديد المهام الفردية والجماعية لكل عضو. - تنظيم العمل في الإدارة اليابانية بالجمع بين النظامين اللامركزي بتفويض كافة الصلاحيات اللازمة لمدير العمل الميداني مع تكثيف المراقبة والتوجيه، وكيف تتم الاستفادة منه في مجال الإدارة التربوية بتحويل الصلاحيات اللازمة لإدارة المدرسة مع تفعيل دور الإشراف والمتابعة. - أسلوب تنفيذ العمل في الإدارة اليابانية في مرحلة التخطيط طويل الأجل ومتوسط الأجل ثم الخطة التنفيذية مع إيضاح كيفية ممارسة دور الرقابة والتوجيه وإيضاح كيفية الاستفادة من هذا التنظيم في أعمال الإدارة التربوية لبناء خططها، ثم أسلوب الإشراف والمتابعة الذي يوظف للوقاية من السلبيات المتوقعة ويسهم في علاج المشكلات فور وقوعها. - برامج التدريب في أثناء العمل في الإدارة اليابانية وكيف تتم الاستفادة منها في الإدارة التربوية في مجال تدريب المستجدين وتزويد العاملين بخبرات جديدة، وتطبيق أسلوب التعلم الذاتي وتشجيع فكرة الاقتراحات وتطبيق التدرج الوظيفي. - الاتصال بين أفراد الإدارة اليابانية ومستوياتها وكيفية الاستفادة منه في مجال الإدارة التربوية بدءاً بإيضاح ضوابط الاتصال وكيفية ممارسته بأسلوب يحفظ كرامة الفرد ويعزز ثقته بنفسه، مع تنفيذ عملية الاتصال بتجاوز المستويات الوظيفية، وتفعيل أسلوب التلميح ووضع النفس مكان الآخر عند مناقشة الأخطاء. أهم توصيات البحث: - تفعيل القيم والمبادئ الإسلامية لتطوير الإدارة التربوية. - تطبيق عملية القيادة الجماعية (مجلس الإدارة) للإدارة التربوية. - منح الإدارات التربوية جميع الصلاحيات اللازمة للعمل مع تكثيف أعمال المتابعة والتوجيه والتقويم المستمر. - تطبيق نظام التخطيط طويل المدى والمتوسط المدى وقصير المدى لتنظيم برامج عمل الإدارة التربوية واستمرارها. - تفعيل دور البحث التربوي لأنه أداة مهمة للتعلم الذاتي والتطوير السريع بإقرار نظام يعزز الاقتراحات والتجارب الميدانية والدراسات ويفعلها كأن تعطى قيمة في تحقيق رغبات النقل الداخلي أو الخارجي أو الترشيح للأعمال القيادية أو الاستمرار بها، أو التنافس على الأعمال مثل أمانة المكتبة والإرشاد أو تدريس صفوف المرحلة الأولية ونحوها. - تعزيز إدارات التطوير التربوي بفريق عمل متخصص بتقويم البحوث والتنسيق بين الأقسام للاستفادة منها وتقييم أثرها الميداني. - الاستفادة من التقنية الحديثة (الحاسوب) لتحقيق سرعة تبادل الخبرات وتوثيقها. - الاستفادة من التجربة اليابانية في الجمع بين المنهجين اللامركزي والمركزي لتنظيم أعمال الإدارة التربوية. - تشكيل فريق عمل في الوزارة يتابع خطوات التطوير المحلية والعالمية لتحقيق الاستفادة الموضوعية منها. - إقرار التدريب جزء أساسي في عمل المعلمين بتخصيص أربع ساعات في الأسبوع للتدريب؛ بهدف علاج النقص أو تعزيز التميز أو تزويد العاملين بخبرات جديدة. - الاستفادة من التنظيم الياباني بتعديل مهام التربويين في الميدان، فتكون مسؤولية المدير إثارة طاقات منسوبي إدارته والإسهام في تدريبهم ومتابعتهم. أما المشرف فتكون مهمته المتابعة والتدريب وتزويد الميدان بالخبرات. - الاستفادة من أسلوب التقييم المزدوج للعاملين في الإدارة التربوية وذلك بأن يقيم المدير أو المشرف المجموعة، كما يقوم كل فرد بتقييم الجهد الذي قدمه له رئيسه تحقيقاً للعدالة وإبرازاً لجميع جوانب العمل حتى يتم تلافي الخطأ قبل وقوعه، أو علاجه فور وقوعه كما يستفاد من ذلك بتعزيز الأمور الإيجابية. - اعتماد التدرج الوظيفي عند الترشيح للوظائف العليا، فمن مهرة المعلمين يرشح وكلاء المدارس، ومن المتميزين من الوكلاء يرشح المديرون، ومن المديرين يرشح المشرفون التربويون، ومن المتميزين من المشرفين يرشح رؤساء الأقسام ..وهكذا. - دراسة الأفكار الواردة والمقترحات بشيء من التفصيل والموضوعية من قبل المسؤولين في الوزارة، ثم تعميمها لاستطلاع رأي العاملين في الميدان، وفي ضوئها يتم إقامة ورشة عمل لإعداد خطة تنفذ في إحدى إدارات التعليم كتجربة يتم تقييمها. أين الإدارة التربوية من ثقافة المنشآت الناجحة الدمام - عبدالمحسن العرفج (كلية العلوم الإدارية- جامعة الملك فيصل) درس البحث مدى مساهمة الإدارة التربوية في المرحلة الثانوية في بناء ثلاث قيم رئيسة في الطلبة، تمثل تلك القيم في مجموعها ثقافة المنشآت الناجحة وهي الابتكار والخدمة الجيدة والمواطنة. وقد استقصى البحث رأي مجموعة من معلمي وطلبة تلك المرحلة في مدرستين حكوميتين من مدارس الأحساء. وقد أوضحت النتائج أن المعلمين في كلتا المدرستين يرون عدم تبني الإدارة التربوية لثقافة المنشآت الناجحة المتمثلة في مجموع الثلاث قيم الرئيسة التي قاسها هذا البحث. كما أنهم يرون أن الإدارة التربوية تدعم المواطنة بمعدل أكبر من معدل دعمها للخدمة الجيدة والابتكار. أما بالنسبة لرأي الطلبة فهو يختلف عن رأي المعلمين، حيث اقترحت النتائج أنهم يعارضون افتراض عدم توفر ثقافة المنشآت الناجحة في المدرستين. كما بينت النتائج أنهم يعارضون افتراض عدم وجود كل من القيم الثلاث (عند قياس كل مجموعة على حدة) مع هذا فقد قدروا وجود تلك القيم عند مستويات منخفضة. هذا وقد تم مناقشة النتائج وبيان جوانب القصور في دعم الإدارة التربوية لقيم المنشآت الناجحة، وقدمت مقترحات لحل تلك الجوانب. إدارة الجودة الشاملة والآيزو 9000 وإمكانية الإفادة منهما في القطاع التعليمي السعودي الأحساء - عبدالرحمن إبراهيم المديرس (مدير التعليم ) بدأ الاهتمام بالجودة من قبل المنشآت الكبيرة والصغيرة في القطاع الصناعي والخدمي على حد سواء، باعتبارها استراتيجية هامة في توفير المنتجات والخدمات التي تشبع الرغبات الكامنة للعملاء، سواء داخل المنشأة أو خارجها، وتوقعاتهم المعلنة والكامنة. وقد تطورت نظم الجودة منذ القرن العشرين حيث يبدأ تطبيقها في خطوط الإنتاج. ومن هذه النظم إدارة الجودة الشاملة ونظام الجودة الآيزو (ISO9000) ويعد أسلوب إدارة الجودة الشاملة من الأساليب الإدارية الحديثة في أداء الأعمال وإدارتها بطريقة حديثة يفوق جميع الأساليب الإدارية التقليدية. ويرتكز هذا المفهوم على تلبية متطلبات وتوقعات العملاء أو المستفيدين داخل وخارج المنشأة أو المؤسسة من خلال معرفة متطلباتهم واحتياجهم ووضع الإجراءات الهادفة إلى تلبيتها وبدون أخطاء من أول مرة وفي كل مرة من خلال التحسين والتطوير المستمرين لجميع مستويات المنشأة أو المؤسسة من كل فرد في التنظيم. بينما نظام الجودة الآيزو 9000 مصطلح لسلسلة من المواصفات القياسية العالمية الخاص التي تم وضعها من قبل المنظمة الدولية للتقييس لمساعدة الشركات والمنشآت في توثيق عناصر نظم إدارة الجودة المطلوبة بكفاءة لتدعم نظام جودة كفئاً. وقد أصبحت الجودة تمثل أهمية كبيرة في القطاعات التربوية المختلفة، لذا فقد قامت العديد من الدول بتطبيق أسلوب إدارة الجودة الشاملة أو نظام الجودة الآيزو 9000 في مؤسساتها التعليمية لرفع مستوى كفاءة الخدمة التعليمية المقدمة، وزيادة مستوى الوعي بجودة العمل والنظام لدى العاملين من خلال المعايشة للجودة، مما ساهم في تحقيق مستويات عالية للجودة. وقد سبق لبعض مؤسسات التعليم العام والأهلي في المملكة العربية السعودية تطبيق نظام الآيزو 9000 والحصول على شهادة المطابقة الدولية الآيزو 9002 . لذا فقد قامت العديد من الدول بتطبيق أسلوب إدارة الجودة الشاملة أو نظام الجودة الآيزو 9000 في مؤسساتها التعليمية لرفع مستوى كفاءة الخدمة التعليمية المقدمة وزيادة مستوى الوعي بجودة العمل والنظام لدى العاملين من خلال المعايشة اليومية للجودة، مما ساهم في تحقيق مستويات عالية الجودة. ولتحقيق نتائج إيجابية أفضل تقترح الورقة دمج نظام إدارة الجودة الشاملة ونظام الجودة العالمي الآيزو 9000 في نظام إداري موحد للجودة. وبصفة عامة، تهدف هذه الورقة إلى تحقيق ما يلي: - التعريف بمفهوم الجودة. - التعريف بمفهوم إدارة الجودة الشاملة، مبادئها، مراحل تطبيقها، وفوائدها في القطاع التعليمي. - التعريف بمفهوم نظام الجودة. 900، متطلباته، ومراحل تطبيقه وفوائده في القطاع التعليمي مع إشارة خاصة لتجربة بعض مدارس الأحساء الحاصلة على شهادة الجودة العالمية الآيزو 9002. -إمكانية دمج أسلوب إدارة الجودة الشاملة ونظام الآيزو 9000 وفوائده في القطاع التعليمي السعودي. - استعراض الصعوبات التي قد تعتري تطبيق نظام إدارة الجودة الشاملة ونظام الجودة الآيزو 9000 في القطاع التعليمي السعودي وكيفية التغلب عليها. وقد خلصت الورقة إلى التوصيات التالية: - إنشاء إدارات متخصصة للجودة على مستوى إدارات التعليم بالمحافظات والمناطق تعنى بتطبيق نظام إدارة الجودة الشاملة الآيزو 9000 في عدد من المدارس تدريجياً، ومتابعته، وتقييمه. - تبني برامج تدريبية في مجال الجودة تتلاءم والبيئة السعودية على مستوى وزارة المعارف، إدارات التعليم والجهات التدريبية الأخرى. - ضرورة مشاركة الأطراف المعنية في العملية التربوية والتعليمية (كافة العاملين في المدرسة، وأولياء أمور الطلاب) في نظام الجودة. التدريب في مواجهة التحديات المستقبلية للإدارة التربوية الريا ض - عبد العزيز الدبيان (المدير العام للإدارة العامة للتدريب والابتعاث وزارة المعارف) يهدف تدريب القادة التربويين إلى: - رفع مستوى أداء الفرد. - زيادة قدرة الفرد على التفكير الإبداعي. - تنمية الاتجاهات السلمية نحو تقديره لقيمة العمل. ويمكن النظر إلى وظيفة التدريب في أثناء الخدمة لقيادات الإدارة التربوية من خلال مدخلين هما: 1- علاج القصور في الأداء الإداري. 2- النمو المستمر للقيادة التربوية فكرياً ووظيفياً. ويسعى التدريب إلى تمكين القائد التربوي من المهارات اللازمة لإدارة المؤسسة التربوية، وأهم هذه المهارات: - المهارات الفنية. - المهارات الإنسانية. - المهارات التصورية. - المهارات القيادية. النمو المهني والأكاديمي للهيئات التدريبية: لقد أضاف التفجر المعرفي والتقني المتسارع مسؤوليات وواجبات جديدة إلى الدور الذي يضطلع به القائمون على التدريب التربوي، الأمر الذي يعني اطلاعهم على كل جديد في هذا المجال من أساليب وتقنيات وبرامج، وتنميتهم مهنياً وأكاديمياً لتحقيق أهداف المؤسسة التربوية في إطار من العلاقات الإنسانية السليمة التي تؤدي إلى إرضاء وإشباع حاجات العاملين وتحقيق التعاون بينهم من أجل الوصول إلى الأهداف التربوية التدريبية أخذاً بمبدأ التطور والنمو والتقدم ومواجهة العقبات وتخطي الفشل. التحديات التي تواجه الإدارة التربوية ودور التدريب فيها: - قدرتها على توظيف الأساليب الحديثة في التدريب لجعلها فعالة تحقق أهداف التدريب بطرائق عملية ممكنة التطبيق. - إحداث النقلة النوعية في ميدان العمل لينتج عن البرامج والدورات التدريبية آثاراً واضحة المعالم في ميدان العمل بمؤشرات عملية دالة عليها متجاوزة الهدر التربوي في التدريب. 3- توظيف التقنية الحديثة في العملية التربوية في تغيير الاتجاهات نحوها وتبسيط إجراءات تنفيذها ووضعها في خطط شاملة الجوانب الفنية والإدارية. - مواجهة عقبات التدريب التربوي سواء ما يتعلق بالتسهيلات المادية أو الكوادر البشرية. تنمية الموارد المالية للتدريب التربوي: تتناول مناقشة هذا الجانب العناصر الآتية: - مشاركة القطاع الخاص. - رسوم التدريب. - العلاقة بين الحوافز ورسوم التدريب. وذلك في إطار مجموعة من المؤثرات منها: - العمل في العقود الثلاثة الماضية باللائحتين (لائحة التدريب لموظفي الدولة، واللائحة المالية للتدريب التربوي) وما لحق بهما من تعديلات حتى الوقت الحاضر. - وجوب مراجعة المرحلة الحالية وتقويم الواقع القائم ومدى تأثره بالمرحلة السابقة التي امتدت ثلث قرن، ومدى ملاءمة الاستمرار في المنحنى نفسه في المرحلة القادمة. - عدم اتساع ميزانية التدريب. - تطور القطاع الخاص وزيادة وعيه بعلاقته بالتربية والتعليم وتأثره بهما وقدرته على التأثير فيهما. - التطور في منحنى التقويم التربوي باتجاه تقويم نتائج التعليم (مخرجاته). جودة الحياة الإدارة برنامج إرشادي مقترح لرفع مستوى الجودة في الحياة الإدارية المدرسية الرياض - عبدالعزيز بن صالح المطوع مشكلة الدراسة والحاجة إلى البرنامج: - ظهرت الحاجة إلى البرنامج بعد عدة زيارات للمديرين في المدارس. ومن خلال المقابلات كانت غالبية الأسئلة التي توجه لي بحكم تخصصي هي مشكلات في العلاقات، وكيفية فهم النفسيات والتأثير بالآخرين وتجنب ضغوط العمل. - تباين الثقافات الفرعية في مدينة الدمام، وذلك راجع إلى أن غالبية المعنيين من المعلمين من مناطق أخرى غير منطقة الدمام، والهدف لديهم هو قضاء فترة التعيين والعودة إلى ذويهم. - جسامة الدور الذي يلعبه مدير المدرسة، فهو يتعامل مع النظم والقرارات واللوائح، وفي الوقت نفسه يتعامل مع المناهج وفنيات طرائق التدريس ونفسيات المعلمين والطلاب وأولياء أمورهم، الأمر الذي يجعل البعض يصاب بالإرباك الإداري. - التطور الذي يعيشه العالم بأجمعه من خلال الإنترنت والقنوات الفضائية (السماوات المفتوحة) أفرز مشكلات داخل المدرسة وعلى جميع الأصعدة (الطلاب، المعلمون، الإداريون) لا يسـتطيع المدير التعامل معها مثـل أزمة الهويـة والاغتراب إلا من خلال برامج معـدة لهـذا الغرض. - من الناحية الوقائية لما بعد العولمة والأعراض الجانبية التي ستجرها على فئة الشباب طلاباً ومعلمين. - غياب تأثير غالبية الآباء في التربية على المهارات الاجتماعية واقتصارهم على دور المطعم فقط، مما جعل كثيراً من الطلاب والمعلمين وبعض المديرين يحتاجون إلى التدريب على تلك المهارات. - حاجة المدير إلى التدريب المستمر عن طريق البرامج المتخصصة التي كشفت عنها توصيات المؤتمر السنوي الثاني (إدارة التعليم في الوطن العربي في عالم متغير). أهداف الدراسة: - تهدف إلى تصميم برنامج إرشادي لرفع مستوى جودة الحياة في الإدارة المدرسية. - تهيئة وتجهيز المديرين للتعامل مع نظم الجودة الشاملة (T.Q.M). - الناحية الوقائية للأعراض الجانبية من العولمة والرؤيا المتبادلة بين الأجيال. أهداف البرنامج: - زيادة وعي عينة البرنامج بمفهوم جودة الحياة .Quality Life - تبصير عينة البرنامج بأهمية المعلومات والنظريات المفسرة للسلوك الإداري. - تنمية مهارة الاتصال لدى عينة البرنامج. - ترشيد الجهد الإداري من خلال التركيز على الأهداف واختيار الوسائل الملائمة لها. - تزويد عينة البرنامج بفنية التعامل مع ضغوط العمل. - تبصير عينة البرنامج بأهمية العلاقات البين شخصية. - تنمية عينة البرنامج بطرائق إدارة الذات. وقد ارتكز البرنامج على ثلاثة جوانب هي: المعلوماتي والسلوكي المعرفي والوجداني. الجانب الأول: المعلوماتي: الهدف العام من هذا الجانب: زيادة حصيلة المتدرب من المعلومات الإدارية كالنظريات وأساليب وأنواع الإدارات. الجلسة الأولى: العنوان (أي نوع أنا من المديرين؟). الأهداف: - أن يتعرف المتدرب على وظيفة الإدارة المدرسية. - أن يتعرف المتدرب على القيادة الرسمية وغير الرسمية. - أن يتعرف المدير على أنواع وأنماط مديري المدارس. - أن يطابق سلوكه بما تعلمه (إما أن يعزز هذا السلوك وإما ينقده). الجلسة الثانية: العنوان (هل يطالبنا الإسلام بالجودة). الأهداف: - أن يدرك المتدرب أهمية مبدأ النظرية الإنسانية. - إدراك معنى الإدارة بالقدوة. - التركيز على مفهوم الظن الحسن. - أن يتعامل المتدرب مع مفهوم الإتقان في العمل. - تبصير المتدرب بأنواع الإدارات في القرآن الكريم ومآل كل منها. - أن يقوّم سلوك الانضباط في مدرسته في ضوء ما تعلمه. الجلسة الثالثة: العنوان (كيفية إدارة الاجتماعات واللجان). الأهداف: - أن يدرك المتدرب أهمية الاجتماعات. - أن يتعلم المتدرب الأسباب الكامنة وراء عقد الاجتماعات. - أن يتعلم المتدرب أنواع الاجتماعات. - أن يتقن المتدرب الإعداد للجلسة وفن إدارة دفتها. - أن يتقن المتدرب مفهوم اللجان. - أن يقوم المتدرب اجتماعاته مع ما تعلمه. الجانب الثاني: السلوكي: الهدف العام من هذا الجانب: تزويد المتدرب بالجوانب السلوكية في الإدارة وفنيات الكشف عنها وطرائق التعامل معها. الجلسة الرابعة: عنوان الجلسة (مصنع الرجال وتحديات القرن العشرين). الأهداف: - أن يستطيع المتدرب قيادة العلاقات الإنسانية. - أن يدرك جودة المنتج وتحديات المنافسة بين الأمم. - أن يتدرب على أسلوب حل المشكلات الهرمي. - تبصير المتدرب بفنية فصل الذات عن الدور الذي يلعبه وبيان أثر ذلك في المدرسة. - إشراك المتدرب بعمل برامج للوقاية من الآثار الجانبية للعولمة. الجلسة الخامسة: عنوان الجلسة: (ما هو برنامجي في إدارتي للمدرسة؟). الأهداف: - أن يتعرف المتدرب على البرامج التي تخدم العملية التربوية. - أن يستشعر المتدرب أهمية البرامج الإصلاحية. - أن يستشعر المتدرب المردود السيكولوجي على نجاحاته. - أن يعي المتدرب أوقات استخدام السلطة. الجلسة السادسة: عنوان الجلسة: (الاتجاهات النفسية وأثرها في سلوك الأفراد). الأهداف: - التعرف على مكونات الاتجاهات النفسية. - التعرف على مناخ القيادة الصحي. - تبصير المتدرب بأهمية المرونة في العمل الإداري. - أن يتعرف المتدرب على سلوكه التعودي ويطابق بينه وبين ما تعلمه في هذا الجانب. الجانب الثالث: المعرفي الوجداني الهدف العام من هذا الجانب: توجيه إدراك المتدرب إلى الطرائق العملية الواقعية في اتخاذ القرارات على جميع الأصعدة والمستويات. الجلسة السابعة: عنوان الجلسة: (الشركاء المتشاكسون إرادة الذات أم إدارة العقل). الأهداف: - أن يدرك المتدرب منشطات الانفعال. - أن يتعلم إدارة الحوار الذاتي بنجاح. - أن يدرك النقاط العمياء في التفكير وأثرها على القرارات التي يتخذها. - تبصير المتدرب بالمهارات الاجتماعية. الجلسة الثامنة: عنوان الجلسة: (أين موقع مدرستي من الخارطة العلمية). الأهداف: - إيقاظ وتوجيه الهوية الإسلامية للتعامل مع مستجدات القرن االحادي والعشرين. - نقل فكر المتدرب من الإقليمية إلى العالمية. الجلسة التاسعة: عنوان الجلسة (كيف أحول الضغوط النفسية إلى نجاح؟). الأهداف: - تبصير المتدربين بمصادر الضغوط النفسية. - تدريب أعضاء البرنامج على ممارسة الاسترخاء والتخيل. - تقويم البرنامج من قبل الأعضاء. وذلك بعمل ورشة عمل على ضغوط الحياة الإدارية وإشراكهم في التدريب على فنيات الاسترخاء الجيد. وخرجت الدراسة بعدة توصيات من أهمها ضرورة تطبيق البرنامج على عينة من المديرين. نشر في مجلة (المعرفة) عدد (57) بتاريخ (ذوالحجة 1420هـ -مارس 2000م)

Partager cet article

Commenter cet article