Le blog d'education et de formation

نظريات الإدارة التربوية:

13 Mai 2009 , Rédigé par mazagan Publié dans #الاشراف والادارة التربوية

نظريات الإدارة التربوية:

النظرية التربوية ما زالت في المهد وإن كان اهتمام الباحثين بها في الحقل التربوي يزداد يوما بعد يوم، وأكثر التعريفات تقبلا للنظرية في الحقل التربوي أنها تعريف هربرت فيجل وهي مجموعة فروض يمكن التوصل بها إلى مجموعة قوانين باستخدام المنطق الرياضي

  1.  

  2. نظرية الإدارة التربوية كعملية اجتماعية (1)

-نموذج جيتزلز

مبنى النظرية أن الإدارة التربوية تسلسل هرمي للعلاقات الوظيفية بين الرؤساء والمرؤوسين في إطار اجتماعي ، وتوزيع الأدوار وتكاملها من أجل تحقيق أهداف النظام الاجتماعي

 

  1.  

  2. نموذج جوبا Guba

مبنى النظرية أن القائد التربوي يعمل كوسيط بين مجموعتين من القوى الموجهة للسلوك : القوى التنظيمية من جهة والشخصية من جهة أخرى لإحداث سلوك مفيد من الناحية التنظيمية وفي نفس الوقت محقق للرضا النفسي. ينظر جوبا إلى القائد التربوي على أنه يمارس قوة ديناميكية يخولها له مصدران: 1- المركز الذي يشغله في ارتباطه بالدور الذي يمارسه 2- المكانة الشخصية التي يتمتع بها. ويحظى رجل الإدارة التربوية بحكم مركزه بالسلطة التي يخولها له القانون، وهذه السلطة يمكن أن بنظر إليها على أنها رسمية مفوضة إليه من السلطات العليا. أما المصدر الثاني للقوة المتعلق بالمكانة الشخصية وما يصحبه من قدرة على التأثير فإنه يمثل قوة غير رسمية ولا يمكن تفويضه. 

وكل رجال الإدارة بلا استثناء يحظون بالقوة الرسمية المخولة لهم لكن ليس جميعهم يحظى بقوة التأثير الشخصية، ورجل الإدارة الذي يتمتع بالسلطة فقط دون قوة التأثير يكون قد فقد نصف قوته الإدارية

ويرى جوبا أن بعض التعارض بين الدور والشخصية أمر لا يمكن تجنبه وهو يمثل قوة طرد سلبية تعمل ضد النظام وتميل إلى تفكيكه، لكن في نفس الوقت يوجد قوة أخرى إيجابية تعمل على المحافظة على تكامل النظام ، هذه القوى تنبع من الاتفاق على الهدف ومن القيم التي تسود المؤسسة التربوية

 

  1.  

  2. نظرية تالكوت باسونز T. Parsons (1)

مبنى نظرية بارسونز على أن الإدارة التربوية متفرعة من المجتمع الكبير ، فتقوم نظريته على أربع مسائل:

  1.  

  2. التأقلم والتكيف مع مطالب البيئة الخارجية
  3. تحقيق الهدف: بتحديده وتجنيد الوسائل المتاحة من أجل الوصول إليه
  4. التكامل بين أعضاء المؤسسة التربوية، بالتنسيق بينهم وتوحدهم
  5. الديمومة باستمرار تحفز المؤسسة

ويميز بارسونز بين ثلاثة مستويات وظيفية في التركيب الهرمي للمؤسسة التربوية

ــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر: الإدارة التعليمية أصولها وتطبيقاتها. 

أولا: المستوى المهني أو الفني وهو متعلق بمشكلات التكييف والتأقلم وتحقيق الأهداف

ثانيا:المستوى الإداري وهو متعلق بمشكلات التكامل والتنسيق

ثالثا: مستوى المصلحة العامة وهو متعلق بالديمومة والاستمرارية في تحفز المؤسسة

http://www.moelp.org/

Partager cet article

Commenter cet article

Partager cette page Facebook Twitter Google+ Pinterest
Suivre ce blog