Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

التربية البيئية لأبنائنا "ضرورة" لتأصيل القيم ...

12 Mai 2009 , Rédigé par mazagan Publié dans #التعليم الاولي

التربية البيئية لأبنائنا "ضرورة" لتأصيل القيم الأخلاقية في الطلاب

عرعر - حمود العمار:

    غرس المبادئ البيئية من أهم ما يجب ان يتعلمه الإنسان بصفة عامة، والأبناء بصفة خاصة لأنه علم يجب تعلمه وترسيخه لديهم فالبيت والمدرسة يشتركان في تأصيل قيم التربية البيئية في نفوس أبنائنا الطلاب ويتمثل ذلك من خلال وسائل وطرق متنوعة من أبرزها القدوة الحسنة للبيئة التعليمية في المدرسة والوالدين حيث ينشأ الطالب وسط منظومة متكاملة ومترابطة مما يضفي جواً تربوياً محبباً لارساء هذه القيم، ومن المهم في هذا الصدد توسيع دائرة النظر لتشمل كل مجالات ومضامين التربية البيئية التي نعيشها ونتفاعل معها حاضراً لضمان سلامة التفكير ونظافة المعيشة مستقبلاً.

أسس تربوية يجب غرسها

ادراك ان الإنسان كائن حي منحه الله العقل واستخلفه على الأرض ليعمرها ويستفيد منها ومن خبراتها دون اسراف وتبذير ثم ان هناك أهمية بيئية واقتصادية وعلمية كبيرة تعود على المجتمع من خلال المحافظة على بيئته وكذلك ادراك ان الموارد الطبيعية المتجددة أمانة لدى الأجيال الحاضرة، ويجب تسليمها إلى الأجيال القادمة فهي حق للجميع لا يقتصر على جيل فقط، والحفاظ عليها ضرورة للحياة ورفاهية للبشر.

العلاقة بين البيئة والتربية

العلاقة بين البيئة والتربية علاقة وثيقة فلا يمكن فصلهما عن بعض فكل يؤثر في الآخر سلباً أو إيجاباً، فإذا كان هناك تربية سليمة سلمت البيئية وازدهرت والعكس فالتربية السليمة والبيئة المتوازنة الصحية تعني حياة أفضل.

تعليم أبنائنا على احترام البيئة

يبدأ احترام البيئة بجميع أشكالها (حيوانية، زراعية، جغرافية، بحرية..) من الصفر حيث يشرح للطالب من بيته أو مدرسته جمال بيئتنا والحياة الفطرية فيها.. فيقوم الأب بدور المربي لهذا الطفل في كيفية احترام البيئة.. ويولي للتربية الأخلاقية أهمية كبرى كون ديننا الحنيف ركز على هذا.. وهذا الأمر يتفاوت لدى الآباء حسب رؤاهم الشخصية وثقافتهم التوعوية.

أما المعلمون فدورهم عظيم لأنهم يدركون تماماً شمولية التربية من حيث تأصيل القيم الأخلاقية في الطلاب من دوافع دينية واجتماعية والمعلم السعودي وبصفة عامة يماري ذلك بعفويته الشعورية المحنة للفضيلة.

دور المؤسسات الحكومية في التربية البيئية

من الملاحظ ان التعاون بين الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وإنمائها ووزارة التربية والتعليم ووزارة الإعلام قائم ووثيق حيث يتم تنظيم معسكرات توعوية ميدانية بصورة منتظمة كل عام للطلاب داخل المناطق المحمية كما تنظم الوزارة مسابقات ثقافية حول المحافظة على البيئة والحياة الفطرية وأيضاً هناك ادراج للعديد من الموضوعات البيئية الهامة في مناهج التعليم وفي برامج التعليم اللاصفي وكذلك الأمر مع وزارة الثقافة والإعلام فهناك تعاون وتنسيق لإنتاج وبث كافة الموضوعات البيئية، ومناقشة القضايا البيئية في برامج جديدة، كما تقوم الصحافة بافساح حيز جديد للمواد والموضوعات والأخبار البيئية.

كما ان للوكالة المساعدة لشؤون الطلاب في وزارة التربية والتعليم دور كبير في هذا المجال سواء على المستوى المباشر لأبنائنا الطلاب في المجتمع المدرسي أو على مستويات الإدارة التعليمية والوزارة إضافة إلى الجهات المعنية الأخرى، ويتمثل هذا الدور من خلال جملة البرامج الميدانية المنفذة على هيئة المسابقات العلمية في مجالات البيئة وإجراء البحوث والتطبيقات الميدانية إضافة إلى التوعية والتثقيف، ولا نغفل في هذا المجال أدوار المعنيين بالتنفيذ في الميدان، وجهدهم المشكور وتفاعلهم معها.

 

التثقيف البيئي للمجتمع

المجتمع ككل بحاجة للتثقيف البيئي، وحاجته قوية وواردة من اهتمامات الجميع فالواجب في سبيل تعزيز هذا الوعي مشاركة الجميع كل بقدر استطاعته والأساس طبعاً البيت والأسرة ثم مشاركة كافة قطاعات التعليم ومستوياته المختلفة في تقرير الوعي البيئي، وتكثيف وسائل الإعلام المختلفة على البيئة والمحافظة عليها

http://www.alriyadh.com/2007/01/30/article220823.htm.

Partager cet article

Commenter cet article