Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
Le blog d'education et de formation

التربية المرورية او التربية الطرقية في المناهج التعليمية

10 Mai 2009 , Rédigé par mazagan Publié dans #ديداكتيك المواد


http://www.emro.who.int/Arabic/VIP/Media/PowerPoint/Sry2007/SchoolHealth.pps
 
 

 

التربية المرورية 
ودورها في السلامة العامة والفردية 
 
 
              
الدكتور عبد العزيز النهار 
                    مدير الصحة المدرسية 
                    وزارة التربية

 
 
 
 
 

2

  • مقدمة:

    نتيجة حتمية للتغيرات المتسارعة في مظاهر العيش في مجتمعاتنا وما تتصف به التنمية من تداخل بين عناصرها وآليات تنفيذها، كان لا بد من النظر في تربية الأفراد باعتبار الفرد هدف التنمية ووسيلتها وباعتبار التربية ليست قضية مؤسسة بعينها في المجتمع فقط وإنما مسؤولية المجتمع كله.

  • ويواجه المجتمع في عصرنا مشكلات كثيرة من أهمها:

المشكلات البيئية والسكانية: وتتجلى بأجلى مظاهرها في الازدحام السكاني ومشكلات أخرى مثل: المرور، إذ تشكل قضية المرور في الوقت الراهن أهمية خاصة في العالم ومع تعاظم الاهتمام بالمشكلات المرورية على المستويات المحلية والإقليمية والدولية أصبح لزاماً على الإنسان أن يطور فلسفته لفهم البيئة ومواجهة التحديات.

 
 
 
 
 

3

أولاً: ولدراسة مشكلات المرور لابد من تقديم التعريفات المتصلة بها ومنها:

التربية: وهي نشاط إنساني يبدأ برعاية الفرد منذ الصغر ويساعده على النمو السليم الذي يؤهله للتوافق مع بيئته عن طريق إكسابه المعارف والمهارات والاتجاهات والمواقف المناسبة والمرغوب بها لتحقيق أهداف المجتمع.

البيئة: وهي الوسط الذي يعيش فيه الكائن الحي ويتأثر ويؤثر به سلباً وإيجاباً ... ومكونا هذا الوسط متعددة منها مكونات إحيائية (إنسان، حيوان، نبات، جراثيم).

ومكونات لاإحيائية ( الهواء، الماء، التربة، الحرارة).

   وهناك علاقة وثيقة بين البيئة والمرور ودور التربية في هذه العلاقة

 
 
 
 
 

4

ثانياً: التربية المرورية ودورها في نظام النقل والمرور:

التربية المرورية:

نهج تربوي لتكوين الوعي المروري من خلال تزويد الفرد بالمعارف والقيم والاتجاهات والمهارات التي تنظم سلوكه وتمكنه من التقيد بالقوانين والأنظمة والتقاليد المرورية بما يسهم في حماية نفسه والآخرين.

 
 
 
 
 

5

   وتعمل التربية المرورية على تزويد التلاميذ بالمفاهيم المرورية من خلال المجالات الثلاثة لأهداف التربية الآتية:

المعارف:مفاهيم وحقائق حول القوانين والمبادئ العامة للمرور.

المهارات:عقلية واجتماعية وحركية لتفادي بعض المشكلات المرورية.

مواقف وقيم: مواقف خلقية تسعى التربية لغرسها في سلوك المتعلم لمواجهة حالات المرور والحوادث والإسعافات المطلوبة.

 
 
 
 
 

6

مواقف وقيم

مهارات

معارف

مهارات

مواقف وقيم

 
 
 
 
 

7

هدف التربية المرورية:

مساعدة التلاميذ على الشعور بالثقة والطمأنينة في التعامل مع وسائل المواصلات عن طريق التوعية والاقتناع الشخصي والإدراك السليم وذلك يقتضي إعداداً يقوم على المعرفة الأساسية المتعلقة بالمشكلات المرورية والأخطار التي يمكن أن تلحق بها نتيجة سلوك الإنسان.

 
 
 
 
 

8

ثالثاً: أبعاد التربية المرورية

  • البعد المروري: ويرتبط بقواعد المرور والانضباط           الطرقي وفق تشريعات معينة.
  • البعد البيئي: ويرتبط بالحفاظ على عناصر البيئة ومصادرها وحماية كل منها مما يندرج تحت التربية البيئية.
  • البعد الأمني: ويرتبط بالتعامل مع الغرباء والأشياء في الطريق ويدعو إلى إبعاد مصادر القلق والتوتر في الطريق ومحاولة البعد عنهما.
  • البعد الاجتماعي: ويرتبط بآداب التعاملات في الطريق مع المسنين والمرضى وذوي الحاجات الخاصه......
 
 
 
 
 

9

البعد الصحي: ويرتبط بالنظافة والوقاية والصحة العامة وتلوث

               البيئة.

البعد العلمي: يرتبط بتفسير الظاهرات المحيطة تفسيراً علمياً

              مبني على منطق مقبول.

البعد القراري: ويرتبط باتخاذ الفرد للقرار فيما يتعلق بأي أمر

               من أمور الطريق.    

إن هذه الأبعاد متداخلة مع بعضها البعض ويصعب فصلها ولكن بعض المربين يرون أنه يمكن معالجة كل بعد في المناهج الدراسية المستقلة وقد يكون نافعاً ولكن ليس في مرحلة التعليم الأساسي.

 
 
 
 
 

10

رابعاً: سمات التربية المرورية

  • المرونة:  ويقصد بها المرونة في صياغة محتوى النشاط بحيث يصلح للبيئات المختلفة والمرونة في ترتيب الأنشطة المختلفة وفقاً لطبيعة المراحل العمرية والبيئات والمرورية في أهمية المعارف والمهارات المتضمنة, والمرونة في الدور القائم على التنفيذ وكذلك المرونة في موقع تنفيذ النشاط.
  • التنوع: ويقصد تنوع الداء بين الدارسين وتنوع طرائق التدريس وتنوع أساليب الإشراف والمتابعة وتنوع أساليب التقويم.
  • الواقعية: يقصد بها واقعية التمثيل للأشياء والمواضيع.
 
 
 
 
 

11

خامساً: إدخال مفاهيم التربية المرورية في المناهج الدراسية في مرحلة التعليم الأساسي

  

   مع تنامي أهمية التربية المرورية وضرورة تدريس المشكلات المرورية في التعليم النظامي والتعليم خارج المدرسة ظهرت آراء متعددة ومتباينة حول أسلوب طرح الموضوعات المرورية في المنهج المدرسي العام، ومن أهم هذه الآراء:

 
 
 
 
 

12

مدخل الدمج متعدد الفروع:

     ويتم إدخال مفاهيم المرورية التربوية وأهدافها وفق أسلوب الدمج متعدد الفروع في مختلف المقررات وخاصة في مرحلة التعليم الأساسي وهي تندرج ضمن موضوعات مختلفة صحية وسكانية لتكوين الوعي المروري لدى التلاميذ.

 
 
 
 
 

13

     ومن مميزات هذا الأسلوب في إدخال مفاهيم التربية المرورية ما يأتي:

  • عدم التعمق والتخصص في دراسة المفاهيم المرورية مراعاة لمستوى الطلاب.
  • مراعاة وحدة المعرفة في المواد المتقاربة (العلوم والمواد الاجتماعية)
  • عدم اللجوء إلى مدرسين مختصين بالتربية المرورية في هذه المرحلة.

      وتجدر الإشارة على أن وزارة التربية حاولت سابقا تخصيص كتب مستقلة لتعليم السلامة المرورية لمرحلة التعليم الأساسي ثم عدلت عن طريق هذا الأسلوب واعتمدت طريقة الدمج متعدد الفروع للميزات التي تتمتع بها هذه الطريقة.

 
 
 
 
 

14

الرؤية المتكاملة

لمحتويات التربية المرورية في مناهج فروع المعرفة 

مفاهيم

التربيةالمرورية

وإدخالها

وفق أساليب الدمج متعدد الفروع

التربية الاجتماعية

التربية الموسيقية

العلوم

جغرافيا

التربية الفنية

التربية الدينية

التربية المهنية

التربية الرياضية

اللغة الأجنبية

الرياضيات

اللغة العربية

 
 
 
 
 

15

سادساً : سلامة المجتمع والسلامة العامة

    ويندرج في التربية المرورية موضوع سلامة النقل الذي تبنته المناهج بأسلوب أكثر عملية فقد تم تحديد ثلاثة جوانب للمشكلة هي:

   ( الإنسان ـ وسيلة المواصلات ومعداتها ـ البيئة)

    ومن المهم جداً أن نبدأ في أبكر عمر ممكن بتنبيه الطفل إلى الأخطار التي تصاحب التنقل والسفر وضرورة الاختبار المأمون في السفر وضرورة صيانة وسائل المواصلات لتبقى في حالة مأمونة, وتوفير بيئة سليمة ومأمونة للمسافرين كالحفاظ على جودة الطريق وخلوه من الأخطار المتمثلة في المنعطفات الخطرة أو التربة الزراعية القابلة للانحراف أو الانهيار.

                                                                                                                                      

 
 
 
 
 

16

سابعاً: دور وزارة التربية في تنظيم عملية الوعي المروري

  • إدخال مفاهيم التربية المرورية في المناهج.
  • التعاون مع منظمة طلائع البعث.
  • الاحتفال بيوم المرور العالمي وإشراك الأطفال بذلك.
  • نشرات وملصقات جدارية حول التوعية المرورية.
 
 
 
 
 

17

آداب المرور 
في الطرقات والشوارع بشكل عام

  • أن يتم عبور الشارع التي أعدت خصيصاً للمشاة.
  • التأكد أن الطريق خال من السيارات والدراجات والعربات قبل أن نعبره من رصيف لآخر.
  • أن لا نشغل أنفسنا بأي شيء كالقراءة أو الحديث أثناء السير في الطرق وخاصة أثناء العبور.
  • أن لا نلعب بالكرة في الشارع حتى لا نتعرض لخطر حادث مؤسف ونحن مشغولون باللعب والجري.
  • أن لا نقود الدراجة على الرصيف لأن الرصيف للمشاة والشارع للسيارات والعربات والدراجات.
  • أن نعبر الشارع عندما يظهر الضوء الأحمر لإشارة المرور، والذي يعني إمكانية العبور والتحرك.
 
 
 
 
 

18

  • أن نعبر بخط مستقيم ومن المكان المحدد ، دونما سرعة زائدة ، وحتى لا نسبب عرقلة لنا وللآخرين.
  • أن نسير على الرصيف الأيمن لأنه أسلم الطرق وأقربها إلى الجهة التي نقصدها.
  • أن نطلب مساعدة شرطي المرور عند اللزوم لأنه صديق الجميع.
  • أن نقوم بتنفيذ تعليمات شرطي المرور لأن ذلك دليل التهذيب وحب النظام والسهر عليه.
  • أن لا نتزاحم عند الخروج من باب المدرسة أو عند الركوب في السيارات لأن ذلك شكل من أشكال الفوضى المكروهة.
  • أن لا نغادر وسائل النقل بسرعة عند النزول منها ، لأن متابعة السير مباشرة كثيراً ما يعرضنا لصدمة سيارة عابرة غير مرئية أو دراجة تمر على جانب الطريق.
 
 
 
 
 

19

  • أن نتذكر أن سلامة المشاة هي في سيرهم على الرصيف .
  • أن نقف على الرصيف الأوسط وسط الطريق ، عند عبور الشارع لنكرر التحقق من خلو الشارع من السيارات قبل استئناف العبور.
  • أن لا نتجمهر حول حادث في الطريق ، مما يعرقل المرور ويقود إلى حادث مروري آخر .
  • أن لا نتلكأ أثناء العبور كي لا نتيح الفرصة الكبيرة للسيارات في اصطيادنا
  • أن لا نتعلق بالسيارات أو نقف ممتدين خارجها أو نمد رؤوسنا من نوافذ السيارات لأن ذلك يعرضنا للخطر المفاجىء.
  • مساعدةالعجزة وكبار السن أثناء عبورهم الشوارع من رصيف لآخر

Partager cet article

Commenter cet article